(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: -)
معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية   (عاتق البلادي)

القسم: البلدان والرحلات


الكتاب: معجم الْمَعَالِمِ الْجُغْرَافِيَّةِ فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ

المؤلف: عاتق بن غيث بن زوير بن زاير بن حمود بن عطية بن صالح البلادي الحربي (ت 1431هـ)

الناشر: دار مكة للنشر والتوزيع، مكة المكرمة

الطبعة: الأولى، 1402 هـ - 1982 م

عدد الصفحات: 341

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تاريخ النشر بالشاملة: 11 شوّال 1432

সীরাতে নববী সংশ্লিষ্ট ভৌগোলিক নিদর্শনাবলির অভিধান   (আতিক আল-বিলাদি)

বিভাগ: দেশসমূহ এবং ভ্রমণকাহিনী


গ্রন্থ: সীরাতে নববী সংশ্লিষ্ট ভৌগোলিক নিদর্শনাবলির অভিধান

লেখক: আতিক বিন গায়েস বিন জুয়াইর বিন জায়ির বিন হাম্মুদ বিন আতিয়্যাহ বিন সালিহ আল-বিলাদি আল-হারবি (মৃত্যু ১৪৩১ হিজরি)

প্রকাশক: দার মক্কা পাবলিশিং অ্যান্ড ডিস্ট্রিবিউশন, মক্কা আল-মুকাররামা

সংস্করণ: প্রথম, ১৪০২ হিজরি - ১৯৮২ খ্রিস্টাব্দ

পৃষ্ঠা সংখ্যা: ৩৪১

[গ্রন্থের পৃষ্ঠা নম্বর মূল মুদ্রণের অনুরূপ]

শামিলা লাইব্রেরিতে প্রকাশের তারিখ: ১১ শাওয়াল ১৪৩২

(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: -)
ـ[معجم الْمَعَالِمِ الْجُغْرَافِيَّةِ فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ]ـ

المؤلف: عاتق بن غيث بن زوير بن زاير بن حمود بن عطية بن صالح البلادي الحربي (المتوفى: 1431هـ)

الناشر: دار مكة للنشر والتوزيع، مكة المكرمة

الطبعة: الأولى، 1402 هـ - 1982 م

عدد الأجزاء: 1

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[সীরাতে নববী-তে ভৌগোলিক নিদর্শনাবলির অভিধান]

লেখক: আতিক বিন গাইস বিন জুয়াইর বিন জায়ির বিন হামুদ বিন আতিয়্যাহ বিন সালিহ আল-বিলাদি আল-হারবি (মৃত্যু: ১৪৩১ হিজরি)

প্রকাশক: দার মক্কা পাবলিশিং অ্যান্ড ডিস্ট্রিবিউশন, মক্কা মুকাররমা

সংস্করণ: প্রথম, ১৪০২ হিজরি - ১৯৮২ খ্রিস্টাব্দ

খণ্ড সংখ্যা: ১

[গ্রন্থটির সংখ্যায়ন মুদ্রণ কপির অনুরূপ]
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: -)
‌‌التعريف بالمؤلف (*)

‌‌علّامة الحجاز: عاتق بن غيث البلادي

عبد اللطيف بن محمد الحميد

قسم التاريخ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

 

• في يوم الاثنين 1/ 3/1431هـ توفي بمكة المكرمة العلامة المؤرخ النسابة العصامي عاتق بن غيث البلادي رحمه الله وهو من جيل الرواد في المملكة العربية السعودية الذين كان في طليعتهم أحمد السباعي وأحمد عبد الغفور عطار وعبد القدوس الأنصاري وأمين مدني وأحمد الخياري ومحمد البليهد وحمد الجاسر وعبدالله بن خميس ومحمد العبودي وسعد بن جنيدل ومحمد العقيلي وأبو عبد الرحمن بن عقيل وغيرهم.

• له أكثر من اثنين وأربعين كتابا في البلدانيات والتاريخ والإنساب والرحلات .. زرته مرتين في منزله ودار النشر الخاصة به (دار مكة) بساحة إسلام بمكة المكرمة، الأولى عام 1418هـ، والأخرى بعدها بعشر سنوات فوجدته عالما وقورا سمحا متواضعا بعيدا عن الأضواء .. عصاميا في سيرته ومسيرته.

• وردت ترجمته في كتب التراجم المعاصرة .. ولعل أوفاها ترجمته لنفسه في كتابه (نشر الرياحين في تراجم مؤرخي مكة وجغرافيتها) نقتبس منها ما يهم القارئ الكريم ويوثق حياته وأعماله العلمية المباركة فهو: (عاتق بن غيث بن زوير البلادي، والبلادية فرع من قبيلة حرب، ولد في بادية شمال مكة في مكان يدعى (ميسر) بسفح جبل يدعى أبيض في 3/ 10/1352هـ، ونشأ في تلك البادية راعيا متنقلا مع أبويه حيث كان والده قصاصا نسابا شاعرا ينتجع ما بين وادي الفرع شمالا إلى وادي عرنة جنوب مكة، أما المرابع فشمال الهضاب إلى جنوب عسفان إلى شمال أم المؤمنين بين مكة ووادي فاطمة، وفي الصيف (القيظ) حول نخيلهم في (محجوبة) قرية شمال مكة بمائة وعشرين كيلا من أعالي وادي خليص .. فكانت تلك مدرسته الأولى في الترحال وحفظ القصص والأشعار.

• وفي عام 1364هـ توفي والده رحمه الله، فنزل عاتق مكة المكرمة، ودرس في المدرسة السعدية وفي المسجد الحرام .. ثم انتقل إلى الطائف ليعمل في الجيش، ثم واصل دراسته وتخرج في مدرسة المشاة برتبة وكيل ضابط .. وكان ضمن اللواء السعودي الذي أرسل تعزيزا للجيش الأردني في العدوان الثلاثي على قناة السويس.

• وفي أثناء مكوثه في الأردن حصل على دبلوم معهد دار عمان العالي وعلى ثلاث دورات عسكرية، وتدرج في الرتب العسكرية إلى رتبة مقدم، وحصل على دورات في الجيش منها دبلوم دورة معهد اللغات.

• وكان من بين أعماله في السلك العسكري ركن عمليات الفوج الأول بالمنطقة الشمالية ثم قيادة الفوج، وفي 1396هـ انتقل إلى سلاح حرس الحدود وتسلم قيادة قطاع رابغ، ثم رئيسا للمجلس العسكري بسلاح الحدود بجدة .. وتقاعد في 1397هـ ليتفرغ لأعماله وأبحاثه العلمية في تراث الحجاز وأدبه وتاريخه وجغرافيته.

• له من الأبناء غيث وسعد وحسين وسلطان ومحمد، والبنات ليلى وفاطمة ومرزوقة وأروى ونجاة وعائشة وهاجر وهند ونورة - وفقهم الله وبارك فيهم.

• بدأ البلادي الكتابة والتحقيق والنشر في صحف الندوة وعكاظ والقصيم في مرحلة مبكرة، وظهرت مقالاته في مجلتي المنهل والعرب منذ عام 1388هـ .. وكان يعزز أبحاثه ومؤلفاته برحلاته الميدانية مما جعله في عداد الرحالة السعوديين المشهورين وله في ذلك منهج ممتع وطريف، إذ قام برحلات داخل المملكة وخارجها ونتج عن معظمها مؤلفات .. وأطول رحلاته تلك التي قطع بها مسافة سبعة آلاف كيل بالسيارة عبر (مكة - عمان - دمشق - بيروت - اللاذقية - حلب - حماة - حمص - بغداد - البصرة - الكويت - الدمام - الرياض - مكة).

 

ويمكن تصنيف أعماله العلمية على النحو الآتي:

• أولا: في مجال المؤلفات البلدانية:

- كتب البلادي سبعة مؤلفات قيمة هي: (معجم معالم الحجاز) في عشرة أجزاء، و (معالم مكة التاريخية والأثرية) و (المعالم الجغرافية في السيرة النبوية) و (قلب الحجاز) و (أشهر أودية الحجاز وروافدها وقراها وسكانها) و (أودية مكة المكرمة) و (الميضاح - تصحيحاته على ما نشر عن الجزيرة العربية) و (خيبر ذات الحصون والعيون والنخيل).

- ولعل كتابه الأول معجم معالم الحجاز من أهم مؤلفاته قاطبة، إذ جمع فيه ما دونه الأوائل وأضاف مشاهداته وتصحيحاته، وهو بذلك يكمل المشروع السعودي البلداني للبليهد والجاسر وابن خميس والعبودي وابن جنيدل والعقيلي.

• ثانيا: في مجال المؤلفات في الرحلات:

- وقد ألف في ذلك تسعة كتب هي: (على طريق الهجرة - رحلات ومشاهدات لمنطقتي مكة والمدينة) و (رحلات في بلاد العرب - رحلات ومشاهدات في شمال الحجاز والأردن) و (الرحلة النجدية) و (بين مكة وحضرموت - رحلات ومشاهدات في بلاد عسير ونجران والربع الخالي وقبائل اليمن وحضرموت) و (بين مكة واليمن - رحلات ومشاهدات للمنطقة الممتدة من مكة جنوبا بين البحر والسراة قبائلها وجغرافيتها وتاريخها) و (على ربى نجد - رحلات ومشاهدات في مناطق ما بين مكة والقصيم وعالية نجد) و (في قلب جزيرة العرب) و (بين مكة وبرك الغماد) و (الرحلة اليمانية - إعداد وشرح وتعليق).

- وتبرز شخصية البلادي كثيرا في رحلاته معقبا ومستدركا ومدونا كل شاردة وواردة، الأمر الذي أعطى أهمية كبرى في إفادة الأجيال القادمة، ناهيك عن مضامينها الممتعة والطريفة.

وللبلادي باع طويل في تتبع الأنساب وتدوين تاريخ القبائل وخاصة في الحجاز .. وهو تخصص نادر عزفت عنه أقسام التاريخ بالجامعات السعودية بدعوى الحساسيات والخشية من التعنصر .. في حين أن تاريخ القبائل والبوادي في زمن الشتات وفي زمن الوحدة إثراء ورفد لتاريخنا المحلي .. وهو ما أدرك أهميته الرحالة الأجانب .. والبلادي رحمه الله كان موضوعيا في طرحه وغير متعصب ولا يتواني في ذكر أية معلومة طالما أسندها لقائلها .. وهذا منهج سار عليه ثقات النسابين والمؤرخين .. ومن كتبه في هذا المجال: (نسب حرب .. تاريخ ونسب) و (معجم قبائل الحجاز) و (رسائل ومسائل في الأنساب والتاريخ والجغرافيا) و (نهاية الدرب في نسب حرب: مستدرك) و (معجم القبائل العربية المتفقة اسما المختلفة نسبا أو ديارا) و (هبة الودود في نسب العرادات ذوي حمود).

• وقد تفاعلت بيئة البادية الأولى واهتمامات البلادي المبكرة والتأثر بوالده في توجهه للتدوين في حقل الأدب العامي - رواية وشعرا، فألف (الأدب الشعبي في الحجاز) و (طرائف وأمثال شعبية في الجزيرة العربية) و (أخلاق البدو في أشعارهم وأخبارهم) و (نسيم الغوادي في مثنيات البلادي).

• وهذا لا يعني أنه أغفل ما يتعلق بالأدب العربي الفصيح، فقد جمع فيه (سقيط الندى وفوح الشذى) و (أمثال الشعر العربي) و (ألحان وأشجان).

• تبرز أوجه موسوعية البلادي أكثر في مصنفاته التاريخية وميدان التراجم، مثل (الإشراف على تاريخ الأشراف) و (المصحح في تاريخ مكة المكرمة) و (معجم الكلمات الأعجمية والغريبة في التاريخ الإسلامي) و (نشر الرياحين في تاريخ البلد الأمين) و (هديل الحمام في تاريخ البلد الحرام) وهما في التراجم و (زهر البساتين المستدرك على نشر الرياحين) و (محراث التراث) و (فضائل مكة وحرمة البيت الحرام) و (حصاد الأيام: ذكريات ومذكرات).

وللبلادي كتب أخرى أكمل بها جهوده العلمية المباركة هي: (فضائل القرآن) و (آيات الله الباهرات) و (أدواء البشر - في الأخلاق والديانة والمعاملات).

 

• (بقية المكيين) عنوان لما كتبه الأخ العزيز الدكتور محمد بن عبدالله المشوح في رثاء البلادي رحمه الله، وكان قد التقاه في منزله بمكة قبل رحيله بأيام .. ملحا على دعوته لتكريمه في ثلوثيته بالرياض، وأذكر أن المشوح قد أوصاني في لقائي بالبلادي قبل عامين على تشجيع البلادي للقدوم إلى الرياض لتكريمه ولكنه اعتذر متعللا بصعوبة ذلك صحيا.

والبلادي قد نال جزءا من التكريم، ولكنه لم يكن بحجم أعماله الموسوعية، فحصل على ميدالية مؤتمر الأدباء الأول الشهير عام 1395هـ، وعلى جائزة أمين مدني، وعلى تكريم الشيخ الوفي عبد المقصود خوجة [[بجده، ووزارة الثقافة والاعلام كما كرمته أمانة مدينة جدة وأسمت شارع في مدينة جدة باسمه عام 1425هـ،]] .. وظهر ما يسر أبناءه وأسرته من ثناء العلماء والأدباء والباحثين والباحثات في الصحف بعد رحيله.

• ولعل من واجب مؤسساتنا العلمية، مثل دارة الملك عبدالعزيز والجمعية التاريخية السعودية ونادي مكة الأدبي، السعي لإقامة ندوات خاصة عنه وتبني نشر أعماله الكاملة في طبعات جديدة.

رحم الله شيخنا البلادي، وبارك في علمه وعقبه آمين.

--------------------------------------------

المصدر: (صحيفة عكاظ)

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: التعريف بالمؤلف هو مقالات ملتقطة من مواقع إنترنت نتفرقة
লেখক পরিচিতি (*)

হিজাজের আল্লামা: আতিক বিন গায়েস আল-বিলাদি

আব্দুল লতিফ বিন মুহাম্মদ আল-হুমাইদ

ইতিহাস বিভাগ, ইমাম মুহাম্মদ বিন সাউদ ইসলামী বিশ্ববিদ্যালয়

 

• ১৪৩১ হিজরির ১লা রবিউল আউয়াল সোমবার মক্কা মুকাররমায় প্রখ্যাত ইতিহাসবিদ, বংশলতিকা বিশেষজ্ঞ এবং স্বীয় প্রচেষ্টায় প্রতিষ্ঠিত মনীষী আল্লামা আতিক বিন গায়েস আল-বিলাদি (রহিমাহুল্লাহ) ইন্তেকাল করেন। তিনি সৌদি আরবের সেই অগ্রগামী প্রজন্মের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন, যাদের প্রথম সারিতে ছিলেন আহমদ আল-সিবায়ি, আহমদ আব্দুল গফুর আত্তার, আব্দুল কুদ্দুস আল-আনসারি, আমিন মাদানি, আহমদ আল-খিয়ারি, মুহাম্মদ আল-বুলাইহিদ, হামাদ আল-জাসির, আবদুল্লাহ বিন খামিস, মুহাম্মদ আল-আবুদি, সাদ বিন জুনায়েদিল, মুহাম্মদ আল-আকিলি, আবু আব্দুর রহমান বিন আকিল এবং আরও অনেকে।

• স্থানবিবরণী, ইতিহাস, বংশলতিকা এবং ভ্রমণকাহিনী বিষয়ে তাঁর বিয়াল্লিশটিরও বেশি গ্রন্থ রয়েছে। আমি মক্কা মুকাররমার 'সাহাতুল ইসলাম' নামক স্থানে তাঁর বাসভবনে এবং তাঁর নিজস্ব প্রকাশনা সংস্থা 'দার মক্কা'য় দুবার তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করেছি। প্রথমবার ১৪১৮ হিজরিতে এবং দ্বিতীয়বার তার দশ বছর পর। আমি তাঁকে একজন গাম্ভীর্যপূর্ণ, উদার ও বিনয়ী আলেম হিসেবে পেয়েছি, যিনি লোকচক্ষুর অন্তরালে থাকতে পছন্দ করতেন। তিনি তাঁর জীবন ও কর্মজীবনে ছিলেন স্বনির্ভর ও কঠোর পরিশ্রমী।

• সমকালীন জীবনীগ্রন্থগুলোতে তাঁর জীবনী স্থান পেয়েছে। তবে সম্ভবত সবচেয়ে পূর্ণাঙ্গ জীবনী তিনি নিজেই লিখেছেন তাঁর 'নাশরুর রায়াহীন ফি তারাজিমি মুয়াররিখি মক্কাতা ওয়া জুগরাফিয়াতিহা' (মক্কার ইতিহাসবিদ ও ভূগোলবিদদের জীবনীতে সুগন্ধি প্রসারণ) গ্রন্থে। সেখান থেকে আমরা গুরুত্বপূর্ণ অংশগুলো উদ্ধৃত করছি যা সম্মানিত পাঠকের কাজে আসবে এবং তাঁর বরকতময় জীবন ও বৈজ্ঞানিক কর্মকা-কে নথিবদ্ধ করবে। তিনি হলেন: (আতিক বিন গায়েস বিন জুয়াইর আল-বিলাদি। বিলাদিয়া হলো হারব গোত্রের একটি শাখা। তিনি ৩/১০/১৩৫২ হিজরিতে মক্কার উত্তরে 'মায়সার' নামক স্থানে 'আবিয়াদ' পাহাড়ের পাদদেশে মরুভূমিতে জন্মগ্রহণ করেন। তিনি সেই মরুভূমিতেই তাঁর পিতামাতার সাথে যাযাবর রাখাল হিসেবে বেড়ে ওঠেন। তাঁর পিতা ছিলেন একজন পদচিহ্ন বিশারদ, বংশলতিকা বিশেষজ্ঞ এবং কবি। তিনি উত্তরে ওয়াদি আল-ফারা থেকে দক্ষিণে মক্কার ওয়াদি আরনাহ পর্যন্ত বিচরণ করতেন। চারণভূমি হিসেবে তাঁদের বিচরণ ছিল মালভূমির উত্তর থেকে উসফানের দক্ষিণ পর্যন্ত এবং মক্কা ও ওয়াদি ফাতিমার মাঝখানে উম্মুল মুমিনিনের উত্তর দিক পর্যন্ত। গ্রীষ্মকালে তাঁরা মক্কার উত্তরে ১২০ কিলোমিটার দূরে ওয়াদি খুলয়াইসের উচ্চভাগে অবস্থিত 'মাহজুবা' গ্রামে তাঁদের খেজুর বাগানের আশেপাশে অবস্থান করতেন। এটিই ছিল তাঁর ভ্রমণ এবং গল্প ও কবিতা মুখস্থ করার প্রাথমিক বিদ্যালয়।

• ১৩৬৪ হিজরিতে তাঁর পিতা (রহিমাহুল্লাহ) ইন্তেকাল করেন। এরপর আতিক মক্কা মুকাররমায় চলে আসেন এবং মাদরাসা আস-সায়াদিয়া ও মসজিদে হারামে পড়াশোনা করেন। পরবর্তীতে তিনি সেনাবাহিনীতে যোগদানের জন্য তায়েফ চলে যান। সেখানে তিনি পড়াশোনা চালিয়ে যান এবং পদাতিক স্কুল থেকে 'ওয়াকিল জাবিত' (ওয়ারেন্ট অফিসার) পদমর্যাদায় উত্তীর্ণ হন। তিনি সেই সৌদি ব্রিগেডের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন, যারা সুয়েজ খালে ত্রিপক্ষীয় আক্রমণের সময় জর্ডান সেনাবাহিনীকে শক্তিশালী করার জন্য প্রেরিত হয়েছিল।

• জর্ডানে অবস্থানকালে তিনি 'দার আম্মান' উচ্চতর ইনস্টিটিউট থেকে ডিপ্লোমা এবং তিনটি সামরিক কোর্স সম্পন্ন করেন। তিনি পদোন্নতি পেয়ে 'মুকাদ্দাম' (লেফটেন্যান্ট কর্নেল) পদে উন্নীত হন এবং সেনাবাহিনীতে থাকাকালীন ল্যাঙ্গুয়েজ ইনস্টিটিউট ডিপ্লোমাসহ বিভিন্ন কোর্স সম্পন্ন করেন।

• সামরিক বাহিনীতে তাঁর দায়িত্বগুলোর মধ্যে ছিল উত্তরাঞ্চলীয় প্রথম রেজিমেন্টের অপারেশনাল কর্মকর্তা এবং পরবর্তীতে সেই রেজিমেন্টের অধিনায়কত্ব। ১৩৯৬ হিজরিতে তিনি সীমান্তরক্ষী বাহিনীতে স্থানান্তরিত হন এবং রাবিগ সেক্টরের অধিনায়কত্ব গ্রহণ করেন। এরপর তিনি জেদ্দায় সীমান্তরক্ষী বাহিনীর সামরিক পরিষদের প্রধান হিসেবে দায়িত্ব পালন করেন। ১৩৯৭ হিজরিতে তিনি অবসর গ্রহণ করেন এবং হিজাজের ঐতিহ্য, সাহিত্য, ইতিহাস ও ভূগোলের ওপর গবেষণা ও বৈজ্ঞানিক কাজে নিজেকে পূর্ণাঙ্গভাবে নিয়োজিত করেন।

• তাঁর পুত্রদের মধ্যে রয়েছেন গায়েস, সাদ, হুসাইন, সুলতান ও মুহাম্মদ। কন্যাদের মধ্যে রয়েছেন লায়লা, ফাতিমা, মারজুকা, আরওয়া, নাজাত, আয়েশা, হাজার, হিন্দ ও নুরা—আল্লাহ তাঁদের তাওফিক দান করুন এবং তাঁদের মাঝে বরকত দিন।

• আল-বিলাদি প্রাথমিক পর্যায়েই 'আন-নাদওয়া', 'উকাজ' এবং 'আল-কাসিম' পত্রিকায় লেখালেখি, সম্পাদনা ও প্রকাশনা শুরু করেন। ১৩৮৮ হিজরি থেকে তাঁর প্রবন্ধগুলো 'আল-মানহাল' ও 'আল-আরব' সাময়িকীতে প্রকাশিত হতে থাকে। তিনি তাঁর গবেষণা ও গ্রন্থগুলোকে মাঠপর্যায়ের ভ্রমণের মাধ্যমে শক্তিশালী করতেন, যা তাঁকে বিখ্যাত সৌদি ভ্রমণকারীদের কাতারে নিয়ে আসে। এ ক্ষেত্রে তাঁর পদ্ধতি ছিল অত্যন্ত চমৎকার ও কৌতূহলী। তিনি দেশের অভ্যন্তরে এবং বাইরে অসংখ্য সফর করেছেন এবং এর অধিকাংশ থেকেই গ্রন্থ রচিত হয়েছে। তাঁর দীর্ঘতম সফর ছিল সাত হাজার কিলোমিটারের একটি গাড়ি ভ্রমণ (মক্কা - আম্মান - দামেস্ক - বৈরুত - লাতাকিয়া - আলেপ্পো - হামাহ - হোমস - বাগদাদ - বসরা - কুয়েত - দাম্মাম - রিয়াদ - মক্কা)।

 

তাঁর বৈজ্ঞানিক কর্মগুলোকে নিম্নোক্তভাবে শ্রেণিবদ্ধ করা যেতে পারে:

• প্রথমত: ভৌগোলিক ও স্থানবিবরণী বিষয়ক গ্রন্থাবলি:

– আল-বিলাদি সাতটি মূল্যবান গ্রন্থ রচনা করেছেন, সেগুলো হলো: দশ খণ্ডে 'মু'জামু মায়ালিমিল হিজাজ' (হিজাজের নিদর্শনাবলির অভিধান), 'মায়ালিমু মক্কাতা আল-তারিখিয়্যাহ ওয়াল আসারিয়্যাহ' (মক্কার ঐতিহাসিক ও প্রত্নতাত্ত্বিক নিদর্শনসমূহ), 'আল-মায়ালিমুল জুগরাফিয়্যাহ ফিস সিরাতিন নাবাবিয়্যাহ' (সীরাতে নববীতে ভৌগোলিক নিদর্শনসমূহ), 'কালবুল হিজাজ' (হিজাজের কেন্দ্রবিন্দু), 'আশহারু আওদিয়াতিল হিজাজ' (হিজাজের বিখ্যাত উপত্যকাসমূহ), 'আওদিয়াতু মক্কাতা আল-মুকাররমাহ' (মক্কা মুকাররমার উপত্যকাসমূহ), 'আল-মিদাহ' (আরব উপদ্বীপ সম্পর্কে প্রকাশিত তথ্যের সংশোধনী) এবং 'খায়বার: দুর্গ, ঝরনা ও খেজুরের ভূমি'।

– তাঁর 'মু'জামু মায়ালিমিল হিজাজ' গ্রন্থটি সম্ভবত তাঁর সমস্ত রচনার মধ্যে সবচেয়ে গুরুত্বপূর্ণ। এতে তিনি পূর্বসূরিদের লিপিবদ্ধ তথ্যের সাথে নিজের দেখা প্রত্যক্ষদর্শী বিবরণ ও সংশোধনী যুক্ত করেছেন। এর মাধ্যমে তিনি আল-বুলাইহিদ, আল-জাসির, ইবনে খামিস, আল-আবুদি, ইবনে জুনায়েদিল এবং আল-আকিলির সৌদি ভৌগোলিক প্রকল্পকে পূর্ণতা দান করেছেন।

• দ্বিতীয়ত: ভ্রমণকাহিনী বিষয়ক গ্রন্থাবলি:

– এই বিষয়ে তিনি নয়টি বই লিখেছেন, সেগুলো হলো: 'আলা তারিকিল হিজরাহ' (হিজরতের পথে - মক্কা ও মদিনা অঞ্চলের ভ্রমণ ও পর্যবেক্ষণ), 'রিহলাতুন ফি বিলাদিল আরব' (আরব দেশে ভ্রমণ - উত্তর হিজাজ ও জর্ডানে ভ্রমণ ও পর্যবেক্ষণ), 'আর-রিহলাতুন নাজদিয়্যাহ' (নজদ সফর), 'বাইন মক্কাতা ওয়া হাদরামাউত' (মক্কা ও হাদরামাউতের মাঝে - আসির, নাজরান, রুব আল-খালি এবং ইয়েমেন ও হাদরামাউতের গোত্রসমূহের ভ্রমণ ও পর্যবেক্ষণ), 'বাইন মক্কাতা ওয়াল ইয়ামান' (মক্কা ও ইয়েমেনের মাঝে), 'আলা রুবা নাজদ' (নজদের উচ্চভূমিতে), 'ফি কালবি জাজিরাতিল আরব' (আরব উপদ্বীপের হৃদয়ে), 'বাইন মক্কাতা ওয়া বারকিল গিমাদ' (মক্কা ও বারক আল-গিমাদ-এর মাঝে) এবং 'আর-রিহলাতুল ইয়ামানিয়্যাহ' (ইয়েমেন সফর - প্রস্তুতি, ব্যাখ্যা ও টীকা)।

– আল-বিলাদির ব্যক্তিত্ব তাঁর ভ্রমণকাহিনীগুলোতে প্রবলভাবে ফুটে উঠেছে; যেখানে তিনি প্রতিটি ছোটখাটো বিষয় পর্যবেক্ষণ করেছেন এবং মন্তব্য করেছেন। এটি পরবর্তী প্রজন্মের জন্য অত্যন্ত গুরুত্বপূর্ণ আকর হিসেবে কাজ করবে, পাশাপাশি এর বিষয়বস্তু অত্যন্ত আনন্দদায়ক ও কৌতূহলোদ্দীপক।

বংশলতিকা অনুসন্ধান এবং গোত্রীয় ইতিহাস লিপিবদ্ধকরণে, বিশেষ করে হিজাজ অঞ্চলে আল-বিলাদির দীর্ঘ অভিজ্ঞতা ছিল। এটি একটি বিরল বিশেষায়িত শাখা, যা সৌদি আরবের বিশ্ববিদ্যালয়গুলোর ইতিহাস বিভাগগুলো বিভিন্ন স্পর্শকাতরতা এবং গোত্রীয় পক্ষপাতের ভয়ে এড়িয়ে চলত। অথচ অনৈক্য ও ঐক্যের যুগে গোত্র ও মরুচারীদের ইতিহাস আমাদের স্থানীয় ইতিহাসের জন্য একটি সমৃদ্ধ ভাণ্ডার। বিদেশি ভ্রমণকারীরা এর গুরুত্ব বুঝতে পেরেছিলেন। আল-বিলাদি (রহিমাহুল্লাহ) তাঁর উপস্থাপনায় ছিলেন বস্তুনিষ্ঠ এবং সংকীর্ণতামুক্ত। যতক্ষণ কোনো তথ্যের সূত্র খুঁজে পেতেন, ততক্ষণ তা প্রকাশ করতে তিনি দ্বিধা করতেন না। এটি নির্ভরযোগ্য বংশলতিকা বিশেষজ্ঞ ও ইতিহাসবিদদের অনুসৃত পদ্ধতি। এই ক্ষেত্রে তাঁর উল্লেখযোগ্য বইগুলো হলো: 'নাসাবু হারব' (হারব গোত্রের ইতিহাস ও বংশলতিকা), 'মু'জামু কাবাইলিল হিজাজ' (হিজাজের গোত্রসমূহের অভিধান), 'রাসাইলু ওয়া মাসাইলু ফিল আনসাব' (বংশলতিকা, ইতিহাস ও ভূগোলের বিভিন্ন চিঠিপত্র ও মাসায়েল), 'নিহায়াতুদ দারব ফি নাসাবি হারব' এবং 'মু'জামুল কাবাইলিল আরাবিয়্যাহ' (আরব গোত্রসমূহের অভিধান)।

• তাঁর প্রাথমিক মরু পরিবেশ এবং পিতার প্রভাব তাঁকে লোকজ সাহিত্য—গল্প ও কবিতার দিকে ধাবিত করেছিল। তিনি রচনা করেছেন 'আল-আদাবুল শাবি ফিল হিজাজ' (হিজাজের লোকজ সাহিত্য), 'তারাউয়িফু ওয়া আমসালুন শাবিয়্যাহ' (আরব উপদ্বীপের কৌতুক ও প্রবাদ), 'আখলাকুল বাদু ফি আশআরিহিম' (বেদুইনদের কবিতায় তাদের নৈতিকতা) এবং 'নাসিমুল গাওয়াদি'।

• এর অর্থ এই নয় যে তিনি বিশুদ্ধ আরবি সাহিত্যকে উপেক্ষা করেছেন। তিনি এই বিষয়ে সংকলন করেছেন 'সাকিতুন নাদা', 'আমসালুশ শিরিল আরাবি' (আরবি কবিতার প্রবাদ) এবং 'আলহানুন ওয়া আশজান'।

• আল-বিলাদির বিশ্বকোষীয় জ্ঞানের গভীরতা তাঁর ঐতিহাসিক ও জীবনীমূলক গ্রন্থগুলোতে আরও বেশি ফুটে ওঠে। যেমন: 'আল-ইশরাফ আলা তারিখিল আশরাফ', 'আল-মুসাহহিহ ফি তারিখি মক্কাতা আল-মুকাররমাহ', 'মু'জামুল কালিমাতিল আজামিয়্যাহ' (ইসলামী ইতিহাসে বিদেশি ও অদ্ভুত শব্দের অভিধান), 'নাশরুর রায়াহীন', 'হাদীলুল হামাম ফি তারিখিল বালালিল হারাম', 'জাহরুল বাসাতিন', 'মিহরাসুত তুরাস', 'ফাদাইলু মক্কাতা ওয়া হুরমাতুল বাইতিল হারাম' এবং 'হাসাদুল আইয়াম' (স্মৃতিচারণ ও দিনলিপি)।

আল-বিলাদির আরও কিছু বই রয়েছে যা তাঁর বরকতময় বৈজ্ঞানিক প্রচেষ্টাকে পূর্ণতা দিয়েছে, যেমন: 'ফাদাইলুল কুরআন' (কুরআনের ফজিলত), 'আয়াতুল্লাহিল বাহিরাত' (আল্লাহর সুস্পষ্ট নিদর্শনসমূহ) এবং 'আদওয়াউল বাশার' (নৈতিকতা, ধর্ম ও লেনদেনের ক্ষেত্রে মানুষের ব্যাধিসমূহ)।

 

• 'বাকিইয়াতুল মাক্কিয়্যিন' (মক্কাবাসীদের অবশিষ্টাংশ) শিরোনামে আমার প্রিয় ভাই ড. মুহাম্মদ বিন আবদুল্লাহ আল-মুশাওয়াহ আল-বিলাদি (রহিমাহুল্লাহ)-এর স্মরণে একটি শোকগাথা লিখেছেন। তাঁর ইন্তেকালের মাত্র কয়েক দিন আগে মক্কায় তাঁর বাসভবনে তিনি তাঁর সাথে দেখা করেছিলেন এবং রিয়াদে তাঁর সম্মাননা অনুষ্ঠানে যোগ দেওয়ার জন্য পীড়াপীড়ি করেছিলেন। আমার মনে আছে, দুই বছর আগে আল-বিলাদির সাথে আমার সাক্ষাতের সময় আল-মুশাওয়াহ আমাকে অনুরোধ করেছিলেন আল-বিলাদিকে রিয়াদে আসার জন্য উৎসাহিত করতে, কিন্তু তিনি শারীরিক অসুস্থতার কারণে বিনয়ের সাথে অপারগতা প্রকাশ করেছিলেন।

আল-বিলাদি কিছু সম্মাননা পেয়েছিলেন, তবে তা তাঁর বিশাল কর্মযজ্ঞের তুলনায় যথেষ্ট ছিল না। তিনি ১৩৯৫ হিজরির বিখ্যাত প্রথম সাহিত্যিক সম্মেলনের পদক, আমিন মাদানি পুরস্কার এবং শেখ আব্দুল মাকসুদ খোজার পক্ষ থেকে সম্মাননা লাভ করেন। এছাড়াও সংস্কৃতি ও তথ্য মন্ত্রণালয় এবং জেদ্দা পৌরসভা তাঁকে সম্মানিত করে এবং ১৪২৫ হিজরিতে জেদ্দা শহরের একটি রাস্তার নামকরণ তাঁর নামে করা হয়। তাঁর ইন্তেকালের পর পত্রপত্রিকায় আলেম, সাহিত্যিক ও গবেষকদের পক্ষ থেকে তাঁর প্রতি যে প্রশংসা বর্ষিত হয়েছে, তা তাঁর পরিবার ও সন্তানদের জন্য অত্যন্ত আনন্দের।

• সম্ভবত আমাদের বৈজ্ঞানিক প্রতিষ্ঠানগুলোর দায়িত্ব হলো, যেমন দারাতুল মালিক আব্দুল আজিজ, সৌদি হিস্টোরিক্যাল সোসাইটি এবং মক্কা লিটারারি ক্লাব—তাঁকে নিয়ে বিশেষ সেমিনার আয়োজন করা এবং তাঁর রচনাবলি নতুন সংস্করণে একত্রে প্রকাশ করার উদ্যোগ নেওয়া।

আল্লাহ আমাদের শায়খ আল-বিলাদির প্রতি রহম করুন, তাঁর জ্ঞানে ও বংশধরদের মাঝে বরকত দিন। আমিন।

--------------------------------------------

উৎস: (উকাজ পত্রিকা)

(*) শামেলার প্রস্তুতকারক বলেছেন: লেখক পরিচিতিটি বিভিন্ন ইন্টারনেট সাইট থেকে সংগৃহীত প্রবন্ধের সারাংশ।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: -)
‌‌عاتق البلادي .. علم من أعلام البلدان والأنساب والتاريخ فقدته المملكة

طالب الذبياني - على النقمي - مكة

 

شيعت العاصمة المقدسة فجر اليوم جثمان المؤرخ والباحث المعروف عاتق بن غيث البلادي إثر مرض ألم به مؤخرا لم يمهله طويلا، وسط حشد كبير من أهالي مكة وذوي الفقيد وعدد من الأدباء والمؤرخين، حيث أُديت عليه بالمسجد الحرام ووري جثمانه الثرى بمقابر المعلاة بمكة المكرمة.

وعبّر لـ"المدينة" ذوو الفقيد عن بالغ حزنهم وعظيم تأثرهم بوفاة والدهم عصر أمس ونزول الخبر عليهم كالصاعقة، وقال ابنه المهندس حسين بن عاتق: إن خبر وفاة والدي أثّر فينا جميعا أثرا كبيرا فلم يكن أب لنا فقط بل كان هامة وقامة كبيرة تُسجّل سيرته بماء من ذهب عرفه بها البعيد قبل القريب رحمه الله رحمة واسعة.

فيما تناول ابنه الرائد مسلط بن عاتق سيرة والده وتربيتة العظيمة لأبنائه وأهله جميعا مستطردا مواقف كثيرة تعلم منها التربية والتعليم.

وقال: عزاؤنا في والدنا ما تركه من إرث تاريخي عظيم ومكتبة عامرة بالكتب النافعة القيّمة والتي ستكون بحول الله وقوته منهلاً ومورداً عذبا لكل باحث وطالب علم. فيما اعتبر عدد من المؤرخين وعلماء التاريخ ورؤساء الأندية الادبية وفاة العالِم التاريخي عاتق البلادي بالخسارة الكبيرة للوطن، كونه من القلائل الذين برزوا في مجل التاريخ وعلم الأنساب، وقالوا لـ «المدينة»: إنه كان بمثابة المرجع لأي مؤرخ. وقال عميد شؤون المكتبات بجامعة أم القرى الدكتور عدنان الحارثي: إن وفاة الشيخ عاتق البلادي عالم البلدان خسارة كبيرة فهو رمز من رموز الوطن الذين برعوا في مجال الانسان وعلم البلدان وله مؤلفات عدة في هذا المجال وجهود بارزة في التحقيق في المصادر التي تم نشرها وهو من أميز الباحثين ونأمل ان يعوضنا الله بعالم مثله. وأضاف د. الحارثي أنه كان يزوره في مسكنه بين الفينة والأخرى خصوصا بعد ان أقعده المرض، فأنا بمقام التلميذ للشيخ البلادي رحمه الله. وقدّم رئيس النادي الأدبي بالطائف حماد السالمي عزاءه لابناء الراحل ولأهله ولتلاميذه ومحبيه مؤكداً أن الوطن فقد بموته علماً من أعلام التاريخ والتأليف في المملكة، وقال: عرفت الشيخ عاتق منذ سنوات طويلة وكانت صلتي به صلة التلميذ بأستاذه فهو رائد من رواد البحث الجاد وكنت اسميه جاسر الحجاز لما له من سبق وتفرد في البحث والتأليف ويتميز بحاسة فريدة في الرحلات فهو رائد مجغرف ناهزت كتبه الـ50 كتابا كانت نتاج رحلة طويلة وشاقة ومتعبة وقد عُرف بحبه للوقوف على الأمكنة وتتبع ما ورد من آثار الرحالة القدامى والمؤرخين والمجغرفين وتوثيقها فله رحلة من مكة إلى حضرموت وله رحلة عبر تهامة إلى اليمن ورحلات أخرى منذ أن كان في البدلة العسكرية وهو رجل عصامي وباحث جاد بتميز بعفة اللسان ونظافة اليد وعزة النفس وكان يصرف على طباعة كتبه من جيبه الخاص ولا يبحث عن الممولين ومكتبته من المكتبات الرائدة في مكة المكرمة وقد كان لي معه اتصال قبل أسبوع حيث اتصلت موجها له الدعوة لإحياء أمسية في نادي الطائف الأدبي فقال لي أنه خارج من المستشفى ولا يستطيع الطلوع إلى الطائف ووعدني بأن يلبي الرغبة مع بداية الصيف ولكن كان القدر أسرع .. رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته.

وقال الدكتور والباحث عمر بن غرامه العمروي: أقدم التعازي لأبناء الفقيد وللأدباء وعلماء الآثار والبلدان وكل من حمل القلم في المملكة فالأخ عاتق البلادي أحد أعلام المملكة وهو علاّمة الحجاز بلا منازع فقد شارك معنا في المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية ولست هنا بصدد حصر مؤلفاته ولكني أقول أنه قد خدم وطنه ومنطقته الحجاز خاصة بقلمه السيال وألّف فيها ما لم يسبقه أحد في ذلك.

غدا .. لقاءات موسعة مع أبنائه وعدد من المثقفين

--------------------------------------------

المصدر: صحيفة المدينة الثلاثاء 2/ 3/1431هـ

http://www.al-madina.com/node/224712
‌‌আতিক আল-বিলাদি... দেশসমূহ, বংশলতিকা এবং ইতিহাসের এক অনন্য নক্ষত্র, যাঁর বিয়োগে দেশ শোকাতুর

তালিব আল-জুবইয়ানি - আলী আল-নাকমি - মক্কা

 

আজ ভোরে পবিত্র নগরী মক্কায় প্রখ্যাত ইতিহাসবিদ ও গবেষক আতিক বিন গাইস আল-বিলাদির জানাজা ও দাফন সম্পন্ন হয়েছে। সম্প্রতি তিনি অসুস্থ হয়ে পড়েছিলেন এবং সেই অসুস্থতা তাকে দীর্ঘ সময় দেয়নি। মক্কার বিশাল জনতা, মরহুমের স্বজন এবং বহু সাহিত্যিক ও ইতিহাসবিদের উপস্থিতিতে মসজিদে হারামে তাঁর জানাজার নামাজ আদায় করা হয় এবং মক্কা মুকাররমার মা’লা কবরস্থানে তাঁকে সমাহিত করা হয়।

“আল-মদিনা” পত্রিকার কাছে মরহুমের শোকসন্তপ্ত পরিবার তাদের গভীর দুঃখ এবং গতকাল বিকেলে তাদের পিতার মৃত্যুতে প্রচণ্ড শোকাতুর হওয়ার কথা প্রকাশ করেছেন; তাদের কাছে এই খবরটি ছিল বিনামেঘে বজ্রপাতের মতো। তাঁর ছেলে ইঞ্জিনিয়ার হুসাইন বিন আতিক বলেন: “আমার পিতার মৃত্যুর সংবাদ আমাদের সকলকে গভীরভাবে ব্যথিত করেছে। তিনি আমাদের কাছে কেবল একজন পিতাই ছিলেন না, বরং তিনি ছিলেন এক মহান ব্যক্তিত্ব ও উচ্চমর্যাদাসম্পন্ন মানুষ, যাঁর জীবনী স্বর্ণাক্ষরে লিখে রাখার মতো। তাঁর নিকটাত্মীয় থেকে শুরু করে দূরবর্তী পরিচিতজন—সকলেই তাঁর এই অনন্য অবদানের কথা জানতেন। আল্লাহ তাঁকে প্রশস্ত রহমতে সিক্ত করুন।”

অন্যদিকে, তাঁর পুত্র মেজর মুসলাত বিন আতিক তাঁর পিতার জীবন এবং সন্তানদের ও পরিবারের সদস্যদের প্রতি তাঁর মহান লালন-পালন ও শিক্ষার কথা তুলে ধরেন। তিনি এমন অনেক স্মৃতির কথা বর্ণনা করেন, যা থেকে তিনি শিষ্টাচার ও শিক্ষা লাভ করেছেন।

তিনি বলেন: “আমাদের পিতার মৃত্যুতে আমাদের সান্ত্বনা হলো তাঁর রেখে যাওয়া বিশাল ঐতিহাসিক উত্তরাধিকার এবং উপকারী ও মূল্যবান বইয়ে সমৃদ্ধ পাঠাগার, যা আল্লাহর শক্তি ও সামর্থ্যে প্রতিটি গবেষক এবং জ্ঞানপিপাসুর জন্য এক সুপেয় ও ফলপ্রসূ উৎস হয়ে থাকবে।” বেশ কয়েকজন ইতিহাসবিদ, ইতিহাসবেত্তা এবং সাহিত্য ক্লাবের সভাপতিগণ ঐতিহাসিক আলেম আতিক আল-বিলাদির মৃত্যুকে দেশের জন্য এক অপূরণীয় ক্ষতি হিসেবে অভিহিত করেছেন; কারণ তিনি ইতিহাস ও বংশলতিকা শাস্ত্রে পারদর্শী হাতেগোনা কয়েকজনের মধ্যে অন্যতম ছিলেন। তারা “আল-মদিনা”কে বলেন: “তিনি যেকোনো ইতিহাসবিদের জন্য আকর বা রেফারেন্স স্বরূপ ছিলেন।” উম্মুল কুরা বিশ্ববিদ্যালয়ের লাইব্রেরি বিষয়ক ডিন ডক্টর আদনান আল-হারিসি বলেন: “দেশ ও ভূগোলের বিজ্ঞ আলেম শেখ আতিক আল-বিলাদির মৃত্যু এক অপূরণীয় ক্ষতি। তিনি দেশের অন্যতম প্রধান ব্যক্তিত্ব ছিলেন, যিনি মানবতত্ত্ব ও ভূগোলশাস্ত্রে পারদর্শিতা অর্জন করেছিলেন। এই বিষয়ে তাঁর বেশ কিছু গ্রন্থ রয়েছে এবং প্রকাশিত উৎসগুলোর সম্পাদনা ও গবেষণায় তাঁর অসামান্য অবদান রয়েছে। তিনি ছিলেন অন্যতম শ্রেষ্ঠ গবেষক এবং আমরা আশা করি আল্লাহ তাঁর মতো কোনো আলেম দিয়ে এই শূন্যতা পূরণ করবেন।” ড. আল-হারিসি আরও যোগ করেন যে, বিশেষ করে তিনি অসুস্থ হয়ে শয্যাশায়ী হওয়ার পর থেকে মাঝে মাঝেই তাঁর বাসভবনে দেখা করতে যেতেন; তিনি শেখ বিলাদি (রহ.)-এর একজন ছাত্রের মর্যাদায় ছিলেন। তায়েফ সাহিত্য ক্লাবের সভাপতি হাম্মাদ আল-সালমি মরহুমের সন্তানদের, তাঁর পরিবারকে এবং তাঁর ছাত্র ও শুভাকাঙ্ক্ষীদের প্রতি সমবেদনা জানিয়েছেন। তিনি জোর দিয়ে বলেন যে, তাঁর মৃত্যুতে দেশ সৌদি আরবের ইতিহাস ও রচনার জগতের এক প্রথিতযশা নক্ষত্রকে হারিয়েছে। তিনি বলেন: “আমি শেখ আতিককে দীর্ঘ বছর ধরে চিনি এবং তাঁর সাথে আমার সম্পর্ক ছিল শিক্ষকের সাথে ছাত্রের মতো। তিনি ছিলেন গভীর ও নিষ্ঠাপূর্ণ গবেষণার অগ্রদূতদের একজন। আমি তাঁকে ‘হিজাজের জাসির’ বলে ডাকতাম, কারণ গবেষণা ও গ্রন্থ রচনার ক্ষেত্রে তাঁর অগ্রগামিতা ও অনন্যতা ছিল অদ্বিতীয়। ভ্রমণের ক্ষেত্রেও তাঁর এক অনন্য অন্তর্দৃষ্টি ছিল। তিনি ছিলেন ভূগোলের একজন পথিকৃৎ, যাঁর গ্রন্থসংখ্যা ৫০-এর কাছাকাছি পৌঁছেছিল। এগুলো ছিল এক দীর্ঘ, কষ্টসাধ্য এবং ক্লান্তিকর যাত্রার ফসল। তিনি বিভিন্ন স্থানে সশরীরে উপস্থিত হওয়া এবং প্রাচীন পর্যটক, ইতিহাসবিদ ও ভূগোলবিদদের বর্ণিত নিদর্শনগুলো অনুসরণ ও সেগুলো নথিবদ্ধ করার জন্য পরিচিত ছিলেন। মক্কা থেকে হাদরামাউত পর্যন্ত তাঁর ভ্রমণকাহিনী রয়েছে, তিহামা হয়ে ইয়ামেন পর্যন্ত এবং অন্যান্য আরও ভ্রমণকাহিনী রয়েছে যা তিনি সামরিক বাহিনীতে থাকাকালীন সময় থেকেই শুরু করেছিলেন। তিনি ছিলেন একজন স্বনির্ভর মানুষ এবং সত্যনিষ্ঠ গবেষক, যাঁর বৈশিষ্ট্য ছিল মার্জিত ভাষা, সততা ও আত্মমর্যাদাবোধ। তিনি নিজের পকেট থেকে অর্থ ব্যয় করে বই ছাপাতেন এবং কোনো অর্থায়নকারী খুঁজতেন না। মক্কা মুকাররমার অগ্রগণ্য লাইব্রেরিগুলোর মধ্যে তাঁর লাইব্রেরি অন্যতম। এক সপ্তাহ আগে তাঁর সাথে আমার যোগাযোগ হয়েছিল, যখন আমি তাঁকে তায়েফ সাহিত্য ক্লাবে একটি অনুষ্ঠানে আমন্ত্রণ জানানোর জন্য ফোন করেছিলাম। তিনি আমাকে জানিয়েছিলেন যে তিনি সবেমাত্র হাসপাতাল থেকে ফিরেছেন এবং তায়েফে আসার সক্ষমতা নেই, তবে গ্রীষ্মের শুরুতে আসার প্রতিশ্রুতি দিয়েছিলেন... কিন্তু তকদির তাঁর আগেই চলে এল। আল্লাহ তাঁকে প্রশস্ত রহমতে সিক্ত করুন এবং জান্নাতুল ফিরদাউসে স্থান দিন।”

ডক্টর ও গবেষক উমর বিন গারামাহ আল-আমরাউয়ি বলেন: “আমি মরহুমের সন্তানদের প্রতি এবং সৌদি আরবের সাহিত্যিক, প্রত্নতত্ত্ববিদ, ভূগোলবিদ ও কলম সৈনিকদের প্রতি সমবেদনা জানাচ্ছি। ভাই আতিক আল-বিলাদি সৌদি আরবের অন্যতম প্রধান ব্যক্তিত্ব এবং হিজাজ অঞ্চলের অবিসংবাদিত পণ্ডিত। তিনি আমাদের সাথে সৌদি আরবের ভৌগোলিক অভিধান প্রণয়নে অংশ নিয়েছিলেন। আমি এখানে তাঁর রচনার তালিকা দিতে আসিনি, তবে আমি বলতে চাই যে, তিনি তাঁর ক্ষুরধার লেখনীর মাধ্যমে দেশ এবং বিশেষ করে হিজাজ অঞ্চলের সেবা করেছেন এবং এই বিষয়ে এমন সব গ্রন্থ রচনা করেছেন যাতে আগে কেউ তাঁর সমকক্ষ হতে পারেনি।”

আগামীকাল... তাঁর সন্তানদের এবং বেশ কয়েকজন বুদ্ধিজীবীর সাথে বিস্তারিত আলোচনা।

--------------------------------------------

সূত্র: আল-মদিনা পত্রিকা, মঙ্গলবার ২/ ৩/ ১৪৩১ হিজরি

http://www.al-madina.com/node/224712
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: -)
‌‌عاتق البلادي

الرياض - سعد الثقفي

 

انتقل إلى رحمة الله تعالى، مساء أمس الاثنين الأديب والمؤرخ عاتق بن غيث البلادي،. . . .

ولد رحمة الله في بادية مكة الشمالية قرب خليص، في الثالث من شوال لعام ألف وثلاثمائة واثنين وخمسين للهجرة، ثم التحق بالجيش السعودي، وفي عام ألف وثلاثمائة وستة وسبعين تخرّج في مدرسة المشاة بالطائف، وعمل بالجيش السعودي حتى وصل إلى رتبة مقدم، وفي عام ألف وثلاثمائة وسبعة وتسعين من الهجرة، أُحيل إلى التقاعد؛ ليعمل بعد ذلك في المجال الثقافي، وليحقق ما يربو على عشرين كتابا، في التأريخ والتراث، والشعر الشعبي. وعمل مراسلا صحفيا لبعض الصحف، ولقد روى لي رحمة الله أنّه أول سعودي يحصل على دبلوم صحافة من الأردن. وبدأ حياته بالصحافة والكتابة لصحف الحجاز القديمة مثل صوت الحجاز وحراء وأم القرى، وغيرها.

ثم أسس دار مكة للنشر والتوزيع عام 1397هـ التي عنيت بنشر وتوزيع مؤلفاته.

وكتب في المجلات الشهرية والأسبوعية والصحف اليومية مئات المقالات والبحوث. وله من المؤلفات المطبوعة عشرون كتاباً، وأخرى لا تزال مخطوطة.

وهو عضو منتسب في كل من نادي مكة الثقافي الأدبي، ونادي جدة الأدبي، ونادي الطائف الأدبي. كما حضر عدداً من المؤتمرات الأدبية والتاريخية.

وأجرى عدة مقابلات وندوات صحفية وإذاعية وتلفازية. وتم تكريمه يرحمه الله من قبل الدولة، ممثلة في وكالة وزارة الثقافة والاعلام. كما تمّ تكريمه من قبل أثنينية الشيخ عبدالمقصود خوجة، وكرّم من قبل نادي مكة الثقافي الأدبي.

ومن مؤلفاته المطبوعة: معجم معالم الحجاز (عشرة أجزاء)، معجم قبائل الحجاز (ثلاثة أجزاء)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية، فضائل مكة وحرمة البيت الحرام. فضائل القرآن. معالم مكة التاريخية والأثرية. أمثال الشعر العربي. الأدب الشعبي في الحجاز. بين مكة وحضرموت. على طريق الهجرة، بين مكة واليمن، نسب حرب، رحلات في بلاد العرب، الرحلة النجدية، طرائف وأمثال شعبية، أودية مكة، أخلاق البدو، قلب الحجاز، على رُبا نجد.

أشتهر الدكتور عاتق بن غيث البلادي (دكتوراه فخرية) برحلاته التي حقق من خلالها كثيرا من الطرق، والأودية، والتي امتدت من العراق شمالا حتى جنوب الجزيرة العربية واليمن.

وبوفاة الشيخ عاتق بن غيث البلادي الحربي رحمه الله افتقدت الأوساط الثقافية والأدبية في المملكة أديبا وعالما فذا.

جدير بالذكر أنّ صفحة التراث بجريدة الرياض قد حفلت بقلم البلادي رحمة الله قبل بضع سنين حين كتب عدّة مقالات بعنوان: محراث التراث.

--------------------------------------------

المصدر: (صحيفة الرياض)
আতিক আল-বিলাদী

রিয়াদ - সাদ আল-সাকাফী

 

প্রখ্যাত সাহিত্যিক ও ইতিহাসবিদ আতিক বিন গাইস আল-বিলাদী গত সোমবার সন্ধ্যায় মহান আল্লাহর রহমতের দিকে চলে গেছেন (ইন্তেকাল করেছেন)। . . . .

তিনি ১৩৫২ হিজরির ৩ শাওয়াল উত্তর মক্কার মরুভূমি সংলগ্ন খুলাইসের নিকট জন্মগ্রহণ করেন। এরপর তিনি সৌদি সেনাবাহিনীতে যোগদান করেন এবং ১৩৭৬ হিজরিতে তায়েফের পদাতিক বিদ্যালয় (ইনফ্যান্ট্রি স্কুল) থেকে স্নাতক সম্পন্ন করেন। তিনি লেফটেন্যান্ট কর্নেল পদমর্যাদায় উন্নীত হওয়া পর্যন্ত সৌদি সেনাবাহিনীতে কর্মরত ছিলেন এবং ১৩৯৭ হিজরিতে অবসর গ্রহণ করেন; এরপর তিনি সাংস্কৃতিক ক্ষেত্রে কাজ শুরু করেন এবং ইতিহাস, ঐতিহ্য ও লোকজ কবিতা বিষয়ে বিশটিরও বেশি গ্রন্থ রচনা ও সম্পাদনা করেন। তিনি কিছু সংবাদপত্রের প্রতিনিধি হিসেবেও কাজ করেছেন। তিনি আমাকে বলেছিলেন যে, তিনি জর্ডান থেকে সাংবাদিকতায় ডিপ্লোমা অর্জনকারী প্রথম সৌদি নাগরিক। তিনি হিজাজের প্রাচীন সংবাদপত্র যেমন ‘সাওতুল হিজাজ’, ‘হেরা’, ‘উম্মুল কুরা’ ইত্যাদিতে লেখালেখির মাধ্যমে তাঁর সাংবাদিকতা জীবন শুরু করেন।

এরপর তিনি ১৩৯৭ হিজরিতে ‘দার মাক্কাহ’ প্রকাশনী ও পরিবেশনা সংস্থা প্রতিষ্ঠা করেন, যা তাঁর গ্রন্থসমূহ প্রকাশ ও বিতরণের দায়িত্ব পালন করে।

তিনি মাসিক ও সাপ্তাহিক ম্যাগাজিন এবং দৈনিক পত্রিকায় শত শত নিবন্ধ ও গবেষণা প্রবন্ধ লিখেছেন। তাঁর প্রকাশিত গ্রন্থের সংখ্যা বিশটি এবং আরও কিছু গ্রন্থ এখনও পাণ্ডুলিপি আকারে রয়েছে।

তিনি মক্কা সাংস্কৃতিক সাহিত্য ক্লাব, জেদ্দা সাহিত্য ক্লাব এবং তায়েফ সাহিত্য ক্লাবের একজন সহযোগী সদস্য ছিলেন। এছাড়াও তিনি বেশ কিছু সাহিত্য ও ঐতিহাসিক সম্মেলনে যোগদান করেন।

তিনি বিভিন্ন সংবাদপত্র, রেডিও এবং টেলিভিশনে সাক্ষাৎকার প্রদান ও আলোচনা সভায় অংশগ্রহণ করেন। সংস্কৃতি ও তথ্য মন্ত্রণালয়ের প্রতিনিধিত্বে রাষ্ট্রের পক্ষ থেকে তাঁকে সম্মাননা প্রদান করা হয়। এছাড়াও শেখ আব্দুল মাকসুদ খোজা-র ‘আসনাইনিয়্যাহ’ এবং মক্কা সাংস্কৃতিক সাহিত্য ক্লাবের পক্ষ থেকেও তাঁকে সম্মানিত করা হয়।

তাঁর প্রকাশিত গ্রন্থসমূহের মধ্যে উল্লেখযোগ্য হলো: মু'জামু মা'আলিমিল হিজাজ (দশ খণ্ড), মু'জামু কাবাইলিল হিজাজ (তিন খণ্ড), মু'জামুল মা'আলিমিল জুগরাফিয়্যাহ ফিস-সিরাতিন নাবাবিয়্যাহ, ফাদাইলু মাক্কাতা ওয়া হুরমাতুল বাইতিল হারাম, ফাদাইলুল কুরআন, মা'আলিমু মাক্কাতাত তারিখিয়্যাহ ওয়াল আসারিয়্যাহ, আমসালুশ শি'রিল আরাবি, আল-আদাবুল শা'বি ফিল হিজাজ, বাইনা মাক্কাতা ওয়া হাদরামাউত, আলা তারিকিল হিজরাহ, বাইনা মাক্কাতা ওয়াল ইয়ামান, নাসাবু হারব, রিহলাতুন ফি বিলাদিল আরব, আর-রিহলাতুন নাজদিয়্যাহ, তারা'ইফু ওয়া আমসালুন শা'বিয়্যাহ, আওদিয়াতু মাক্কাহ, আখলাকুল বাদু, কালবুল হিজাজ, আলা রুবা নাজদ।

ডক্টর আতিক বিন গাইস আল-বিলাদী (সম্মানসূচক ডক্টরেট) তাঁর ভ্রমণের জন্য প্রসিদ্ধ ছিলেন, যার মাধ্যমে তিনি উত্তর ইরাক থেকে শুরু করে আরব উপদ্বীপের দক্ষিণ ও ইয়েমেন পর্যন্ত বিস্তৃত অনেক পথ ও উপত্যকা চিহ্নিত ও অনুসন্ধান করেন।

শেখ আতিক বিন গাইস আল-বিলাদী আল-হারবী-র মৃত্যুতে সৌদি আরবের সাংস্কৃতিক ও সাহিত্য অঙ্গন একজন অনন্য সাহিত্যিক ও পণ্ডিতকে হারালো।

উল্লেখ্য যে, ‘আল-রিয়াদ’ সংবাদপত্রের ঐতিহ্য পাতাটি কয়েক বছর আগে আল-বিলাদীর কলমে সমৃদ্ধ হয়েছিল, যখন তিনি ‘মিহরাসুস তুরাস’ (ঐতিহ্যের লাঙল) শিরোনামে বেশ কয়েকটি নিবন্ধ লিখেছিলেন।

--------------------------------------------

উৎস: (সংবাদপত্র আল-রিয়াদ)
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: -)
‌‌علامة الحجاز الشيخ عاتق البلادي

(1352 هـ - 1431 هـ)

إعداد - بدر بن شاهين الذوادي

باحث في الشؤون التاريخية

 

• هو الأديب النسابة المؤرخ الجغرافي الشاعر الشيخ الرحالة (ابن بطوطة هذا الزمان) عاتق بن غيث بن زوير بن زاير بن حمود بن عطية بن صالح البلادي والبلادية فرع من قبيلة حرب العريضة التي تكاد تمتد - اليوم - بلا انقطاع من صحراء الطفَ شمالاً إلى وادي حلي جنوباً، مروراً بالمدينة وضواحي مكة وجدة، وغيرها من المدن.

 

• ولد في بادية شمال مكة، في مكان يدعى (مسر) بسفح جبيل يدعى (أبيَض) يوم 3 شوال 1352 هـ الموافق 1932 م (بين صلاتي العصر والمغرب)، ونشأ في البادية في بيت أبوين مؤمنين فأباه كان يؤذن لكل فرض ويصلي، وأمه هي التي علمته الصلاة. في هذه البادية رعى جميع أنواع المواشي، البهم والغنم والإبل، وطارد الجحاش، بل وطارد الذئاب بالعصا وبالنار! وكان والده قصاصاً نسابة شاعراً ناقداً، كل ذلك على مستوى قوم أميين، لا كما يعرف هو، فتأثر به، وكان يحفظ شعر قومه حفظاً جامعاً، فلا تمر به قصيدة إلا حفظها.

 

• طلبه للعلم:

وفي عام 1364 هـ توفي والده وكانت البلاد في ظروف الحرب العالمية الثانية، فنزل مكة المكرمة، ودرس في مدارسها النظامية، غير أن تركيزه كان على الدراسة في المسجد الحرام، فأخذ عن مشايخ فضلاء، منهم الشيخ عبد المهيمن عبد الظاهر أبو السمح وغيره.

 

• العمل في الجيش:

وفي عام 1372 هـ سافر إلى الطائف فعين في الجيش برتبة نائب كاتب في 15 جمادى الأول 1372 هـ، وفي 21 جمادى الآخر 1375 هـ رقي إلى رتبة وكيل، وفي 1 ربيع الآخر 1376 هـ تخرج في مدرسة المشاة برتبة وكيل ضابط، فكان ضمن اللواء السعودي الحادي عشر الذي أرسل تعزيزاً للجيش الأردني أثناء العدوان الثلاثي على قناة السويس. وفي خلال سنتين هناك حصل على: دبلوم في فن الصحافة من (معهد دار عمان العالي)، وعلى ثلاث دورات عسكرية في الجيش العرب (الأردني). تدرج في الرتب العسكرية إلى أن وصل إلى رتبة مقدم. وفي 1 ربيع الآخر 1394 هـ رقي إلى رتبة مقدم، وفي 17 جمادى الآخر 1394 هـ عين ركن عمليات الفوج الأول بالمنطقة الشمالية، ثم تسلم قيادة الفوج بعد ذلك، وفي 1396 هـ نقل إلى سلاح الحدود فتسلم قيادة قطاع رابغ، ثم نقل إلى وظيفة رئيس المجلس العسكري بسلاح الحدود بجدة، وهي آخر وظيفة عمل بها.

حصل على دورات عديدة في الجيش، من أهمها: دورة معهد اللغات لمدة سنة، حصل منه على دبلوم في اللغة الإنجليزية، والدورة المتقدمة المشتركة لمدة سنة، كان ترتيبه الثالث، والدورة التأسيسية في سلاح المشاة، ودورات عديدة أخرى.

 

• التفرغ للأعمال الفكرية:

هو من جيل الرواد في المملكة العربية السعودية الذين كان في طليعتهم أحمد السباعي وأحمد عبد الغفور عطار وعبد القدوس الأنصاري وأمين مدني وأحمد الخياري ومحمد البليهد وحمد الجاسر وعبدالله بن خميس ومحمد العبودي وسعد بن جنيدل ومحمد العقيلي وأبو عبد الرحمن بن عقيل وغيرهم

- منذ أن حصل على مؤهل في الصحافة اشتغل - جزئياً - في الأعمال الفكرية، وفي 1 ذي القعدة 1397 هـ صدر الأمر بإحالته على التقاعد بناء على رغبته للتفرغ للأعمال الفكرية.

-وفي 7 ربيع الأول 1399 هـ أسس دار مكة للنشر والتوزيع، التي لا زالت تنشر مؤلفاته وغيرها.

 

• النشاط والإنتاج الفكري:

منذ أن حصل على الدبلوم في فن الصحافة - كما أشرت سابقاً - كانت له محاولات، وإن كانت في البداية متواضعة، فكتب إلى جرائد: الندوة وعكاظ والقصيم والأضواء، وغيرها تحت أسماء مستعارة. ولكن منذ عام 1388 هـ صار يكتب بحوثاً مركزة في مجلتي المنهل والعرب، ومقالات وبحوث بلغت المئات في الجرائد والمجلات الأخرى الشهرية والأسبوعية والصحف اليومية.

 

• قام برحلات داخل الجزيرة وخارجها، فالتي في الجزيرة لا يحصيها، ونتج عن معظمها مؤلفات، أما خارج الجزيرة فرحلات عديدة إلى: الأردن وسورية وفلسطين - الضفة الغربية قبل الاحتلال - والعراق والكويت ومصر، منها رحلة واحدة بالسيارة فقطع فيها نيفاً وسبعة آلاف كيل: مكة - عمان - دمشق - بيروت اللاذقية - حلب، حماة وحمص - دمشق - عمان - بغداد - البصرة - الكويت - الدمام - الرياض - مكة.

 

• حضر عدداً من المؤتمرات الأدبية والتاريخية، وهو عضو في عدد من النوادي الأدبية منها نادي مكة الثقافي الأدبي، نادي جدة الأدبي، عضو في نادي الطائف الأدبي.

 

• أجريت معه مقابلات صحفية وإذاعية وتلفزيونية لا تحصى. كتب عنه عشرات التراجم والدراسات من الصين شرقاً إلى شيكاغو غرباً! وترجم بعض كتبه إلى لغات أخرى، للحديث بقية

--------------------------------------------

المصدر: صحيفة الوطن الالكترونية البحرينية، 2/ 4/2010م العدد (1574)
হিজাযের প্রখ্যাত আলিম শায়খ আতিক আল-বিলাদী

(১৩৫২ হি. - ১৪৩১ হি.)

উপস্থাপনায় - বদর বিন শাহীন আদ-দাওয়াদী

ঐতিহাসিক বিষয়াবলির গবেষক

 

• তিনি হলেন সাহিত্যিক, বংশবিদ, ইতিহাসবিদ, ভূগোলবিদ, কবি ও পর্যটক শায়খ (বর্তমান যুগের ইবনে বতুতা) আতিক বিন গাইস বিন জুয়াইর বিন যাইর বিন হামুদ বিন আতিয়্যাহ বিন সালিহ আল-বিলাদী। আল-বিলাদিয়া হলো হারব গোত্রের একটি বিশাল শাখা, যা আজ উত্তরের তাফ মরুভূমি থেকে দক্ষিণের ওয়াদি হালি পর্যন্ত নিরবচ্ছিন্নভাবে বিস্তৃত; যার মধ্যে মদিনা, মক্কার পার্শ্ববর্তী এলাকা, জেদ্দা এবং অন্যান্য শহর অন্তর্ভুক্ত রয়েছে।

 

• তিনি মক্কার উত্তরের মরু অঞ্চলে ১৩৫২ হিজরির ৩রা শাওয়াল মোতাবেক ১৯৩২ খ্রিস্টাব্দে (আসর ও মাগরিবের মধ্যবর্তী সময়ে) 'মাসার' নামক স্থানে 'আবইয়াদ' নামক পাহাড়ের পাদদেশে জন্মগ্রহণ করেন। তিনি মরু পরিবেশে এক মুমিন পিতামাতার ঘরে বেড়ে ওঠেন; তাঁর পিতা প্রতিটি ওয়াক্তে আযান দিতেন এবং সালাত আদায় করতেন, আর তাঁর মা তাঁকে সালাত শিখিয়েছিলেন। এই মরুভূমিতে তিনি ভেড়া, বকরি ও উটসহ সব ধরনের গবাদিপশু চড়িয়েছেন; গাধার ছানা তাড়িয়েছেন, এমনকি লাঠি ও আগুন দিয়ে নেকড়েও তাড়িয়েছেন! তাঁর পিতা ছিলেন একজন লোকগাথা বর্ণনাকারী, বংশবিদ, কবি ও সমালোচক—সবই ছিল সাধারণ গোত্রীয় স্তরে; তবে তিনি পিতার দ্বারা প্রভাবিত হন। তিনি নিজ গোত্রের কবিতাগুলো দারুণভাবে মুখস্থ রাখতেন; কোনো কবিতা তাঁর কানে এলে তিনি তা মুখস্থ না করে ছাড়তেন না।

 

• তাঁর জ্ঞানার্জন:

১৩৬৪ হিজরিতে তাঁর পিতা ইন্তেকাল করেন এবং সে সময় দেশ দ্বিতীয় বিশ্বযুদ্ধের পরিস্থিতির মধ্য দিয়ে যাচ্ছিল। অতঃপর তিনি মক্কায় চলে আসেন এবং সেখানকার প্রাতিষ্ঠানিক বিদ্যালয়গুলোতে পড়াশোনা করেন। তবে তাঁর মূল মনোযোগ ছিল মসজিদে হারামের শিক্ষার ওপর। তিনি প্রথিতব্যশ শায়খদের কাছ থেকে ইলম অর্জন করেন, যাদের মধ্যে শায়খ আবদুল মুহাইমিন আবদুল জাহির আবুস সামহ এবং অন্যান্যরা রয়েছেন।

 

• সেনাবাহিনীতে কর্মজীবন:

১৩৭২ হিজরিতে তিনি তায়েফ ভ্রমণ করেন এবং ১৫ই জুমাদাল উলা ১৩৭২ হিজরিতে সেনাবাহিনীতে নায়েবে কাতিব (সহকারী লেখক) পদে নিযুক্ত হন। ২১শে জুমাদাল আখিরা ১৩৭৫ হিজরিতে তিনি 'ওয়াকিল' পদে পদোন্নতি পান। ১লা রবিউস সানি ১৩৭৬ হিজরিতে তিনি পদাতিক বিদ্যালয় থেকে 'ওয়াকিল অফিসার' হিসেবে স্নাতক সম্পন্ন করেন এবং সুয়েজ খাল সংকটের সময় জর্ডান সেনাবাহিনীকে শক্তিশালী করার জন্য প্রেরিত ১১তম সৌদি ব্রিগেডের অন্তর্ভুক্ত হন। সেখানে দুই বছর অবস্থানকালে তিনি 'দার আম্মান উচ্চতর ইনস্টিটিউট' থেকে সাংবাদিকতায় ডিপ্লোমা এবং জর্ডান (আরব) সেনাবাহিনীতে তিনটি সামরিক কোর্স সম্পন্ন করেন। তিনি বিভিন্ন সামরিক পদে পদোন্নতি পেয়ে লেফট্যানেন্ট কর্নেল (মুকাদ্দাম) পদ পর্যন্ত পৌঁছান। ১লা রবিউস সানি ১৩৯৪ হিজরিতে তিনি লেফট্যানেন্ট কর্নেল পদে উন্নীত হন এবং ১৭ই জুমাদাল আখিরা ১৩৯৪ হিজরিতে উত্তর অঞ্চলের প্রথম রেজিমেন্টের অপারেশন রুকন হিসেবে নিযুক্ত হন। পরবর্তীতে তিনি সেই রেজিমেন্টের নেতৃত্ব গ্রহণ করেন। ১৩৯৬ হিজরিতে তিনি সীমান্ত রক্ষী বাহিনীতে স্থানান্তরিত হন এবং রাবিগ সেক্টরের নেতৃত্ব গ্রহণ করেন। এরপর তিনি জেদ্দায় সীমান্ত রক্ষী বাহিনীর সামরিক পরিষদের প্রধান হিসেবে নিযুক্ত হন, যা ছিল তাঁর সর্বশেষ কর্মস্থল। তিনি সেনাবাহিনীতে থাকাকালীন অনেক কোর্স সম্পন্ন করেন, যার মধ্যে উল্লেখযোগ্য হলো: এক বছর মেয়াদী ভাষা ইনস্টিটিউটের কোর্স (ইংরেজি ভাষায় ডিপ্লোমা), এক বছর মেয়াদী যৌথ উন্নত কোর্স (যেখানে তিনি তৃতীয় স্থান লাভ করেন), পদাতিক বাহিনীর বুনিয়াদি কোর্স এবং আরও অনেক।

 

• বুদ্ধিবৃত্তিক কাজে আত্মনিয়োগ:

তিনি সৌদি আরবের সেই অগ্রগামী প্রজন্মের অন্তর্ভুক্ত যাদের অগ্রভাগে ছিলেন আহমদ আল-সিবাঈ, আহমদ আবদুল গফুর আত্তার, আবদুল কুদ্দুস আল-আনসারি, আমিন মাদানি, আহমদ আল-খায়ারি, মুহাম্মদ আল-বুলাইহিদ, হামাদ আল-জাসির, আবদুল্লাহ বিন খামিস, মুহাম্মদ আল-আবুদী, সাদ বিন জুনাইদিল, মুহাম্মদ আল-উকাইলি, আবু আবদুর রহমান বিন আকিল এবং অন্যান্যরা।

- সাংবাদিকতায় যোগ্যতা অর্জনের পর থেকেই তিনি আংশিকভাবে বুদ্ধিবৃত্তিক কাজে জড়িত হন। ১লা জিলকদ ১৩৯৭ হিজরিতে তাঁর ইচ্ছানুযায়ী বুদ্ধিবৃত্তিক কাজে পূর্ণ মনোনিবেশ করার জন্য তাঁকে অবসর প্রদান করা হয়।

- ৭ই রবিউল আউয়াল ১৩৯৯ হিজরিতে তিনি 'দার মক্কাহ পাবলিশিং অ্যান্ড ডিস্ট্রিবিউশন' প্রতিষ্ঠা করেন, যা আজও তাঁর এবং অন্যদের গ্রন্থ প্রকাশ করে আসছে।

 

• বুদ্ধিবৃত্তিক তৎপরতা ও অবদান:

সাংবাদিকতায় ডিপ্লোমা করার পর থেকেই তাঁর লেখালেখির প্রচেষ্টা শুরু হয়, যদিও শুরুতে তা ছিল সাধারণ মানের। তিনি 'আন-নাদওয়া', 'উকাজ', 'আল-কাসিম', 'আল-আদওয়া' সহ বিভিন্ন পত্রিকায় ছদ্মনামে লিখতেন। কিন্তু ১৩৮৮ হিজরি থেকে তিনি 'আল-মানহাল' এবং 'আল-আরব' ম্যাগাজিনে গভীর গবেষণামূলক প্রবন্ধ লিখতে শুরু করেন। এছাড়াও বিভিন্ন মাসিক, সাপ্তাহিক এবং দৈনিক পত্রিকায় তাঁর শত শত নিবন্ধ ও গবেষণা প্রকাশিত হয়েছে।

 

• তিনি আরব উপদ্বীপের ভেতরে ও বাইরে অসংখ্য সফর করেছেন। উপদ্বীপের ভেতরের সফরগুলো অগণিত, যার অধিকাংশ থেকেই গ্রন্থ রচিত হয়েছে। উপদ্বীপের বাইরের সফরগুলোর মধ্যে রয়েছে: জর্ডান, সিরিয়া, ফিলিস্তিন (দখলের পূর্বে পশ্চিম তীর), ইরাক, কুয়েত ও মিশর। এর মধ্যে একটি সফর ছিল গাড়িতে করে, যেখানে তিনি সাত হাজার কিলোমিটারেরও বেশি পথ পাড়ি দেন: মক্কা - আম্মান - দামেস্ক - বৈরুত - লাতাকিয়া - আলেপ্পো - হামা - হোমস - দামেস্ক - আম্মান - বাগদাদ - বসরা - কুয়েত - দাম্মাম - রিয়াদ - মক্কা।

 

• তিনি বেশ কিছু সাহিত্য ও ঐতিহাসিক সম্মেলনে যোগ দিয়েছেন। তিনি মক্কা সাংস্কৃতিক সাহিত্য ক্লাব, জেদ্দা সাহিত্য ক্লাব এবং তায়েফ সাহিত্য ক্লাব সহ বিভিন্ন সাহিত্য ক্লাবের সদস্য ছিলেন।

 

• তাঁর অগণিত সাক্ষাৎকার সংবাদপত্র, রেডিও এবং টেলিভিশনে প্রচারিত হয়েছে। পূর্বের চীন থেকে পশ্চিমের শিকাগো পর্যন্ত তাঁর ওপর ডজন ডজন জীবনী ও গবেষণা গ্রন্থ রচিত হয়েছে। তাঁর কিছু বই অন্যান্য ভাষায় অনূদিত হয়েছে। আলোচনার বাকি অংশ পরবর্তীতে...

--------------------------------------------

উৎস: বাহরাইনী অনলাইন সংবাদপত্র আল-ওয়াতান, ২/ ৪/ ২০১০ খ্রি., সংখ্যা (১৫৭৪)
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: -)
أصدقاء الراحل ينتظرون إعادة طباعة 30 كتابا لآخر الرواد المؤرخين

 

‌‌عاتق البلادي خادم التراث يرحل قبل تكريمه بأيام

معتوق الشريف، نعيم تميم الحكيم - جدة

 

فجعت الأوساط الثقافية والأدبية في المملكة برحيل المؤرخ المكي الشيخ عاتق بن غيث البلادي الحربي ظهر أمس في مكة المكرمة عن عمر يناهز 80 عاما بعد معاناة طويلة مع المرض.

ويعتبر البلادي رمزا من رموز الثقافة والتأريخ والجغرافية في المملكة عبر مؤلفاته التي ناهزت الثلاثين مؤلفا أشهرها (معجم معالم الحجاز) و (معجم قبائل الحجاز)، و (معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية وفضائل مكة) و (حرمة البيت الحرام) .. وغيرها من الكتب في التاريخ والتراث، وقد صلي على الراحل في المسجد الحرام فجر اليوم الثلاثاء.

ويعد البلادي الذي كان نادي مكة الثقافي الأدبي يستعد لتكريمه من أواخر الرواد المؤرخين الذين أفنوا حياتهم في الترحال رصدا وتوثيقا لتاريخ وجغرافية وإنسان وتراث المملكة والجزيرة العربية منذ أن قرر الاستقالة من عمله في الجيش في سنة 1397 ليقود سيارته التي تربض إلى جوار بيته في مكة متنقلا بين المدن والهجر والأودية وحيدا لتوثيق تراث ومعالم هذا الوطن.

يتذكر عضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان الراحل قائلا: «فقدنا علما من أعلام الفكر والتراث ليس في مكة وحدها بل في المملكة فهو يعتبر خسارة للجميع لما يتمتع به ــ رحمه الله ــ من خلق عال وتعامل مثالي وحرص على العلم فهو باحث من الطراز النادر ودائما ماكنت استأنس بكتبه الجميلة التي يبدو فيها جهد الباحث الحصيف المنصف»، وأضاف: «عندما قرر نادي مكة الثقافي الأدبي تكريمي طلبت منهم أن يقدم البلادي بالتكريم نظرا لظروفه الصحية لكنهم أخبروني في النادي بأن صحته في الآونة الحالية لاتحتمل ذلك فتم تكريمي أولا وكان النادي حسب علمي يعد العدة لتكريمه لكن قدر الله كان سابقا».

واستطرد أبو سليمان: «مهما قلت في الصديق العزيز الشيخ عاتق البلادي فلن أوفيه حقه ولانملك إلا أن ندعو له بالرحمة والغفران وأن يجعل ما تركه من إرث في ميزان حسناته».

علم كبير

وعد رئيس مجلس إدارة نادي مكة الثقافي الأدبي الدكتور سهيل بن حسن قاضي رحيل البلادي مفاجأة للجميع كون النادي يعد العدة لتكريمه، وقال: «ظروف الراحل الصحية حالت أكثر من مرة بيننا وبين تكريمه».

ولفت إلى أن «الراحل يعتبر علما كبيرا في الأدب والثقافة ومحققا نابغا في مجال التراث لم يأخذ حقه من التكريم بما قدم»، وأضاف: «الراحل قدم كنزا ثمينا تمثل في كم الكتب التي ألفها عن تاريخ مكة المكرمة والحجاز وتوثيق أدبائها وعلمائها في مجهود بحثي نادر الحدوث في هذا الزمان».

واستطرد رئيس مجلس إدارة نادي مكة الأدبي قائلا: «كان الراحل يعمل بصمت وهدوء فهو بحق خادم للتراث نسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويبدله دارا خيرا من داره».

الاهتمام بكتبه

وطالب الدكتور سهيل قاضي وعضو مجلس الشورى الدكتور أحمد الزيلعي الجهات الثقافية والبحثية والعلمية والأكاديمية ومكتبة الملك فهد الوطنية ودارة الملك عبد العزيز العامة وغيرها من الجهات الاهتمام بكتب الشيخ عاتق البلادي وحفظها وإعادة طباعتها لتسهيل وصولها للباحثين، وقال الزيلعي: إن «البلادي خدم تاريخ الجزيرة العربية وجغرافيتها وإنسانها من خلال رحلاته التي قام بها في مختلف أنحاء المملكة وقدم هذه الرحلات في كتب لا يستغني عنها كثيرون من الباحثين، فهو لم يكتف بوصف مشاهداته والأمكنة التي مر بها وحديث الناس وإنما أصل لكل موقع من المواقع التي زارها من حيث ذكرها في كتب الرحلات مبرزا فيها تاريخ هذه المواقع وتراثها وثقافتها والمنتسبون إليها من شعراء ومؤرخين ورجال فكر وسياسة وأحداث تاريخية».

وأضاف: إن «الراحل ترك كما كبيرا من المؤلفات بعضها نفدت طباعتها لذلك أطالب الجهات كالجامعات ودارة الملك عبد العزيز ومكتبة الملك فهد الوطنية ومكتبة الملك عبد العزيز العامة وغيرها من الجهات التي تعنى بالنشر إعادة طباعة كتب البلادي لتكون على شبه موسوعة كاملة توضع بين يدي الدارسين».

--------------------------------------------

المصدر: (صحيفة عكاظ)
মরহুমের বন্ধুরা প্রথিতযশা ঐতিহাসিকদের শেষ উত্তরসূরির ৩০টি বই পুনর্মুদ্রণের অপেক্ষায় রয়েছেন।

 

‌‌ঐতিহ্যের সেবক আতিক আল-বিলাদি তাঁর সম্মাননা অনুষ্ঠানের মাত্র কয়েক দিন আগে ইন্তেকাল করেছেন

মাতুক আল-শরীফ, নাঈম তামীম আল-হাকীম - জেদ্দা

 

দীর্ঘ অসুস্থতার পর গত কাল দুপুরে পবিত্র মক্কায় মক্কার প্রখ্যাত ঐতিহাসিক শেখ আতিক বিন গাইস আল-বিলাদি আল-হারবীর ইন্তেকালে সৌদি আরবের সাংস্কৃতিক ও সাহিত্য অঙ্গনে শোকের ছায়া নেমে এসেছে। মৃত্যুকালে তাঁর বয়স হয়েছিল ৮০ বছর।

আল-বিলাদি তাঁর রচিত প্রায় ৩০টি গ্রন্থের মাধ্যমে সৌদি আরবের সংস্কৃতি, ইতিহাস ও ভূগোলের এক উজ্জ্বল নক্ষত্র হিসেবে বিবেচিত হন। তাঁর প্রসিদ্ধ গ্রন্থগুলোর মধ্যে রয়েছে ‘মুজামু মাআলিমিল হিজাজ’, ‘মুজামু কাবায়িলিল হিজাজ’, ‘মুজামুল মাআলিমিল জুগরাফিয়া ফিস সিরাতিল নাবাউয়িয়্যাহ ওয়া ফাদায়িলি মক্কা’ এবং ‘হুরমাতুল বাইতিল হারাম’ সহ ইতিহাস ও ঐতিহ্য বিষয়ক বহু গ্রন্থ। আজ মঙ্গলবার ফজরের পর মসজিদে হারামে মরহুমের জানাজার নামাজ অনুষ্ঠিত হয়েছে।

আতিক আল-বিলাদি ছিলেন প্রথিতযশা ঐতিহাসিকদের শেষ পর্যায়ের একজন, যাঁকে মক্কা সাংস্কৃতিক ও সাহিত্য ক্লাব সম্মানিত করার প্রস্তুতি নিচ্ছিল। তিনি তাঁর সমগ্র জীবন সৌদি আরব ও আরব উপদ্বীপের ইতিহাস, ভূগোল, জনজীবন এবং ঐতিহ্যের পর্যবেক্ষণ ও নথিবদ্ধ করার কাজে দেশ-বিদেশে ভ্রমণের মাধ্যমে অতিবাহিত করেছেন। ১৩৯৭ হিজরিতে সেনাবাহিনী থেকে পদত্যাগ করার পর তিনি মক্কায় তাঁর বাড়ির পাশে থাকা গাড়িটি নিয়ে একা একাই বিভিন্ন শহর, জনপদ ও উপত্যকায় ঘুরে বেড়াতেন এই ভূখণ্ডের ঐতিহ্য ও নিদর্শনসমূহ সংরক্ষণের উদ্দেশ্যে।

উলামা পরিষদের (হায়আতু কিবারিল উলামা) সদস্য ড. আব্দুল ওয়াহাব আবু সুলাইমান মরহুমের স্মৃতিচারণ করে বলেন: «আমরা মক্কা তথা পুরো সৌদি আরবের জ্ঞান ও ঐতিহ্যের এক আলোকবর্তিকাকে হারালাম। এটি সবার জন্য এক অপূরণীয় ক্ষতি। তিনি ছিলেন উচ্চ চরিত্রের অধিকারী, অমায়িক ব্যবহার এবং জ্ঞানের প্রতি প্রবল অনুরাগী একজন বিরল গবেষক। আমি সর্বদা তাঁর চমৎকার বইগুলো থেকে উপকৃত হতাম, যেখানে একজন দূরদর্শী ও ইনসাফপূর্ণ গবেষকের পরিশ্রম স্পষ্ট ফুটে উঠত।» তিনি আরও যোগ করেন: «যখন মক্কা সাংস্কৃতিক ও সাহিত্য ক্লাব আমাকে সম্মানিত করার সিদ্ধান্ত নেয়, তখন আমি তাঁদের কাছে অনুরোধ করেছিলাম তাঁর শারীরিক অসুস্থতার কারণে আতিক আল-বিলাদিকে আগে সম্মানিত করতে। কিন্তু ক্লাব কর্তৃপক্ষ আমাকে জানায় যে, বর্তমানে তাঁর শারীরিক অবস্থা তা সহ্য করার মতো নয়। তাই প্রথমে আমাকে সম্মাননা দেওয়া হয় এবং আমার জানামতে ক্লাব তাঁকে সম্মানিত করার সকল প্রস্তুতি সম্পন্ন করেছিল, কিন্তু আল্লাহর ফয়সালা আগেই চলে এল।»

আবু সুলাইমান আরও বলেন: «প্রিয় বন্ধু শেখ আতিক আল-বিলাদি সম্পর্কে আমি যত কিছুই বলি না কেন, তাঁর হকের যথাযথ মূল্যায়ন হবে না। আমাদের এখন শুধু তাঁর জন্য রহমত ও মাগফিরাতের দোয়া করা ছাড়া আর কিছু করার নেই। আল্লাহ যেন তাঁর রেখে যাওয়া এই জ্ঞান ভাণ্ডারকে তাঁর নেক আমলের পাল্লায় যুক্ত করেন।»

এক মহান বিদগ্ধ ব্যক্তিত্ব

মক্কা সাংস্কৃতিক ও সাহিত্য ক্লাবের পরিচালনা পর্ষদের সভাপতি ড. সুহাইল বিন হাসান কাজি আল-বিলাদির চলে যাওয়াকে সবার জন্য একটি আকস্মিক সংবাদ হিসেবে অভিহিত করেছেন। কারণ ক্লাব তাঁকে সম্মানিত করার প্রস্তুতি নিচ্ছিল। তিনি বলেন: «মরহুমের শারীরিক অসুস্থতা আমাদের এবং তাঁর সম্মাননা অনুষ্ঠানের মধ্যে বারবার বাধা হয়ে দাঁড়িয়েছে।»

তিনি আরও উল্লেখ করেন যে, «মরহুম সাহিত্য ও সংস্কৃতির জগতে এক মহান ব্যক্তিত্ব এবং ঐতিহ্যের ক্ষেত্রে একজন মেধাবী গবেষক ছিলেন, যিনি তাঁর অবদানের তুলনায় যথাযথ সম্মান পাননি।» তিনি আরও বলেন: «মরহুম একটি মূল্যবান সম্পদ রেখে গেছেন, যা মক্কা মুকাররমা ও হিজাজের ইতিহাসের ওপর তাঁর রচিত বহু বই এবং বিরল গবেষণা প্রচেষ্টার মাধ্যমে প্রকাশিত হয়েছে, যা বর্তমান যুগে খুবই দুর্লভ।»

মক্কা সাহিত্য ক্লাবের সভাপতি আরও বলেন: «মরহুম অত্যন্ত নিরিবিলি ও শান্তভাবে কাজ করতেন। তিনি ছিলেন প্রকৃত অর্থেই ঐতিহ্যের একজন সেবক। আমরা আল্লাহর কাছে প্রার্থনা করি যেন তিনি তাঁকে ক্ষমা করেন, তাঁর ওপর রহমত বর্ষণ করেন এবং তাঁকে তাঁর এই দুনিয়ার ঘরের বদলে উত্তম ঘর দান করেন।»

তাঁর গ্রন্থসমূহের প্রতি গুরুত্বারোপ

ড. সুহাইল কাজি এবং শুরা কাউন্সিলের সদস্য ড. আহমদ আল-যায়লায়ী বিভিন্ন সাংস্কৃতিক, গবেষণা ও শিক্ষা প্রতিষ্ঠান, কিং ফাহাদ ন্যাশনাল লাইব্রেরি এবং কিং আব্দুল আজিজ ফাউন্ডেশন সহ সংশ্লিষ্ট অন্যান্য পক্ষগুলোকে শেখ আতিক আল-বিলাদির বইগুলোর প্রতি বিশেষ মনোযোগ দিতে, সেগুলো সংরক্ষণ করতে এবং গবেষকদের কাছে সহজলভ্য করার জন্য পুনর্মুদ্রণের দাবি জানিয়েছেন। আল-যায়লায়ী বলেন: «আল-বিলাদি সৌদি আরবের বিভিন্ন প্রান্তে ভ্রমণের মাধ্যমে এই অঞ্চলের ইতিহাস, ভূগোল এবং জনমানুষের সেবা করেছেন। তাঁর এই ভ্রমণ অভিজ্ঞতাগুলো এমন সব বইয়ে তুলে ধরেছেন যা গবেষকদের জন্য অপরিহার্য। তিনি কেবল তাঁর দেখা দৃশ্য, অতিক্রান্ত স্থান বা মানুষের কথপোকথনের বর্ণনা দিয়েই ক্ষান্ত হননি; বরং প্রতিটি স্থানের ঐতিহাসিক গুরুত্ব, ঐতিহ্য, সংস্কৃতি এবং সেখানকার কবি, ঐতিহাসিক, বুদ্ধিজীবী ও রাজনৈতিক ব্যক্তিত্ব এবং ঐতিহাসিক ঘটনাবলি পর্যটন সাহিত্যের আলোকে বিস্তারিতভাবে উপস্থাপন করেছেন।»

তিনি আরও বলেন: «মরহুম প্রচুর সংখ্যক পাণ্ডুলিপি ও গ্রন্থ রেখে গেছেন, যার অনেকগুলোর সংস্করণই বর্তমানে শেষ হয়ে গেছে। তাই আমি বিশ্ববিদ্যালয়সমূহ, কিং আব্দুল আজিজ ফাউন্ডেশন, কিং ফাহাদ ন্যাশনাল লাইব্রেরি এবং কিং আব্দুল আজিজ পাবলিক লাইব্রেরির মতো প্রকাশনা সংশ্লিষ্ট প্রতিষ্ঠানগুলোকে আল-বিলাদির বইগুলো পুনরায় ছাপানোর অনুরোধ করছি, যাতে এগুলো শিক্ষার্থীদের জন্য একটি পূর্ণাঙ্গ বিশ্বকোষ হিসেবে হাতে পৌঁছাতে পারে।»

--------------------------------------------

উৎস: (ওকাজ পত্রিকা)
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ৫)
‌‌الْمُقَدِّمَةُ

" الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدَ الشَّاكِرِ الْمُنِيبِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْحَبِيبِ، صَاحِبِ السِّيرَةِ الطَّاهِرَةِ النَّقِيَّةِ، وَالشَّمَائِلِ الْغُرِّ الْمُضِيئَةِ.

 

أَمَّا بَعْدُ: فَهَذَا كِتَابُ " الْمَعَالِمِ الْجُغْرَافِيَّةِ الْوَارِدَةِ فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ " عَلَى صَاحِبِهَا أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَجَلُّ التَّسْلِيمِ، جَعَلْته رَدِيفًا لِكِتَابِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ، لِيَكُونَ مَرْجِعًا لِقَارِئِهَا فِي بَحْثِهِ عَنْ الْمَوَاضِيعِ الَّتِي تَعْتَرِضُهُ أَثْنَاءَ قِرَاءَتِهِ فِيهَا، وَلَمْ أَقْصُرْهُ عَلَى مَا لَهُ عِلَاقَةٌ بِغَزَوَاتِهِ وَسَرَايَاهُ صلى الله عليه وسلم، بَلْ تَوَسَّعْت فِيهِ حَتَّى شَمِلَ كُلَّ مَوْضِعٍ وَرَدَ ذِكْرُهُ فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ، سَوَاءٌ جَاء َ ذِكْرُهُ فِي الْعَهْدِ الْجَاهِلِيِّ بِمَا لَهُ مِسَاسٌ بِالسِّيرَةِ بَعْدَ الرِّسَالَةِ، أَوْ جَاءَ ذِكْرُهُ فِي تَرَاجِمِ الصَّحَابَةِ وَالْوَقَائِعِ الَّتِي خَاضُوهَا بَعْدَ مَوْتِ صَاحِبِ السِّيرَةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ. أَوْ وَرَدَ بِأَيَّةِ طَرِيقَةٍ مِنْ الطَّرَائِقِ حَتَّى صَارَ مَادَّةً مِنْ مَوَادِّ السِّيرَةِ الْمُطَهَّرَةِ.

 

وَقَدْ كَتَبَ كَثِيرُونَ فِي السِّيرَةِ، وَاخْتَلَفَتْ كِتَابَاتُهُمْ بَيْنَ الْإِطْنَابِ وَالْإِيجَازِ، وَعِنْدَ عَزْمِي عَلَى تَأْلِيفِ هَذَا الْكِتَابِ كَانَ عَلَيَّ أَنْ أَخْتَارَ كِتَابًا مِنْ كُتُبِ السِّيرَةِ أَحْصُرُ النَّقْلَ مِنْهُ، وَأَجْعَلُهُ الْمَرْجِعَ الرَّئِيسِيَّ الَّذِي أُحْصِي مَا وَرَدَ فِيهِ مِنْ مَعَالِمَ. فَوَجَدْت أَنْ أَشْيَعَ هَذِهِ الْكُتُبِ وَأَوْفَاهَا - بِلَا إطَالَةٍ مُمِلَّةٍ وَلَا اخْتِصَارٍ
ভূমিকা

সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য; কৃতজ্ঞ ও তাঁর অভিমুখী বান্দার ন্যায় তাঁর প্রশংসা করছি। আর সালাত ও সালাম বর্ষিত হোক প্রিয় আরবি নবীর প্রতি, যিনি পবিত্র ও নির্মল সীরাত এবং উজ্জ্বল ও দেদীপ্যমান মহান চারিত্রিক বৈশিষ্ট্যের অধিকারী।

 

অতঃপর: এটি হলো "সীরাতে নববীতে বর্ণিত ভৌগোলিক নিদর্শনসমূহ" নামক গ্রন্থ—যাঁর ওপর সর্বশ্রেষ্ঠ সালাত ও মহানতম সালাম বর্ষিত হোক। আমি একে সীরাতে নববী গ্রন্থের একটি অনুগামী গ্রন্থ হিসেবে সংকলন করেছি, যাতে এটি সীরাত পাঠকের পাঠকালীন সময়ে সামনে আসা বিষয়সমূহ অনুসন্ধানের ক্ষেত্রে একটি রেফারেন্স হতে পারে। আমি একে কেবল তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যুদ্ধাভিযান ও প্রেরিত ক্ষুদ্র বাহিনী সংশ্লিষ্ট বিষয়াবলির মধ্যে সীমাবদ্ধ রাখিনি, বরং এর পরিধি বিস্তৃত করেছি যাতে সীরাতে নববীতে উল্লিখিত প্রতিটি স্থান এর অন্তর্ভুক্ত হয়। চাই তা জাহেলি যুগের বর্ণনায় আসুক যার রিসালাত-পরবর্তী সীরাতের সাথে সংশ্লিষ্টতা রয়েছে, অথবা সাহাবীগণের জীবনীতে ও সীরাত-অধিকারীর (তাঁর প্রতি আল্লাহর রহমত বর্ষিত হোক) ইন্তেকালের পর তাঁদের পরিচালিত ঘটনাবলিতে আসুক; কিংবা যে কোনো পন্থায় বর্ণিত হওয়ার মাধ্যমে তা পবিত্র সীরাতের বিষয়বস্তুর অন্তর্ভুক্ত হয়েছে।

 

সীরাত বিষয়ে অনেকেই লিখেছেন এবং তাঁদের লিখনশৈলী অতি-বিস্তৃতি ও অতি-সংক্ষিপ্ততার মাঝে বৈচিত্র্যময়। যখন আমি এই গ্রন্থটি রচনার সংকল্প করলাম, তখন আমাকে সীরাতের কিতাবসমূহের মধ্য থেকে এমন একটি কিতাব নির্বাচন করতে হয়েছিল যেখান থেকে উদ্ধৃতিসমূহকে আমি সীমাবদ্ধ রাখব এবং তাকেই মূল উৎস হিসেবে গ্রহণ করব যাতে তাতে বর্ণিত নিদর্শনসমূহ আমি গণনা করতে পারি। আমি দেখতে পেলাম যে, এই কিতাবসমূহের মধ্যে সবচেয়ে বেশি প্রচলিত এবং পরিপূর্ণ—বিরক্তিকর দীর্ঘতা ও অতি-সংক্ষিপ্ততা ছাড়াই—হলো...
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ৬)
مُخِلٍّ - هُوَ الْمُسَمَّى " سِيرَةَ ابْنِ هِشَامٍ " الْمُهَذَّبُ مِنْ سِيَرِهِ ابْنِ إسْحَاقَ. وَاخْتَرْت مِنْهُ " طَبْعَةَ مُصْطَفَى الْبَابِيِّ الْحَلَبِيِّ " لِدِقَّةِ تَحْقِيقِهَا وَكَثْرَةِ شُرُوحِهَا الْجَيِّدَةِ الْمُوجَزَةِ.

 

فَإِذَا قُلْت: " السِّيرَةُ: 1\ 200 " مَثَلًا، فَهُوَ يَعْنِي أَنَّ النَّصَّ الَّذِي أَمَامَك يُوجَدُ فِي هَذِهِ الطَّبْعَةِ، فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ، فِي الصَّفْحَةِ: 200، الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ، وَلَا أَظُنُّ أَنَّ الطَّبَعَاتِ الْمُقْبِلَةَ سَتَتَغَيَّرُ كَثِيرًا.

 

وَلَمْ أَتَوَسَّعْ كَثِيرًا فِي النُّصُوصِ لِسَبَبِ وَحِيدٍ، هُوَ أَنَّ هَذَا الْكِتَابَ وُضِعَ لِيَكُونَ مُسَاعِدًا لِقَارِئِ السِّيرَةِ، فَإِذَا قَرَأَ نَصًّا وَرَغِبَ أَنْ يَعْرِفَ مَا وَرَدَ فِي هَذَا النَّصِّ مِنْ مَوَاضِعَ، أَيْنَ تَقَعُ وَمَا حَالُهَا الْيَوْمَ؟ عَادَ إلَى هَذَا الْمُعْجَمِ لِيَجِدَ الْعَلَمَ الَّذِي يَسْأَلُ عَنْهُ، وَقَدْ عُرِفَ بِإِيجَازِ وَذُكِرَ مِنْ أَمْرِهِ مَا هُوَ عَلَيْهِ فِي وَقْتِنَا هَذَا، وَقَدْ أَرْفَقْت بِكَثِيرِ مِنْ مَعَالِمِ هَذَا الْكِتَابِ خَرَائِطَ وَمُخَطَّطَاتٍ زِيَادَةً فِي الْإِيضَاحِ.

 

سَبَبُ تَأْلِيفِ الْكِتَابِ:

 

كُنْت - قَبْلَ سَنَوَاتٍ - فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الْعِلْمِ، فَسَمِعْت مَنْ يَتَمَنَّى لَوْ وُجِدَ كِتَابٌ يَجْمَعُ مَا فِي السِّيرَةِ مِنْ مَعَالِمَ لِيَهْتَدِيَ إلَيْهَا الْقَارِئُ بِأَسْهَلِ طَرِيقَةٍ وَأَيْسَرِ مُؤْنَةٍ. وَعَلِمْت مِنْ ذَلِك الْمَجْلِسِ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ فِي بِلَادِنَا لَا يُحَبِّذُونَ ذَلِك الشِّعْرَ الَّذِي يَسْتَشْهِدُ بَهْ الْجُغْرَافِيُّونَ. مِنْ ذَلِك الْيَوْمِ كَانَ فِي ذِهْنِي أَمْرَانِ:

 

أَحَدُهُمَا - أَنْ أَحُقِّقَ رَغْبَةَ طَلَبَةِ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ. وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ - آنَذَاكَ - بِمَقْدُورِي تَحْقِيقُ هَذِهِ الرَّغْبَةِ، فَبَقِيَتْ أُمْنِيَةً كَأُمْنِيَةِ صَاحِبِ الْفِكْرَةِ نَفْسِهِ.

 

وَثَانِيهمَا - أَنْ أَبْتَعِدَ فِي هَذَا الْكِتَابِ - لَوْ تَحَقَّقَ تَأْلِيفُهُ - عَنْ تِلْكَ الْأَشْعَارِ الَّتِي لَا يُحَبِّذُهَا الْعُلَمَاءُ، إلَّا مَا كَانَ لَا مَنْدُوحَةَ عَنْ ذِكْرِهِ
ত্রুটিমুক্ত - এটি "সীরাতে ইবনে হিশাম" নামে পরিচিত, যা ইবনে ইসহাকের সীরাতের পরিমার্জিত রূপ। আমি এর মধ্য থেকে "মুস্তফা আল-বাবি আল-হালাবি সংস্করণ"টি বেছে নিয়েছি এর সূক্ষ্ম তাহকীক এবং এতে বিদ্যমান প্রচুর পরিমাণে উত্তম ও সংক্ষিপ্ত ব্যাখ্যা-বিশ্লেষণের কারণে।

 

সুতরাং আমি যদি বলি: উদাহরণস্বরূপ "আস-সীরাহ: ১/২০০", তবে এর অর্থ হলো আপনার সামনে থাকা মূল পাঠটি এই সংস্করণের প্রথম খণ্ডের ২০০ নম্বর পৃষ্ঠায় রয়েছে (দ্বিতীয় সংস্করণ); আর আমি মনে করি না যে ভবিষ্যৎ সংস্করণগুলোতে খুব একটা পরিবর্তন আসবে।

 

আমি একটি মাত্র কারণে মূল পাঠগুলোতে খুব বেশি বিস্তৃতি ঘটাইনি, আর তা হলো এই বইটি সীরাত পাঠকারীর জন্য সহায়ক হিসেবে সংকলন করা হয়েছে। ফলে তিনি যখন কোনো পাঠ পড়বেন এবং সেই পাঠে উল্লিখিত স্থানগুলো সম্পর্কে জানতে চাইবেন যে, সেগুলো কোথায় অবস্থিত এবং বর্তমানে সেগুলোর অবস্থা কী? তখন তিনি এই অভিধানের দিকে ফিরে আসবেন যাতে তিনি সেই নির্দিষ্ট স্থানটির নাম খুঁজে পান যে সম্পর্কে তিনি জানতে চাচ্ছেন। স্থানটিকে সংক্ষেপে সংজ্ঞায়িত করা হয়েছে এবং বর্তমান সময়ে তার অবস্থা কেমন তাও উল্লেখ করা হয়েছে। এছাড়া আরও স্পষ্টভাবে বুঝানোর সুবিধার্থে আমি এই বইয়ের অনেক নিদর্শনের সাথে মানচিত্র এবং নকশা যুক্ত করে দিয়েছি।

 

গ্রন্থটি রচনার কারণ:

 

কয়েক বছর আগে আমি একটি ইলমি মজলিসে ছিলাম। সেখানে আমি একজনকে আকাঙ্ক্ষা প্রকাশ করতে শুনলাম যে, যদি এমন কোনো গ্রন্থ থাকত যা সীরাতে বর্ণিত নিদর্শনগুলোকে একত্রিত করত, যাতে পাঠক সবচেয়ে সহজ উপায়ে এবং স্বল্প পরিশ্রমে সেগুলো খুঁজে পেতে পারেন। সেই মজলিস থেকে আমি জানতে পারলাম যে, আমাদের দেশের আলেমগণ সেই সব কাব্য পছন্দ করেন না যা ভূগোলবিদগণ দলিল হিসেবে পেশ করেন। সেই দিন থেকে আমার মনে দুটি বিষয় ঘুরপাক খাচ্ছিল:

 

এর একটি হলো—এই বিষয়ে ইলম অন্বেষণকারীদের ইচ্ছা পূরণ করা। কিন্তু তৎকালীন সময়ে এই ইচ্ছা পূরণ করা আমার সামর্থ্যের মধ্যে ছিল না; ফলে তা সেই পরিকল্পনাকারীর আকাঙ্ক্ষার মতোই একটি আকাঙ্ক্ষা হিসেবে রয়ে গেল।

 

আর দ্বিতীয়টি হলো—যদি এই গ্রন্থটি রচিত হয় তবে আমি এতে সেই সকল কবিতা থেকে দূরে থাকব যা আলেমগণ অপছন্দ করেন; তবে যেটুকু উল্লেখ করা অপরিহার্য সেটুকু ব্যতীত।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ৭)
لِذَا - وَلِأَنَّ النَّقْلَ وَحْدَهُ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ لَا يَكْفِي - دَأَبْت عَلَى تَجْمِيعِ الْمَعْلُومَاتِ عَمَّا وَرَدَ فِي السِّيرَةِ مِنْ مَعَالِمَ، وَقُمْت بِرَحَلَاتٍ كَثِيرَةٍ فِي أَقَالِيمِ: الْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَالْأُرْدُنِّ وَسُورِيَّةَ وَلُبْنَان وَالْعِرَاقِ وَمِصْرَ، وَهِيَ الدِّيَارُ الَّتِي انْحَصَرَتْ فِيهَا هَذِهِ الْمَعَالِمُ، وَوَقَفْت بِنَفْسِي عَلَى مَا لَا يَقِلُّ عَنْ 90 % مِنْهَا، ثُمَّ اسْتَعَنْت بِمَرَاجِعَ كَثِيرَةٍ، خَاصَّةً لِمَا لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ وَمَا لَمْ يَعُدْ مَعْرُوفًا الْيَوْمَ.

 

عِلْمُ الْجُغْرَافِيَا:

 

عِلْم الْجُغْرَافِيَا مِنْ أَجَلِّ الْعُلُومِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَالْأَدَبِيَّةِ، لَا يَسْتَغْنِي عَنْهُ بَاحِثٌ أَوْ قَارِئٌ. فَقَارِئُ الْجُغْرَافِيَا قَدْ يَسْتَغْنِي - مَثَلًا أَثْنَاءَ قِرَاءَتِهِ - عَنْ التَّأْرِيخِ وَالشِّعْرِ وَنَحْوِهِمَا، وَلَكِنَّ أَحَدًا مِمَّنْ يَبْحَثُ فِي التَّأْرِيخِ وَالْأَدَبِ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَخَلَّصَ مِنْ الْجُغْرَافِيَا أَثْنَاءَ بَحْثِهِ، فَهَذَا الْمُؤَرِّخُ - مَثَلًا - يَعْتَرِضُهُ اسْمُ " عَمَوَاسَ " أَوْ الْيَمَامَةِ أَوْ الْجَرْبَاءِ، فَيَجِدُ أَنَّهُ، بِحَاجَةِ إلَى مَعْرِفَةِ مَوْقِعِ هَذَا الْعَلَمِ وَتَحْدِيدِهِ وَفِي أَيِّ أَرْضِ اللَّهِ يَقَعُ؟! وَهَذَا - مَثَلًا - قَارِئُ دِيوَانِ عُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، يَجِدُ ذِكْرَ كُسَابٍ، أَوْ يَأْجَجَ، وَيَتَمَنَّى لَوْ يَعْلَمُ مَوْقِعَهُمَا، وَمَا هُمَا؟ بَلْ حَتَّى قَارِئُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ تَجِدُهُ يَفْزَعُ إلَى كُتُبِ الْجُغْرَافِيَا لِيَعْرِفَ أَيْنَ يَقَعُ الْجُودِيُّ أَوْ حُنَيْنٌ، وَأَمْثَالُهُمَا.

 

وَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم، مَيْلٌ إلَى مَعْرِفَةِ الْمَوَاضِعِ وَالتَّفَاؤُلِ بِأَسْمَائِهَا. فَهَا هُوَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ يَرْفُضُ الْمُرُورَ فِي طُرُقٍ سُمِّيَتْ لَهُ، ثُمَّ يَخْتَارُ طَرِيقَ مَرْحَبٍ. وَفِي غَزْوَةِ بَدْرٍ يَرْفُضُ الْمُرُورَ بَيْنَ جَبَلَيْ الصَّفْرَاءِ، وَيَعْدِلُ إلَى طَرِيقٍ فِيهَا طُولٌ، لِقُبْحِ أَسْمَاءٍ سُمِّيَتْ لَهُ، مِنْهَا: مَسْلَحُ وَمُحَرِّقٍ وَبَنُو النَّارِ
তাই—এবং যেহেতু এই বিষয়ে কেবল বর্ণনা (নকল) যথেষ্ট নয়—সীরাত গ্রন্থে উল্লিখিত ঐতিহাসিক নিদর্শনসমূহ সম্পর্কে তথ্য সংগ্রহে আমি ব্রতী হয়েছি এবং আরব উপদ্বীপ, জর্ডান, সিরিয়া, লেবানন, ইরাক ও মিশরের বিভিন্ন অঞ্চলে বহু সফর করেছি; এই দেশগুলোতেই মূলত এই নিদর্শনসমূহ সীমাবদ্ধ। আমি এগুলোর অন্তত ৯০ শতাংশ নিজে উপস্থিত হয়ে পর্যবেক্ষণ করেছি। এরপর আমি বহু তথ্যসূত্রের সাহায্য নিয়েছি, বিশেষ করে সেই সব স্থানের ক্ষেত্রে যেখানে আমি সশরীরে উপস্থিত হতে পারিনি এবং যেগুলো বর্তমানে আর পরিচিত নয়।

 

ভূগোল বিজ্ঞান:

 

ভূগোল বিজ্ঞান হলো সামাজিক ও সাহিত্যিক বিজ্ঞানসমূহের মধ্যে অন্যতম মহান একটি বিদ্যা, যা কোনো গবেষক বা পাঠকের পক্ষে পরিহার করা সম্ভব নয়। ভূগোলের একজন পাঠক—উদাহরণস্বরূপ তার পাঠের সময়—ইতিহাস, কবিতা ও অনুরূপ বিষয়াদি থেকে অমুখাপেক্ষী থাকতে পারেন, কিন্তু ইতিহাস ও সাহিত্য নিয়ে গবেষণাকারী কেউ তার গবেষণার সময় ভূগোলকে এড়িয়ে চলতে পারেন না। উদাহরণস্বরূপ, একজন ঐতিহাসিকের সামনে যখন "আমওয়াস", "ইয়ামামা" অথবা "জারবা"-এর মতো নাম আসে, তখন তিনি অনুভব করেন যে এই স্থানটির অবস্থান জানা, এটি চিহ্নিত করা এবং আল্লাহর জমিনের কোথায় এটি অবস্থিত তা অবগত হওয়া তাঁর জন্য অপরিহার্য। একইভাবে—উদাহরণস্বরূপ—উমর ইবনে আবি রাবিআ-র কাব্যগ্রন্থের একজন পাঠক যখন 'কুসাব' অথবা 'ইয়াজাজ'-এর উল্লেখ পান, তখন তিনি মনে মনে আকাঙ্ক্ষা করেন যদি তিনি এগুলোর অবস্থান এবং এগুলো আসলে কী তা জানতে পারতেন! এমনকি পবিত্র কুরআনের একজন পাঠককেও দেখা যায় তিনি 'জুদি' পাহাড় কিংবা 'হুনাইন' এবং এ জাতীয় স্থানগুলো কোথায় অবস্থিত তা জানার জন্য ভূগোলের বইগুলোর শরণাপন্ন হন।

 

আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বিভিন্ন স্থানের পরিচয় জানার প্রতি এবং সেগুলোর নাম থেকে শুভলক্ষণ গ্রহণের প্রতি বিশেষ আগ্রহ ছিল। যেমন খায়বার যুদ্ধের সময় তাঁর সামনে কিছু রাস্তার নাম উল্লেখ করা হলে তিনি সেগুলোর মধ্য দিয়ে যেতে অস্বীকৃতি জানান এবং পরিশেষে 'মারহাব' নামক রাস্তাটি বেছে নেন। বদর যুদ্ধের সময়ও তিনি সাফরা পাহাড়দ্বয়ের মধ্য দিয়ে যেতে অস্বীকৃতি জানান এবং অপেক্ষাকৃত দীর্ঘ পথ বেছে নেন; কারণ তাঁর কাছে সেখানে বিদ্যমান কিছু স্থানের নাম শ্রুতিকটু মনে হয়েছিল, যার মধ্যে রয়েছে: মাসলাহ, মুহাররিক এবং বানু আন-নার।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ৮)
وَفِي غَزْوَةِ الطَّائِفِ يَقْلِبُ اسْمَ الضَّيِّقَةِ إلَى " الْيُسْرَى " وَهَكَذَا فَإِنَّ هَذِهِ الشَّوَاهِدَ تَدُلُّ عَلَى مَا لِعِلْمِ الْجُغْرَافِيَا مِنْ مَكَانَةٍ رَفِيعَةٍ، فَالسَّائِرُ فِي الْأَرْضِ وَقَارِئُ الْأَحْدَاثِ وَالْكَاتِبُ وَالْمُؤَرِّخُ وَغَيْرُهُمْ لَا غِنَى لَهُمْ عَنْ كُتُبٍ تُوَضِّحُ هَذِهِ الْمَوَاضِعَ، وَخَيْرُ هَذِهِ الْكُتُبِ وَأَفْضَلُهَا مَا اسْتَطَاعَ الْبَاحِثُ الْعُثُورَ عَلَى ضَالَّتِهِ فِيهِ بِيُسْرِ.

 

وَمِنْ مِيزَاتِ هَذَا الْعِلْمِ أَنَّهُ غَيْرُ قَابِلٍ لِلدَّسِّ وَالْوَضْعِ أَوْ التَّحْرِيفِ، فَهُوَ عِلْمٌ مَكْشُوفٌ يُوَضِّحُ أَرْضًا خَالِدَةً، فَإِنْ وُجِدَ مَنْ يَضَعُ فِيهِ مَا يُوَافِقُ هَوَاهُ فَإِنَّ مَنْ يَأْتِي بَعْدَهُ سَيُكَذِّبُهُ، وَيُثْبِتُ - بِالْمُشَاهَدَةِ وَالرَّسْمِ - غَلَطَ سَلَفِهِ، بِخِلَافِ عِلْمِ التَّأْرِيخِ وَالْأَدَبِ، فَقَدْ يَتَوَصَّلُ صَاحِبُ الْغَرَضِ إلَى غَرَضِهِ فِيهِمَا بِوَضْعِ أَوْ دَسِّ مَا يُوَافِقُ هَوَاهُ.

 

فَإِذَا سَلَّمْنَا أَنَّ عِلْمَ الْجُغْرَافِيَا عَامَّةً، وَالْمَعَالِمِ خَاصَّةً، عِلْمٌ لَا غِنَى لِلْبَاحِثِ وَالْقَارِئِ عَنْهُ، وَجَدْنَا أَنَّ أَقْرَبَهُ مُتَنَاوَلًا وَأَيْسَرَهُ لِلْبَحْثِ هُوَ فَنُّ الْمَعَاجِمِ، فَالْبَاحِثُ يَسْتَطِيعُ فِي أَيْسَرِ وَقْتٍ الْحُصُولَ عَلَى بُغْيَتِهِ، نَظَرًا لِتَسَلْسُلِ الْمَوَادِّ عَلَى تَرْتِيبِ الْحُرُوفِ الْهِجَائِيَّةِ. كَمَا أَنَّ الْمُعْجَمَ يُعْطِيك مَعْلُومَاتٍ مُحَدَّدَةً عَنْ أَعْلَامٍ خَاصَّةٍ، بَعِيدًا عَنْ الْإِسْهَابِ وَالِاسْتِطْرَادِ. لِذَا فَقَدْ جَعَلْت هَذَا الْكِتَابَ مُعْجَمًا، وَجَعَلْت مَعْلُومَاتِهِ مُوجَزَةً، وَلَكِنَّ إيجَازَهَا مُوفٍ بِالْغَرَضِ الْمُؤَلَّفِ الْكِتَابُ مِنْ أَجْلِهِ.

 

فَاَللَّهَ أَسْاَلُ أَنْ يَنْفَعَ بَهْ كَاتِبَهُ وَقَارِئِيهِ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصًا لِوَجْهِهِ.

 

إنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ.

 

وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

 

الْمُؤَلِّفُ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ فِي الْعِشْرِينَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ 1402 لِلْهِجْرَةِ الْمُبَارَكَةِ.
তায়েফ যুদ্ধে তিনি 'আদ-দাইয়্যিকা' (সংকীর্ণ) নামটি পরিবর্তন করে 'আল-ইয়ুসরা' (সহজ) রাখেন। একইভাবে এই প্রমাণগুলো নির্দেশ করে যে ভূগোল বিজ্ঞানের মর্যাদা কতটা উচ্চ। তাই পৃথিবীতে বিচরণকারী, ঘটনাবলীর পাঠক, লেখক, ঐতিহাসিক এবং অন্যদের জন্য এমন বইয়ের কোনো বিকল্প নেই যা এই স্থানগুলোকে স্পষ্টভাবে ব্যাখ্যা করে। আর এ ধরণের বইগুলোর মধ্যে সর্বোত্তম ও শ্রেষ্ঠ হচ্ছে সেটি, যেখানে গবেষক অতি সহজে তার কাঙ্ক্ষিত বিষয়টি খুঁজে পেতে সক্ষম হন।

 

এই বিজ্ঞানের অন্যতম বৈশিষ্ট্য হলো যে এটি কোনো কিছু প্রক্ষেপণ, জালিয়াতি বা বিকৃতি গ্রহণ করে না। কারণ এটি একটি উন্মুক্ত বিজ্ঞান যা চিরস্থায়ী ভূমিকে ব্যাখ্যা করে। যদি এমন কাউকে পাওয়া যায় যে এতে নিজের খেয়াল-খুশি মতো কোনো কিছু সংযোজন করে, তবে তার পরবর্তী আগন্তুকরা তাকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করবে এবং স্বচক্ষে পর্যবেক্ষণ ও মানচিত্রের মাধ্যমে তার পূর্বসূরীর ভুল প্রমাণ করবে। ইতিহাস ও সাহিত্য বিজ্ঞানের বিষয়টি এর বিপরীত; সেখানে কোনো হীন উদ্দেশ্যপ্রণোদিত ব্যক্তি তার খেয়াল-খুশি মতো কোনো কিছু জাল বা প্রক্ষেপণ করার মাধ্যমে তার উদ্দেশ্য হাসিল করতে পারে।

 

সুতরাং আমরা যদি এটি মেনে নেই যে সাধারণ ভূগোল বিজ্ঞান এবং বিশেষত ভৌগোলিক নিদর্শনের জ্ঞান গবেষক ও পাঠকদের জন্য অপরিহার্য, তবে আমরা দেখতে পাই যে এর মধ্যে সবচেয়ে সহজলভ্য এবং গবেষণার জন্য সবচেয়ে সহজ পদ্ধতি হলো অভিধান শিল্প। কারণ বর্ণানুক্রমিক বিন্যাসের ফলে একজন গবেষক অতি অল্প সময়ে তার কাঙ্ক্ষিত তথ্য লাভ করতে পারেন। তদুপরি, একটি অভিধান দীর্ঘ বর্ণনা ও অবান্তর প্রসঙ্গের অবতারণা ছাড়াই সুনির্দিষ্ট স্থান সম্পর্কে সুনির্দিষ্ট তথ্য প্রদান করে। এই কারণেই আমি এই গ্রন্থটিকে একটি অভিধান হিসেবে প্রণয়ন করেছি এবং এর তথ্যসমূহকে সংক্ষিপ্ত রেখেছি; তবে এই সংক্ষিপ্ততা গ্রন্থটি যে উদ্দেশ্যে রচিত হয়েছে তা পূরণে সম্পূর্ণ সক্ষম।

 

আমি আল্লাহর কাছে প্রার্থনা করি যেন তিনি এর মাধ্যমে লেখক ও পাঠকদের উপকৃত করেন এবং এটিকে একান্তভাবে তাঁর সন্তুষ্টির জন্য কবুল করেন।

 

নিশ্চয়ই আল্লাহ মানুষের প্রতি পরম অনুগ্রহশীল, কিন্তু অধিকাংশ মানুষ কৃতজ্ঞতা প্রকাশ করে না।

 

আর তাদের শেষ আহ্বান এই যে, সমস্ত প্রশংসা বিশ্বজগতের প্রতিপালক আল্লাহর জন্য।

 

লেখক, মক্কাতুল মুকাররমা। ২০শে রবিউল আউয়াল, ১৪০২ হিজরি।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ১৩)
‌‌أَبَانُ بِالْهَمْزَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ وَبَعْدَ الْأَلِفِ نُونٌ:

جَاءَ فِي قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ:

كَأَنَّ أَبَانًا فِي عَرَانِينَ وَدْقُهُ … كَبِيرُ أُنَاسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّلِ

قُلْت: وَيُرْوَى: فِي أَفَانِينَ، بَدَلَ عَرَانِينَ. وَيُرْوَى: كَأَنَّ ثَبِيرًا، بَدَلَ أَبَانًا. وَأَبَانُ: أَبَانَانِ، يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا أَبَانُ الْأَحْمَرُ وَيُقَالُ لِلْآخَرِ أَبَانُ الْأَسْوَدُ، وَلَيْسَ الْأَحْمَرُ أَحْمَرَ بِاللَّوْنِ الْمَعْرُوفِ وَلَا الْأَسْوَدُ أَسْوَدُ بِاللَّوْنِ الْمَعْرُوفِ، إنَّمَا أَحَدُهُمَا أَشْقَرُ: بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالْحُمْرَةِ، وَثَانِيهمَا أَسْمَرُ، وَهُوَ لَوْنٌ غَيْرُ السَّوَادِ. وَهُمَا جَبَلَانِ مِنْ جِبَالِ الْقَصِيمِ بِنَجْدِ، يَمُرُّ وَادِي الرُّمَّةِ بَيْنَهُمَا، فَيَجْعَلُ الْأَسْوَدَ يَسَارَهُ، وَالْأَحْمَرَ يَمِينَهُ وَالْأَسْوَدُ عَلَى الطَّرِيقِ مِنْ الْمَدِينَةِ إلَى بُرَيْدَةَ وَالْأَحْمَرُ يُنَاظِرُهُ مِنْ الْجُنُوبِ، وَمُدُنُ الْقَصِيمِ تَقَعُ شَرْقِيَّهُمَا.

 

‌‌الْأَبْطَحُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ، وِطَاءٍ مَفْتُوحَةٍ وَآخِرُهُ حَاءٌ:

جَاءَ ذِكْرُهُ كَثِيرًا، مِنْهُ: قِتَالُ قُصَيٍّ خُزَاعَةَ وَبَكْرًا بِالْأَبْطَحِ حَتَّى كَثُرَ الْقَتْلُ فِي الْفَرِيقَيْنِ، فَحَكَّمُوا يَعْمُرَ بْنَ عَوْفٍ الْبَكْرِيَّ الْكِنَانِيَّ.

قُلْت: الْأَبْطَحُ: جِزْعٌ مِنْ وَادِي مَكَّةَ بَيْنَ الْمُنْحَنَى إلَى
‌‌আবান হামজাহ এবং মুওয়াহহাদাহ (এক নুকতাওয়ালা 'বা') সহকারে এবং আলিফের পর নূন যোগে গঠিত:

ইমরুল কায়সের কবিতায় এসেছে:

মনে হয় যেন 'আবান' পাহাড়টি তার বৃষ্টির প্রবল ধারার অগ্রভাগে … কোনো এক জনসমষ্টির চাদর আবৃত নেতার মতো।

আমি বলি: 'আরানীন' শব্দের স্থলে 'আফানীন' শব্দেও এটি বর্ণিত হয়েছে। আবার 'আবান'-এর পরিবর্তে 'সাবীর' শব্দটিও বর্ণিত হয়েছে। আর আবান হলো দুটি পাহাড়, যাদের একটিকে 'আবান আল-আহমার' (লাল আবান) বলা হয় এবং অন্যটিকে 'আবান আল-আসওয়াদ' (কালো আবান) বলা হয়। তবে লাল পাহাড়টি সচরাচর পরিচিত লাল বর্ণের নয় এবং কালো পাহাড়টিও সচরাচর পরিচিত কালো বর্ণের নয়। বরং তাদের একটি হলো 'আশকার' (সোনালী-রক্তিম বর্ণ), যা সাদা ও লালের মাঝামাঝি; আর দ্বিতীয়টি হলো 'আসমার' (তাম্রাভ/শ্যামল বর্ণ), যা কালো বর্ণ থেকে ভিন্ন এক বর্ণ। এই পাহাড় দুটি নজদ অঞ্চলের কাসিম প্রদেশের অন্তর্গত। 'ওয়াদি আল-রুম্মাহ' এই পাহাড় দুটির মাঝখান দিয়ে প্রবাহিত হয়েছে; এটি কালো পাহাড়টিকে এর বামে এবং লাল পাহাড়টিকে এর ডানে রেখে অতিক্রম করে। কালো পাহাড়টি মদীনা থেকে বুরাইদাহ যাওয়ার পথে অবস্থিত এবং লাল পাহাড়টি দক্ষিণ দিক থেকে তার মুখোমুখি অবস্থানে রয়েছে। কাসিমের শহরগুলো এই পাহাড় দুটির পূর্ব দিকে অবস্থিত।

 

‌‌আল-আবতাহ হামজাহ-এর উপরে ফাতহাহ (জবর), মুওয়াহহাদাহ-তে সুকুন (জজম), ফাতহাহ যুক্ত ত্বা এবং সবশেষে হা বর্ণ যোগে গঠিত:

এর উল্লেখ অনেকবার এসেছে, যার মধ্যে রয়েছে: আবতাহ নামক স্থানে খুজাআহ ও বকর গোত্রের বিরুদ্ধে কুসাই-এর যুদ্ধ, যেখানে উভয় পক্ষের প্রচুর লোক নিহত হয়েছিল। অবশেষে তারা ইয়া'মুর ইবনে আউফ আল-বাকরী আল-কিনানীকে সালিশ নিযুক্ত করেন।

আমি বলি: আল-আবতাহ হলো মক্কা উপত্যকার একটি অংশ যা আল-মুনহানা থেকে...
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ১৪)
الْحَجُونِ، ثُمَّ تَلِيهِ الْبَطْحَاءُ إلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَكِلَاهُمَا مِنْ الْمُعَلَّاةِ، ثُمَّ الْمُسَفَّلَةِ: مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلَى قَوْزِ الْمِكَاسَة «الرَّمِضَةُ» قَدِيمًا.

وَعَلَى الْأَبْطَحِ هَذَا الْمَثَلُ الْقَائِلُ:

«اخْتَلَطَ سَيْلُهَا بِالْأَبْطَحِ»

ذَلِك أَنَّ مَكَّةَ كَثِيرَةُ الشِّعَابِ الَّتِي تَصُبُّ فِي الْأَبْطَحِ فَيَخْتَلِطُ سَيْلُهَا هُنَاكَ، وَقَدْ سُمِّيَ الْيَوْمُ الشَّارِعُ الْمَارُّ مِنْ الْمُنْحَنَى إلَى رِيعِ الْحَجُونِ «شَارِعَ الْأَبْطَحِ»، وَهُوَ شَارِعٌ وَاسِعٌ كَثِيرُ الْعَمَائِرِ وَالْأَسْوَاقِ، وَعَلَيْهِ طَرِيقُ الْحَاجِّ مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلَى مِنًى.

 

‌‌الْأَبْوَاءُ عَلَى زِنَةِ جَمْعِ بَوٍّ: تَرَدَّدَتْ فِي السِّيرَةِ، وَجَاءَ ذِكْرُهَا فِي غَزْوَةِ وَدَّانَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْأَبْوَاءِ.

وَالْأَبْوَاءُ وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْحِجَازِ التِّهَامِيَّةِ، كَثِيرُ الْمِيَاهِ وَالزَّرْعِ، يَلْتَقِي فِيهِ وَادِيَا الْفَرْعِ وَالْقَاحَةِ فَيَتَكَوَّنُ مِنْ الْتِقَائِهِمَا وَادِي الْأَبْوَاءِ، كَتَكَوُّنِ وَادِي مَرِّ الظَّهْرَانِ مِنْ الْتِقَاءِ النَّخْلَتَيْنِ، وَيَنْحَدِرُ وَادِي الْأَبْوَاءِ إلَى الْبَحْرِ جَاعِلًا أَنْقَاضَ وَدَّانَ عَلَى يَسَارِهِ، وَثَمَّ طَرِيقٌ إلَى هَرْشَى، وَيَمُرُّ بِبَلْدَةِ مَسْتُورَةَ ثُمَّ يُبْحِرُ.

وَيُسَمَّى الْيَوْمَ «وَادِي الْخُرَيْبَةِ» غَيْرَ أَنَّ اسْمَ الْأَبْوَاءِ مَعْرُوفٌ لَدَى الْمُثَقَّفِينَ، وَسُكَّانُهُ: بَنُو مُحَمَّدٍ مِنْ بَنِي عَمْرٍو، وَبَنُو أَيُّوبَ مِنْ الْبِلَادِيَّةِ مِنْ بَنِي عَمْرٍو.

 

‌‌أَبْيَنُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَقَدْ تُكْسَرُ، وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ، وَفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ
আল-হাজুন, এরপর আল-বাতহা যা মসজিদুল হারাম পর্যন্ত বিস্তৃত, এবং এই উভয়টিই উচ্চভূমি (মুআল্লাত) এর অন্তর্ভুক্ত। এরপর নিম্নভূমি (মুসাফফালাহ): মসজিদুল হারাম থেকে কাওযুল মিকাসা পর্যন্ত যা অতীতে 'আর-রামিদাহ' নামে পরিচিত ছিল।

আর এই আল-আবতাহ সম্পর্কেই সেই প্রবাদটি প্রচলিত আছে:

«এর প্লাবন আল-আবতাহর সাথে মিশে গেছে»

এর কারণ হলো মক্কার অনেক পাহাড়ী উপত্যকা (শি'আব) রয়েছে যেগুলো আল-আবতাহ-তে গিয়ে পড়ে, ফলে সেখানে এগুলোর পানির প্রবাহ মিশে যায়। বর্তমানে আল-মুনহানা থেকে রী' আল-হাজুন পর্যন্ত বিস্তৃত রাস্তাটিকে 'শারে' আল-আবতাহ' (আবতাহ সড়ক) বলা হয়। এটি একটি প্রশস্ত রাস্তা যেখানে প্রচুর দালানকোঠা ও বাজার রয়েছে এবং মসজিদুল হারাম থেকে মিনা অভিমুখী হাজীদের পথটিও এর উপর দিয়ে গিয়েছে।

 

‌‌আল-আবোয়া এটি 'বাও'-এর বহুবচনের ছন্দে: সীরাতগ্রন্থে এর নাম বারবার এসেছে এবং ওয়াদ্দান যুদ্ধে এর উল্লেখ রয়েছে, যা আল-আবোয়া যুদ্ধ নামেও পরিচিত।

আল-আবোয়া হলো হিজাজের তিহামাহ অঞ্চলের উপত্যকাসমূহের একটি উপত্যকা, যা পানি ও ফসলে সমৃদ্ধ। এখানে আল-ফার' এবং আল-কাহাহ নামক দুটি উপত্যকা মিলিত হয়েছে এবং তাদের মিলনে আল-আবোয়া উপত্যকা গঠিত হয়েছে, যেমনটি দুই নাখলার মিলনে মাররুজ জাহরান উপত্যকা গঠিত হয়েছে। আল-আবোয়া উপত্যকাটি ওয়াদ্দান এর ধ্বংসাবশেষকে বামে রেখে সমুদ্রের দিকে নেমে গিয়েছে, সেখানে হারশা অভিমুখে একটি রাস্তা রয়েছে এবং এটি মাস্তুরাহ জনপদ অতিক্রম করে সমুদ্রে গিয়ে মিশেছে।

বর্তমানে একে 'ওয়াদি আল-খুরাইবাহ' বলা হয়, তবে শিক্ষিত মহলে 'আল-আবোয়া' নামটিই পরিচিত। এর অধিবাসীরা হলো বনু আমরের শাখা বনু মুহাম্মদ এবং বনু আমরের বিলাদিয়্যাহ শাখাভুক্ত বনু আইয়ুব।

 

‌‌আবইয়ান হামযাহর যবর (ফাতহা) দিয়ে, কখনও তা যের (কাসরা) দিয়েও পড়া হয়, এরপর বা-এর সুকুন এবং ইয়া-এর যবর (ফাতহা) দিয়ে।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ১৫)
فَوْقُ، وَآخِرُهُ نُونٌ، وَكَأَنَّهُ الْأَكْثَرُ بَيَانًا: جَاءَ فِي سَجْعٍ لِلْكَاهِنِ «سُطَيْحٍ» حِينَ سَأَلَهُ رَبِيعَةُ بْنُ نَصْرٍ مَلِكُ الْيَمَنِ عَنْ رُؤْيَا رَآهَا، فَقَالَ سُطَيْحٌ:. . . لَتَهْبِطَنَّ أَرْضَكُمْ الْحَبَشْ، فَلَتَمْلِكَنَّ مَا بَيْنَ أَبْيَنَ إلَى جَرَشْ.

وَكَانَ «أَبْيَنُ» فِيمَا يَبْدُو إقْلِيمًا وَاسِعًا، وَكَأَنَّهُ الزَّاوِيَةُ الْجَنُوبِيَّةُ الْغَرْبِيَّةُ مِنْ الْيَمَنِ، أَيْ مِنْطَقَةِ لَحْجٍ وَعدَنٍ وَمَا حَوْلَهُمَا، لِأَنَّ عَدَنَ كَانَتْ تُدْعَى «عَدَنُ أَبْيَنَ» لِشُهْرَةِ أَبْيَن وَوُقُوعِ عَدَنٍ فِيهِ أَوْ بِجِوَارِهِ، وَفِي ذَيْلِ السِّيرَةِ أَنَّهُ مِخْلَافٌ مِنْ الْيَمَنِ مِنْهُ عَدَنٌ، وَهُوَ مُطَابِقٌ لِمَا قَدَّمْنَاهُ، وَهُوَ قَوْلُ يَاقُوتٍ فِي مُعْجَمِ الْبُلْدَانِ، وَيَنْقُلُ يَاقُوتٌ عَنْ عُمَارَةَ الْيَمَنِيِّ قَوْلَهُ:

أَبْيَنُ: مَوْضِعٌ فِي جَبَلِ عَدَنٍ، قَدْ يُقَالُ: يَبْيَنُ أَيْضًا. وَأَقُولُ: هُوَ الْيَوْمَ مَوْضِعٌ مِنْ جَبَلِ عَدَنٍ كَمَا ذَكَرَهُ عُمَارَةَ، فَلَعَلَّ الِاسْمَ انْحَصَرَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بَعْدَ قِيَامِ مِخْلَافِ لَحْجٍ. وَيَقُولُ السَّيِّدُ هَادُونَ الْعَطَّاسُ: أَبْيَنُ مِنْطَقَةٌ زِرَاعِيَّةٌ إلَى الشَّمَالِ الشَّرْقِيِّ مِنْ عَدَنٍ، يُزْرَعُ فِيهَا الْقُطْنُ الطَّوِيلُ التِّيلَةِ.

وَجَاءَ فِي «طَبَقَاتِ فُقَهَاءِ الزَّيْدِيَّةِ: وَإِلَيْهِ تُضَافُ عَدَنٌ لِأَنَّهَا مِنْهُ، وَقِيلَ: سُمِّيَ بِأَبْيَنَ بْنِ زُهَيْرٍ بْنِ الْهَمَيْسَعِ بْنِ حِمْيَرَ.

وَخُلَاصَةُ الْقَوْلِ: أَنَّ أَبْيَن مِنْطَقَةٌ مَعْرُوفَةٌ الْيَوْمَ قُرْبَ عَدَنٍ
উপরে, এর শেষে 'নুন' রয়েছে, এবং এটিই সম্ভবত অধিক স্পষ্ট বর্ণনা: গণক ‘সুতিহ’-এর একটি ছন্দোবদ্ধ উক্তিতে এটি এসেছে, যখন ইয়েমেনের রাজা রবিআ ইবন নাসর তাকে তার দেখা একটি স্বপ্ন সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন, তখন সুতিহ বলেছিলেন: "...হাবশিরা তোমাদের ভূমিতে অবশ্যই অবতরণ করবে এবং তারা আবইয়ান থেকে জারাশ পর্যন্ত এলাকা অবশ্যই দখল করে নেবে।"

দৃশ্যত ‘আবইয়ান’ ছিল একটি বিশাল প্রদেশ, এবং এটি ছিল ইয়েমেনের দক্ষিণ-পশ্চিম কোণ, অর্থাৎ লাহজ ও এডেন এবং তার পার্শ্ববর্তী এলাকা। কারণ এডেনকে ‘আদান আবইয়ান’ বলা হতো আবইয়ানের খ্যাতির কারণে এবং সেখানে অথবা তার সন্নিকটে এডেনের অবস্থানের কারণে। সিরাতের পরিশিষ্টে উল্লেখ আছে যে, এটি ইয়েমেনের একটি মিখলাফ (প্রশাসনিক অঞ্চল), যার অন্তর্ভুক্ত ছিল এডেন। এটি আমাদের পূর্বোক্ত বর্ণনার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ এবং মুজামুল বুলদান গ্রন্থে ইয়াকুত আল-হামাভির বক্তব্যও এটিই। ইয়াকুত উমারা আল-ইয়ামানি থেকে বর্ণনা করেন:

আবইয়ান: এডেনের পাহাড়ের একটি স্থান, একে ‘ইয়াবইয়ান’ও বলা হয়। আমি বলি: উমারা যেমনটি উল্লেখ করেছেন, বর্তমানে এটি এডেন পাহাড়ের একটি স্থান। সম্ভবত লাহজ মিখলাফ (প্রশাসনিক অঞ্চল) প্রতিষ্ঠিত হওয়ার পর এই নামটি কেবল এই স্থানেই সীমাবদ্ধ হয়ে পড়েছে। সাইয়্যেদ হাদুন আল-আত্তাস বলেন: আবইয়ান হলো এডেনের উত্তর-পূর্ব দিকে অবস্থিত একটি কৃষি অঞ্চল, যেখানে দীর্ঘ তন্তুযুক্ত তুলা চাষ করা হয়।

‘তাবাকাতু ফুকাহাইজ যায়দিয়া’ গ্রন্থে এসেছে: এডেনকে এর সাথে সম্বন্ধযুক্ত করা হয় কারণ এটি তার অংশ। আরও বলা হয়েছে: এর নামকরণ করা হয়েছে আবইয়ান ইবন জুহাইর ইবনুল হামাইসা ইবন হিমইয়ার-এর নামানুসারে।

সারকথা হলো: আবইয়ান বর্তমানে এডেনের নিকটবর্তী একটি সুপরিচিত অঞ্চল।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ১৬)
ذَاتُ زِرَاعَةٍ وَسَكَنٍ.

 

‌‌الْأُثَيْلُ كَأَنَّهُ تَصْغِيرُ أَثْلٍ، جَمْعُ أَثْلَةٍ الشَّجَرَةُ الْمَعْرُوفَةُ. جَاءَ فِي رِثَاءِ قُتَيْلَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ أَخَاهَا النَّضْرَ بْنَ الْحَارِث ِ:

أَيَا رَاكِبًا إنَّ الْأُثَيْلَ مَظِنَّةٌ … مِنْ صُبْحِ خَامِسَةٍ وَأَنْتَ مُوَفَّقُ

أَبْلِغْ بِهَا مَيْتًا بِأَنَّ تَحِيَّةً … مَا إنْ تَزَالُ بِهَا النَّجَائِبُ تَخْفِق ُ

وَشَدَّدَ يَاءَه «كُثَيِّرٌ» حِينَ قَالَ:

أَرْبِعْ فَحَيِّ مَعَالِمَ الْأَطْلَالِ

 

بِالْجِزْعِ مِنْ حَرَضٍ فَهُنَّ بَوَالِ

فَشِرَاجُ رِيمَةَ قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا … ... بِالسَّفْحِ بَيْنَ أُثَيِّلٍ فَبِعَالِ

وَهَذِهِ الْمَعَالِمُ كُلُّهَا قَرِيبَةٌ مِنْ الْأُثَيْلِ.

وَقَدْ حَدَّدَهُ الْمُتَقَدِّمُونَ بِأَنَّهُ بَيْنَ بَدْرٍ وَوَادِي الصَّفْرَاءِ، مَعَ أَنَّ بَدْرًا مِنْ وَادِي الصَّفْرَاءِ، وَلَكِنَّهُمْ يَعْنُونَ بِهِ قَرْيَةَ الصَّفْرَاءِ الْمَعْرُوفَةَ الْيَوْمَ بِالْوَاسِطَةِ.

 

‌‌أَجَأٌ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْجِيمِ، وَآخِرُهُ هَمْزَةٌ: جَاءَ فِي قَوْلِ «عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ» فِي مَوْقِعَةِ مُؤْتَةَ:

جَلَبْنَا الْخَيْلَ مِنْ أَجَأٍ وَفَرْعٍ … تُغَرُّ مِنْ الْحَشِيشِ لَهَا الْعُكُومُ
কৃষি ও বসতি বিশিষ্ট।

 

‌‌আল-উসাইল এটি যেন ‘আসল’ শব্দের তাসগির বা ক্ষুদ্রত্ববাচক রূপ, যা সুপরিচিত বৃক্ষ ‘আসলাহ’-এর বহুবচন। কুতাইলা বিনতে আল-হারিস তাঁর ভাই নাজর ইবনে আল-হারিসের শোকগাথায় এটি উল্লেখ করেছেন:

হে আরোহী! নিশ্চয়ই আল-উসাইল হলো গন্তব্যের স্থল … পঞ্চম দিনের ভোরে, আর তুমি তো সঠিক পথের দিশা পেয়েছ

এর মাধ্যমে এক মৃত ব্যক্তির কাছে এই অভিবাদন পৌঁছে দিও … যা নিয়ে শ্রেষ্ঠ উটগুলো দ্রুতবেগে পথ চলতে থাকে

আর ‘কুসাইয়ির’ এর ‘ইয়া’ বর্ণে তাশদিদ যুক্ত করেছেন যখন তিনি বলেছেন:

থামো এবং ধ্বংসাবশেষের চিহ্নগুলোকে সম্ভাষণ জানাও

 

হারাজের উপত্যকার বাঁকে, কারণ সেগুলো জীর্ণ হয়ে গেছে

রিমাহর জলধারাগুলোর সময় অতিবাহিত হয়েছে অনেক আগে … ... উসাইয়িল ও বিআলের মধ্যবর্তী পাহাড়ের পাদদেশে

আর এই সমস্ত চিহ্নসমূহ আল-উসাইলের নিকটবর্তী।

পূর্বসূরিরা এটিকে বদর ও ওয়াদি আস-সাফরার মধ্যবর্তী স্থান হিসেবে নির্দিষ্ট করেছেন, যদিও বদর ওয়াদি আস-সাফরারই অন্তর্ভুক্ত, তবে তারা এর দ্বারা আস-সাফরা গ্রামকে বুঝিয়েছেন যা বর্তমানে আল-ওয়াসিতা নামে পরিচিত।

 

‌‌আজা’ হামজা ও জিমের উপর জবর এবং শেষে হামজা যোগে: এটি মুতার যুদ্ধে ‘আবদুল্লাহ ইবনে রাওয়াহা’-র উক্তিতে এসেছে:

আমরা আজা’ এবং ফার’ থেকে ঘোড়াগুলোকে নিয়ে এসেছি … যাদের ঘাস খাওয়ানো হয়েছে এবং যাদের পিঠে রয়েছে মালপত্রের বোঝা।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ১৭)
حَذَوْنَاهَا مِنْ الصَّوَّانِ سَبْتًا … أَزَلَّ كَأَنَّ صَفْحَتَهُ أَدِيَمُ

أَقَامَتْ لَيْلَتَيْنِ عَلَى مَعَانٍ … فَأَعْقَبَ بَعْدَ فَتْرَتِهَا جُمُومُ

وَيُرْوَى الْبَيْتُ الْأَوَّلُ:

«جَلَبْنَا الْخَيْلَ مِنْ آجَامِ قَرْحٍ»

وَقَرْحُ هُوَ مَدِينَةُ الْعُلَا الْيَوْمَ. قُلْت: أَجَأٌ، أَحَدُ جَبَلَيْ طَيِّئٍ، وَالْآخَرُ يُسَمَّى سَلْمَى، وَيُقَالُ الْيَوْمَ: جَبَلَا حَائِلٍ، لِأَنَّهُمَا يُشْرِفَانِ عَلَى مَدِينَةِ حَائِلٍ، وَيُقَالُ: جَبَلَا شِمْرٍ، وَشِمْرُ، قَبِيلَةٌ مِنْ بَقَايَا طَيِّئٍ، تَضْرِبُ دَائِرَةً حَوْلَ حَائِلٍ وَتَسْكُنُ الْجَبَلَيْنِ، وَجُلُّ سُكَّانِ حَائِلٍ مِنْ شِمْرٍ، وَفَرْعُ: جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ شِمْرٍ لَا زَالَ مَعْرُوفًا فِي الطَّرَفِ الشَّمَالِيِّ مِنْ سَلْسَلَةِ جَبَلِ أَجَأٍ، وَهُوَ مِنْ أَشْمَخْ رُءُوسِ تِلْكَ السِّلْسِلَةِ وَيُسَمَّى «الْفَرْعَ».

 

‌‌الْأَجْرَدُ كَاَلَّذِي لَا نَبَاتَ فِيهِ.

جَاءَ فِي النَّصِّ: ثُمَّ أَخَذَ بِهِمَا عَلَى الْجَدَاجِدِ، ثُمَّ عَلَى الْأَجْرَدِ.

قُلْت: يُعْرَفُ الْيَوْمَ بِأُجَيْرِدٍ - تَصْغِيرٌ - شِعْبٌ يَصُبُّ فِي وَادِي ثُقَيْبٍ، وَثُقَيْبٌ أَحَدُ رَوَافِدِ الْقَاحَةِ، وَهُوَ وَمَرْجِحٌ
আমরা তাকে মসৃণ চকমকি পাথরের ওপর দিয়ে চামড়ার জুতো পরিয়ে চালিয়েছিলাম … যা ছিল অত্যন্ত পিচ্ছিল, যেন তার উপরিভাগ ছিল পাকা চামড়ার মতো।

সেটি মা'আনে দুই রাত অবস্থান করেছিল … অতঃপর তার ক্লান্তির পর পুনরায় তীব্র গতিবেগ ফিরে এল।

প্রথম চরণটি এভাবেও বর্ণিত হয়েছে:

«আমরা কার্হ-এর বন থেকে ঘোড়াগুলোকে নিয়ে এসেছি»

আর কার্হ হলো বর্তমানের উলা শহর। আমি বলছি: আজা হলো তাইয়ি গোত্রের দুটি পাহাড়ের একটি, আর অন্যটি হলো সালমা। বর্তমানে এগুলোকে হায়েল পর্বতদ্বয় বলা হয়, কারণ এগুলো হায়েল শহরের উপর দণ্ডায়মান। একে শিম্মার পর্বতদ্বয়ও বলা হয়; শিম্মার হলো তাইয়ি গোত্রের একটি অবশিষ্টাংশ, যারা হায়েলের চারপাশে অবস্থান করে এবং এই দুই পাহাড়ে বসবাস করে। হায়েলের অধিকাংশ অধিবাসী শিম্মার গোত্রের। আর ফারউ হলো শিম্মার পাহাড়গুলোর একটি যা আজা পর্বতশ্রেণীর উত্তর প্রান্তে আজও পরিচিত, এটি সেই পর্বতশ্রেণীর অন্যতম সর্বোচ্চ শৃঙ্গ এবং একে «আল-ফারউ» বলা হয়।

 

‌আল-আজরাদ এটি এমন ভূমি যাতে কোনো উদ্ভিদ নেই।

মূল পাঠে এসেছে: অতঃপর তিনি তাদের নিয়ে জাদাজিদ হয়ে চললেন, তারপর আল-আজরাদের ওপর দিয়ে।

আমি বলছি: এটি বর্তমানে উজাইরিদ (ক্ষুদ্রার্থবোধক নাম) নামে পরিচিত—এটি একটি পাহাড়ি নালা যা সুকাইব উপত্যকায় গিয়ে মিশেছে। সুকাইব হলো কাহা উপত্যকার অন্যতম উপনদী, আর এটি এবং মারজিহ...
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ১৮)
وَالْمُدَالِجُ، عَلَى طَرِيقٍ قَدِيمٍ قَدْ هُجِرَ، وَهُوَ طَرِيقُ الْهِجْرَةِ. اُنْظُرْ تَفَاصِيلَ أَوْفَى فِي كِتَابِي «عَلَى طَرِيقِ الْهِجْرَةِ».

وَهَذِهِ الْمَوَاضِعُ تَقَعُ جُنُوبَ الْمَدِينَةِ عَلَى قَرَابَةِ (160) كَيْلًا، قَرِيبَةً مِنْ وَادِي الْفَرْعِ، بَلْ تَصُبُّ مِيَاهُهَا فِيهِ.

 

‌‌أَجَنَادَيْنُ الْأَكْثَرِيَّةُ أَنَّهُ بِلَفْظِ التَّثْنِيَةِ، وَغَيْرُهُمْ يَقُولُ بِلَفْظِ الْجَمْعِ «أَجَنَادِينُ» يَتَرَدَّدُ «ذِكْرُهَا فِي السِّيرَةِ وَتَأْرِيخِ صَدْرِ الْإِسْلَامِ، وَهِيَ مَدِينَةٌ كَانَتْ بِفِلَسْطِينَ فَانْدَثَرَتْ.

جَاءَ فِي» مُعْجَمِ الْبُلْدَانِ «: وَفِي كِتَابِ أَبِي حُذَيْفَةَ إسْحَاقَ بْنِ بَشِيرٍ بِخَطِّ أَبِي عَامِرٍ الْعَبْدَرِيِّ: أَنَّ أَجَنَادَيْنَ مِنْ الرَّمْلَةِ، مِنْ كُورَةِ بَيْتِ جِبْرِينَ، كَانَتْ بِهِ وَقْعَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالرُّومِ، مَشْهُورَةٌ. وَقَالَتْ الْعُلَمَاءُ بِأَخْبَارِ الْفُتُوحِ: شَهِدَ يَوْمَ أَجَنَادَيْنَ مِائَةُ أَلْفٍ مِنْ الرُّومِ، سِرْبُ هِرَقْلَ أَكْثَرُهُمْ، وَتَجَمَّعَ الْبَاقِي مِنْ النَّوَاحِي، ثُمَّ إنَّ اللَّهَ تَعَالَى هَزَمَهُمْ وَفَرَّقَهُمْ. وَفِيهِ يَقُولُ زِيَادُ بْنُ حَنْظَلَةَ:

وَنَحْنُ تَرَكْنَا أَرْطَبُونَ مُطَرَّدًا … إلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، وَفِيهِ حُسُورُ

عَشِيَّةَ أَجَنَادَيْنَ لَمَّا تَتَابَعُوا … وَقَامَتْ عَلَيْهِمْ بِالْعَرَاءِ نُسُورُ

قُلْت: الرَّمْلَةُ وَبَيْتُ جِبْرِينَ مَدِينَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ فِي فِلَسْطِينَ غَرْبَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قُرْبَ السَّاحِلِ، وَهُمَا تَحْتَ الِاحْتِلَالِ الْإِسْرَائِيلِيِّ الْيَوْمَ، وَمَا سَمِعْت بِأَجْنَادَيْنَ أَثْنَاءَ تَجْوَالِي فِي فِلَسْطِينَ، وَمَا سَمِعْت أَحَدًا ذَكَرَ اسْمَهَا. وَلَكِنَّهَا بِالتَّحْدِيدِ» بَيْنَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالسَّاحِلِ «.
মুদালিজ হলো একটি প্রাচীন পরিত্যক্ত রাস্তার ওপর, যা হিজরতের পথ। এ বিষয়ে আরও বিস্তারিত দেখুন আমার ‘আলা ত্বরীকিল হিজরাহ’ (হিজরতের পথে) কিতাবে।

এই স্থানগুলো মদিনার দক্ষিণে প্রায় ১৬০ কিলোমিটার দূরে অবস্থিত, যা ওয়াদি আল-ফার’-এর নিকটবর্তী; বরং এর পানি সেখানেই প্রবাহিত হয়।

 

‌‌আজনাদাইন অধিকাংশের মতে এটি দ্বিবচন শব্দে ব্যবহৃত হয়, আবার অন্য অনেকে একে বহুবচন শব্দে ‘আজনাদিন’ বলেন। সীরাত এবং ইসলামের প্রাথমিক যুগের ইতিহাসে এর উল্লেখ বারবার পাওয়া যায়। এটি ফিলিস্তিনের একটি শহর ছিল যা বর্তমানে বিলুপ্ত হয়ে গেছে।

‘মু’জামুল বুলদান’-এ এসেছে: আবু আমের আল-আবদারীর হস্তলিপিতে আবু হুযায়ফা ইসহাক বিন বশীরের কিতাবে বর্ণিত হয়েছে যে, আজনাদাইন হলো রামলার অন্তর্ভুক্ত বায়ত জিবরিন অঞ্চলের একটি স্থান। সেখানে মুসলিম ও রোমানদের মধ্যে একটি প্রসিদ্ধ যুদ্ধ হয়েছিল। বিজয় অভিযানের ইতিহাসবিদগণ বলেছেন: আজনাদাইন যুদ্ধের দিন এক লক্ষ রোমান সৈন্য উপস্থিত ছিল, যাদের অধিকাংশ ছিল হিরাক্লিয়াস প্রেরিত সেনাদল এবং অবশিষ্টরা পার্শ্ববর্তী অঞ্চল থেকে একত্রিত হয়েছিল। অতঃপর আল্লাহ তাআলা তাদের পরাজিত ও ছিন্নভিন্ন করে দেন। এ প্রসঙ্গে যিয়াদ ইবনে হানযালা বলেন:

আমরা আরতাবুনকে বিতাড়িত অবস্থায় ছেড়ে এসেছি … মাসজিদুল আকসার দিকে, আর সেখানে তার জন্য ছিল ক্লান্তি ও গ্লানি।

আজনাদাইনের সেই সন্ধ্যায় যখন তারা একে অপরের অনুসরণ করছিল … আর উন্মুক্ত প্রান্তরে তাদের ওপর শকুনরা দাঁড়িয়ে ছিল।

আমি বলছি: রামলা এবং বায়ত জিবরিন ফিলিস্তিনের দুটি সুপরিচিত শহর, যা বায়তুল মুকাদ্দাসের পশ্চিমে উপকূলের কাছাকাছি অবস্থিত। বর্তমানে এগুলো ইসরায়েলি দখলের অধীনে রয়েছে। ফিলিস্তিন ভ্রমণের সময় আমি আজনাদাইন সম্পর্কে কিছু শুনিনি এবং কাউকে এর নাম উল্লেখ করতেও শুনিনি। তবে এটি সুনির্দিষ্টভাবে ‘বায়তুল মুকাদ্দাস ও উপকূলের মধ্যবর্তী স্থানে’ অবস্থিত।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ১৯)
‌‌أَجْيَادُ شِعْبَانِ بِمَكَّةَ يُسَمَّى‌‌ أَحَدُهُمَا أَجْيَادُ الْكَبِيرُ وَالْآخَرُ أَجْيَادُ الصَّغِيرُ، وَهُمَا حَيَّانِ - الْيَوْمَ - مِنْ أَحْيَاءِ مَكَّةَ.

وَقِيلَ: إنَّ جُرْهُمًا وَقَطُورَاءَ اُحْتُرِبَتْ بِمَكَّةَ، فَخَرَجَ السَّمَيْدَعُ مَلِكُ قَطُورَاءَ بِالْخَيْلِ الْجِيَادِ فَسُمِّيَ مَوْضِعُ خُرُوجِهِ أَجْيَادًا، وَخَرَجَ مُضَاضُ بْنُ عَمْرِو بِجُرْهُمَ مِنْ قُعَيْقِعَانَ فَقَعْقَعَ السِّلَاحَ مَعَهُمْ فَسُمِّيَ قُعَيْقِعَانُ بِذَلِكَ، فَالْتَقَوْا بِفَاضِحِ فَهُزِمَتْ قَطُوَرَاءُ فَقِيلَ افْتَضَحُوا، فَسُمِّيَ فَاضِحًا.

 

أُحُدٌ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَآخِرُهُ دَالٌ مُهْمَلَةٌ: تَرَدَّدَ كَثِيرًا فِي السِّيرَةِ وَإِلَيْهِ تُنْسَبُ إحْدَى غَزَوَاتِهِ صلى الله عليه وسلم، غَزْوَةُ أُحُدٍ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ لِلْهِجْرَةِ. وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ جِبَالِ الْعَرَبِ، يُشْرِفُ عَلَى الْمَدِينَةِ مِنْ الشَّمَالِ، يُرَى بِالْعَيْنِ، وَلِأَهْلِ الْمَدِينَةِ بَهْ وَلَعٌ وَحُبٌّ، وَهُمْ يُسَمُّونَهُ «حِنٌّ» مِنْ بَابِ التَّدْلِيلِ! وَقَدْ وَرَدَتْ فِي فَضْلِهِ أَحَادِيثُ، وَلَوْنُهُ أَحْمَرُ جَمِيلٌ، وَهُوَ دَاخِلٌ فِي حُدُودِ حَرَمِ الْمَدِينَةِ.

‌‌الْأَخَاشِبُ جَمْعُ أَخْشَبَ، وَهُوَ الْجَبَلُ الْخَشِنُ:

جَاءَ فِي قَوْلِ امْرَأَةٍ مُؤْمِنَةٍ تَرُدُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ، وَاسْمُهَا مَيْمُونَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ بَنِي مُرَيْر ٍ مِنْ بَلِيٍّ:

تَحَنَّنَ هَذَا الْعَبْدُ كُلَّ تَحَنُّنٍ … يَبْكِي عَلَى قَتْلَى وَلَيْسَ بِنَاصِبِ

بَكَتْ عَيْنُ مَنْ يَبْكِي لِبَدْرِ وَأَهْلِهِ … وَعُلَّتْ بِمِثْلَيْهَا لُؤَيُّ بْنُ غَالِبِ
আজইয়াদ হলো মক্কার দুটি গিরিপথ; যাদের একটিকে আজইয়াদ আল-কাবীর এবং অন্যটিকে আজইয়াদ আস-সাগীর বলা হয়। বর্তমানে এই দুটি মক্কার জনপদ বা মহল্লাগুলোর অন্তর্ভুক্ত।

বলা হয়েছে যে, জুরহুম ও কাতুরা গোত্র মক্কায় যুদ্ধে লিপ্ত হয়েছিল। তখন কাতুরার রাজা সামায়দা' তেজস্বী ঘোড়াগুলো নিয়ে বের হয়েছিলেন, তাই তার বের হওয়ার স্থানটির নাম রাখা হয় আজইয়াদ। আর মুদাদ ইবনে আমর জুরহুম গোত্রকে নিয়ে কুয়াইকিআন থেকে বের হয়েছিলেন এবং তাদের সাথে অস্ত্রশস্ত্রের ঝনঝনানি হয়েছিল, তাই সেই স্থানের নাম কুয়াইকিআন রাখা হয়। অতঃপর তারা ফাদিহ নামক স্থানে মিলিত হয় এবং কাতুরা গোত্র পরাজিত হয়। তখন বলা হয়েছিল তারা অপদস্থ হয়েছে, তাই এর নাম ফাদিহ রাখা হয়।

 

উহুদ শব্দটি হামযা ও হা-বর্ণে পেশ যোগে এবং শেষে দাল বর্ণ দিয়ে গঠিত। সীরাত গ্রন্থে এর উল্লেখ অনেকবার এসেছে এবং এর নামেই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অন্যতম একটি যুদ্ধ 'উহুদ যুদ্ধ' সম্বন্ধযুক্ত, যা হিজরি তৃতীয় সনে সংঘটিত হয়েছিল। এটি আরবদের অন্যতম বিখ্যাত পাহাড়, যা উত্তর দিক থেকে মদীনার ওপর ছায়া ফেলে এবং খালি চোখে দেখা যায়। মদীনার অধিবাসীদের এর প্রতি গভীর আসক্তি ও ভালোবাসা রয়েছে, এমনকি তারা আদর করে একে ‘হিন’ বলে ডাকেন! এর ফযীলত সম্পর্কে অনেক হাদীস বর্ণিত হয়েছে। এর রঙ সুন্দর লাল এবং এটি মদীনার হারাম সীমানার অন্তর্ভুক্ত।

আল-আখাশিব হলো আখশাব-এর বহুবচন, আর তা হলো কর্কশ বা রুক্ষ পাহাড়:

এটি জনৈক মুমিন নারীর বক্তব্যে এসেছে যিনি কাব ইবনে আশরাফের প্রত্যুত্তরে বলেছিলেন। তার নাম ছিল মায়মুনা বিনতে আব্দুল্লাহ, যিনি বালি গোত্রের বনু মুরাইর শাখার অন্তর্ভুক্ত ছিলেন:

এই দাসটি পূর্ণ মমতা প্রদর্শন করছে … সে নিহতদের জন্য কাঁদছে অথচ সে কোনো সাহায্যকারী নয়

যে ব্যক্তি বদর ও তার অধিবাসীদের জন্য কাঁদছে তার চোখ সজল হয়েছে … আর লুয়াই ইবনে গালিবকে তার দ্বিগুণ অশ্রুতে সিক্ত করা হয়েছে।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ২০)
فَلَيْتَ الَّذِينَ ضُرِّجُوا بِدِمَائِهِمْ … يَرَى مَا بِهِمْ مَنْ كَانَ بَيْنَ الْأَخَاشِبِ

قُلْت: الْأَخَاشِبُ - هُنَا - جِبَالُ مَكَّةَ، فَالْجَبَلَانِ اللَّذَانِ عَنْ يَمِينِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَيَسَارِهِ، يُقَالُ لَهُمَا: الْأَخْشَبَانِ، وَهُمَا: قُعَيْقِعَانُ وَأَبُو قُبَيْسٍ، وَيُقَالُ لِجَبَلَيْ مِنًى أَيْضًا الْأَخْشَبَانِ، وَالْجَبَلَانِ اللَّذَانِ يَمُرُّ الْحَاجُّ بَيْنَهُمَا لَيْلَةَ النَّفْرِ مِنْ عَرَفَةَ، أَخْشَبَانِ أَيْضًا، وَهُمَا حَدُّ الْمُزْدَلِفَةِ مِمَّا يَلِي عَرَفَةَ.

 

‌‌الْأُخْدُودُ وَهُوَ حُفْرَةٌ مُسْتَطِيلَةٌ فَالْأَرْضُ كَالْخَنْدَقِ: جَاءَ فِي النَّصِّ: فَمَلَكُوهُ - يَعْنِي ذَا نَوَّاس ٍ - وَاجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ حِمْيَرُ وَقَبَائِلُ الْيَمَنِ، فَكَانَ آخِرُ مُلُوكِ حِمْيَرَ، وَهُوَ صَاحِبُ الْأُخْدُودِ.

وَلَيْسَ هَذَا هُوَ النَّصَّ الْوَحِيدَ الَّذِي ذَكَرَ الْأُخْدُودَ، وَلَكِنَّنَا كَمَا قَدَّمْنَا لَسْنَا مَعْنِيِّينَ بِاسْتِقْصَاءِ النُّصُوصِ إنَّمَا تَحْدِيدُ الْمَعَالِمِ الْوَارِدَةِ فِي السِّيرَةِ، وَقَدْ سُمِّيَتْ مَدِينَةُ نَجْرَانَ - آنَذَاكَ - الرَّئِيسِيَّةُ «مَدِينَةَ الْأُخْدُودِ» وَهِيَ الْيَوْمَ آثَارٌ ذَاتُ مَبَانٍ مُنْكَرَةٍ، وَخُيِّلَ إلَيَّ أَنَّنِي وَجَدْت الْأُخْدُودَ فِي الْمَدِينَةِ، بَلْ وَجَدْت الرَّمَادَ فِيهِ، وَوَصَفْت ذَلِكَ كُلَّهُ فِي كِتَابِي «بَيْنَ مَكَّةَ وَحَضْرَمَوْتَ». وَلَيْسَ فِي نَجْرَانَ مَنْ يَجْهَلُ مَدِينَةَ الْأُخْدُودِ، وَقَدْ أُقِيمَتْ بِجِوَارِهَا مَدْرَسَةٌ سُمِّيَتْ مَدْرَسَةَ الْأُخْدُودِ. وَقَدْ ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ، فَقَالَ: قُتِلَ أَصْحَابُ
হায়! যারা নিজেদের রক্তে রঞ্জিত হয়েছে ... আখাশিবের (মক্কার পাহাড়সমূহ) মাঝখানে অবস্থানকারী যদি তাদের অবস্থা দেখত।

আমি বললাম: আখাশিব—এখানে—মক্কার পাহাড়সমূহ। মসজিদুল হারামের ডানে এবং বামে যে দুটি পাহাড় রয়েছে, সেগুলোকে ‘আখশাবাইন’ বলা হয়; আর সেগুলো হলো: কুআইকিআন ও আবু কুবাইস। মিনার পাহাড় দুটিকেও ‘আখশাবাইন’ বলা হয়। আর আরাফাত থেকে প্রত্যাবর্তনের রাতে হাজিগণ যে দুটি পাহাড়ের মাঝখান দিয়ে অতিক্রম করেন, সেগুলোকেও ‘আখশাবাইন’ বলা হয়, যা আরাফাত সংলগ্ন মুযদালিফার সীমানা।

 

‌‌আল-উখদুদ এটি জমিনে পরিখার মতো একটি দীর্ঘ গর্ত। মূল পাঠে এসেছে: তারা তাকে রাজত্ব দান করল—অর্থাৎ যু-নুওয়াসকে—এবং হিময়ার ও ইয়েমেনের গোত্রসমূহ তার নিকট একত্রিত হলো। সে ছিল হিময়ারের শেষ রাজা এবং সে-ই ছিল গর্তওয়ালাদের অধিপতি।

উখদুদ বা গর্তের কথা উল্লেখ আছে এমন একমাত্র পাঠ এটিই নয়। তবে আমরা ইতিপূর্বে যেমন বলেছি, আমাদের উদ্দেশ্য সমস্ত বর্ণনা নিংড়ে বের করা নয়, বরং সীরাতে বর্ণিত নিদর্শনগুলো চিহ্নিত করা। সে সময় নাজরানের প্রধান শহরকে ‘উখদুদ শহর’ বলা হতো, যা বর্তমানে এক বিস্ময়কর দালানকোঠার ধ্বংসাবশেষ। আমার মনে হয়েছে যে আমি সেই শহরের ভেতর উখদুদ বা গর্তটি খুঁজে পেয়েছি, এমনকি তাতে ছাইও পেয়েছি। আমি আমার ‘বাইনা মাক্কাতা ওয়া হাদরামাউত’ (মক্কা ও হাদরামাউতের মাঝে) বইটিতে এই সবকিছুর বর্ণনা দিয়েছি। নাজরানে এমন কেউ নেই যে উখদুদ শহর সম্পর্কে জানে না। এমনকি এর পাশেই একটি বিদ্যালয় স্থাপন করা হয়েছে যার নাম রাখা হয়েছে ‘মাদরাসাতুল উখদুদ’। আল্লাহ তাআলা পবিত্র কুরআনে এর কথা উল্লেখ করেছেন, তিনি বলেছেন: “ধ্বংস হয়েছিল গর্তওয়ালারা...”
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ২১)
الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ.

 

‌‌الْأَخْشَبَانِ ذُكِرَا فِي الْأَخَاشِبِ

‌‌أَذَاخِرُ كَأَنَّهُ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْإِذْخِرِ، شَجَرٌ مَعْرُوفٌ، جَاءَ ذِكْرُهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ السِّيرَةِ، مِنْهَا: أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ مِنْ ثَنِيَّةِ أَذَاخِرَ.

قُلْت: أَذَاخِرُ جَبَلٌ تُضَافُ إلَيْهِ الثَّنِيَّةُ، فَيُقَالُ ثَنِيَّةُ أَذَاخِر َ، وَهَذِهِ الثَّنِيَّةُ تَهْبِطُ عَلَى الْأَبْطَحِ مِنْ الشَّمَالِ عِنْدَ الْخَرْمَانِيَّةِ، وَتُفْضِي مِنْ الْجِهَةِ الْمُقَابِلَةِ إلَى مَا كَانَ يُعْرَفُ بِمَكَّةَ السِّدْرَ، وَيُعْرَفُ الْيَوْمَ بِالصُّفَيْرَاءِ، حَيٌّ مِنْ مَكَّةَ، وَقَدْ وُضِعَتْ الْيَوْمَ فِي أَسْفَلِهَا مِنْ جِهَةِ الصُّفَيْرَاءِ الْمَجْزَرَةُ، نُقِلَتْ إلَيْهَا مِنْ الْحَجُونِ. وَالْعَامَّةُ - الْيَوْمَ - تَقُولُ: «ذَاخِرٌ» بِدُونِ أَلِفٍ فِي أَوَّلِهِ، وَيُسَمُّونَ الثَّنِيَّةَ «رِيعَ ذَاخِرٍ»، وَذَكَرَهُ بِلَالٌ فَجَعَلَهُ «إذْخِرَ» لِيَسْتَقِيمَ لَهُ وَزْنُ الشِّعْرِ، فَقَالَ:

أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَة ً … بِفَخِّ وَحَوْلِي إذْخِرٌ وَجَلِيلُ

وَكُلُّهَا قَدْ ذُكِرَتْ.

 

‌‌أَذْرُحُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَسُكُونِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وَبَعْدَ الرَّاءِ حَاءٌ مُهْمَلَةٌ: قَرْيَةٌ أُرْدُنُّيَّةٌ تُجَاوِرُ الْجَرْبَاءَ، وَقَدْ اُسْتُوْفِيَ الْحَدِيثُ عَنْهَا فِي الْجَرْبَاءِ وَبِهَا وَبِالْجَرْبَاءِ كَانَ أَمْرُ الْحَكَمَيْنِ بَيْنَ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ، عَلَى الرِّوَايَةِ الرَّاجِحَةِ.
অগ্নিকুণ্ড, ইন্ধনপূর্ণ আগুন; যখন তারা তার কিনারায় উপবিষ্ট ছিল। আর তারা মুমিনদের সাথে যা করছিল, তা প্রত্যক্ষ করছিল।

 

‌‌আল-আখশাবান এটি আল-আখাশিব (পর্বতসমূহ) এর অধীনে উল্লেখ করা হয়েছে।

‌‌আযাখির এটি সম্ভবত ‘ইযখির’ এর স্বল্পবোধক বহুবচন; এটি একটি সুপরিচিত গাছ। সীরাতের বিভিন্ন স্থানে এর উল্লেখ এসেছে, যার মধ্যে একটি হলো: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মক্কা বিজয়ের দিন আযাখির গিরিপথ দিয়ে প্রবেশ করেছিলেন।

আমি বলছি: আযাখির একটি পাহাড় যার সাথে গিরিপথটিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়, ফলে একে ‘ছানিয়্যাত আযাখির’ বলা হয়। এই গিরিপথটি খারমানিয়্যার নিকটবর্তী উত্তর দিক থেকে আল-আবছাহর দিকে নেমে আসে এবং বিপরীত দিক থেকে মক্কার সেই এলাকায় গিয়ে শেষ হয় যা আগে ‘সিদ্র’ নামে পরিচিত ছিল। বর্তমানে এটি মক্কার একটি এলাকা ‘সুফাইরা’ নামে পরিচিত। বর্তমানে এই সুফাইরার দিকে এর পাদদেশে কসাইখানা স্থাপন করা হয়েছে, যা হাজুন থেকে এখানে স্থানান্তরিত করা হয়েছে। বর্তমানে সাধারণ মানুষ একে প্রথম বর্ণ বাদ দিয়ে ‘যাখির’ বলে এবং গিরিপথটিকে ‘রী-এ যাখির’ নামে ডাকে। বিলাল (রাযিয়াল্লাহু আনহু) কবিতার ছন্দ ঠিক রাখার জন্য একে ‘ইযখির’ হিসেবে উল্লেখ করেছেন, তিনি বলেছিলেন:

হায়! আমি কি জানব যে, আমি কি ফাকখ নামক স্থানে এমন এক রাত অতিবাহিত করতে পারব … যখন আমার চারপাশে ইযখির এবং জালীল ঘাস থাকবে?

আর এ সবগুলোই ইতিপূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে।

 

‌‌আযরুহ হামযাহ-এর ফাতহা (যবর), যাল-এর সুকুন এবং রা-এর পরে হা বর্ণসহ: এটি জর্ডানের একটি গ্রাম যা আল-জারবা’র নিকটবর্তী। আল-জারবা অনুচ্ছেদে এর বিস্তারিত বিবরণ দেওয়া হয়েছে। অগ্রগণ্য বর্ণনা অনুযায়ী, আলী এবং মুয়াবিয়া (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মধ্যে দুই বিচারকের (তাহকীম) বিষয়টি এই আযরুহ এবং আল-জারবা এলাকাতেই ঘটেছিল।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ২২)
وَقَدْ أَفَاضَ الشُّعَرَاءُ فِي الْقَوْلِ فِي قَضِيَّةِ الْحَكَمَيْنِ بِأَذْرُحَ فَأَوْرَدَ يَاقُوتُ مِنْهَا عِدَّةَ أَبْيَاتٍ، وَفِي هَذَا الْكِتَابِ لَا يَعْنِينَا الشِّعْرُ كَثِيرًا مَا لَمْ يَكُنْ نَصًّا مِنْ السِّيرَةِ، فَتَرَكْنَا مَا ذُكِرَ فِي أَذْرُحَ.

 

‌‌أَذْرِعَاتُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وَكَسْرِ الرَّاءِ، وَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ وَآخِرُهُ مُثَنَّاةٌ: فَوْقَهُ جَاءَ فِي قَوْلِ شَاعِرٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، يَذْكُرُ جَلَاءَ الْيَهُودِ:

وَأَجْلَى النَّضِيرَ إلَى غُرْبَة … وَكَانُوا بِدَارِ ذَوِي زُخْرُفِ

إلَى أَذْرِعَاتٍ رُدَافَى وَهُمْ … عَلَى كُلِّ ذِي دُبُرٍ أَعْجَفِ

قُلْت: خَاضَ الْمُتَقَدِّمُونَ فِي مَوْقِعِ أَذْرِعَاتَ، فَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهَا بِالشَّامِ، وَاخْتُلِفَ فِي تَحْدِيدِ مَوْقِعِهَا فَقَائِلٌ إنَّهَا مِنْ الْبَلْقَاءِ، وَقَائِلٌ إنَّهَا مِنْ حَوْرَانَ. وَأَذْرِعَاتُ وَقَدْ تُسَمَّى «أَذْرِعَ» وَهُوَ الْأَصْلُ فِي اشْتِقَاقِهَا: قَرْيَةٌ - الْيَوْمَ - مِنْ عَمَلِ حَوْرَانَ، دَاخِلَ حُدُودِ الْجُمْهُورِيَّةِ السُّورِيَّةِ، قُرْبَ مَدِينَةِ «دَرْعَةَ» شَمَالًا يَدَعُهَا الطَّرِيقُ يَسَارًا وَأَنْتَ تَؤُمُّ دِمَشْقَ، وَهِيَ مِنْ أَعْمَالِ مَدِينَةِ دَرْعَةَ.

 

‌‌الْأُرْدُنُّ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَضَمِّ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ، وَآخِرُهُ نُونٌ مُشَدَّدَةٌ، وَلَا يُنْطَقُ إلَّا مُعَرَّفًا بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ

جَاءَ فِي النَّصِّ: فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ - الْيَهُودِيُّ - قَالَ: لَمَّا اجْتَمَعُوا لَهُ، وَفِيهِمْ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ، فَقَالَ وَهُمْ عَلَى بَابِهِ: إنَّ مُحَمَّدًا يَزْعُمُ
কবিরগণ আদরুহ নামক স্থানে দুই বিচারকের বিষয়টি নিয়ে বিস্তারিত বর্ণনা দিয়েছেন, যা থেকে ইয়াকুত বেশ কিছু পঙক্তি উল্লেখ করেছেন। আর এই গ্রন্থে আমাদের নিকট কবিতার গুরুত্ব খুব বেশি নয় যদি না তা সীরাতের কোনো নস (মূল পাঠ) হয়। তাই আমরা আদরুহ সম্পর্কে যা উল্লেখ করা হয়েছে তা বাদ দিয়েছি।

 

‌‌আদরিআত হামযাহ-তে ফাতহা, যাল-এ সুকুন, রা-তে কাসরা, আইন এবং শেষে দুই নুকতাহওয়ালা 'তা': মদিনার জনৈক কবির কবিতায় এটি এসেছে, যেখানে তিনি ইহুদিদের বহিষ্কারের কথা উল্লেখ করেছেন:

আর তিনি নাযির গোত্রকে নির্বাসনে পাঠিয়েছেন... অথচ তারা জাঁকজমকপূর্ণ প্রাসাদে বসবাস করত।

আদরিআতের দিকে একের পর এক সারিবদ্ধভাবে, এমতাবস্থায় যে তারা... প্রতিটি জীর্ণ পিঠের দুর্বল সওয়ারির ওপর ছিল।

আমি বলছি: প্রাচীন পণ্ডিতগণ আদরিআতের অবস্থান নিয়ে বিস্তারিত আলোচনা করেছেন। তারা একমত হয়েছেন যে এটি শামে অবস্থিত, তবে এর সঠিক অবস্থান নির্ধারণে মতভেদ রয়েছে। কেউ বলেছেন এটি বালকা অঞ্চলের অন্তর্ভুক্ত, আবার কেউ বলেছেন এটি হাওরানের অন্তর্ভুক্ত। আদরিআত-কে কখনও কখনও 'আদরি'ও বলা হয়, যা এর ব্যুৎপত্তিগত মূল। বর্তমানে এটি হাওরান অঞ্চলের একটি গ্রাম, যা সিরিয়া প্রজাতন্ত্রের সীমানার ভেতরে অবস্থিত। এটি দারা শহরের নিকটবর্তী উত্তর দিকে। দামেস্ক যাওয়ার পথে এটি বাম দিকে পড়ে এবং এটি দারা শহরের প্রশাসনিক এলাকাভুক্ত।

 

‌‌আল-উর্দুন হামযাহ-তে যম্মাহ, রা-তে সুকুন, দাল-এ যম্মাহ এবং শেষে নুন-এ তাশদীদ। এটি আলিফ-লাম যোগে নির্দিষ্ট হওয়া ছাড়া উচ্চারিত হয় না।

মূল পাঠে এসেছে: ইয়াযিদ বিন যিয়াদ আমার কাছে বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ বিন কাব আল-কুরাযি —যিনি ইহুদি ছিলেন— থেকে, তিনি বলেছেন: যখন তারা তার (রাসূলুল্লাহর) জন্য একত্রিত হলো এবং তাদের মধ্যে আবু জাহল বিন হিশামও ছিল, তখন সে তাদের দরজায় দাঁড়িয়ে বলল: নিশ্চয়ই মুহাম্মদ দাবি করছে...
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ২৩)
أَنَّكُمْ إنْ تَابَعْتُمُوهُ عَلَى أَمْرِهِ، كُنْتُمْ مُلُوكَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، ثُمَّ بُعِثْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ، فَجُعِلَتْ لَكُمْ جِنَانُ كَجِنَانِ الْأُرْدُنِّ.

قُلْت: قَبْلَ أَنْ نَصِفَ الْأُرْدُنَّ عَلَى حَالِهِ الْيَوْمَ يَجْمُلُ أَنْ نَذْكُرَ شَيْئًا مِمَّا ذَكَرَهُ الْمُتَقَدِّمُونَ عَنْهُ، وَأَحْسَنُ مَا جَاءَ فِي كُتُبِ أُولَئِكَ الْمُتَقَدِّمِينَ مَا ذَكَرَهُ يَاقُوتٌ فِي مُعْجَمِهِ، قَالَ: وَهِيَ كُورَةٌ وَاسِعَةٌ مِنْهَا: الْغَوْرُ وَطَبَرِيَّةُ وَصُورُ وَعَكَّا، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ.

وَقَالَ ابْنُ الطَّيِّبِ: هُمَا أُرْدُنَّانِ ; أُرْدُنُّ الْكَبِيرِ وَأُرْدُنُّ الصَّغِيرِ، فَأَمَّا الْكَبِيرُ فَهُوَ نَهَرٌ يَصُبُّ فِي بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ طَبَرِيَّةَ لِمَنْ عَبَرَ الْبُحَيْرَةَ فِي زَوْرَقٍ اثْنَا عَشَرَ مِيلًا، وَأَمَّا الْأُرْدُنُّ الصَّغِيرُ فَهُوَ نَهَرٌ يَأْخُذُ مِنْ بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ وَيَمُرُّ نَحْوَ الْجَنُوبِ فِي وَسَطِ الْغَوْرِ، فَيَسْقِي ضِيَاعَ الْغَوْرِ، وَعَلَيْهِ قُرًى كَثِيرَةٌ، مِنْهَا بَيْسَانُ وَقَرَاوَى وَأَرِيحَا وَالْعَوْجَاءُ، وَغَيْرُ ذَلِك، وَيَجْتَمِعُ هَذَا النَّهَرُ وَنَهَرُ الْيَرْمُوكِ فَيَصِيرَانِ نَهَرًا وَاحِدًا، حَتَّى يَصُبَّ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُنْتِنَةِ فِي طَرَفِ الْغَوْرِ الْغَرْبِيِّ، وَلِأُرْدُنّ عِدَّةُ كُوَرٍ مِنْهَا كُورَةُ طَبَرِيَّةَ وَكُورَةُ بَيْسَانَ وَكُورَةُ بَيْتِ رَأْسٍ وَكُورَةُ جَدْرٍ وَكُورَةُ صَفُّورِيَةَ وَكُورَةُ صُورٍ وَكُورَةُ عَكَّا.

ثُمَّ يُذْكَرُ مِنْ مُدُنِهِ أَيْضًا: أُفَيْقٌ، وَجَرْشٌ، وَقُدْسٌ، وَالْجُولَانُ. فَإِذَا كَانَ الْأُرْدُنُّ إقْلِيمًا كَبِيرًا مِنْ بِلَادِ الشَّامِ يَمْتَدُّ مِنْ الْبَحْرِ الْمَيِّتِ جَنُوبًا إلَى صُورٍ مِنْ لُبْنَانَ شَمَالًا، وَيَصِلُ إلَى الْبَحْرِ الْأَبْيَضِ غَرْبًا، وَيَشْمَلُ مِنْ الشَّرْقِ إقْلِيمَ الْبَلْقَاءِ حَيْثُ كَانَتْ جَرْشٌ قَصَبَةَ تِلْكَ الْكُورَةِ.
নিশ্চয়ই তোমরা যদি তাঁর নির্দেশে তাঁর অনুসরণ করো, তবে তোমরা আরব ও অনারবদের অধিপতি হবে, অতঃপর মৃত্যুর পর তোমাদের পুনরুত্থিত করা হবে এবং তোমাদের জন্য জর্ডানের বাগানের মতো উদ্যানসমূহ নির্ধারণ করা হবে।

আমি বলি: বর্তমান অবস্থায় জর্ডানের বর্ণনা দেওয়ার আগে, পূর্ববর্তীগণ এ সম্পর্কে যা উল্লেখ করেছেন তা থেকে কিছু বর্ণনা করা সমীচীন হবে। আর সেই সকল পূর্ববর্তীদের কিতাবসমূহে যা এসেছে তার মধ্যে উত্তম হলো ইয়াকুত তাঁর 'মুজাম' গ্রন্থে যা উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেন: এটি একটি প্রশস্ত জনপদ, যার অন্তর্ভুক্ত হলো: আল-গাউর, তাবারিয়্যা, সুর, আক্কা এবং এর মধ্যবর্তী এলাকা।

ইবনুত তাইয়্যেব বলেন: জর্ডান দুটি; বড় জর্ডান ও ছোট জর্ডান। বড় জর্ডান হলো একটি নদী যা তাবারিয়্যা হ্রদে গিয়ে পড়ে; নৌকায় করে হ্রদ পার হওয়া ব্যক্তির জন্য এর এবং তাবারিয়্যার মধ্যবর্তী দূরত্ব বারো মাইল। আর ছোট জর্ডান হলো এমন একটি নদী যা তাবারিয়্যা হ্রদ থেকে উৎপন্ন হয়েছে এবং দক্ষিণ দিকে আল-গাউরের মধ্য দিয়ে প্রবাহিত হয়েছে, যা আল-গাউরের কৃষিভূমিগুলোতে সেচ দেয়। এর তীরে অনেক গ্রাম রয়েছে, যার মধ্যে বাইসান, কারাউয়া, আরীহা, আল-আওজা এবং আরও অনেক কিছু। এই নদী এবং ইয়ারমুক নদী একত্রিত হয়ে একটি নদীতে পরিণত হয়, যা অবশেষে পশ্চিম গাউরের প্রান্তে অবস্থিত পচা হ্রদে (মৃত সাগর) গিয়ে পতিত হয়। জর্ডানের বেশ কয়েকটি জেলা রয়েছে, যার মধ্যে রয়েছে তাবারিয়্যা জেলা, বাইসান জেলা, বাইত রাস জেলা, জাদর জেলা, সাফফুরিয়াহ জেলা, সুর জেলা এবং আক্কা জেলা।

এরপর এর শহরগুলোর মধ্যে আরও উল্লেখ করা হয়: উফাইক, জারাস, কুদস এবং গোলান। সুতরাং জর্ডান ছিল শাম ভূখণ্ডের একটি বিশাল প্রদেশ, যা দক্ষিণে মৃত সাগর থেকে উত্তরে লেবাননের সুর পর্যন্ত বিস্তৃত ছিল এবং পশ্চিমে ভূমধ্যসাগর পর্যন্ত পৌঁছেছিল। এটি পূর্ব দিক থেকে বালকা প্রদেশকে অন্তর্ভুক্ত করত, যেখানে জারাস ছিল সেই প্রদেশের প্রধান শহর।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ২৪)
الْأُرْدُنُّ فِي الْعُصُورِ الْحَدِيثَةِ: كَانَ فِي عَهْدِ الْأَتْرَاكِ مُقَسَّمًا، بَعْضُهُ يَتْبَعُ دِمَشْقَ وَبَعْضُهُ يَتْبَعُ بَيْرُوتَ وَآخَرُ يَتْبَعُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ. وَبَعْدَ أَنْ وَضَعَتْ الْحَرْبُ الْعَالَمِيَّةُ الْأُولَى أَوْزَارَهَا وَأَغَارَ الْمُنْتَصِرُونَ فَاقْتَسَمُوا بِلَادَ الْعَرَبِ غَنَائِمَ حَرْبٍ، تَوَجَّهَ الْأَمِيرُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ - الْمَلِكُ فِيمَا بَعْدُ - إلَى بِلَادِ الشَّامِ فَنَزَلَ مَعَانٍ مِنْ أَرْضِ الشُّرَاةِ، فَاسْتَطَاعَ أَنْ يُؤَسِّسَ إمَارَةً عَرَبِيَّةً جَعَلَ عَاصِمَتَهَا عُمَّانَ، فَسُمِّيَتْ هَذِهِ الْإِمَارَةُ إمَارَةَ شَرْقِ الْأُرْدُنِّ، ذَلِك أَنَّ الْأُرْدُنَّ أَصْبَحَ عَلَمًا عَلَى النَّهْرِ الَّذِي يَأْخُذُ مِنْ بُحَيْرَةِ الْحُوَلَةِ وَيَصُبُّ فِي الْبَحْرِ الْمَيِّتِ، وَهَذِهِ الْإِمَارَةُ تَشْمَلُ الْأَرْضَ الْوَاقِعَةَ إلَى الشَّرْقِ مِنْ ذَلِك النَّهْرِ، وَبِالتَّحْدِيدِ: مِنْ الْمَدُورَةِ - سَرْغٌ قَدِيمًا - جَنُوبًا، إلَى الرَّمْثَاءِ - فِي حَوْرَانَ - شَمَالًا، وَمِنْ نَهَرِ الْأُرْدُنِّ غَرْبًا إلَى أَعْمَاقِ صَحْرَاءِ الْعَرَبِ شَرْقًا، وَتَطُلُّ عَلَى رَأْسِ الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ بِمِينَائِهَا الْوَحِيدِ «الْعَقَبَةِ».

وَبَعْدَ انْتِهَاءِ الْحَرْبِ بَيْنَ الْعَرَبِ وَالْيَهُودِ سَنَةَ 1368 هـ 1948 م كَانَ الْجَيْشُ الْأُرْدُنُّيُّ قَدْ اسْتَطَاعَ أَنْ يُحَافِظَ عَلَى جُزْءٍ كَبِيرٍ وَمُهِمٍّ مِنْ فِلَسْطِينَ، يَشْمَلُ مَدِينَةَ الْقُدْس ِ وَنَابُلُسَ وَجُنَيْنٍ وَالْخَلِيلِ وَأَرِيحَا، وَمُدُنًا كَثِيرَةً أُخْرَى. فَاخْتَارَ أَهْلُ الْقِسْمِ الْمُحَرَّرِ مِنْ فِلَسْطِينَ الِانْضِمَامَ إلَى شَرْقِ الْأُرْدُنِّ فَتَكَوَّنَتْ الْمَمْلَكَةُ الْأُرْدُنُّيَّةُ الْهَاشِمِيَّةُ، وَسُمِّيَتْ مِنْطَقَةُ شَرْقِ الْأُرْدُنِّ الضَّفَّةَ الشَّرْقِيَّةَ، وَسُمِّيَتْ الْمِنْطَقَةُ الْمُحَرَّرَةُ مِنْ فِلَسْطِينَ الضَّفَّةَ الْغَرْبِيَّةَ.

غَيْرَ أَنَّ الْحَرْبَ عَادَتْ مَرَّةً ثَانِيَةً بَيْنَ الْعَرَبِ وَالْيَهُودِ، أَثَارَهَا مَنْ لَا يَعْرِفُ إمْكَانِيَّاتِهِ وَلَيْسَتْ لَدَيْهِ خِبْرَةٌ بِشُؤُونِ الْعَرَبِ الْيَوْمَ وَقُدُرَاتِهِمْ، فَاحْتَلَّ الْيَهُودُ مَا كَانَ بَاقِيًا مِنْ فِلَسْطِينَ سَنَةَ 1387 هـ 1967 م.
আধুনিক যুগে জর্ডান: তুর্কি শাসনামলে এটি বিভক্ত ছিল; এর কিছু অংশ দামেস্কের, কিছু অংশ বৈরুতের এবং অন্য অংশ বাইতুল মাকদিসের অধীন ছিল। প্রথম বিশ্বযুদ্ধ সমাপ্ত হওয়ার পর এবং বিজয়ীরা যখন আক্রমণ চালিয়ে আরব দেশগুলোকে যুদ্ধের গনিমত হিসেবে নিজেদের মধ্যে ভাগ করে নিল, তখন আমির আবদুল্লাহ বিন আল-হুসাইন—যিনি পরবর্তীতে রাজা হয়েছিলেন—শাম অভিমুখে যাত্রা করলেন এবং শুরাহ অঞ্চলের মা'আন নামক স্থানে অবস্থান গ্রহণ করলেন। অতঃপর তিনি একটি আরব আমিরাত প্রতিষ্ঠা করতে সক্ষম হলেন এবং আম্মানকে এর রাজধানী করলেন। এই আমিরাতকে 'পূর্ব জর্ডান আমিরাত' নামে অভিহিত করা হলো। এর কারণ হলো, 'জর্ডান' শব্দটি সেই নদীর নামে পরিচিতি লাভ করেছিল যা হুলা হ্রদ থেকে উৎপন্ন হয়ে মৃত সাগরে গিয়ে পতিত হয়। আর এই আমিরাতটি সেই নদীর পূর্ব দিকে অবস্থিত ভূখণ্ডকে অন্তর্ভুক্ত করে; নির্দিষ্টভাবে বলতে গেলে: দক্ষিণে মাদাওয়ারা (প্রাচীন নাম সারগ) থেকে উত্তরে হাওরানের রামথা পর্যন্ত, এবং পশ্চিমে জর্ডান নদী থেকে পূর্বে আরব মরুভূমির গভীর পর্যন্ত বিস্তৃত। এর একমাত্র সমুদ্রবন্দর 'আকাবা'র মাধ্যমে এটি লোহিত সাগরের উপকূলে অবস্থিত।

১৩৬৮ হিজরি মোতাবেক ১৯৪৮ সালে আরব ও ইহুদিদের মধ্যে যুদ্ধ শেষ হওয়ার পর জর্ডানি সেনাবাহিনী ফিলিস্তিনের একটি বড় ও গুরুত্বপূর্ণ অংশ রক্ষা করতে সক্ষম হয়েছিল, যার মধ্যে কুদস শহর, নাবলুস, জেনিন, খলিল, আরীহা এবং আরও অনেক শহর অন্তর্ভুক্ত ছিল। অতঃপর ফিলিস্তিনের মুক্ত হওয়া অংশের অধিবাসীরা পূর্ব জর্ডানের সাথে একীভূত হওয়া বেছে নিলেন, যার ফলে জর্ডান হাশেমীয় রাজতন্ত্র গঠিত হলো। তখন পূর্ব জর্ডান অঞ্চলকে 'পূর্ব তীর' এবং ফিলিস্তিনের মুক্ত অঞ্চলকে 'পশ্চিম তীর' হিসেবে নামকরণ করা হলো।

কিন্তু আরব ও ইহুদিদের মধ্যে পুনরায় দ্বিতীয়বার যুদ্ধ শুরু হলো; যার উসকানি দিয়েছিল এমন পক্ষ যারা নিজেদের সক্ষমতা সম্পর্কে জানত না এবং বর্তমান যুগের আরবদের অবস্থা ও সামর্থ্য সম্পর্কে যাদের কোনো অভিজ্ঞতা ছিল না। ফলে ইহুদিরা ১৩৮৭ হিজরি মোতাবেক ১৯৬৭ সালে ফিলিস্তিনের অবশিষ্ট অংশও দখল করে নিল।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ২৫)
وَظَلَّ الْعَرَبُ بَعْدَ ذَلِك وَلَا يَزَالُونَ يَسْتَجْدُونَ الْعَالَمَ وَيُقَدِّمُونَ الِاحْتِجَاجَ تِلْوَ الِاحْتِجَاجِ عَلَى احْتِلَالِ بَنِي صَهْيُونَ أَرْضَ فِلَسْطِينَ.

إنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمِ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ.

 

‌‌أَرْضُ بَابِلَ اُنْظُرْ قَرْطَاجَنَّة، وَبَابِلُ.

‌‌أَرْضُ خَثْعَمٍ جَاءَتْ فِي النَّصِّ: ثُمَّ مَضَى أَبْرَهَةُ عَلَى وَجْهِهِ ذَلِك يُرِيدُ مَا خَرَجَ لَهُ، حَتَّى إذَا كَانَ بِأَرْضِ خَثْعَم ٍ عَرَضَ لَهُ نُفَيْلُ بْنُ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيُّ فِي قَبِيلَيْ خَثْعَمٍ: شَهْرَانِ وَنَاهِسٌ، وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ، فَقَاتَلَهُ فَهَزَمَهُ أَبْرَهَةُ. . إلَخْ.

قُلْت: أَرْضُ خَثْعَمٍ كَانَتْ وَمَا زَالَتْ بَيْنَ جَرْشٍ وَبِيشَةَ فَإِلَى شُعُوفِ السَّرَاةِ وَإِلَى الْبَيَاضِ شَرْقًا، وَكَانَ النَّسَّابُونَ يَقُولُونَ: خَثْعَمٌ سُمِّيَتْ بِجَبَلِ نَزَلَتْهُ، وَقَالَ آخَرُونَ: تَخَثْعَمُوا أَيْ تَلَطَّخُوا بِالدَّمِ لِحِلْفِ عَقَدُوهُ بَيْنَهُمْ، وَلَا خِلَافَ بَيْنَ النَّسَّابِينَ أَنَّ خَثْعَمَ هِيَ شَهْرَانِ وَنَاهِسُ ابْنَا عفرس بْنِ خَلَفِ بْنِ أَفْتَل بْنِ أَنْمَارٍ، وَفِي أَنْمَارٍ خِلَافٌ وَلَكِنْ هُنَاكَ مِنْ يُضِيفُ إلَيْهِمَا أَكْلَبُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارٍ، أَيْ حَالِفُهُمْ، فَعَلَى هَذَا تَكُونُ ثَلَاثَ قَبَائِلَ، وَكَثُرَتْ شَهْرَانُ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ حَتَّى سُمِّيَتْ «شَهْرَانُ الْعُرَيْضَةَ» وَانْفَصَلَتْ فِي التَّسْمِيَةِ عَنْ خَثْعَمٍ، وَكَذَلِكَ أَكْلَبُ فَيُقَالُ الْيَوْمَ: شَهْرَانُ وَأَكْلَبُ وَخَثْعَمٌ، فَشَهْرَانُ لَهَا خَمِيسٌ مُشِيطٌ إلَى بِيشَةَ وَأَكْلَبُ فِي بِيشَةَ، وَخَثْعَمٌ بَيْنَ الْبَاحَةِ وَالنِّمَاص، وَأَكْبَرُ بُطُونِهَا الْيَوْمَ شِمْرَانِ وَالْعَلِيَّانِ.
এরপর আরবরা অব্যাহত থাকল এবং তারা এখনও বিশ্বের কাছে সাহায্য প্রার্থনা করে চলেছে এবং ফিলিস্তিন ভূখণ্ডে বনী সায়ুন বা জায়নবাদীদের দখলের বিরুদ্ধে একের পর এক প্রতিবাদ পেশ করছে।

নিশ্চয়ই আল্লাহ কোনো জাতির অবস্থা পরিবর্তন করেন না, যতক্ষণ না তারা নিজেদের অবস্থা পরিবর্তন করে।

 

ব্যাবিলন ভূখণ্ড কার্টেজ এবং ব্যাবিলন দেখুন।

খাশআম ভূখণ্ড পাঠে এসেছে: তারপর আবরাহা তার সেই লক্ষ্যেই এগিয়ে চলল যা সে ইচ্ছা করেছিল, এমনকি যখন সে খাশআম ভূখণ্ডে পৌঁছাল, তখন নুফাইল ইবনে হাবিব আল-খাশআমি খাশআমের দুই গোত্র— শাহরান ও নাহিদ এবং তার অনুসারী অন্যান্য আরব গোত্রসহ তার সামনে বাধা হয়ে দাঁড়াল। সে তার সাথে যুদ্ধ করল এবং আবরাহা তাকে পরাজিত করল... ইত্যাদি।

আমি বলছি: খাশআম ভূখণ্ড জুরশ ও বিশাহ-র মাঝে ছিল এবং এখনও আছে, যা আস-সারা-র চূড়া থেকে শুরু করে পূর্বের বায়াজ পর্যন্ত বিস্তৃত। বংশবিশারদরা বলতেন: খাশআম যে পাহাড়ে তারা অবতরণ করেছিল তার নামেই এর নামকরণ করা হয়েছে। অন্যরা বলেন: তারা 'তাখাশআম' করেছিল অর্থাৎ নিজেদের মধ্যে সম্পাদিত একটি চুক্তির কারণে রক্তে রঞ্জিত হয়েছিল। বংশবিশারদদের মধ্যে এ নিয়ে কোনো মতভেদ নেই যে, খাশআম হলো আফরাস ইবনে খালাফ ইবনে আফতাল ইবনে আনমারের দুই পুত্র— শাহরান ও নাহিদ। আনমারের বিষয়ে মতভেদ থাকলেও কেউ কেউ তাদের সাথে আকলুব ইবনে রাবিয়া ইবনে নিযারকে যুক্ত করেন, অর্থাৎ তাদের মিত্র হিসেবে; সে হিসেবে তারা তিনটি গোত্র। ইসলামের প্রাথমিক যুগে শাহরান গোত্রের সংখ্যা বৃদ্ধি পায়, এমনকি তাকে ‘শাহরান আল-উরাইজাহ’ বলা হতে থাকে এবং নামকরণের ক্ষেত্রে খাশআম থেকে পৃথক হয়ে যায়। অনুরূপভাবে আকলুবও। ফলে আজ বলা হয়: শাহরান, আকলুব ও খাশআম। শাহরানের অধীনে রয়েছে খামিস মুশাইত থেকে বিশাহ পর্যন্ত এলাকা, আকলুব রয়েছে বিশাহ-তে এবং খাশআম আল-বাহাহ ও আন-নিমাস এর মধ্যে অবস্থিত। বর্তমানে এর বড় শাখাগুলো হলো শিমরান ও আল-আলইয়ান।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ২৬)
‌‌أَرْضُ بَنِي سُلَيْمٍ جَاءَتْ فِي قَوْلِهِ: وَغَزْوَةُ أَبِي الْعَوْجَاءِ السُّلَمِيّ أَرْضُ بَنِي سُلَيْمٍ، أُصِيبَ بِهَا هُوَ وَأَصْحَابُهُ جَمِيعًا.

قُلْت: أَرْضُ بَنِي سُلَيْمٍ كَانَتْ وَاسِعَةً شَاسِعَةً، تَشْمَلُ مُعْظَمَ حَرَّةِ الْحِجَازِ مِنْ جَنُوبِيِّ الْمَدِينَةِ إلَى شَمَالِيِّ مَكَّةَ، وَهِيَ الْحَرَّةُ الَّتِي كَانَتْ تُسَمَّى حَرَّةَ بَنِي سُلَيْمٍ، ثُمَّ تَنْسَابُ دِيَارُهُمْ مُشْرِقَةً حَتَّى تَصِلَ إلَى الدُّفَيْنَةِ وَحَرَّةِ كَشْبٍ وَمَشَارِفِهَا الشَّرْقِيَّةِ وَإِلَى قُرْبِ الرَّبَذَةِ، وَلَكِنَّ الْمَقْصُودَ هُنَا - فِيمَا يَبْدُو - هِيَ الْأَرْضُ الْقَرِيبَةُ مِنْ مَهْدِ الذَّهَبِ، فَالْغَزْوَةُ كَانَتْ هُنَاكَ.

 

‌‌أَرْضُ الْعِرَاقِ جَاءَتْ فِي النَّصِّ: فَلَمَّا مَلَكَ ابْنُهُ حَسَّانُ بْنُ تَبَّان َ أَسْعَدُ أَبِي كَرْبٍ سَارَ بِأَهْلِ الْيَمَنِ يُرِيدُ أَنْ يَطَأَ بِهِمْ أَرْضَ الْعَرَبِ وَأَرْضَ الْأَعَاجِمِ، حَتَّى إذَا كَانُوا بِبَعْضِ أَرْضِ الْعِرَاقِ - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: بِالْبَحْرَيْنِ، فِيمَا ذَكَرَ لِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ - كَرِهَتْ حِمْيَرُ وَقَبَائِلُ مِنْ الْيَمَنِ الْمَسِيرَ مَعَهُ. . إلَخْ

قُلْت: الْعِرَاقُ، الْأَرْضُ الَّتِي يَجْرِي فِيهَا نَهَرَا دِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ، وَقَدْ يُقَالُ: الْعِرَاقَانِ، فَيُرَادُ بِهِمَا الْبَصْرَةُ وَالْكُوفَةُ، وَكَانَ يُقَالُ: الْعِرَاقُ: أَرْضُ بَابِلَ، وَبَابِلُ مَعْرُوفَةٌ مِنْ الْعِرَاقِ، وَهِيَ الْيَوْمُ دَوْلَةٌ مِنْ دُوَلِ الْعَرَبِ عَاصِمَتُهَا بَغْدَادُ، أَمَّا قَوْلُ ابْنِ هِشَامٍ: بِالْبَحْرَيْنِ:

فَالْبَحْرَيْنِ لَيْسَتْ مِنْ الْعِرَاقِ، غَيْرَ أَنَّ أَهْلَ الْحِجَازِ كَانُوا يُسَمُّونَ السَّاحِلَ عِرَاقًا، فَاخْتَلَطَ عَلَيْهِمْ، وَاسْمُ الْبَحْرَيْنِ كَانَ يُطْلَقُ عَلَى سَاحِلِ نَجْدٍ بَيْنَ قَطَرٍ وَالْكُوَيْتِ
বনু সুলাইমের ভূমি এটি এই উক্তিতে এসেছে: আবু আল-আওজা আস-সুলামীর যুদ্ধ বনু সুলাইমের ভূমিতে সংঘটিত হয়েছিল, সেখানে তিনি এবং তাঁর সকল সঙ্গী আক্রান্ত হয়েছিলেন।

আমি বলি: বনু সুলাইমের ভূমি ছিল বিশাল ও প্রশস্ত, যা মদীনার দক্ষিণ থেকে মক্কার উত্তর পর্যন্ত হিজাজের পাথুরে ভূমির (হাররাহ) অধিকাংশ এলাকা জুড়ে বিস্তৃত ছিল। এটি সেই হাররাহ যাকে 'হাররাহ বনু সুলাইম' বলা হতো। এরপর তাদের জনপদ পূর্ব দিকে ধাবিত হয়ে আদ-দুফাইনা, হাররাহ কাশাব এবং এর পূর্ব প্রান্ত ও রাবাযার নিকটবর্তী এলাকা পর্যন্ত পৌঁছেছে। তবে এখানে যা উদ্দেশ্য তা হলো—যেমনটি প্রতীয়মান হয়—মাহদ আদ-দাহাবের নিকটবর্তী ভূমি, কারণ যুদ্ধটি সেখানেই সংঘটিত হয়েছিল।

 

ইরাকের ভূমি মূল পাঠে এসেছে: যখন তাঁর পুত্র হাসসান বিন তাব্বান আসআদ আবু কারিব রাজত্ব লাভ করলেন, তখন তিনি ইয়ামেনবাসীদের নিয়ে যাত্রা করলেন; তাঁর উদ্দেশ্য ছিল তাদের নিয়ে আরব ও অনারব ভূমি পদানত করা। শেষ পর্যন্ত যখন তারা ইরাকের কোনো এক স্থানে পৌঁছালেন—ইবনে হিশাম বলেন: বাহরাইনে, যেমনটি আমার নিকট কিছু আলিম বর্ণনা করেছেন—তখন হিমইয়ার এবং ইয়ামেনের গোত্রগুলো তাঁর সাথে পথ চলতে অপছন্দ করল... ইত্যাদি।

আমি বলি: ইরাক হলো সেই ভূমি যেখানে দজলা ও ফুরাত নদীদ্বয় প্রবাহিত হয়। কখনও কখনও 'আল-ইরাকান' (দুই ইরাক) বলা হয়, যার দ্বারা বসরা ও কুফাকে বোঝানো হয়। একসময় বলা হতো: ইরাক হলো বাবিল ভূমি; আর বাবিল ইরাকেরই অন্তর্ভুক্ত অংশ হিসেবে সুপরিচিত। বর্তমান সময়ে এটি একটি আরব রাষ্ট্র যার রাজধানী বাগদাদ। আর ইবনে হিশামের উক্তি: "বাহরাইনে":

বাহরাইন ইরাকের অন্তর্ভুক্ত নয়, তবে হিজাজবাসীরা সমুদ্র উপকূলকে 'ইরাক' বলতেন, ফলে বিষয়টি তাদের নিকট সংমিশ্রিত হয়ে গিয়েছে। আর 'বাহরাইন' নামটি কাতার ও কুয়েতের মধ্যবর্তী নজদ উপকূলের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হতো।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ২৭)
وَالْعِرَاقُ - الْيَوْمَ - غَيْرُ مَجْهُولٍ، وَلَكِنْ أَوْرَدْته هُنَا لِالْتِزَامِي بِتَحْدِيدِ كُلِّ مَوْضِعٍ وَرَدَ فِي السِّيرَةِ، وَفِي هَذَا الْكِتَابِ ذِكْرٌ لِكَثِيرِ مِنْ مُدُنِ الْعِرَاقِ.

 

‌‌أَرْضُ الْعَرَبِ جَاءَتْ فِي النَّصِّ:. . . وَكَانَ مَوْقِعُ أَصْلِ ذَلِكَ الدِّينِ - دِينِ عِيسَى - بِنَجْرَان، وَهِيَ بِأَوَاسِطِ (أَرْضِ الْعَرَبِ) فِي ذَلِك الزَّمَانِ.

قُلْت: أَرْضُ الْعَرَبِ فِي كِتَابَاتِ الْمُتَقَدِّمِينَ يُقْصَدُ بِهَا جَزِيرَةُ الْعَرَبِ، وَقَدْ اخْتَلَفُوا فِي حُدُودِ هَذِهِ الْجَزِيرَةِ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: هِيَ مَا بَيْنَ الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ وَالْخَلِيجِ وَالْمُحِيطِ الْهِنْدِيِّ وَبَادِيَةِ الشَّامِ، وَقَالَ غَيْرُهُمْ بِهَذِهِ الْحُدُودِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: تَمْتَدُّ شِمَالًا، يَحُدُّهَا مِنْ الشَّرْقِ الْفُرَاتُ، وَمِنْ الْغَرْبِ نَهَرُ الْأُرْدُنِّ، فَتَشْمَلُ بِذَلِكَ بِلَادَ الشَّامِ الشَّرْقِيَّةَ، مِثْل: الْبَلْقَاءِ وَحَوْرَانَ وَمَا شِمَالُ شَرْقِيِّ دِمَشْقَ، وَهَذِهِ أَرْضُ الْعَرَبِ الَّتِي جَاءَهُمْ الْإِسْلَامُ وَهُمْ سُكَّانُهَا. وَكُتَّابُ الْيَوْمِ يَقُولُونَ «بِلَادُ الْعَرَبِ»، وَيَقْصِدُونَ: الْجَزِيرَةَ الْعَرَبِيَّةَ وَالْعِرَاقَ وَكُلَّ بِلَادِ الشَّامِ. وَإِذَا أَضَافُوا عَرَبَ إفْرِيقِيَا، قَالُوا: الْعَالَمُ الْعَرَبِيُّ.

 

‌‌أَرِيكُ بِفَتْحِ الْأَلِفِ وَكَسْرِ الرَّاءِ، وَمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ، وَآخِرُهُ كَافٌ. ذُكِرَ فِي مُجَدَّل.

‌‌أُرَيْنَقُ كَتَصْغِيرِ أَرْنَقٍ، لَعَلَّهُ مِنْ الرَّنَقِ، وَهُوَ الطِّينُ الَّذِي يُخَلِّفُهُ السَّيْلُ:
ইরাক — বর্তমান যুগে — অপরিচিত কোনো স্থান নয়। তবে সীরাতে বর্ণিত প্রতিটি স্থান সুনির্দিষ্ট করার প্রতিশ্রুতির কারণে আমি এখানে তা উল্লেখ করেছি। এই গ্রন্থে ইরাকের অনেক শহরের উল্লেখ রয়েছে।

 

‌‌আরব ভূখণ্ড মূল পাঠে এসেছে: . . . আর সেই ধর্মের — ঈসা (আলাইহিস সালাম)-এর ধর্মের — উৎপত্তিস্থল ছিল নাজরান, যা তৎকালীন সময়ে (আরব ভূখণ্ডের) মধ্যবর্তী অঞ্চলে অবস্থিত ছিল।

আমি বলছি: পূর্বসূরিদের লেখায় 'আরব ভূখণ্ড' বলতে আরব উপদ্বীপকে বোঝানো হতো। তবে তারা এই উপদ্বীপের সীমানা নির্ধারণে মতভেদ করেছেন। তাদের মধ্যে কেউ বলেছেন: এটি লোহিত সাগর, পারস্য উপসাগর, ভারত মহাসাগর এবং শাম (সিরিয়া) মরুভূমির মধ্যবর্তী অঞ্চল। অন্যরা এই সীমানা স্বীকার করলেও বলেছেন যে, এটি উত্তর দিকে বিস্তৃত; যার পূর্বে ফুরাত নদী এবং পশ্চিমে জর্ডান নদী অবস্থিত। ফলে এটি শামের পূর্বাঞ্চলীয় দেশগুলোকেও অন্তর্ভুক্ত করে, যেমন: বালকা, হাওরান এবং দামেস্কের উত্তর-পূর্বাঞ্চল। এটিই সেই আরব ভূখণ্ড যেখানে ইসলাম এসেছিল এবং তারা ছিল এর অধিবাসী। আর বর্তমানের লেখকেরা 'আরব দেশসমূহ' বলে থাকেন এবং এর দ্বারা তারা আরব উপদ্বীপ, ইরাক ও সমগ্র শাম ভূখণ্ডকে বুঝিয়ে থাকেন। আর যখন তারা আফ্রিকার আরবদেরও এর সাথে যোগ করেন, তখন একে 'আরব বিশ্ব' বলে থাকেন।

 

‌‌আরিক আলিফে ফাতহাহ (যবর), রা-তে কাসরাহ (যের), এরপর ইয়া এবং শেষে কাফ। এটি 'মুজাদ্দাল' অংশে উল্লেখ করা হয়েছে।

‌‌উরাইনাক এটি 'আরনাক' শব্দের তাসগীর (ক্ষুদ্রার্থবোধক রূপ), সম্ভবত এটি 'রানাক' শব্দ থেকে এসেছে, যা মূলত বন্যার পানির সাথে বয়ে আসা কাদা।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ২৮)
جَاءَ فِي قَوْلِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ الْأَنْصَارِيِّ يَرُدُّ عَلَى عَبَّاسٍ شِعْرَهُ الَّذِي قَدَّمْنَاهُ فِي الشَّظَاةِ:

تَبْكِي عَلَى قَتْلَى يَهُودَ وَقَدْ تَرَى … مِنْ الشَّجْوِ لَوْ تَبْكِي أَحَبَّ وَأَقْرَبَا

فَهَلَّا عَلَى قَتْلَى بِبَطْنِ أُرَيْنِقٍ … بَكَيْت وَلَمْ تُعْوِلْ مِنْ الشَّجْوِ مُسْهِبًا

قُلْت: لَمْ أَرَ مَنْ تَعَرَّضَ لِأُرَيْنِقَ هَذَا فَحَدِّدْهُ، وَوَاضِحٌ مِنْ الشِّعْرِ أَنَّهُ وَادٍ لِبَنِي سُلَيْمٍ قُتِلَ فِيهِ قَوْمٌ لَهُمْ صِلَةٌ بِعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ رضي الله عنه، فَأَرَادَ خَصْمُهُ أَنْ يُذَكِّرَهُ بِهِمْ. وَعَبَّاسُ قَالَ شِعْرَهُ فِي بُكَاءِ يَهُودَ قَبْلَ إسْلَامِهِ، وَقَدْ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِك وَحَسُنَ إسْلَامُهُ فَأَصْبَحَ صَحَابِيًّا.

 

‌‌إسَافٌ وَنَائِلَةُ كَانَا صَنَمَيْنِ عَلَى مَوْضِعِ زَمْزَمَ، يَنْحَرُونَ عِنْدَهُمَا. وَكَانَ إسَافٌ وَنَائِلَةُ رَجُلًا وَامْرَأَةً مِنْ جُرْهُمَ - إسَافُ بْنُ بَغِيٍّ، وَنَائِلَةُ بِنْتُ دِيكٍ - فَوَقَعَ إسَافٌ عَلَى نَائِلَةَ فِي الْكَعْبَةِ، فَمَسَخَهُمَا اللَّهُ حَجَرَيْنِ.

وَقَدْ نَصَّبَتْ جُرْهُمُ إسَافًا وَنَائِلَةَ لِيَعْتَبِرَ بِهَا أَهْلُ الْبَغْيِ وَالْفُجُورِ، وَكَانَا عِبْرَةً لِمَنْ اعْتَبَرَ فَلَمَّا طَالَ الْأَمَدُ عَبَدُوهُمَا فِيمَا عَبَدُوا مِنْ الْأَصْنَامِ، ثُمَّ ذَهَبَا مَعَ هُبَلَ وَأَمْثَالِهِ، بَعْدَ الْفَتْحِ، فَلَا يُعْرَفُ الْيَوْمَ لِهَذِهِ الْأَصْنَامِ مَوْضِعٌ وَلَا أَثَرٌ.

 

‌‌أَشْمَذَانُ مُثَنَّى أَشْمَذَ: ذُكِرَ فِي كَلِمَةِ «السِّرِّ»، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ جِبَالِ مَا بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ.
খাওয়াত ইবনে জুবায়ের আল-আনসারীর উক্তিতে এসেছে, যা তিনি শাযাত (পরিচ্ছেদে) ইতিপূর্বে বর্ণিত আব্বাসের কবিতার উত্তরে বলেছিলেন:

তুমি ইয়াহুদিদের নিহতের জন্য কাঁদছ, অথচ তুমি দেখতে পাচ্ছ যে … শোকাতুর হলে তোমার উচিত ছিল তাদের জন্য কাঁদা যারা তোমার অধিক প্রিয় ও নিকটবর্তী।

উরাইনিক উপত্যকায় যারা নিহত হয়েছে তাদের জন্য তুমি কেন কাঁদলে না? … সেখানে তুমি শোকাতুর হয়ে বিলাপ করোনি।

আমি বলছি: আমি এমন কাউকে দেখিনি যিনি এই 'উরাইনিক' স্থানটির পরিচয় দিয়েছেন, তাই এটি চিহ্নিত করা প্রয়োজন। কবিতা থেকে স্পষ্ট বোঝা যায় যে, এটি বনু সুলাইম গোত্রের একটি উপত্যকা যেখানে আব্বাস ইবনে মিরদাস (রা.) এর আত্মীয়-স্বজন নিহত হয়েছিলেন। তাই তাঁর প্রতিপক্ষ তাঁকে তাদের কথা মনে করিয়ে দিতে চেয়েছিলেন। আব্বাস ইয়াহুদিদের জন্য বিলাপ করে এই কবিতাটি তাঁর ইসলাম গ্রহণের পূর্বে বলেছিলেন। পরবর্তীতে তিনি ইসলাম গ্রহণ করেন এবং তাঁর ইসলাম গ্রহণ ছিল অত্যন্ত সুন্দর, ফলে তিনি একজন সাহাবী হিসেবে গণ্য হন।

 

‌‌ইসাফ ও নায়েলা ছিল যমযমের স্থানে স্থাপিত দুটি মূর্তি, যাদের নিকট তারা পশু কোরবানি করত। ইসাফ ও নায়েলা ছিল জুরহুম গোত্রের এক পুরুষ ও এক নারী—ইসাফ ইবনে বাগী এবং নায়েলা বিনতে দিক। ইসাফ কাবার ভেতরে নায়েলার সাথে ব্যভিচারে লিপ্ত হয়েছিল, ফলে আল্লাহ তাদের উভয়কে পাথরে রূপান্তরিত করে দিয়েছিলেন।

জুরহুম গোত্র ইসাফ ও নায়েলাকে স্থাপন করেছিল যাতে বিদ্রোহী ও পাপাচারী লোকেরা তা দেখে শিক্ষা গ্রহণ করতে পারে। যারা শিক্ষা গ্রহণ করতে চায় তাদের জন্য তারা ছিল এক নিদর্শন। কিন্তু দীর্ঘ কাল অতিক্রান্ত হওয়ার পর তারা অন্যান্য মূর্তির ন্যায় এই দুই মূর্তিরও পূজা করতে শুরু করে। অতঃপর মক্কা বিজয়ের পর হুবাল ও তার সদৃশ অন্যান্য মূর্তির ন্যায় এই দুটিও বিলুপ্ত হয়ে যায়। বর্তমানে এই মূর্তিগুলোর কোনো স্থান বা চিহ্নের কথা জানা যায় না।

 

‌‌আশমাযান হলো আশমায শব্দের দ্বিবচন: এটি 'সির' শব্দের বর্ণনায় উল্লেখ করা হয়েছে। এটি খায়বার ও মদীনার মধ্যবর্তী অঞ্চলের অন্যতম প্রসিদ্ধ পাহাড়।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ২৯)
‌‌الْأَصَابِعُ (ذَاتُ. .) ذُكِرَتْ فِي (عَذْرَاءَ)

‌‌الْأَصَافِرُ جَمْعُ قِلَّةٍ لِأَصْفَرَ: ذُكِرَتْ فِي الدَّبَّةِ.

‌‌إضَمٌ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ، وَآخِرُهُ مِيمٌ، جَاءَ ذِكْرُهُ فِي إحْدَى الْغَزَوَاتِ، وَهِيَ غَزْوَةُ (بَطْنِ إضَمٍ).

قُلْت: إضَمٌ، هُوَ وَادِي الْمَدِينَةِ إذَا اجْتَمَعَتْ أَوَدِيَتُهَا الثَّلَاثَةُ - بَطْحَانُ وَقَنَاةُ وَالْعَقِيقِ - بَيْنَ أُحُدٍ وَالشَّرْثَاءِ يُسَمَّى الْوَادِي «الْخَلِيلَ» إلَى أَنْ يَتَجَاوَزَ كُتَانَةَ الَّتِي يَذْكُرُهَا «كَثِيرٌ» - وَهِيَ غَيْرُ كُتَانَةِ غَيْقَةَ - فَيُسَمَّى الْوَادِي «وَادِيَ الْحَمْضِ» إلَى أَنْ يَصُبَّ فِي الْبَحْرِ بَيْنَ الْوَجْهِ وَأُمِّ لَجٍّ. هَذِهِ أَسَمَاؤُهُ الْيَوْمَ، أَمَّا اسْمُهُ قَدِيمًا، فَكَانَ يُسَمَّى إضَمًا مُنْذُ اجْتِمَاعِ تِلْكَ الرَّوَافِدِ إلَى أَنْ يَصُبَّ فِي الْبَحْرِ.

 

‌‌الْأَضْوَجُ كَأَنَّهُ جَمْعُ ضَوْجٍ:

جَاءَ فِي قَوْلِ كَعْبٍ يَرْثِي حَمْزَة َ وَشُهَدَاءَ أُحُدٍ:

 

وَقَتْلَاهُمْ فِي جِنَانِ النَّعِيم ِ … كِرَامُ الْمَدَاخِلِ وَالْمَخْرَجِ

بِمَا صَبَرُوا تَحْتَ ظِلِّ اللِّوَاءِ … لِوَاءِ الرَّسُولِ بِذِي الْأَضْوَجِ

وَجَاءَ فِي فَسَّرَهُ فِي حَوَاشِي السِّيرَةِ: أَنَّهُ جَانِبُ الْوَادِي، وَجَانِبُ الْوَادِي كَثِيرًا مَا يَكُون سَفْحَ جَبَلٍ، أَيْ أَنَّهُ مِثْلُ الْجَرِّ، الْآتِي، وَهُوَ يَقْصِدُ وَادِي قَنَاةَ مِنْ جَانِبِ أُحُدٍ
‌আঙুলসমূহ (যাতু...) এটি (আজরা) প্রসঙ্গে উল্লিখিত হয়েছে।

‌আল-আসাফির হল আসফার শব্দের স্বল্পতাসূচক বহুবচন: এটি দাব্বাহ প্রসঙ্গে উল্লিখিত হয়েছে।

‌ইদাম হামযাহ বর্ণে কাসরা এবং দাদ মুজামাহ বর্ণে ফাতহা যোগে গঠিত, এর শেষে মীম রয়েছে। একটি যুদ্ধের বর্ণনায় এর উল্লেখ এসেছে, আর সেটি হলো (বাতনে ইদাম) যুদ্ধ।

আমি বলছি: ইদাম হলো মদিনার সেই উপত্যকা, যখন এর তিনটি উপত্যকা—বাতহান, কানাহ ও আকিক—একত্রিত হয়। উহুদ ও শারসার মধ্যবর্তী স্থানে এই উপত্যকাটিকে «আল-খলিল» বলা হয়, যতক্ষণ না এটি «কুতানাহ» অতিক্রম করে—যার কথা «কাসির» উল্লেখ করেছেন এবং এটি গইকার কুতানাহ নয়—তখন উপত্যকাটিকে «ওয়াদিল হামদ» বলা হয়, যতক্ষণ না এটি ওয়াজহ ও উম্মু লাজ্জ-এর মধ্যবর্তী স্থানে সমুদ্রে পতিত হয়। এগুলো বর্তমানকালে এর নাম; তবে প্রাচীনকালে, এই শাখাগুলো মিলিত হওয়ার পর থেকে সমুদ্রে পতিত হওয়া পর্যন্ত একে ইদাম বলা হতো।

 

‌আল-আদওয়াজ সম্ভবত এটি দাওজ শব্দের বহুবচন:

কাব-এর কবিতায় হামযা এবং উহুদের শহীদদের শোকগাথায় এটি এসেছে:

 

তাদের নিহতরা নেয়ামতপূর্ণ জান্নাতসমূহে রয়েছেন … যাদের প্রবেশ ও প্রস্থানের স্থান অত্যন্ত সম্মানজনক

যেহেতু তারা পতাকার ছায়াতলে ধৈর্য ধারণ করেছিলেন … যুল আদওয়াজে রাসুলের পতাকাতলে

সীরাতের টীকায় এর ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে: এটি হলো উপত্যকার পার্শ্বদেশ, আর উপত্যকার পার্শ্বদেশ প্রায়শই পাহাড়ের পাদদেশ হয়ে থাকে, অর্থাৎ এটি পরবর্তী শব্দ «জার»-এর মতো। এখানে কবি উহুদের পার্শ্ববর্তী কানাহ উপত্যকাকে বুঝিয়েছেন।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ৩০)
حَيْثُ قَبْرُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضي الله عنه. وَأَوْرَدَهُ يَاقُوتٌ بِفَتْحِ الْوَاوِ، وَأَوْرَدَ الْبَيْتَ الْأَخِيرَ مُسْقِطًا الْبَيْتَ الْأَوَّلَ وَبَيْتٌ قَبْلَهُ وَرَدَ فِي السِّيرَةِ، وَمَهْمَا يَكُنْ فَالْمَكَانُ مِنْ جَانِبِ أُحُدٍ حَيْثُ دَارَتْ الْمَعْرَكَةُ.

 

‌‌أَطْرِقَا كَأَنَّهُ أَمْرٌ لِلِاثْنَيْنِ: جَاءَ فِي قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِي ِّ، يُخَاطِبُ بَنِي كَعْب ٍ مِنْ خُزَاعَةَ، وَكَانَ يُطَالِبُهُمْ بِدَمِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ:

إنِّي زَعِيمٌ أَنْ تَسِيرُوا فَتَهْرُبُوا … وَأَنْ تَتْرُكُوا الظَّهْرَانَ تَعْوِي ثَعَالِبُهْ

وَأَنْ تَتْرُكُوا مَاءً بِجِزْعَةِ أَطْرِقَا … وَأَنْ تَسْأَلُوا: أَيَّ الْأَرَاكِ أَطَايِبُهْ

وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيّ:

عَلَى أَطْرِقَا بَالِيَاتُ الْخِيَا … مِ، إلَّا الثُّمَامَ وَإِلَّا الْعِصِيُّ

وَلَمْ يَتَّفِقْ الْمُتَقَدِّمُونَ عَلَى تَحْدِيدٍ لَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا شَكَّ مِنْ نَوَاحِي مَرِّ الظَّهْرَانِ، وَقَدْ يَكُونُ كَانَ بَيْنَ دِيَارِ خُزَاعَةَ وَهُذَيْلٍ، حَيْثُ يَرْتَادُهُ كُلٌّ مِنْهُمْ، أَيْ أَنِّهِ شَرْقَ بَلْدَةِ الْجُمُومِ وَجُنُوبَ مَكَّةَ، وَلَا يُعْرَفُ الْيَوْمَ.

 

‌‌أَطْلَاحٌ (ذَاتُ. .) جَاءَتْ فِي ذِكْرِ غَزَوَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، إذْ قَالَ: وَغَزْوَةُ كَعْبِ بْنِ عُمَيْرٍ الْغِفَارِيِّ (ذَاتُ أَطْلَاحٍ) مِنْ أَرْضِ الشَّامِ.
যেখানে হামজা ইবনে আব্দুল মুত্তালিব (রাযিয়াল্লাহু আনহু)-এর কবর অবস্থিত। ইয়াকুত একে ওয়াও বর্ণের যবর সহযোগে উল্লেখ করেছেন। তিনি প্রথম পঙক্তি এবং সিরাত গ্রন্থে এর পূর্বে বর্ণিত একটি পঙক্তি বাদ দিয়ে কেবল শেষ পঙক্তিটি উল্লেখ করেছেন। যাই হোক, স্থানটি উহুদ পাহাড়ের পার্শ্ববর্তী কোনো এলাকা যেখানে যুদ্ধটি সংঘটিত হয়েছিল।

 

‌‌আতরিক্বা এটি যেন দুজনকে সম্বোধন করে দেওয়া একটি আদেশ: এটি আব্দুল্লাহ ইবনে আবি উমাইয়্যাহ আল-মাখযুমির উক্তিতে এসেছে, যখন তিনি খুযাআ গোত্রের বনু কাবকে সম্বোধন করছিলেন এবং তাদের কাছে আল-ওয়ালিদ ইবনে আল-মুগিরার রক্তের প্রতিশোধ দাবি করছিলেন:

নিশ্চয়ই আমি জামিন হচ্ছি যে তোমরা প্রস্থান করবে ও পলায়ন করবে … এবং তোমরা যাহরানকে এমন অবস্থায় ছেড়ে যাবে যে সেখানে শেয়ালরা হুক্কাহুয়া করবে।

আর তোমরা আতরিক্বার প্রান্তরের জলাধারটি ছেড়ে যাবে … এবং তোমরা জিজ্ঞাসা করবে: আরাক বৃক্ষের কোন অংশগুলো অধিক সুস্বাদু?

আবু যুআইব আল-হুযালি বলেছেন:

আতরিক্বার ওপর তাঁবুগুলো জীর্ণ হয়ে পড়েছে … কেবল সুমাম ঘাস ও লাঠিগুলো ছাড়া আর কিছুই অবশিষ্ট নেই।

প্রাচীন পণ্ডিতগণ এর সীমানা নির্ধারণে একমত হতে পারেননি, তবে এতে কোনো সন্দেহ নেই যে এটি মাররুজ যাহরান অঞ্চলের পার্শ্ববর্তী এলাকা। সম্ভবত এটি খুযাআ ও হুযাইল গোত্রের বাসভূমির মাঝামাঝি ছিল, যেখানে উভয় গোত্রের যাতায়াত ছিল; অর্থাৎ এটি জুমুম জনপদের পূর্বে এবং মক্কার দক্ষিণে অবস্থিত ছিল, যা বর্তমানে আর পরিচিত নয়।

 

‌আতলাহ (যাতু...) এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুদ্ধসমূহের বর্ণনায় এসেছে; যেমন বলা হয়েছে: শাম দেশের ভূমিতে কাব ইবনে উমাইর আল-গিফারির যুদ্ধ (যাতু আতলাহ)।
(খণ্ড: ১) মুজামুল মাআলিম আল-জুগরাফিয়া ফিস সীরাতিল নববীয়্যাহ (পৃষ্ঠা: ৩১)
كَذَا قَالَ: مِنْ أَرْضِ الشَّامِ، وَكَانَ الْأَقْدَمُونَ - يَرْحَمُهُمْ اللَّهُ - يَلْجَئُونَ إلَى مِثْلِ هَذَا التَّحْدِيدِ الْوَاسِعِ إذَا غُمَّ عَلَيْهِمْ الْمَكَانُ، وَصَاحِبُ السِّيرَةِ مَا كَانَ مَعْنِيًّا كَثِيرًا بِتَحْدِيدِ الْمَوَاضِعِ، إنَّمَا كَانَ يَهُمُّهُ الْحَدَثَ، وَكَانَتْ أَرْضُ الشَّامِ عِنْدَهُمْ مَا تُجَاوِزُ تَيْمَاءَ شَمَالًا أَيْ عَلَى بُعْدِ نَيِّفٍ وَسِتِّمِائَةِ كَيْلٍ شَمَالَ الْمَدِينَةِ، وَهُوَ بِاتِّفَاقِ الْجُغْرَافِيِّينَ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ لَا مِنْ أَرْضِ الشَّامِ، حَيْثُ عَدَّ بَعْضُهُمْ مَعَانَ مِنْ الْحِجَازِ، وَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُ ذَاتَ أَطْلَاحٍ الْيَوْمَ.

 

‌‌الْأَعْرَابِيَّةُ كَالْمَنْسُوبَةِ: إلَى الْأَعْرَابِيِّ، وَهُوَ سَاكِنُ الْبَادِيَةِ: اُنْظُرْ قَرْطَاجَنَّة.

‌‌الْأَعْوَصُ كُلُّ حُرُوفِهِ مُهْمَلَةٌ، وَبَيْنَ الْعَيْنِ وَالصَّادِ وَاوٌ:

جَاءَ فِي النَّصِّ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْمُنَقَّى. وَهُوَ وَادٍ يُشْرِفُ عَلَيْهِ مِنْ الْغَرْبِ جَبَلُ (وُعَيْرَةَ) وَفِيهِ مَطَارُ الْمَدِينَةِ الْيَوْمَ، يَصُبُّ فِي وَادِي الشَّظَاةِ «صَدْرُ قَنَاةَ» مِنْ الشَّمَالِ، شَمَالِ شَرْقِيِّ الْمَدِينَةِ عَلَى 17 كَيْلًا. وَعِنْدَمَا عُبِّدَ طَرِيقُ الشَّامِ سَلَكَ فِيهِ، وَفِيهِ يَفْتَرِقُ طَرِيقُ الشَّامِ عَنْ طَرِيقِ الْقَصِيمِ.

 

‌‌أَفْسُوسُ مَدِينَةٌ. اُنْظُرْ قَرْطَاجَنَّة.

‌‌إلَالٌ بِكَسْرِ الْهَمْزِ وَبَعْضُهُمْ يَفْتَحُهَا:

وَرَدَ فِي لَامِيَّةِ أَبِي طَالِبٍ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ، فَقَالَ:

وَبِالْمَشْعَرِ الْأَقْصَى إذَا عَمَدُوا لَهُ … إلَالٌ إلَى مُفْضَى الشَّرَاَجِ الْقَوَابِلِ
তিনি এভাবেই বলেছেন: শাম দেশ থেকে। প্রাচীনগণ—আল্লাহ তাদের প্রতি রহম করুন—যখন কোনো স্থানের অবস্থান অস্পষ্ট হতো, তখন তারা এই ধরনের প্রশস্ত সীমানা নির্ধারণের আশ্রয় নিতেন। সীরাত রচয়িতা স্থানসমূহ চিহ্নিত করার ব্যাপারে খুব একটা মনোযোগী ছিলেন না, বরং তাঁর কাছে মূল ঘটনাটিই গুরুত্বপূর্ণ ছিল। তাদের নিকট শাম দেশ ছিল উত্তর দিকে তাইমার পরবর্তী এলাকা, অর্থাৎ মদিনার উত্তর দিকে ছয়শ কিলোমিটারের কিছু বেশি দূরত্বে। ভৌগোলিকদের ঐকমত্য অনুযায়ী এটি হিজাজ ভূমির অন্তর্ভুক্ত, শাম ভূমির নয়। এমনকি তাদের কেউ কেউ 'মাআন' অঞ্চলকেও হিজাজের অন্তর্ভুক্ত গণ্য করেছেন। বর্তমানে 'জাত আতলাহ' চেনে এমন কাউকে আমি পাইনি।

 

‌‌আল-আরাবিয়্যাহ সম্বন্ধযুক্ত শব্দের মতো: যা 'আরাবি' বা বেদুইন-এর দিকে সম্পর্কিত, আর তিনি হলেন মরুভূমিবাসী: দেখুন: কারতাজান্নাহ।

‌‌আল-আওয়াস এর সবগুলো বর্ণ নুকতাহীন, আর আইন ও সওয়াদ বর্ণের মাঝে একটি ওয়াও রয়েছে:

এটি সেই পাঠ্যে এসেছে যা আমরা 'আল-মুনাক্কা' গ্রন্থে উল্লেখ করেছি। এটি একটি উপত্যকা যার পশ্চিম দিকে 'উয়াইরাহ' পাহাড় অবস্থিত এবং বর্তমানে এখানে মদিনার বিমানবন্দর অবস্থিত। এটি উত্তর দিক থেকে 'শাজাহ' উপত্যকায় (কানাতের উপরিভাগ) গিয়ে মেশে, যা মদিনার উত্তর-পূর্বে ১৭ কিলোমিটার দূরে অবস্থিত। যখন শামের রাস্তা নির্মাণ করা হলো, তখন তা এই উপত্যকা দিয়েই অতিক্রম করল এবং এখানেই শাম যাওয়ার রাস্তা ও কাসিম যাওয়ার রাস্তা পৃথক হয়েছে।

 

‌‌আফসাস একটি শহর। দেখুন: কারতাজান্নাহ।

‌‌ইলাল হামজা বর্ণে কাসরা (জের) যোগে, এবং কেউ কেউ এটি ফাতহা (জবর) দিয়েও উচ্চারণ করেন:

এটি আবু তালিবের সেই 'লামিয়্যাহ' কবিতায় এসেছে যা আমরা 'হাজারে আসওয়াদ' অধ্যায়ে উল্লেখ করেছি, তিনি বলেছেন:

আর মাশআরুল আকসায় যখন তারা সেটির সংকল্প করে অগ্রসর হয় … ইলাল হতে সম্মুখবর্তী জলধারার মিলনস্থল পর্যন্ত।