(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: -)
خلق أفعال العباد للبخاري القسم: كتب السنة
الكتاب: خلق أفعال العباد
المؤلف: محمد بن إسماعيل البخاري
تحقيق وتقديم: د. عبد الرحمن عميرة
الناشر: دار المعارف السعودية - الرياض
عدد الصفحات: 119
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431
বুখারীর বান্দাদের কর্মের সৃষ্টি বিভাগ: সুন্নাহর কিতাবসমূহ
কিতাব: বান্দাদের কর্মের সৃষ্টি
লেখক: মুহাম্মদ বিন ইসমাইল আল-বুখারী
সম্পাদনা ও উপস্থাপনা: ড. আবদুর রহমান উমাইরাহ
প্রকাশক: দারুল মাআরিফ আস-সাউদিয়্যাহ - রিয়াদ
পৃষ্ঠা সংখ্যা: ১১৯
[কিতাবের নম্বরবিন্যাস মুদ্রণকপির অনুরূপ]
শামেলায় প্রকাশের তারিখ: ৮ জিলহজ ১৪৩১
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٢٩)
بَابُ مَا ذَكَرَ أَهْلُ الْعِلْمِ لِلْمُعَطِّلَةِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلِوا كَلَامَ اللَّهِ عز وجل
অধ্যায়: ঐ সকল মুয়াত্তিলাদের সম্পর্কে উলামায়ে কেরাম যা উল্লেখ করেছেন, যারা পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত আল্লাহর কালাম পরিবর্তন করতে চায়
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٢٩)
حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ، كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: أَدْرَكْتُ مَشَائِخَنَا مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، يَقُولُونَ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ»
আল-হাকাম ইবনে মুহাম্মাদ আত-তাবারী আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, আমি মক্কায় তাঁর নিকট থেকে এটি লিখেছি। তিনি বলেন: সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমি সত্তর বছর যাবত আমাদের শাইখদের সান্নিধ্য পেয়েছি, তাঁদের মধ্যে আমর ইবনে দীনারও ছিলেন; তাঁরা বলতেন: «কুরআন আল্লাহর কালাম এবং তা সৃষ্ট নয়»।
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٢٩)
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْقَارِئُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: قَالَ لِي حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ: «أَبْلِغْ أَبَا فُلَانٍ الْمُشْرِكَ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْ دِينِهِ» ، وَكَانَ يَقُولُ: «الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ»
এবং আহমদ ইবনুল হাসান বলেছেন: আমাদের নিকট আবু নুআইম বর্ণনা করেছেন, আমাদের নিকট সুলাইমান আল-ক্বারী বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি সুফিয়ান আস-সাওরীকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: হাম্মাদ ইবনে আবু সুলাইমান আমাকে বলেছেন: "অমুক মুশরিক ব্যক্তিকে সংবাদ পৌঁছে দাও যে, আমি তার দ্বীন থেকে মুক্ত।" আর সে বলত: "কুরআন সৃষ্ট।"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٢٩)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: شَهِدْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ بِوَاسِطَ، فِي يَوْمِ أَضْحًى، وَقَالَ: «ارْجِعُوا فَضَحُّوا تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكُمْ، فَإِنِّي مُضَحٍّ بِالْجَعْدِ بْنِ دِرْهَمٍ، زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَتَّخِذْ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا، وَلَمْ يُكَلِّمْ مُوسَى تَكْلِيمًا، تَعَالَى اللَّهُ عُلُوًّا كَبِيرًا عَمَّا يَقُولُ الجعد بْنُ دِرْهَمٍ، ثُمَّ نَزَلَ فَذبَحَهُ» ⦗ص: 30⦘، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ قُتَيْبَةُ: «بَلَغَنِي أَنَّ جَهْمًا كَانَ يَأْخُذُ الْكَلَامَ مِنَ الْجَعْدِ بْنِ دِرْهَمٍ»
কুতাইবা আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন কাসেম ইবনে মুহাম্মদ আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আব্দুর রহমান ইবনে মুহাম্মদ ইবনে হাবীব ইবনে আবী হাবীব আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি ঈদুল আযহার দিনে ওয়াসেত শহরে খালিদ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-কাসরীকে উপস্থিত দেখেছি। তিনি বললেন: «আপনারা ফিরে যান এবং কুরবানী করুন, আল্লাহ আপনাদের কুরবানী কবুল করুন। নিশ্চয়ই আমি জা'দ ইবনে দিরহামকে কুরবানী করব; কেননা সে দাবি করেছে যে, আল্লাহ ইবরাহীমকে বন্ধুরূপে গ্রহণ করেননি এবং মূসার সাথে সরাসরি কথা বলেননি। জা'দ ইবনে দিরহাম যা বলে, আল্লাহ তা থেকে অনেক অনেক ঊর্ধ্বে ও মহান।» এরপর তিনি মিম্বর থেকে নামলেন এবং তাকে যবেহ করলেন। ⦗পৃষ্ঠা: ৩০⦘, আবু আব্দুল্লাহ বলেন: কুতাইবা বলেছেন: «আমার কাছে খবর পৌঁছেছে যে, জাহম জা'দ ইবনে দিরহামের কাছ থেকে তার এই মতবাদ গ্রহণ করত।»
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٣٠)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنَ يُوسُفَ الزِّمِّيَّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، مَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟ فَقَالَ: «أَمِنَ الْيَهُودِ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَمِنَ النَّصَارَى؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَمِنَ الْمَجُوسِ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَمِمَنْ. . . .؟» قَالَ: مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ، قَالَ: " لَيْسَ هَؤُلَاءِ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ، هَؤُلَاءِ الزَّنَادِقَةُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَقَدْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ مَخْلُوقٌ، يَقُولُ اللَّهُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] ، فَاللَّهُ لَا يَكُونُ مَخْلُوقًا، وَالرَّحْمَنُ لَا يَكُونُ مَخْلُوقًا، وَالرَّحِيمُ لَا يَكُونُ مَخْلُوقًا، وَهَذَا أَصْلُ الزَّنَادِقَةِ، مَنْ قَالَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، لَا تُجَالِسُوهُمْ وَلَا تُنَاكِحُوهُمْ " وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: " الْجَهْمِيَّةُ الزَّنَادِقَةُ إِنَّما يُرِيدُونَ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى. وَحَلَفَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، بِالِلَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، مَنْ قَالَ: «إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ زِنْدِيقٌ، وَيُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ» . وَقِيلَ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، إِنَّ قَوْمًا بِبَغْدَادَ يَقُولُونَ: إِنَّهُ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ: " وَيْلَكَ مَنْ قَالَ هَذَا؟ عَلَى مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ لَعْنَةُ اللَّهِ وَهُوَ كَافِرٌ زِنْدِيقٌ، وَلَا تُجَالِسُوهُمْ "
⦗ص: 31⦘. وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: " مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ ". وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ نَزَلَ بِهِ جَبْرَائِيلُ، مَا يُجَادِلُونَ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ» . وَقَالَ ابْنُ مُقَاتِلٍ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: مَنْ قَالَ: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} [طه: 14] مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ، وَلَا يَنْبَغِي لِمَخْلُوقٍ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ "، وَقَالَ أَيْضًا: «
[البحر البسيط]
فَلَا أَقُولُ بِقَوْلِ الْجَهْمِ إِنَّ لَهُ
… قَوْلًا يُضَارِعُ قَوْلَ الشِّرْكِ أَحْيَانَا
وَلَا أَقُولُ تَخَلَّى مِنْ بَرِيَّتِهِ
… رَبُّ الْعِبَادِ وَوَلَّى الْأَمْرَ شَيْطَانَا
مَا قَالَ فِرْعَوْنُ هَذَا فِي تَجَبُّرِهِ
… فِرْعَوْنُ مُوسَى وَلَا فِرْعَوْنُ هَامَانَا» .
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: «لَا نَقُولُ كَمَا قَالَتِ الْجَهْمِيَّةُ إِنَّهُ فِي الْأَرْضِ هَهُنَا، بَلْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى» ، وَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَعْرِفُ رَبَّنَا؟ قَالَ: «فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ» ، وَقَالَ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ: «أَتَظُنُّكَ خَالِيًا مِنْهُ؟ فَبُهِتَ الْآخَرُ» وَقَالَ: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ، وَإِنَّا لَنَحْكِي كَلَامَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَحْكِيَ كَلَامَ الْجَهْمِيَّةِ ". وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ» . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ: " الْجَهْمِيَّةُ أَشَرُّ قَوْلًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، قَدِ اجْتَمَعَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَأَهْلُ الْأَدْيَانِ أَنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى عَلَى الْعَرْشِ، وَقَالُوا هُمْ: لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ شَيْءٌ ". وَقَالَ ضَمْرَةُ: عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ: " تَرَكَ الْجَهْمُ الصَّلَاةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى وَجْهِ الشَّكِّ، فَخَاصَمَهُ بَعْضُ السُّمَنِيَّةُ، فَشَكَّ فَأَقَامَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لَا يُصَلِّي قَالَ ضَمْرَةُ: وَقَدْ رَآهُ ابْنُ شَوْذَبٍ
⦗ص: 32⦘. وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبي سَلَمَةَ: «إِنَّ كَلَامَ جَهْمٍ صِفَةٌ بِلَا مَعْنًى، وَبِنَاءٌ بِلَا أَسَاسٍ، وَلَمْ يُعَدَّ قَطُّ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ» . " وَلَقَدْ سُئِلَ جَهْمٌ عنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَقَالَ: عَلَيْهَا الْعِدَّةُ ". فَخَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ بِجَهْلِهِ، وَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: {فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} [الأحزاب: 49] " وَقَالَ عَلِيٌّ: " إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ لِلَّهِ وَلَدًا أَكْفَرُ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا: إِنَّ اللَّهَ لَا يَتَكَلَّمُ، وَقَالَ: احْذَرْ مِنَ الْمَرِيسِيِّ وَأَصْحَابِهِ فَإِنَّ كَلَامَهُمْ يَسْتَجْلِبُ الزَّنْدَقَةَ، وَأَنَا كَلَّمْتُ أُسْتَاذَهُمْ جَهْمًا فَلَمْ يُثْبِتْ لِي أَنَّ فِي السَّمَاءِ إِلَهًا ". وَكَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ يُسَمِّيهِمْ زَنَادِقَةَ الْعِرَاقِ، وَقِيلَ لَهُ: " سَمِعْتَ أَحَدًا يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ: هَؤُلَاءِ الزَّنَادِقَةُ وَاللَّهِ، لَقَدْ فَرَرْتُ إِلَى الْيَمَنِ حِينَ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ يُكَلِّمُ بِهَذَا بِبَغْدَادَ فِرَارًا مِنْ هَذَا الْكَلَامِ "، وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ: سَمِعْتُ ابْنَ مُصْعَبٍ، يَقُولُ: " كَفَرَتِ الْجَهْمِيَّةُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، قَوْلُهُمْ: إِنَّ الْجَنَّةَ تَفْنَى، وَقَالَ اللَّهُ: {إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ} [ص: 54] ، فَمَنْ قَالَ: إِنَّهَا تَنْفَدُ فَقَدْ كَفَرَ، وَقَالَ: {أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا} [الرعد: 35] ، فَمَنْ قَالَ: إِنَّهَا لَا تَدُومُ فَقَدْ كَفَرَ، وَقَالَ: {لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ} [الواقعة: 33] ، فَمَنْ قَالَ: إِنَّهَا تَنْقَطِعُ فَقَدْ كَفَرَ، وَقَالَ: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود: 108] ، فَمَنْ قَالَ: إِنَّهَا تَنْقَطِعُ فَقَدْ كَفَرَ، وَقَالَ: أَبْلِغُوا الْجَهْمِيَّةَ أنَّهُمْ كُفَّارٌ، وَأَنَّ نِسَاءَهُمْ طَوَالِقُ ". وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُمَرَ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ} [النساء: 171] قَالَ: " هُوَ قَوْلُهُ: {كُنْ} [الأنعام: 117] فَكَانَ ". وَقَالَ ابْنُ مَعْدَانَ، سَأَلْتُ الثَّوْرِيَّ: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ} ، قَالَ: «عِلْمُهُ»
⦗ص: 33⦘. وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: وَذُكِرَ لَهُ أَنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ: " كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِـ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِقَوْلِهِ: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} [طه: 14] ". وَقَالَ عَفَّانُ: " مَنْ قَالَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ ". وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: " الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، مَنْ قَالَ: إِنَّهُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ، لَا يُصَلَّى خَلْفَهُ ". قَالَ وَكِيعٌ: «مَنْ كَذَّبَ بِحَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الرُّؤْيَةِ فَهُوَ جَهْمِيٌّ فَاحْذَرُوهُ» . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: " مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ لَمْ يَعْقِدْ قَلْبَهُ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ فَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْإِسْلَامِ " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «نَظَرْتُ فِي كَلَامِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ فَمَا رَأَيْتُ أَضَلَّ فِي كُفْرِهِمْ مِنْهُمْ، وَإِنِّي لَأَسْتَجْهِلُ مَنْ لَا يُكَفِّرُهُمْ إِلَّا مَنْ لَا يَعْرِفُ كُفْرَهُمْ» وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفَّانَ، ذُكِرَ أَمَامَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فِي السَّنَةِ الَّتِي ضُرِبَ فِيهَا الْمَرِيسِيُّ فَقَامَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مِنْ مَجْلِسِهِ مُغْضَبًا فَقَالَ: " وَيْحَكُمْ، الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، قَدْ صَحِبْتُ النَّاسَ وَأَدْرَكْتُهُمْ، هَذَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَهَذَا ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، حَتَّى ذَكَرُوا مَنْصُورًا، وَالْأَعْمَشَ، وَمِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ فَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَدْ تَكَلَّمُوا فِي الِاعْتِزَالِ وَالرَّفْضِ وَالْقَدَرِ، وَأَمَرُوا بِاجْتِنَابِ الْقَوْمِ، فَمَا نَعْرِفُ الْقُرْآنَ إِلَّا كَلَامَ اللَّهِ، وَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، مَا أَشْبَهَ هَذَا الْقَوْلُ بِقَوْلِ النَّصَارَى، وَلَا تُجَالِسُوهُمْ وَلَا تَسْمَعُوا كَلَامَهُمْ ". وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ وَذُكِرَ الْمَرِّيسِيُّ فَقَالَ: «مَا تَقُولُ الدُّوَيْبَةُ، مَا تَقُولُ الدُّوَيْبَةُ؟» اسْتِهْزَاءً بِهِ. قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: «جَاءَ ذَاكَ الْخَبِيثُ فَسَأَلَنِي عَنْ حَدِيثٍ، وَلَوْ عَرَفْتُهُ مَا حَدَّثْتُهُ»
মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ আবু জাফর আল-বাগদাদী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আবু জাকারিয়া ইয়াহইয়া ইবনে ইউসুফ আয-যিম্মীকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমরা আব্দুল্লাহ ইবনে ইদ্রিসের নিকট ছিলাম, তখন এক ব্যক্তি এসে বলল: হে আবু মুহাম্মদ, যারা বলে কুরআন মাখলুক (সৃষ্ট), তাদের সম্পর্কে আপনি কী বলেন? তিনি বললেন: "তারা কি ইহুদি?" সে বলল: না। তিনি বললেন: "তবে কি খ্রিস্টান?" সে বলল: না। তিনি বললেন: "তবে কি অগ্নিপূজক?" সে বলল: না। তিনি বললেন: "তবে তারা কারা?" সে বলল: তাওহীদপন্থীদের অন্তর্ভুক্ত। তিনি বললেন: "এরা তাওহীদপন্থী নয়, এরা যিন্দিক। যে ব্যক্তি ধারণা করে যে কুরআন মাখলুক, সে মূলত ধারণা করল যে আল্লাহ মাখলুক। আল্লাহ বলেন: {পরম করুণাময় দয়ালু আল্লাহর নামে শুরু করছি} [ফাতিহা: ১], সুতরাং আল্লাহ মাখলুক হতে পারেন না, আর-রাহমান (পরম করুণাময়) মাখলুক হতে পারেন না, আর-রাহীম (দয়ালু) মাখলুক হতে পারেন না। আর এটাই যিন্দিকদের মূল ভিত্তি। যে ব্যক্তি একথা বলবে তার ওপর আল্লাহর লানত। তোমরা তাদের সাথে বসবে না এবং তাদের সাথে বৈবাহিক সম্পর্ক স্থাপন করবে না।" ওয়াহাব ইবনে জারীর বলেন: "জাহমিয়্যাহ যিন্দিকরা কেবল এটাই চায় যে, (প্রমাণ করতে) তিনি আরশের উপর উঠেননি।" ইয়াজীদ ইবনে হারুন সেই আল্লাহর শপথ করে বলেন যার ইলাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই: "যে বলবে কুরআন মাখলুক, সে যিন্দিক। তাকে তওবা করতে বলা হবে; যদি সে তওবা করে তবে ভালো, অন্যথায় তাকে হত্যা করা হবে।" আবু বকর ইবনে আইয়াশকে বলা হলো যে, বাগদাদে একদল লোক বলছে এটি (কুরআন) মাখলুক। তিনি বললেন: "তোমার ধ্বংস হোক, একি কথা! যারা বলে কুরআন মাখলুক তাদের ওপর আল্লাহর লানত, সে কাফের ও যিন্দিক; তোমরা তাদের সাথে বসবে না।"
⦗পৃষ্ঠা: ৩১⦘। সাওরী বলেন: "যে বলে কুরআন মাখলুক, সে কাফের।" হাম্মাদ ইবনে যায়েদ বলেন: "কুরআন আল্লাহর কালাম যা জিবরাঈল নিয়ে অবতরণ করেছেন। তারা কেবল এ বিষয়েই বিতর্ক করে যে, আসমানে কোনো ইলাহ নেই।" ইবনুল মুকাতিল বলেন: আমি ইবনুল মুবারককে বলতে শুনেছি: যে বলে {নিশ্চয় আমিই আল্লাহ, আমি ছাড়া আর কোনো ইলাহ নেই} [ত্বহা: ১৪] মাখলুক, সে কাফের। কোনো সৃষ্টির জন্য এ কথা বলা সাজে না।" তিনি আরও বলেন:
[বাহরুল বাসীত ছন্দ]
আমি জাহমের কথার মতো কথা বলি না, যার কথা
… কখনো শিরকের কথার অনুরূপ হয়।
আমি এ কথাও বলি না যে, বান্দাদের রব তাঁর সৃষ্টিজগত থেকে আলাদা হয়ে গেছেন
… এবং শয়তানকে বিষয়ের দায়িত্ব দিয়ে দিয়েছেন।
মুসার ফেরাউন কিংবা হামানের ফেরাউনও তাদের ঔদ্ধত্যে
… এমন কথা বলেনি।
ইবনুল মুবারক বলেন: "আমরা জাহমিয়্যাহদের মতো বলি না যে তিনি এখানে জমিনে আছেন, বরং তিনি আরশের উপর উঠেছেন।" তাকে জিজ্ঞেস করা হলো: আমরা আমাদের রবকে কীভাবে চিনব? তিনি বললেন: "তাঁর আসমানসমূহের উপরে তাঁর আরশের ওপর।" তিনি তাদের একজনকে বললেন: "তুমি কি মনে করো তুমি তাঁকে ছাড়া একাকী আছো? তখন অপরজন হতবাক হয়ে গেল।" তিনি আরও বললেন: "যে বলে 'লা ইলাহা ইল্লা হু' (তিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই) মাখলুক, সে কাফের। আমরা ইহুদি ও খ্রিস্টানদের বক্তব্য বর্ণনা করতে পারি, কিন্তু জাহমিয়্যাহদের কথা বর্ণনা করার সামর্থ্য রাখি না।" মুয়াবিয়া ইবনে আম্মার বলেন: আমি জাফর ইবনে মুহাম্মদকে বলতে শুনেছি: "কুরআন আল্লাহর কালাম, তা মাখলুক নয়।" সাঈদ ইবনে আমির বলেন: "জাহমিয়্যাহদের বক্তব্য ইহুদি ও খ্রিস্টানদের চেয়েও নিকৃষ্ট। ইহুদি, খ্রিস্টান এবং সকল ধর্মের অনুসারীরা একমত যে আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তায়ালা আরশের ওপর আছেন, কিন্তু তারা (জাহমিয়্যাহরা) বলে: আরশের ওপর কিছুই নেই।" যামরা ইবনে শাওযাব থেকে বর্ণনা করেন: "জাহম সংশয়ে পড়ে চল্লিশ দিন সালাত ত্যাগ করেছিল। সুমানিয়্যাহ সম্প্রদায়ের কেউ তার সাথে বিতর্ক করেছিল, ফলে সে সংশয়ে পড়ে যায় এবং চল্লিশ দিন সালাত না পড়ে থাকে।" যামরা বলেন: ইবনে শাওযাব তাকে দেখেছিলেন
⦗পৃষ্ঠা: ৩২⦘। আব্দুল আযীয ইবনে আবি সালামাহ বলেন: "জাহমের কথা হলো অর্থহীন বৈশিষ্ট্য এবং ভিত্তিহীন ইমারত। সে কখনোই ইলম অন্বেষণকারীদের অন্তর্ভুক্ত গণ্য হয়নি।" জাহমকে এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল যে তার স্ত্রীকে সহবাসের আগে তালাক দিয়েছে। সে বলেছিল: "তাকে ইদ্দত পালন করতে হবে।" সে তার অজ্ঞতার কারণে আল্লাহর কিতাবের বিরোধিতা করল। অথচ আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তায়ালা বলেছেন: {তোমাদের জন্য তাদের ওপর কোনো ইদ্দত নেই যা তোমরা গণনা করবে} [আহযাব: ৪৯]। আলী বলেন: "যারা বলে আল্লাহর সন্তান আছে তারা তাদের চেয়ে বড় কাফের নয় যারা বলে আল্লাহ কথা বলেন না।" তিনি আরও বলেন: "মারীসী এবং তার অনুসারীদের থেকে সাবধান থেকো, কারণ তাদের কথা যিন্দিকি টেনে আনে। আমি তাদের শিক্ষক জাহমের সাথে কথা বলেছি, সে আমার কাছে আসমানে কোনো ইলাহ আছে বলে সাব্যস্ত করেনি।" ইসমাঈল ইবনে আবি উওয়াইস তাদের ইরাকের যিন্দিক বলে ডাকতেন। তাকে বলা হলো: "আপনি কি কাউকে কুরআন মাখলুক বলতে শুনেছেন?" তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম, এরা যিন্দিক। আমি যখন শুনলাম আব্বাস বাগদাদে এই বিষয়ে কথা বলছে, তখন এই কথা থেকে বাঁচতে আমি ইয়ামেনে পালিয়ে গেলাম।" আলী ইবনে হাসান বলেন: আমি ইবনে মুসআবকে বলতে শুনেছি: "জাহমিয়্যাহরা আল্লাহর কিতাবের অনেক জায়গায় কুফরি করেছে। তাদের কথা হলো: জান্নাত শেষ হয়ে যাবে। অথচ আল্লাহ বলেছেন: {নিশ্চয় এটি আমার রিযিক যার কোনো শেষ নেই} [সোয়াদ: ৫৪]। সুতরাং যে বলে জান্নাত শেষ হয়ে যাবে সে কুফরি করল। আল্লাহ বলেছেন: {তার ফল ও ছায়া চিরস্থায়ী} [রা’দ: ৩৫]। যে বলে তা চিরস্থায়ী নয় সে কুফরি করল। আল্লাহ বলেছেন: {যা বিচ্ছিন্ন হবে না এবং নিষিদ্ধও হবে না} [ওয়াকিয়া: ৩৩]। যে বলে তা বিচ্ছিন্ন হয়ে যাবে সে কুফরি করল। আল্লাহ বলেছেন: {এমন দান যা কখনো শেষ হবে না} [হুদ: ১০৮]। যে বলে তা শেষ হয়ে যাবে সে কুফরি করল। তিনি আরও বলেন: জাহমিয়্যাহদের জানিয়ে দাও যে তারা কাফের এবং তাদের স্ত্রীরা তালাকপ্রাপ্ত।" ইবনুল মুবারক উমর থেকে, তিনি কাতাদা থেকে বর্ণনা করেন: {এবং তাঁর কালিমা যা তিনি মারিয়ামের নিকট প্রেরণ করেছেন} [নিসা: ১৭১], তিনি বলেন: "তা হলো তাঁর কথা: {হও}, ফলে তিনি হয়ে গেলেন।" ইবনে মা’দান বলেন: আমি সাওরীকে জিজ্ঞেস করলাম: {এবং তিনি তোমাদের সাথেই আছেন তোমরা যেখানেই থাকো}, তিনি বললেন: "তাঁর ইলম (জ্ঞান)।"
⦗পৃষ্ঠা: ৩৩⦘। আবু ওয়ালীদ বলেন: আমি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদকে বলতে শুনেছি—তার নিকট উল্লেখ করা হলো যে কিছু লোক বলছে কুরআন মাখলুক—তখন তিনি বললেন: "তোমরা {বলুন, তিনি আল্লাহ এক} [ইখলাস: ১] আয়াতের কী করবে? তোমরা তাঁর বাণী {নিশ্চয় আমিই আল্লাহ, আমি ছাড়া আর কোনো ইলাহ নেই} [ত্বহা: ১৪] এর কী করবে?" আফফান বলেন: "যে বলে {বলুন, তিনি আল্লাহ এক} মাখলুক, সে কাফের।" আলী ইবনে আব্দুল্লাহ বলেন: "কুরআন আল্লাহর কালাম। যে বলে এটি মাখলুক সে কাফের, তার পেছনে সালাত পড়া যাবে না।" ওয়াকী বলেন: "যে ব্যক্তি ইসমাঈল থেকে, তিনি কাইস থেকে, তিনি জারীর থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে দেখার বিষয়ে বর্ণিত হাদিস অস্বীকার করবে, সে জাহমি। অতএব তার থেকে সাবধান থেকো।" আবুল ওয়ালীদ বলেন: "যে বলে কুরআন মাখলুক সে কাফের। আর যে ব্যক্তি তার অন্তরে একথা বিশ্বাস করে না যে কুরআন মাখলুক নয়, সে ইসলাম থেকে বহিষ্কৃত।" আবু আব্দুল্লাহ বলেন: "আমি ইহুদি, খ্রিস্টান ও অগ্নিপূজকদের বক্তব্য নিয়ে চিন্তা করেছি, কিন্তু তাদের কুফরির চেয়ে অধিক ভ্রষ্ট কাউকে দেখিনি। যারা তাদের কাফের বলে না আমি তাদের অজ্ঞ মনে করি, তবে যদি সে তাদের কুফরি সম্পর্কে না জানে।" আব্দুর রহমান ইবনে আফফান বলেন: সুফিয়ান ইবনে উইয়ায়নার সামনে সেই বছরের কথা উল্লেখ করা হলো যে বছর মারীসীকে প্রহার করা হয়েছিল। তখন ইবনে উইয়ায়না রাগান্বিত হয়ে মজলিস থেকে উঠে দাঁড়ালেন এবং বললেন: "তোমাদের ধ্বংস হোক! কুরআন আল্লাহর কালাম। আমি বহু মানুষের সাহচর্য পেয়েছি এবং তাঁদের পেয়েছি—এই যে আমর ইবনে দীনার, এই যে ইবনুল মুনকাদির—এমনকি তিনি মনসুর, আমাশ এবং মিসআর ইবনে কিদামের কথা উল্লেখ করলেন। ইবনে উইয়ায়না বলেন: তাঁরা ই’তিযাল, রাফেযী মতবাদ এবং কদর নিয়ে কথা বলেছেন এবং এই সব লোকদের থেকে দূরে থাকার নির্দেশ দিয়েছেন। কিন্তু আমরা কুরআনকে আল্লাহর কালাম হিসেবেই জানি। যে ব্যক্তি এছাড়া অন্য কিছু বলবে তার ওপর আল্লাহর লানত। এই কথাটি খ্রিস্টানদের কথার সাথে কতই না সাদৃশ্যপূর্ণ! তোমরা তাদের সাথে বসবে না এবং তাদের কথা শুনবে না।" আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ বলেন: আমি ইবনে উইয়ায়নাকে বলতে শুনেছি যখন মারীসীর কথা উল্লেখ করা হলো, তখন তিনি তাকে উপহাস করে বললেন: "সেই ক্ষুদ্র কীটটি কী বলে? সেই ক্ষুদ্র কীটটি কী বলে?" তিনি বলেন: আমি মুহাম্মদ ইবনে উবাইদকে বলতে শুনেছি: "সেই খবীস (অপবিত্র ব্যক্তি) আমার কাছে এসে একটি হাদিস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিল; আমি যদি তাকে চিনতাম তবে তাকে হাদিস শোনাতাম না।"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٣٣)
وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صَبِيحٍ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه، قَالَ: " مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ أَرْضٍ وَلَا سَمَاءٍ، وَلَا جَنَّةٍ وَلَا نَارٍ أَعْظَمَ مِنْ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]
⦗ص: 34⦘ " قَالَ سُفْيَانُ، فِي تَفْسِيرِهِ: " إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مَخْلُوقٌ، وَالْقُرْآنُ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، وَكَلَامُهُ أَعْظَمُ مِنْ خَلْقِهِ، لِأَنَّهُ يَقُولُ لِلشَّيْءِ: كُنْ، فَيَكُونُ، فَلَا يَكُونُ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِمَّا يَكُونُ بِهِ الْخَلْقُ، وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ ". وَقَالَ زُهَيْرٌ السِّجِسْتَانِيُّ: سَمِعْتُ سَلَّامَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ، يَقُولُ: «الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ» . وَقَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ: «جَهْمٌ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ» . وَقَالَ وَكِيعٌ: " أَحْدَثُوا هَؤُلَاءِ الْمُرْجِئَةُ الْجَهْمِيَّةُ - وَالْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ - وَالْمَرِّيسِيُّ جَهْمِيٌّ، وَعَلِمْتُمْ كَيْفَ كَفَرُوا، قَالُوا: يَكْفِيكَ الْمَعْرِفَةُ، وَهَذَا كُفْرٌ، وَالْمُرْجِئَةُ يَقُولُونَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِلَا فِعْلٍ، وَهَذَا بِدْعَةٌ، فَمَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم يُسْتَتَابُ وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ ". وَقَالَ وَكِيعٌ: " عَلَى الْمَرِّيسِيِّ لَعْنَةُ اللَّهِ، يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: كَانَ أَبُوهُ أَوْ جَدُّهُ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا؟ قَالَ وَكِيعٌ: عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، وَضَرَبَ وَكِيعٌ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، وَقَالَ: سَيِّئٌ بِبَغْدَادَ يُقَالُ لَهُ الْمَرِّيسِيُّ يُسْتَتَابُ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ ". وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: «لَقَدْ حَرَّضْتُ أَهْلَ بَغْدَادَ عَلَى قَتْلِهِ جَهْدِي، وَلَقَدْ أُخْبِرْتُ مِنْ كَلَامِهِ بِشَيْءٍ مَرَّةً وَجَدْتُ وَجَعَهُ فِي صُلْبِي بَعْدَ ثَلَاثٍ» . قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: «إِنَّمَا كَانَتْ غَايَتُهُ أَنْ يَدْخُلَ النَّاسُ فِي كُفْرِهِ» . وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ: " لَا تُصَلِّ خَلْفَ مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، وَلَا كَرَامَةَ لَهُ، فَإِنْ صَلَّى وَكَبَّرَ كَيْمَا يَحْتَاطَ لِنَفْسِهِ فَذَاكَ، وَيَجْتَنِبُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَلِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: شَيْءٌ لَا شَيْءَ، يَقُولُونَ: اللَّهُ لَا شَيْءَ ". وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ مُزَاحِمٍ: " مَنْ صَلَّى خَلْفَ مَنْ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ أَعَادَ صَلَاتَهُ ". وَقَالَ ابْنُ الْأَسْوَدِ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: «لَوْ أَنَّ جَهْمِيًّا بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ مَا اسْتَحْلَلْتُ مِنْ مِيرَاثِهِ شَيْئًا»
⦗ص: 35⦘. وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: " وَلَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى الْجِسْرِ وَبِيَدِي سَيْفٌ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ ". وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: «الْمَرِّيسِيُّ أَحْقَرُ مَنْ أَتَانِي» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «مَا أُبَالِي صَلَّيْتُ خَلْفَ الْجَهْمِيِّ الرَّافِضِيِّ أَمْ صَلَّيْتُ خَلْفَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَلَا يُسَلَّمُ عَلَيْهِمْ، وَلَا يُعَادُونَ، وَلَا يُنَاكَحُونَ، وَلَا يَشْهَدُونَ، وَلَا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ» وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: هُمَا مِلَّتَانِ: «الْجَهْمِيَّةُ، وَالرَّافِضيَّةُ» . وَقِيلَ لَابْنِ عُبَيْدٍ: إِنَّ الْمَرِّيسِيَّ سُئِلَ عَنِ ابْتِدَاءِ خَلْقِ الْأَشْيَاءِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عز وجل: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [النحل: 40] ، فَقَالَ: كُلُّهُ كَلَامُ صِلَةٍ، " فَمَعْنَى قَوْلِهِ: أَنْ يَقُولُ صِلَةٌ، كَقَوْلِهِ قَالَتِ السَّمَاءُ فَأَمْطَرَتْ، وَكَقَوْلِهِ: قَالَ الْجِدَارُ فَمَالَ، قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فأَقَامَهُ} [الكهف: 77] ، وَالْجِدَارُ لَا إِرَادَةَ لَهُ فَمَعْنَى قَوْلِهِ: إِذَا أَرَدْنَاهُ كَوَّنَاهُ فَكَانَ، لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الْمَرِّيسِيِّ جَوَابٌ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا؛ يَعْنِي إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَتَكَلَّمُ ". قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ: " أَمَّا تَشْبِيهُ قَوْلِ اللَّهِ: {إِذَا أَرَدْنَاهُ} [النحل: 40] ، بِقَوْلِهِ قَالتِ السَّمَاءُ فَأَمْطَرَتْ، وَقَالَ الْجِدَارُ فَمَالَ، فَإِنَّهُ لَا يُشْبِهْ، وَهذِهِ أُغْلُوطَةٌ أَدْخَلَهَا، لِأَنَّكَ إِذَا قُلْتَ: قَالَتِ السَّمَاءُ، ثُمَّ تَسْكُتُ لَمْ يَدْرِ مَا مَعْنَى قَالَتْ حَتَّى تَقُولَ فَأَمْطَرَتْ، وَكَذَلِكَ إِذَا قُلْتَ: أَرَادَ الْجِدَارَ ثُمَّ لَمْ يُبَيِّنْ مَا مَعْنَى أَرَادَ لَمْ يَدْرِ مَا مَعْنَاهْ، وَإِذَا قُلْتَ: قَالَ اللَّهُ، اكْتَفَيْتَ بِقَوْلِهِ: قَالَ، فَقَالَ: مُكتَفٍ لَا يَحْتَاجُ إِلَى شَيْءٍ يَسْتَدِلُّ بِهِ عَلَى قَالَ، كَمَا احْتجْتَ إِذَا قَالَ الْجِدَارُ فَمَالَ، وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ لَقَالَ الْجِدَارُ مَعْنَى، وَمَنْ قَالَ: هَذَا فَلَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْكُفْرِ إِلَّا وَهُوَ دُونَهُ، وَمَنْ قَالَ هَذَا فَقَدْ قَالَ عَلَى اللَّهِ مَا لَمْ يَقُلْهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَمَذهَبُهُ التَّعْطِيلُ لِلْخَالِقِ "
⦗ص: 36⦘. وَقَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ، وَذَكَرَ ابْنُ خَلُّوبَةَ بِالْبَصْرَةِ جَهْمِيٌّ فَقَالَ بِشْرٌ: «هُوَ كَافِرٌ» . وَسُئِلَ وَكِيعٌ عَنْ مُثَنَّى الْأَنْمَاطِيِّ، فَقَالَ: «كَافِرٌ» . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ «لَوْ كَانَ لِي عَلَى الْمُثَنَّى الْأَنْمَاطِيِّ سَبِيلٌ لَنَزَعْتُ لِسَانَهُ مِنْ قَفَاهُ، وَكَانَ جَهْمِيًّا» . وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ: " مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ، وَإِنْ كَانَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقًا كَمَا زَعَمُوا، فَلِمَ صَارَ فِرْعَوْنُ أَوْلَى بِأَنْ يُخَلَّدَ فِي النَّارِ، إِذْ قَالَ: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات: 24] وَزَعَمُوا إِنَّ هَذَا مَخْلُوقٌ، وَالَّذِي قَالَ: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي} [طه: 14] هَذَا أَيْضًا قَدِ ادَّعَى مَا ادَّعَى فِرْعَوْنُ، فَلِمَ صَارَ فِرْعَوْنُ أَوْلَى بِأَنْ يُخَلَّدَ فِي النَّارِ مِنْ هَذَا، وَكِلَاهُمَا مَخْلُوقٌ "، فَأُخْبَرَ بِذَلِكَ أَبُو عُبَيْدٍ فَاسْتَحْسَنَهُ وَأَعْجَبَهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: «قَدْ تَبَيَّنَ لِي إِنَّ الْقَوْمَ كُفَّارٌ» . وَقَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: إِذَا قَالَ لَكَ جَهْمِيٌّ: أَنَا أَكْفُرُ بِرَبٍّ يَزُولُ عَنْ مَكَانِهِ، فَقُلْ: «أَنَا أُؤْمِنُ بِرَبٍّ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ» . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: رَأَيْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ قَائِمًا عِنْدَ كُتَّابٍ قُلْتُ: مَا تَفْعَلُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ هُنَا؟ قَالَ: «أَسْمَعُ كَلَامَ رَبِّي مِنْ فِي هَذَا الْغُلَامِ» . وَحَذَّرَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْجَهْمِيَّةِ وَقَالَ: «مَنْ زَعَمَ أَنَّ الرَّحْمَنَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى عَلَى خِلَافِ مَا يَقِرُّ فِي قُلُوبِ الْعَامَّةِ فَهُوَ جَهْمِيٌّ، وَمُحَمَّدٌ الشَّيْبَانِيُّ جَهْمِيٌّ»
⦗ص: 37⦘. وَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ صَدَقَةَ، سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، يَقُولُ: " لَوْ سُئِلْتُ أَيْنَ اللَّهُ؟ لَقُلْتُ فِي السَّمَاءِ، فَإِنْ قَالَ فَأَيْنَ كَانَ عَرْشُهُ قَبْلَ السَّمَاءِ؟ لَقُلْتُ عَلَى الْمَاءِ، فَإِنْ قَالَ: فَأَيْنَ كَانَ عَرْشُهُ قَبْلَ الْمَاءِ؟ لَقُلْتُ لَا أَعْلَمُ " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ} [البقرة: 255] يَعْنِي إِلَّا بِمَا بَيَّنَ وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ وَالْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ وَالرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ الْحَلَبِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَهْلُ الْعِلْمِ: " مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ ". وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: مَنْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ عَلَى عَرْشِهِ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ زَعَمَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّمَ مُوسَى فَهُوَ كَافِرٌ ". وَقِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ: " أَدْرَكْتَ النَّاسَ، فَهَلْ سَمِعْتَ أَحَدًا يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟ فَقَالَ: الشَّيْطَانُ يُكَلِّمُ بِهَذَا، مَنْ يُكَلِّمُ بِهَذَا فَهُوَ جَهْمِيٌّ، وَالْجَهْمِيُّ كَافِرٌ "
হুমায়দী বলেন, হুসাইন আমাদের বর্ণনা করেছেন, তিনি মুসলিম ইবনে সাবিহ থেকে, তিনি শুতাইর ইবনে শাকাল থেকে, তিনি আবদুল্লাহ (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: "আল্লাহ পৃথিবী, আকাশ, জান্নাত বা জাহান্নামের এমন কিছু সৃষ্টি করেননি যা আয়াতুল কুরসি {আল্লাহ, তিনি ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই, তিনি চিরঞ্জীব, সর্বসত্তার ধারক} এর চেয়ে মহান।"
⦗পৃষ্ঠা: ৩৪⦘ সুফিয়ান তাঁর তাফসিরে বলেন: "নিশ্চয়ই সবকিছুই সৃষ্টি, কিন্তু কুরআন সৃষ্টি নয়। তাঁর কালাম (বাণী) তাঁর সৃষ্টির চেয়ে মহান। কারণ তিনি কোনো কিছুকে বলেন: 'হও', ফলে তা হয়ে যায়। সুতরাং যার মাধ্যমে সৃষ্টি সম্পন্ন হয়, তার চেয়ে মহান কোনো সৃষ্টি হতে পারে না। আর কুরআন হলো আল্লাহর কালাম।" এবং যুহাইর আস-সিজিস্তানি বলেন: আমি সাল্লাম ইবনে আবি মুতি'কে বলতে শুনেছি: "জাহমিয়্যাহরা কাফির।" আব্দুল হামিদ বলেন: "জাহম মহান আল্লাহর সাথে কুফরি করেছে।" ওয়াকি বলেন: "এই মুরজিয়া-জাহমিয়্যারা নতুন মতবাদ উদ্ভাবন করেছে—আর জাহমিয়্যারা কাফির—এবং মারিসী একজন জাহমি। তোমরা জেনেছ তারা কীভাবে কুফরি করেছে; তারা বলেছে: 'তোমার জন্য কেবল পরিচয় বা জ্ঞানই (মারিফাত) যথেষ্ট', আর এটি কুফর। মুরজিয়ারা বলে: 'ঈমান হলো কর্মহীন কথা', আর এটি বিদআত। সুতরাং যে ব্যক্তি বলে: কুরআন সৃষ্টি, সে মুহাম্মাদ (সা.)-এর ওপর যা অবতীর্ণ হয়েছে তার সাথে কুফরি করল। তাকে তাওবা করতে বলা হবে, অন্যথায় তার গর্দান উড়িয়ে দেওয়া হবে।" ওয়াকি আরও বলেন: "মারিসীর ওপর আল্লাহর লানত, সে ইহুদি অথবা খ্রিস্টান। এক ব্যক্তি তাকে জিজ্ঞাসা করল: তার বাবা বা দাদা কি ইহুদি বা খ্রিস্টান ছিল? ওয়াকি বললেন: তার ওপর এবং তার সঙ্গীদের ওপর আল্লাহর লানত। কুরআন আল্লাহর কালাম।" ওয়াকি তাঁর এক হাত অপর হাতের ওপর মারলেন এবং বললেন: "বাগদাদে এক মন্দ লোক আছে যাকে মারিসী বলা হয়, তাকে তাওবা করতে বলা হবে। যদি সে তাওবা করে তবে ভালো, অন্যথায় তার গর্দান উড়িয়ে দেওয়া হবে।" ইয়াজিদ ইবনে হারুন বলেন: "আমি বাগদাদবাসীদের তাকে হত্যার ব্যাপারে সাধ্যমতো প্ররোচিত করেছি। আমাকে তার কথা থেকে এমন কিছু জানানো হয়েছিল যে, তিন দিন পরেও আমি আমার মেরুদণ্ডে তার ব্যথা অনুভব করেছি।" আলী ইবনে আব্দুল্লাহ বলেন: "তার লক্ষ্য ছিল মানুষকে তার কুফরের মধ্যে অন্তর্ভুক্ত করা।" উবাইদুল্লাহ ইবনে আইশা বলেন: "যে ব্যক্তি বলে কুরআন সৃষ্টি, তার পেছনে সালাত আদায় করো না এবং তার কোনো সম্মান নেই। যদি সে সালাত আদায় করে এবং তাকবীর দেয় নিজের সুরক্ষার জন্য (তবে তা ভিন্ন), তবে তার থেকে দূরে থাকাই আমার নিকট অধিক পছন্দনীয়। কারণ তারা বলে: এমন কিছু যা কিছুই নয়। তারা বলে: আল্লাহ কিছুই নন।" সুলাইমান ইবনে দাউদ আল-হাশিমী এবং সাহল ইবনে মুযাহিম বলেন: "যে ব্যক্তি কুরআন সৃষ্টি—বলা ব্যক্তির পেছনে সালাত আদায় করবে, সে যেন তার সালাত পুনরায় পড়ে নেয়।" ইবনুল আসওয়াদ বলেন: আমি ইবনে মাহদীকে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদকে বলতে শুনেছি: "যদি কোনো জাহমির সাথে আমার আত্মীয়তা থাকত, তবে আমি তার উত্তরাধিকারের কোনো কিছুই নিজের জন্য বৈধ মনে করতাম না।"
⦗পৃষ্ঠা: ৩৫⦘ ইবনে মাহদী আরও বলেন: "যদি আমি সেতুর ওপর কোনো ব্যক্তিকে দেখতাম যার হাতে তলোয়ার এবং সে বলছে কুরআন সৃষ্টি, তবে আমি তার গর্দান উড়িয়ে দিতাম।" ইয়াজিদ ইবনে হারুন বলেন: "মারিসী আমার কাছে আসা ব্যক্তিদের মধ্যে সবচেয়ে তুচ্ছ।" আবু আব্দুল্লাহ বলেন: "আমি জাহমি ও রাফিযিদের পেছনে সালাত আদায় করা আর ইহুদি ও খ্রিস্টানদের পেছনে সালাত আদায় করার মধ্যে কোনো পার্থক্য করি না। তাদের সালাম দেওয়া যাবে না, তাদের রোগ নির্ণয় করা (বা সেবা করা) যাবে না, তাদের সাথে বিবাহ বন্ধনে আবদ্ধ হওয়া যাবে না, তাদের সাক্ষ্য গ্রহণ করা হবে না এবং তাদের যবেহ করা পশুর মাংস খাওয়া যাবে না।" আব্দুর রহমান ইবনে মাহদী বলেন: "এরা দুটি আলাদা ধর্মাদর্শ: জাহমিয়্যাহ এবং রাফিযিয়্যাহ।" ইবনে উবাইদকে বলা হলো: মারিসীকে সৃষ্টির শুরু সম্পর্কে আল্লাহর এই বাণী সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: {যখন আমি কোনো কিছু করার ইচ্ছা করি, তখন কেবল বলি 'হও', ফলে তা হয়ে যায়}। সে বলেছিল: "এগুলো সব অলংকারিক কথা। তাঁর বাণী 'বলা' এর অর্থ হলো সংযোগকারী শব্দ, যেমন বলা হয় 'আকাশ বলল এবং বৃষ্টি বর্ষণ করল' কিংবা 'দেওয়াল বলল এবং হেলে পড়ল'।" সে বলল: আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {একটি দেওয়াল যা পড়ে যেতে চাইছিল, অতঃপর তিনি তা সোজা করে দিলেন}। অথচ দেওয়ালের কোনো ইচ্ছা নেই। সুতরাং 'যখন আমি ইচ্ছা করি' এর অর্থ হলো যখন আমি তা অস্তিত্বে আনি তখন তা হয়ে যায়। মারিসীর কাছে এর চেয়ে বেশি কোনো উত্তর ছিল না; অর্থাৎ তার মতে আল্লাহ তাআলা কথা বলেন না। আবু উবাইদ আল-কাসিম ইবনে সাল্লাম বলেন: "আল্লাহর বাণী {যখন আমি ইচ্ছা করি}-কে 'আকাশ বলল ও বৃষ্টি বর্ষণ করল' কিংবা 'দেওয়াল বলল ও হেলে পড়ল' এর সাথে তুলনা করা সঠিক নয়। এটি একটি বিভ্রান্তি যা সে ঢুকিয়ে দিয়েছে। কারণ আপনি যদি বলেন 'আকাশ বলল' এবং এরপর চুপ থাকেন, তবে 'বলল' এর অর্থ বোঝা যাবে না যতক্ষণ না আপনি বলবেন 'ফলে বৃষ্টি বর্ষণ করল'। তেমনি যদি আপনি বলেন 'দেওয়াল ইচ্ছা করল' এবং এর অর্থ বর্ণনা না করেন, তবে তার উদ্দেশ্য বোঝা যাবে না। কিন্তু যখন আপনি বলেন 'আল্লাহ বললেন', তখন 'বললেন' কথাটিই যথেষ্ট। 'বললেন' শব্দটি স্বয়ংসম্পূর্ণ, এর অর্থ বোঝার জন্য অন্য কিছুর প্রয়োজন হয় না, যেমনটি প্রয়োজন হয়েছিল 'দেওয়াল বলল ফলে হেলে পড়ল' বলার ক্ষেত্রে। অন্যথায় 'দেওয়াল বলল' কথার কোনো অর্থ থাকত না। যে ব্যক্তি এমন কথা বলে, তার চেয়ে বড় কুফর আর নেই। যে ব্যক্তি এমন কথা বলল, সে আল্লাহর নামে এমন অপবাদ দিল যা ইহুদি ও খ্রিস্টানরাও দেয়নি এবং তার মাযহাব হলো স্রষ্টাকে গুণমুক্ত বা অকার্যকর করা।"
⦗পৃষ্ঠা: ৩৬⦘ আলী বলেন: আমি বিশর ইবনুল মুফাযযালকে বলতে শুনেছি—তিনি বসরার ইবনে খাল্লুবাহর কথা উল্লেখ করলেন যে সে একজন জাহমি—বিশর বললেন: "সে কাফির।" ওয়াকিকে মুসান্না আল-আনমাতি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বললেন: "কাফির।" আব্দুল্লাহ ইবনে দাউদ বলেন: "মুসান্না আল-আনমাতির ওপর যদি আমার কোনো ক্ষমতা থাকত, তবে আমি তার ঘাড়ের দিক থেকে তার জিহ্বা টেনে ছিঁড়ে ফেলতাম; সে একজন জাহমি ছিল।" সুলাইমান ইবনে দাউদ আল-হাশিমী বলেন: "যে ব্যক্তি বলে কুরআন সৃষ্টি, সে কাফির। তাদের দাবি অনুযায়ী কুরআন যদি সৃষ্টিই হতো, তবে ফেরাউন কেন জাহান্নামে চিরস্থায়ী হওয়ার বেশি উপযুক্ত হলো যখন সে বলেছিল: {আমিই তোমাদের শ্রেষ্ঠ প্রতিপালক}? তারা দাবি করে যে এটি সৃষ্টি। আর যিনি বলেছেন: {নিশ্চয়ই আমিই আল্লাহ, আমি ছাড়া কোনো উপাস্য নেই, অতএব আমার ইবাদত করো}, তিনিও (তাদের দাবি মতে) তা-ই দাবি করেছেন যা ফেরাউন দাবি করেছিল। তাহলে ফেরাউন কেন এর চেয়ে বেশি জাহান্নামে চিরস্থায়ী হওয়ার উপযুক্ত হলো, অথচ উভয়ই সৃষ্টি?" আবু উবাইদকে এই কথা জানানো হলে তিনি একে পছন্দ করলেন এবং এটি তাকে মুগ্ধ করল। আহমাদ ইবনে মুহাম্মাদ বলেন: "আমার কাছে স্পষ্ট হয়েছে যে এই কওম কাফির।" ফুদাইল ইবনে ইয়াদ বলেন: "যদি কোনো জাহমি তোমাকে বলে: 'আমি এমন রবকে অস্বীকার করি যিনি তাঁর স্থান থেকে সরে যান', তবে তুমি বলো: 'আমি এমন রবের প্রতি ঈমান রাখি যিনি যা ইচ্ছা তা-ই করেন'।" ইবনে উয়াইনাহ বলেন: আমি ইবনে ইদ্রিসকে একটি মক্তবের সামনে দাঁড়িয়ে থাকতে দেখে বললাম: হে আবু মুহাম্মাদ! আপনি এখানে কী করছেন? তিনি বললেন: "আমি এই বালকের মুখ থেকে আমার রবের কালাম শুনছি।" ইয়াজিদ ইবনে হারুন জাহমিয়্যাহদের সম্পর্কে সতর্ক করতেন এবং বলতেন: "যে ব্যক্তি দাবি করে যে রাহমান আরশের উপর উঠেছেন—সাধারণ মানুষের অন্তরে যা বদ্ধমূল রয়েছে তার বিপরীতে—সে ব্যক্তি একজন জাহমি। আর মুহাম্মাদ আশ-শায়বানী একজন জাহমি।"
⦗পৃষ্ঠা: ৩৭⦘ দামরা ইবনে রাবিআ সদাকাহ থেকে বর্ণনা করেন, আমি সুলাইমান আত-তাইমিকে বলতে শুনেছি: "যদি আমাকে জিজ্ঞাসা করা হয় আল্লাহ কোথায়? আমি বলব আসমানে। যদি সে বলে আসমানের আগে তাঁর আরশ কোথায় ছিল? আমি বলব পানির ওপর। যদি সে বলে পানির আগে তাঁর আরশ কোথায় ছিল? আমি বলব আমি জানি না।" আবু আব্দুল্লাহ বলেন: আর তা আল্লাহ তাআলার এই বাণীর কারণে: {তাঁর জ্ঞানের কিছুই তারা আয়ত্ত করতে পারে না, তবে তিনি যা ইচ্ছা করেন তা ছাড়া} অর্থাৎ যা তিনি স্পষ্ট করেছেন তা ছাড়া। ইবনে উয়াইনাহ, মুয়ায ইবনে মুয়ায, হাজ্জাজ ইবনে মুহাম্মাদ, ইয়াযিদ ইবনে হারুন, হাশিম ইবনে কাসিম, রাবী ইবনে নাফে আল-হালাবী, মুহাম্মাদ ইবনে ইউসুফ, আসিম ইবনে আলী ইবনে আসিম, ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া এবং আলেমগণ বলেন: "যে ব্যক্তি বলে কুরআন সৃষ্টি, সে কাফির।" মুহাম্মাদ ইবনে ইউসুফ বলেন: "যে বলে আল্লাহ তাঁর আরশের ওপর নেই, সে কাফির। আর যে দাবি করে আল্লাহ মূসার সাথে কথা বলেননি, সে কাফির।" মুহাম্মাদ ইবনে ইউসুফকে বলা হলো: "আপনি তো অনেক মানুষের সান্নিধ্য পেয়েছেন, আপনি কি কাউকে বলতে শুনেছেন যে কুরআন সৃষ্টি?" তিনি বললেন: "শয়তান এসব কথা বলায়। যে ব্যক্তি এমন কথা বলে সে জাহমি, আর জাহমি কাফির।"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٣٧)
وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ السَّلَّالُ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ: " لَا تَسْتَخِفُّوا بِقَوْلِهِمُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَإِنَّهُ مِنْ شَرِّ قَوْلِهِمْ، وَإِنَّمَا يَذهبُونَ إِلَى التَّعْطِيلِ "
এবং আবু জাফর মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, মুহাম্মদ বিন কুদামাহ আস-সাল্লাল আল-আনসারী আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ওয়াকী'কে বলতে শুনেছি: "তোমরা তাদের এই বক্তব্যকে তুচ্ছজ্ঞান করো না যে: 'কুরআন সৃষ্টি', কারণ এটি তাদের নিকৃষ্টতম কথাগুলোর অন্তর্ভুক্ত; মূলত তারা এর মাধ্যমে (আল্লাহর গুণাবলি) অস্বীকার করার (তাতীল) পথেই ধাবিত হয়।"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٣٧)
وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُوسَى الْأَشْيَبَ، وَذَكَرَ الْجَهْمِيَّةَ فَنَالَ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ: " أُدْخِلَ رَأْسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الزَّنَادِقَةِ يُقَالُ لَهُ شَمْغَلَةُ عَلَى الْمَهْدِيِّ فَقَالَ: دُلَّنِي عَلَى أَصْحَابِكَ " فَقَالَ: أَصْحَابِي أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «دُلَّنِي عَلَيْهِمْ» فَقَالَ: صِنْفَانِ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ الْقِبْلَةَ، وَالْقَدَرِيَّةُ، الْجَهْمِيُّ إِذَا غَلَا، قَالَ لَيْسَ ثَمَّ شَيْءٌ وَأَشَارَ الْأَشْيَبُ إِلَى السَّمَاءِ وَالْقَدَرِيُّ إِذَا غَلَا قَالَ: هُمَا اثْنَانِ خَالِقُ خَيْرٍ، وَخَالِقُ شَرٍّ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَصَلَبَهُ
আবু জাফর আমাকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি হাসান ইবনে মুসা আল-আশইয়াবকে বলতে শুনেছি—তিনি জাহমিয়াদের কথা উল্লেখ করে তাদের কঠোর সমালোচনা করলেন, অতঃপর বললেন: "যিনদিকদের (ধর্মদ্রোহী) জনৈক নেতা, যাকে শমগালা বলা হতো, তাকে খলিফা আল-মাহদীর নিকট উপস্থিত করা হলো। তখন আল-মাহদী বললেন: 'তোমার সঙ্গীদের ব্যাপারে আমাকে তথ্য দাও।' সে বলল: 'আমার সঙ্গীরা এর চেয়েও অনেক বেশি।' তিনি বললেন: 'তাদের ব্যাপারে আমাকে পথ দেখাও।' সে বলল: 'তারা হলো কিবলাপন্থীদের (মুসলিমদের) অন্তর্ভুক্ত দুটি দল [জাহমিয়া] ও ক্বাদারিয়া। জাহমি যখন চরমপন্থী হয়, তখন সে বলে: সেখানে কিছুই নেই'—এ কথা বলার সময় আল-আশইয়াব আকাশের দিকে ইশারা করলেন—'আর ক্বাদারি যখন চরমপন্থী হয়, তখন সে বলে: স্রষ্টা দুইজন; একজন কল্যাণের স্রষ্টা এবং অন্যজন অকল্যাণের স্রষ্টা।' এরপর তিনি (আল-মাহদী) তার শিরচ্ছেদ করলেন এবং তাকে শূলে চড়ালেন।"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٣٨)
وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ الْبَلْخِيَّ، قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ صَدِيقًا لِجَهْمٍ ثُمَّ قَطَعَهُ وَجَفَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ جَفَوْتَهُ؟ فَقَالَ: جَاءَ مِنْهُ مَا لَا يُحْتَمَلُ، قَرَأْتُ يَوْمًا آيَةَ كَذَا، وَكَذَا - نَسِيَهَا يَحْيَى - فَقَالَ: مَا كَانَ أَظْرَفَ مُحَمَّدًا فَاحْتَمَلْتُهَا، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةَ طه فَلَمَّا قَالَ: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَوْ وَجَدْتُ سَبِيلًا إِلَى حَكِّهَا لَحَكَكْتُهَا مِنَ الْمُصْحَفِ فَاحْتَمَلْتُهَا، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةَ الْقَصَصِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى ذِكْرِ مُوسَى قَالَ: مَا هَذَا؟ ذَكَرَ قِصَّةً فِي مَوْضِعٍ فَلَمْ يُتِمَّهَا، ثُمَّ ذَكَرَهَا هَهُنَا فَلَمْ يُتِمَّهَا، ثُمَّ رَمَى بِالْمُصْحَفِ مِنْ حِجْرِهِ بِرِجْلَيْهِ، فَوَثَبْتُ عَلَيْهِ "
এবং আবু জাফর আমাকে বর্ণনা করেছেন, ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব আমাকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আবু নুয়াইম আল-বালখীকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: "মার্ভের অধিবাসীদের মধ্যে জনৈক ব্যক্তি জহমের বন্ধু ছিলেন, অতঃপর তিনি তার সাথে সম্পর্ক ছিন্ন করেন ও তাকে বর্জন করেন। তাকে জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনি কেন তাকে বর্জন করলেন? তিনি বললেন: তার পক্ষ থেকে এমন বিষয় প্রকাশ পেয়েছে যা সহ্য করার মতো নয়। একদিন আমি অমুক অমুক আয়াত পাঠ করলাম —ইয়াহইয়া তা ভুলে গেছেন— তখন সে (জহম) বলল: মুহাম্মাদ কতই না চতুর ছিলেন! আমি তা সহ্য করে নিলাম। এরপর সে সূরা তহা পাঠ করল, যখন সে এই আয়াতে পৌঁছাল: {দয়াময় (আল্লাহ) আরশের উপর উঠেছেন} [তহা: ৫], তখন সে বলল: আল্লাহর কসম! যদি আমি এটি মুছে ফেলার কোনো পথ পেতাম, তবে অবশ্যই মুসহাফ থেকে তা মুছে দিতাম। আমি এটিও সহ্য করে নিলাম। এরপর সে সূরা কাসাস পাঠ করল, যখন সে মূসার আলোচনার নিকট পৌঁছাল, তখন সে বলল: এটি কী? তিনি এক স্থানে একটি কাহিনী উল্লেখ করলেন কিন্তু তা পূর্ণ করলেন না, আবার এখানে তা উল্লেখ করলেন এবং পূর্ণ করলেন না। এরপর সে তার কোল থেকে নিজের পা দিয়ে মুসহাফটি ছুড়ে ফেলে দিল, তখন আমি তার উপর ঝাঁপিয়ে পড়লাম।"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٣٨)
وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ، قَالَ: كُنَّا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيِّ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ فَلَمْ يُحَدِّثْهُ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: إِنْ لَمْ تُحَدِّثْنِي بِهِ فَأَنْتَ جَهْمِيٌّ، فَقَالَ مَرْوَانُ: «أَتَقُولُ لِي جَهْمِيٌّ، وَجَهْمٌ مَكَثَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لَا يَعْرِفُ رَبَّهُ؟»
এবং আবু জাফর আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুবকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: একদিন আমরা মারওয়ান ইবনে মুয়াবিয়া আল-ফাজ্জারীর নিকট ছিলাম, তখন এক ব্যক্তি তাঁকে (আল্লাহকে) দেখার হাদিসটি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন, কিন্তু তিনি তা বর্ণনা করলেন না। তখন সেই ব্যক্তি তাঁকে বললেন: "আপনি যদি আমার কাছে এটি বর্ণনা না করেন তবে আপনি একজন জাহমী।" মারওয়ান বললেন: "তুমি কি আমাকে জাহমী বলছ? অথচ জাহম চল্লিশ দিন এমন অবস্থায় অতিবাহিত করেছিল যে সে তার রবকে চিনত না।"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٣٨)
حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قَالَا: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: «كُلُّ قَوْمٍ يَعْرِفُونَ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا الْجَهْمِيَّةَ»
আবু জাফর আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, হারুন ইবনে মারুফ এবং ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে বলেছেন, ইবনুল মুবারক বলেছেন: "প্রত্যেক সম্প্রদায়ই জানে তারা কার ইবাদত করছে, কেবল জাহমিয়্যাহ ব্যতীত।"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٣٨)
حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، وَحَدَّثَنَا حَدِيثَ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّكُمْ رَاءُونَ رَبَّكُمْ» فَقَالَ يَزِيدُ: «مَنْ كَذَّبَ بِهَذَا فَهُوَ بَرِيءٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم»
আবু জাফর আমাকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: আমি ইয়াজিদ বিন হারুনকে বলতে শুনেছি, আর তিনি আমাদের নিকট ইসমাইল বর্ণিত হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, যা কায়স ও জারিরের সূত্রে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত: «নিশ্চয়ই তোমরা তোমাদের প্রতিপালককে দেখতে পাবে»। অতঃপর ইয়াজিদ বললেন: «যে ব্যক্তি একে অস্বীকার করল, সে আল্লাহ এবং তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে সম্পর্কহীন»।
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٣٨)
وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ خَلَّالٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ: وَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ الْأَصَمَّ، وَالْمَرِيْسِيَّ فَقَالَ: «هُمَا وَاللَّهِ زِنْديقَانِ كَافِرَانِ بِالرَّحْمَنِ، حَلَالُ الدَّمِ» وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ: «مَنْ زَعَمَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّمَ مُوسَى فَإِنَّهُ يُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ»
এবং আবু জাফর আমাকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আহমাদ ইবন খালিদ খাল্লাল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইয়াযিদ ইবন হারুনকে আবু বকর আল-আসাসম্ম এবং আল-মারীসী সম্পর্কে আলোচনা করতে শুনেছি, তখন তিনি বলেন: «আল্লাহর কসম, তারা উভয়েই যিনদীক এবং রহমানের প্রতি কুফরকারী কাফির, তাদের রক্ত হালাল।» এবং আবদুর রহমান ইবন মাহদী বলেছেন: «যে ব্যক্তি ধারণা করে যে আল্লাহ মূসার সাথে কথা বলেননি, তবে তাকে তাওবা করতে বলা হবে; যদি সে তাওবা করে (তবে ভালো), অন্যথায় তাকে হত্যা করা হবে।»
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٣٩)
وَقَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ» وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: " وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا هُمْ إِلَّا زَنَادِقَةٌ، أَوْ قَالَ: مُشْرِكُونَ " وَسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الصَّلَاةِ خَلْفَ أَهْلِ الْبِدَعِ فَقَالَ: «لَمْ يَزَلْ فِي النَّاسِ إِذَا كَانَ فِيهِمْ مَرَضٌ أَوْ عَدْلٌ، فَصَلِّ خَلْفَهُ» ، قُلْتُ: فَالْجَهْمِيَّةُ؟ قَالَ: «لَا، هَذِهِ مِنَ الْمَقَاتِلِ، هَؤُلَاءِ لَا يُصَلَّى خَلفَهُمْ، وَلَا يُنَاكَحُونَ، وَعَلَيْهِمُ التَّوْبَةُ» وَسُئِلَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، فَقَالَ فِيهِمْ مَا قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ فِي قَتْلِ الْجَهْمِيَّةِ، وَقَالَ: لَا أَعْرِفُهُ، قِيلَ لَهُ: قَوْمٌ يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، قَالَ: «لَا جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، أَوْرَدْتَ عَلَى قَلْبِي شَيْئًا لَمْ يَسْمَعْ بِهِ قَطُّ» ، قُلْتُ: فَإِنَّهُمْ يقولونَهُ، قَالَ: «هَؤُلَاءِ لَا يُنَاكَحُونَ وَلَا تَجوزُ شَهَادَتُهُمْ» وَسُئِلَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فَقَالَ نَحْوَ ذَلِكَ، قَالَ: فأَتَيْتُ وَكِيعًا فَوَجَدْتُهُ مِنْ أَعْلَمِهِمْ بِهِمْ، فَقَالَ: «يَكْفُرُونَ مِنْ وَجْهِ كَذَا، وَيَكْفُرُونَ مِنْ وَجْهِ كَذَا، حَتَّى أَكْفَرَهُمْ مِنْ كَذَا وَكَذَا وَجْهًا» وَقَالَ وَكِيعٌ: «الرَّافِضَةُ شَرٌّ مِنِ الْقَدَرِيَّةِ، وَالْحَرورِيَّةُ شَرٌّ مِنهُمَا، وَالْجَهْمِيَّةُ شَرُّ هَذِهِ الْأَصْنَافِ» قَالَ اللَّهُ: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164] ، وَيقولُونَ: لَمْ يُكَلِّمْ، وَيقولُونَ: الْإِيمَانُ بِالْقَلْبِ
মালিক বিন আনাস বলেন: "কুরআন আল্লাহর কালাম।" ইয়াজিদ বিন হারুন বলেন: "সেই সত্তার কসম যিনি ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই, তারা যিন্দিক (ধর্মত্যাগী) ছাড়া আর কিছুই নয়," অথবা তিনি বলেছেন: "মুশরিক।" আবদুল্লাহ বিন ইদরিসকে বিদআতিদের পেছনে সালাত আদায় করা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলেন: "মানুষের মাঝে এটি সর্বদা প্রচলিত ছিল যে, যদি তাদের মাঝে কোনো ব্যাধি (বিচ্যুতি) থাকে কিংবা ইনসাফ থাকে, তবে তার পেছনে সালাত পড়ো।" আমি বললাম: "তবে জাহমিয়্যাদের ব্যাপারে কী হুকুম?" তিনি বললেন: "না, এটি তো মারাত্মক বিষয়গুলোর অন্তর্ভুক্ত। তাদের পেছনে সালাত আদায় করা যাবে না, তাদের সাথে বৈবাহিক সম্পর্ক স্থাপন করা যাবে না এবং তাদের তাওবা করা আবশ্যক।" হাফস বিন গিয়াসকে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি তাদের ব্যাপারে ইবনে ইদরিসের মতোই মন্তব্য করেন এবং বলেন: "আমি একে চিনি না (অর্থাৎ এটি নজিরবিহীন)।" তাঁকে বলা হলো: "একদল লোক বলে যে, কুরআন মাখলুক (সৃষ্ট)।" তিনি বললেন: "আল্লাহ তোমাকে কল্যাণ দান না করুন, তুমি আমার অন্তরে এমন এক বিষয় আনয়ন করলে যা সে আগে কখনো শোনেনি।" আমি বললাম: "তারা তো একথাই বলে।" তিনি বললেন: "তাদের সাথে বিবাহ বন্ধনে আবদ্ধ হওয়া যাবে না এবং তাদের সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য হবে না।" ইবনে উইয়াইনাকে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনিও অনুরূপ উত্তর দেন। বর্ণনাকারী বলেন: "এরপর আমি ওয়াকি-এর কাছে গেলাম এবং তাদের সম্পর্কে তাকেই সবচেয়ে বিজ্ঞ পেলাম। তিনি বললেন: 'তারা অমুক দিক থেকে কাফির হয় এবং তারা অমুক দিক থেকে কাফির হয়,' এমনকি তিনি বহুবিধ দিক থেকে তাদের কাফির সাব্যস্ত করলেন।" ওয়াকি বলেন: "রাফেজিরা কাদারিয়াদের চেয়েও নিকৃষ্ট, হারুরিয়ারা এই দুই দল অপেক্ষা নিকৃষ্ট, আর জাহমিয়্যারা এই সব কটি দলের চেয়েও বেশি নিকৃষ্ট।" আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {আর আল্লাহ মুসার সাথে সরাসরি কথা বলেছেন} [আন-নিসা: ১৬৪]। অথচ তারা বলে: তিনি কথা বলেননি। আর তারা বলে: ঈমান কেবল অন্তরের বিষয়।
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٠)
، وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ: «هَذَا كَلَامٌ أَحْدثوهُ، وَلَقَدْ سَأَلْتُ عَنْ حَدِيثٍ فِي هَذَا الْبَابِ فَسَرَّنِي ذَلِكَ»
এবং হাসান ইবনুর রাবী‘ বলেন: "এটি এমন কথা যা তারা নতুনভাবে উদ্ভাবন করেছে। আর আমি এই বিষয়ে একটি হাদিস সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলাম এবং তা আমাকে আনন্দিত করেছে।"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٠)
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُنْذِرِ يَذْكُرُ عَمَّنْ سَمِعَ مُعْتَمِرَ بْنَ سُلَيْمَانَ: " يُنْكِرُ عَلَى مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ وَيُبَدِّعُهُ " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يُقَالُ: «سَلْمُ بْنُ أَحْوَزَ هُوَ الَّذِي قَتَلَ جَهْمًا»
আমাদের নিকট আবু জাফর বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আবু আল-মুনজিরকে এমন এক ব্যক্তির সূত্রে উল্লেখ করতে শুনেছি যিনি মুতামির ইবনে সুলায়মানকে বলতে শুনেছেন: "তিনি ওই ব্যক্তির প্রতিবাদ করতেন যে বলত— কুরআন মাখলুক (সৃষ্ট), এবং তিনি তাকে বিদআতি আখ্যা দিতেন।" আবু আব্দুল্লাহ বলেন: বলা হয়— "সালম ইবনে আহওয়াযই সেই ব্যক্তি, যিনি জাহমকে হত্যা করেছিলেন।"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٠)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْرِضُ نَفْسَهُ بِالْمَوْقِفِ فَقَالَ: «أَلَا رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ؟ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي» وَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه: «لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ، فَإِذَا مُوسَى فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بِتَفْضِيلِ كَلَامِ اللَّهِ» وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رضي الله عنه، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ اللَّهُ عز وجل: " عَطَائِي كَلَامٌ، وَعَذَابِي كَلَامٌ، وَإِذَا أَرَدْتُ شَيْئًا فَإِنَّمَا أَقُولُ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ " وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ رضي الله عنه، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ يَحْشُرُ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ: أَنَا الْمَلِكُ وَأَنَا الدَّيَّانُ، لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ، وَأَحَدٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ " وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [سبأ: 23] " وَكَذَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابنُ مَسْعُودٍ، رضي الله عنهما، وَأَهْلُ الْعِلْمِ ⦗ص: 41⦘ وَقَالَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ رضي الله عنه: «تَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّكَ لَنْ تَقْتَرِبَ إِلَى اللَّهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَلَامِهِ» وَقَالَ نِيَارُ بْنُ مَكْرَمٍ الْأَسْلَمِيُّ، رضي الله عنه: لَمَّا نَزَلَتْ: {الم غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 2] خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ يَصِيحُ يَقُولُ: «كَلَامُ رَبِّي» وَكَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما، إِذَا سَمِعَتِ الْقُرْآنَ قَالَتْ: «كَلَامُ رَبِّي، كَلَامُ رَبِّي» وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ: «فَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ الرَّبِ عَلَى خَلْقِهِ» وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رضي الله عنه: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَوَّلِ الْأَنْبيَاءِ؟ قَالَ: «آدَمُ» قُلْتُ إِنَّهُ لَنَبيٌّ، قَالَ: «نَعَمْ مُكَلَّمٌ» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: «لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى كَانَ النِّدَاءُ فِي السَّمَاءِ، وَكَانَ اللَّهُ فِي السَّمَاءِ»
মুহাম্মদ ইবনে কাসীর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ইসরাঈল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, উসমান ইবনুল মুগীরাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি সালেম থেকে, তিনি জাবির (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী (সা.) হজের মৌসুমে মানুষের নিকট নিজেকে উপস্থাপন করতেন এবং বলতেন: «এমন কোনো ব্যক্তি কি নেই যে আমাকে তার সম্প্রদায়ের কাছে নিয়ে যাবে? কারণ কুরাইশরা আমাকে আমার রবের বাণী পৌঁছাতে বাধা দিচ্ছে» এবং আনাস ইবনে মালিক (রা.) বলেন: «যখন নবী (সা.)-কে কাবার মসজিদ থেকে ইসরা (নৈশ ভ্রমণ) করানো হয়েছিল, তখন সপ্তম আসমানে মূসা (আ.)-কে আল্লাহর বাণীর শ্রেষ্ঠত্বের কারণে সেখানে দেখা যায়» এবং আবু যার (রা.) বলেন, রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন যে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেন: "আমার দান হলো কথা, এবং আমার শাস্তি হলো কথা। যখন আমি কোনো কিছুর ইচ্ছা করি, তখন আমি শুধু তাকে বলি: 'হও', আর তা হয়ে যায়।" এবং আবদুল্লাহ ইবনে উনাইস (রা.) বলেন, আমি নবী (সা.)-কে বলতে শুনেছি: "নিশ্চয়ই আল্লাহ কিয়ামতের দিন বান্দাদেরকে একত্রিত করবেন। অতঃপর তিনি তাদেরকে এমন এক আওয়াযে ডাকবেন যা দূরের লোক ঠিক তেমনি শুনতে পাবে যেমন কাছের লোক শুনতে পায়: আমিই রাজাধিরাজ, আমিই বিচারক। জান্নাতবাসীদের কারো পক্ষে জান্নাতে প্রবেশ করা উচিত নয় যদি জাহান্নামবাসীদের কারো তার নিকট কোনো পাওনা থাকে" এবং আবু হুরায়রা (রা.) নবী (সা.) থেকে বর্ণনা করেন: "যখন আল্লাহ আসমানে কোনো বিষয়ের ফয়সালা করেন, তখন ফেরেশতারা তাঁর বাণীর প্রতি অনুগত হয়ে ডানা ঝাপটায়, যা মসৃণ পাথরের ওপর দিয়ে টেনে নেওয়া শেকলের শব্দের মতো শোনায়: {অবশেষে যখন তাদের অন্তর থেকে ভয় দূর করা হয়, তারা একে অপরকে জিজ্ঞেস করে: তোমাদের রব কী বলেছেন? তারা বলে: তিনি সত্য বলেছেন, আর তিনি সমুন্নত, সুমহান} [সাবা: ২৩]" ইবনে আব্বাস ও ইবনে মাসউদ (রা.) এবং আলেমগণও অনুরূপ বলেছেন ⦗পৃষ্ঠা: ৪১⦘ এবং খাব্বাব ইবনুল আরাত (রা.) বলেন: «সাধ্যমতো আল্লাহর নৈকট্য অর্জন করো। জেনে রেখো, আল্লাহর বাণীর চেয়ে বেশি প্রিয় কোনো কিছুর মাধ্যমেই তুমি তাঁর নৈকট্য লাভ করতে পারবে না» এবং নিয়ার ইবনে মাকরাম আল-আসলামী (রা.) বলেন: যখন নাযিল হলো: {আলিফ-লাম-মীম। রোমানরা পরাজিত হয়েছে} [রুম: ২], তখন আবু বকর বের হয়ে উচ্চস্বরে বলতে লাগলেন: «এটি আমার রবের বাণী» এবং আসমা বিনতে আবু বকর (রা.) যখন কুরআন শুনতেন, তখন বলতেন: «আমার রবের বাণী, আমার রবের বাণী» এবং আবু আবদুর রহমান আস-সুলামী বলেন: «অন্যান্য সমস্ত কথার ওপর কুরআনের শ্রেষ্ঠত্ব তেমন, যেমন সৃষ্টির ওপর রবের শ্রেষ্ঠত্ব» এবং আবু যার (রা.) বলেন: আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! নবীদের মধ্যে প্রথম কে? তিনি বললেন: «আদম» আমি বললাম, তিনি কি নবী ছিলেন? তিনি বললেন: «হ্যাঁ, যাঁর সাথে আল্লাহ কথা বলেছেন» এবং ইবনে আব্বাস (রা.) বলেন: «যখন আল্লাহ মূসার সাথে কথা বলেছিলেন, তখন সেই আহ্বান আসমান থেকে এসেছিল এবং আল্লাহ আসমানে ছিলেন»
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٢)
حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، حَدَّثَنِي نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه، قَالَ: «أَصْدَقُ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللَّهِ» وَقَالَ أَبُو بَكَرٍ الصِّدِّيقُ رضي الله عنه: عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وَذَكَرَ الشَّفَاعَةَ قَالَ: " يَقُولُ نُوحٌ: انْطَلِقُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ خَلِيلًا، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ: انْطَلِقُوا إِلَى مُوسَى فَإِنَّ اللَّهَ كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا " وَقَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ، وَابنُ عُمَرَ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مُوسَى بِكَلَامِهِ وَرِسَالَاتِهِ» وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ رضي الله عنه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، وَلَوْ بِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ» وَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " أَلَا أُبَشِّرُكَ عَمَّا لَقِيَ أَبُوكَ؟ إِنَّ اللَّهَ كَلَّمَ أَبَاكَ مِنْ غَيْرِ حِجَابٍ فَقَالَ لَهُ: عَبْدِي سَلْنِي، فَقَالَ: يَا رَبِّ رُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى أُقْتَلَ فِيكَ، قَالَ: إِنِّي قَدْ قَضَيْتُ عَلَيْهِمْ أَلَّا يَرجِعُوا، قَالَ: يَا رَبِّ فأَبْلِغْهُمْ عَنَّا " فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169] . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا» وَقَالَ: جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ، عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عَلَى عَرْشِهِ فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ، وَسَمَاوَاتُهُ فَوْقَ أَرَاضِيهِ مِثْلُ الْقُبَّةِ»
মূসা ইবনে মাসউদ আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন, সুফিয়ান ইবনে সাঈদ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি আবদুর রহমান ইবনে আবিস থেকে, তিনি আবদুল্লাহর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) কয়েকজন সাথী থেকে, তিনি আবদুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: «সবচেয়ে সত্য কথা হলো আল্লাহর কালাম» এবং আবু বকর সিদ্দিক (রাদিয়াল্লাহু আনহু) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি শাফায়াত (সুপারিশ) প্রসঙ্গে উল্লেখ করে বলেছেন: "নূহ বলবেন: তোমরা ইব্রাহীমের কাছে যাও, কারণ আল্লাহ তাঁকে অন্তরঙ্গ বন্ধু হিসেবে গ্রহণ করেছেন। অতঃপর তারা ইব্রাহীমের কাছে আসবে, তখন তিনি বলবেন: তোমরা মূসার কাছে যাও, কারণ আল্লাহ তাঁর সাথে সরাসরি কথা বলেছেন।" এবং আবু হুরায়রা ও ইবনে উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন: «নিশ্চয়ই আল্লাহ মূসাকে তাঁর কালাম এবং তাঁর রিসালাত দিয়ে মনোনীত করেছেন» এবং আদি ইবনে হাতিম (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: «তোমাদের মধ্যে এমন কেউ নেই যার সাথে তার রব কথা বলবেন না, এমতাবস্থায় যে তাঁর ও বান্দার মাঝে কোনো দোভাষী থাকবে না। তখন সে তার ডান দিকে তাকাবে এবং সে যা আমল অগ্রিম পাঠিয়েছে তা ছাড়া আর কিছু দেখবে না। সে তার বাম দিকে তাকাবে এবং সে যা আমল অগ্রিম পাঠিয়েছে তা ছাড়া আর কিছু দেখবে না। সে তার সামনে তাকাবে এবং তার চেহারার সামনে জাহান্নামের আগুন ছাড়া আর কিছু দেখবে না। সুতরাং তোমরা জাহান্নামের আগুন থেকে বেঁচে থাকো, যদিও তা একটি খেজুরের অর্ধেক টুকরো দিয়ে হয়, কিংবা কোনো ভালো কথার মাধ্যমে হয়» এবং জাবির ইবনে আবদুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "আমি কি তোমাকে তোমার পিতার সাক্ষাত সম্পর্কে সুসংবাদ দেব না? নিশ্চয়ই আল্লাহ তোমার পিতার সাথে কোনো পর্দা ছাড়াই কথা বলেছেন। অতঃপর তিনি তাঁকে বললেন: হে আমার বান্দা! আমার কাছে চাও। তিনি বললেন: হে আমার রব! আমাকে পুনরায় দুনিয়াতে ফেরত পাঠান যেন আমি আপনার পথে পুনরায় শহীদ হতে পারি। তিনি বললেন: নিশ্চয়ই আমি তাদের ব্যাপারে পূর্বেই সিদ্ধান্ত দিয়েছি যে, তারা আর ফিরে যাবে না। তিনি বললেন: হে আমার রব! তবে আমাদের পক্ষ থেকে তাদের সংবাদটি পৌঁছে দিন।" তখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা নাযিল করলেন: {আর যারা আল্লাহর পথে নিহত হয়েছে তাদের তোমরা মৃত মনে করো না, বরং তারা জীবিত, তাদের রবের নিকট তারা রিযিকপ্রাপ্ত হয়} [আলে ইমরান: ১৬৯]। এবং আবু আবদুল্লাহ বলেন: «তিনি হলেন আবদুল্লাহ ইবনে আমর ইবনে হারাম, যিনি ওহুদ যুদ্ধে শহীদ হয়েছিলেন» এবং জুবাইর ইবনে মুতইম নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন: «নিশ্চয়ই আল্লাহ তাঁর আরশের উপর, যা তাঁর আসমানসমূহের উপরে। আর তাঁর আসমানসমূহ তাঁর জমিনসমূহের উপরে গম্বুজের মতো»
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٣)
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54] . قَالَ: «الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ، وَاللَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ» وَقَالَ قَتَادَةُ، فِي قَوْلِهِ: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ} [الزخرف: 84] قَالَ: «يُعْبَدُ فِي السَّمَاءِ، وَيُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [السجدة: 5] ، قَالَ: «مِنْ أَيَّامِ السَّنَةِ» ، وَقَالَ اللَّهُ: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ، أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} [الملك: 17] وَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رضي الله عنه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأَبِي: «كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا؟» قَالَ: سَبْعَةٌ، سِتَّةٌ فِي الْأَرْضِ وَوَاحِدٌ فِي السَّمَاءِ، قَالَ: «فأَيُّهُمْ تَعُدُّ لِرَغْبَتِكَ وَلِرَهْبَتِكَ؟» قَالَ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ، قَالَ: «أَمَا إِنَّكَ إِنْ أَسْلَمْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ يَنْفَعَانِكَ» ، فَلَمَّا أَسْلَمَ الْحُصَيْنُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي الْكَلِمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ وَعَدْتَنِي، قَالَ: «اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي ، وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي» وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: " إِنَّ الْجَهْمِيَّةَ هُمُ الْمُشَبِّهَةُ، لِأَنَّهُمْ شَبَّهُوا رَبَّهُمْ بِالصَّنَمِ، وَالْأَصَمِّ، وَالْأَبْكَمِ الَّذِي لَا يَسْمَعُ، وَلَا يُبْصِرُ، وَلَا يَتَكَلَّمُ، وَلَا يَخْلُقُ، وَقَالَتِ الْجَهْمِيَّةُ: وَكَذَلِكَ لَا يَتَكَلَّمُ، وَلَا يُبْصِرُ نَفْسَهُ، وَقَالُوا: إِنَّ اسْمَ اللَّهِ مَخْلُوقٌ، وَيَلْزَمُهُمْ أَنْ يَقُولُوا إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الَّذِي اسْمُهُ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الَّذِي اسْمُهُ اللَّهُ، لِأَنَّهُمْ قَالُوا: إِنَّ اسْمَ اللَّهِ مَخْلُوقٌ
ইবনে মাসউদ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) আল্লাহর এই বাণী সম্পর্কে বলেন: {অতঃপর তিনি আরশের উপর উঠলেন} [আল-আরাফ: ৫৪]। তিনি বলেন: «আরশ পানির উপর অবস্থিত, আর আল্লাহ আরশের উপরে আছেন, এবং তোমরা যে অবস্থায় আছ তিনি তা জানেন»। কাতাদাহ আল্লাহর এই বাণী সম্পর্কে বলেন: {তিনিই সেই সত্তা যিনি আসমানে ইলাহ এবং যমিনেও ইলাহ} [আয-যুখরুফ: ৮৪]। তিনি বলেন: «আসমানে তাঁর ইবাদত করা হয় এবং যমিনেও তাঁর ইবাদত করা হয়»। ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেন: {তিনি আসমান থেকে যমিন পর্যন্ত সকল কাজ পরিচালনা করেন, অতঃপর তা তাঁর দিকে এমন একদিনে উঠবে যার পরিমাণ তোমাদের গণনায় হাজার বছর} [আস-সাজদাহ: ৫]। তিনি বলেন: «এটি বছরের দিনসমূহের অন্তর্ভুক্ত»। আল্লাহ তাআলা বলেন: {তোমরা কি নিরাপদ হয়ে গেছ তাঁর থেকে যিনি আসমানে আছেন যে, তিনি তোমাদের সহ যমিনকে ধসিয়ে দেবেন না যখন তা হঠাৎ থরথর করে কাঁপতে থাকবে? নাকি তোমরা নিরাপদ হয়ে গেছ তাঁর থেকে যিনি আসমানে আছেন যে, তিনি তোমাদের উপর কঙ্করের ঝড় পাঠাবেন না?} [আল-মুলক: ১৭]। ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার পিতাকে বললেন: «তুমি আজ কতজন ইলাহের ইবাদত করছ?» তিনি বললেন: সাতজন; ছয়জন যমিনে আর একজন আসমানে। তিনি বললেন: «তোমার আশা ও ভয়ের সময় তুমি কাকে ডাকো?» তিনি বললেন: যিনি আসমানে আছেন তাঁকে। তিনি বললেন: «জেনে রেখো, তুমি যদি ইসলাম কবুল করো তবে আমি তোমাকে এমন দুটি কালিমা শেখাব যা তোমার উপকারে আসবে»। অতঃপর যখন হুসাইন ইসলাম গ্রহণ করলেন, তখন তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি আমাকে যে দুটি কালিমা শেখানোর ওয়াদা করেছিলেন তা শিখিয়ে দিন। তিনি বললেন: «বলুন: হে আল্লাহ! আমাকে আমার সঠিক পথ ইলহাম করুন এবং আমাকে আমার নফসের অনিষ্ট থেকে রক্ষা করুন»। কিছু আহলে ইলম (বিদ্বান) বলেছেন: "নিশ্চয়ই জাহমিয়্যাহরাই হলো মুশাব্বিহাহ (সাদৃশ্য দানকারী), কারণ তারা তাদের রবকে মূর্তির সাথে এবং বধির ও বোবার সাথে তুলনা করেছে যে শোনে না, দেখে না, কথা বলে না এবং সৃষ্টি করে না। জাহমিয়্যাহরা বলেছে: একইভাবে তিনি কথা বলেন না এবং নিজেকে দেখেন না। তারা আরও বলেছে: আল্লাহর নাম সৃষ্ট। ফলে যখন মুয়াজ্জিন আযান দেয়, তখন তাদের জন্য এটা বলা আবশ্যক হয়ে পড়ে যে: 'আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই যার নাম আল্লাহ' এবং 'আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মদ সেই সত্তার রাসূল যার নাম আল্লাহ'; কারণ তারা বলেছে যে আল্লাহর নাম সৃষ্ট।"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٤)
، وَلَقَدِ اخْتَصَمَ يَهُودِيٌّ وَمُسْلِمٌ إِلَى بَعْضِ مُعَطِّلِيهِمْ فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُسْلِمِ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ حَلِّفْهُ بِالْخَالِقِ لَا بِالْمَخْلُوقِ، فَإِنَّ هَذَا فِي الْقُرْآنِ، وَزَعمْتَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فحَلِّفْهُ بِالْخَالِقِ، فَبُهِتَ الْآخَرُ، وَقَالَ: قُومَا حَتَّى أَنْظُرَ فِي أَمْرِكُمَا، وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ "
আর একদা জনৈক ইহুদি ও জনৈক মুসলিম তাদের মধ্যকার জনৈক মুআত্তিলা (আল্লাহর গুণাবলী অস্বীকারকারী) ব্যক্তির নিকট বিবাদে লিপ্ত হলো। তখন সে (বিচারক) মুসলিম ব্যক্তির ওপর শপথ করার রায় প্রদান করল। তখন ইহুদি ব্যক্তিটি বলল, তাকে স্রষ্টার নামে শপথ করান, কোনো সৃষ্টির নামে নয়; কারণ এটি কুরআনে বর্ণিত আছে, আর আপনি তো দাবি করেন যে কুরআন মাখলুক (সৃষ্টি)। অতএব তাকে স্রষ্টার নামে শপথ করান। এতে অপরজন (বিচারক) হতভম্ব হয়ে পড়ল এবং বলল, তোমরা উভয়ে চলে যাও যতক্ষণ না আমি তোমাদের বিষয়টি পর্যালোচনা করি। আর এভাবেই সেখানে বাতিলপন্থীরা ক্ষতিগ্রস্ত হলো।
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٤)
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ، حَدَّثَنَا مَعْبَدٌ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ، نَزَلَ بَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ: «لَيْسَ بِخَالِقٍ وَلَا مَخْلُوقٍ» وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: " احْتَجَّ هَؤُلَاءِ: يَعْنِي الْجَهْمِيَّةَ بِآيَاتٍ، وَلَيْسَ فِيمَا احْتَجُّوا بِهِ أَشَدُّ الْتِبَاسًا مِنْ ثَلَاثِ آيَاتٍ ، قَوْلِهِ: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان: 2] ، فَقَالُوا: إِنْ قُلْتُمْ: إِنَّ الْقُرْآنَ لَا شَيْءَ كَفَرْتُمْ، وَإِنْ قُلْتُمْ: إِنَّ الْقُرْآنَ شَيْءٌ فَهُوَ دَاخِلٌ فِي الْآيَةِ، وَالثَّانِيَةُ قَوْلُهُ: {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ} [النساء: 171] ، قَالُوا: فأَنْتُمْ قُلْتُمْ بِقَوْلِ النَّصَارَى لِأَنَّ الْمَسِيحَ كَلِمَةُ اللَّهِ، وَهُوَ خَلْقٌ فَقُلْتُمْ إِنَّ كَلَامَ اللَّهِ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، وَعِيسَى مِنْ كَلَامِ اللَّهِ، وَالثَّالِثَةُ: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} [الأنبياء: 2] ، وَقُلْتُمْ لَيْسَ بِمُحْدَثٍ " قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: " أَمَّا قَوْلُهُ: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ} [الفرقان: 2] ، فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [النحل: 40] ، فَأَخْبَرَ أَنَّ أَوَّلَ خَلْقٍ خَلَقَهُ بِقَوْلِهِ، وَأَوَّلَ خَلْقٍ هُوَ مِنَ الشَّيْءِ الَّذِي يُقَالُ: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ} [الفرقان: 2] ، فَأَخْبَرَ أَنَّ كَلَامَهُ قَبْلَ الْخَلْقِ، وَأَمَّا تَحْرِيفُهُمْ: إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَلَوْ كَانَ كَمَا قَالُوا لَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ: وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ لِأَنَّ عِيسَى مُذَكَّرٌ، وَالْكَلِمَةُ مُؤَنَّثَةٌ لَا اخْتِلَافَ بَيْنَ الْعَرَبِ فِي ذَلِكَ، وَإِنَّمَا خَلَقَ اللَّهُ عِيسَى بِالْكَلِمَةِ لَا إِنَّهُ الْكَلِمَةُ، أَلَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ: {وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ} [النساء: 171] يَعْنِي جِبْرِيلَ عليه السلام، كَمَا قَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: {فأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} [مريم: 17] ، وَقَالَ: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [آل عمران: 59] فَخَلَقَ عِيسَى وَآدَمَ بِقَوْلِهِ: كُنْ وَلَيْسَ بَيْنَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ خِلَافٌ، وَأَمَّا تَحْرِيفُهُمْ: {مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} [الأنبياء: 2] ، فَإِنَّمَا حَدَثَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ لَمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ مَا لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ
হাসান ইবনে সাব্বাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মা'বাদ আবু আবদুর রহমান আল-কুফি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন—যিনি বাগদাদে অবস্থান করতেন—মুয়াবিয়া ইবনে আম্মার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি জাফর ইবনে মুহাম্মাদকে কুরআন সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: "এটি সৃষ্টিকর্তাও নয় এবং সৃষ্টিও নয়।" আবু আবদুল্লাহ বলেন: "এরা অর্থাৎ জাহমিয়ারা কয়েকটি আয়াতের মাধ্যমে দলিল পেশ করে। তাদের পেশ করা দলিলসমূহের মধ্যে এই তিনটি আয়াতের চেয়ে অধিক অস্পষ্টতা আর কিছুতে নেই। (প্রথমটি) তাঁর বাণী: {তিনি প্রত্যেকটি জিনিস সৃষ্টি করেছেন এবং যথাযথভাবে তা নির্ধারণ করেছেন} [আল-ফুরকান: ২]। তারা বলে: যদি তোমরা বলো কুরআন কোনো জিনিস নয়, তবে তোমরা কুফরি করলে। আর যদি বলো কুরআন একটি জিনিস, তবে তা এই আয়াতের অন্তর্ভুক্ত হবে। দ্বিতীয়টি তাঁর বাণী: {মরিয়ম-তনয় ঈসা মসীহ তো আল্লাহর রাসূল এবং তাঁর বাণী, যা তিনি মরিয়মের নিকট প্রেরণ করেছিলেন এবং তাঁর পক্ষ থেকে এক রূহ} [আন-নিসা: ১৭১]। তারা বলে: তোমরা তো খ্রিস্টানদের মতো কথা বললে; কারণ মসীহ আল্লাহর বাণী এবং তিনি একজন সৃষ্টি। অথচ তোমরা বলো আল্লাহর কালাম সৃষ্টি নয়, আবার ঈসাও আল্লাহর কালামের অংশ। তৃতীয়টি: {তাদের রবের পক্ষ থেকে তাদের কাছে কোনো নতুন উপদেশ আসে না...} [আল-আম্বিয়া: ২]। অথচ তোমরা বলো যে এটি নতুন নয়।" আবু উবাইদাহ বলেন: "তাঁর বাণী {তিনি প্রত্যেকটি জিনিস সৃষ্টি করেছেন} [আল-ফুরকান: ২] সম্পর্কে কথা হলো—তা তেমনই যেমনটি তিনি বলেছেন। তিনি অন্য আয়াতে বলেছেন: {আমরা যখন কোনো কিছু করতে চাই, তখন তার প্রতি আমাদের কথা কেবল এই হয় যে, আমরা বলি: 'হও', অমনি তা হয়ে যায়} [আন-নাহল: ৪০]। সুতরাং তিনি খবর দিয়েছেন যে, প্রথম সৃষ্টি যা তিনি সৃষ্টি করেছেন তা তাঁর কথার মাধ্যমেই করেছেন। আর সেই প্রথম সৃষ্টিটিই হলো সেই জিনিসের অন্তর্ভুক্ত যার সম্পর্কে বলা হয়েছে: {তিনি প্রত্যেকটি জিনিস সৃষ্টি করেছেন} [আল-ফুরকান: ২]। ফলে তিনি জানিয়ে দিলেন যে, তাঁর কালাম সৃষ্টির পূর্বেই বিদ্যমান। আর তাদের অপব্যাখ্যা {মরিয়ম-তনয় ঈসা মসীহ...} সম্পর্কে কথা হলো—বিষয়টি যদি তেমনই হতো যেমনটি তারা বলেছে, তবে তা দুই মলাটের মধ্যবর্তী (কুরআনের) মতো হওয়া উচিত ছিল। 'এবং তাঁর বাণী যা তিনি মারইয়ামের কাছে নিক্ষেপ করেছেন'—কেননা ঈসা হলো পুংলিঙ্গ আর 'কালিমা' (বাণী) হলো স্ত্রীলিঙ্গ; আরবদের মধ্যে এ বিষয়ে কোনো দ্বিমত নেই। বরং আল্লাহ ঈসাকে কালিমার (বাণীর) মাধ্যমে সৃষ্টি করেছেন, তিনি নিজেই কালিমা (বাণী) নন। আপনি কি তাঁর এই বাণী শোনেননি: {এবং তাঁর বাণী, যা তিনি মরিয়মের নিকট প্রেরণ করেছিলেন এবং তাঁর পক্ষ থেকে এক রূহ} [আন-নিসা: ১৭১]? এখানে রূহ বলতে জিবরাঈল আলাইহিস সালামকে বোঝানো হয়েছে, যেমনটি তিনি অন্য আয়াতে বলেছেন: {অতঃপর আমি তার নিকট আমার রূহ পাঠালাম, সে তার সামনে পূর্ণ মানবরূপে আত্মপ্রকাশ করল} [মরিয়ম: ১৭]। তিনি আরও বলেছেন: {নিশ্চয় আল্লাহর নিকট ঈসার দৃষ্টান্ত আদমের দৃষ্টান্তের মতো; তিনি তাকে মাটি থেকে সৃষ্টি করেছেন, তারপর তাকে বললেন: 'হও', ফলে সে হয়ে গেল} [আল-ইমরান: ৫৯]। সুতরাং তিনি ঈসা ও আদমকে তাঁর বাণী 'হও' দ্বারা সৃষ্টি করেছেন। আর এই দুই আয়াতের মধ্যে কোনো বৈপরীত্য নেই। আর তাদের অপব্যাখ্যা {তাদের রবের পক্ষ থেকে তাদের কাছে কোনো নতুন উপদেশ আসে না...} [আল-আম্বিয়া: ২] সম্পর্কে কথা হলো—তা কেবল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর সাহাবীদের নিকট নতুন হিসেবে আবির্ভূত হয়েছিল যখন আল্লাহ তাঁকে তা শিখিয়েছিলেন যা তিনি আগে জানতেন না।"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٥)
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: " وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، لِقَوْلِ اللَّهِ عز وجل: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ} ، فَبَيَّنَ أَنَّ الْخَلَائِقَ وَالطَّلَبَ، وَالْحَثِيثَ، وَالْمُسَخَّرَاتِ بِأَمْرِهِ، ثُمَّ شَرَحَ، فَقَالَ: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: 54] " قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: " قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ الْخَلْقَ مِنَ الْأَمْرِ بِقَوْلِهِ: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [الأعراف: 54] ، فَالْخَلْقُ بِأَمْرِهِ كَقَوْلِهِ: {لِلِّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} [الروم: 4] ، وَكَقَوْلِهِ: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس: 82] ، وَكَقَوْلِهِ: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ} [الروم: 25] ، وَلَمْ يَقُلْ بِخَلْقِهِ "
আবু আবদুল্লাহ বলেন: "আর কুরআন আল্লাহর কালাম, যা সৃষ্ট নয়। কারণ মহান আল্লাহর বাণী: {নিশ্চয়ই তোমাদের রব হলেন আল্লাহ, যিনি আসমানসমূহ ও জমিন ছয় দিনে সৃষ্টি করেছেন, তারপর তিনি আরশের উপর উঠেছেন। তিনি রাত দ্বারা দিনকে আচ্ছাদিত করেন, যা তাকে দ্রুতগতিতে অন্বেষণ করে। আর সূর্য, চন্দ্র ও নক্ষত্ররাজি তাঁরই আদেশে অনুগত।} অতঃপর তিনি স্পষ্ট করেছেন যে, সৃষ্টিসমূহ, অন্বেষণ, দ্রুত ধাবিত হওয়া এবং অনুগত বিষয়গুলো তাঁর আদেশের মাধ্যমে। এরপর তিনি ব্যাখ্যা করে বলেছেন: {জেনে রেখো, সৃষ্টি এবং আদেশ তাঁরই। জগতসমূহের রব আল্লাহ বরকতময়।} [আরাফ: ৫৪]।" ইবনু উয়ায়নাহ বলেন: "আল্লাহ তাঁর বাণীর মাধ্যমে সৃষ্টিকে আদেশ থেকে পৃথক করে বর্ণনা করেছেন: {জেনে রেখো, সৃষ্টি এবং আদেশ তাঁরই।} [আরাফ: ৫৪]। সুতরাং সৃষ্টি তাঁর আদেশের মাধ্যমেই হয়, যেমন তাঁর বাণী: {পূর্বের ও পরের সকল আদেশ আল্লাহরই।} [রুম: ৪]। এবং তাঁর বাণী: {তাঁর আদেশ তো কেবল এই যে, যখন তিনি কোনো কিছুর ইচ্ছা করেন, তখন তিনি তাকে বলেন: 'হও', ফলে তা হয়ে যায়।} [ইয়াসিন: ৮২]। এবং তাঁর বাণী: {তাঁর নিদর্শনাবলির মধ্যে অন্যতম হলো আসমান ও জমিন তাঁরই আদেশে দণ্ডায়মান থাকে।} [রুম: ২৫]। তিনি বলেননি যে, 'তাঁর সৃষ্টির মাধ্যমে'।"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٥)
حَدَّثَنَا أَصْبَغُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: مَا الْقَدَرُ. . .؟ قَالَ، قَالَ: " يَا مُجَاهِدُ أَيْنَ قَوْلُهُ: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [الأعراف: 54] "
আসবাগ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞাসা করলাম: তাকদীর কী? তিনি বললেন: "হে মুজাহিদ, আল্লাহর এই বাণীটি কোথায়: {জেনে রেখো, সৃষ্টি এবং নির্দেশ কেবল তাঁরই} [আল-আরাফ: ৫৪]?"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٥)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ يَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى الْفُرْسِ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أَنْ يَظْهَرَ فَارِسُ عَلَى الرُّومِ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ أَوْثَانٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ لِأَبِي بَكْرٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أَمَا إِنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ» فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لَهُمْ فَقَالُوا: اجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ أَجَلًا فَإِنْ ظَهَرُوا كَانَ لَكَ كَذَا وَكَذَا وَإِنْ ظَهَرْنَا كَانَ لَنَا كَذَا وَكَذَا فَجَعَلَ بَيْنَهُمْ أَجَلَا خَمْسَ سِنِينَ، فَلَمْ يَظْهَرُوا، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: جَعَلْتَ أَدْنَى؟ قَالَ: دُونَ الْعَشَرَةِ فَقَالَ سَعِيدٌ: «الْبِضْعُ مَا دُونَ الْعَشَرَةِ» قَالَ: " فَظَهَرتِ الرُّومُ بَعْدَ قَوْلِهِ: {الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلِّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} [الروم: 2] ، قَالَ: فَغُلِبَتِ الرُّومُ ثُمَّ غَلَبَتْ بَعْدَمَا، قَالَ اللَّهُ: {لِلِّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 4] ، قَالَ: فَفَرِحَ الْمُسْلِمُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ " ⦗ص: 46⦘ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ أَبُو سَعِيدٍ التَّغْلِبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بِهَذَا
আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মুআবিয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আবু ইসহাক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, সুফিয়ান থেকে বর্ণিত, তিনি হাবীব ইবনে আবি আম্রা থেকে, তিনি ইবনে জুবায়র থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: মুসলিমরা চাইতেন যেন রোমানরা পারসিকদের উপর জয়লাভ করে; কারণ তারা ছিল আহলে কিতাব। আর মুশরিকরা চাইত যেন পারস্য রোমের উপর জয়লাভ করে; কারণ তারা ছিল মূর্তিপূজারী। মুসলিমরা বিষয়টি আবু বকরের নিকট উল্লেখ করলেন। আবু বকর বিষয়টি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট উল্লেখ করলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বললেন: "জেনে রেখো, শীঘ্রই তারা পরাজিত হবে।" আবু বকর বিষয়টি তাদের নিকট উল্লেখ করলে তারা বলল: আমাদের ও তোমার মাঝে একটি সময়সীমা নির্ধারণ করো; যদি তারা জয়ী হয় তবে তুমি এমন এমন জিনিস পাবে, আর যদি আমরা জয়ী হই তবে আমরা এমন এমন জিনিস পাব। তখন তিনি তাদের মাঝে পাঁচ বছরের সময়সীমা নির্ধারণ করলেন। কিন্তু তারা (সে সময়ের মধ্যে) জয়ী হলো না। আবু বকর বিষয়টি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট উল্লেখ করলে তিনি বললেন: "তুমি কি সর্বনিম্ন সময় নির্ধারণ করেছ?" তিনি বললেন: "দশের কম।" সাঈদ বলেন: "'বিদ্ব' হলো দশের কম সময়।" তিনি বলেন: রোমানরা আল্লাহর এই বাণীর পর জয়ী হলো: {আলিফ লাম মীম। রোমানরা পরাজিত হয়েছে। নিকটবর্তী জনপদে। এবং তারা তাদের পরাজয়ের পর শীঘ্রই জয়ী হবে। কয়েক বছরের মধ্যে। পূর্বের ও পরের সব ফয়সালা আল্লাহরই।} তিনি বলেন: রোমানরা পরাজিত হয়েছিল, অতঃপর তারা পুনরায় জয়ী হয়েছিল আল্লাহর এই বাণীর পর: {পূর্বের ও পরের সব ফয়সালা আল্লাহরই। এবং সেদিন মুমিনগণ আল্লাহর সাহায্যে আনন্দিত হবে।} তিনি বলেন: ফলে মুসলিমরা আল্লাহর সাহায্যে আনন্দিত হয়েছিল। ⦗পৃষ্ঠা: ৪৬⦘ ইবনুল মুসান্না আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মুহাম্মাদ আবু সাঈদ আত-তাগলিবি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আবু ইসহাক আল-ফাজারি সুফিয়ান থেকে এই একই সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٦)
بَابُ أَفْعَالِ الْعِبَادِ
বান্দাদের কর্মের অধ্যায়
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٦)
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَأَمَّا أَفْعَالُ الْعِبَادِ فَقَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِي بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ يَصْنَعُ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ» وَتَلَا بَعْضُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [الصافات: 96] ، فَأَخْبَرَ أَنَّ الصِّنَاعَاتِ وَأَهْلَهَا مَخْلُوقَةٌ
আবু আব্দুল্লাহ বলেন: আর বান্দাদের কার্যাবলির বিষয়ে আমাদের নিকট আলী ইবনে আব্দুল্লাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি মারওয়ান ইবনে মুআবিয়া থেকে, তিনি আবু মালিক থেকে, তিনি রিবঈ ইবনে হিরাশ থেকে এবং তিনি হুযাইফা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ প্রত্যেক কারিগর এবং তার কারিগরি সৃষ্টি করেন।" এবং তাদের কেউ কেউ সেই সময় তিলাওয়াত করেছেন: {অথচ আল্লাহ তোমাদেরকে এবং তোমরা যা করো তা সৃষ্টি করেছেন} [আস-সাফফাত: ৯৬]। সুতরাং তিনি সংবাদ দিয়েছেন যে, শিল্পকর্মসমূহ এবং তার কারিগররা সৃষ্টি।
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٦)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ صَانِعَ الْخَزَمِ وَصَنْعَتَهُ» رَوَاهُ وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ
আমাদের নিকট মুহাম্মদ বর্ণনা করেছেন, আবু মুয়াবিয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আমাশ থেকে, তিনি শাকিক থেকে, তিনি হুজায়ফা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ প্রত্যেক কারিগর এবং তার শিল্পকর্ম সৃষ্টি করেছেন; নিশ্চয়ই আল্লাহ খেজুর পাতার রশি প্রস্তুতকারী এবং তার কাজ সৃষ্টি করেছেন।" এটি ওয়াকি আমাশ থেকে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٦)
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: «الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ مِنَ الْقَدَرِ»
আবু নুআইম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইবনে তাউস থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন: "অক্ষমতা ও বিচক্ষণতা তাকদীরেরই অন্তর্ভুক্ত।"
(খণ্ড: ১)
খালকু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী
(পৃষ্ঠা: ٤٧)
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ الْيَمَانِيِّ، قَالَ: أَدْرَكْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُونَ: «كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ»
আমাদের নিকট ইসমাইল বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমার নিকট মালিক বর্ণনা করেছেন যিয়াদ ইবনে সা'দ থেকে, তিনি আমর ইবনে মুসলিম থেকে, তিনি তাউস আল-ইয়ামানি থেকে বর্ণনা করেন; তিনি বলেন: আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর একদল সাহাবীকে পেয়েছি যারা বলতেন: ‘সবকিছুই তাকদীর অনুযায়ী’।