(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: -)
أعلام السيرة النبوية في القرن الثاني للهجرة   (فاروق حمادة)

القسم: التراجم والطبقات


الكتاب: أعلام السيرة النبوية في القرن الثاني للهجرة

المؤلف: فاروق بن محمود بن حسن حمادة

الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة

عدد الصفحات: 69

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

হিজরি দ্বিতীয় শতাব্দীর সীরাতুন নববীর বিশিষ্ট ব্যক্তিত্বগণ   (ফারুক হামাদাহ)

বিভাগ: জীবনী ও স্তরবিন্যাস


গ্রন্থ: হিজরি দ্বিতীয় শতাব্দীর সীরাতুন নববীর বিশিষ্ট ব্যক্তিত্বগণ

লেখক: ফারুক বিন মাহমুদ বিন হাসান হামাদাহ

প্রকাশক: মদীনা মুনাওয়ারায় পবিত্র কুরআন মুদ্রণের জন্য বাদশাহ ফাহদ কমপ্লেক্স

পৃষ্ঠা সংখ্যা: ৬৯

[গ্রন্থের পৃষ্ঠা নম্বর মুদ্রিত কপির অনুরূপ]

শামেলায় প্রকাশের তারিখ: ৮ জিলহজ ১৪৩১

(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: -)
‌‌الأستاذ الدكتور فاروق حمادة (*)

 

المستشار الديني بديوان الشيخ محمد بن زايد ولي العهد بأبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

أستاذ السنة وعلومها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس بالرباط،

ورئيس تخصص الدراسات العليا في:

مناهج البحث في العلوم الإسلامية، دبلوم الدراسات العليا المعمقة، والدكتوراة، من 1997 - 2001.

الاجتهاد والتطورات المعاصرة، دبلوم الدراسات العليا المعمقة، والدكتوراة من 2001 - 2005 م.

الاجتهاد المعاصر والمشكلات الانسانية، دبلوم الدراسات اليا المعمقة، والدكتوراة، من 2005 - 2009

 

1. الشهادات والدرجات العلمية:

• الإجازة في الشريعة من جامعة دمشق، 1971 م.

• الإجازة في القانون من جامعة محمد الخامس بالرباط، 1977 م

• شهادة الدراسات العليا الأولى الإسلامية، تخصص: القرآن وعلومه 1973م.

• شهادة الدراسات العليا الثانية في العلوم الإسلامية، تخصص: الحديث وعلومه، 1974 م.

• دبلوم الدراسات العليا -الماجستير- في العلوم الإسلامية من دار الحديث الحسنية بالرباط بميزة حسن عام1975 م.

• دكتوراة الدولة في العلوم الإسلامية من دار الحديث الحسنية بالرباط بميزة حسن جدا مع التوصية بطبع الأطروحة، عام 1978 م.

• حصل على إجازات علمية على الطريقة الإسلامية من علماء مرموقين.

 

2. المهام العلمية:

التدريس:

• التحق بالتدريس الجامعي منذ عام 1976 م.

• درَّس في جامعة القرويين (كلية اللغة العربية بمراكش، وكلية الشريعة بفاس) من 1976 ــ 1983 م.

• درَّس في جامعة سيدي محمد بن عبد الله بمكناس 1983 - 1984 م.

• رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب، جامعة سيدي محمد بن عبد الله بمكناس 1983-1984 م.

• مدير الدراسات الإسلامية العليا بجامعة محمد الخامس بالرباط (1984-1987)

• يشغل منصب أستاذ السنة وعلومها بكلية الآداب، جامعة محمد الخامس بالرباط، منذ 1984.

• رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب جامعة محمد الخامس بالرباط (1992 - 1996) .

• عضو محكّم في عدد كبير من الجامعات العربية والإسلامية، ومراكز البحث العلمي.

• المدير المسؤل رئيس التحرير لمجلة: (بصائر الرباط) مجلة أكاديمية محكمة.

• رئيس دائرة الرباط العلمية للبحث في الدراسات الاسلامية. (مجموعة بحث من الجامعيين المغاربة، في كلية الآداب والعلموم الانسانية بجامعة محمد الخامس اكدال، بدأت 1992، وهي مستمرة) .

• عضو مجلس الأمناء للجامعة الأمريكية العالمية.

• عضو مجلس الأمناءللأكاديمية الأوربية للثقافة والعلوم الاسلامية، في بروكسل ببلجيكا.

• أطر عدداً كبيراً من الدورات العلمية لطلبة الدكتوراة من 1986/ 2005م.

 

التأطير والإشراف العلمي:

أشرف ولا يزال يشرف على عدد كبير من الأبحاث والرسائل والأطروحات في الجامعات المغربية الآتية:

جامعة محمد الخامس بالرباط.

جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.

جامعة القاضي عياض بمراكش.

جامعة المولى إسماعيل بمكناس.

جامعة عبد المالك السعدي بتطوان.

جامعة محمد الأول بوجدة.

دار الحديث الحسنية بالرباط.

جامعة ابن زهر بأكادير.

 

المشاركة في الملتقيات العلمية:

ساهم منذ مطلع السبعينات بمشاركات متميزة في عدد من المؤتمرات العلمية في الدول الآتية:

المغرب، إسبانيا، السعودية، الإمارات العربية المتحدة، بريطانيا، إيران، ماليزيا، ألمانيا، بلجيكا، تركيا، البحرين، وغيرها.

أسهم في الدروس الحسنية الرمضانية التي تلقى بحضرة جلالة الملك الحسن الثاني من 1974 م.

أسهم بمحاضرات وندوات كثيرة في الإذاعة والتلفزة المغربية وغيرها من الإذاعات.

ألقى عدة محاضرات علمية ومتنوعة في كثير من المراكز والجامعات والنوادي العلمية المختلفة.

له برنامج علمي في اذاعة محمد السادس للقرآن الكريم يذاع مرتين في الأسبوع منذ شهر ماي 2005 بعنوان (قبس من السنة) ، ولا يزال مستمراً.

 

3. آثاره:

الكتب:

في القرآن الكريم وعلومه:

1 - مدخل إلى علوم القرآن والتفسير -ط2- مكتبة المعارف بالرباط.

2 - فضائل القرآن للإمام النسائي دراسة وتحقيق -ط2- دار إحياء العلوم ببيروت ودار الثقافة بالدار البيضاء.

3 - آباء وآبناء، ملامح تربوية في القرآن الكريم، ط دار القلم بدمشق.

في السنة وعلومها:

4 - المنهج الإسلامي في الجرح والتعديل: دراسة منهجية في علوم الحديث -ط3- بدار طيبة بالرياض، السعودية، وط4 -بدار نشر المعرفة بالرناط، ودار السم بالقاهرة.

5 - عمل اليوم والليلة للإمام النسائي: دراسة وتحقيق -ط4- بدار الكلم الطيب بدمشق.

6 - مكارم الأخلاق للإمام الطبراني: دراسة وتحقيق - ط3- دار الثقافة بالبيضاء.

7 - فضائل الصحابة للإمام النسائي: دراسة وتحقيق ط دار الثقافة بالبيضاء.

8 - الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني: دراسة وتحقيق. ط دار الثقافة بالبيضاء.

9 - أخلاق العلماء للأجري دراسة وتحقيق - ط2 - دار الثقافة بالبيضاء.

10 - مناهج النقد الحديثي: نقد الإمام الذهبي لبيان الوهم والإيهام. -ط2- دار الثقافة بالبيضاء.

11 - كتاب العلم للإمام النسائي: دراسة وتحقيق ط - المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن.

12 - تطور دراسات السنة النبوية ونهضتها المعاصرة وآفاقها، دار إحياء العلوم ببيروت، 1993 ودار القلم بدمشق 2007.

13- أسس العلم وضوابطه في السنة النبوية، ط دار طيبة بالرياض.

في السيرة النبوية:

14- مصادر السيرة النبوية وتقويمها -ط الثالثة بدار القلم بدمشق.

15- الوصية النبوية للأمة الإسلامية -ط4- دار القلم بدمشق.

16- خطبة الفتح الأعظم: فتح مكة المكرمة - ط2- دار الثقافة بالدار البيضاء.

17- الدوحة النبوية الشريفة دراسة موثقة في السيرة النبوية والذرية الطاهرة ط دار القلم بدمشق.

 

في الفقه الإسلامي وأصوله:

18- الإقناع في مسائل الإجماع (وهو موسوعة في المسائل التي حصل عليها الإجماع عند المسلمين في العقائد والعبادات والمعاملات والاداب وغيرها، في أربع مجلدات ضخام) -ط- دار القلم بدمشق 2003.

19- مدونة الإمام سحنون، نشأة وعناية وتأثيرا-ط- الامارات العربية المتحدة /دار النصر للطباعة الاسلامية بالقاهرة2002.

20- دليل الراغبين إلى رياض الصالحين، ط دار الثقافة بالدار البيضاء 1988 م.

21- السير لأبي إسحاق الفزاري المتوفى186 هـ ط مؤسسة الرسالة ببيروت 1987 م.

22- الورع لشمس الدين علي بن إسماعيل الصنهاجي - ط2 - دار الكلم الطيب بدمشق.

 

في الحضارة والفكر، والمنهج

23- بناء الأمة بين الإسلام والفكر المعاصر -ط- دار الثقافة بالدار البيضاء.

24- الورثة الصالحة للحضارة المعاصرة، دراسة قرآنية في الحضارة -ط2- دار الثقافة بالدار البيضاء.

25- ليلة القدر في الكتاب والسنة وحياة السلف الصالح -ط3 -دار القلم بدمشق.

26- منهج البحث في الدراسات الإسلامية تأليفا وتحقيقا -ط2 -بدار القلم بدمشق.

27- الشفاعة في القرآن والسنة وعقيدة المسلمين -ط- دار الكلم الطيب بدمشق.

28 - التواصل بين المذاهب الاسلامية، تأصيله وتطبيقه عند المحدثين. ط دار القلم بدمشق.

29 - العلاقات الاسلامية النصرانية في العهد النبوي. ط دار القلم بدمشق.

30 - عبد الله بن الصديق الغماري، الحافظ الناقد، ط دار القلم بدمشق.

31 - أضواء على البعثة المحمدية، ضمن سلسلة ومضات من السيرة النبوية ط الدار البيضاء، ثم دار السلام بالقاهرة 2007 م.

32 - أيام في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، طبع دار السلام بالقاهرة 2008 م.

33 - الصحيح في فضائل القرآن وسوره وآياته، ط دار القلم بدمشق 2008.

وله كتب تصدر قريباً بإذن الله منها:

34 - أبحاث مالكية مغربية.

35 - أسماء الله الحسنى في القرآن والسنة.

 

دراسات أكاديمية متنوعة: قرآنية، حديثية، فقهية وحضارية منها:

1- الصبغة الربانية للأمة الإسلامية، طبع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية. ضمن الدروس الحسنية 1974 م.

2- القرآن الكريم: ميزان المعرفة الإنسانية، بمجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، العدد الرابع عشر.

3 - وفود البيعة بين يدي النبي ? في حلقات، بمجلة المناهل بوزارة الثقافة المغربية من العدد 33.

4 - الأحزاب: فصول قرآنية في الفكر السياسي، طبع بالمعهد الإسلامي بلندن.

5 - المصطلح النقدي بين المحدثين والأدباء، بمجلة دار الحديث الحسنية.

6 - الأحرف القرآنية السبع، معناها، دلالتها، أثرها، بمجلة دار الحديث الحسنية.

7 - حدود الألفاظ المتداولة في أصول الفقه والدين، بمجلة دار الحديث الحسنية بالرباط. العدد الثالث.

8 - المعرفة الإنسانية، أسسها وآفاقها، بمجلة المناهل بوزارة الثقافة المغربية.

9 - الجيش الإسلامي في العهد النبوي، ملامحه وخصائصه بمجلة الجيش والقوات المسلحة الملكية العدد رقم 278.

10 - الثقافة المغربية، ضمن الأعمال الإتحادية المغربية لنوادي اليونسكو 1991.

11 - الدوحة النبوية الشريفة وأغصانها المنيفة، بمجلة الدوحة -الرباط- العدد الأول 1996.

12 - الإجماع وموقعه في الإجتهاد الفقهي المعاصر، ضمن ندوة الإجتهاد المعاصر -ط- كلية الآداب بالرباط ضمن سلسلة ندوات ومناظرات - رقم 53 -.

13 - البعثات الدبلوماسية في العهد النبوي وأثرها في التشريع الدولي، طبع ضمن ندوة التشريع الدولي في الإسلام بكلية الآداب بالرباط.

14 - الإنسان وعلاقته بالبيئة، رؤية إسلامية، من منشورات الإسيسكو.

15 - المصطلح الحديثي في القرون المتأخرة، مجلة المناظرة بالرباط، العدد السادس 1993.

16 - نهضة الدراسات الإسلامية وآفاقها، ضمن الأسبوع الثقافي لكلية الآداب جامعة ابن زهر بأكادير 1995.

17 - رواية أئمة الشيعة الإثني عشر في كتب أهل السنة والجماعة، منشورات منظمة الإسيسكو ضمن ندوة التقريب بين المذاهب 1996 م.

18 - تأملات في المصطلح الحديثي نشأة ومصادر، ضمن ندوة المصطلح بكلية الآداب بفاس 1996.

19 - ابن جابر الأندلسي شاعر المديح النبوي، ضمن كتاب زهرة الآس في فضائل العباس، دار المناهل بوزارة الشؤون الثقافية 1997 م.

20 - الله ورسوله أمَنُّ وأفضل (الخطبة النبوية إثر غزوة حنين) ، بمجلة دار الحديث الحسنية بالرباط

العدد 11.

21 - المجتمع الإسلامي بناؤه، وغايته، بمجلة الجيش والقوات المسلحة الملكية عدد 273.

22 - المعرفة المعاصرة والحكمة المنشودة، بمجلة الجيش والقوات المسلحة الملكية عدد 277 م.

23 - السيرة النبوية في حياة المسلم، بمجلة الجيش والقوات المسلحة الملكية عدد 277.

24 - ومضات عن الثقافة الإفريقية، بمجلة الجيش والقوات المسلحة الملكية عدد 275.

25 - الفكر الإسلامي ومستقبل الثقافة الإنسانية، بمجلة الجيش والقوات المسلحة الملكية. عدد 276.

26 - النهضة الفكرية في ظلال الدولة الموحدية بمجلة التاريخ العربي العدد 4-1997 م.

27 - المذهبية في فكر ابن رشد بمجلة التاريخ العربي العدد 6 - 1998 م.

28 - الإختلاف المباح في التشريع الإسلامي بمجلة التاريخ العربي العدد 18- 2001.

29 - المرأة، رؤية من القرآن الكريم، ضمن ندوة دولية بكلية الآداب بالرباط. سلسة ندوات ومناظرات رقم97

30 - الكون والطبيعة في فكر النورسي أثرا ودلالة وهدفا، ضمن مؤتمر تجديد الفكر الإسلامي في القرن الرابع عشر للهجرة، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، مارس 1999 م.

31- الإنسان في فكر الإمام النورسي وجودا ومهمة وغاية، ضمن أعمال المؤتمر العالمي (النظرة القرآنية للإنسان) ، اسطنبول، سبتمبر 2000 م.

32 - أحكام الحضانة في الإسلام، سياج لحماية الطفولة، بمجلة الأحمدية بدبي، العدد الثالث 1420 هـ.

33- ريادة القاضي عبد الوهاب البغدادي الفقهية، أسبابها واثارها بمؤتمر القاضي عبد الوهاب بدر البحوث الاسلامية بدبي مارس 2003.

34- الحوار والتواصل بين المذاهب الاسلامية، ضوابطه وتطبيقاته عند المحدثين، مؤتمر التقريب بين المذاهب الاسلامية، البحرين سبتمبر.2003.

35 - أعلام السيرة النبوية في القرن الثاني للهجرة، مصنفاتهم، ومناهجهم. مؤتمر السنة والسيرة بالمدينة المنورة

ربيع الأول 1425هـ ماي 2004 م.

36 - مدارس القرآن الكريم في العهد النبوي وعهد الصحابة والتابعين، مجلة التاريخ العربي بالرباط، العدد السابع والثلاثون، 2006 م.

37 - عقبات في طريق النهوض والبناء، بصائر الرباط 2006 م.

38 - مراكز المعرفة في حالها ومآلها، بصائر الرباط، 2007 م.

39 - التصوف مشروية وهدفاً، بصائر الرباط 2008.

40 - في طريق البناء الانسان والمجتمع، بصائر الرباط 2005م.

41 - العولمة بدايات ومقاصد، نشر كلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط ضمن أعمال ندوة العولمة وآثارها في الاجتهاد وآفاقه، وكانت بإشراف الدكتور فاروق حمادة 2004 م.

 

المقالات:

وهي كثيرة في مجلات مشرقية ومغربية نذكر منها على سبيل المثال ما نشر بمجلة دعوة الحق في عقد السبعينات.

1 - نظرية الإصلاح الإجتماعي عند الإمام السبكي.

2 - شيخوخة الفكر الماركسي.

3 - احتضار الرأسمالية.

4 - الإسلام ضرورة حضارية.

5 - حديث خرافة في ميزان النقد الحديثي.

6 - أسماء لمعت في أفق الهجرة.

7 - ميلاد أمة.

8 - المسلم في وجه التيارات الوافدة.

 

قدم لعدد من الكتب، والأطروحات الجامعية التي أشرف عليها وطبعت.

وهناك أبحاث ودراسات كثيرة لم تذكر في هذا المختصر وهي مطبوعة.

وهناك كتب ودراسات أخرى منها ما هو قيد الطبع ومنها ما هو قيد الإعداد، ستصدر قريبا إن شاء الله.

 

3 - الحالة العائلية:

متزوج وله أربعة أولاد، وهم:

• الدكتورة حليمة،

• والمهندس الدكتور محمود.

• والدكتورة سيرين.

• والمهندس أحمد سيف الدين.

 

4 - الأنشطة الاجتماعية:

• يرأس عدداً من الجمعيات الثقافية والاجتماعية ويشارك فيها.

5 - يرأس ويشارك في عد د من الجمعيات الثقافية والإجتماعية.

--------------------------------------------

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: هذه الترجمة ليست من المطبوع
অধ্যাপক ডক্টর ফারুক হামাদাহ(*)

 

ধর্মীয় উপদেষ্টা, ক্রাউন প্রিন্স শেখ মোহাম্মদ বিন জায়েদের দেওয়ান, আবুধাবি, সংযুক্ত আরব আমিরাত।

সুন্নাহ ও সুন্নাহ বিজ্ঞান বিভাগের অধ্যাপক, কলা ও মানববিদ্যা অনুষদ, মোহাম্মদ পঞ্চম বিশ্ববিদ্যালয়, রাবাত।

এবং নিম্নোক্ত উচ্চতর গবেষণার বিশেষায়িত বিভাগের প্রধান:

ইসলামী বিজ্ঞানে গবেষণার পদ্ধতিসমূহ, উচ্চতর গবেষণার ডিপ্লোমা এবং পিএইচডি, ১৯৯৭ - ২০০১ পর্যন্ত।

ইজতিহাদ ও সমকালীন উন্নয়ন, উচ্চতর গবেষণার ডিপ্লোমা এবং পিএইচডি, ২০০১ - ২০০৫ সাল পর্যন্ত।

সমকালীন ইজতিহাদ ও মানবিক সমস্যাবলি, উচ্চতর গবেষণার ডিপ্লোমা এবং পিএইচডি, ২০০৫ - ২০০৯ পর্যন্ত।

 

১. সনদ ও শিক্ষাগত যোগ্যতা:

• দামেস্ক বিশ্ববিদ্যালয় থেকে শরীয়াহতে স্নাতক (ইজাজাহ), ১৯৭১ সাল।

• রাবাতের মোহাম্মদ পঞ্চম বিশ্ববিদ্যালয় থেকে আইনে স্নাতক (ইজাজাহ), ১৯৭৭ সাল।

• প্রথম উচ্চতর গবেষণা সনদ (ইসলামী শিক্ষা), বিশেষায়ন: কুরআন ও কুরআন বিজ্ঞান, ১৯৭৩ সাল।

• দ্বিতীয় উচ্চতর গবেষণা সনদ (ইসলামী বিজ্ঞান), বিশেষায়ন: হাদিস ও হাদিস বিজ্ঞান, ১৯৭৪ সাল।

• রাবাতের দারুল হাদিস আল-হাসানিয়া থেকে ইসলামী বিজ্ঞানে উচ্চতর ডিপ্লোমা (মাস্টার্স), 'হাসান' (উত্তম) মানসহ, ১৯৭৫ সাল।

• রাবাতের দারুল হাদিস আল-হাসানিয়া থেকে ইসলামী বিজ্ঞানে স্টেট ডক্টরেট, 'হাসান জিদ্দান' (অত্যন্ত উত্তম) মানসহ এবং গবেষণাপত্রটি মুদ্রণের সুপারিশসহ, ১৯৭৮ সাল।

• প্রথিতযশা আলেমদের নিকট থেকে ইসলামী পদ্ধতিতে ইলমি ইজাজাহ বা সনদ লাভ করেছেন।

 

২. ইলমি দায়িত্বসমূহ:

অধ্যাপনা:

• ১৯৭৬ সাল থেকে বিশ্ববিদ্যালয়ে অধ্যাপনার সাথে যুক্ত।

• আল-কারাউইয়্যিন বিশ্ববিদ্যালয়ে (মারাকেশের আরবি ভাষা অনুষদ এবং ফাসের শরীয়াহ অনুষদ) ১৯৭৬ - ১৯৮৩ সাল পর্যন্ত অধ্যাপনা করেছেন।

• মেকনেসের সিদি মোহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বিশ্ববিদ্যালয়ে ১৯৮৩ - ১৯৮৪ সাল পর্যন্ত অধ্যাপনা করেছেন।

• মেকনেসের সিদি মোহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বিশ্ববিদ্যালয়ের কলা অনুষদের ইসলামী শিক্ষা বিভাগের প্রধান হিসেবে দায়িত্ব পালন করেছেন (১৯৮৩-১৯৮৪)।

• রাবাতের মোহাম্মদ পঞ্চম বিশ্ববিদ্যালয়ের উচ্চতর ইসলামী শিক্ষা বিভাগের পরিচালক (১৯৮৪-১৯৮৭)।

• ১৯৮৪ সাল থেকে রাবাতের মোহাম্মদ পঞ্চম বিশ্ববিদ্যালয়ের কলা অনুষদে সুন্নাহ ও সুন্নাহ বিজ্ঞান বিভাগের অধ্যাপক হিসেবে কর্মরত।

• রাবাতের মোহাম্মদ পঞ্চম বিশ্ববিদ্যালয়ের কলা অনুষদের ইসলামী শিক্ষা বিভাগের প্রধান (১৯৯২ - ১৯৯৬)।

• বহু সংখ্যক আরব ও ইসলামী বিশ্ববিদ্যালয় এবং বৈজ্ঞানিক গবেষণা কেন্দ্রের পরীক্ষক ও মূল্যায়ন কমিটির সদস্য।

• 'বাসায়িরুর রাবাত' নামক একটি স্বীকৃত একাডেমিক জার্নালের দায়িত্বপ্রাপ্ত পরিচালক ও প্রধান সম্পাদক।

• ইসলামী গবেষণার জন্য 'রাবাত ইলমি সার্কেল'-এর প্রধান। (এটি মরক্কোর বিশ্ববিদ্যালয়ের একদল গবেষকের সমন্বয়ে গঠিত একটি গবেষণা গ্রুপ, যারা মোহাম্মদ পঞ্চম বিশ্ববিদ্যালয়ের কলা ও মানববিদ্যা অনুষদে ১৯৯২ সালে কাজ শুরু করে এবং বর্তমানেও চলমান)।

• আমেরিকান গ্লোবাল ইউনিভার্সিটির ট্রাস্টি বোর্ডের সদস্য।

• বেলজিয়ামের ব্রাসেলসে অবস্থিত ইউরোপীয় একাডেমি অব ইসলামিক কালচার অ্যান্ড সায়েন্স-এর ট্রাস্টি বোর্ডের সদস্য।

• ১৯৮৬ থেকে ২০০৫ সাল পর্যন্ত ডক্টরেট শিক্ষার্থীদের জন্য বিপুল সংখ্যক ইলমি কোর্স পরিচালনা করেছেন।

 

বৈজ্ঞানিক তত্ত্বাবধান ও নির্দেশনা:

তিনি মরক্কোর নিম্নোক্ত বিশ্ববিদ্যালয়গুলোতে বিপুল সংখ্যক গবেষণা ও থিসিসের তত্ত্বাবধান করেছেন এবং করছেন:

মোহাম্মদ পঞ্চম বিশ্ববিদ্যালয়, রাবাত।

দ্বিতীয় হাসান বিশ্ববিদ্যালয়, কাসাব্লাঙ্কা।

কাজী আয়ায বিশ্ববিদ্যালয়, মারাকেশ।

মাওলা ইসমাইল বিশ্ববিদ্যালয়, মেকনেস।

আব্দুল মালেক আল-সাদি বিশ্ববিদ্যালয়, তেতুয়ান।

মোহাম্মদ আউয়াল বিশ্ববিদ্যালয়, ওজদা।

দারুল হাদিস আল-হাসানিয়া, রাবাত।

ইবনে জোহর বিশ্ববিদ্যালয়, আগাদির।

 

বৈজ্ঞানিক সেমিনারে অংশগ্রহণ:

সত্তরের দশকের শুরু থেকে তিনি নিম্নোক্ত দেশগুলোতে অনুষ্ঠিত বিভিন্ন বৈজ্ঞানিক সম্মেলনে গুরুত্বপূর্ণ অবদান রেখেছেন:

মরক্কো, স্পেন, সৌদি আরব, সংযুক্ত আরব আমিরাত, ব্রিটেন, ইরান, মালয়েশিয়া, জার্মানি, বেলজিয়াম, তুরস্ক, বাহরাইন এবং অন্যান্য।

১৯৭৪ সাল থেকে মহামান্য রাজা হাসান দ্বিতীয়-এর উপস্থিতিতে আয়োজিত রমজান মাসের 'দুরুসুল হাসানিয়া'-তে অংশগ্রহণ করেছেন।

মরক্কোর রেডিও ও টেলিভিশন এবং অন্যান্য বেতার মাধ্যমে বহু লেকচার ও সেমিনারে অংশ নিয়েছেন।

বিভিন্ন কেন্দ্র, বিশ্ববিদ্যালয় ও বিজ্ঞান ক্লাবে অসংখ্য ও বৈচিত্র্যময় ইলমি বক্তৃতা প্রদান করেছেন।

২০০৫ সালের মে মাস থেকে 'মোহাম্মদ ষষ্ঠ কুরআন রেডিও'-তে সপ্তাহে দুইবার 'কাবাসুম মিনাস সুন্নাহ' (সুন্নাহর আলোকচ্ছটা) শিরোনামে তাঁর একটি ইলমি অনুষ্ঠান প্রচারিত হচ্ছে এবং এটি এখনও অব্যাহত রয়েছে।

 

৩. রচনাবলি:

বইসমূহ:

পবিত্র কুরআন ও কুরআন বিজ্ঞান বিষয়ে:

১ - কুরআন বিজ্ঞান ও তাফসীরের ভূমিকা - ২য় সংস্করণ - মাকতাবাতুল মাআরিফ, রাবাত।

২ - ইমাম নাসায়ী রচিত ফাদায়িলুল কুরআন: অধ্যয়ন ও তাহকীক - ২য় সংস্করণ - দারু ইহয়াইল উলুম, বৈরুত এবং দারু সাকাফাহ, কাসাব্লাঙ্কা।

৩ - পিতা ও সন্তান: পবিত্র কুরআনে বর্ণিত শিক্ষামূলক বৈশিষ্ট্যসমূহ - দারুল কালাম, দামেস্ক।

সুন্নাহ ও সুন্নাহ বিজ্ঞান বিষয়ে:

৪ - জারাহ ও তাদীল-এর ইসলামী পদ্ধতি: হাদিস বিজ্ঞানের একটি পদ্ধতিগত অধ্যয়ন - ৩য় সংস্করণ - দারু তাইয়িবাহ, রিয়াদ, সৌদি আরব এবং ৪র্থ সংস্করণ - দারু নাশরিল মাআরিফ, রাবাত ও দারুস সালাম, কায়রো।

৫ - ইমাম নাসায়ী রচিত আমালুল ইয়াউমি ওয়াল লাইলাহ: অধ্যয়ন ও তাহকীক - ৪র্থ সংস্করণ - দারুল কালিমুত তাইয়িব, দামেস্ক।

৬ - ইমাম তাবারানি রচিত মাকারিমুল আখলাক: অধ্যয়ন ও তাহকীক - ৩য় সংস্করণ - দারু সাকাফাহ, কাসাব্লাঙ্কা।

৭ - ইমাম নাসায়ী রচিত ফাদায়িলুস সাহাবাহ: অধ্যয়ন ও তাহকীক - দারু সাকাফাহ, কাসাব্লাঙ্কা।

৮ - আবু নুআইম আল-আসফাহানি রচিত আদ-দুয়াফা: অধ্যয়ন ও তাহকীক - দারু সাকাফাহ, কাসাব্লাঙ্কা।

৯ - আজুররি রচিত আখলাকুল উলামা: অধ্যয়ন ও তাহকীক - ২য় সংস্করণ - দারু সাকাফাহ, কাসাব্লাঙ্কা।

১০ - হাদিস পর্যালোচনার পদ্ধতি: ইমাম যাহাবির 'বায়ানুল ওয়াহমি ওয়াল ইহয়াম' গ্রন্থের পর্যালোচনা - ২য় সংস্করণ - দারু সাকাফাহ, কাসাব্লাঙ্কা।

১১ - ইমাম নাসায়ী রচিত কিতাবুল ইলম: অধ্যয়ন ও তাহকীক - ইন্টারন্যাশনাল ইনস্টিটিউট অব ইসলামিক থট (IIIT), ওয়াশিংটন।

১২ - সুন্নাহে নববীর গবেষণার বিবর্তন, এর সমকালীন জাগরণ ও সম্ভাবনা - দারু ইহয়াইল উলুম, বৈরুত ১৯৯৩ এবং দারুল কালাম, দামেস্ক ২০০৭।

১৩- সুন্নাহে নববীর আলোকে ইলমের ভিত্তি ও নীতিমালা - দারু তাইয়িবাহ, রিয়াদ।

সীরাতে নববী বিষয়ে:

১৪- সীরাতে নববীর উৎসসমূহ এবং এর মূল্যায়ন - ৩য় সংস্করণ - দারুল কালাম, দামেস্ক।

১৫- মুসলিম উম্মাহর প্রতি নববী অসিয়ত - ৪র্থ সংস্করণ - দারুল কালাম, দামেস্ক।

১৬- মহাবিজয়ের ভাষণ: মক্কা বিজয় - ২য় সংস্করণ - দারু সাকাফাহ, কাসাব্লাঙ্কা।

১৭- আদ-দাওহাতুন নাবাউয়্যাহ আশ-শারিফাহ: সীরাতে নববী ও পবিত্র বংশধরদের বিষয়ে একটি তথ্যসমৃদ্ধ অধ্যয়ন - দারুল কালাম, দামেস্ক।

 

ইসলামী ফিকহ ও উসুল বিষয়ে:

১৮- আল-ইকনা ফি মাসায়িলিল ইজমা (এটি আকিদাহ, ইবাদত, মুয়ামালাত ও আদবসহ বিভিন্ন বিষয়ে মুসলমানদের ইজমা বা সর্বসম্মত বিষয়াবলির একটি বিশ্বকোষ, যা চার বিশাল খণ্ডে সমাপ্ত) - দারুল কালাম, দামেস্ক ২০০৩।

১৯- মুদাওয়ানাতুল ইমাম সাহনুন: উৎপত্তি, গুরুত্ব ও প্রভাব - সংযুক্ত আরব আমিরাত / দারুন নাসর ফর ইসলামিক প্রিন্টিং, কায়রো ২০০২।

২০- দালিলুর রাগিবীন ইলা রিয়াদিস সালিহীন - দারু সাকাফাহ, কাসাব্লাঙ্কা ১৯৮৮ সাল।

২১- আস-সিয়ার: আবু ইসহাক আল-ফাজারি (ওফাত ১৮৬ হিজরী) - মুয়াসসাসাতুর রিসালাহ, বৈরুত ১৯৮৭ সাল।

২২- শামসুদ্দিন আলী বিন ইসমাইল আল-সানহাজি রচিত আল-ওয়ারা' - ২য় সংস্করণ - দারুল কালিমুত তাইয়িব, দামেস্ক।

 

সভ্যতা, চিন্তাধারা ও পদ্ধতি বিষয়ে:

২৩- ইসলাম ও সমকালীন চিন্তাধারার মাঝে জাতি গঠন - দারু সাকাফাহ, কাসাব্লাঙ্কা।

২৪- সমকালীন সভ্যতার যোগ্য উত্তরাধিকার: সভ্যতার বিষয়ে একটি কুরআনীয় অধ্যয়ন - ২য় সংস্করণ - দারু সাকাফাহ, কাসাব্লাঙ্কা।

২৫- কুরআন, সুন্নাহ ও সালাফে সলেহীনদের জীবনে লাইলাতুল কদর - ৩য় সংস্করণ - দারুল কালাম, দামেস্ক।

২৬- ইসলামী গবেষণায় গবেষণা পদ্ধতি: রচনা ও তাহকীক - ২য় সংস্করণ - দারুল কালাম, দামেস্ক।

২৭- কুরআন, সুন্নাহ ও মুসলিম আকিদাহর আলোকে শাফাআত - দারুল কালিমুত তাইয়িব, দামেস্ক।

২৮ - ইসলামী মাজহাবসমূহের মাঝে যোগাযোগ: মুহাদ্দিসদের নিকট এর ভিত্তি ও প্রয়োগ - দারুল কালাম, দামেস্ক।

২৯ - নববী যুগে ইসলাম ও খ্রিস্টধর্মের সম্পর্ক - দারুল কালাম, দামেস্ক।

৩০ - হাফেজ ও সমালোচক আব্দুল্লাহ বিন সিদ্দিক আল-গুমারি - দারুল কালাম, দামেস্ক।

৩১ - মুহাম্মদী নবুওয়াতের উপর আলোকপাত (সীরাতে নববীর ঝলক সিরিজের অন্তর্ভুক্ত) - কাসাব্লাঙ্কা, অতঃপর দারুস সালাম, কায়রো ২০০৭ সাল।

৩২ - রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর জীবনের কিছু দিন - দারুস সালাম, কায়রো ২০০৮ সাল।

৩৩ - কুরআন, এর সূরা ও আয়াতসমূহের ফজিলত সম্পর্কিত সহীহ বর্ণনা - দারুল কালাম, দামেস্ক ২০০৮।

আল্লাহর ইচ্ছায় তাঁর আরও কিছু বই শীঘ্রই প্রকাশিত হবে, যার মধ্যে রয়েছে:

৩৪ - মরক্কোর মালেকী মাযহাব বিষয়ক গবেষণা।

৩৫ - কুরআন ও সুন্নাহর আলোকে আল্লাহর সুন্দর নামসমূহ।

 

কুরআন, হাদিস, ফিকহ ও সভ্যতা বিষয়ক বিভিন্ন একাডেমিক অধ্যয়ন:

১- মুসলিম উম্মাহর জন্য রব্বানী বৈশিষ্ট্য (আস-সিবগাতুর রব্বানিয়্যাহ), মরক্কোর ওয়াকফ ও ইসলাম বিষয়ক মন্ত্রণালয় কর্তৃক প্রকাশিত। দুরুসুল হাসানিয়া ১৯৭৪ সালের অন্তর্ভুক্ত।

২- পবিত্র কুরআন: মানবিক জ্ঞানের মানদণ্ড, রাবাতের কলা ও মানববিদ্যা অনুষদ সাময়িকী, চতুর্দশ সংখ্যা।

৩ - নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট আগত বায়আতের প্রতিনিধিদলসমূহ (ধারাবাহিক), মরক্কোর সংস্কৃতি মন্ত্রণালয়ের আল-মানাহিল সাময়িকী, ৩৩তম সংখ্যা থেকে।

৪ - আল-আহযাব: রাজনৈতিক চিন্তাধারায় কুরআনীয় পরিচ্ছেদসমূহ, লন্ডন ইসলামী ইনস্টিটিউট কর্তৃক প্রকাশিত।

৫ - মুহাদ্দিস ও সাহিত্যিকদের মাঝে সমালোচনামূলক পরিভাষাসমূহ, দারুল হাদিস আল-হাসানিয়া সাময়িকী।

৬ - কুরআনের সাত হরফ: এর অর্থ, তাৎপর্য ও প্রভাব, দারুল হাদিস আল-হাসানিয়া সাময়িকী।

৭ - উসূলে ফিকহ ও দ্বীনের প্রচলিত শব্দাবলির সীমা, রাবাতের দারুল হাদিস আল-হাসানিয়া সাময়িকী, ৩য় সংখ্যা।

৮ - মানবিক জ্ঞান: এর ভিত্তি ও দিগন্ত, মরক্কোর সংস্কৃতি মন্ত্রণালয়ের আল-মানাহিল সাময়িকী।

৯ - নববী যুগে ইসলামী সেনাবাহিনী: এর বৈশিষ্ট্য ও গুণাবলি, রাজকীয় সশস্ত্র বাহিনী সাময়িকী, সংখ্যা ২৭৮।

১০ - মরক্কোর সংস্কৃতি, ইউনেস্কো ক্লাবসমূহের মরক্কো ইউনিয়ন কর্মশালা ১৯৯১-এর অন্তর্ভুক্ত।

১১ - পবিত্র নববী বংশলতিকা ও এর শাখা-প্রশাখা, আদ-দোহা সাময়িকী (রাবাত), ১ম সংখ্যা ১৯৯৬।

১২ - ইজমা এবং সমকালীন ফিকহী ইজতিহাদে এর অবস্থান, সমকালীন ইজতিহাদ সেমিনারের অন্তর্ভুক্ত - রাবাতের কলা অনুষদ, সেমিনার ও বিতর্ক সিরিজ - সংখ্যা ৫৩।

১৩ - নববী যুগে কূটনৈতিক মিশনসমূহ এবং আন্তর্জাতিক আইনে এর প্রভাব, রাবাতের কলা অনুষদে ইসলামে আন্তর্জাতিক আইন সেমিনারের অন্তর্ভুক্ত।

১৪ - মানুষ ও পরিবেশের সম্পর্ক: একটি ইসলামী দৃষ্টিভঙ্গি, ইসেসকো (ISESCO) প্রকাশনা।

১৫ - পরবর্তী শতাব্দীগুলোতে হাদিস শাস্ত্রের পরিভাষা, আল-মুনাজারা সাময়িকী (রাবাত), ৬ষ্ঠ সংখ্যা ১৯৯৩।

১৬ - ইসলামী গবেষণার জাগরণ ও এর সম্ভাবনা, আগাদিরের ইবনে জোহর বিশ্ববিদ্যালয়ের কলা অনুষদের সাংস্কৃতিক সপ্তাহের অন্তর্ভুক্ত, ১৯৯৫।

১৭ - আহলে সুন্নাত ওয়াল জামাতের কিতাবসমূহে বারো ইমামের বর্ণনা, ইসেসকো প্রকাশনা, মাজহাবসমূহের মাঝে নৈকট্য সেমিনার ১৯৯৬ সাল।

১৮ - হাদিস শাস্ত্রের পরিভাষার উৎপত্তি ও উৎসের ওপর প্রতিফলন, ফাস কলা অনুষদে পরিভাষা সেমিনারের অন্তর্ভুক্ত, ১৯৯৬।

১৯ - ইবনে জাবির আল-আন্দালুসি: নাতে রাসূলের কবি, জাহরাতুল আস ফি ফাদায়িলিল আব্বাস কিতাবের অন্তর্ভুক্ত, সংস্কৃতি বিষয়ক মন্ত্রণালয়ের দারুল মানাহিল ১৯৯৭ সাল।

২০ - আল্লাহ ও তাঁর রাসূলই সর্বাধিক করুণাময় ও শ্রেষ্ঠ (হুনাইন যুদ্ধ পরবর্তী নববী ভাষণ), রাবাতের দারুল হাদিস আল-হাসانিয়া সাময়িকী, সংখ্যা ১১।

২১ - ইসলামী সমাজ: এর গঠন ও লক্ষ্য, রাজকীয় সশস্ত্র বাহিনী সাময়িকী, সংখ্যা ২৭৩।

২২ - সমকালীন জ্ঞান ও কাঙ্ক্ষিত প্রজ্ঞা, রাজকীয় সশস্ত্র বাহিনী সাময়িকী, সংখ্যা ২৭৭।

২৩ - মুসলিমের জীবনে সীরাতে নববী, রাজকীয় সশস্ত্র বাহিনী সাময়িকী, সংখ্যা ২৭৭।

২৪ - আফ্রিকান সংস্কৃতি সম্পর্কে কিছু আলোকপাত, রাজকীয় সশস্ত্র বাহিনী সাময়িকী, সংখ্যা ২৭৫।

২৫ - ইসলামী চিন্তা ও মানবিক সংস্কৃতির ভবিষ্যৎ, রাজকীয় সশস্ত্র বাহিনী সাময়িকী, সংখ্যা ২৭৬।

২৬ - মুওয়াহহিদুন রাষ্ট্রের ছায়ায় বুদ্ধিবৃত্তিক জাগরণ, আত-তারিখুল আরাবি (আরব ইতিহাস) সাময়িকী, সংখ্যা ৪-১৯৯৭ সাল।

২৭ - ইবনে রুশদের চিন্তাধারায় মাজহাবিয়াত, আত-তারিখুল আরাবি সাময়িকী, সংখ্যা ৬ - ১৯৯৮ সাল।

২৮ - ইসলামী শরীয়ায় বৈধ মতপার্থক্য, আত-তারিখুল আরাবি সাময়িকী, সংখ্যা ১৮- ২০০১।

২৯ - নারী: পবিত্র কুরআনের একটি দৃষ্টিভঙ্গি, রাবাতের কলা অনুষদে আন্তর্জাতিক সেমিনারের অন্তর্ভুক্ত। সেমিনার ও বিতর্ক সিরিজ সংখ্যা ৯৭।

৩০ - নুরসির চিন্তায় মহাবিশ্ব ও প্রকৃতি: প্রভাব, তাৎপর্য ও লক্ষ্য, হিজরী চতুর্দশ শতাব্দীতে ইসলামী চিন্তা পুনর্গঠন সম্মেলন, রাবাতের কলা ও মানববিদ্যা অনুষদ, মার্চ ১৯৯৯ সাল।

৩১- ইমাম নুরসির চিন্তায় মানুষ: অস্তিত্ব, দায়িত্ব ও লক্ষ্য, আন্তর্জাতিক সম্মেলন (মানুষের প্রতি কুরআনীয় দৃষ্টিভঙ্গি), ইস্তাম্বুল, সেপ্টেম্বর ২০০০ সাল।

৩২ - ইসলামে শিশু লালন-পালনের বিধান: শৈশব সুরক্ষার বেষ্টনী, দুবাইয়ের আল-আহমাদিয়া সাময়িকী, ৩য় সংখ্যা ১৪২০ হিজরী।

৩৩- কাজী আব্দুল ওয়াহাব আল-বাগদাদির ফিকহী শ্রেষ্ঠত্ব: এর কারণ ও প্রভাব, কাজী আব্দুল ওয়াহাব সম্মেলন, দুবাই ইসলামী গবেষণা কেন্দ্র, মার্চ ২০০৩।

৩৪- ইসলামী মাজহাবসমূহের মাঝে সংলাপ ও যোগাযোগ: মুহাদ্দিসদের নিকট এর নীতিমালা ও প্রয়োগ, ইসলামী মাজহাবসমূহের নৈকট্য সম্মেলন, বাহরাইন, সেপ্টেম্বর ২০০৩।

৩৫ - হিজরী দ্বিতীয় শতাব্দীর সীরাতে নববীর ব্যক্তিবর্গ: তাঁদের সংকলন ও পদ্ধতি। মদিনা মুনাওয়ারায় সুন্নাহ ও সীরাত সম্মেলন, রবিউল আউয়াল ১৪২৫ হিজরী, মে ২০০৪ সাল।

৩৬ - নববী যুগ, সাহাবী ও তাবেয়ীদের যুগে পবিত্র কুরআনের মাদরাসাসমূহ, রাবাতের আত-তারিখুল আরাবি সাময়িকী, ৩৭তম সংখ্যা, ২০০৬ সাল।

৩৭ - জাগরণ ও বিনির্মাণের পথে বাধাসমূহ, বাসায়িরুর রাবাত ২০০৬ সাল।

৩৮ - জ্ঞান কেন্দ্রসমূহের বর্তমান ও ভবিষ্যৎ, বাসায়িরুর রাবাত, ২০০৭ সাল।

৩৯ - তাসাউফ: বৈধতা ও লক্ষ্য, বাসায়িরুর রাবাত ২০০৮।

৪০ - মানুষ ও সমাজ বিনির্মাণের পথে, বাসায়িরুর রাবাত ২০০৫ সাল।

৪১ - বিশ্বায়ন: শুরু ও উদ্দেশ্যসমূহ, রাবাতের কলা ও মানববিদ্যা অনুষদ কর্তৃক প্রকাশিত, বিশ্বায়ন ও ইজতিহাদে এর প্রভাব ও সম্ভাবনা সেমিনারের অন্তর্ভুক্ত, যা ডক্টর ফারুক হামাদাহ-এর তত্ত্বাবধানে ২০০৪ সালে অনুষ্ঠিত হয়েছিল।

 

প্রবন্ধসমূহ:

প্রাচ্য ও মরক্কোর বিভিন্ন সাময়িকীতে তাঁর অনেক প্রবন্ধ প্রকাশিত হয়েছে, উদাহরণস্বরূপ সত্তরের দশকে 'দাওয়াতুল হক' সাময়িকীতে যা প্রকাশিত হয়েছে:

১ - ইমাম সুবকির নিকট সমাজ সংস্কারের তত্ত্ব।

২ - মার্ক্সবাদী চিন্তাধারার বার্ধক্য।

৩ - পুঁজিবাদের অন্তিম মুহূর্ত।

৪ - ইসলাম: একটি সভ্যতার প্রয়োজনীয়তা।

৫ - হাদিস সমালোচনার মানদণ্ডে অলীক গল্প।

৬ - হিজরতের দিগন্তে উজ্জ্বল নক্ষত্রসমূহ।

৭ - একটি জাতির জন্ম।

৮ - আগত স্রোতধারার সম্মুখে মুসলিম।

 

তিনি অনেক বই এবং বিশ্ববিদ্যালয়ের গবেষণাপত্রের ভূমিকা লিখেছেন, যেগুলো তাঁর তত্ত্বাবধানে সম্পন্ন হয়েছে এবং মুদ্রিত হয়েছে।

এছাড়াও আরও অনেক গবেষণা ও অধ্যয়ন রয়েছে যা এই সংক্ষিপ্ত তালিকায় উল্লেখ করা হয়নি কিন্তু সেগুলো মুদ্রিত হয়েছে।

আরও কিছু বই ও গবেষণা বর্তমানে মুদ্রণাধীন অথবা প্রস্তুতির পর্যায়ে রয়েছে, যা আল্লাহর ইচ্ছায় শীঘ্রই প্রকাশিত হবে।

 

৩ - পারিবারিক অবস্থা:

তিনি বিবাহিত এবং চার সন্তানের জনক, তাঁরা হলেন:

• ডক্টর হালিমা,

• প্রকৌশলী ডক্টর মাহমুদ।

• ডক্টর সিরিন।

• প্রকৌশলী আহমদ সাইফুদ্দীন।

 

৪ - সামাজিক কার্যক্রম:

• তিনি বেশ কিছু সাংস্কৃতিক ও সামাজিক সংগঠনের সভাপতিত্ব করছেন এবং সেগুলোতে অংশগ্রহণ করছেন।

৫ - তিনি বেশ কিছু সাংস্কৃতিক ও সামাজিক সংগঠনের সভাপতিত্ব ও অংশগ্রহণ করছেন।

--------------------------------------------

(*) আল-শামেলা-এর জন্য গ্রন্থ প্রস্তুতকারী বলেছেন: এই জীবনীটি মুদ্রিত কিতাব থেকে নেওয়া হয়নি।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ১)
‌‌مقدمة:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين، وصحابته المنتجبين، ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين، أما بعد:

فإن السيرة النبوية العطرة، كانت على الدوام محلَّ اهتمام الأمة، ولاسيما في القرون الثلاثة الأُوَل؛ لأن صاحب السيرة قمة البشرية، وأسوة الإنسانية، ومحور مسيرتها إلى نهايتها.

وقد تعلق الصحابة رضوان الله عليهم برسول الله صلى الله عليه وسلمتعلقاً كبيراً، فاستنارت به جنبات وجودهم ومكونات أفئدتهم، ولما التحق بالرفيق الأعلى وتوفاه الله إليه، شعروا وكأن الدنيا أظلمت عليهم، فعاشوا النموذج الأسمى فيه عليه الصلاة والسلام حياتهم، إذ كان لكل واحد منهم معه موقف بل مواقف، ورووا أيامه الغراء لأبنائهم، وورثوها لهم، أعلاقاً نفيسة تصان، ودرراً غالية تحفظ، في حنايا القلوب، وأعماق المشاعر والعقول، مناراً للأجيال، ومعالم هادية للحياة، وموازين عادلة للمسالك.. ولاسيما وأقباس من هذه السيرة يتلونها قرآناً في محاريبهم، ويتقربون به كلاماً قدسياً إلى ربهم آناء الليل وأطراف النهار، فتثور ذكرياتهم ويعيشون الماضي حاضر أيامهم..

ولهذا كانت تهب عليهم رياح الذكريات في غدوهم ورواحهم، ويَرَون ما حولهم فيذكِّرهم كل شيء بأيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيحرصون حرصاً شديداً على تدوين تلك اللحظات النبوية المضيئة، والمشاهد الشريفة، ويشجع الآباء أبناءهم على حفظها وروايتها للآتين، والاعتزاز بها في العالمين.

فعبد الله بن الزبير، يرتمي في أحضان والده حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويمدّ
ভূমিকা:

সমস্ত প্রশংসা জগতসমূহের রব আল্লাহর জন্য। সালাত ও সালাম বর্ষিত হোক পূর্ববর্তী ও পরবর্তী সকলের নেতা মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহর প্রতি এবং তাঁর পবিত্র পরিবারবর্গ, তাঁর মনোনীত সাহাবীগণ এবং যারা কিয়ামত পর্যন্ত তাঁদের প্রদর্শিত পথ অনুসরণ করবে তাদের প্রতি। অতঃপর:

নিশ্চয়ই সুগন্ধিময় সীরাতুন্নবী সর্বদা উম্মাহর মনোযোগের কেন্দ্রবিন্দু ছিল, বিশেষ করে প্রথম তিন শতাব্দীতে; কারণ সীরাতের অধিকারী ব্যক্তিত্ব হলেন মানবতার শিখর, মানবজাতির আদর্শ এবং শেষ পর্যন্ত মানব ইতিহাসের পথচলার মূল কেন্দ্র।

সাহাবীগণ (রাযিয়াল্লাহু আনহুম) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর প্রতি অত্যন্ত গভীরভাবে অনুরাগী ছিলেন, ফলে তাঁর মাধ্যমে তাঁদের অস্তিত্বের সকল দিক এবং হৃদয়ের গহিন আলোকিত হয়ে উঠেছিল। যখন তিনি রফীকে আলার সাথে মিলিত হলেন এবং আল্লাহ তাঁকে নিজের কাছে তুলে নিলেন, তখন তাঁরা অনুভব করলেন যেন দুনিয়া তাঁদের জন্য অন্ধকার হয়ে গেছে। এরপর তাঁরা তাঁদের জীবনে তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মাঝে বিদ্যমান সর্বোচ্চ আদর্শ নিয়ে বেঁচে রইলেন। কারণ তাঁদের প্রত্যেকেরই তাঁর সাথে কোনো না কোনো স্মৃতি বা অসংখ্য ঘটনা ছিল। তাঁরা তাঁদের সন্তানদের কাছে তাঁর উজ্জ্বল দিনগুলোর কথা বর্ণনা করেছেন এবং তাঁদের নিকট তা উত্তরাধিকার হিসেবে রেখে গেছেন—যেন তা অত্যন্ত মূল্যবান সম্পদ যা সংরক্ষণ করা হয় এবং মহামূল্যবান মুক্তা যা হৃদয়ের মণিকোঠায়, অনুভূতি ও বিবেকের গভীরে সযত্নে রাখা হয়। এটি হয়ে রইল প্রজন্মের পর প্রজন্মের জন্য আলোকবর্তিকা, জীবনের পথপ্রদর্শক নিদর্শন এবং সঠিক পথের ন্যায়নিষ্ঠ মানদণ্ড। বিশেষ করে এই সীরাতের কিছু আলোকচ্ছটা তাঁরা তাঁদের মেহরাবে কুরআন হিসেবে তেলাওয়াত করতেন এবং রাত-দিনের বিভিন্ন প্রহরে তা পবিত্র কালাম হিসেবে পাঠ করে তাঁদের রবের নৈকট্য অর্জন করতেন। ফলে তাঁদের স্মৃতিগুলো আন্দোলিত হতো এবং তাঁরা অতীতকে বর্তমানের মতো করে বেঁচে নিতেন।

এই কারণেই সকাল-সন্ধ্যায় তাঁদের মাঝে স্মৃতির সুবাতাস বয়ে যেত এবং তাঁরা তাঁদের চারপাশে যা কিছু দেখতেন, সবকিছুই তাঁদেরকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর দিনগুলোর কথা মনে করিয়ে দিত। ফলে তাঁরা সেই আলোকিত নবুওয়াতী মুহূর্তগুলো এবং মহিমান্বিত দৃশ্যপটগুলো লিপিবদ্ধ করার ব্যাপারে অত্যন্ত আগ্রহী হয়ে ওঠেন। পিতারা তাঁদের সন্তানদের উৎসাহিত করতেন তা মুখস্থ করতে ও পরবর্তী প্রজন্মের কাছে বর্ণনা করতে এবং বিশ্ববাসীর সামনে তা নিয়ে গর্ববোধ করতে।

আবদুল্লাহ ইবনে যুবায়ের, তিনি তাঁর পিতা—যিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বিশেষ সহচর (হাওয়ারি) ছিলেন—তাঁর কোলে আশ্রয় নিতেন এবং বাড়িয়ে দিতেনোর...
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ২)
يده إلى جراحة غائرة في عاتقه فيسأله عن هذه الجراحة، فتعود به الذكرى إلى أيام خلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلمفي نسق الزمن، ولكنها حاضرة في القلب والعقل والإحساس، فيحدث ابنه عنها، ويتحفظها عبد الله ويرويها لمن بعده بانتماء وافتخار.

وكذلك كانت الأحداث من مثل: عبد الله بن محمد بن عقيل وأقرانه يأتون جابر بن عبد الله الأنصاري - وكان له مع رسول الله صلى الله عليه وسلمأيام ومواقف إيمانية - فيسألونه عن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأيامه فيكتبونها.

وكان علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب يقول: كنا نعلَّم مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلموسراياه كما نعلَّم السورة من القرآن.

وكان إسماعيل بن محمد بن سعد يقول: كان أبي يعلمنا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلمويعدّها علينا، وسراياه، ويقول: يا بنيَّ هذه مآثر آبائكم فلا تضيعوا ذكرها (1) .

وهكذا كان الجيل الأول في حرصه على تبليغ مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، والجيل التابع من الحرص على تلقيها حتى أوشك القرن الأول على الانصرام، وأصبح عدد جيل الصحابة قليلاً جداً بل هو معدود، لأنهم تفرقوا في الأمصار.. وقبل أن ينقرضوا قيض الله من أبنائهم، وأتباعهم جيلاً، كان منهم صفوة أولت هذه المفاخر عنايتها، وهذه السيرة أهميتها، وكان في طليعة هذا الجيل، ومن هذه الصفوة: أبان بن الخليفة الراشد عثمان بن عفان المتوفى في نهاية القرن الأول، وكان قد دون قسماً من السيرة وصحَّحها (2) .

--------------------------------------------

(1) انظر الجامع لآداب الراوي وأخلاق السامع للخطيب البغدادي 2/195.

(2) انظر مصادر السيرة النبوية وتقويمها ص: 67.
তিনি তাঁর কাঁধের একটি গভীর ক্ষতের ওপর হাত রাখেন এবং এই ক্ষত সম্পর্কে তাঁকে জিজ্ঞেস করেন। এর মাধ্যমে স্মৃতি তাঁকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে অতিবাহিত অতীতের দিনগুলোতে নিয়ে যায়—সময়ের ধারাক্রমে যা অতীত হলেও অন্তর, মস্তিষ্ক এবং অনুভূতির মাঝে সজীব হয়ে আছে। এরপর তিনি তাঁর পুত্রকে সে সম্পর্কে বর্ণনা করেন এবং আবদুল্লাহ তা যথাযথভাবে সংরক্ষণ করেন এবং পরবর্তী প্রজন্মের কাছে তা পরম মমতায় ও গর্বের সাথে বর্ণনা করেন।

একইভাবে বিভিন্ন ঘটনা সংঘটিত হতো, যেমন: আবদুল্লাহ বিন মুহাম্মদ বিন আকিল এবং তাঁর সমসাময়িকরা জাবির বিন আবদুল্লাহ আনসারী (রা.)-এর কাছে আসতেন—রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে যাঁর অনেক স্মরণীয় দিন ও ঈমানি মুহূর্ত অতিবাহিত হয়েছিল—এবং তাঁরা তাঁকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সীরাত ও তাঁর জীবনের ঘটনাবলি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করতেন এবং সেগুলো লিখে রাখতেন।

আলী বিন আল-হুসাইন বিন আলী বিন আবু তালিব (রহ.) বলতেন: "আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুদ্ধ (মাগাযি) ও অভিযানসমূহ (সারায়া) সেভাবেই শিখতাম, যেভাবে কুরআনের সূরা শিখতাম।"

ইসমাঈল বিন মুহাম্মদ বিন সা'দ বলতেন: "আমার পিতা আমাদের রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুদ্ধসমূহ শিক্ষা দিতেন এবং সেগুলো আমাদের কাছে এক এক করে বর্ণনা করতেন। তিনি বলতেন: হে আমার সন্তানেরা, এগুলো তোমাদের পূর্বপুরুষদের মহান কীর্তিগাঁথা, সুতরাং তোমরা এগুলোর আলোচনাকে বিলুপ্ত হতে দিও না।" (১)

এভাবেই প্রথম প্রজন্ম রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুদ্ধবিগ্রহের ইতিহাস পৌঁছে দেওয়ার ব্যাপারে এবং পরবর্তী প্রজন্ম তা গ্রহণ করার ব্যাপারে অত্যন্ত আগ্রহী ছিলেন। অবশেষে যখন প্রথম শতাব্দী সমাপ্তির পথে এবং সাহাবীদের সংখ্যা অত্যন্ত কমে এলো—বরং তাঁরা সংখ্যায় অত্যন্ত নগণ্য হয়ে পড়লেন যেহেতু তাঁরা বিভিন্ন জনপদে ছড়িয়ে পড়েছিলেন—তাঁদের বিদায় নেওয়ার পূর্বেই আল্লাহ তাআলা তাঁদের সন্তান ও অনুসারীদের মধ্য থেকে এমন এক প্রজন্ম তৈরি করলেন, যাঁদের মধ্যে একদল বরেণ্য ব্যক্তিত্ব এই গৌরবোজ্জ্বল ইতিহাসের প্রতি সবিশেষ মনোযোগী হয়েছিলেন এবং এই সীরাতকে যথেষ্ট গুরুত্ব প্রদান করেছিলেন। এই প্রজন্মের অগ্রসেনাদের মধ্যে এবং এই বরেণ্য ব্যক্তিবর্গের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন খলিফায়ে রাশেদ উসমান বিন আফফানের পুত্র আবান বিন উসমান (যিনি প্রথম শতাব্দীর শেষে মৃত্যুবরণ করেন), তিনি সীরাতের একটি অংশ লিপিবদ্ধ করেছিলেন এবং তা সংশোধন করেছিলেন। (২)

--------------------------------------------

(১) দেখুন: খতীব বাগদাদী রচিত ‘আল-জামি লি আদাবির রাবি ওয়া আখলাকিস সামি’, ২/১৯৫।

(২) দেখুন: ‘মাসাদিরুস সীরাতিন নববীয়াহ ওয়া তাকউইমুহা’, পৃষ্ঠা: ৬৭।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ৩)
وعروة بن الزبير بن العوام المتوفى في نهاية القرن الأول نحو 94هـ، وقد جمع مختارات هامة في المغازي، حملت اسمه وسميت بمغازي عروة، وتناقلتها الأجيال في حلقات الدرس بعده.

ومنهم: عامر بن شراحيل الشعبي المتوفى بعد المائة الأولى بقليل، وقد روى عن جمع غفير من الصحابة، إذ أدرك منهم نحواً من خمسمائة وكان طلاّبة للعلم، غير قنوع بالقليل من المعرفة، فأَوْلى السيرة والمغازي قسطاً من اهتمامه تلقياً وتعليماً. قال عبد الملك بن عمير: مرّ عبد الله بن عمر بالشعبي وهو يقرأ المغازي، فقال: كأن هذا كان شاهداً معنا، ولهو أحفظ لها مني وأعلم (1) .

ومن هؤلاء: وهب بن منبه اليماني الصنعاني المتوفى بُعيد المائة الأولى، وكانت له عناية بالكتب السوالف مع السيرة النبوية.

فكان في نهاية القرن الأول للسيرة النبوية والمغازي حلقات درس خاصة زكاها وقوّاها عمل الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز الذي كانت خلافته على رأس المائة الأولى، وكان العمران قد استبحر، واتسع الناس، وأقبلوا على الدنيا وأَطلت أفكار غريبة، فأراد أن يجدد في قلوب المسلمين الصلة بالسيرة النبوية العطرة.

فكتب إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يأمره: انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو سنة ماضية، أو حديث عمرة فاكتبه، فإني خفت دُروس العلم وذهاب العلماء (2) . ولتفشوا العلم، ولتجلسوا حتى يُعَلَّم من لا

--------------------------------------------

(1) انظر سير أعلام النبلاء 4/302.

(2) انظره في طبقات ابن سعد 8/480، وصحيح البخاري العلم، باب كيف يقبض العلم 1/194، وتقييد العلم للخطيب ص: 105-106.
উরওয়াহ ইবনুল যুবাইর ইবনুল আওয়াম, যিনি প্রথম হিজরি শতাব্দীর শেষভাগে আনুমানিক ৯৪ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তিনি মাগাজি (যুদ্ধাভিযান) বিষয়ে গুরুত্বপূর্ণ কিছু সংকলন করেছিলেন, যা তাঁর নামেই পরিচিতি পায় এবং 'মাগাজিয়ে উরওয়াহ' নামে অভিহিত হয়। পরবর্তী প্রজন্মগুলো পাঠদান মজলিসসমূহের মাধ্যমে এটি একে অপরের কাছে পৌঁছে দিয়েছে।

তাঁদের মধ্যে রয়েছেন: আমির ইবনে শারাহিল আশ-শা'বি, যিনি প্রথম শতাব্দীর সামান্য পরে মৃত্যুবরণ করেন। তিনি সাহাবায়ে কেরামের এক বিশাল জামাত থেকে বর্ণনা করেছেন, কেননা তিনি তাঁদের মধ্যে প্রায় পাঁচশত সাহাবীর সাক্ষাৎ পেয়েছিলেন। তিনি ছিলেন ইলমের একনিষ্ঠ অন্বেষণকারী, সামান্য জ্ঞানে সন্তুষ্ট হতেন না। ফলে তিনি সিরাত ও মাগাজি অর্জনে এবং তা শিক্ষাদানে যথেষ্ট গুরুত্ব প্রদান করেন। আব্দুল মালিক ইবনে উমাইর বলেন: আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রা.) শা'বির পাশ দিয়ে অতিক্রম করছিলেন যখন তিনি মাগাজি পাঠ করছিলেন, তখন তিনি বললেন: "মনে হচ্ছে যেন তিনি আমাদের সাথে উপস্থিত ছিলেন; অথচ তিনি আমার চেয়েও এটি বেশি মুখস্থ রেখেছেন এবং অধিক অবগত আছেন" (১)।

এঁদের মধ্যে আরও রয়েছেন: ওহাব ইবনে মুনাব্বিহ আল-ইয়ামানি আস-সানআনি, যিনি প্রথম শতাব্দীর কিছুকাল পর মৃত্যুবরণ করেন। সীরাতে নববীর পাশাপাশি প্রাচীন কিতাবসমূহের প্রতিও তাঁর বিশেষ মনোযোগ ছিল।

সুতরাং প্রথম শতাব্দীর শেষে সীরাতে নববী ও মাগাজির জন্য বিশেষ পাঠদান মজলিস ছিল, যাকে খলিফায়ে রাশিদ উমর ইবনে আব্দুল আজিজের কর্মতৎপরতা আরও পবিত্র ও শক্তিশালী করেছিল, যাঁর খেলাফতকাল ছিল প্রথম শতাব্দীর শেষভাগে। তখন নগরায়ন ব্যাপকভাবে বৃদ্ধি পেয়েছিল, মানুষের সুযোগ-সুবিধা প্রসারিত হয়েছিল এবং তারা দুনিয়ার প্রতি ঝুঁকে পড়েছিল এবং অদ্ভুত সব চিন্তাধারা উঁকি দিচ্ছিল। তাই তিনি চেয়েছিলেন মুসলমানদের অন্তরে সীরাতে নববীর সুগন্ধিময় স্মৃতির সাথে সম্পর্ককে পুনরুজ্জীবিত করতে।

তাই তিনি আবু বকর ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আমর ইবনে হাযমকে এই নির্দেশ দিয়ে লিখেছিলেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের হাদিস, অথবা গত হয়ে যাওয়া সুন্নাহ, অথবা উমরার হাদিস যা কিছু আছে তা দেখো এবং লিখে রাখো; কেননা আমি ইলম মিটে যাওয়ার এবং আলেমদের বিদায় নেওয়ার আশঙ্কা করছি (২)। তোমরা ইলমকে ছড়িয়ে দাও এবং পাঠদানের জন্য বসো যাতে অজ্ঞরা শিখতে পারে..."

--------------------------------------------

(১) দেখুন: সিয়ারু আলামিন নুবালা ৪/৩০২।

(২) দেখুন: তাবাকাতে ইবনে সাদ ৮/৪৮০, এবং সহিহ বুখারি, কিতাবুল ইলম, পরিচ্ছেদ: কীভাবে ইলম তুলে নেওয়া হবে ১/১৯৪, এবং খতিব বাগদাদীর তাকিয়িদুল ইলম পৃষ্ঠা: ১০৫-১০৬।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ৪)
يعلم، فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرّاً (1) .

وقد أخذ درس السيرة النبوية في القرن الثاني، والتصنيف فيها مرحلة جديدة بدأت بحلق المساجد، ووضع مصنفات أو مكتوبات صغيرة، وبدأ رجال يقبلون على هذا الموضوع، وبدأ ينمو مع الأيام حتى استوى علم السيرة والتأليف فيها وكمل مع نهاية القرن الثاني. وقد كان ذلك من خلال أربعة أدوار، ولكل دور ملامحه وخصائصه.

فأردت أن أتتبع هذه الأدوار، واحداً بعد آخر، وأذكر أبرز رجاله، ومصنفاته وأبين مكانة هؤلاء المصنفين وتأثيرهم في التصنيف في السيرة، ومناهجهم في مصنفاتهم متتبعاً ذلك من خلال المصادر الأصلية. ولا أذكر إلا من رأيت من خلال المصادر أنه من دارسي هذا العلم مع التدليل على ذلك دون تقليد لأحد من الدارسين قبلي وبخاصة دارسو التاريخ من المعاصرين؛ لأن هذا العلم يقوم أساساً على الإسناد، وهو صناعة خاصة بالمحدثين ودارسي السنة، وله مفاهيمه التي لا يدرك مغزاها من لم يتمكن منها. مع ثنائنا الجميل وعرفاننا لكثير من الدارسين الذين كتبوا في هذا الموضوع أو قريب منه.

وحتى لا أكثر الإحالات على النصوص وأطيل الحواشي، فسأذكر مصادر تراجم الأعلام التي وقفت عليها وأفدت منها، وفيها جميع النصوص المقتبسة التي بنيت عليها هذا البحث.

--------------------------------------------

(1) انظره معلقاً في صحيح البخاري: كتاب العلم، باب كيف يقبض العلم 1/194.
জ্ঞান অর্জন করা উচিত, কেননা জ্ঞান গোপন হওয়ার পূর্ব পর্যন্ত ধ্বংস হয় না (১)।

দ্বিতীয় শতাব্দীতে সীরাতুন্নবী বা নববী জীবনী পাঠ এবং এ বিষয়ে গ্রন্থনা এক নতুন স্তরে প্রবেশ করে, যা মসজিদের জ্ঞান মজলিসগুলোর মাধ্যমে শুরু হয়েছিল। এ সময় ছোট ছোট সংকলন বা পাণ্ডুলিপি তৈরি হতে থাকে এবং ব্যক্তিবর্গ এই বিষয়ের প্রতি আগ্রহী হতে শুরু করেন। কালক্রমে তা বৃদ্ধি পেতে থাকে, এমনকি সীরাত শাস্ত্র ও এ সংক্রান্ত রচনাশৈলী সুসংহত হয় এবং দ্বিতীয় শতাব্দীর শেষভাগে পূর্ণতা লাভ করে। এটি চারটি পর্যায়ের মধ্য দিয়ে সম্পন্ন হয়েছে এবং প্রতিটি পর্যায়ের নিজস্ব বৈশিষ্ট্য ও গুণাবলি রয়েছে।

তাই আমি মূল উৎসসমূহের অনুসরণে ধারাবাহিকভাবে এই পর্যায়গুলো অনুসন্ধান করার, এর বিশিষ্ট ব্যক্তিবর্গ ও তাদের রচনাবলি উল্লেখ করার এবং সীরাত সংকলনে এই সংকলকদের অবস্থান ও প্রভাব এবং তাদের সংকলন পদ্ধতির বর্ণনা দেওয়ার ইচ্ছা পোষণ করেছি। আর আমি কেবল তাদেরই উল্লেখ করছি যাদেরকে মূল উৎসের আলোকে এই শাস্ত্রের গবেষক হিসেবে পেয়েছি এবং তার স্বপক্ষে প্রমাণ উপস্থাপন করেছি; এক্ষেত্রে আমার পূর্ববর্তী কোনো গবেষক, বিশেষ করে সমকালীন ইতিহাসবিদদের অন্ধ অনুসরণ করিনি। কারণ, এই শাস্ত্রটি মূলত ইসনাদ বা সনদ পরম্পরার ওপর নির্ভরশীল, যা মুহাদ্দিস ও সুন্নাহ গবেষকদের একটি বিশেষ শাস্ত্রীয় পদ্ধতি। এর এমন কিছু বিশেষ পরিভাষা ও ধারণা রয়েছে, যা কেবল সেই বিষয়ে ব্যুৎপত্তি অর্জনের মাধ্যমেই অনুধাবন করা সম্ভব। তবে যারা এই বিষয়ে বা এর নিকটবর্তী কোনো বিষয়ে লিখেছেন, তাদের প্রতি আমাদের অশেষ প্রশংসা ও কৃতজ্ঞতা রইল।

যাতে মূল পাঠের উদ্ধৃতি এবং টীকা খুব বেশি দীর্ঘ না হয়, তাই আমি সেই সব ব্যক্তিবর্গের জীবনীর উৎসগুলো উল্লেখ করব যেগুলো আমি পর্যবেক্ষণ করেছি এবং যেখান থেকে উপকৃত হয়েছি। আর এই উৎসগুলোর মধ্যেই সেই সব উদ্ধৃত পাঠ রয়েছে যার ওপর ভিত্তি করে এই গবেষণাটি প্রস্তুত করা হয়েছে।

--------------------------------------------

(১) দেখুন সহীহ বুখারী, কিতাবুল ইলম (জ্ঞান অধ্যায়), পরিচ্ছেদ: কীভাবে জ্ঞান তুলে নেওয়া হবে, ১/১৯৪, মুআল্লাক হিসেবে।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ৫)
‌‌الدور الأول:

بدأ القرن الثاني وانتشر العلماء، بتأثير التوجيه السديد، الذي دفع عمر ابن عبد العزيز العلماء إليه، في المساجد والأصقاع فكانوا يشيعون السنة والسيرة العطرة، ويعلمونها، واستدعى ذلك أَنْ تُمَيَّز السيرة بمكتوبات أكثر نضجاً من مدونات الجيل السابق. وتميزت نصوصها عن نصوص السنة بشكل أوضح، وأصبح الناس يذكرون رواداً لهم شأن في هذا الميدان في طليعتهم: (1) عاصم بن عمر بن قتادة، (2) وشرحبيل بن سعد، (3) ومحمد بن مسلم ابن شهاب الزهري، (4) ويزيد بن رومان، (5) وأبو محمد عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري.

1- أما عاصم فهو ابن عمر بن قتادة بن النعمان أبو عمر الظفري المدني الأنصاري المتوفى سنة 120هـ (1) .

أحد العلماء، كان جدّه من فضلاء الصحابة، وهو الذي رد النبي صلى الله عليه وسلمعينه بعد أن قلعت فعادت بإذن الله كما كانت. تلقى العلم عن أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، ومحمود بن لبيد، وجدّته رميثة ولها صحبة، وأبيه عمر بن قتادة والحسن بن محمد بن الحنفية وعلي بن الحسين وغيرهم. وروى عنه: بكير بن عبد الله بن الأشج، وزيد بن أسلم، وعمارة بن غزية، وابنه الفضل بن عاصم، ومحمد بن إسحق بن يسار، وغيرهم.

قال محمد بن سعد: كانت له رواية للعلم، وعلم بالسيرة، ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلموكان ثقة كثير الحديث عالماً، وفد على عمر بن عبد العزيز في

--------------------------------------------

(1) انظر ترجمته في: طبقات خليفة ص: 258، وتاريخ الفسوي 1/422، والجرح والتعديل 6/346، وتهذيب الكمال 13/528، وسير النبلاء 5/240، وتهذيب التهذيب 5/53.
প্রথম পর্যায়:

দ্বিতীয় শতাব্দী শুরু হলো এবং উমর ইবনে আব্দুল আজিজের নির্দেশিত সঠিক দিকনির্দেশনার প্রভাবে আলেমগণ বিভিন্ন মসজিদ ও অঞ্চলে ছড়িয়ে পড়লেন। তাঁরা সুন্নাহ ও সুগন্ধিময় সীরাত প্রচার করতেন এবং তা শিক্ষা দিতেন। এটি সীরাতকে পূর্ববর্তী প্রজন্মের সংকলনগুলোর তুলনায় অধিকতর পরিপক্ক লেখনীর মাধ্যমে স্বতন্ত্র রূপ দান করার প্রয়োজনীয়তা তৈরি করল। সীরাতের পাঠ্যসমূহ সুন্নাহর পাঠ্য থেকে আরও স্পষ্টভাবে পৃথক হতে শুরু করল। মানুষ এই ময়দানে গুরুত্বপূর্ণ অগ্রপথিকদের নাম উল্লেখ করতে শুরু করল, যাদের অগ্রভাগে ছিলেন: (১) আসিম ইবনে উমর ইবনে কাতাদাহ, (২) শুরাহবিল ইবনে সা’দ, (৩) মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আজ-জুহরি, (৪) ইয়াজিদ ইবনে রুমান এবং (৫) আবু মুহাম্মদ আব্দুল্লাহ ইবনে আবি বকর ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আমর ইবনে হাযম আল-আনসারি।

১- আসিমের পরিচয়: তিনি হলেন আসিম ইবনে উমর ইবনে কাতাদাহ ইবনে নুমান আবু উমর আজ-জাফারি আল-মাদানি আল-আনসারি, যিনি ১২০ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন (১)।

তিনি অন্যতম আলেম ছিলেন। তাঁর দাদা ছিলেন শ্রেষ্ঠ সাহাবীদের একজন, যাঁর চোখ উপড়ে যাওয়ার পর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তা পুনঃস্থাপন করে দিয়েছিলেন, ফলে আল্লাহর ইচ্ছায় তা আগের মতোই হয়ে গিয়েছিল। তিনি আনাস ইবনে মালিক, জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ, মাহমুদ ইবনে লাবিদ, তাঁর দাদি রুমায়সা (যিনি সাহাবী ছিলেন), তাঁর পিতা উমর ইবনে কাতাদাহ, হাসান ইবনে মুহাম্মদ ইবনুল হানাফিয়্যাহ, আলী ইবনুল হুসাইন এবং অন্যদের নিকট থেকে জ্ঞান অর্জন করেছেন। তাঁর নিকট থেকে বর্ণনা করেছেন: বুকাইর ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনুল আশাজ্জ, যায়েদ ইবনে আসলাম, উমারা ইবনে গাজিয়্যাহ, তাঁর পুত্র ফজল ইবনে আসিম, মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক ইবনে ইয়াসার এবং আরও অনেকে।

মুহাম্মদ ইবনে সা’দ বলেন: তাঁর নিকট ইলমের বর্ণনা ছিল এবং তিনি সীরাত ও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুদ্ধাভিযান সম্পর্কে জ্ঞানী ছিলেন। তিনি ছিলেন বিশ্বস্ত, প্রচুর হাদিস বর্ণনাকারী ও আলেম। তিনি উমর ইবনে আব্দুল আজিজের নিকট প্রতিনিধি হিসেবে গিয়েছিলেন...

--------------------------------------------

(১) তাঁর জীবনী দেখুন: তাবাকাতে খলিফা, পৃষ্ঠা: ২৫৮; তারিখুল ফাসাবি, ১/৪২২; আল-জারহু ওয়াত তা'দিল, ৬/৩৪৬; তাহজিবুল কামাল, ১৩/৫২৮; সিয়ারু নুবালা, ৫/২৪০; এবং তাহজিবুত তাহজিব, ৫/৫৩।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ৬)
خلافته في دَين لزمه فقضاه عنه عمر، وأمر له بعد ذلك بمعونة، وأمره أن يجلس في مسجد دمشق، فيحدِّث الناس بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومناقب أصحابه ففعل، ثم رجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي.

ولولا علم عمر وهو العالم المجتهد بمكانة هذا الرجل في هذا الميدان، لما طلب منه ذلك، وأقعده هذا المقعد، ولعله رجع إلى المدينة بعد وفاة عمر، وإليه يعود قسم غير قليل من روايات السير والمغازي من رواتها ومصنفاتها. وقد وثقه غير واحد من الأئمة، وأخرج حديثه الجماعة، قال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) : ((كان عارفاً بالمغازي، يعتمد عليه ابن إسحق كثيراً)) .

وإن كنا لانملك نصّاً خاصاً منفرداً عن عاصم بن عمر بن قتادة، إلا أننا من خلال ما دخل الكتب من حديثه عن المغازي وبخاصة كتاب تلميذه ابن إسحق الذي جعله أحد ركائزه الأساسية يتبين لنا أن عاصم بن عمر يذكر أخباره أحياناً بالأسانيد، وأحياناً بدون أسانيد، وأحياناً يذكر واحداً من شيوخه ويرسل عنه الحديث، كالزهري. ويقرنه في كثير من النقول مع غيره من شيوخه ورواته: مثل عبد الله بن أبي بكر، ومحمد بن يحيى بن حبان والزهري، ويزيد بن رومان، وغيرهم، وفي كتاب ابن إسحق نصوص كثيرة ومطولة عنه كما قال الذهبي..

ويحسن في دراسة معمقة عنه أن تُجمع نصوص ما ذُكر منها بالأسانيد أو بغيرها وتدرس الأسانيد والنصوص، وتُقابَلَ بغيرها، وينظر فيما اعتمده أهل هذا العلم من نصوصه، وما موقفهم من هذه النصوص إذا خالفت غيرها؟

2- شُرَحْبيل بن سعد أبو سعد الخطمي المدني مولى الأنصار المتوفى
তাঁর খিলাফতকালে তাঁর একটি ঋণ ছিল যা উমর তাঁর পক্ষ থেকে পরিশোধ করে দিয়েছিলেন। এরপর তিনি তাঁর জন্য সাহায্যের নির্দেশ দেন এবং তাঁকে দামেস্কের মসজিদে বসার নির্দেশ দেন, যাতে তিনি লোকজনের কাছে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুদ্ধাভিযান (মাগাজি) এবং তাঁর সাহাবীদের মর্যাদা (মানাকিব) বর্ণনা করেন। তিনি তা-ই করলেন, তারপর মদিনায় ফিরে আসেন এবং মৃত্যু পর্যন্ত সেখানেই অবস্থান করেন।

উমর (রা.)—যিনি একজন আলিম ও মুজতাহিদ ছিলেন—যদি এই ময়দানে এই ব্যক্তির অবস্থান সম্পর্কে অবগত না হতেন, তবে তিনি তাঁর কাছে এটি দাবি করতেন না এবং তাঁকে এই আসনে বসাতেন না। সম্ভবত তিনি উমরের মৃত্যুর পর মদিনায় ফিরে এসেছিলেন। সীরাত ও মাগাজি বর্ণনাকারী এবং সংকলকদের বর্ণনার এক বিশাল অংশ তাঁর দিকেই ফিরে যায়। একাধিক ইমাম তাঁকে নির্ভরযোগ্য বলে গণ্য করেছেন এবং জামায়াত (প্রধান হাদিস সংকলকগণ) তাঁর হাদিস বর্ণনা করেছেন। আয-যাহাবী 'সিয়ারু আলামিন নুবালা'-তে বলেছেন: "তিনি যুদ্ধাভিযান সম্পর্কে বিজ্ঞ ছিলেন, ইবনে ইসহাক তাঁর ওপর অনেক নির্ভর করতেন।"

যদিও আসিম ইবনে উমর ইবনে কাতাদাহ-এর কোনো স্বতন্ত্র একক পাণ্ডুলিপি আমাদের কাছে নেই, তবে মাগাজি সম্পর্কে তাঁর যেসব বর্ণনা কিতাবসমূহে স্থান পেয়েছে—বিশেষ করে তাঁর ছাত্র ইবনে ইসহাকের কিতাবে, যা তিনি তাঁর অন্যতম প্রধান ভিত্তি হিসেবে গ্রহণ করেছেন—তা থেকে আমাদের কাছে স্পষ্ট হয় যে, আসিম ইবনে উমর তাঁর বর্ণনাগুলো কখনো সনদসহ উল্লেখ করেন, আবার কখনো সনদ ছাড়া। কখনো তিনি তাঁর শায়খদের মধ্যে একজনের কথা উল্লেখ করেন এবং তাঁর থেকে হাদিস মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেন, যেমন আয-জুহরী। তিনি অনেক বর্ণনায় তাঁকে তাঁর অন্যান্য শায়খ ও রাবীদের সাথে যুক্ত করেন: যেমন আবদুল্লাহ ইবনে আবু বকর, মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে হাব্বান, আয-জুহরী, ইয়াজিদ ইবনে রুমান এবং অন্যান্যরা। ইবনে ইসহাকের কিতাবে তাঁর কাছ থেকে বর্ণিত অনেক দীর্ঘ পাঠ বিদ্যমান রয়েছে, যেমনটি আয-যাহাবী বলেছেন।

তাঁর সম্পর্কে একটি গভীর গবেষণার জন্য এটি উত্তম হবে যে, সনদসহ বা সনদ ছাড়া বর্ণিত তাঁর পাঠগুলো সংগ্রহ করা এবং সনদ ও পাঠগুলো নিয়ে গবেষণা করা। সেগুলোকে অন্যদের সাথে তুলনা করা এবং এই শাস্ত্রের বিশেষজ্ঞগণ তাঁর কোন পাঠগুলো গ্রহণ করেছেন তা দেখা। আর যদি এই পাঠগুলো অন্যদের বর্ণনার বিরোধী হয়, তবে সেগুলোর ব্যাপারে তাঁদের অবস্থান কী তাও খতিয়ে দেখা।

২- শুরাহবিল ইবনে সা’দ আবু সা’দ আল-খাতমি আল-মাদানি, আনসারদের মুক্তদাস, মৃত্যুবরণ করেছেন...
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ৭)
123هـ (1) .

تابعي روى عن جابر بن عبد الله، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وأبي رافع، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة وعويم بن ساعدة، والحسن بن علي. روى عنه مالك وكنى عنه، وكثيرون.

قال محمد بن سعد: ((كان شيخاً قديماً، روى عن زيد بن ثابت، وأبي هريرة، وعامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي إلى آخر الزمان حتى اختلط، واحتاج حاجة شديدة، وله أحاديث، وليس يُحْتج به)) .

قال علي بن المديني: قلت لسفيان بن عيينة: كان شرحبيل بن سعد يفتي؟ قال: نعم، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه، فاحتاج، فكأنهم اتهموه، وكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه شيئاً، فلم يُعْطِه أن يقول له: لم يشهد أبوك بدراً. وقال ابن أبي حاتم: كان عالماً بالمغازي.

قال ابن عدي: ولشرحبيل بن سعد أحاديث وليس بالكثير، وفي عامة مايرويه إنكار، على أنه قد حدّث عنه جماعة من أهل المدينة من أئمتهم، وغيرهم، إلا مالكاً، فإنه كره الرواية عنه، وكنى عن اسمه، وهو إلى الضعف أقرب. وقد عاب يحيى القطان على ابن إسحق عدم روايته عن شرحبيل.

وقد أخرج له ابن حبان، وابن خزيمة في صحيحيهما، وأبو داود، وابن ماجه في السنن، والبخاري في الأدب المفرد.

وبقيت روايات شرحبيل، -على إمامته في هذا الميدان وتخصصه فيه-، محدودة، وأقل من غيره، وانظر من رواياته طبقات ابن سعد (1/237) من

--------------------------------------------

(1) ترجمته في طبقات ابن سعد 5/310، والجرح والتعديل 4/338، والكامل لابن عدي 4/41، وتهذيب الكمال 12: 415، وميزان الاعتدال 2/266، وتهذيب التهذيب4/320.
১২৩ হিজরি (১) ।

তিনি একজন তাবেয়ী, যিনি জাবির ইবনে আবদুল্লাহ, আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস, আবদুল্লাহ ইবনে উমর, আবু রাফে, আবু সাঈদ আল-খুদরি, আবু হুরায়রা, উয়াইম বিন সাঈদা এবং হাসান ইবনে আলী থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মালিক তার থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তাঁর নাম উল্লেখ না করে উপনাম ব্যবহার করেছেন, এছাড়াও আরও অনেকে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন।

মুহাম্মদ ইবনে সাদ বলেন: "তিনি একজন প্রবীণ শায়খ ছিলেন, তিনি যায়েদ ইবনে সাবিত, আবু হুরায়রা এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের অধিকাংশ সাহাবী থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি শেষ বয়স পর্যন্ত বেঁচে ছিলেন এমনকি তাঁর স্মৃতিবিভ্রম ঘটেছিল এবং তিনি চরম অভাবগ্রস্ত হয়ে পড়েছিলেন। তাঁর কাছে কিছু হাদিস রয়েছে, তবে তাঁকে দলিল হিসেবে গ্রহণ করা হয় না।"

আলী ইবনুল মাদিনী বলেন: আমি সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহকে জিজ্ঞেস করলাম: শুরাহবীল ইবনে সাদ কি ফতোয়া দিতেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, মাগাজি (যুদ্ধাভিযান) এবং বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণকারীদের সম্পর্কে তাঁর চেয়ে বেশি জ্ঞানী আর কেউ ছিল না। পরে তিনি অভাবগ্রস্ত হয়ে পড়েন, তখন লোকেরা যেন তাঁকে অভিযুক্ত করেছিল। তারা ভয় পেত যে, তিনি যদি কারো কাছে কিছু সাহায্য চান এবং সে তা না দেয়, তবে তিনি হয়তো তাকে বলে বসবেন: তোমার পিতা বদরের যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন না। ইবনে আবি হাতিম বলেন: তিনি মাগাজি (যুদ্ধাভিযান) বিষয়ে অত্যন্ত জ্ঞানী ছিলেন।

ইবনে আদি বলেন: শুরাহবীল ইবনে সাদের কিছু হাদিস রয়েছে তবে তা খুব বেশি নয়, এবং তাঁর অধিকাংশ বর্ণনায় অস্বীকৃতি (মুনকার) লক্ষ্য করা যায়। যদিও মদীনার একদল ইমাম এবং অন্যরা তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তবে ইমাম মালিক তাঁর থেকে বর্ণনা করা অপছন্দ করতেন এবং তাঁর নাম গোপন রেখে উপনাম ব্যবহার করতেন। তিনি দুর্বলতার অধিক নিকটবর্তী। ইয়াহইয়া আল-কাত্তান ইবনে ইসহাকের সমালোচনা করেছেন শুরাহবীল থেকে বর্ণনা না করার কারণে।

ইবনে হিব্বান ও ইবনে খুজাইমা তাঁদের সহীহ গ্রন্থে, আবু দাউদ ও ইবনে মাজাহ সুনান গ্রন্থে এবং বুখারী আদাবুল মুফরাদে তাঁর থেকে হাদিস উদ্ধৃত করেছেন।

এই ক্ষেত্রে তাঁর ইমামত ও বিশেষ জ্ঞান থাকা সত্ত্বেও শুরাহবীলের বর্ণনাগুলো সীমিত এবং অন্যদের তুলনায় কম রয়ে গেছে। তাঁর বর্ণনাগুলো দেখতে পারেন ইবনে সাদের তাবাকাত (১/২৩৭) গ্রন্থে...

--------------------------------------------

(১) তাঁর জীবনী দেখুন: তাবাকাত ইবনে সাদ ৫/৩১০, আল-জারহ ওয়াত তাদীল ৪/৩৩৮, আল-কামিল লি ইবনে আদি ৪/৪১, তাহযীবুল কামাল ১২: ৪১৫, মিজানুল ইতিদাল ২/২৬৬ এবং তাহযীবুত তাহযীব ৪/৩২০।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ৮)
طريق يحيى بن محمد الجاري عن مجمع بن يعقوب عنه.

3- الزهري محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب القرشي الزهري، أبو بكر المخزومي المتوفى 124هـ (1) .

علم الأعلام، وعالم الحجاز والشام، روى عن بعض الصحابة وعن جمع كبير من التابعين وكبارهم.

وروى عنه جمع غفير من الأعلام، وحديثه ملأ الكتب والدواوين قال ابن منجويه: رأى عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان أحفظ أهل زمانه، وأحسنهم سياقاً لمتون الأخبار، وكان فقيهاً فاضلاً.

قال محمد بن سعد: قالوا: وكان الزهري ثقة كثير الحديث، والعلم والرواية فقيهاً جامعاً. قال الليث بن سعد: قلت لابن شهاب: يا أبا بكر لو وضعت للناس هذه الكتب ودونتها فتفرغت، فقال: ما نشر أحد من الناس هذا العلم نشري، وبَذَلَه بذلي.

وروايات ابن شهاب للسيرة النبوية ملأت الكتب كذلك من عصره وما تلاه، فابن إسحق تلميذُه أكثرَ عنه، وكل مَنْ صَنَّف في السيرة، أو روى، احتاج إليه.

ومِنْ تَتَبُّع نصوصه نجد أن الزهري في سرده للسيرة يستعمل الإسناد أحياناً أي المرفوع المتصل، وأحياناً يرسل، وأحياناً يسوق الخبر بأسلوبه دون الاعتماد على أحد من الرواة، ولعل هذا راجع إلى طبيعة الموضوع وسياقه

--------------------------------------------

(1) ترجمته في جميع كتب التراجم والأعلام ومن المصادر: طبقات ابن سعد 4/126 تاريخ ابن عساكر وقد فصلت ترجمته وطبعت بتحقيق شكر الله بن نعمة الله القوجاني 1982، تهذيب الكمال 26/419 وإحالاته، وسير أعلام النبلاء 5/326، وتهذيب التهذيب 9/445.
ইয়াহইয়া ইবনে মুহাম্মদ আল-জারি-এর সূত্র, তিনি মুজমাম্মি ইবনে ইয়াকুব থেকে, তিনি তাঁর (যুহরী) থেকে বর্ণনা করেছেন।

৩- আয-যুহরী: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে উবায়দুল্লাহ ইবনে শিহাব আল-কুরাশী আয-যুহরী, আবু বকর আল-মাখযূমী, মৃত্যু ১২৪ হিজরী (১)।

তিনি ছিলেন বিশিষ্ট ইমামদের অন্যতম এবং হিজায ও শামের শ্রেষ্ঠ আলিম। তিনি কয়েকজন সাহাবী এবং বিপুল সংখ্যক তাবিঈ ও জ্যেষ্ঠ তাবিঈদের থেকে বর্ণনা করেছেন।

তাঁর থেকে অসংখ্য বরেণ্য ব্যক্তি বর্ণনা করেছেন এবং তাঁর বর্ণিত হাদীসে গ্রন্থসমূহ ও সংকলনগুলো পরিপূর্ণ। ইবনে মানজুওয়াইহ বলেন: তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দশজন সাহাবীকে দেখেছেন। তিনি তাঁর সময়ের শ্রেষ্ঠ হাফিয (স্মৃতিধর) ছিলেন এবং হাদীসের মতন (মূল পাঠ) বর্ণনায় সবচেয়ে পারদর্শী ছিলেন। তিনি একজন ফকীহ ও ফযীলতপূর্ণ ব্যক্তি ছিলেন।

মুহাম্মদ ইবনে সা’দ বলেন: তাঁরা বলেছেন: যুহরী ছিলেন বিশ্বস্ত, প্রচুর হাদীস, ইলম ও বর্ণনার অধিকারী এবং একজন পূর্ণাঙ্গ ফকীহ। লাইস ইবনে সা’দ বলেন: আমি ইবনে শিহাবকে বললাম: হে আবু বকর, আপনি যদি মানুষের জন্য এই কিতাবগুলো লিখে সংকলন করে দিতেন, তবে আপনি অবসর পেতেন। তিনি বললেন: মানুষের মধ্যে কেউ এই ইলমকে আমার মতো প্রচার করেনি এবং আমার মতো বিলিয়ে দেয়নি।

সীরাত বা নবী জীবনী সম্পর্কে ইবনে শিহাবের বর্ণনাগুলো তাঁর সময় থেকে পরবর্তী সময়ের কিতাবসমূহকেও একইভাবে সমৃদ্ধ করেছে। তাঁর ছাত্র ইবনে ইসহাক তাঁর থেকে প্রচুর বর্ণনা করেছেন। সীরাত বিষয়ে যারা গ্রন্থ রচনা করেছেন বা বর্ণনা করেছেন, তাদের প্রত্যেকেরই তাঁর মুখাপেক্ষী হতে হয়েছে।

তাঁর বর্ণিত পাঠসমূহ পর্যালোচনায় আমরা দেখতে পাই যে, যুহরী সীরাত বর্ণনার ক্ষেত্রে কখনও ইসনাদ ব্যবহার করেন অর্থাৎ মারফু ও মুত্তাসিল (যুক্ত) বর্ণনা পেশ করেন, কখনও ইরসাল করেন (সূত্র বাদ দেন), আবার কখনও কোনো রাবীর ওপর নির্ভর না করে নিজের ভাষায় সংবাদ উপস্থাপন করেন। সম্ভবত এটি বিষয়ের প্রকৃতি ও প্রেক্ষাপটের কারণে হয়েছে।

--------------------------------------------

(১) তাঁর জীবনী জীবনীগ্রন্থ ও বিশিষ্ট ব্যক্তিদের সকল কিতাবে রয়েছে। উৎসসমূহের মধ্যে উল্লেখযোগ্য: তাবাকাত ইবনে সা’দ ৪/১২৬; তারীখে ইবনে আসাকির—যেখানে তাঁর জীবনী বিস্তারিত বর্ণিত হয়েছে এবং শুকরুল্লাহ ইবনে নি’মাতুল্লাহ আল-কুযানী ১৯৮২ এর সম্পাদনায় মুদ্রিত হয়েছে; তাহযীবুল কামাল ২৬/৪১৯ ও সংশ্লিষ্ট তথ্যসূত্র; সিয়ারু আলামিন নুবালা ৫/৩২৬ এবং তাহযীবুত তাহযীব ৯/৪৪৫।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ৯)
كقصة.

ويمكنني أن أقول هنا إنه وأقرانه بعمله هذا- أي بإسقاط الإسناد وسياق الأخبار دون إسنادها للرواة- قد مهدوا الطريق لتلميذهم محمد بن إسحق ومن بعده كأبي معشر، والواقدي أن يتجاوزوا الإسناد في كثير من أحداث السيرة وأخبارها، ولا أحتاج إلى التمثيل وذكر الصفحات؛ لأن ذلك كثير، ولكن هذه النصوص الكثيرة الواردة تدعونا إلى التساؤل، هل جمع الزهري مصنفاً في السيرة أو كتاباً فيها؟

لقد طلب عمر بن عبد العزيز من الزهري وأضرابه أن يجمعوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلمفهل شملت مكتوبات الزهري شيئاً من فصول السيرة أو الغزوات؟

لقد ذكر السهيلي في "الروض الأنف" (1) قوله: (وقع في سير الزهري أن بحيرى كان حبراً من يهود تيماء … ) ويقول في خبر نكاح النبي صلى الله عليه وسلممن خديجة (2) : (وذكر الزهري في سيره، وهي أول سيرة ألفت في الإسلام … ) .

ومن هذين النصين يتبين أن سير الزهري لم يقتصر على المغازي، بل ذكر فيه الفترة المكية التي تشمل حياة النبي صلى الله عليه وسلمقبل البعثة.

وكنموذج من المغازي يقول في غزوة بدر؛ عند قوله (3) : لقد ارتقيت مرتقى صعباً يارُوَيْعي الغنم، يعارض وما وقع في سير ابن شهاب، ومغازي ابن عقبة، أن ابن مسعود وجده جالساً لا يتحرك.

--------------------------------------------

(1) انظر 1/205.

(2) انظر 1/214.

(3) انظر 1/49.
একটি গল্প হিসেবে।

এবং আমি এখানে বলতে পারি যে, তিনি এবং তাঁর সমসাময়িকরা তাঁদের এই কর্মের মাধ্যমে—অর্থাৎ সনদ বর্জন এবং বর্ণনাকারীদের উদ্ধৃতি ছাড়াই সংবাদগুলো বর্ণনা করার মাধ্যমে—তাঁদের ছাত্র মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক এবং তাঁর পরবর্তী আবু মা'শার ও ওয়াকিদির মতো ব্যক্তিদের জন্য সীরাতের অনেক ঘটনা ও সংবাদে সনদ এড়িয়ে যাওয়ার পথ প্রশস্ত করে দিয়েছেন। আর আমার উদাহরণ দেওয়া এবং পৃষ্ঠাসংখ্যা উল্লেখ করার প্রয়োজন নেই; কারণ তা অনেক বেশি, তবে বর্ণিত এই বহু সংখ্যক পাঠ আমাদের মনে এই প্রশ্নের উদ্রেক করে যে, জুহরি কি সীরাত বিষয়ে কোনো সংকলন বা কোনো গ্রন্থ রচনা করেছিলেন?

উমর ইবনে আবদুল আজিজ জুহরি এবং তাঁর সমপর্যায়ের ব্যক্তিদের নিকট রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর হাদিসসমূহ সংগ্রহ করার অনুরোধ করেছিলেন; তবে জুহরির লিখিত বিষয়গুলোর মধ্যে কি সীরাত বা মাগাযির (যুদ্ধাভিযান) কোনো অধ্যায় অন্তর্ভুক্ত ছিল?

সুহাইলি 'আর-রাওদুল উনুফ' (১) গ্রন্থে তাঁর এই বক্তব্যটি উল্লেখ করেছেন: (জুহরির সীরাতগ্রন্থে এসেছে যে, বাহিরা তায়মার ইহুদিদের একজন পণ্ডিত ছিলেন … ) এবং তিনি খাদিজা (রাযিয়াল্লাহু আনহা)-এর সাথে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বিবাহের সংবাদে (২) বলেন: (জুহরি তাঁর সীরাতে উল্লেখ করেছেন, আর এটিই ইসলামে রচিত প্রথম সীরাত … ) ।

এবং এই দুটি পাঠ থেকে স্পষ্ট হয় যে, জুহরির সীরাত কেবল মাগাযি বা যুদ্ধাভিযানের মধ্যে সীমাবদ্ধ ছিল না, বরং তিনি এতে মক্কী জীবনকেও উল্লেখ করেছেন যা নবুওয়াত লাভের পূর্বের নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর জীবনকালকে অন্তর্ভুক্ত করে।

আর মাগাযির একটি নমুনা হিসেবে তিনি বদর যুদ্ধের বর্ণনায় তাঁর এই উক্তির (৩) ক্ষেত্রে বলেন: হে মেষপালক! তুমি এক অতি কঠিন উচ্চতায় আরোহণ করেছ; এটি ইবনে শিহাবের সীরাত এবং ইবনে উকবার মাগাযিতে যা এসেছে তার বিরোধিতা করে—যেখানে বলা হয়েছে যে, ইবনে মাসউদ তাঁকে এমন অবস্থায় পেয়েছিলেন যে তিনি বসে ছিলেন এবং নড়াচড়া করছিলেন না।

--------------------------------------------

(১) দেখুন ১/২০৫।

(২) দেখুন ১/২১৪।

(৩) দেখুন ১/৪৯।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ১০)
وقد ذكر السخاوي كتاب «مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم» ، رواه عنه يونس بن يزيد الأيلي المتوفى 159هـ، وهو من المشهورين بالرواية عنه (1) .

كما ذُكِر له كتاب المغازي يرويه عنه الحجاج بن أبي منيع المتوفى 216هـ (2) قال محمد بن يحيى الذهلي في ترجمة عبيد الله بن أبي زياد الرّصافي: لم أعلم رواية غير ابن ابنه يقال له: حجاج بن أبي منيع، أخرجه إلى جزء من أحاديث الزهري، فنظرت فيها فوجدتها صحاحاً، فلم أكتب منها إلا يسيراً.

قال المزي في ترجمة حجاج: روى عن جدِّه عبيد الله بن أبي زياد الرصافي عن الزهري نسخة كبيرة، وأشار إلى تعليق البخاري له في الصحيح (3) .

ومهما يكن من أمر روايات الزهري فهو إمام هذا العلم بلا منازع.

وأما زعم من زعم أنه أخرج مغازي الزهري من مصنف عبد الرزاق فلا دليل عليه، ولا يثبت عند البحث والتمحيص، وليس هذا مكان تفنيده، ويستحق ذلك.

4- يزيد بن رومان الأسدي، أبو روح المدني، مولى آل الزبير التابعي المتوفى 130هـ (4) .

--------------------------------------------

(1) انظر تذكرة الحفاظ 1/162، وتهذيب التهذيب 11/450، والإعلان بالتوبيخ ص: 88 ومصادر السيرة النبوية وتقويمها ص: 94.

(2) انظر الإعلان بالتوبيخ ص: 88.

(3) انظر تهذيب الكمال 5/460.

(4) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد القسم المتمم لتابعي المدينة ص: 310، والتاريخ الكبير للبخاري 8 رقم 3207، والجرح والتعديل9/رقم: 1098 والتمهيد 23/31، ووفيات الأعيان 6/277، وتهذيب الكمال 32/122، وأسماء شيوخ مالك لابن خلفون ص: 313 وتهذيب التهذيب 11/325.
আস-সাখাভী ‘মুশাহাদুন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম’ নামক গ্রন্থের কথা উল্লেখ করেছেন। এটি তাঁর থেকে ইউনুস বিন ইয়াজিদ আল-আইলী (মৃত্যু ১৫৯ হি.) বর্ণনা করেছেন, যিনি তাঁর থেকে বর্ণনা করার ক্ষেত্রে অন্যতম প্রসিদ্ধ ব্যক্তি (১)।

তদ্রূপ তাঁর ‘মাগাযী’ গ্রন্থেরও উল্লেখ পাওয়া যায়, যা হাজ্জাজ বিন আবি মানী (মৃত্যু ২১৬ হি.) বর্ণনা করেছেন (২)। মুহাম্মাদ বিন ইয়াহইয়া আদ-যুহলী, উবাইদুল্লাহ বিন আবি যিয়াদ আর-রুসাফীর জীবনীতে বলেছেন: “আমি তাঁর নাতি হাজ্জাজ বিন আবি মানী ছাড়া আর কারো বর্ণনার কথা জানি না। তিনি আয-যুহরীর হাদীসসমূহের একটি অংশ (জুয) নিয়ে এসেছিলেন। আমি সেগুলো পর্যালোচনা করে সহীহ হিসেবে পেয়েছি, তাই সেখান থেকে সামান্যই লিখেছি।”

আল-মিযযী হাজ্জাজের জীবনীতে বলেছেন: “তিনি তাঁর দাদা উবাইদুল্লাহ বিন আবি যিয়াদ আর-রুসাফীর সূত্রে আয-যুহরী থেকে একটি বৃহৎ পাণ্ডুলিপি বর্ণনা করেছেন।” ইমাম বুখারী তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে এটি মুআল্লাক হিসেবে উল্লেখ করার প্রতিও তিনি ইশারা করেছেন (৩)।

আয-যুহরীর বর্ণনার বিষয়গুলো যেমনই হোক না কেন, তিনি কোনো বিতর্ক ছাড়াই এই শাস্ত্রের ইমাম।

আর যারা দাবি করে যে, তিনি আয-যুহরীর ‘মাগাযী’ আব্দুর রাজ্জাকের ‘মুসান্নাফ’ থেকে সংকলন করেছেন, তাদের দাবির স্বপক্ষে কোনো প্রমাণ নেই এবং গবেষণা ও সূক্ষ্ম বিশ্লেষণেও তা প্রমাণিত হয় না। এটি সেই দাবি খণ্ডনের উপযুক্ত স্থান নয়, যদিও তা খণ্ডনযোগ্য।

৪- ইয়াজিদ বিন রুমান আল-আসাদী, আবু রুহ আল-মাদানী, আলে যুবাইরের আযাদকৃত দাস, তাবিঈ, মৃত্যু ১৩০ হি. (৪)।

--------------------------------------------

(১) দেখুন: তাযকিরাতুল হুফফায ১/১৬২; তাহযীবুত তাহযীব ১১/৪৫০; আল-ইলান বিত-তাওবীখ, পৃষ্ঠা: ৮৮ এবং মাসাদিরুস সিরাতিন নাবাবিয়্যাহ ওয়া তাকভীমুহা, পৃষ্ঠা: ৯৪।

(২) দেখুন: আল-ইলান বিত-তাওবীখ, পৃষ্ঠা: ৮৮।

(৩) দেখুন: তাহযীবুল কামাল ৫/৪৬০।

(৪) তাঁর জীবনী দেখুন: তাবাকাতে ইবনে সাদ, মদীনার তাবিঈদের পরিশিষ্ট অংশ, পৃষ্ঠা: ৩১০; ইমাম বুখারীর আত-তারীখুল কাবীর ৮/নং ৩২০৭; আল-জারহু ওয়াত-তাদীল ৯/নং ১০৯৮; আত-তামহীদ ২৩/৩১; ওফায়াতুল আইয়ান ৬/২৭৭; তাহযীবুল কামাল ৩২/১২২; ইবনে খালফুন রচিত আসমাউ শুয়ুখি মালিক, পৃষ্ঠা: ৩১৩ এবং তাহযীবুত তাহযীব ১১/৩২৫।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ১১)
روى عن أنس بن مالك، وابن الزبير، وعروة بن الزبير، وسالم بن عبد الله ابن عمر، وصالح بن خوّات بن جبير، والزهري وهو من أقرانه، وغيرهم.

وروى عنه جمع غفير منهم: مالك بن أنس، ومحمد بن إسحق، ونافع بن أبي نعيم القارئ، وهشام بن عروة، وجمع من الجلَّة.

وقد وثقه غير واحد، قال ابن سعد في الطبقات: «كان عالماً كثير الحديث ثقة، وأخرج له البخاري ومسلم، وغيرهما» .

قال أبو عمر بن عبد البر: كان عالماً بالمغازي، مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ثقة. ولكن هل دَوَّن كتاباً في المغازي؟ لا يبعد أن يكون قد كتب شيئاً من ذلك، لكن لم يصلنا مستقلاً عنه شيء، ووصل عنه في الكتب قِسْطٌ لا بأس به من الروايات.

أما عن رواياته في السير والمغازي فهي منثورة في المصنفات الأولى بدءاً من كتاب محمد بن إسحق وفيه نصوص كثيرة، ومن خلالها يتبين لنا أنَّ ما أثبته عنه ابن إسحق تارة يكون بإسناد متصل عن شيوخه مثل عروة بن الزبير عن الصحابة، وأحياناً يذكر الخبر دون إسناده لأحد من الرواة. وأحياناً يقرنه مع أقرانه ويسوق خبره معهم، وانظر: طبقات ابن سعد 1/280، 305، 216، 221.

وبهذا يكون من الرواد الأوائل الذين أبرزوا روايات السيرة، ولم يخرج عن أضرابه في منهجه في رواية الأخبار.

5- عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أبو محمد الأنصاري
তিনি আনাস ইবনে মালিক, ইবনুল জুবাইর, উরওয়াহ ইবনুল জুবাইর, সালিম ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উমর, সালিহ ইবনে খাওয়াত ইবনে জুবাইর, যুহরি—যিনি তাঁর সমসাময়িক ছিলেন—এবং অন্যদের থেকে বর্ণনা করেছেন।

এবং তাঁর থেকে এক বিশাল জামাত বর্ণনা করেছেন, যাঁদের মধ্যে রয়েছেন: মালিক ইবনে আনাস, মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক, নাফি' ইবনে আবি নুয়াইম আল-কারি, হিশাম ইবনে উরওয়াহ এবং একদল বিশিষ্ট ব্যক্তি।

একাধিক ব্যক্তি তাঁকে নির্ভরযোগ্য বলে অভিহিত করেছেন। ইবনে সা'দ 'আত-তাবাকাত' গ্রন্থে বলেছেন: «তিনি একজন আলিম, প্রচুর হাদিস বর্ণনাকারী ও নির্ভরযোগ্য ছিলেন। বুখারি, মুসলিম এবং অন্যরা তাঁর থেকে হাদিস বর্ণনা করেছেন»।

আবু উমর ইবনে আব্দুল বার বলেছেন: তিনি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুদ্ধাভিযান (মাগাজি) সম্পর্কে অত্যন্ত জ্ঞানী ছিলেন এবং তিনি নির্ভরযোগ্য ছিলেন। তবে তিনি কি মাগাজি বিষয়ে কোনো কিতাব সংকলন করেছিলেন? এমন সম্ভাবনা উড়িয়ে দেওয়া যায় না যে তিনি এ বিষয়ে কিছু লিখেছিলেন, তবে স্বতন্ত্রভাবে তাঁর কোনো কাজ আমাদের কাছে পৌঁছেনি। অবশ্য বিভিন্ন কিতাবে তাঁর পক্ষ থেকে উল্লেখযোগ্য পরিমাণ বর্ণনা পৌঁছেছে।

সিরাত ও মাগাজি বিষয়ে তাঁর বর্ণনাগুলো প্রাথমিক সংকলনগুলোতে ছড়িয়ে আছে, যার সূচনা মুহাম্মদ ইবনে ইসহাকের কিতাব থেকে যেখানে অনেক উদ্ধৃতি রয়েছে। এর মাধ্যমে আমাদের কাছে স্পষ্ট হয় যে, ইবনে ইসহাক তাঁর থেকে যা বর্ণনা করেছেন তা কখনও কখনও তাঁর উস্তাদদের থেকে যেমন উরওয়াহ ইবনুল জুবাইর সাহাবিদের সূত্রে নিরবচ্ছিন্ন সনদে বর্ণনা করেছেন। আবার কখনও তিনি কোনো বর্ণনাকারীর নাম উল্লেখ না করেই সংবাদটি বর্ণনা করেছেন। কখনও কখনও তিনি তাঁকে তাঁর সমসাময়িকদের সাথে যুক্ত করে তাঁদের সকলের বর্ণনা একত্রে উল্লেখ করেছেন। দেখুন: তাবাকাতে ইবনে সা'দ ১/২৮০, ৩০৫, ২১৬, ২২১।

এভাবে তিনি সেই অগ্রজদের অন্তর্ভুক্ত হলেন যারা সিরাত সংক্রান্ত বর্ণনাগুলো ফুটিয়ে তুলেছেন এবং সংবাদ বর্ণনার ক্ষেত্রে তাঁর পদ্ধতি তাঁর সমসাময়িকদের থেকে ভিন্ন ছিল না।

৫- আব্দুল্লাহ ইবনে আবি বকর ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আমর ইবনে হাযম, আবু মুহাম্মদ আল-আনসারি
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ১২)
المتوفى نحو 130هـ (1) .

تابعي، روى عن أنس بن مالك، وعباد بن تميم الأنصاري، وعروة بن الزبير، وطائفة كبيرة.

وروى عنه جماعة من الأئمة منهم: الزهري - وهو أكبر منه - وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وحماد بن سلمة، ومعمر بن راشد، وابن جريج ومحمد بن إسحق.. وغيرهم.

قال مالك بن أنس: «كان رجل صدق كثير الحديث» . وقال ابن سعد: «كان ثقة عالماً كثير الحديث» .

وقد وثَّقه غير واحد من الأئمة، وقال أحمد بن حنبل: حديثه شفاء، وقد أخرج حديثَه الشيخان وبقية الستة.

قال أبو عمر بن عبد البر: كان من أهل العلم، ثقة فقيهاً، محدّثاً حافظاً من ساكني المدينة وهو حجة فيما نقل وروى، وقال ابن حبان: كان من سادات الناس وفقهائهم، وقد كان لأسرته العلمية الشهيرة بالمدينة المنورة حلقة علمية في المسجد النبوي الشريف.

حلَاّه الإمام الذهبي بقوله: الإمام الحافظ أبو محمد الأنصاري صاحب المغازي، وشيخ ابن إسحق.

ولكن لم يصلنا كتاب مصنف قائم بنفسه عن عبد الله، إلا أن رواياته الكثيرة في كتب السيرة تعطينا عنه صورة جيدة من حيث كثرة مروياته

--------------------------------------------

(1) ترجمته في: التاريخ الكبير 5/54، والجرح والتعديل 5/17، وطبقات ابن سعد القسم المتمم ص: 283، والتمهيد 17/155، ومشاهير علماء الأمصار ص: 68، وتهذيب الكمال 14/349، وسير أعلام النبلاء 5/314، وتهذيب التهذيب 5/164 وغيرها.
আনুমানিক ১৩০ হিজরির দিকে মৃত্যুবরণ করেন (১)।

তিনি একজন তাবেয়ী ছিলেন, তিনি আনাস বিন মালিক, আব্বাদ বিন তামিম আল-আনসারি, উরওয়াহ বিন আল-জুবাইর এবং এক বিশাল দল থেকে বর্ণনা করেছেন।

এবং তাঁর থেকে একদল ইমাম বর্ণনা করেছেন, যাদের মধ্যে রয়েছেন: যুহরী—যিনি তাঁর চেয়ে বয়সে বড় ছিলেন—সুফিয়ান আস-সাওরী, সুফিয়ান বিন উয়াইনা, হাম্মাদ বিন সালামাহ, মা'মার বিন রাশিদ, ইবনে জুরাইজ, মুহাম্মাদ বিন ইসহাক এবং অন্যান্যরা।

মালিক বিন আনাস বলেন: "তিনি ছিলেন একজন সত্যবাদী ব্যক্তি এবং প্রচুর হাদিস বর্ণনাকারী।" ইবনে সাদ বলেন: "তিনি ছিলেন নির্ভরযোগ্য, আলেম এবং প্রচুর হাদিস বর্ণনাকারী।"

একাধিক ইমাম তাঁকে নির্ভরযোগ্য বলে গণ্য করেছেন। আহমাদ বিন হাম্বল বলেন: তাঁর হাদিস হলো আরোগ্যস্বরূপ। শায়খাইন (বুখারি ও মুসলিম) এবং বাকি কুতুবুস সিত্তা সংকলকগণ তাঁর হাদিস বর্ণনা করেছেন।

আবু ওমর বিন আব্দুল বার বলেন: তিনি ইলমের অধিকারী, নির্ভরযোগ্য ফকিহ, মুহাদ্দিস এবং মদিনার বাসিন্দাদের মধ্যে একজন হাফেজ ছিলেন; তিনি যা কিছু নকল ও বর্ণনা করেছেন তাতে তিনি একজন হুজ্জাত (প্রমাণস্বরূপ)। ইবনে হিব্বান বলেন: তিনি মানুষের মধ্যে অন্যতম সর্দার ও ফকিহ ছিলেন। মদিনা মুনাওয়ারায় তাঁর সুপরিচিত ইলমি পরিবারের মসজিদে নববী শরিফে একটি ইলমি হালকাহ (পাঠচক্র) ছিল।

ইমাম জাহাবী তাঁকে এই বিশেষণে ভূষিত করেছেন: ইমাম হাফেজ আবু মুহাম্মাদ আল-আনসারি, মাগাজি বিশেষজ্ঞ এবং ইবনে ইসহাকের শিক্ষক।

তবে আবদুল্লাহর পক্ষ থেকে স্বতন্ত্রভাবে রচিত কোনো গ্রন্থ আমাদের কাছে পৌঁছেনি, কিন্তু সিরাত গ্রন্থসমূহে তাঁর প্রচুর বর্ণনা তাঁর বর্ণনাগত প্রাচুর্যের দিক থেকে একটি সুন্দর চিত্র প্রদান করে।

--------------------------------------------

(১) তাঁর জীবনী দেখুন: আত-তারিখুল কাবীর ৫/৫৪, আল-জারহু ওয়াত-তাদিল ৫/১৭, তবাকাত ইবনে সাদ (পরিপূরক অংশ) পৃষ্ঠা: ২৮৩, আত-তামহিদ ১৭/১৫৫, মাশাহিরু উলামাইল আমসার পৃষ্ঠা: ৬৮, তাহযিবুল কামাল ১৪/৩৪৯, সিয়ারু আলামিন নুবালা ৫/৩১৪, তাহযিবুত তাহযিব ৫/১৬৪ এবং অন্যান্য গ্রন্থ।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ১৩)
لنصوص السيرة عند ابن إسحق ومن تلاه من المصنفين، ممّا يجعلني أرجح أن يكون له مكتوبات ولاسيما أن أسرته وبخاصة أبوه هو الذي طلب منه عمر ابن عبد العزيز التدوين للسنة والحديث.

ومِنْ تَتَبُّعِ نصوصه في كتاب ابن إسحق وتهذيبه لابن هشام ومصادر السيرة الأخرى، نجد أنه يسير التوجه العام فتارة يذكر أسانيده، وتارة يرسل الحديث، وتارة يقول ما استوعبه من مصادره التي استقى منها الأخبار دون أن يحيل على أحد.

وقد كان بجانب هؤلاء أعلام كانت لهم مشاركات في السيرة النبوية جمعاً ورواية، والملامح العامة للمنهج عند هؤلاء جميعاً هي:

1- إن جميع رجال هذه الطبقة تابعيون، رووا عن الصحابة وعن كبار التابعين، أي: أن العهد قريب.

2- إن هؤلاء الرواة تعددت مصادرهم واتسعت نظراً لاتصالهم بالصحابة وأبناء الصحابة، وكانوا يستقون منهم الأخبار، ولهذا نجد مخارج الروايات متعددة.

3- هؤلاء الرجال كلهم مدنيون، والمدينة كانت مهبط الوحي، ومنطلق الغزو وميدان السيرة، ومعرفتهم بأهل المدينة وأسرها كبيرة ـ وهم منهم ـ تعطي الدقة والاطلاع.

4- لم يصلنا كتاب مدوّن لنعرف بدقة كيفية جمعهم منهجاً ومضموناً.

5- نلاحظ من خلال النصوص الواردة عن هؤلاء أنهم أحياناً يذكرون الأسانيد، وأحياناً يتجاوزونها، وذلك نظراً لشيوع هذه الأخبار وكثرة الناقلين لها -والله أعلم-.
ইবনে ইসহাক এবং তাঁর পরবর্তী গ্রন্থকারদের নিকট সংরক্ষিত সীরাতের পাঠ্যসমূহ আমাকে এই মতটি গ্রহণ করতে উদ্বুদ্ধ করে যে, তাঁর লিখিত পাণ্ডুলিপি ছিল। বিশেষ করে তাঁর পরিবার, এবং নির্দিষ্টভাবে তাঁর পিতাকেই উমর ইবনে আব্দুল আজিজ সুন্নাহ ও হাদিস সংকলনের নির্দেশ দিয়েছিলেন।

ইবনে ইসহাকের কিতাব, ইবনে হিশাম কর্তৃক এর তাহযীব (পরিমার্জন) এবং সীরাতের অন্যান্য উৎসগুলোতে তাঁর উদ্ধৃতিগুলো অনুসরণ করলে আমরা দেখতে পাই যে, তিনি একটি সাধারণ ধারায় চলেন; কখনো তিনি তাঁর সনদসমূহ উল্লেখ করেন, কখনো হাদিস মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেন, আবার কখনো তিনি কোনো নির্দিষ্ট ব্যক্তির উদ্ধৃতি ছাড়াই তাঁর সংগৃহীত উৎসগুলো থেকে প্রাপ্ত তথ্যের সারাংশ তুলে ধরেন।

তাঁদের পাশাপাশি এমন আরও কিছু প্রথিতযশা ব্যক্তিত্ব ছিলেন যাঁদের সীরাতুন্নবী সংগ্রহ ও বর্ণনার ক্ষেত্রে অবদান ছিল। তাঁদের সবার অনুসৃত পদ্ধতির সাধারণ বৈশিষ্ট্যগুলো হলো:

১- এই স্তরের সকল ব্যক্তিই ছিলেন তাবিঈ; তাঁরা সাহাবী এবং বড় তাবিঈদের থেকে বর্ণনা করেছেন। অর্থাৎ, সেই সময়কালটি (নবীযুগের) অতি নিকটবর্তী ছিল।

২- এই বর্ণনাকারীদের উৎসসমূহ ছিল বহুমুখী ও বিস্তৃত, কারণ তাঁদের সাথে সাহাবী ও সাহাবী-সন্তানদের যোগাযোগ ছিল এবং তাঁরা তাঁদের কাছ থেকে সংবাদ গ্রহণ করতেন। এই কারণেই আমরা বর্ণনার সূত্রগুলোর মধ্যে বৈচিত্র্য দেখতে পাই।

৩- এই ব্যক্তিবর্গের সকলেই ছিলেন মদিনাবাসী। আর মদিনা ছিল ওহী অবতরণের স্থান, যুদ্ধাভিযানের সূচনাস্থল এবং সীরাতের মূল বিচরণক্ষেত্র। মদিনাবাসী ও তাঁদের পরিবার-পরিজন সম্পর্কে তাঁদের গভীর জ্ঞান—যেহেতু তাঁরাও তাঁদেরই অন্তর্ভুক্ত ছিলেন—বর্ণনার ক্ষেত্রে যথার্থতা ও গভীর অন্তর্দৃষ্টি প্রদান করে।

৪- তাঁদের সংকলিত কোনো পূর্ণাঙ্গ গ্রন্থ আমাদের নিকট পৌঁছেনি, যার মাধ্যমে তাঁদের সংগ্রহ পদ্ধতি ও বিষয়বস্তু সম্পর্কে নির্ভুলভাবে জানা সম্ভব হতো।

৫- তাঁদের থেকে বর্ণিত পাঠ্যসমূহ পর্যালোচনা করলে দেখা যায় যে, তাঁরা কখনো সনদ উল্লেখ করেন, আবার কখনো তা এড়িয়ে যান। এর কারণ ছিল এই সংবাদগুলোর ব্যাপক প্রসিদ্ধি এবং এগুলোর বর্ণনাকারীদের আধিক্য—আর আল্লাহই সবচেয়ে ভালো জানেন।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ১৪)
6ـ يظهر لي من خلال النصوص الواردة أنه كان لدى هؤلاء الرواد حرص شديد على تقصي أخبار السيرة والإحاطة بها.

7ـ على يد هؤلاء - وكانوا في الربع الأول من القرن الثاني- قام علم السيرة وجمع رواياتها، وكوَّنوا مدرسة نهضت بهذا الأمر حتى علت به وبقي مع الأيام كما وضعوه، وجاء بعدهم الدور الثاني من القرن الثاني.
৬ـ বর্ণিত পাঠ্যসমূহের আলোকে আমার নিকট এটি প্রতীয়মান হয় যে, এই অগ্রপথিকদের সীরাত সংক্রান্ত ঘটনাবলি অনুসন্ধান এবং তা সবিস্তারে অবগত হওয়ার ব্যাপারে অত্যন্ত প্রবল আগ্রহ ছিল।

৭ـ এই ব্যক্তিবর্গের হাতেই—যাঁরা দ্বিতীয় হিজরি শতাব্দীর প্রথম এক-চতুর্থাংশে বিদ্যমান ছিলেন—সীরাত শাস্ত্রের ভিত্তি স্থাপিত হয় এবং এর বর্ণনাসমূহ সংগৃহীত হয়। তাঁরা একটি উচ্চতর জ্ঞানধারা গড়ে তুলেছিলেন যা এই বিষয়টি নিয়ে কাজ করে একে এক অনন্য উচ্চতায় পৌঁছে দেয় এবং তাঁদের রেখে যাওয়া রূপেই এটি কালক্রমে বিদ্যমান থাকে। অতঃপর তাঁদের পরে দ্বিতীয় শতাব্দীর দ্বিতীয় পর্যায়ের আগমন ঘটে।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ১৫)
‌‌الدور الثاني:

قام في الطبقة الثانية من القرن الثاني، في بناء علم السيرة مجموعة من الأعلام وفي طليعتهم: (1) موسى بن عقبة، (2) ومجالد بن سعيد، (3) وسليمان التيمي، (4) ومحمد بن إسحق، (5) ومعمر بن راشد اليماني.

1- أما موسى بن عقبة فهو ابن أبي عياش القرشي الأسدي مولاهم، أبو محمد المدني المتوفى نحو 141هـ (1) .

أدرك أنس بن مالك، وعبد الله بن عمر وسهل بن سعد، وأم خالد بنت سعيد بن العاص ـ ولها صحبة ـ ويقال: كان مولاها، وهو من صغار التابعين. وقد روى العلم عن جمع من التابعين مثل: علقمة بن وقاص الليثيّ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسالم بن عبد الله بن عمر، والأعرج، ونافع بن جبير، وعروة بن الزبير، وعكرمة والزهري، وأبي الزناد، وغيرهم كثير.

وقد روى عنه خلق كثير منهم: بكير بن عبد الله الأشج -مع تقدمه- وشعبة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن جريج، ومالك، والسفيانان، وأبو إسحق الفزاري، ومحمد بن فليح، وابن المبارك، وغيرهم.

وهو ثقة جليل حافظ إمام أثنى عليه الكبار: مالك بن أنس، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وابن سعد وغيرهم.

وكان من أسرة علم، قال الواقدي: كان لإبراهيم، وموسى، ومحمد بني عقبة حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانوا كلهم فقهاء محدّثين، وكان

--------------------------------------------

(1) ترجمته في: طبقات ابن سعد؛ القسم المتمم ص: 340، الجرح والتعديل 8/154، المعرفة والتاريخ للفسوي 3/32، 317، تهذيب الكمال للمزي 29/119 سير أعلام النبلاء 6/116، أسماء شيوخ مالك لابن خلفون ص: 177، تهذيب التهذيب 10/306، تذكرة الحفاظ 1/148 وغيرها.
দ্বিতীয় পর্যায়:

দ্বিতীয় শতাব্দীর দ্বিতীয় স্তরে একদল প্রসিদ্ধ আলেম সীরাত শাস্ত্রের ভিত্তি নির্মাণে আত্মনিয়োগ করেন, যাদের অগ্রভাগে ছিলেন: (১) মুসা বিন উকবা, (২) মুজালিদ বিন সাঈদ, (৩) সুলাইমান আত-তাইমি, (৪) মুহাম্মদ বিন ইসহাক এবং (৫) মা'মার বিন রাশিদ আল-ইয়ামানি।

১- মুসা বিন উকবা সম্পর্কে বলা যায়, তিনি হলেন ইবনে আবি আইয়াশ আল-কুরাশি আল-আসাদি, তাঁদের মুক্তদাস, আবু মুহাম্মদ আল-মাদানি; যিনি আনুমানিক ১৪১ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন (১)।

তিনি আনাস বিন মালিক, আবদুল্লাহ বিন উমর, সাহল বিন সা'দ এবং উম্মে খালিদ বিনতে সাঈদ বিন আল-আস (যিনি সাহাবী ছিলেন) এর সান্নিধ্য লাভ করেছিলেন। বলা হয়, তিনি তাঁর মুক্তদাস ছিলেন। তিনি ছিলেন ছোট তাবেয়ীদের অন্তর্ভুক্ত। তিনি তাবেয়ীদের একটি বিশাল জামাত থেকে ইলম অর্জন করেছেন, যেমন: আলকামা বিন ওয়াক্কাস আল-লায়ছি, আবু সালামাহ বিন আবদুর রহমান, সালিম বিন আবদুল্লাহ বিন উমর, আল-আ'রাজ, নাফি বিন জুবায়ের, উরওয়াহ বিন আজ-জুবায়ের, ইকরিমা, জুহরি, আবু আজ-জিনাদ এবং আরও অনেকে।

তাঁর থেকে অগণিত মানুষ বর্ণনা করেছেন, যাদের মধ্যে রয়েছেন: বুকাইর বিন আবদুল্লাহ আল-আশাজ (মর্যাদায় অগ্রবর্তী হওয়া সত্ত্বেও), শু'বা, ইয়াহইয়া বিন সাঈদ আল-আনসারি, ইবনে জুরাইজ, মালিক, দুই সুফিয়ান, আবু ইসহাক আল-ফাজানি, মুহাম্মদ বিন ফুলইহ, ইবনুল মুবারক এবং আরও অনেকে।

তিনি একজন নির্ভরযোগ্য (সিকাহ), মহান হাফেজ ও ইমাম ছিলেন। বড় বড় ইমামগণ তাঁর প্রশংসা করেছেন, যেমন: মালিক বিন আনাস, আহমাদ বিন হাম্বল, ইবনে মাঈন, ইবনে সা'দ এবং অন্যান্যরা।

তিনি একটি ইলমি পরিবারের সদস্য ছিলেন। আল-ওয়াকিদি বলেন: ইবরাহিম, মুসা এবং মুহাম্মদ—উকবার এই তিন পুত্রের আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মসজিদে একটি মজলিস ছিল। তাঁরা সকলেই ফকিহ ও মুহাদ্দিস ছিলেন এবং ছিলেন...

--------------------------------------------

(১) তাঁর জীবনী দেখুন: তাবাকাতে ইবনে সা'দ; পরিশিষ্ট অংশ পৃষ্ঠা: ৩৪০, আল-জারহু ওয়াত-তাদিল ৮/১৫৪, আল-মা'রিফাতু ওয়াত-তারিখ (ফাসাউয়ি) ৩/৩২, ৩১৭, তাহজিবুল কামাল (মিযযি) ২৯/১১৯, সিয়ারু আলামিন নুবালা ৬/১১৬, আসমাউ শুয়ুখি মালিক (ইবনে খালফুন) পৃষ্ঠা: ১৭৭, তাহজিবুত তাহজিব ১০/৩০৬, তাজকিরাতুল হুফফাজ ১/১৪৮ এবং অন্যান্য।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ১৬)
موسى يفتي. وقال مصعب الزبيري: لهم هيبة وعلم.

كتب موسى المغازي وتتبعها وأتقنها، وسبب ذلك ما ذكره إبراهيم بن المنذر قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، قال كان بالمدينة شيخ يقال له: شُرَحبيل أبو سعد، وكان من أعلم الناس بالمغازي، فاتهموه أن يكون يجعل لمن لا سابقة له سابقة، وكان قد احتاج فأسقطوا مغازيه، وعلمه.

قال إبراهيم: فذكرت هذا لمحمد بن طلحة بن الطويل ولم يكن أحد أعلم بالمغازي منه فقال لي: كان شرحبيل بن سعد عالماً بالمغازي، فاتهموه أن يكون يُدْخِلُ فيهم من لم يشهد بدراً، ومَنْ قُتل يوم أحد، والهجرة، ومن لم يكن منهم وكان قد احتاج فسقط عند الناس، فسمع بذلك موسى بن عقبة فقال: وإن الناس قد اجترؤوا على هذا؟ فدبّ على كبر السن وقيد من شهد بدراً، وأحداً، ومن هاجر إلى أرض الحبشة، والمدينة وكتب ذلك.

وقد غدا كتابه هذا محل ثقة العلماء وراج في حلقات الدرس، فكان مالك بن أنس إذا سئل عن المغازي عمن تكتب قال: عليكم بمغازي موسى ابن عقبة فإنه ثقة، وفي رواية: عليكم بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة، فإنها أصح المغازي.

وسبب ثناء مالك عليها يوضحه ما جاء عنه في قوله: عليكم بمغازي موسى بن عقبة، فإنه رجل ثقة طلبها على كبر السن ليقيد من شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكثر كما كثر غيره.

قلت: هو يعرض بعمل محمد بن إسحق.

وبقي العلماء عبر العصور يشيدون به ويشيرون إليه، ومن ذلك قول علي ابن المديني، قال لي الدراوردي؛ قل ليوسف السمتي: يتقي الله ويرد كتاب
মুসা ফতোয়া দিতেন। মুসআব আজ-জুবাইরি বলেন: তাদের গাম্ভীর্য ও জ্ঞান ছিল।

মুসা যুদ্ধাভিযান (মাগাজি) লিপিবদ্ধ করেছেন, সেগুলো অনুসন্ধান করেছেন এবং সেগুলোতে দক্ষতা অর্জন করেছেন। এর কারণ সম্পর্কে ইব্রাহিম ইবনুল মুনজির যা উল্লেখ করেছেন তা হলো: তিনি বলেন, সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: মদিনায় একজন শাইখ ছিলেন যাকে শারাহবিল আবু সাদ বলা হতো। তিনি মাগাজি সম্পর্কে মানুষের মধ্যে সবচেয়ে জ্ঞানী ছিলেন। কিন্তু লোকেরা তার বিরুদ্ধে অভিযোগ তুলেছিল যে, তিনি এমন ব্যক্তিদের জন্য সম্মানজনক মর্যাদা (পূর্বসূরি হওয়ার কৃতিত্ব) সাব্যস্ত করতেন যাদের আদতে তা ছিল না। তিনি অভাবগ্রস্ত হয়ে পড়েছিলেন, ফলে লোকেরা তার মাগাজি বর্ণনা এবং তার জ্ঞানকে বর্জন করে।

ইব্রাহিম বলেন: আমি মুহাম্মদ ইবনে তালহা ইবনে আত-তওয়িলের কাছে এটি উল্লেখ করলাম—আর তার চেয়ে মাগাজি সম্পর্কে অধিক জ্ঞানী কেউ ছিল না। তিনি আমাকে বললেন: শারাহবিল ইবনে সাদ মাগাজি সম্পর্কে পণ্ডিত ছিলেন, কিন্তু লোকেরা তার বিরুদ্ধে অভিযোগ তুলেছিল যে, তিনি তাদের মধ্যে এমন ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত করতেন যারা বদর যুদ্ধে উপস্থিত ছিল না, ওহুদ যুদ্ধের দিন যারা নিহত হয়েছিল বা যারা হিজরত করেছিল তাদের তালিকায় এমন ব্যক্তিদের নাম ঢোকাতেন যারা তাদের অন্তর্ভুক্ত ছিল না। তিনি অভাবগ্রস্ত হয়ে পড়লে মানুষের কাছে গুরুত্বহীন হয়ে পড়েন। মুসা ইবনে উকবা যখন এটি শুনলেন, তখন তিনি বললেন: "মানুষ কি এই কাজে এত সাহসী হয়ে উঠেছে?" এরপর তিনি বার্ধক্যকালেও সচেষ্ট হলেন এবং যারা বদর ও ওহুদ যুদ্ধে অংশ নিয়েছেন, যারা আবিসিনিয়া ও মদিনায় হিজরত করেছেন তাদের নামসমূহ সুনিবদ্ধ করলেন এবং তা লিপিবদ্ধ করলেন।

তার এই কিতাবটি আলেমদের নিকট অত্যন্ত নির্ভরযোগ্য হয়ে ওঠে এবং শিক্ষামজলিসগুলোতে এর ব্যাপক প্রচার ঘটে। ইমাম মালিক ইবনে আনাসকে যখন জিজ্ঞাসা করা হতো কার কাছ থেকে মাগাজি লিখে নেওয়া হবে, তখন তিনি বলতেন: তোমরা মুসা ইবনে উকব্বার মাগাজি গ্রহণ করো, কারণ তিনি নির্ভরযোগ্য। অন্য এক বর্ণনায় এসেছে: তোমরা নেককার ব্যক্তি মুসা ইবনে উকব্বার মাগাজি গ্রহণ করো, কারণ এটি সবচেয়ে বিশুদ্ধ মাগাজি।

ইমাম মালিক কর্তৃক এই গ্রন্থটির প্রশংসার কারণ স্পষ্ট হয় তার এই উক্তি থেকে: তোমরা মুসা ইবনে উকব্বার মাগাজি গ্রহণ করো, কারণ তিনি একজন নির্ভরযোগ্য ব্যক্তি। তিনি বার্ধক্যকালেও এটি অন্বেষণ করেছেন যাতে যারা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন তাদের নাম লিপিবদ্ধ করা যায়। তিনি অন্যান্যদের মতো অতিরঞ্জিত বর্ণনা দেননি।

আমি বলছি: তিনি এখানে মুহাম্মদ ইবনে ইসহাকের কর্মের প্রতি ইঙ্গিত করছেন।

যুগ যুগ ধরে আলেমগণ তার প্রশংসা করে গেছেন এবং এর প্রতি দিকনির্দেশনা দিয়েছেন। এর মধ্যে একটি হলো আলি ইবনুল মাদিনির উক্তি; তিনি বলেন, আদ-দারাওয়ার্দি আমাকে বলেছেন: ইউসুফ আস-সামতিকে বলো, সে যেন আল্লাহকে ভয় করে এবং কিতাবটি ফিরিয়ে দেয়...
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ১৭)
موسى بن عقبة. قلت: أي أنه كان قد أعاره إياه لينسخه.

وبالرجوع إلى طبقات ابن سعد نجده قد تتبعه حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ، وجعله أحد مصادره الأربعة الأساسية.

واقتبس منه من الأوائل: يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ من طريق محمد بن فليح. والبيهقي في دلائل النبوة انظر مثلاً 3/206، والاعتقاد ص: 339، 351 وغيرهما من كتبه وقد اقتبس نصوصاً طويلة.

أما أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الدرر في اختصار المغازي والسير» فقد قَدَّمه على غيره وقال: وأفردت هذا الكتاب لسائر خبره، ومبعثه وأوقاته صلى الله عليه وسلم، اختصرت ذلك من كتاب موسى بن عقبة، وكتاب ابن إسحق.. واعتمده ابن عساكر في تاريخه، واللالكائي والمتأخرون وكل من كتب في السيرة النبوية ناهيك بمصنفات الحديث التي تلته.

وقد وصل الكتاب كاملاً إلى المتأخرين ونجد ابن سيد الناس في سيرته عيون الأثر يعتمده، ويضعه في جملة المصنفات التي أكثر الرجوع إليها ورواها بسنده، انظر 2/457، ونجد الذهبي يقول في تذكرة الحفاظ (1) : «قرأت مغازي موسى بالمزّة على أبي نصر الفارسي» .

وقال في سير أعلام النبلاء (2) : ((الإمام الثقة الكبير، وكان بصيراً بالمغازي النبوية، ألفها في مجلد، فكان أول من صنف في ذلك)) .

وقال تعليقاً على قول مالك: «ولم يكثر كما كثر غيره» .

(قلت: هذا تعريض بابن إسحق، ولا ريب أن ابن إسحق كثر وطوّل

--------------------------------------------

(1) انظر تذكرة الحفاظ 1/148.

(2) سير أعلام النبلاء 6/115، 116.
মূসা ইবনে উকবা। আমি বলছি: অর্থাৎ তিনি এটি তাকে অনুলিপি করার জন্য ধার দিয়েছিলেন।

ইবনে সা'দের ‘তাবাকাত’-এর দিকে তাকালে আমরা দেখতে পাই যে, তিনি এটিকে চুলচেরাভাবে অনুসরণ করেছেন এবং এটিকে তাঁর চারটি মৌলিক উৎসের একটি হিসেবে গণ্য করেছেন।

পূর্ববর্তীদের মধ্যে যারা এটি থেকে উদ্ধৃতি দিয়েছেন: ইয়াকুব ইবনে সুফিয়ান আল-ফাসাউয়ি তাঁর ‘আল-মা'রিফাত ওয়াত তারিখ’ গ্রন্থে মুহাম্মদ ইবনে ফুলাইহের সূত্রে। এবং বায়হাকী তাঁর ‘দালাইলুন নুবুওয়াহ’ গ্রন্থে, উদাহরণস্বরূপ দেখুন ৩/২০৬, এবং ‘আল-ইতিকাদ’ পৃষ্ঠা: ৩৩৯, ৩৫১ এবং তাঁর অন্যান্য কিতাবে, আর তিনি দীর্ঘ পাঠসমূহ উদ্ধৃত করেছেন।

পক্ষান্তরে আবু উমর ইবনে আব্দুল বার তাঁর ‘আদ-দুরার ফি ইখতিসারিল মাগাযি ওয়াস সিয়ার’ গ্রন্থে এটিকে অন্যগুলোর ওপর প্রাধান্য দিয়েছেন এবং বলেছেন: "আমি এই কিতাবটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সমস্ত সংবাদ, তাঁর নবুওয়াত লাভ এবং তাঁর সময়কালের জন্য নির্দিষ্ট করেছি, যা আমি মূসা ইবনে উকবা এবং ইবনে ইসহাকের কিতাব থেকে সংক্ষেপ করেছি।" ইবনে আসাকির তাঁর ইতিহাসে, লালকাঈ এবং পরবর্তী আলিমগণ এবং সীরাতুন নববী নিয়ে যারা লিখেছেন তারা সবাই এর ওপর নির্ভর করেছেন, এমনকি পরবর্তী হাদীস গ্রন্থসমূহের কথা না-ই বা বললাম।

কিতাবটি পূর্ণাঙ্গভাবে পরবর্তী আলিমদের নিকট পৌঁছেছিল এবং আমরা ইবনে সাইয়্যিদুন নাসকে তাঁর সীরাত গ্রন্থ ‘উয়ুনুল আসার’-এ এর ওপর নির্ভর করতে দেখি। তিনি এটিকে সেইসব সংকলনের অন্তর্ভুক্ত করেছেন যা তিনি অধিক ব্যবহার করেছেন এবং তাঁর নিজস্ব সনদে বর্ণনা করেছেন, দেখুন ২/৪৫৭। এবং আমরা যাহাবীকে ‘তাজকিরাতুল হুফফাজ’ (১) গ্রন্থে বলতে দেখি: "আমি আল-মিযযাহ নামক স্থানে আবু নাসর আল-ফারিসীর কাছে মূসার মাগাযি পাঠ করেছি।"

এবং তিনি ‘সিয়ারু আলামিন নুবালা’ (২) গ্রন্থে বলেছেন: "তিনি বড় নির্ভরযোগ্য ইমাম ছিলেন এবং নববী যুদ্ধবিগ্রহ (মাগাযি) সম্পর্কে গভীর প্রজ্ঞার অধিকারী ছিলেন, তিনি এটি এক খণ্ডে রচনা করেছিলেন। সুতরাং তিনি ছিলেন এই বিষয়ে প্রথম সংকলক।"

এবং তিনি ইমাম মালিকের উক্তি— "এবং তিনি অন্যদের মতো বেশি বর্ণনা করেননি"— এর ওপর মন্তব্য করতে গিয়ে বলেন:

(আমি বলছি: এটি ইবনে ইসহাকের প্রতি একটি ইঙ্গিত, আর এতে কোনো সন্দেহ নেই যে ইবনে ইসহাক প্রচুর বর্ণনা করেছেন এবং দীর্ঘ করেছেন

--------------------------------------------

(১) তাজকিরাতুল হুফফাজ ১/১৪৮ দেখুন।

(২) সিয়ারু আলামিন নুবালা ৬/১১৫, ১১৬।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ১৮)
بأنساب مستوفاة، اختصارها أملح، وبأشعار غير طائلة، حذفها أرجح، وبآثار لم تصح، مع أنه فاته شيء كثير من الصحيح لم يكن عنده، فكتابه محتاج إلى تنقيح رواية ما فاته.

وأما مغازي موسى بن عقبة فهي في مجلد ليس بالكبير سمعناها، وغالبها صحيح، ومرسل جيد، ولكنها مختصرة تحتاج إلى زيادة بيان وتتمة) .

وقد اقتبس الذهبي منها كثيراً في تاريخه الكبير، وفي قسم السيرة، وفي السيرة التي أفردها حسام الدين القدسي وطبعها، ومن خلال ذلك يتبيّن لنا طريقة سياقه للنصوص، فتارة يروي بإسناده موصولاً، وتارة يروي عن شيوخه وخاصة الزهري مرسلاً، وتارة يسوق الخبر دون أن ينسبه إلى أحد بعبارته حسب ما استقى من مصادره في الوسط الذي عاش فيه: المدينة المنورة، ولولا خشية الإطالة لذكرت نماذج، وهذا بذاته يحتاج لمبحث مستقل، ولكن من التتبع لنصوصه عند ابن سعد، وابن سيد الناس والذهبي وغيرهم، نجد تأكيد ما قاله الذهبي وهو إمام الصنعة أن مراسيله وما لخصه بجملته صحيح ومقبول.

ولابد من الإشارة إلى أن موسى بن عقبة كان يريد أن يدقق في عمل رجلين معاصرين له، ويتجنب العثرات العلمية التي قصرا في تجنبها، وهما شُرَحبيل بن سعد، ومحمد بن إسحق، أما بالنسبة لشرحبيل فأراد أن يضبط من مصادر وثيقة ذوي السابقة في الإسلام الذين حضروا المشاهد، كل في مرتبته.

وأما محمد بن إسحق فأراد أن يبتعد عن الاستطراد والتطويل والجمع والحشد الذي وقع فيه محمد بن إسحق، وقد نجح إلى حدٍّ كبير في ذلك
এতে রয়েছে বিস্তারিত বংশপরম্পরা, যার সংক্ষেপণই অধিকতর সুন্দর; রয়েছে গুরুত্বহীন কবিতা, যা বাদ দেওয়া অধিক বাঞ্ছনীয়; এবং এমন কিছু বর্ণনা যা সহীহ নয়। তদুপরি অনেক সহীহ বর্ণনা তার অগোচরে রয়ে গেছে যা তার কাছে ছিল না। ফলে তার কিতাবটি বাদ পড়া বর্ণনাগুলো সংযোজন করে পরিমার্জনের মুখাপেক্ষী।

পক্ষান্তরে মূসা ইবনে উকবার মাগাজি (যুদ্ধাভিযান বিষয়ক গ্রন্থ) একটি নাতিদীর্ঘ খণ্ডে বিন্যস্ত যা আমরা শ্রবণ করেছি। এর অধিকাংশ বর্ণনাই সহীহ এবং উত্তম মুরসাল। তবে তা সংক্ষিপ্ত হওয়ায় আরও ব্যাখ্যা ও পরিপূরক তথ্যের প্রয়োজন রাখে।

ইমাম যাহাবী তার ‘তারিখে কাবীর’, সীরাত অংশ এবং হুসামুদ্দীন আল-কুদসী কর্তৃক পৃথককৃত ও মুদ্রিত সীরাতগ্রন্থে এখান থেকে প্রচুর উদ্ধৃতি দিয়েছেন। এর মাধ্যমে আমাদের কাছে তার মূলপাঠ উপস্থাপনার পদ্ধতি স্পষ্ট হয়; কখনো তিনি মুত্তাসিল সনদে বর্ণনা করেন, কখনো তার উস্তাদগণের থেকে—বিশেষ করে যুহরী থেকে—মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেন, আবার কখনো কোনো উৎসের উল্লেখ না করেই তার বসবাসের পরিবেশ মদীনা মুনাওয়ারা থেকে সংগৃহীত তথ্যের ভিত্তিতে নিজস্ব শব্দশৈলীতে বর্ণনা করেন। দীর্ঘ হওয়ার ভয় না থাকলে আমি এর উদাহরণ উল্লেখ করতাম। এটি মূলত একটি স্বতন্ত্র গবেষণার দাবি রাখে। তবে ইবনে সাদ, ইবনে সাইয়্যিদুন নাস, যাহাবী ও অন্যান্যদের গ্রন্থে তার উদ্ধৃত বর্ণনাগুলো অনুসরণের মাধ্যমে আমরা এই শাস্ত্রের ইমাম যাহাবীর বক্তব্যের সত্যতা খুঁজে পাই যে, তার মুরসাল বর্ণনা এবং তার সংক্ষেপিত বিষয়গুলো সামগ্রিকভাবে সহীহ ও গ্রহণযোগ্য।

উল্লেখ করা আবশ্যক যে, মূসা ইবনে উকবা তার সমসাময়িক দুই ব্যক্তির কাজের চুলচেরা বিশ্লেষণ করতে এবং তারা যে সকল ইলমী ভুলত্রুটি এড়াতে ব্যর্থ হয়েছিলেন তা পরিহার করতে চেয়েছিলেন; তারা হলেন শুরাহবীল ইবনে সাদ এবং মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক। শুরাহবীলের ক্ষেত্রে তিনি নির্ভরযোগ্য উৎস থেকে সেই সকল অগ্রজ মুসলিমদের তথ্য নিখুঁতভাবে যাচাই করতে চেয়েছিলেন যারা বিভিন্ন যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন, এবং প্রত্যেকের মর্যাদা অনুসারে তাদের অবস্থান নির্ধারণ করতে চেয়েছিলেন।

আর মুহাম্মদ ইবনে ইসহাকের ব্যাপারে তিনি চেয়েছিলেন সেই দীর্ঘসূত্রিতা, অপ্রাসঙ্গিক আলোচনা এবং বর্ণনার যে বিশাল স্তূপ ইবনে ইসহাক তৈরি করেছিলেন তা থেকে দূরে থাকতে। আর এতে তিনি বহুলাংশে সফল হয়েছেন।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ১৯)
حسب ما شهد له به العلماء الذين عاصروه وجاؤوا بعده.

وقد اختصر الكتاب واحتفظ بطرف منه ابن قاضي شهبة، وطبع، وحاول بعض الناس جمع نصوصه، والأمر ما زال فيه متسع.

2-مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني، أبو عمر الكوفي المتوفى 144هـ (1) .

علامة محدث، ولد في أيام جماعة من الصحابة، ولكن لم تتهيأ له الرواية عنهم، ويدرج كما قال الذهبي: في عداد صغار التابعين، وقد روى عن الشعبي وأبي الوداك، وقيس بن أبي حازم، ومرَّة الهمداني … وغيرهم.

وروى عنه الكبار: السفيانان، وشعبة، وجرير بن حازم، وحفص بن غياث، وعبد الله بن المبارك، وهشيم بن بشير، وحماد بن زيد، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وابنه إسماعيل بن مجالد، وقد روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، وهو أكبر منه، وهذا يدخل في رواية التابعين عن الأتباع.

وقد وثقه بعضهم كالنسائي، وقال الفسوي: تكلم فيه الناس وهو صدوق. وقال العجلي: جائز الحديث، وقال البخاري: صدوق.

وكان يحيى بن سعيد يضعفه، وابن مهدي لايروي له شيئاً، وكان ابن مهدي يقول: حديث مجالد عند الأحداث - يحيى بن سعيد، وأبي أسامة - ليس بشيء، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد، وهشيم وهؤلاء القدماء، يعني أنه تغيَّر حِفْظُه في آخر عمره. وقال ابن عدي: «ومجالد له عن الشعبي

--------------------------------------------

(1) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد 6/349، والتاريخ الكبير للبخاري 8/رقم: 1950، والجرح والتعديل 8/رقم: 1653 والمجروحين لابن حبان 3/10، والكامل لابن عدي 6/420، وتهذيب الكمال 27/219، وسير أعلام النبلاء 6/286، وتهذيب التهذيب 10/39، وتقريب التهذيب ص:605.
যেমনটি তাঁর সমসাময়িক এবং পরবর্তী আলেমগণ তাঁর ব্যাপারে সাক্ষ্য দিয়েছেন।

ইবনে কাজী শুহবাহ এই কিতাবটি সংক্ষিপ্ত করেছেন এবং এর একটি অংশ সংরক্ষণ করেছেন, যা মুদ্রিত হয়েছে। কেউ কেউ এর মূল পাঠসমূহ সংগ্রহের চেষ্টা করেছেন, আর বিষয়টি নিয়ে কাজ করার এখনও অবকাশ রয়েছে।

২-মুজালিদ বিন সাঈদ বিন উমাইর আল-হামদানি, আবু আমর আল-কুফি, মৃত্যু: ১৪৪ হিজরি (১)।

তিনি একজন প্রাজ্ঞ মুহাদ্দিস, সাহাবায়ে কেরামের এক জামাতের সময়ে জন্মগ্রহণ করেছেন, কিন্তু তাঁদের থেকে হাদিস বর্ণনা করার সুযোগ তাঁর হয়নি। ইমাম যাহাবি যেমনটি বলেছেন: তাঁকে ছোট তাবেয়িদের অন্তর্ভুক্ত করা হয়। তিনি আশ-শা'বি, আবুল ওয়াদাক, কাইস বিন আবি হাযিম এবং মুররাহ আল-হামদানি ... প্রমুখের নিকট থেকে বর্ণনা করেছেন।

তাঁর থেকে প্রথিতযশা আলেমগণ বর্ণনা করেছেন: দুই সুফিয়ান, শু'বাহ, জারির বিন হাযিম, হাফস বিন গিয়াস, আবদুল্লাহ বিন মুবারক, হুশাইম বিন বাশির, হাম্মাদ বিন যায়েদ, আবু উসামা হাম্মাদ বিন উসামা এবং তাঁর পুত্র ইসমাইল বিন মুজালিদ। এমনকি ইসমাইল বিন আবি খালিদও তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, যিনি বয়সে তাঁর বড় ছিলেন; আর এটি তাবেয়িদের পক্ষ থেকে তাঁদের অনুসারীদের (তাবে-তাবেয়িদের) নিকট থেকে বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত।

নাসাঈর মতো কেউ কেউ তাঁকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন। আল-ফাসাওয়ি বলেন: লোকজনের তাঁর ব্যাপারে সমালোচনা রয়েছে, তবে তিনি সত্যবাদী। আল-ইজলি বলেন: তাঁর বর্ণিত হাদিস গ্রহণযোগ্য। ইমাম বুখারি বলেন: তিনি সত্যবাদী।

ইয়াহিয়া বিন সাঈদ তাঁকে দুর্বল বলতেন এবং ইবনে মাহদি তাঁর থেকে কোনো বর্ণনা নিতেন না। ইবনে মাহদি বলতেন: পরবর্তী যুগের আলেমদের—যেমন ইয়াহিয়া বিন সাঈদ এবং আবু উসামা—নিকট মুজালিদের হাদিস অকিঞ্চিৎকর (অর্থাৎ তা দলিল হিসেবে গ্রহণযোগ্য নয়)। তবে শু'বাহ, হাম্মাদ বিন যায়েদ এবং হুশাইমের মতো যারা অগ্রজ বা প্রাচীন ছিলেন, তাদের নিকট তা গ্রহণযোগ্য ছিল। এর অর্থ হলো, জীবনের শেষ দিকে তাঁর মুখস্থ শক্তিতে পরিবর্তন এসেছিল। ইবনে আদি বলেন: «মুজালিদ আশ-শা'বি থেকে বর্ণনা করেছেন...

--------------------------------------------

(১) তাঁর জীবনী দেখুন: তাবাকাতে ইবনে সাদ ৬/৩৪৯; বুখারির আত-তারীখুল কাবীর ৮/নং: ১৯৫০; আল-জারহু ওয়াত তাদীল ৮/নং: ১৬৫৩; ইবনে হিব্বানের আল-মাজরুহীন ৩/১০; ইবনে আদির আল-কামিল ৬/৪২০; তাহযীবুল কামাল ২৭/২১৯; সিয়ারু আলামিন নুবালা ৬/২৮৬; তাহযীবুত তাহযীব ১০/৩৯; তাকরীবুত তাহযীব পৃ. ৬০৫।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ২০)
عن جابر أحاديث صالحة، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة» . وجملة ما يرويه عن الشعبي، وقد روى عن غير الشعبي، ولكن أكثر روايته عنه وقال أحمد: يرفع حديثاً لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس.

وقد أخرج له مسلم مقروناً، وأصحاب السنن.

وبعد الفحص والدرس، حكم عليه الإمام الذهبي بقوله: مشهور، صاحب حديث على لين فيه. وحكم عليه الحافظ ابن حجر بقوله: ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره.

وقد وردت نصوص عديدة عن مجالد في السيرة النبوية في المصادر كما في طبقات ابن سعد 1/192 بواسطة عبد الله بن نمير الهمداني، 1/263 بواسطة الهيثم بن عدي الطائي. وقد نسب إليه كتاب في ذلك، وقد ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل بقوله: نا محمد بن إبراهيم بن شعيب، نا عمرو بن علي الصيرفي، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعبد الله: أين تذهب؟ قال أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة عن مجالد، قال: تكتب كذباً كثيراً، ولو شئت أن يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله فعل. وفي تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء، يقول: لعبيد الله، وفيهما: أكتب السيرة يعني عن أبيه عن مجالد.

قلت: ووهب بن جرير بن حازم الأزدي البصري الحافظ المتوفى 206هـ إمام ثقة أخرج له الجماعة. وأبوه جرير بن حازم المتوفى 170هـ حافظ ثقة، في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث عن حفظه، وقد أخرج له الجماعة.

ومن هذا النص النفيس يتبين لنا أن مجالداً قد صنف كتاباً في السيرة،
জাবির থেকে নির্ভরযোগ্য হাদিসসমূহ বর্ণিত হয়েছে এবং জাবির ব্যতীত অন্যান্য সাহাবী থেকেও নির্ভরযোগ্য হাদিসসমূহ বর্ণিত হয়েছে। তিনি শাবি থেকে যা বর্ণনা করেছেন তা হলো সামগ্রিক, যদিও তিনি শাবি ব্যতীত অন্যদের থেকেও বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তাঁর অধিকাংশ বর্ণনা তাঁর (শাবির) থেকেই। আহমাদ বলেছেন: তিনি এমন হাদিসকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেন যা অন্য লোকেরা মারফু করে না, তবে মানুষ তা গ্রহণ করেছে।

ইমাম মুসলিম তাঁর হাদিস অন্য বর্ণনাকারীর সাথে মিলিয়ে (মাকরুন হিসেবে) গ্রহণ করেছেন এবং সুনান গ্রন্থকারগণও তা বর্ণনা করেছেন।

পরীক্ষা-নিরীক্ষা ও পর্যালোচনার পর, ইমাম যাহাবি তাঁর সম্পর্কে এই সিদ্ধান্ত দিয়েছেন: তিনি প্রসিদ্ধ, হাদিস বর্ণনাকারী, তবে তাঁর মাঝে কিছুটা দুর্বলতা রয়েছে। হাফিয ইবনে হাজার তাঁর সম্পর্কে বলেছেন: তিনি শক্তিশালী নন এবং জীবনের শেষ ভাগে তাঁর স্মৃতিশক্তি পরিবর্তিত হয়ে গিয়েছিল।

সীরাতে নববীর উৎসগ্রন্থগুলোতে মুজালিদ থেকে অনেক উদ্ধৃতি এসেছে, যেমন ইবনে সা'দের 'তাবাকাত' (১/১৯২) গ্রন্থে আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর আল-হামদানীর মাধ্যমে এবং ১/২৬৩ পৃষ্ঠায় হাইসাম ইবনে আদি আত-তাঈ-এর মাধ্যমে। তাঁর প্রতি এই বিষয়ে একটি কিতাবও সম্বন্ধিত করা হয়েছে। ইবনে আবি হাতিম 'আল-জারহ ওয়াত-তাদিল' গ্রন্থে এটি উল্লেখ করে বলেছেন: আমাদের কাছে মুহাম্মাদ ইবনে ইবরাহিম ইবনে শুয়াইব বর্ণনা করেছেন, আমাদের কাছে আমর ইবনে আলী আস-সাইরাফি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-কাত্তানকে আবদুল্লাহকে বলতে শুনেছি: তুমি কোথায় যাচ্ছ? তিনি বললেন: আমি ওয়াহব ইবনে জারীরের কাছে মুজালিদ থেকে সীরাত লিখতে যাচ্ছি। তিনি বললেন: তুমি অনেক মিথ্যা লিখছ, মুজালিদ যদি চাইতেন তবে তিনি আমার জন্য এই সব বর্ণনা শাবি থেকে, মাসরুক থেকে, আবদুল্লাহর সূত্রে বর্ণনা করতে পারতেন। আর 'তাহজিবুল কামাল' এবং 'সিয়ারু আ'লামিন নুবালা' গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি উবাইদুল্লাহকে বলেছিলেন এবং তাতে রয়েছে: আমি সীরাত লিখছি, অর্থাৎ তাঁর পিতার মাধ্যমে মুজালিদ থেকে।

আমি বলছি: ওয়াহব ইবনে জারীর ইবনে হাযিম আল-আযদি আল-বাসরি আল-হাফিয (মৃত্যু ২০৬ হি.) একজন নির্ভরযোগ্য ইমাম, জামাআত (ছয়জন প্রধান হাদিস বিশারদ) তাঁর থেকে হাদিস গ্রহণ করেছেন। আর তাঁর পিতা জারীর ইবনে হাযিম (মৃত্যু ১৭০ হি.) একজন নির্ভরযোগ্য হাফিয ছিলেন, কাতাদাহ থেকে তাঁর বর্ণনায় দুর্বলতা রয়েছে এবং যখন তিনি তাঁর মুখস্থ থেকে বর্ণনা করতেন তখন তাঁর কিছু ভুল হতো, জামাআত তাঁর থেকে হাদিস গ্রহণ করেছেন।

এই মূল্যবান পাঠ থেকে আমাদের কাছে স্পষ্ট হয় যে, মুজালিদ সীরাতের উপর একটি কিতাব রচনা করেছিলেন,
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ২১)
وهذا الكتاب قد ضم المسند الموصول، والمرسل وغيرهما؛ لأن يحيى بن سعيد يقول: لو أردت أن يجعلها كلها مرفوعة فعل.

وبهذا فهي مشابهة للتوجه العام عند موسى بن عقبة وغيره.

3- سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر -ولم يكن من بني تيم وإنما نزل فيهم- البصري شيخ الإسلام المتوفى 143هـ (1) .

أحد التابعين العُبَّاد الزهاد الحفاظ المتقين، روى عن أنس بن مالك وجمع من الأئمة التابعين الكبار، أي عثمان النهدي، وطاوس، والحسن، وثابت البناني وبكر بن عبد الله المزني، وغيرهم. وروى عنه جمع من الأئمة، ومنهم شيخه أبو إسحق السبيعي، والثوري، وشعبة وابن علية، وحماد بن سلمة، وابن عيينة، وهشيم بن بشير، وأبو زيد الأنصاري وغيرهم. قال شعبة: ما رأيت أحداً أصدق من سليمان التيمي، كان إذا حَدَّث عن النبي صلى الله عليه وسلمتغيَّر لونه.

وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وكان من العباد المجتهدين، وكان يصلي الليل كله يصلي الغداة بوضوء العشاء الآخرة، وكان هو وابنه معتمر يدوران الليل على المساجد، فيصليان مرة في هذا المسجد، ومرة في هذا المسجد حتى يصبحا، وقد وثقه غير واحد من الأئمة، وأخرج حديثه الستة. وقد صنف سليمان التيمي كتاباً في السيرة النبوية، رواه عنه ابنه معتمر، وقد حمله عن معتمر، محمد بن عبد الأعلى الصنعاني.

--------------------------------------------

(1) ترجمته قي طبقات ابن سعد 7/252، وتاريخ البخاري الكبير 4/ رقم 1828، والجرح والتعديل 4/رقم 539، وتهذيب الكمال 12/5. وسير أعلام النبلاء 6/195، وتذكرة الحفاظ 1/150، وتهذيب التهذيب 4/201. وحلية الأولياء 3/31 وغيرها.
এই কিতাবটি মুসনাদ মাওসুল (সংযুক্ত সনদ), মুরসাল এবং অন্যান্য বর্ণনাকে অন্তর্ভুক্ত করেছে; কেননা ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ বলেন: যদি আমি সেগুলোকে সব মারফু করতে চাইতাম, তবে তা পারতাম।

এই দিক থেকে এটি মুসা ইবনে উকবা এবং অন্যদের সাধারণ পদ্ধতির সদৃশ।

৩- সুলাইমান ইবনে তারখান আত-তাইমি আবু আল-মুতামির—তিনি বনু তাইম গোত্রের ছিলেন না বরং তাদের মধ্যে বসবাস করতেন—আল-বাসরি, শায়খুল ইসলাম, ওফাত ১৪৩ হিজরি (১)।

তিনি ইবাদতগুজার, দুনিয়াবিমুখ, হাফেজ ও মুত্তাকী তাবেয়ীদের একজন ছিলেন। তিনি আনাস ইবনে মালিক এবং বড় বড় তাবেয়ী ইমামগণের এক জামাত থেকে বর্ণনা করেছেন, যেমন: উসমান আন-নাহদি, তাউস, হাসান, সাবিত আল-বুনানি এবং বকর ইবনে আব্দুল্লাহ আল-মুজানি প্রমুখ। এবং তাঁর থেকে অনেক ইমাম বর্ণনা করেছেন, তাঁদের মধ্যে রয়েছেন তাঁর শিক্ষক আবু ইসহাক আস-সাবিঈ, সাওরি, শু'বাহ, ইবনুল উলয়্যাহ, হাম্মাদ ইবনে সালামাহ, ইবনে উয়াইনাহ, হুশাইম ইবনে বাশির, আবু জাইদ আল-আনসারি এবং অন্যান্যরা। শু'বাহ বলেন: আমি সুলাইমান আত-তাইমির চেয়ে অধিক সত্যবাদী আর কাউকে দেখিনি। তিনি যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে হাদিস বর্ণনা করতেন, তখন তাঁর গায়ের রঙ পরিবর্তন হয়ে যেত।

ইবনে সাদ বলেন: তিনি নির্ভরযোগ্য ও বহু হাদিসের অধিকারী ছিলেন। তিনি অত্যন্ত পরিশ্রমী ইবাদতগুজার ছিলেন। তিনি সারা রাত নামাজ পড়তেন এবং শেষ এশার ওজু দিয়ে ফজরের নামাজ আদায় করতেন। তিনি এবং তাঁর ছেলে মুতামির সারা রাত বিভিন্ন মসজিদে ঘুরে বেড়াতেন; কখনো এই মসজিদে নামাজ পড়তেন আবার কখনো ওই মসজিদে, এভাবে সকাল হয়ে যেত। একাধিক ইমাম তাঁকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন এবং সিত্তাহর (ছয় কিতাবের) সংকলকগণ তাঁর হাদিস বের করেছেন। সুলাইমান আত-তাইমি সিরাতে নববী বিষয়ে একটি কিতাব সংকলন করেছেন, যা তাঁর থেকে তাঁর ছেলে মুতামির বর্ণনা করেছেন এবং মুতামির থেকে মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল আ'লা আস-সানআনি তা গ্রহণ করেছেন।

--------------------------------------------

(১) তাঁর জীবনী দ্রষ্টব্য: তাবাকাতে ইবনে সাদ ৭/২৫২, তারিখুল বুখারি আল-কাবীর ৪/ নম্বর ১৮২৮, আল-জারহু ওয়াত-তাদীল ৪/ নম্বর ৫৩৯, তাহজিবুল কামাল ১২/৫, সিয়ারু আলামিন নুবালা ৬/১৯৫, তাজকিরাতুল হুফফাজ ১/১৫০, তাহজিবুত তাহজিব ৪/২০১, হিলইয়াতুল আউলিয়া ৩/৩১ এবং অন্যান্য।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ২২)
ومعتمر بن سليمان من الثقات توفي سنة 182?، روى عنه الثوري، وهو أكبر منه، وابن المبارك وهو من أقرانه، ورى عنه الجَمّ الغفير من الأئمة، ووثقه غير واحد من الأئمة: ابن معين، وابن سعد، وأبو حاتم والعجلي، وغيرهم. وأما محمد بن عبد الأعلى الصنعاني المتوفى 245? فهو ثقة أخرج حديثه مسلم إذ روى عنه خمسة وعشرين حديثاً. والنسائي، وقال كتبنا عنه وأثنى عليه خيراً وأخرج له الترمذي، وأبو داود، في كتاب القدر وابن ماجه وغيرهم.

وقد روي كتاب التيمي من غير طريقه كما يتبين من المنقول وهذا الكتاب قد وصل إلى الأعصر المتأخرة، إذ نجد محمد بن أحمد المالكي الأندلسي قد ذكره في الجزء الذي جمعه في تسمية ما ورد به الخطيب إلى دمشق من الكتب التي رواها، فقال: مغازي سليمان التيمي (1) . ووصلت روايته إلى ابن خير الإشبيلي المتوفى 575هـ فهو ضمن مروياته وسماه سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم (2) . ونجده عند معاصره الحافظ أبي القاسم السهيلي المتوفى 581هـ في كتاب «الروض الأنف» (3) «وسماه: السير» .

واقتبس منه ابن قيم الجوزية في زاد المعاد (4) وسماه: المغازي.

واستفاد منه الإمام الذهبي في السيرة أخباراً عديدة منها بالأسانيد ومنها

--------------------------------------------

(1) انظر جونة العطار للسيد أحمد بن الصديق، مرقون بالآلة، خاص 2/72.

(2) انظر فهرسة ابن خير ص: 231.

(3) انظر 1/271، 273، 2/48، 53، 177 وغيرها.

(4) انظر 3/600.
মুতামির ইবনে সুলাইমান নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত, তিনি ১৮২ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তাঁর থেকে সাওরী বর্ণনা করেছেন, যিনি তাঁর চেয়ে বয়সে বড় ছিলেন। ইবনুল মুবারকও তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, যিনি তাঁর সমসাময়িক ছিলেন। বিপুল সংখ্যক ইমাম তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমামদের মধ্য থেকে একাধিক ব্যক্তি তাঁকে নির্ভরযোগ্য হিসেবে অভিহিত করেছেন: ইবনে মাইন, ইবনে সাদ, আবু হাতিম, আজলী এবং আরও অনেকে। আর মুহাম্মদ ইবনে আবদুল আলা আস-সানআনী, যিনি ২৪৫ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন, তিনি নির্ভরযোগ্য। ইমাম মুসলিম তাঁর হাদিস গ্রহণ করেছেন, তিনি তাঁর থেকে পঁচিশটি হাদিস বর্ণনা করেছেন। এছাড়া নাসায়ীও তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন; তিনি বলেছেন, 'আমরা তাঁর থেকে হাদিস লিখেছি' এবং তাঁর প্রশংসা করেছেন। তিরমিজি, আবু দাউদ (কিতাবুল কদরে), ইবনে মাজাহ এবং আরও অনেকে তাঁর হাদিস বর্ণনা করেছেন।

আত-তাইমীর কিতাবটি তাঁর সূত্র ছাড়াও অন্য সূত্রে বর্ণিত হয়েছে, যেমনটি উদ্ধৃতি থেকে স্পষ্ট হয়। এই কিতাবটি পরবর্তী যুগসমূহেও পৌঁছেছে, যেহেতু আমরা দেখতে পাই মুহাম্মদ ইবনে আহমদ আল-মালিকি আল-আন্দালুসি সেই অংশে এটি উল্লেখ করেছেন যা তিনি খতিব বাগদাদি দামেস্কে নিয়ে আসা বর্ণিত কিতাবসমূহের নামকরণের ক্ষেত্রে সংকলন করেছিলেন। তিনি বলেছেন: সুলাইমান আত-তাইমীর মাগাজি (১)। তাঁর বর্ণনাটি ৫৭৫ হিজরিতে মৃত্যুবরণকারী ইবনে খাইর আল-ইশবিলী পর্যন্ত পৌঁছেছে; এটি তাঁর বর্ণিত কিতাবসমূহের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি এর নাম দিয়েছেন 'সিরাত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম' (২)। আমরা এটি তাঁর সমসাময়িক ৫৮১ হিজরিতে মৃত্যুবরণকারী হাফেজ আবু কাসেম আস-সুহাইলি-এর 'আর-রওদুল উনুফ' কিতাবেও পাই (৩), যেখানে তিনি এর নাম দিয়েছেন 'আস-সিয়ার'।

ইবনুল কায়্যিম আল-জাওজিয়া তাঁর 'যাদুল মাআদ' (৪) কিতাবে এটি থেকে উদ্ধৃতি দিয়েছেন এবং এর নাম দিয়েছেন 'আল-মাগাজি'।

ইমাম জাহাবী তাঁর সীরাত গ্রন্থে এটি থেকে অনেক তথ্য গ্রহণ করেছেন, যার কিছু সনদের সাথে এবং কিছু...

--------------------------------------------

(১) দেখুন সাইয়্যেদ আহমদ ইবনে আস-সিদ্দিকের 'জাওনাতুল আত্তার', টাইপ করা কপি, বিশেষ ২/৭২।

(২) দেখুন ফিরিস্তি ইবনে খাইর, পৃষ্ঠা: ২৩১।

(৩) দেখুন ১/২৭১, ২৭৩, ২/৪৮, ৫৩, ১৭৭ এবং অন্যান্য।

(৪) দেখুন ৩/৬০০।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ২৩)
بغير أسانيد (1) . وكذلك الحافظ ابن حجر في فتح الباري (2) ويسميه تارة بالمغازي، وتارة بالسيرة.

ومن المقتبسات يتبين أن هذا الكتاب فيه أخبار بدء الوحي، وأخبار المغازي ويذكر ذلك أحياناً بالأسانيد، وأحياناً يرسل ذلك إرسالاً، فهو موافق للخط العام في كتابه السير.

ومما يجدر ذكره أن التيمي لم تذكر له رواية عن الزهري في قائمة شيوخه التي ساقها المزي. وكذلك ابن إسحق الذي كان معاصراً له كان بينهما نفرة، ولم يكن سليمان التيمي يرتضيه؛ ولهذا فرواية ابن إسحق عنه أو التيمي عن ابن إسحق مستبعدة، والتيمي أكبر، وهو أقدم وفاة وسناً.

ويبدو - والله أعلم- أن هذه المغازي، أو السيرة كانت صغيرة محدودة ليس فيها توسع كثير في ذكر الأحداث وسياقها.

4- محمد بن إسحق بن يسار، أبو بكر القرشي المطلبي مولاهم المدني المتوفى 151هـ (3) .

ولد سنة ثمانين، ورأى أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وسالم بن عبد الله بن عمر، وطاف البلاد، وسمع من جمع كبير في مصر، والحجاز

--------------------------------------------

(1) انظر ص: 81، 87، 159، 125، 148، 29.

(2) انظر 1/23 و7/497 و8/29، 506، 13/274.

(3) ترجمته في: طبقات ابن سعد 9/401 و7/321، والتاريخ الكبير للبخاري 1/رقم 61 والتاريخ الصغير 2/11، والجرح والتعديل 7/ رقم 1087، وثقات ابن حبان 7/380 والكامل لابن عدي 6/102، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ص: 537، وتاريخ بغداد 1/214، وتهذيب الكمال 24/ 405، وسير أعلام النبلاء 7/33، وميزان الاعتدال 3/468 وتذكرة الحفاظ 1/172، وتهذيب التهذيب 9/38 وغيرها، وقد طول ترجمته ابن سيد الناس في صدر كتابه عيون الأثر في فنون المغازي والسير، ومحّصها.
কোনো সনদ ছাড়া (১)। অনুরূপভাবে হাফেজ ইবনে হাজার ফাতহুল বারীতে (২) উল্লেখ করেছেন, এবং তিনি একে কখনো 'মাগাজি' আবার কখনো 'সিরাত' নামে অভিহিত করেছেন।

উদ্ধৃতিগুলো থেকে এটি স্পষ্ট হয় যে, এই বইটিতে ওহি শুরুর সংবাদ এবং মাগাজির সংবাদ রয়েছে। তিনি এটি কখনো সনদসহ উল্লেখ করেন, আবার কখনো সনদ ছাড়াই (মুরসাল হিসেবে) বর্ণনা করেন। সুতরাং এটি তাঁর সিরাত গ্রন্থের সাধারণ ধারার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ।

উল্লেখযোগ্য যে, আল-মিযযী আত-তাইমীর শিক্ষকদের যে তালিকা পেশ করেছেন, তাতে আয-যুহরী থেকে তাঁর কোনো বর্ণনা উল্লেখ করা হয়নি। একইভাবে ইবনে ইসহাক, যিনি তাঁর সমসাময়িক ছিলেন, তাঁদের উভয়ের মধ্যে দূরত্ব ছিল এবং সুলায়মান আত-তাইমী তাঁকে পছন্দ করতেন না; এই কারণে ইবনে ইসহাকের তাঁর থেকে বর্ণনা করা অথবা আত-তাইমীর ইবনে ইসহাক থেকে বর্ণনা করা সুদূরপরাহত। আর আত-তাইমী বয়সে বড় ছিলেন এবং তিনি ইন্তেকালও আগে করেছেন।

এবং প্রতীয়মান হয়—আর আল্লাহই ভালো জানেন—যে এই মাগাজি বা সিরাতটি ছিল ছোট ও সীমিত, যাতে ঘটনাপ্রবাহ ও বর্ণনার খুব বেশি বিস্তারিত বিবরণ ছিল না।

৪- মুহাম্মাদ ইবনে ইসহাক ইবনে ইয়াসার, আবু বকর আল-কুরাশি আল-মুত্তালিবি, তাঁদের মুক্ত করা দাস, মদিনাবাসী, মৃত্যু ১৫১ হিজরি (৩)।

তিনি আশি হিজরিতে জন্মগ্রহণ করেন। তিনি আনাস বিন মালিক, সাঈদ ইবনে আল-মুসাইয়্যিব এবং সালিম ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উমরকে দেখেছেন। তিনি বিভিন্ন দেশ সফর করেন এবং মিশর ও হিজাজের এক বিশাল জামাতের নিকট থেকে হাদিস শ্রবণ করেছেন।

--------------------------------------------

(১) দেখুন পৃষ্ঠা: ৮১, ৮৭, ১৫৯, ১২৫, ১৪৮, ২৯।

(২) দেখুন ১/২৩ এবং ৭/৪৯৭ এবং ৮/২৯, ৫০৬, ১৩/২৭৪।

(৩) তাঁর জীবনী রয়েছে: তবাকাত ইবনে সাদ ৯/৪০১ এবং ৭/৩২১; বুখারীর আত-তারিখুল কাবীর ১/নং ৬১ এবং আত-তারিখুস সাগীর ২/১১; আল-জারহু ওয়াত-তা’দীল ৭/নং ১০৮৭; সিকাতু ইবনে হিব্বান ৭/৩৮০; ইবনে আদীর আল-কামিল ৬/১০২; আবু জুরআ আদ-দিমাশকির তারিখ পৃ: ৫৩৭; তারিখে বাগদাদ ১/২১৪; তাহযীবুল কামাল ২৪/৪০৫; সিয়ারু আলামিন নুবালা ৭/৩৩; মীযানুল ইতিদাল ৩/৪৬৮; তাযকিরাতুল হুফফাজ ১/১৭২; তাহযীবুত তাহযীব ৯/৩৮ এবং অন্যান্য কিতাবে। ইবনে সাইয়্যেদুন নাস তাঁর ‘উয়ুনুল আসার ফি ফুনুনিল মাগাজি ওয়াস সিয়ার’ গ্রন্থের শুরুতে তাঁর জীবনী বিস্তারিত বর্ণনা করেছেন এবং তা যাচাই-বাছাই করেছেন।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ২৪)
والعراق، والرّي وما بينها، ومنهم: أبوه، وعمه موسى بن يسار، وأبان بن عثمان، والأعرج ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومكحول، ونافع العمري، وأبو سلمة بن عبد الرحمن والزهري، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، ومحمد بن المنكدر، وطاوس. وحدَّث عنه شيخه يزيد بن أبي حبيب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، -وهما من التابعين- وشعبة والثوري، والحمادان، وأبو عوانه، وهشيم، وسفيان بن عيينة، وخلقٌ كثير.

كان ابن إسحق ومازال إمام المغازي والسير، وهو حافظ علامة، أحد من دار عليهم الحديث والإسناد، وقد أثنى عليه في علم المغازي والسير، غير واحد من شيوخه وأقرانه والأئمة عبر العصور.

قال محمد مسلم بن شهاب الزهري، وقد سئل عن مغازيه، فقال: هذا أعلم الناس -يعني محمد بن إسحق-

وروى حرملة عن الشافعي قال: من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحق. وقال شعبة: محمد بن إسحق أمير المؤمنين في الحديث.

وجاء عن البخاري قوله: محمد بن إسحق ينبغي أن يكون عنده ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد. قال ابن سعد في الطبقات: «كان محمد بن إسحق أول من جمع مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلموألَّفها، وكان يروي عن عاصم ابن عمر بن قتادة، ويزيد بن رومان، ومحمد بن إبراهيم، وغيرهم ويروي عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير، وكانت امرأة هشام بن عروة، فقال: هو كان يدخل على امرأتي؟ كأنه أنكر ذلك» .

وخرج من المدينة قديماً فلم يرو أحد منهم عنه غير إبراهيم بن سعد، وكان ابن إسحق خرج مع العباس بن محمد إلى الجزيرة، وأتى أبا جعفر
ইরাক, রায় এবং এর মধ্যবর্তী অঞ্চলসমূহ। তাদের মধ্যে রয়েছেন: তাঁর পিতা, তাঁর চাচা মুসা বিন ইয়াসার, আবান বিন উসমান, আল-আরাজ, মুহাম্মদ বিন ইবরাহিম আত-তাইমি, মাকহুল, নাফে আল-উমরি, আবু সালামা বিন আব্দুর রহমান, আজ-জুহরি, আসিম বিন উমর বিন কাতাদাহ, আব্দুল্লাহ বিন আবি বকর বিন হাযম, মুহাম্মদ বিন আল-মুনকাদির এবং তাউস। তাঁর থেকে হাদিস বর্ণনা করেছেন তাঁর শিক্ষক ইয়াযিদ বিন আবি হাবিব ও ইয়াহইয়া বিন সাঈদ আল-আনসারি (তাঁরা উভয়েই তাবেয়ি ছিলেন), শু'বা, আস-সাওরি, দুই হাম্মাদ, আবু আওয়ানা, হুশাইম, সুফিয়ান বিন উয়াইনা এবং আরও অসংখ্য ব্যক্তি।

ইবনে ইসহাক মাগাজি ও সিয়ার (যুদ্ধাভিযান ও জীবনী) শাস্ত্রের ইমাম ছিলেন এবং এখনও আছেন। তিনি ছিলেন একজন হাফেজ ও আল্লামা, এবং এমন একজন ব্যক্তিত্ব যাঁকে কেন্দ্র করে হাদিস ও সনদ আবর্তিত হয়। মাগাজি ও সিয়ার শাস্ত্রে তাঁর ভূয়সী প্রশংসা করেছেন তাঁর একাধিক শিক্ষক, সমসাময়িক ব্যক্তিবর্গ এবং সর্বযুগের ইমামগণ।

মুহাম্মদ মুসলিম বিন শিহাব আজ-জুহরিকে যখন তাঁর মাগাজি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো, তখন তিনি বললেন: "এই ব্যক্তি মানুষের মধ্যে সবচেয়ে বেশি জ্ঞানী"—অর্থাৎ মুহাম্মদ বিন ইসহাক।

হারমালা ইমাম শাফেয়ি থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "যে ব্যক্তি মাগাজি শাস্ত্রে ব্যুৎপত্তি লাভ করতে চায়, সে মুহাম্মদ বিন ইসহাকের মুখাপেক্ষী।" শু'বা বলেন: "মুহাম্মদ বিন ইসহাক হাদিসশাস্ত্রে আমিরুল মুমিনিন।"

বুখারি থেকে বর্ণিত হয়েছে, তিনি বলেন: "মুহাম্মদ বিন ইসহাকের কাছে এমন এক হাজার হাদিস থাকা উচিত যা তিনি এককভাবে বর্ণনা করবেন এবং অন্য কেউ তাতে তাঁর অংশীদার হবে না।" ইবনে সাদ 'তাবাকাত' গ্রন্থে বলেন: "মুহাম্মদ বিন ইসহাকই প্রথম ব্যক্তি যিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মাগাজি সংগ্রহ ও সংকলন করেন। তিনি আসিম বিন উমর বিন কাতাদাহ, ইয়াযিদ বিন রুমান, মুহাম্মদ বিন ইবরাহিম এবং অন্যদের থেকে বর্ণনা করতেন। তিনি ফাতিমা বিনতে আল-মুনযির বিন আল-জুবায়েরের থেকেও বর্ণনা করতেন, যিনি হিশাম বিন উরওয়ার স্ত্রী ছিলেন। তখন হিশাম (রাগান্বিত হয়ে) বললেন: সে কি আমার স্ত্রীর কাছে প্রবেশ করত? যেন তিনি বিষয়টি অস্বীকার বা অপছন্দ করলেন।"

তিনি অনেক আগে মদিনা ত্যাগ করেছিলেন, তাই ইবরাহিম বিন সাদ ব্যতীত মদিনাবাসীদের মধ্যে আর কেউ তাঁর থেকে বর্ণনা করেননি। ইবনে ইসহাক আব্বাস বিন মুহাম্মদের সাথে জাজিরা অঞ্চলে গিয়েছিলেন এবং আবু জাফরের নিকট উপস্থিত হয়েছিলেন।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ২৫)
بالحيرة، فكتب له المغازي، فسمع منه أهل الكوفة بذلك السبب. وسمع منه أهل الجزيرة، وأتى الرّي فسمع منه أهل الري، فرواته في هذه البلدان أكثر ممن روى عنه من أهل المدينة. وكان كثير الحديث، وقد كتبت عنه العلماء، ومنهم من يستضعفه.

قلت: وقد تكلم فيه مالك وهشام بن عروة كما تقدم، واتهم بغير نوع من البدع، ودافع عنه عدد من العلماء بدءاً بالبخاري. قال البخاري: ((والذي يذكر عن مالك في ابن إسحق لا يكاد يبين أمره، وكان إسماعيل بن أبي أويس من أتبع من رأينا لمالك، أخرج إلي كتب ابن إسحق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منه كثيراً.

ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم، نحوَ ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي، وكلام الشعبي في عكرمة، وفيمن كان قبلهم، وتناول بعضهم في العرض والنفس. ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة، ولم تسقط عنه التهم إلا ببرهان ثابت وحجة، والكلام في هذا كثير)) ، (انتهى كلام البخاري) .

وقال أبو زرعة الدمشقي: ومحمد بن إسحق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه، منهم سفيان، وشعبة، وابن عيينة … وروى عنه الأكابر: يزيد بن أبي حبيب وقد اختبره أهل الحديث فرأوا خيراً وصدقاً مع مدحة ابن شهاب له.

وقد ذاكرت دحيماً قول مالك - يعني فيه - فرأى أن ذلك ليس للحديث، وإنما هو لأنه اتهمه بالقدر.

وقد بحث ابن عدي في مروياته، وفتش في أحاديثه، وتقصى الأقوال فيه،
আল-হিরায় থাকাকালীন তিনি তার জন্য মাগাজি (যুদ্ধাভিযান) লিপিবদ্ধ করেন, যার ফলে কুফার অধিবাসীরা তার নিকট থেকে সেই সূত্রে শ্রবণ করেন। আল-জাজিরার অধিবাসীরাও তার নিকট থেকে শ্রবণ করেছেন। তিনি রাই-তে গমন করেন এবং রাই-এর অধিবাসীরাও তার থেকে শ্রবণ করেন। মদিনার অধিবাসীদের তুলনায় এই শহরগুলোতে তার বর্ণনাকারীর সংখ্যা অনেক বেশি। তিনি প্রচুর হাদিস জানতেন এবং আলেমগণ তার থেকে হাদিস লিপিবদ্ধ করেছেন, যদিও তাদের মধ্যে কেউ কেউ তাকে দুর্বল গণ্য করেছেন।

আমি বলছি: ইতিপূর্বে বর্ণিত হয়েছে যে, মালিক এবং হিশাম ইবনে উরওয়াহ তার সম্পর্কে বিরূপ মন্তব্য করেছেন এবং তিনি বিভিন্ন ধরণের বিদআতের অভিযোগে অভিযুক্ত হয়েছেন। তবে ইমাম বুখারি থেকে শুরু করে বেশ কয়েকজন আলেম তার পক্ষ সমর্থন করেছেন। ইমাম বুখারি বলেন: "ইবনে ইসহাক সম্পর্কে মালিকের যে মন্তব্য উদ্ধৃত করা হয়, তা তার অবস্থা স্পষ্ট করে না। ইসমাইল বিন আবি উওয়াইস আমাদের দেখা ইমাম মালিকের অনুসারীদের মধ্যে অন্যতম ছিলেন। তিনি আমাকে তার পিতার সূত্রে মাগাজি ও অন্যান্য বিষয়ে ইবনে ইসহাকের কিতাবগুলো প্রদান করেন, যেখান থেকে আমি প্রচুর অংশ নির্বাচন করেছি।

অনেক মানুষই অন্যদের সমালোচনা থেকে রক্ষা পায়নি। যেমন ইব্রাহিম (আন-নাখায়ি)-এর মন্তব্য আশ-শাবি সম্পর্কে, এবং আশ-শাবির মন্তব্য ইকরিমাহ সম্পর্কে, এমনকি তাদের পূর্ববর্তীদের সম্পর্কেও এমন মন্তব্য পাওয়া যায়। কেউ কেউ অন্যদের সম্মান এবং ব্যক্তিগত বিষয়েও সমালোচনা করেছেন। ইলম অন্বেষণকারীগণ যথাযথ প্রমাণ ও যুক্তি ব্যতিরেকে এই ধরণের আলোচনার দিকে ভ্রুক্ষেপ করেন না। অকাট্য দলিল ও সুদৃঢ় প্রমাণ ছাড়া অভিযোগগুলো বাতিল হয় না। আর এ বিষয়ে আলোচনার ব্যাপ্তি অনেক।" (বুখারির বক্তব্যের সমাপ্তি)।

আবু জুরআহ আদ-দিমাশকি বলেন: "মুহাম্মাদ ইবনে ইসহাক এমন একজন ব্যক্তি, যার নিকট থেকে ইলম গ্রহণের ব্যাপারে ইলমধারী বড় বড় মণীষীগণ ঐকমত্য পোষণ করেছেন, যাদের মধ্যে রয়েছেন সুফিয়ান, শু’বাহ এবং ইবনে উয়ায়নাহ … এবং বড় বড় আলেমগণ তার থেকে বর্ণনা করেছেন, যেমন ইয়াজিদ বিন আবি হাবিব। হাদিস বিশারদগণ তাকে যাচাই-বাছাই করেছেন এবং তার মধ্যে কল্যাণ ও সততা পেয়েছেন, পাশাপাশি ইবনে শিহাব (আজ-জুহরি) তার প্রশংসা করেছেন।"

আমি দুহাইমের নিকট ইমাম মালিকের বক্তব্য—অর্থাৎ তার সম্পর্কে—উল্লেখ করেছি। তিনি মনে করেন যে, সেই সমালোচনা হাদিসের কারণে ছিল না, বরং তা ছিল এই কারণে যে, মালিক তাকে কদরিয়াহ মতবাদের অভিযোগে অভিযুক্ত করেছিলেন।

ইবনে আদি তার বর্ণিত রেওয়ায়েতগুলো নিয়ে গবেষণা করেছেন, তার হাদিসগুলো যাচাই করেছেন এবং তার সম্পর্কে সকল মন্তব্য পুঙ্খানুপুঙ্খভাবে খতিয়ে দেখেছেন,
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ২৬)
وقال: ولمحمد بن إسحق حديث كثير، وقد روى عنه أئمة الناس …

وقد روى المغازي عنه: إبراهيم بن سعد، وسلمة بن الفضل، ومحمد بن سلمة، ويحيى بن سعيد الأموي، وسعيد بن بزيع، وجرير بن حازم، وزياد البكائي وغيرهم. ثم قال ابن عدي: ولو لم يكن لمحمد بن إسحق من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن كتب لا يحصل منها شيء فصرف أشغالهم حتى اشتغلوا بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومبتدأ الخلق، ومبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فهذه فضيلة لابن إسحق سبق بها. ثم بعده صنفها قوم آخرون، فلم يبلغوا مبلغ ابن إسحق منها.

وقد فتشت أحاديثه الكثيرة، فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف وربما أخطأ أو وهم في الشيء بعد الشيء كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة، وهو لا بأس به.

لقد أخذ ابن إسحق زمام الزعامة في علم المغازي والسير، وسار به إلى يوم الدين فكل من جاء بعده كان عالة عليه كما يقول الشافعي. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: وهو أول من دون العلم بالمدينة، وذلك قبل مالك وذويه، وكان في العلم بحراً عجاجاً، ولكنه ليس بالمجود كما ينبغي. وقال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب: إمام المغازي. ولهذا علق عنه البخاري في صحيحه، وروى له مسلم مقروناً بغيره، وأخرج له غيرهما.

لقد بلغ ابن إسحق في تصنيفه الذروة في علم السيرة من حيث الحشد والجمع والتنقير ثم من حيث المنهج إذ بدأ بالمبعث وما قبله، ثم بالمغازي واحدة تلو أخرى ولهذا فقد انتشر مصنفه في عصره، وما تلاه في شرق الأرض وغربها، ودرسه الدارسون من نواح عديدة قديماً وحديثاً، وبقيت
এবং তিনি বলেন: মুহাম্মাদ ইবন ইসহাকের অনেক হাদিস রয়েছে এবং মানুষের ইমামগণ তার থেকে বর্ণনা করেছেন ...

আর তার থেকে মাগাজি (যুদ্ধাভিযানসমূহ) বর্ণনা করেছেন: ইব্রাহিম ইবন সাদ, সালামাহ ইবন আল-ফাদল, মুহাম্মাদ ইবন সালামাহ, ইয়াহইয়া ইবন সাইদ আল-উমাওয়ি, সাইদ ইবন বাজি, জারির ইবন হাযিম, যিয়াদ আল-বুক্কায়ি এবং আরও অনেকে। অতঃপর ইবনে আদি বলেন: মুহাম্মাদ ইবন ইসহাকের যদি আর কোনো শ্রেষ্ঠত্ব না থাকত যে, তিনি বাদশাহদের এমন সব কিতাব থেকে বিমুখ করেছেন যেগুলোতে কোনো ফায়দা ছিল না এবং তাদের ব্যস্ততাকে এমন কাজে নিবদ্ধ করেছেন যাতে তারা রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মাগাজি, সৃষ্টির সূচনা এবং নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নবুওয়াত প্রাপ্তির বিষয়ের ওপর আত্মনিয়োগ করেন, তবে এটিই ইবন ইসহাকের জন্য এমন এক ফজিলত হতো যাতে তিনি অগ্রগামী। অতঃপর তার পরে অন্যান্য সম্প্রদায় এ বিষয়ে গ্রন্থ রচনা করেছে, কিন্তু তারা এ ক্ষেত্রে ইবন ইসহাকের স্তরে পৌঁছাতে পারেনি।

আমি তার অসংখ্য হাদিস অনুসন্ধান করেছি, তবে তার হাদিসগুলোর মধ্যে এমন কিছু পাইনি যার ভিত্তিতে তাকে নিশ্চিতভাবে দুর্বল (যয়িফ) সাব্যস্ত করা যায়। হয়তো তিনি মাঝেমধ্যে কোনো বিষয়ে ভুল করেছেন বা ভ্রান্তিতে পড়েছেন যেমন অন্যরাও ভুল করেন। নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারী এবং ইমামগণ তার থেকে বর্ণনা করা থেকে বিরত থাকেননি, এবং তিনি গ্রহণযোগ্য।

ইবন ইসহাক মাগাজি ও সিরাত শাস্ত্রে নেতৃত্বের লাগাম ধারণ করেছেন এবং তা কিয়ামত পর্যন্ত অব্যাহত থাকবে; ফলে তার পরে যারা এসেছেন তারা সবাই তার মুখাপেক্ষী বা নির্ভরশীল, যেমনটি শাফিয়ি বলেছেন। যাহাবি 'সিয়ারু আলামিন নুবালা' গ্রন্থে বলেন: তিনি মদিনায় ইলম সংকলনকারী প্রথম ব্যক্তি, আর এটি মালিক ও তার সমসাময়িকদের পূর্বের কথা। ইলমের ক্ষেত্রে তিনি ছিলেন এক উত্তাল সমুদ্র, তবে তিনি যতটা প্রয়োজন ততটা নিখুঁত ছিলেন না। হাফিজ ইবন হাজার 'তাক্বরিবুত তাহযিব' গ্রন্থে বলেছেন: তিনি মাগাজির ইমাম। এই কারণেই বুখারি তার সহিহ গ্রন্থে তার থেকে 'তালিক' হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং মুসলিম অন্য বর্ণনাকারীর সাথে মিলিয়ে তার হাদিস বর্ণনা করেছেন এবং তারা ছাড়া অন্যরাও তার হাদিস উদ্ধৃত করেছেন।

ইবন ইসহাক তার রচনায় সিরাত শাস্ত্রের শিখরে পৌঁছেছেন তথ্য সংগ্রহ, সংকলন ও সুক্ষ্ম অনুসন্ধানের বিচারে, এরপর তার পদ্ধতির বিচারে, কারণ তিনি নবুওয়াত প্রাপ্তি ও তার পূর্ববর্তী বিষয়াদি দিয়ে শুরু করেছেন, এরপর একের পর এক মাগাজি বর্ণনা করেছেন। এই কারণে তার রচিত গ্রন্থটি তার যুগে এবং পরবর্তীকালে পৃথিবীর পূর্ব ও পশ্চিমে ছড়িয়ে পড়েছে, এবং প্রাচীন ও আধুনিক কালের শিক্ষার্থীরা বিভিন্ন দিক থেকে এটি অধ্যয়ন করেছেন, এবং এটি অবশিষ্ট রয়েছে।
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ২৭)
سيرته عبر العصور أم المصنفات في هذا الباب، وإليها المرجع على الدوام، وإن كانت هنا انتقادات وملاحظات، ولقيت من العناية والرعاية مالم يلقه كتاب آخر في السيرة، بل أستطيع أن أقول: إن ما كتب من كتب السيرة بعده كان هالة حول هذا الكتاب.

فابن سعد تلميذ الواقدي الذي جعل كتاب ابن إسحق موازياً لكتاب شيخه الواقدي، ومروراً بالأعلام بعد ابن سعد عبر القرون وإلى يومنا هذا، مما يؤكد كلمة ابن عدي أن هذه الفضيلة سبق بها ابن إسحاق، ولم يبلغ من بعده مبلغه.

وإذا أردت أن ألمع إلى ومضات موجزة من منهجه في هذا الكتاب أقول: رغم أن الكتاب كاملاً لم يظهر حتى نستطيع الجزم بمنهجه، ولم يظهر منه إلا قطعة رغم بقائه متداولاً حتى الأعصر المتأخرة، إلا أنه من خلال النصوص التي أخذت عنه ومن خلال تهذيب ابن هشام يمكننا أن نبني عنه تصوراً منهجياً ربما يكون قريباً من الحقيقة، ومن هذا يظهر أنه قد قسم كتابه ثلاثة أقسام: المبتدأ، والمبعث، والمغازي، فالمبتدأ عالج فيه ما كان من أحداث ورسل ووقائع قبل الإسلام، واعتمد في هذا القسم بقسط غير قليل على وهب بن منبه، وكعب الأحبار، ومسلمة أهل الكتاب، وغيرهم. وذكر فيه بعض أخبار القبائل العربية، وهذا القسم فيه الأخبار المنقطعة والآثار، والإسناد طبعاً نادر، إن لم يكن معدوماً بعد مَنْ حدّثه بها، وسواء غابت هذه الأخبار أو حضرت لا تضر بصفة عامة، وهي تروى ولا تدخل في السيرة أو التشريع من قريب ولا بعيد.

وأما القسم الثاني: وهو المبعث فيشمل حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة إلى أن
যুগে যুগে তার সীরাত এই বিষয়ের সকল রচনার মূল উৎস এবং সর্বদা এর দিকেই প্রত্যাবর্তন করা হয়; যদিও এখানে কিছু সমালোচনা ও পর্যবেক্ষণ রয়েছে। সীরাত বিষয়ক অন্য কোনো গ্রন্থ এমন যত্ন ও মনোযোগ পায়নি যা এটি পেয়েছে। বরং আমি বলতে পারি: তার পরবর্তী সময়ে সীরাত বিষয়ক যা কিছু লেখা হয়েছে, তা এই গ্রন্থের চারপাশের একটি বলয় মাত্র।

ওয়াকিদির ছাত্র ইবনে সাদ, যিনি ইবনে ইসহাকের গ্রন্থকে তার উস্তাদ ওয়াকিদির গ্রন্থের সমান্তরাল করেছেন—এবং ইবনে সাদের পরবর্তী শতাব্দীগুলোর মনীষীদের থেকে শুরু করে বর্তমান সময় পর্যন্ত যা কিছু রচিত হয়েছে, তা ইবনে আদির এই মন্তব্যকেই জোরালো করে যে, এই শ্রেষ্ঠত্বে ইবনে ইসহাক অগ্রগামী ছিলেন এবং তার পরবর্তী কেউ তার সমপর্যায়ে পৌঁছাতে পারেননি।

আমি যদি এই গ্রন্থে তার অনুসৃত পদ্ধতির ওপর সংক্ষিপ্ত আলোকপাত করতে চাই, তবে বলব: যদিও পূর্ণাঙ্গ গ্রন্থটি আমাদের সামনে নেই যার ভিত্তিতে আমরা তার পদ্ধতি সম্পর্কে নিশ্চিতভাবে বলতে পারি, এবং পরবর্তী যুগ পর্যন্ত প্রচলিত থাকা সত্ত্বেও এর কেবল একটি অংশই প্রকাশিত হয়েছে; তবুও তার থেকে গৃহীত উদ্ধৃতিসমূহ এবং ইবনে হিশামের তাহজিব বা পরিমার্জনের মাধ্যমে আমরা তার পদ্ধতি সম্পর্কে এমন একটি রূপরেখা তৈরি করতে পারি যা সম্ভবত বাস্তবতার কাছাকাছি। এ থেকে প্রতীয়মান হয় যে, তিনি তার গ্রন্থটিকে তিন ভাগে বিভক্ত করেছেন: আল-মুবতাদা (সূচনা), আল-মাবআছ (নবুওয়াত লাভ) এবং আল-মাগাজি (যুদ্ধসমূহ)। 'আল-মুবতাদা' অংশে তিনি ইসলামের পূর্ববর্তী ঘটনাবলি, রাসূলগণ এবং প্রেক্ষাপট নিয়ে আলোচনা করেছেন এবং এই অংশে তিনি ওহাব বিন মুনাব্বিহ, কাব আল-আহবার, আহলে কিতাব থেকে ইসলাম গ্রহণকারী ব্যক্তিগণ ও অন্যদের ওপর উল্লেখযোগ্য মাত্রায় নির্ভর করেছেন। এতে তিনি আরব গোত্রসমূহের কিছু সংবাদও উল্লেখ করেছেন। এই অংশে বিচ্ছিন্ন সংবাদ ও আসার বা বর্ণনা রয়েছে এবং তথ্য প্রদানকারীর পর থেকে সনদ বা সূত্র পরম্পরা স্বাভাবিকভাবেই বিরল, এমনকি অনুপস্থিতও বটে। এই সংবাদগুলো বর্ণিত থাকুক বা না থাকুক, তা সাধারণভাবে কোনো ক্ষতি করে না; এগুলো কেবল বর্ণনা হিসেবেই আসে এবং প্রত্যক্ষ বা পরোক্ষভাবে সীরাত কিংবা শরয়ি বিধানের অন্তর্ভুক্ত হয় না।

আর দ্বিতীয় অংশ: যা হলো আল-মাবআছ, এটি নবুওয়াত প্রাপ্তির পূর্ব পর্যন্ত আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের জীবনকালকে অন্তর্ভুক্ত করে যতক্ষণ না...
(খণ্ড: ১) আলামুস সিরাতিন নাবাউইয়াহ ফিল করনিল সানি লিল হিজরাহ (পৃষ্ঠা: ২৮)
فجأه الوحي، ثم إلى الهجرة، وفي هذا القسم يروي النصوص بأسانيده وأحياناً يرسل عن شيوخه، وأحياناً يسوق الخبر بلا إسناد، وله في ذلك تفردات.

القسم الثالث: عرض الغزوات النبوية وحياته في المدينة بشكل عام إلى مرضه ووفاته صلى الله عليه وسلم.

وكان يسلك في هذا القسم مسلك التقسيم للأحداث على السنن، ويبرز أسانيده ورواته بصفة عامة، وقد يرسل، أو يسوق الخبر دون إسناده لأحد، أو يجمع عدة أسانيد، ويسوق الخبر عنهم جميعاً مساقاًَ واحداً، وأحياناً يبهم شيخه في الخبر كأن يقول: حدثني من لا أتهم من أهل العلم، أو ذكر بعض آل فلان، أو بلغني عن فلان، أو حدثني بعض أصحابنا..

ومما يلاحظ أنه اعتمد على عدد من علماء السيرة؛ الزهري، عروة بن الزبير، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم.. وقد حاول ابن إسحق ربط الآيات القرآنية بأسباب نزولها، وكان يذكر الأشعار التي بلغته في مواضع الغزوات والفخر أو الهجاء. وبعد أن شاع الكتاب وذاع تعاورته العقول والأقلام، ومن أبرز من عُني بهذا الكتاب حتى نسب إليه هو عبد الملك بن هشام المتوفى 218هـ؛ إذ حاول تهذيب الكتاب وتشذيبه، أي أنه أرد أن يُقوم ما يراه في الكتاب من عوج ومن خلال كلامه نتبين المآخذ على ابن إسحق. قال ابن هشام: وتارك بعض ما ذكره ابن إسحق في هذا الكتاب مما لرسول الله صلى الله عليه وسلمذكر، ولا نزل فيه من القرآن شيء، وليس سبباً لشيء من هذا الكتاب، ولا تفسيراً له ولا شاهداً عليه لما ذكرت من الاختصار، وأشعاراً ذكرها لم أر أحداً من المعرفة بالشعر يعرفها، وأشياء بعضها يشنع الحديث به، وبعض يسوء بعض الناس ذكره.
ওহীর সূচনার বিবরণ, অতঃপর হিজরত পর্যন্ত; এই অংশে তিনি তাঁর সনদসহ বর্ণনাগুলো উদ্ধৃত করেন, আবার কখনো তাঁর উস্তাদদের থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেন। কখনো কখনো তিনি সনদ ছাড়াই সংবাদটি উপস্থাপন করেন এবং এ ক্ষেত্রে তাঁর কিছু একক বর্ণনাও রয়েছে।

তৃতীয় অংশ: নববী যুদ্ধসমূহ এবং সাধারণভাবে মদিনার জীবন থেকে শুরু করে তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) অসুস্থতা ও মৃত্যু পর্যন্ত।

এই অংশে তিনি বছরের ক্রমানুসারে ঘটনাবলী বিন্যাস করার পদ্ধতি অনুসরণ করতেন এবং সাধারণত তাঁর সনদ ও বর্ণনাকারীদের স্পষ্টভাবে উল্লেখ করতেন। কখনো তিনি মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করতেন, অথবা কারো দিকে সম্বন্ধ না করেই সংবাদটি উল্লেখ করতেন। আবার কখনো একাধিক সনদ একত্রিত করে সবার থেকে প্রাপ্ত বর্ণনাটিকে একক পাঠ হিসেবে উপস্থাপন করতেন। কখনো কখনো তিনি বর্ণনার ক্ষেত্রে তাঁর উস্তাদের নাম উহ্য রাখতেন; যেমন তিনি বলতেন: "জ্ঞানীদের মধ্যে এমন কেউ আমাকে বর্ণনা করেছেন যাকে আমি অভিযুক্ত করি না", অথবা "অমুক পরিবারের কেউ উল্লেখ করেছেন", অথবা "অমুকের পক্ষ থেকে আমার কাছে সংবাদ পৌঁছেছে", অথবা "আমাদের কোনো কোনো সাথী আমার কাছে বর্ণনা করেছেন..."।

লক্ষণীয় যে, তিনি সীরাত শাস্ত্রের একদল আলেমের ওপর নির্ভর করেছেন; যেমন: যুহরী, উরওয়াহ ইবনুল জুবাইর, আসিম ইবনে উমর ইবনে কাতাদাহ এবং আবদুল্লাহ ইবনে আবি বকর ইবনে হাযম। ইবনে ইসহাক কুরআনের আয়াতসমূহকে তাদের শানে নুযূলের সাথে সম্পৃক্ত করার চেষ্টা করেছেন। তিনি যুদ্ধবিগ্রহ, গৌরবগাথা বা নিন্দাসূচক কবিতার যেসব পংক্তি তাঁর কাছে পৌঁছেছে, তা যথাস্থানে উল্লেখ করতেন। কিতাবটি প্রসিদ্ধি লাভের পর তা বিভিন্ন মনীষী ও লেখকদের লেখনীর বিষয়ে পরিণত হয়। যারা এই কিতাবটির প্রতি বিশেষ মনোযোগ দিয়েছিলেন এবং যাঁর নামানুসারে এটি পরিচিতি লাভ করেছে, তাঁদের মধ্যে অন্যতম হলেন ২১৮ হিজরিতে মৃত্যুবরণকারী আব্দুল মালিক ইবনে হিশাম। তিনি কিতাবটিকে পরিমার্জিত ও সুবিন্যস্ত করার চেষ্টা করেছেন, অর্থাৎ তিনি কিতাবটিতে তাঁর দৃষ্টিতে থাকা অসঙ্গতিগুলো সংশোধন করতে চেয়েছিলেন এবং তাঁর বক্তব্যের মাধ্যমেই আমরা ইবনে ইসহাকের প্রতি আপত্তিসমূহ সম্পর্কে জানতে পারি। ইবনে হিশাম বলেন: "আমি ইবনে ইসহাক কর্তৃক এই কিতাবে উল্লিখিত এমন কিছু বিষয় বাদ দিয়েছি যেখানে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কোনো উল্লেখ নেই, সে সম্পর্কে কুরআনের কোনো আয়াত নাজিল হয়নি, যা এই কিতাবের কোনো বিষয়ের কারণ নয় এবং যা কোনো বিষয়ের ব্যাখ্যা বা প্রমাণও নয়—সংক্ষিপ্তকরণের স্বার্থেই আমি এমনটি করেছি। এছাড়া আমি এমন কিছু কবিতা বাদ দিয়েছি যা কাব্য বিশারদদের কাউকে চিনতে দেখিনি এবং এমন কিছু বিষয়ও বাদ দিয়েছি যা বর্ণনা করা আপত্তিকর অথবা যা উল্লেখ করা কোনো কোনো মানুষের জন্য কষ্টদায়ক।"