(খণ্ড: ১) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: -)
شرح تطهير الاعتقاد للصنعاني - الراجحي   (عبد العزيز بن عبد الله الراجحي)

القسم: العقيدة


الكتاب: شرح تطهير الاعتقاد للصنعاني

المؤلف: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي

مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية

http://www.islamweb.net

[ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 7 دروس]

تاريخ النشر بالشاملة: 15 جُمادَى الآخرة 1432

আস-সানআনী প্রণীত তাতহীরুল ইতিকাদ-এর ব্যাখ্যা - আর-রাজহী   (আব্দুল আজিজ বিন আব্দুল্লাহ আর-রাজহী)

বিভাগ: আকীদা


গ্রন্থ: আস-সানআনী প্রণীত তাতহীরুল ইতিকাদ-এর ব্যাখ্যা

লেখক: আব্দুল আজিজ বিন আব্দুল্লাহ বিন আব্দুর রহমান আর-রাজহী

গ্রন্থের উৎস: ইসলাম ওয়েব সাইট কর্তৃক প্রতিলিপি করা অডিও পাঠসমূহ

http://www.islamweb.net

[ গ্রন্থটি স্বয়ংক্রিয়ভাবে সংখ্যায়িত، এবং খণ্ড সংখ্যা হলো পাঠের সংখ্যা - ৭টি পাঠ]

শামেলাতে প্রকাশের তারিখ: ১৫ জুমাদিউল আখিরা ১৪৩২

(খণ্ড: ১) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ১)
شرح تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد لابن الأمير الصنعاني ‌‌[3]

أخبر الله تعالى في كتابه العزيز أن المشركين مقرون بتوحيد الربوبية، وأنه خالقهم وخالق كل شيء؛ لأن ذلك أمر فطري فطر الله عليه جميع البشر، لكن لم ينفعهم ذلك، فقد حكم الله عليهم بالكفر؛ لشركهم بالله تعالى في توحيد الإلهية والعبادة، الذي هو المقصود والغاية من بعثة الأنبياء والمرسلين.
ইবনুল আমীর আস-সানআনী রচিত 'তাতহীরুল ইতিকাদ আন আদরানিল ইলহাদ'-এর ব্যাখ্যা [৩]

আল্লাহ তাআলা তাঁর মহান কিতাবে সংবাদ দিয়েছেন যে, মুশরিকরা প্রভুত্বের একত্ববাদের স্বীকৃতি দানকারী ছিল এবং তারা মানত যে তিনিই তাদের স্রষ্টা এবং প্রতিটি জিনিসের স্রষ্টা; কারণ এটি একটি স্বভাবজাত বিষয় যার ওপর আল্লাহ সকল মানুষকে সৃষ্টি করেছেন। তবে তা তাদের কোনো উপকারে আসেনি, ফলে আল্লাহ তাদের ওপর কুফরের নির্দেশ দিয়েছেন; কারণ তারা উপাসনার একত্ববাদ ও ইবাদতের ক্ষেত্রে আল্লাহর সাথে অংশীদার স্থাপন করেছিল, যা নবী ও রাসূলগণের প্রেরণের মূল উদ্দেশ্য ও লক্ষ্য।
(খণ্ড: ১) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ২)
‌‌تقسيم التوحيد إلى توحيد ربوبية وألوهية

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [الأصل الثالث: أقسام التوحيد.

إن التوحيد قسمان: القسم الأول: توحيد الربوبية والخالقية والرازقية ونحوها.

ومعناه: أن الله وحده هو الخالق للعالم، وهو الرب لهم والرازق لهم، وهذا لا ينكره المشركون، ولا يجعلون لله فيه شريكاً، بل هم مقرون به، كما سيأتي في الأصل الرابع.

والقسم الثاني: توحيد العبادة ومعناه: إفراد الله وحده بجميع أنواع العبادات الآتي بيانها.

فهذا هو الذي جعلوا لله فيه الشركاء، ولفظ (الشريك) يشعر بالإقرار بالله تعالى.

فالرسل عليهم السلام بعثوا لتقرير الأول، ودعاء المشركين إلى الثاني].

بين المصنف رحمه الله تعالى أن التوحيد ينقسم إلى قسمين: القسم الأول: الإقرار بوجود الله، وتوحيده في ربوبيته وأسمائه وصفاته، فتوحده سبحانه في أفعاله، التي هي: الخلق والرزق والإماتة والإحياء وإنزال المطر، وتسبيب الأسباب، كل هذه أفعاله سبحانه، فتعتقد أن الله هو الخالق الرازق المالك المحيي المميت مدبر الأمور، مصرف الأمور، مسبب الأسباب، منزل المطر، وتعتقد بأن له الأسماء الحسنى والصفات العلى، وهذا ما يسمى بالتوحيد العلمي أو التوحيد الخبري؛ لأن الله أخبر بذلك.

وأما توحيد العبادة، فهو أن توحد الله في أفعالك أنت أيها العبد! فتتقرب بأفعالك إلى الله عزوجل: بصلاتك وصومك وزكاتك وحجك وبرك لوالديك وصلتك لأرحامك وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر وجهادك في سبيل الله، فتوحد الله فيها بأن تصرفها لله تعالى، وهذه الأفعال مقيدة بالشرع، فالعبادة لا تصح ولا تكون عبادة إلا بشرطين: الشرط الأول: أن تكون خالصة لله عز وجل، مراداً بها وجه الله والدار الآخرة.

الشرط الثاني: أن تكون هذه العبادة موافقة للشرع، أي: جاء بها الإسلام، وشرعها الله في كتابه أو شرعها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته، فهذه العبادات توحد الله فيها، بمعنى: أنك تصرفها لله دون غيره، فتصلي لله لا لغيره، وتصوم لله لا لغيره، وتزكي لله لا لغيره، وتحب لله لا لغيره، وهكذا.

وعلى هذا فإن العلماء السابقين: كـ شيخ الإسلام وابن القيم وغيرهم قسموا التوحيد إلى قسمين: الأول: توحيد الربوبية، ويسمى: التوحيد العلمي الخبري، وهو: الإيمان بوجود الله، وتوحيده في أفعاله وربوبيته وأسمائه وصفاته، وهذا يشمل توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات.

لكن لما كثر النزاع وأثيرت الشبه حول الأسماء والصفات، جعل العلماء توحيد الأسماء والصفات قسماً ثالثاً، فقسموها إلى ثلاثة أقسام: توحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، وتوحيد الألوهية، وإلا فالأصل أن توحيد الأسماء والصفات داخل في توحيد الربوبية، فهما توحيد واحد، فالإيمان بوجود الله، والإيمان بأنه هو الخالق الرازق المدبر المحيي المميت، والإيمان بأسمائه وصفاته توحيد واحد.

الثاني: توحيد الألوهية وهو: أن توحد الله بأفعالك أنت أيها العبد! ولهذا قال المؤلف رحمه الله تعالى: الأصل الثالث: أن التوحيد قسمان: القسم الأول: توحيد الربوبية والخالقية والرازقية ونحوها.

فقوله: (توحيد الربوبية) أي: أن توحد الله بأفعال الرب، وأفعال الرب: هي الخلق والرزق وقوله: (والخالقية) أي: أن تعتقد أن الله هو الخالق، كما قال سبحانه: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [فاطر:3].

وقوله: (الرازقية) أي: أن تعتقد أن الله هو الرازق، ونحوها من أفعال العباد، كالإماتة والإحياء، ويدخل في ذلك أيضاً الإيمان بأسماء الله وصفاته، وأسماء الله معروفة: كالعليم والسميع والبصير والخبير، وصفات الله: كالعلم والقدرة، والسمع والبصر، وأفعال الله هي صفات الله: كالخلق والرزق والإماتة والإحياء، وقد فسره المؤلف رحمه الله فقال: ومعناه: أن الله وحده هو الخالق للعالم، وهو الرب لهم والرازق لهم، وهذا لا ينكره المشركون، ولا يجعلون لله فيه شريكاً، بل هم يقرون به كما سيأتي في الأصل الرابع.

يعني: أن هذا التوحيد لا ينكره المشركون، بل يقرون به؛ لأن الله فطرهم على ذلك، والآيات في هذا كثيرة تدل على أنهم يقرون بهذا النوع، قال تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [الزخرف:87].

وقال سبحانه: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [العنكبوت:61].

وقال سبحانه: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [العنكبوت:63].

وقال سبحانه: {قُلْ لِمَنِ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ * قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ * قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ} [المؤمنون:84 - 89].

وقال سبحانه: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ} [يونس:31].

إذاً: فهم مقرون بهذا التوحيد؛ لأنه أمر فطري فطر الله عليه طوائفه جميعاً، إلا من شذ ففسدت فطرتهم، وعميت بصيرتهم، فأشركوا في توحيد الربوبية، مثل: الدهريين الذين قالوا: إن هذا العالم ليس له مدبر، وإنما يسير بنفسه ويدبر نفسه، وقد حكى الله عنهم أنهم قالوا: {وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ} [الجاثية:24] ومثلهم: الشيوعيون الملاحدة الذين يقولون: لا إله والحياة مادة، ومثلهم: الطبائعيون الذين يقولون: إن الطبيعة هي ذات الأشياء، فالطبيعة هي الخالقة لذات الأرض، أي: هي التي خلقت الأرض، وذات السماء خلقت السماء، وذات النبات خلقت النبات، وكذلك من يقول بالصدفة، وأن هذا العالم وجد صدفة، فهؤلاء شذوا عن المجموعة البشرية، وإلا فإن طوائف بني آدم كلهم مطبقون على الإقرار بهذا التوحيد والاعتراف به، وليس في هذا التوحيد نزاع بين الرسل وبين الأمم، ولهذا أخبر الله عن قوم صالح الذين تمالئوا على قتل نبي الله صالح، أنهم يكفرون بالله، وأخبر تعالى أنهم تمالئوا فقال: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ * قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ * وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ * قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ} [النمل:45 - 49] تقاسموا بالله يريدون قتل نبي الله، فهم يقرون بالله ولم ينكروا وجوده، وهم مع كفرهم مقرون بهذا التوحيد، كذلك قوم نوح وقوم هود، وقوم إبراهيم وقوم موسى وقوم عيسى وكفار قريش في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، كلهم مقرون بهذا التوحيد، ولهذا قال المؤلف: وهذا لا ينكره المشركون، ولا يجعلون لله فيه شريكاً، بل هم يقرون به.

القسم الثاني: فهو توحيد العبادة، والعبادة معناها: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة.

فالعبادة: كل ما أمر الله به، وكل ما نهى الله عنه، فالذي أمر الله به يفعله المسلم تعبداً لله، سواء كان أمر إيجاب أو أمر استحباب، وكل ما نهى الله عنه فإن المسلم يجتنبه، سواء كان نهي تحريم أو نهي تنزيه، فهذه هي العبادة: الأوامر والنواهي، أي: تفعل الأوامر وتترك النواهي.

وقال بعضهم: العبادة هي: كل ما أمر به شرعاً من غير اضطراب عرفي ولا اقتضاء عقلي، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: العبادة هي: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة.

أي: كل ما يحبه الله قولاً أو عملاً أو اعتقاداً أو نية ظاهراً أو باطناً، فتصرفها لله وتفردها له؛ بأن تؤدي هذه العبادة ولا تجعل مع الله شريكاً، فتصلي لله ولا تصلي لغيره، وتزكي لله ولا تزكي لغيره، وتصوم لله ولا تصوم لغيره، وتدعو الله ولا تدعو غيره، وتذبح لله ولا تذبح لغيره، وتطوف ببيت الله تقرباً إلى الله ولا تطوف بغير بيت الله، وتنذر لله ولا تنذر لغيره، وهذا النوع هو الذي وقعت فيه الخصومة بين الأنبياء وبين الأمم، وهو الذي فيه المعركة والقتال والنزاع بين الرسل وبين أممهم، فالنزاع والعداوات والحروب الطاحنة بين الأنبياء وبين الأمم بسبب هذا التوحيد، فالرسل تأمرهم بأن يخلصوا لله العبادة وهم ينازعون في ذلك، فيقولون: نريد أن نعبد الله ونعبد غيره، والرسل تقول: لا تعبدوا إلا الله، ولا تذبحوا إلا لله، ولا تنذروا إلا لله، ولا تدعو إلا الله، وهم يقولون: بل نذبح لله ونذبح لغير الله، ندعو الله وندعو غير الله، حتى قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم: اعبد إلهنا سنة ونعبد إلهك سنة، وهذا صلح بيننا وبينك! فأنزل الله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ *
তাওহীদকে তাওহীদে রুবুবিয়্যাহ ও উলুহিয়্যাহ-তে বিভক্ত করা

লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: [তৃতীয় মূলনীতি: তাওহীদের প্রকারভেদ।

তাওহীদ দুই প্রকার: প্রথম প্রকার: রুবুবিয়্যাহ, সৃষ্টি ও রিজিক প্রদান এবং এই জাতীয় বিষয়ের তাওহীদ।

এর অর্থ হলো: আল্লাহ একাই বিশ্বজগতের স্রষ্টা, তিনিই তাদের রব এবং তাদের রিজিকদাতা। মুশরিকরা একে অস্বীকার করে না এবং এতে আল্লাহর সাথে কাউকে শরিকও করে না, বরং তারা এটি স্বীকার করে, যেমনটি চতুর্থ মূলনীতিতে আসবে।

দ্বিতীয় প্রকার: ইবাদতের তাওহীদ, এর অর্থ হলো: আল্লাহকে এককভাবে সকল প্রকার ইবাদতের জন্য নির্দিষ্ট করা যা সামনে বর্ণনা করা হবে।

এটিই সেই বিষয় যেখানে তারা আল্লাহর সাথে শরিক সাব্যস্ত করে, আর 'শরিক' শব্দটিই আল্লাহ তাআলার স্বীকৃতির ইঙ্গিত দেয়।

কেননা রাসূলগণ (আলাইহিমুস সালাম) প্রথমটি সুদৃঢ় করার জন্য এবং মুশরিকদের দ্বিতীয়টির দিকে আহ্বান করার জন্য প্রেরিত হয়েছিলেন]।

লেখক (রহিমাহুল্লাহ) স্পষ্ট করেছেন যে তাওহীদ দুই ভাগে বিভক্ত: প্রথম প্রকার হলো আল্লাহর অস্তিত্বের স্বীকৃতি এবং তাঁর রুবুবিয়্যাহ ও তাঁর নাম ও গুণাবলীতে তাঁকে এক জানা। সুতরাং আপনি আল্লাহকে তাঁর কার্যাবলীতে এক জানবেন, যা হলো: সৃষ্টি করা, রিজিক দেওয়া, মৃত্যু দান করা, জীবন দান করা, বৃষ্টি বর্ষণ করা এবং কার্যকারণ নির্ধারণ করা। এই সবই তাঁর কার্যাবলি। সুতরাং আপনি বিশ্বাস করবেন যে আল্লাহই স্রষ্টা, রিজিকদাতা, মালিক, জীবনদানকারী, মৃত্যুদানকারী, সকল বিষয়ের পরিচালক, সকল বিষয়ের নিয়ন্ত্রক, কার্যকারণের স্রষ্টা, বৃষ্টি বর্ষণকারী। এবং আপনি বিশ্বাস করবেন যে তাঁর সুন্দর সুন্দর নাম ও সুউচ্চ গুণাবলী রয়েছে। একেই 'ইলমী তাওহীদ' বা 'খবরী তাওহীদ' (জ্ঞানগত বা সংবাদগত একত্ববাদ) বলা হয়; কারণ আল্লাহ এ সম্পর্কে সংবাদ দিয়েছেন।

আর ইবাদতের তাওহীদ হলো, হে বান্দা! তুমি তোমার কার্যাবলীতে আল্লাহকে এক জানবে। সুতরাং তুমি তোমার কার্যাবলীর মাধ্যমে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার নৈকট্য লাভ করবে: তোমার সালাত, সিয়াম, জাকাত, হজ, পিতা-মাতার প্রতি সদাচরণ, আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করা, সৎ কাজের আদেশ, অসৎ কাজের নিষেধ এবং আল্লাহর পথে জিহাদের মাধ্যমে। তুমি এগুলোতে আল্লাহকে এক জানবে এভাবে যে, তুমি এগুলোকে একমাত্র আল্লাহ তাআলার জন্যই নিবেদন করবে। আর এই কাজগুলো শরীয়ত দ্বারা সীমাবদ্ধ। ইবাদত দুটি শর্ত ছাড়া শুদ্ধ হয় না এবং তা ইবাদত হিসেবে গণ্য হয় না: প্রথম শর্ত: তা একমাত্র আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার জন্য একনিষ্ঠ হতে হবে, যার মাধ্যমে আল্লাহর সন্তুষ্টি ও পরকাল প্রত্যাশিত হবে।

দ্বিতীয় শর্ত: এই ইবাদতটি শরীয়ত সম্মত হতে হবে, অর্থাৎ ইসলাম তা নিয়ে এসেছে এবং আল্লাহ তাঁর কিতাবে তা বিধিবদ্ধ করেছেন অথবা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সুন্নাহতে তা বিধিবদ্ধ করেছেন। এই ইবাদতগুলোতে তুমি আল্লাহকে এক জানবে, যার অর্থ হলো: তুমি এগুলো অন্য কাউকে বাদ দিয়ে একমাত্র আল্লাহর জন্য নিবেদন করবে। সুতরাং তুমি আল্লাহর জন্যই সালাত আদায় করবে অন্য কারো জন্য নয়, আল্লাহর জন্যই সিয়াম পালন করবে অন্য কারো জন্য নয়, আল্লাহর জন্যই জাকাত দিবে অন্য কারো জন্য নয়, আল্লাহর জন্যই ভালোবাসবে অন্য কারো জন্য নয়—এভাবেই সব চলবে।

এর ভিত্তিতে পূর্ববর্তী আলেমগণ যেমন শাইখুল ইসলাম (ইবনে তাইমিয়্যাহ), ইবনুল কাইয়্যিম ও অন্যান্যরা তাওহীদকে দুই ভাগে ভাগ করেছেন: প্রথমটি হলো তাওহীদে রুবুবিয়্যাহ, একে 'ইলমী খবরী তাওহীদ' বলা হয়। এটি হলো আল্লাহর অস্তিত্বে ঈমান আনা এবং তাঁর কার্যাবলি, রুবুবিয়্যাহ এবং নাম ও গুণাবলীতে তাঁকে এক জানা। এটি তাওহীদে রুবুবিয়্যাহ এবং তাওহীদে আসমা ওয়াস-সিফাতকে অন্তর্ভুক্ত করে।

কিন্তু যখন নাম ও গুণাবলী নিয়ে বিতর্ক বেড়ে গেল এবং সংশয় তৈরি হলো, তখন আলেমগণ তাওহীদে আসমা ওয়াস-সিফাতকে তৃতীয় একটি প্রকার হিসেবে নির্ধারণ করলেন। ফলে তাঁরা একে তিন ভাগে বিভক্ত করেছেন: তাওহীদে রুবুবিয়্যাহ, তাওহীদে আসমা ওয়াস-সিফাত এবং তাওহীদে উলুহিয়্যাহ। অন্যথায় মূলগতভাবে তাওহীদে আসমা ওয়াস-সিফাত তাওহীদে রুবুবিয়্যাহর অন্তর্ভুক্ত, তাই এই দুটি মূলত একই তাওহীদ। আল্লাহর অস্তিত্বে ঈমান আনা এবং তিনি যে স্রষ্টা, রিজিকদাতা, পরিচালক, জীবনদানকারী, মৃত্যুদানকারী—এতে ঈমান আনা এবং তাঁর নাম ও গুণাবলীতে ঈমান আনা মূলত একটিই তাওহীদ।

দ্বিতীয়টি হলো তাওহীদে উলুহিয়্যাহ, আর তা হলো: হে বান্দা! তুমি তোমার কার্যাবলীর মাধ্যমে আল্লাহকে এক জানবে। এই কারণেই লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: তৃতীয় মূলনীতি: তাওহীদ দুই প্রকার: প্রথম প্রকার: রুবুবিয়্যাহ, সৃষ্টি ও রিজিক প্রদানের তাওহীদ ইত্যাদি।

তাঁর কথা: (তাওহীদে রুবুবিয়্যাহ) অর্থাৎ রবের কার্যাবলীতে আল্লাহকে এক জানা। আর রবের কার্যাবলি হলো: সৃষ্টি ও রিজিক প্রদান। তাঁর কথা: (খালিকিয়্যাহ/সৃষ্টিকর্তৃত্ব) অর্থাৎ আপনি বিশ্বাস করবেন যে আল্লাহই স্রষ্টা, যেমনটি তিনি সুবহানাহু বলেছেন: {আল্লাহ ছাড়া কি কোনো স্রষ্টা আছে যে তোমাদেরকে আকাশ ও পৃথিবী থেকে রিজিক দান করে?} [ফাতির: ৩]।

তাঁর কথা: (রাজিকিয়্যাহ/রিজিকদাতৃত্ব) অর্থাৎ আপনি বিশ্বাস করবেন যে আল্লাহই রিজিকদাতা। এবং এই জাতীয় বিষয়গুলো যা বান্দাদের ওপর কার্যকর হয়, যেমন মৃত্যু দান করা ও জীবন দান করা। এর মধ্যে আল্লাহর নাম ও গুণাবলীতে ঈমান আনাও অন্তর্ভুক্ত। আল্লাহর নামসমূহ সুপরিচিত: যেমন সর্বজ্ঞানী, সর্বশ্রোতা, সর্বদ্রষ্টা, সর্বজ্ঞ। আর আল্লাহর গুণাবলী: যেমন জ্ঞান, ক্ষমতা, শ্রবণ ও দর্শন। আর আল্লাহর কার্যাবলিই হলো আল্লাহর গুণাবলী: যেমন সৃষ্টি করা, রিজিক দেওয়া, মৃত্যু দান করা ও জীবন দান করা। লেখক (রহিমাহুল্লাহ) এর ব্যাখ্যা দিয়ে বলেছেন: এর অর্থ হলো: আল্লাহ একাই বিশ্বজগতের স্রষ্টা, তিনিই তাদের রব এবং তাদের রিজিকদাতা। মুশরিকরা একে অস্বীকার করে না এবং এতে আল্লাহর সাথে কাউকে শরিকও করে না, বরং তারা এটি স্বীকার করে যেমনটি চতুর্থ মূলনীতিতে আসবে।

অর্থাৎ এই তাওহীদকে মুশরিকরা অস্বীকার করে না, বরং তারা তা স্বীকার করে; কারণ আল্লাহ তাদের এই ফিতরাত বা স্বভাবের ওপর সৃষ্টি করেছেন। এ বিষয়ে অনেক আয়াত রয়েছে যা প্রমাণ করে যে তারা এই প্রকারটি স্বীকার করে। আল্লাহ তাআলা বলেন: {যদি তুমি তাদেরকে জিজ্ঞেস করো কে তাদেরকে সৃষ্টি করেছে, তবে তারা অবশ্যই বলবে আল্লাহ।} [আয-যুখরুফ: ৮৭]।

তিনি সুবহানাহু আরও বলেন: {যদি তুমি তাদেরকে জিজ্ঞেস করো কে আসমান ও জমিন সৃষ্টি করেছে এবং সূর্য ও চন্দ্রকে বশীভূত করেছে, তবে তারা অবশ্যই বলবে আল্লাহ।} [আল-আনকাবূত: ৬১]।

তিনি সুবহানাহু আরও বলেন: {যদি তুমি তাদেরকে জিজ্ঞেস করো কে আকাশ থেকে পানি বর্ষণ করে অতঃপর তা দিয়ে জমিনকে তার মৃত্যুর পর পুনর্জীবিত করে, তবে তারা অবশ্যই বলবে আল্লাহ।} [আল-আনকাবূত: ৬৩]।

তিনি সুবহানাহু আরও বলেন: {বলো, এই পৃথিবী এবং এতে যা আছে তা কার, যদি তোমরা জানো? তারা বলবে আল্লাহর। বলো, তবুও কি তোমরা শিক্ষা গ্রহণ করবে না? বলো, সাত আসমানের রব এবং মহান আরশের রব কে? তারা বলবে আল্লাহর। বলো, তবুও কি তোমরা তাকওয়া অবলম্বন করবে না? বলো, কার হাতে সবকিছুর কর্তৃত্ব, যিনি আশ্রয় দেন এবং যাঁর বিরুদ্ধে কেউ আশ্রয় দিতে পারে না, যদি তোমরা জানো? তারা বলবে আল্লাহর। বলো, তবে তোমাদেরকে কোথা থেকে জাদু করা হচ্ছে?} [আল-মুমিনুন: ৮৪ - ৮৯]।

তিনি সুবহানাহু আরও বলেন: {বলো, কে তোমাদেরকে আসমান ও জমিন থেকে রিজিক দেন? অথবা শ্রবণ ও দৃষ্টির মালিক কে? কে মৃত থেকে জীবিতকে বের করেন এবং জীবিত থেকে মৃতকে বের করেন? আর কে সকল বিষয় পরিচালনা করেন? তারা বলবে আল্লাহ। তবে বলো, তোমরা কি তাকওয়া অবলম্বন করবে না?} [ইউনুস: ৩১]।

সুতরাং তারা এই তাওহীদ স্বীকার করে; কারণ এটি একটি ফিতরতী বিষয় যার ওপর আল্লাহ সকল মানবগোষ্ঠীকে সৃষ্টি করেছেন। কেবল তারা ব্যতীত যারা ব্যতিক্রম এবং তাদের ফিতরাত নষ্ট হয়ে গেছে ও তাদের অন্তর্দৃষ্টি অন্ধ হয়ে গেছে, ফলে তারা তাওহীদে রুবুবিয়্যাহতে শিরক করেছে। যেমন: দাহরিয়্যাহ (কালবাদী), যারা বলে যে এই মহাবিশ্বের কোনো পরিচালক নেই, বরং এটি নিজেই চলে এবং নিজেই নিজেকে পরিচালিত করে। আল্লাহ তাদের সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন যে তারা বলে: {কাল বা সময় ছাড়া আর কিছুই আমাদের ধ্বংস করে না।} [আল-জাছিয়াহ: ২৪]। তাদের মতোই হলো নাস্তিক কমিউনিস্টরা যারা বলে: কোনো ইলাহ নেই এবং জীবন হলো কেবল জড় পদার্থ। তাদের মতোই হলো প্রকৃতিবাদী (Tabai'iyyun) যারা বলে: প্রকৃতিই হলো বস্তুর নির্যাস, প্রকৃতিই পৃথিবীর স্রষ্টা, অর্থাৎ প্রকৃতিই পৃথিবীকে সৃষ্টি করেছে, আসমানই আসমান সৃষ্টি করেছে এবং উদ্ভিদই উদ্ভিদ সৃষ্টি করেছে। তেমনিভাবে যারা সমাপতন বা দৈব ঘটনার (Chance) কথা বলে এবং বলে যে এই মহাবিশ্ব হঠাৎ করে কাকতালীয়ভাবে সৃষ্টি হয়েছে। এরা মানবসমাজ থেকে বিচ্ছিন্ন ব্যতিক্রমী দল। অন্যথায় আদম সন্তানের সকল দলই এই তাওহীদ স্বীকার ও গ্রহণ করার ব্যাপারে একমত। আর এই তাওহীদের ব্যাপারে রাসূলদের সাথে জাতিগুলোর কোনো বিরোধ ছিল না। এই কারণেই আল্লাহ সালিহ (আলাইহিস সালাম)-এর সম্প্রদায় সম্পর্কে খবর দিয়েছেন যারা আল্লাহর নবী সালিহকে হত্যার ব্যাপারে একমত হয়েছিল, যদিও তারা আল্লাহর সাথে কুফরি করত। আল্লাহ তাআলা তাদের ঐকমত্য সম্পর্কে সংবাদ দিয়ে বলেছেন: {আমি সামূদ জাতির কাছে তাদের ভাই সালিহকে পাঠিয়েছিলাম এই আদেশ দিয়ে যে, তোমরা আল্লাহর ইবাদত করো। তখন তারা দুই দলে বিভক্ত হয়ে বিতর্কে লিপ্ত হলো। তিনি বললেন, হে আমার কওম! তোমরা কেন মঙ্গলের আগে অমঙ্গলের জন্য তাড়াহুড়ো করছো? কেন তোমরা আল্লাহর কাছে ক্ষমা প্রার্থনা করছো না যাতে তোমরা রহমতপ্রাপ্ত হও? তারা বলল, আমরা তোমাকে এবং তোমার সাথে যারা আছে তাদেরকে অমঙ্গলের লক্ষণ মনে করি। তিনি বললেন, তোমাদের অমঙ্গলের কারণ আল্লাহর কাছে আছে, বরং তোমরা এমন এক কওম যাদেরকে পরীক্ষা করা হচ্ছে। আর সেই শহরে নয়জন ব্যক্তি ছিল যারা পৃথিবীতে বিপর্যয় সৃষ্টি করত এবং সংশোধন করত না। তারা বলল, তোমরা আল্লাহর নামে শপথ করো যে, আমরা অবশ্যই রাতে তাকে ও তার পরিবারকে আক্রমণ করব।} [আন-নামল: ৪৫ - ৪৯]। তারা আল্লাহর নামে শপথ করেছিল, অথচ তারা আল্লাহর নবীকে হত্যা করতে চেয়েছিল; তার মানে তারা আল্লাহর অস্তিত্ব স্বীকার করত এবং তাঁকে অস্বীকার করত না। তারা কুফরিতে লিপ্ত থাকা সত্ত্বেও এই তাওহীদ স্বীকার করত। তেমনিভাবে নূহ (আলাইহিস সালাম)-এর কওম, হুদ (আলাইহিস সালাম)-এর কওম, ইবরাহীম, মুসা ও ঈসা (আলাইহিমুস সালাম)-এর কওম এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগের কুরাইশ কাফেররা—সবাই এই তাওহীদ স্বীকার করত। এজন্যই লেখক বলেছেন: মুশরিকরা একে অস্বীকার করে না এবং এতে আল্লাহর সাথে কাউকে শরিকও করে না, বরং তারা এটি স্বীকার করে।

দ্বিতীয় প্রকার: আর তা হলো ইবাদতের তাওহীদ। ইবাদত অর্থ হলো: এমন একটি ব্যাপক নাম যা আল্লাহ পছন্দ করেন এবং সন্তুষ্ট হন এমন সকল কথা ও কাজের সমষ্টি, তা প্রকাশ্য হোক কিংবা গোপন।

সুতরাং ইবাদত হলো: আল্লাহ যা কিছু আদেশ করেছেন এবং আল্লাহ যা কিছু নিষেধ করেছেন। আল্লাহ যার আদেশ করেছেন, একজন মুসলিম তা আল্লাহর ইবাদত হিসেবে পালন করে, চাই তা ওয়াজিব (আবশ্যক) হোক বা মুস্তাহাব (পছন্দনীয়) হোক। আর আল্লাহ যা কিছু নিষেধ করেছেন, একজন মুসলিম তা বর্জন করে, চাই তা হারাম (নিষিদ্ধ) হোক বা তানজিহী মাকরুহ (অপছন্দনীয়) হোক। এটাই ইবাদত: আদেশ ও নিষেধ। অর্থাৎ আদেশগুলো পালন করা এবং নিষেধগুলো বর্জন করা।

কেউ কেউ বলেছেন: ইবাদত হলো যা কিছু শরীয়ত নির্দেশিত হয়েছে কোনো প্রথাগত অস্থিরতা বা বুদ্ধিগত চাহিদা ছাড়াই। শাইখুল ইসলাম ইবনে তাইমিয়্যাহ (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ইবাদত হলো এমন একটি ব্যাপক নাম যা আল্লাহ পছন্দ করেন এবং সন্তুষ্ট হন এমন সকল কথা ও কাজের সমষ্টি, যা প্রকাশ্য ও গোপন।

অর্থাৎ আল্লাহ কথা, কাজ, বিশ্বাস বা নিয়তের যা কিছু পছন্দ করেন, তা প্রকাশ্য হোক বা গোপন—সেগুলোকে আপনি একমাত্র আল্লাহর জন্য নিবেদন করবেন এবং তাঁর জন্য নির্দিষ্ট করবেন। আপনি এই ইবাদতগুলো পালন করবেন এবং আল্লাহর সাথে কোনো শরিক সাব্যস্ত করবেন না। সুতরাং আপনি আল্লাহর জন্য সালাত আদায় করবেন, অন্য কারো জন্য নয়। আল্লাহর জন্য জাকাত দিবেন, অন্য কারো জন্য নয়। আল্লাহর জন্য সিয়াম পালন করবেন, অন্য কারো জন্য নয়। আল্লাহকে ডাকবেন, অন্য কাউকে নয়। আল্লাহর নামে জবাই করবেন, অন্য কারো নামে নয়। আল্লাহর নৈকট্য লাভের জন্য আল্লাহর ঘরের তাওয়াফ করবেন, আল্লাহর ঘর ছাড়া অন্য কোথাও তাওয়াফ করবেন না। আল্লাহর নামে মানত করবেন, অন্য কারো নামে নয়। আর এই প্রকারটির ক্ষেত্রেই নবীগণ এবং জাতিগুলোর মধ্যে শত্রুতা তৈরি হয়েছিল। আর এটিই হলো রাসূলগণ ও তাঁদের উম্মতদের মধ্যকার লড়াই, যুদ্ধ ও বিরোধের মূল বিষয়। নবীগণ ও উম্মতদের মধ্যকার এই বিরোধ, শত্রুতা এবং ধ্বংসাত্মক যুদ্ধের কারণ হলো এই তাওহীদ। কারণ রাসূলগণ তাদেরকে নির্দেশ দিতেন যেন তারা একমাত্র আল্লাহর জন্য ইবাদতকে একনিষ্ঠ করে, আর তারা এ নিয়ে ঝগড়া করত। তারা বলত: আমরা আল্লাহর ইবাদত করতে চাই এবং অন্যেরও ইবাদত করতে চাই। কিন্তু রাসূলগণ বলতেন: তোমরা আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো ইবাদত করো না, আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো নামে জবাই করো না, আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো নামে মানত করো না, আল্লাহ ছাড়া অন্য কাউকে ডেকো না। আর তারা বলত: বরং আমরা আল্লাহর জন্যও জবাই করব এবং অন্যান্যের জন্যও জবাই করব, আল্লাহকেও ডাকব এবং অন্যদেরও ডাকব। এমনকি মুশরিকরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলেছিল: আপনি এক বছর আমাদের ইলাহদের ইবাদত করুন আর আমরা এক বছর আপনার ইলাহের ইবাদত করব, এটাই আমাদের ও আপনার মাঝে সন্ধি! তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করেন: {বলো, হে কাফিররা! আমি তার ইবাদত করি না যার ইবাদত তোমরা করো। আর তোমরাও তাঁর ইবাদতকারী নও যাঁর ইবাদত আমি করি। আর আমি ইবাদতকারী নই তার যার ইবাদত তোমরা করে আসছ। আর তোমরাও তাঁর ইবাদতকারী নও যাঁর ইবাদত আমি করি...}
(খণ্ড: ১) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ৩)
‌‌إرسال الرسل لتقرير توحيد الربوبية ودعاء المشركين إلى توحيد العبادة

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [فالرسل عليهم السلام بعثوا لتقرير الأول، ودعاء المشركين إلى الثاني، مثل قولهم في خطاب المشركين: {أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ} [إبراهيم:10].

وقوله تعالى: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [فاطر:3] ونهيهم عن شرك العبادة، ولذا قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل:36] أي: قائلين لأممهم: أن اعبدوا الله، فأفاد بقوله: {فِي كُلِّ أُمَّةٍ} [النحل:36] أن جميع الأمم لم ترسل إليهم الرسل إلا لطلب توحيد العبادة، لا للتعريف بأن الله هو الخالق للعالم وأنه رب السموات والأرض، فإنهم مقرون بهذا، ولهذا لم ترد الآيات فيه في الغالب إلا بصيغة التقرير، نحو: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} [فاطر:3].

{أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ} [النحل:17].

{أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [إبراهيم:10].

{أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [الأنعام:14].

{هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} [لقمان:11]، {أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَوَاتِ} [فاطر:40] استفهام تقرير لهم؛ لأنهم مقرون به].

قوله: (فالرسل عليهم الصلاة والسلام بعثوا لتقرير الأول) أي: توحيد الربوبية، وهو القسم الأول، ودعاء المشركين إلى الثاني الذي هو توحيد العبادة، فالرسل عليهم الصلاة والسلام بعثوا لتقرير الأول؛ لأنهم يقرون الناس على توحيدهم -في الربوبية، وأن هذا التوحيد حق، لذا يجب على كل إنسان أن يوحد الله في ربوبيته وأسمائه وصفاته، وفي ألوهيته وعبادته، فالرسل عليهم الصلاة والسلام قرروا الناس على توحيدهم للربوبية، وقالوا: نقركم على توحيدكم لله في الربوبية، لكن بقي عليكم أن تقروا بتوحيد الألوهية والعبادة لله، فلا يكفي في الدخول في الإسلام حتى توحدوا الله في الألوهية، ولهذا دعي المشركين إلى الثاني الذي هو توحيد الألوهية، ومثل المؤلف بقوله تعالى في خطاب المشركين: {أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ} [إبراهيم:10].

{هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [فاطر:3] أي: أنتم ليس عندكم شك بأن الله فاطر السموات والأرض، إذاً: أقروا بتوحيد الإلهية والعبادة، وأفردوه بالعبادة فهو يدعوكم سبحانه ليغفر لكم من ذنوبكم: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [فاطر:3] فهم معترفون بذلك، وقد اتبع الله بعد ذلك بتوحيد الإلهية فقال سبحانه: {لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [فاطر:3] أي: لا معبود بحق إلا هو، فاعبدوه ما دمتم تعترفون أنه ليس هناك خالق غير الله، وأفردوه بالعبادة، وانتهوا عن شرك العبادة، فإن الرسل قد بعثوا بالنهي عن الشرك في العبادة، والعبادة كما سبق: جميع ما جاء في الشرع من الأوامر والنواهي، فيفعل المسلم الأوامر ويترك النواهي تعبداً لله عز وجل، ولهذا قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل:36] فقد بين الله سبحانه وتعالى أنه بعث في كل أمة رسولاً، يأمر الناس بأن يعبدوه ويوحدوه ويخلصوا له العبادة ويجتنبوا الطاغوت، والطاغوت: هو كل ما عبد من دون الله.

وطاغوت على وزن: (فعلوت) صيغة مبالغة، فكل ما تجاوز به العبد حده من متبوع أو مطاع أو معبود وهو راض بذلك فهو طاغوت، فالذي يدعو الناس إلى عبادة نفسه طاغوت؛ لأنه تجاوز حده، وحده: أن يكون عبداً لله، فإذا دعا الناس إلى عبادته يكون قد شابه فرعون الذي ادعى الربوبية حين قال: {أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى} [النازعات:24].

{مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص:38] فهذا طاغوت، بل رءوس الكفر طواغيت، فإبليس طاغوت دعا إلى الشرك، ومن دعا إلى عبادة نفسه فهو طاغوت، ومن رضي أن يعبده الناس فهو طاغوت تجاوز حده، ومن حكم بغير ما أنزل الله فهو طاغوت، فحد العبد: أن يكون عبداً لله ذليلاً خاضعاً ممتثلاً لأمر الله مجتنباً لنهيه، فإذا تجاوز الإنسان حده صار طاغوتاً، أي: أن حدك أن تعبد الله، وأن توحد الله، وأن تدعو إلى عبادة الله، فإذا خرج الإنسان عن هذا الحد وتمرد على الله وعلى رسله وأنبيائه ودعا الناس إلى عبادة نفسه أو رضي بأن يعبد من دون الله أو أمر بمعصية الله، أو حكم بغير ما أنزل الله، أو دعا الناس إلى الشرك والوثنية صار طاغوتاً؛ لأنه تجاوز حده؛ لأن حد الإنسان أن يكون عبداً لله، فإذا تجاوز هذا الحد صار طاغوتاً، فالرسل عليهم الصلاة والسلام بعثهم الله في كل أمة، يأمرون الناس بعبادة الله واجتناب الطاغوت.

وقوله: (أي قائلين لأممهم أن اعبدوا الله) أي: تقدير {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا} [النحل:36] قائلين لأممهم: {أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل:36].

وقوله: (فأفاد بقوله: {فِي كُلِّ أُمَّةٍ} [النحل:36] أي: أن جميع الأمم لم ترسل إليهم الرسل إلا لطلب توحيد العبادة).

إذاً: الرسل أرسلت لتطلب من الناس أن يوحدوا الله في العبادة: {أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ} [المائدة:117] لا للتعريف بأن الله هو الخالق للعالم، وأنه رب السموات والأرض، فإنهم مقرون بذلك، وإنما بعثوا ليأمروا الناس بعبادة من وحده، وخلاص العبادة له، وطلب توحيد العبادة له، فهم يطلبون من الناس أن يوحدوا الله في العبادة والألوهية، يطلبون من الناس أن يوحدوا الله بأفعالهم ودعائهم وذبحهم ونذرهم وصلاتهم وحجهم، وأن يصرفوها لله لا لغيره، هذا هو الذي بعثت به الرسل، ولم تبعث الرسل لتقول للناس: نعرفكم بأن الله هو الخالق الرازق المدبر المحيي المميت؛ لأنهم مقرون بهذا.

وقوله رحمه الله: (ولهذا لم ترد الآيات فيه في الغالب إلا بصيغة التقرير)، أي: أن الآيات لم ترد في توحيد الربوبية إلا بصيغة التقرير، فتقرر الناس على ما يعتقدون، ومثل المؤلف رحمه الله بقوله تعالى: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ} [فاطر:3] (هل) استفهام تقرير.

أي: أنتم تقرون بأنه ليس هناك خالق غير الله، فكما أنكم تقولون: لا خالق إلا الله.

فيجب عليكم أن تعتقدوا أنه لا إله غير الله، ولا معبود بحق غيره، فهذا استفهام تقرير.

ومثَّل بقوله تعالى: {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ} [النحل:17] وهنا بصيغة التقرير، حيث يخاطب الله المشركين فيقول: {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ} [النحل:17] أي: ألا تعتبرون أنكم تعتقدون أن الله هو الخالق والأصنام ليست خالقة، فتسوون بين الخالق وبين ما لا يخلق: {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ} [النحل:17] فهل يستويان؟ لا يستويان، فالذي يخلق هو الذي يستحق العبادة، والذي لا يخلق لا يستحق العبادة.

إذاً: هذا احتجاج يحتج الله به عليهم، فكما أنكم تعتقدون بأن الله هو الخالق اعبدوه، ولا تعبدوا هذا المخلوق الذي لا يستحق العبادة، ولا تسوون بين الخالق وبين غير الخالق: {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ} [النحل:17].

ومثَّل بقوله تعالى: {أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [إبراهيم:10] أي: هم يقولون: ليس هناك شك بأن الله فاطر السموات والأرض، إذاً: اعبدوا الله ما دمتم أنكم لا تشكون بأن الله هو فاطر السموات والأرض، فهو المستحق للعبادة؛ لأن فاطر السموات والأرض هو الذي يستحق العبادة.

ومثل بقوله تعالى: {أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [الأنعام:14] هذه صيغة تقرير، إذاً: اعبدوه وحده.

ومثَّل بقوله تعالى: {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} [لقمان:11] أي: هذا خلق الله، فهو الذي خلق السموات والأرضين والملائكة والبشر، والنبات والأشجار والأحجار والماء، فكلها خلق الله، وكذلك النجوم والكواكب، فقوله تعالى: {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} [لقمان:11] أي: هؤلاء الذين تعبدونهم من دون الله أروني ماذا خلقوا؟!

 

‌‌الجواب

لا يخلقون، إذاً: لا يستحقون العبادة.

وفي الآية التي بعدها: {أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَوَاتِ} [فاطر:40] يعني: هؤلاء المعبودون من الأصنام والأوثان والأشجار والأحجار أروني ماذا خلقوا من الأرض، هل خلقوا شيئاً من الأرض؟! الجواب: لا، {أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَوَاتِ} [فاطر:40] أي: هل هم لله شركاء في السموات؟! الجواب: لا، إذاً: لا يستحقون العبادة.

وقوله رحمه الله: (استفهام تقرير لهم؛ لأنهم به مقرون)، أي: حتى يلزمهم بتوحيد العبادة والألوهية، يلزمهم بما يقرون به على الالتزام بما ينكرونه، وهو توحيد العبادة.
‌‌তাওহীদে রুবুবিয়্যাহ প্রতিষ্ঠা এবং মুশরিকদের তাওহীদে ইবাদতের দিকে আহ্বান করার জন্য রাসূলদের প্রেরণ

লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: [রাসূলগণ (আলাইহিমুস সালাম) প্রথমটি (তাওহীদে রুবুবিয়্যাহ) সাব্যস্ত করার জন্য এবং মুশরিকদের দ্বিতীয়টির (তাওহীদে উলুহিয়্যাহ) দিকে আহ্বান করার জন্য প্রেরিত হয়েছেন। যেমন মুশরিকদের উদ্দেশ্যে তাঁদের বক্তব্য: {আল্লাহ সম্পর্কে কি কোনো সন্দেহ আছে, যিনি আসমান ও জমিনের স্রষ্টা? তিনি তোমাদের আহ্বান করছেন যাতে তিনি তোমাদের পাপসমূহ ক্ষমা করে দেন} [ইবরাহিম: ১০]।

এবং আল্লাহর বাণী: {আল্লাহ ছাড়া কি কোনো স্রষ্টা আছে, যিনি আকাশ ও জমিন থেকে তোমাদের রিজিক দান করেন? তিনি ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই} [ফাতির: ৩]। আর তাঁদেরকে ইবাদতে শিরক করা থেকে নিষেধ করেছেন। এই কারণেই আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {আমি প্রত্যেক জাতির মধ্যেই রাসূল পাঠিয়েছি এই নির্দেশ দিয়ে যে, তোমরা আল্লাহর ইবাদত করো এবং তাগুতকে বর্জন করো} [আন-নাহল: ৩৬]। অর্থাৎ: তারা তাদের উম্মতদের বলতেন: আল্লাহর ইবাদত করো। সুতরাং আল্লাহর বাণী {প্রত্যেক জাতির মধ্যে} [আন-নাহল: ৩৬] থেকে এই অর্থ পাওয়া যায় যে, সকল জাতির নিকট রাসূলগণ কেবল তাওহীদে ইবাদত দাবি করার জন্যই প্রেরিত হয়েছেন; আল্লাহই যে বিশ্বজগতের স্রষ্টা এবং তিনি যে আসমান ও জমিনের রব—তা জানানোর জন্য নয়। কারণ তারা এ বিষয়ে আগে থেকেই স্বীকৃতি দিত। এই কারণেই এই প্রসঙ্গে অধিকাংশ আয়াত কেবল স্বীকৃতি আদায় বা সাব্যস্ত করার ঢঙে অবতীর্ণ হয়েছে, যেমন: {আল্লাহ ছাড়া কি কোনো স্রষ্টা আছে?} [ফাতির: ৩]।

{যিনি সৃষ্টি করেন, তিনি কি তার মতো যে সৃষ্টি করতে পারে না?} [আন-নাহল: ১৭]।

{আল্লাহ সম্পর্কে কি কোনো সন্দেহ আছে, যিনি আসমান ও জমিনের স্রষ্টা?} [ইবরাহিম: ১০]।

{আমি কি আল্লাহ ছাড়া অন্য কাউকে অভিভাবক হিসেবে গ্রহণ করব, যিনি আসমান ও জমিনের স্রষ্টা?} [আল-আনআম: ১৪]।

{এটি আল্লাহর সৃষ্টি, সুতরাং আমাকে দেখাও আল্লাহ ছাড়া অন্য যারা আছে তারা কী সৃষ্টি করেছে?} [লুকমান: ১১]। {তোমরা আমাকে দেখাও তারা জমিনের কী সৃষ্টি করেছে? নাকি আসমানসমূহে তাদের কোনো অংশীদারিত্ব আছে?} [ফাতির: ৪০]। এগুলো হলো তাদের থেকে স্বীকৃতি আদায়ের জন্য প্রশ্ন; কারণ তারা এ বিষয়গুলো স্বীকার করত]।

তাঁর উক্তি: (রাসূলগণ আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম প্রথমটি সাব্যস্ত করার জন্য প্রেরিত হয়েছেন) অর্থাৎ: তাওহীদে রুবুবিয়্যাহ, যা প্রথম প্রকার। এবং মুশরিকদের দ্বিতীয়টির দিকে আহ্বান করার জন্য, যা হলো তাওহীদে ইবাদত। রাসূলগণ (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) প্রথমটি সাব্যস্ত করার জন্য প্রেরিত হয়েছেন; কারণ তারা মানুষের তাওহীদকে—রুবুবিয়্যাহর ক্ষেত্রে—স্বীকৃতি দিতেন এবং বিশ্বাস করতেন যে এই তাওহীদ সত্য। এই কারণে প্রত্যেক মানুষের জন্য আবশ্যক হলো আল্লাহকে তাঁর রুবুবিয়্যাহ, তাঁর নাম ও গুণাবলী এবং তাঁর উলুহিয়্যাহ ও ইবাদতে একনিষ্ঠ করা। রাসূলগণ (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) মানুষের নিকট তাদের রুবুবিয়্যাহর তাওহীদের স্বীকৃতি আদায় করেছেন এবং বলেছেন: রুবুবিয়্যাহর ক্ষেত্রে আল্লাহর প্রতি তোমাদের তাওহীদকে আমরা বহাল রাখছি, কিন্তু তোমাদের ওপর এখন তাওহীদে উলুহিয়্যাহ এবং আল্লাহর জন্য ইবাদতের স্বীকৃতি দেওয়া বাকি আছে। সুতরাং ইসলামে প্রবেশের জন্য কেবল রুবুবিয়্যাহ যথেষ্ট নয় যতক্ষণ না তোমরা উলুহিয়্যাহর ক্ষেত্রে আল্লাহকে এক মানবে। এই কারণেই মুশরিকদের দ্বিতীয়টির দিকে অর্থাৎ তাওহীদে উলুহিয়্যাহর দিকে আহ্বান জানানো হয়েছে। লেখক মুশরিকদের সম্বোধন করে আল্লাহর এই বাণী দ্বারা উদাহরণ দিয়েছেন: {আল্লাহ সম্পর্কে কি কোনো সন্দেহ আছে, যিনি আসমান ও জমিনের স্রষ্টা? তিনি তোমাদের আহ্বান করছেন যাতে তিনি তোমাদের পাপসমূহ ক্ষমা করে দেন} [ইবরাহিম: ১০]।

{আল্লাহ ছাড়া কি কোনো স্রষ্টা আছে, যিনি আকাশ ও জমিন থেকে তোমাদের রিজিক দান করেন? তিনি ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই} [ফাতির: ৩]। অর্থাৎ: আল্লাহ যে আসমান ও জমিনের স্রষ্টা—এ ব্যাপারে তোমাদের কোনো সন্দেহ নেই। অতএব, তোমরা তাওহীদে ইলাহিয়্যাহ ও ইবাদতের স্বীকৃতি দাও এবং ইবাদতকে কেবল তাঁর জন্যই নির্দিষ্ট করো। তিনি তোমাদের আহ্বান করছেন যাতে তিনি তোমাদের পাপ ক্ষমা করেন। {আল্লাহ ছাড়া কি কোনো স্রষ্টা আছে, যিনি আকাশ ও জমিন থেকে তোমাদের রিজিক দান করেন?} [ফাতির: ৩]। তারা এটি স্বীকার করত। এর পরপরই আল্লাহ তাওহীদে ইলাহিয়্যাহর কথা উল্লেখ করে বলেছেন: {তিনি ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই} [ফাতির: ৩]। অর্থাৎ: তিনি ছাড়া আর কোনো সত্য মাবুদ নেই। সুতরাং তোমরা তাঁরই ইবাদত করো যেহেতু তোমরা স্বীকার করো যে আল্লাহ ছাড়া আর কোনো স্রষ্টা নেই। ইবাদতকে কেবল তাঁর জন্যই নির্দিষ্ট করো এবং ইবাদতে শিরক করা বর্জন করো। কেননা রাসূলগণ ইবাদতে শিরক করা থেকে নিষেধ করার জন্যই প্রেরিত হয়েছেন। ইবাদত বলতে যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে: শরিয়তে বর্ণিত সমস্ত আদেশ ও নিষেধের সমষ্টি। একজন মুসলিম আল্লাহর ইবাদত হিসেবে তাঁর আদেশসমূহ পালন করবে এবং নিষেধসমূহ বর্জন করবে। এই কারণেই আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {আমি প্রত্যেক জাতির মধ্যেই রাসূল পাঠিয়েছি এই নির্দেশ দিয়ে যে, তোমরা আল্লাহর ইবাদত করো এবং তাগুতকে বর্জন করো} [আন-নাহল: ৩৬]। আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা স্পষ্ট করেছেন যে, তিনি প্রত্যেক জাতিতে রাসূল পাঠিয়েছেন, যারা মানুষকে তাঁর ইবাদত করার, তাঁকে এক মানার, তাঁর জন্য ইবাদতকে একনিষ্ঠ করার এবং তাগুত বর্জন করার আদেশ দিতেন। আর তাগুত হলো: আল্লাহ ছাড়া অন্য যা কিছুর ইবাদত করা হয়।

তাগুত শব্দটি 'ফালুত' ওজনে একটি আধিক্যসূচক রূপ। সুতরাং কোনো বান্দা যখন তার সীমা অতিক্রম করে কোনো অনুসৃত, আদিষ্ট বা মাবুদকে গ্রহণ করে এবং সেই সত্তা তাতে সন্তুষ্ট থাকে, তবে সে-ই তাগুত। যে ব্যক্তি মানুষকে নিজের ইবাদত করার দিকে আহ্বান করে সে তাগুত; কারণ সে তার সীমা লঙ্ঘন করেছে। তার সীমা ছিল আল্লাহর বান্দা হওয়া। সে যখন মানুষকে নিজের ইবাদতের দিকে ডাকে, তখন সে ফিরআউনের সদৃশ হয়, যে রুবুবিয়্যাহর দাবি করে বলেছিল: {আমিই তোমাদের শ্রেষ্ঠ রব} [আন-নাযিয়াত: ২৪]।

{আমি তোমাদের জন্য আমি ছাড়া আর কোনো ইলাহ আছে বলে জানি না} [আল-কাসাস: ৩৮]। সুতরাং এটি তাগুত। বরং কুফরের শীর্ষস্থানীয় ব্যক্তিবর্গই হলো তাগুত। ইবলিস হলো তাগুত, যে শিরকের দিকে আহ্বান করেছে। যে নিজের ইবাদতের দিকে আহ্বান করে সে তাগুত। যে মানুষ কর্তৃক নিজের ইবাদত করা হওয়াতে সন্তুষ্ট থাকে সে তাগুত, কারণ সে তার সীমা লঙ্ঘন করেছে। যে আল্লাহর নাযিলকৃত বিধান ছাড়া অন্য কিছু দিয়ে বিচার করে সে তাগুত। বান্দার সীমা হলো: সে আল্লাহর একজন অনুগত, বিনয়ী এবং তাঁর আদেশের অনুসারী ও নিষেধ বর্জনকারী বান্দা হিসেবে থাকবে। যখন মানুষ তার সীমা অতিক্রম করে, তখন সে তাগুত হয়ে যায়। অর্থাৎ তোমার সীমা হলো আল্লাহর ইবাদত করা, আল্লাহকে এক মানা এবং আল্লাহর ইবাদতের দিকে আহ্বান করা। যখন মানুষ এই সীমা থেকে বের হয়ে যায় এবং আল্লাহ ও তাঁর রাসূল ও নবীদের বিরুদ্ধে বিদ্রোহ করে মানুষকে নিজের ইবাদতের দিকে ডাকে, অথবা আল্লাহ ছাড়া নিজের ইবাদত হওয়াতে সন্তুষ্ট থাকে, অথবা আল্লাহর নাফরমানির আদেশ দেয়, অথবা আল্লাহর নাযিলকৃত বিধান ছাড়া বিচার করে, অথবা মানুষকে শিরক ও মূর্তিপূজার দিকে আহ্বান করে, তখন সে তাগুতে পরিণত হয়; কারণ সে তার সীমা লঙ্ঘন করেছে। মানুষের সীমা হলো আল্লাহর বান্দা হওয়া। যখন সে এই সীমা অতিক্রম করে, তখন সে তাগুত হয়ে যায়। রাসূলগণ (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) প্রত্যেক জাতিতে প্রেরিত হয়েছেন এবং তাঁরা মানুষকে আল্লাহর ইবাদত করার ও তাগুত বর্জন করার আদেশ দিয়েছেন।

তাঁর উক্তি: (অর্থাৎ তাদের উম্মতদের বলতেন: আল্লাহর ইবাদত করো) এটি {আমি প্রত্যেক জাতির মধ্যেই রাসূল পাঠিয়েছি} [আন-নাহল: ৩৬] এর ব্যাখ্যা, যেখানে তারা উম্মতদের বলতেন: {তোমরা আল্লাহর ইবাদত করো এবং তাগুতকে বর্জন করো} [আন-নাহল: ৩৬]।

তাঁর উক্তি: (সুতরাং তাঁর বাণী {প্রত্যেক জাতির মধ্যে} [আন-নাহল: ৩৬] থেকে এই অর্থ পাওয়া যায় যে, সকল জাতির নিকট রাসূলগণ কেবল তাওহীদে ইবাদত দাবি করার জন্যই প্রেরিত হয়েছেন)।

অতএব: রাসূলগণ প্রেরিত হয়েছেন মানুষের কাছে ইবাদতে আল্লাহর একত্ব বা তাওহীদ দাবি করার জন্য: {তোমরা আল্লাহর ইবাদত করো} [আল-মায়িদাহ: ১১৭]। আল্লাহ যে বিশ্বজগতের স্রষ্টা এবং তিনি যে আসমান ও জমিনের রব—তা পরিচিত করানোর জন্য নয়; কারণ তারা এটি স্বীকার করত। বরং তাঁরা প্রেরিত হয়েছেন মানুষকে তাঁর ইবাদত করার আদেশ দিতে যাঁর তাওহীদ সাব্যস্ত হয়েছে, এবং কেবল তাঁর জন্য ইবাদতকে একনিষ্ঠ করতে ও তাওহীদে ইবাদতের দাবি নিয়ে। তাঁরা মানুষের কাছে দাবি করেন যাতে মানুষ তাদের কর্ম, দুআ, জবেহ, মানত, সালাত ও হজের ক্ষেত্রে আল্লাহকে এক মানে এবং এই কাজগুলো আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো জন্য না করে। এটিই রাসূলদের প্রেরণের উদ্দেশ্য। রাসূলগণ মানুষকে এটি বলতে প্রেরিত হননি যে: আমরা তোমাদের জানাচ্ছি যে আল্লাহই স্রষ্টা, রিযিকদাতা, পরিচালক, জীবনদাতা ও মৃত্যুদানকারী; কারণ তারা আগে থেকেই এ সব বিষয়ে স্বীকৃতি দিত।

তাঁর উক্তি (রহিমাহুল্লাহ): (এই কারণেই অধিকাংশ আয়াত কেবল স্বীকৃতি আদায় বা সাব্যস্ত করার ঢঙেই অবতীর্ণ হয়েছে)। অর্থাৎ তাওহীদে রুবুবিয়্যাহর আয়াতগুলো কেবল স্বীকৃতির ঢঙেই এসেছে, যাতে মানুষ তাদের বিশ্বাস অনুযায়ী তা স্বীকার করে। লেখক (রহিমাহুল্লাহ) আল্লাহর বাণী {কোনো স্রষ্টা কি আছে?} [ফাতির: ৩] দ্বারা উদাহরণ দিয়েছেন, যেখানে 'هل' (কি) শব্দটি স্বীকৃতি আদায়ের প্রশ্ন হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে।

অর্থাৎ: তোমরা তো স্বীকার করো যে আল্লাহ ছাড়া অন্য কোনো স্রষ্টা নেই। সুতরাং যেমন তোমরা বলো: আল্লাহ ছাড়া কোনো স্রষ্টা নেই।

তেমনি তোমাদের বিশ্বাস করা উচিত যে আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই এবং তিনি ছাড়া সত্য কোনো মাবুদ নেই। এটি হলো স্বীকৃতি আদায়ের প্রশ্ন।

তিনি উদাহরণ দিয়েছেন আল্লাহর বাণী দ্বারা: {যিনি সৃষ্টি করেন, তিনি কি তার মতো যে সৃষ্টি করতে পারে না?} [আন-নাহল: ১৭]। এখানেও স্বীকৃতির ঢঙে বলা হয়েছে, যেখানে আল্লাহ মুশরিকদের সম্বোধন করে বলছেন: {যিনি সৃষ্টি করেন, তিনি কি তার মতো যে সৃষ্টি করতে পারে না?} [আন-নাহল: ১৭]। অর্থাৎ: তোমরা কি অনুধাবন করো না যে, তোমরা বিশ্বাস করো আল্লাহই স্রষ্টা আর মূর্তিরা কিছু সৃষ্টি করতে পারে না, তবুও তোমরা স্রষ্টা এবং যে সৃষ্টি করতে পারে না—উভয়কে সমান মনে করছ? {যিনি সৃষ্টি করেন, তিনি কি তার মতো যে সৃষ্টি করতে পারে না?} [আন-নাহল: ১৭]। তারা কি সমান হতে পারে? কখনোই সমান নয়। যিনি সৃষ্টি করেন কেবল তিনিই ইবাদতের যোগ্য, আর যে সৃষ্টি করতে পারে না সে ইবাদতের যোগ্য নয়।

অতএব এটি একটি দলিল যা আল্লাহ তাদের বিরুদ্ধে পেশ করেছেন। যেমন তোমরা বিশ্বাস করো যে আল্লাহই স্রষ্টা, তেমনি তাঁরই ইবাদত করো। এই সৃষ্টির ইবাদত করো না যে ইবাদতের যোগ্য নয়। স্রষ্টা এবং স্রষ্টা নয় এমন সত্তার মাঝে সমতা বিধান করো না। {যিনি সৃষ্টি করেন, তিনি কি তার মতো যে সৃষ্টি করতে পারে না? তবুও কি তোমরা শিক্ষা গ্রহণ করবে না?} [আন-নাহল: ১৭]।

তিনি উদাহরণ দিয়েছেন আল্লাহর বাণী দ্বারা: {আল্লাহ সম্পর্কে কি কোনো সন্দেহ আছে, যিনি আসমান ও জমিনের স্রষ্টা?} [ইবরাহিম: ১০]। অর্থাৎ তারা বলে থাকে: আল্লাহ যে আসমান ও জমিনের স্রষ্টা—এ ব্যাপারে কোনো সন্দেহ নেই। সুতরাং তোমরা আল্লাহরই ইবাদত করো যখন তোমরা সন্দেহ করো না যে আল্লাহই আসমান ও জমিনের স্রষ্টা। কারণ আসমান ও জমিনের স্রষ্টাই হলেন ইবাদতের যোগ্য।

তিনি উদাহরণ দিয়েছেন আল্লাহর বাণী দ্বারা: {আমি কি আল্লাহ ছাড়া অন্য কাউকে অভিভাবক হিসেবে গ্রহণ করব, যিনি আসমান ও জমিনের স্রষ্টা?} [আল-আনআম: ১৪]। এটি স্বীকৃতির ঢঙ। সুতরাং কেবল তাঁরই ইবাদত করো।

তিনি উদাহরণ দিয়েছেন আল্লাহর বাণী দ্বারা: {এটি আল্লাহর সৃষ্টি, সুতরাং আমাকে দেখাও আল্লাহ ছাড়া অন্য যারা আছে তারা কী সৃষ্টি করেছে?} [লুকমান: ১১]। অর্থাৎ এটি আল্লাহর সৃষ্টি; তিনি আসমানসমূহ, জমিনসমূহ, ফেরেশতা, মানুষ, উদ্ভিদ, বৃক্ষরাজি, পাথর, পানি সবকিছু সৃষ্টি করেছেন। তেমনি নক্ষত্র ও গ্রহরাজিও তাঁর সৃষ্টি। সুতরাং আল্লাহর বাণী: {এটি আল্লাহর সৃষ্টি, সুতরাং আমাকে দেখাও আল্লাহ ছাড়া অন্য যারা আছে তারা কী সৃষ্টি করেছে?} [লুকমান: ১১] এর অর্থ হলো: আল্লাহ ছাড়া তোমরা যাদের ইবাদত করছ তারা কী সৃষ্টি করেছে আমাকে দেখাও!

 

‌‌উত্তর

তারা কিছুই সৃষ্টি করে না; অতএব তারা ইবাদতের যোগ্য নয়।

এর পরের আয়াতে বলা হয়েছে: {তোমরা আমাকে দেখাও তারা জমিনের কী সৃষ্টি করেছে? নাকি আসমানসমূহে তাদের কোনো অংশীদারিত্ব আছে?} [ফাতির: ৪০]। অর্থাৎ এই মাবুদরা—মূর্তি, প্রতিমা, গাছপালা ও পাথর—তারা জমিনের কী সৃষ্টি করেছে আমাকে দেখাও? তারা কি জমিনের কিছু সৃষ্টি করেছে? উত্তর হলো: না। {নাকি আসমানসমূহে তাদের কোনো অংশীদারিত্ব আছে?} [ফাতির: ৪০]। অর্থাৎ আসমানসমূহে কি তারা আল্লাহর অংশীদার? উত্তর হলো: না। অতএব তারা ইবাদতের যোগ্য নয়।

লেখকের উক্তি (রহিমাহুল্লাহ): (তাদের থেকে স্বীকৃতি আদায়ের জন্য প্রশ্ন; কারণ তারা এ বিষয়গুলো স্বীকার করত)। অর্থাৎ যাতে তিনি তাদের তাওহীদে উলুহিয়্যাহ ও ইবাদতের ব্যাপারে দায়বদ্ধ করেন। তারা যা স্বীকার করে তা দিয়েই তিনি তাদের সেই বিষয়ে দায়বদ্ধ করেন যা তারা অস্বীকার করত, আর তা হলো তাওহীদে ইবাদত।
(খণ্ড: ১) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ৪)
‌‌اعتقاد المشركين أن الأصنام والأوثان تقربهم إلى الله زلفى

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وبهذا تعرف أن المشركين لم يتخذوا الأصنام والأوثان ولم يعبدوها، ولم يتخذوا المسيح وأمه، ولم يتخذوا الملائكة شركاء لله تعالى؛ لأجل أنهم أشركوهم في خلق السموات والأرض، بل اتخذوهم لأنهم يقربونهم إلى الله زلفى كما قالوه، فهم مقرون بالله تعالى في نفس كلمات كفرهم، وأنهم شفعاء عند الله، قال الله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [يونس:18] فجعل الله تعالى اتخاذهم للشفعاء شركاً، ونزه نفسه عنه، لأنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، فكيف يثبتون شفعاء لهم لم يأذن الله لهم في شفاعة، ولا هم أهل لها، ولا يغنون عنهم من الله شيئاً؟].

قوله: (وبهذا تعرف أن المشركين لم يتخذوا الأصنام والأوثان ولم يعبدوها، ولم يتخذوا المسيح وأمه، ولم يتخذوا الملائكة شركاء لله تعالى؛ لأجل أنهم أشركوه في خلق السموات والأرض، بل اتخذوهم لأنهم يقربونهم إلى الله زلفى) وهذا كما أخبر الله سبحانه وتعالى عنهم، وبهذا تعرف أن المشركين لم يتخذوا الأصنام والأوثان ولم يعبدوها مثلما ما عبدوا اللات والعزى، واللات كان رجلاً صالحاً، وكان يلت السويق للحجيج، أو هي: الصخرة التي يلت عليها، وكذلك من الأشجار العزى، وكذلك مناة، وهي: جذع كانت على الساحل، فهذه الأصنام والأوثان، وكذلك من عبد المسيح عليه السلام، ومن عبد أمه، وكذلك من عبد الملائكة، ما فعلوا هذا لأنهم يعتقدون أنهم شركاء لله في خلق السموات والأرض، فالذين عبدوا الأصنام، والذين عبدوا الأوثان، والذين اتخذوا المسيح وأمه، والذين اتخذوا الملائكة، كلهم لم يتخذوهم في أنهم شركاء لله في خلق السموات والأرض، بل اتخذوهم لاعتقادهم أنهم يقربونهم إلى الله زلفى، كما أخبر الله في أول سورة الزمر، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ} [الزمر:3] على تقدير: قائلين {إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر:3] فقط، فهم يعتقدون أنهم لا يخلقون ولا يرزقون ولا يميتون ولا يحيون، ولا ينفعون ولا يضرون، ولكنهم عبدوهم، وذبحوا لهم، ونذروا لهم، ودعوهم من دون الله، وركعوا لهم، وسجدوا لهم؛ لاعتقادهم أنهم يقربونهم إلى الله زلفى، فكذبهم الله في أنهم يقربونهم إلى الله، بل يبعدونهم عن الله، وحكم بكفرهم بهذا العمل {إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ} [الزمر:3].

وفي الآية الأخرى: أخبر أنهم فعلوا ذلك لأنهم يرجون شفاعتهم، أي: حتى يشفعوا لهم عند الله.

{وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ} [يونس:18] فرد الله عليهم فقال: ليسوا شفعاء، فالله تعالى لا يعلم أن له شريكاً، وهل تنبئون الله بشيء لا يعلمه، وهو لا يعلم أن له شريكاً في السموات والأرض، ثم حكم عليهم بالشرك فقال: {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [يونس:18].

والمؤلف رحمه الله قد بين ما بينه القرآن الكريم، قال: (لم يتخذوا المسيح وأمه، ولم يتخذوا الملائكة شركاء لله تعالى، لأنهم أشركوهم في خلق السموات والأرض، بل اتخذوهم لأنهم يقربونهم إلى الله زلفى، كما قالوه، فهم مقرون بالله في نفس كلمات كفرهم، وأنهم شفعاء عند الله) أي: في نفس الكلمات الكفرية هم مقرون بالله، يقولون: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ} [الزمر:3] إذاً: أقروا بالله، وهذا هو توحيد الربوبية في نفس الكلمات الشركية، ولكن لا يكفي هذا لدخولهم في الإسلام، قال الله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [يونس:18].

فجعل الله تعالى اتخاذهم للشفعاء شركاً {وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ} [يونس:18] فهو شرك حينما يدعونهم ويذبحون لهم وينذرون لهم، ويزعمون أنهم شفعاء يشفعون لهم عند الله، فهذا جعله الله شركاً وكفراً، ونزه سبحانه نفسه عنه، فقال: {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [يونس:18] فقد حكم عليهم بالشرك، ونزه نفسه عنه؛ لأنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، وهو سبحانه لا يأذن أن يكون له شريك في العبادة.
মুশরিকদের বিশ্বাস যে প্রতিমা এবং মূর্তিসমূহ তাদেরকে আল্লাহর অধিকতর নিকটবর্তী করে দেয়

লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: [এর মাধ্যমেই আপনি জানতে পারবেন যে, মুশরিকরা প্রতিমা ও মূর্তিকে গ্রহণ করেনি এবং সেগুলোর ইবাদত করেনি, আর মাসীহ (ঈসা আ.) ও তাঁর মাতাকে গ্রহণ করেনি এবং ফেরেশতাদের আল্লাহর অংশীদার হিসেবে গ্রহণ করেনি এই কারণে যে তারা আসমান ও জমিন সৃষ্টিতে আল্লাহর সাথে শরিক ছিল; বরং তারা তাদের গ্রহণ করেছিল কারণ তারা তাদেরকে আল্লাহর অধিকতর নিকটবর্তী করে দেবে যেমনটি তারা বলেছিল। সুতরাং তারা তাদের কুফরি বাক্যগুলোর মধ্যেই মহান আল্লাহর অস্তিত্ব স্বীকারকারী ছিল এবং (বিশ্বাস করত) যে তারা আল্লাহর নিকট সুপারিশকারী। মহান আল্লাহ বলেন: {আর তারা আল্লাহকে বাদ দিয়ে এমন কিছুর ইবাদত করে যা তাদের কোনো ক্ষতি করতে পারে না এবং কোনো উপকারও করতে পারে না, আর তারা বলে: 'এরা আল্লাহর কাছে আমাদের সুপারিশকারী।' বলুন: 'তোমরা কি আল্লাহকে এমন কিছুর সংবাদ দিচ্ছ যা তিনি আসমানসমূহে ও জমিনে জানেন না?' তিনি পবিত্র এবং তারা যা শরিক করে তা থেকে তিনি অনেক ঊর্ধ্বে} [ইউনুস: ১৮]। সুতরাং মহান আল্লাহ তাদের সুপারিশকারী গ্রহণ করাকে শিরক হিসেবে গণ্য করেছেন এবং নিজেকে তা থেকে পবিত্র ঘোষণা করেছেন। কারণ তাঁর অনুমতি ছাড়া তাঁর নিকট কেউ সুপারিশ করতে পারে না। অতএব, তারা কীভাবে নিজেদের জন্য এমন সুপারিশকারী সাব্যস্ত করে যাদেরকে আল্লাহ সুপারিশের অনুমতি দেননি, তারা তার যোগ্যও নয় এবং আল্লাহর বিপরীতে তারা তাদের কোনো উপকারেও আসবে না?]।

লেখকের কথা: (এর মাধ্যমেই আপনি জানতে পারবেন যে, মুশরিকরা প্রতিমা ও মূর্তিকে গ্রহণ করেনি এবং সেগুলোর ইবাদত করেনি, আর মাসীহ ও তাঁর মাতাকে গ্রহণ করেনি এবং ফেরেশতাদের আল্লাহর অংশীদার হিসেবে গ্রহণ করেনি এই কারণে যে তারা আসমান ও জমিন সৃষ্টিতে তাঁর সাথে শরিক ছিল; বরং তারা তাদের গ্রহণ করেছিল কারণ তারা তাদেরকে আল্লাহর অধিকতর নিকটবর্তী করে দেবে) - এটি ঠিক তেমনই যেমন মহান আল্লাহ তাদের সম্পর্কে সংবাদ দিয়েছেন। এর মাধ্যমে আপনি জানতে পারবেন যে, মুশরিকরা প্রতিমা ও মূর্তিকে গ্রহণ করেনি এবং সেগুলোর ইবাদত করেনি (সৃষ্টির অংশীদার হিসেবে), যেমন তারা লাত ও উজ্জার ইবাদত করত। 'লাত' ছিল একজন নেককার লোক, যে হাজীদের জন্য ছাতু গুলিয়ে দিত; অথবা এটি ছিল সেই পাথর যার ওপর ছাতু গোলানো হতো। একইভাবে গাছপালার মধ্যে ছিল 'উজ্জা', এবং 'মানাত' যা ছিল উপকূলের একটি কাষ্ঠখণ্ড (মূর্তি)। এই প্রতিমা ও মূর্তিসমূহ, এবং একইভাবে যারা মাসীহ (আলাইহিস সালাম)-এর ইবাদত করেছে, যারা তাঁর মাতার ইবাদত করেছে এবং যারা ফেরেশতাদের ইবাদত করেছে—তারা এটি এই বিশ্বাস থেকে করেনি যে তারা আসমান ও জমিন সৃষ্টিতে আল্লাহর অংশীদার। বরং যারা প্রতিমা ও মূর্তির ইবাদত করেছে এবং যারা মাসীহ, তাঁর মাতা ও ফেরেশতাদের গ্রহণ করেছে, তারা সবাই তাদের আল্লাহর আসমান-জমিন সৃষ্টির অংশীদার হিসেবে গ্রহণ করেনি। বরং তারা তাদের গ্রহণ করেছিল এই বিশ্বাস থেকে যে, তারা তাদের আল্লাহর অধিকতর নিকটবর্তী করে দেবে। যেমন আল্লাহ সূরা আয-যুমারের শুরুতে সংবাদ দিয়েছেন, মহান আল্লাহ বলেন: {আর যারা আল্লাহকে বাদ দিয়ে অন্যদেরকে অভিভাবকরূপে গ্রহণ করেছে (তারা বলে): 'আমরা তো তাদের ইবাদত করি না' —একটি উহ্য শব্দের ভিত্তিতে তারা বলে— 'কেবল একারণেই যে তারা আমাদের আল্লাহর অধিকতর নিকটবর্তী করে দেবে'} [আয-যুমার: ৩] মাত্র। অর্থাৎ তারা বিশ্বাস করত যে এই মূর্তিরা সৃষ্টি করে না, রিজিক দেয় না, মৃত্যু দেয় না, জীবন দেয় না এবং কোনো উপকার বা ক্ষতিও করতে পারে না। কিন্তু তারা তাদের ইবাদত করেছে, তাদের নামে পশু জবাই করেছে, মানত করেছে, আল্লাহকে বাদ দিয়ে তাদের ডেকেছে, তাদের জন্য রুকু ও সেজদা করেছে এই বিশ্বাস থেকে যে তারা তাদের আল্লাহর অধিকতর নিকটবর্তী করে দেবে। আল্লাহ তাদের এই দাবিকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করেছেন যে তারা তাদের আল্লাহর নিকটবর্তী করবে, বরং তারা তাদের আল্লাহ থেকে আরও দূরে সরিয়ে দেয়। আর এই কাজের কারণে আল্লাহ তাদের কাফের হওয়ার ফয়সালা দিয়েছেন: {নিশ্চয় আল্লাহ তাদের মধ্যে ফয়সালা করে দেবেন যে বিষয়ে তারা মতভেদ করছে। নিশ্চয় আল্লাহ তাকে হেদায়েত দেন না যে মিথ্যাবাদী ও চরম কাফের} [আয-যুমার: ৩]।

অন্য আয়াতে আল্লাহ সংবাদ দিয়েছেন যে, তারা এটি করেছে কারণ তারা তাদের সুপারিশ প্রত্যাশা করত, অর্থাৎ যাতে তারা আল্লাহর নিকট তাদের জন্য সুপারিশ করে।

{আর তারা আল্লাহকে বাদ দিয়ে এমন কিছুর ইবাদত করে যা তাদের কোনো ক্ষতি করতে পারে না এবং কোনো উপকারও করতে পারে না, আর তারা বলে: 'এরা আল্লাহর কাছে আমাদের সুপারিশকারী'} [ইউনুস: ১৮]। আল্লাহ তাদের প্রতিবাদ করে বললেন: তারা সুপারিশকারী নয়। মহান আল্লাহ জানেন না যে তাঁর কোনো শরিক আছে; তাহলে তোমরা কি আল্লাহকে এমন কিছুর সংবাদ দিচ্ছ যা তিনি জানেন না? অথচ তিনি জানেন না যে আসমান ও জমিনে তাঁর কোনো শরিক আছে। অতঃপর তিনি তাদের শিরকের ফয়সালা দিয়ে বললেন: {তিনি পবিত্র এবং তারা যা শরিক করে তা থেকে তিনি অনেক ঊর্ধ্বে} [ইউনুস: ১৮]।

লেখক (রহিমাহুল্লাহ) পবিত্র কুরআনে যা বর্ণিত হয়েছে সেটিই স্পষ্ট করেছেন। তিনি বলেছেন: (তারা মাসীহ ও তাঁর মাতাকে গ্রহণ করেনি এবং ফেরেশতাদের আল্লাহর অংশীদার হিসেবে গ্রহণ করেনি এই কারণে যে তারা আসমান ও জমিন সৃষ্টিতে আল্লাহর সাথে শরিক ছিল; বরং তারা তাদের গ্রহণ করেছিল কারণ তারা তাদেরকে আল্লাহর অধিকতর নিকটবর্তী করে দেবে যেমনটি তারা বলেছিল। সুতরাং তারা তাদের কুফরি বাক্যগুলোর মধ্যেই মহান আল্লাহর অস্তিত্ব স্বীকারকারী ছিল এবং [বিশ্বাস করত] যে তারা আল্লাহর নিকট সুপারিশকারী)। অর্থাৎ তাদের কুফরি বাক্যগুলোর মধ্যেই তারা আল্লাহর অস্তিত্ব স্বীকার করত; তারা বলত: {আমরা তাদের ইবাদত করি না কেবল একারণেই যে তারা আমাদের আল্লাহর নিকটবর্তী করে দেবে}। সুতরাং তারা আল্লাহর অস্তিত্ব স্বীকার করেছে। আর এটিই হলো তাদের শিরকি বাক্যগুলোর মধ্যে নিহিত 'তাওহীদে রুবুবিয়্যাহ' (প্রভুত্বের একত্ববাদ)। কিন্তু তাদের ইসলামে প্রবেশের জন্য এটি যথেষ্ট নয়। মহান আল্লাহ বলেন: {আর তারা আল্লাহকে বাদ দিয়ে এমন কিছুর ইবাদত করে যা তাদের কোনো ক্ষতি করতে পারে না এবং কোনো উপকারও করতে পারে না, আর তারা বলে: 'এরা আল্লাহর কাছে আমাদের সুপারিশকারী।' বলুন: 'তোমরা কি আল্লাহকে এমন কিছুর সংবাদ দিচ্ছ যা তিনি আসমানসমূহে ও জমিনে জানেন না?' তিনি পবিত্র এবং তারা যা শরিক করে তা থেকে তিনি অনেক ঊর্ধ্বে} [ইউনুস: ১৮]।

সুতরাং আল্লাহ সুপারিশকারী গ্রহণ করাকে শিরক হিসেবে গণ্য করেছেন {আর তারা বলে: 'এরা আল্লাহর কাছে আমাদের সুপারিশকারী'}। এটি শিরক তখনই হয় যখন তারা তাদের নিকট দোয়া করে, তাদের নামে জবাই করে, মানত করে এবং দাবি করে যে তারা আল্লাহর কাছে তাদের জন্য সুপারিশ করবে। আল্লাহ একে শিরক ও কুফর হিসেবে গণ্য করেছেন এবং নিজেকে তা থেকে পবিত্র ঘোষণা করে বলেছেন: {তিনি পবিত্র এবং তারা যা শরিক করে তা থেকে তিনি অনেক ঊর্ধ্বে}। তিনি তাদের ওপর শিরকের ফয়সালা দিয়েছেন এবং নিজেকে তা থেকে মুক্ত রেখেছেন; কারণ তাঁর অনুমতি ছাড়া তাঁর নিকট কেউ সুপারিশ করতে পারে না এবং তিনি ইবাদতের ক্ষেত্রে তাঁর কোনো শরিক থাকুক তা অনুমতি দেন না।
(খণ্ড: ১) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ৫)
‌‌الشفاعة وشروطها

الشفاعة لا بد فيها من شرطين: الشرط الأول: إذن الله للشافع أن يشفع.

الشرط الثاني: رضا الله عن المشفوع له، والله لا يأذن لأحد أن يكون شريكاً له في العبادة، ولا يأذن له بالشفاعة، ولا يرضى عن المشرك؛ لأن الله تعالى لا يرضى إلا التوحيد، والمشرك ليس موحداً، فلا يرضى الله عمله، ولا يمكن أن يشفع فيه، فلا يرضى عمل المشرك ولا قوله، ولا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، فهو سبحانه لا يأذن بالشفاعة يوم القيامة إلا لمن كان له مكانة عنده سبحانه، كالرسل والأنبياء والصالحين، لكن لا يشفعون إلا فيمن رضي الله قوله وعمله، وهم الموحدون، فالشفاعة لا تكون إلا لأهل التوحيد.

وقد ثبت في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (من أسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله؟ قال: من قال: لا إله إلا الله صادقاً من قلبه) إذاً: أسعد الناس بالشفاعة هم أهل التوحيد، أما المشركون فليس لهم نصيب في الشفاعة، قال سبحانه وتعالى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة:254].

{وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنصَرُونَ} [البقرة:48].

وقوله: (فجعل الله تعالى اتخاذهم للشفعاء شركاً، ونزه نفسه عنه؛ لأنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، فكيف يثبتون شفعاء لهم لم يأذن الله لهم في شفاعة، ولا هم أهل لها، ولا يغنون عنهم من الله شيئاً؟) لأن الأصنام والأشجار والأحجار لا يأذن الله لهم في الشفاعة، وليسوا أهلاً لها.
সুপারিশ এবং এর শর্তাবলি

সুপারিশের ক্ষেত্রে অবশ্যই দুটি শর্ত থাকতে হবে: প্রথম শর্ত: সুপারিশকারীকে সুপারিশ করার জন্য আল্লাহর অনুমতি প্রদান করা।

দ্বিতীয় শর্ত: যার জন্য সুপারিশ করা হবে তার প্রতি আল্লাহর সন্তুষ্টি। আর আল্লাহ ইবাদতের ক্ষেত্রে কাউকে তাঁর শরীক হওয়ার অনুমতি দেন না, তাকে সুপারিশের অনুমতিও দেন না এবং তিনি মুশরিকের প্রতি সন্তুষ্ট হন না; কারণ আল্লাহ তাআলা তাওহীদ ব্যতীত অন্য কিছুতে সন্তুষ্ট হন না, আর মুশরিক তো একত্ববাদী নয়, ফলে আল্লাহ তার আমল পছন্দ করেন না এবং তার জন্য সুপারিশ করাও সম্ভব নয়। সুতরাং তিনি মুশরিকের কাজ বা কথায় সন্তুষ্ট হন না এবং তাঁর অনুমতি ব্যতীত কেউ তাঁর নিকট সুপারিশ করতে পারবে না। তিনি সুবহানাহু ওয়া তাআলা কিয়ামতের দিন কেবল তাদেরকেই সুপারিশের অনুমতি দেবেন যাদের তাঁর নিকট উচ্চ মর্যাদা রয়েছে, যেমন—রাসূলগণ, নবীগণ এবং নেককারগণ। কিন্তু তাঁরা কেবল তাদের জন্যই সুপারিশ করবেন যাদের কথা ও কাজে আল্লাহ সন্তুষ্ট হয়েছেন, আর তাঁরা হলেন একত্ববাদীগণ। অতএব, সুপারিশ কেবল তাওহীদপন্থীদের জন্যই হবে।

আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত সহীহ হাদীসে প্রমাণিত হয়েছে যে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞাসা করেছিলেন: (হে আল্লাহর রাসূল! আপনার সুপারিশের মাধ্যমে সবচেয়ে বেশি সৌভাগ্যবান ব্যক্তি কে হবে? তিনি বললেন: যে ব্যক্তি তার অন্তর থেকে সত্যতার সাথে 'আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই' বলবে।) অতএব: সুপারিশের মাধ্যমে সর্বাধিক সৌভাগ্যবান ব্যক্তি হবে তাওহীদপন্থীগণ। আর মুশরিকদের জন্য সুপারিশে কোনো অংশ নেই। আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা বলেন: {সে দিন আসার আগে, যে দিন কোনো কেনা-বেচা, বন্ধুত্ব এবং সুপারিশ থাকবে না; আর কাফিররাই হলো জালিম} [আল-বাকারা: ২৫৪]।

{আর তোমরা সেই দিনকে ভয় করো, যেদিন কোনো ব্যক্তি অন্য কোনো ব্যক্তির কোনো উপকারে আসবে না এবং তার পক্ষ থেকে কোনো সুপারিশ গ্রহণ করা হবে না, আর তার কাছ থেকে কোনো বিনিময় গ্রহণ করা হবে না এবং তারা সাহায্যও পাবে না} [আল-বাকারা: ৪৮]।

আর তাঁর কথা: (আল্লাহ তাআলা তাদের সুপারিশকারী গ্রহণ করাকে শিরক হিসেবে গণ্য করেছেন এবং নিজেকে তা থেকে পবিত্র ঘোষণা করেছেন; কারণ তাঁর নিকট কেউ তাঁর অনুমতি ব্যতীত সুপারিশ করতে পারে না। তবে তারা কীভাবে নিজেদের জন্য এমন সুপারিশকারী সাব্যস্ত করে যাদের আল্লাহ সুপারিশের অনুমতি দেননি, আর তারা এর যোগ্যও নয় এবং আল্লাহর কাছে তারা তাদের কোনো উপকারে আসবে না?) কারণ প্রতিমা, গাছপালা এবং পাথরকে আল্লাহ সুপারিশের অনুমতি দেবেন না এবং তারা এর যোগ্যও নয়।
(খণ্ড: ১) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ৬)
‌‌إقرار المشركين بأن الله هو خالقهم

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [الأصل الرابع: إن المشركين الذين بعث الله الرسل إليهم مقرون أن الله خالقهم {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [الزخرف:87] وأنه هو الذي خلق السموات والأرض {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} [الزخرف:9].

وأنه الرزاق الذي يخرج الحي من الميت، ويخرج الميت من الحي، وأنه الذي يدبر الأمر من السماء إلى الأرض، وأنه الذي يملك السمع والأبصار والأفئدة {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ} [يونس:31].

{قُلْ لِمَنِ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ * قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ * قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ} [المؤمنون:84 - 89].

وهذا فرعون مع غلوه في كفره، ودعواه أقبح دعوى، ونطقه بالكلمة الشنعاء، يقول الله تعالى في حقه حاكياً عن موسى عليه السلام {قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ} [الإسراء:102].

وقال إبليس: {إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} [الحشر:16].

وقال: {رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي} [الحجر:39].

وقال: {رَبِّ فَأَنْظِرْنِي} [الحجر:36] وكل مشرك مقر بأن الله خالقه، وخالق السموات والأرض، وربهن ورب ما فيهما ورازقهم، ولهذا احتج عليهم الرسل بقولهم: {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ} [النحل:17].

وبقولهم: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ} [الحج:73] والمشركون مقرون بذلك لا ينكرونه].

هذا هو الأصل الرابع من الأصول التي ذكرها المؤلف، وهو: أن المشركين مقرون بأن الله خالق كل شيء، وقد سبق في الأصل الثالث أن التوحيد قسمان: توحيد الربوبية، وهذا أقر به المشركون.

وتوحيد الألوهية، وهذا أنكره المشركون، فالمؤلف رحمه الله تعالى جعله أصلاً مستقلاً بذاته، وهو جزء من الأصل الثالث؛ لأن الأصل الثالث قال فيه: إن التوحيد قسمان: توحيد الربوبية، وهذا أقر به المشركون، وتوحيد الألوهية، وهذا أنكره المشركون، والأصل الرابع قال فيه: إن المشركين مقرون بأن الله خالقهم، ومقرون بأن الله خالق السموات والأرض، وبأنه هو الرازق، وبأنه المحيي، وبأنه المدبر، وبأنه مصرف الأمور، فهم مقرون بأفعال الرب كلها، ومن ذلك أن الله خلقهم، فهذا كله أقر به المشركون، وهذا أمر معلوم من النصوص ولا إشكال فيه.

قوله: (إن المشركين الذين بعث الله الرسل إليهم مقرون أن الله خالقهم)، ثم استشهد بالآية: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [الزخرف:87] وأخبر أنهم مقرون بأنه خلق السموات والأرض، فقال: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} [الزخرف:9] ومقرون بأن الله هو الرازق، ومقرون بأن الله هو الرزاق الذي يخرج الحي من الميت، ويخرج الميت من الحي، وأنه هو الذي يدبر الأمر من السماء إلى الأرض، وأنه الذي يملك السمع والأبصار والأفئدة، فكل هذا واضح في الآيات الكريمة، ثم استشهد بالآيات: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ} [يونس:31]

و

‌‌الجواب

{ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ} [يونس:31] فما دمتم تعترفون بهذه الأمور، أفلا تتقون الله وتعبدونه وتصرفون له العبادة، وتتقون ناره وغضبه وسخطه بترك الشرك، وقد احتج عليهم بذلك، قال الله في الآية الأخرى: {قُلْ لِمَنِ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ} [المؤمنون:84 - 85] أي: ما دمتم معترفين بذلك، فتذكروا واعتبروا وأخلصوا العبادة له {قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ} [المؤمنون:86 - 87] وهذا اعتراف، {قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ} [المؤمنون:87] أي: أفلا تتقون غضب الله وسخطه وناره، فتحذرون الشرك وتخلصون له العبادة.

{قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ} [المؤمنون:88 - 89] وهذا إقرار منهم {قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ} [المؤمنون:89] أي: كيف تصرفون؟ وأين ذهبت عقولكم؟ فعبدتم معه غيره، وأنتم معترفون بذلك.

وقوله: (وهذا فرعون مع غلوه في كفره، ودعواه أقبح دعوى، ونطقه بالكلمة الشنعاء -التي ذكر الله عنه أنه قال: {أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى} [النازعات:24]، وقوله: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص:38]- يقول الله في حقه حاكياً عن موسى عليه الصلاة والسلام: {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ} [الإسراء:102]) أي: أن فرعون مع غلوه في كفره، ومع أنه إمام في الكفر -كما قال تعالى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ} [القصص:41] أي: أن هناك أئمة في الكفر، وأئمة لأهل النار، ومنهم فرعون، وهناك أئمة في التوحيد، فالأنبياء أئمة عليهم الصلاة والسلام في التوحيد، وأئمة للمؤمنين، وفرعون من أئمة الكفر، نعوذ بالله من ذلك- ادعى أقبح دعوى، ونطق بالكلمة الشنعاء، وادعى الربوبية والألوهية، وقد أخبر الله عن موسى أنه قال له: {لَقَدْ عَلِمْتَ} [الإسراء:102] والعلم بمعنى: اليقين، أي: أن فرعون يعلم ويعتقد في قرارة نفسه: أن الله رب السموات والأرض: {لَقَدْ عَلِمْتَ} [الإسراء:102] وأنه ليس عنده شك، بل هو عالم ومتيقن، لكنه جحد الحق، قال الله تعالى: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} [النمل:14] أي: جحدوا بها وقلوبهم متيقنة.

وهنا أخبر الله عن موسى أنه قال: {لَقَدْ عَلِمْتَ} [الإسراء:102] ولم يقل: لقد شككت؛ لأن فرعون عنده علم بهذا، ومع ذلك ما نفعه هذا العلم وهذا الإقرار، لأنه عاند وكفر، ولم يتبع وينقاد لشرع الله ولدينه، بل صار كافراً، وإقراره الذي يقوله في توحيد الربوبية لم ينفعه؛ لأنه لا بد من الانقياد والاتباع والتوحيد في العبادة، وكذلك إبليس، فإنه إمام كل كافر، وإمام كل شر وفتنة، وإمام كل قائد إلى النار، وهو معترف ومقر بوجود الله، بل يوحد الله في ربوبيته، ومع ذلك فهو إمام الكفر وإمام الضلال، ولا يكفيه اعترافه بالربوبية لله تعالى، قال الله تعالى عن إبليس: {إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} [الحشر:16] فقد أثبت ربوبية الله للعالمين، لكن لا ينفع هذا، ولا يكفيه لإخراجه من الكفر، بل حتى يعبد الله ويخلص له العبادة، وقال الله عنه في آية أخرى: {قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي} [الحجر:39] فالشاهد: ربي، حيث أنه اعترف بربوبية الله، وقال في الآية الأخرى: {قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي} [الحجر:36] وهنا أيضاً اعتراف منه بربوبية الله تعالى.

قوله: (وكل مشرك مقر بأن الله خالقه، وخالق السموات والأرض وربهن ورب ما فيهما ورازقهم) أي: أن كل مشرك مؤمن بهذا.

وقوله: (ولهذا احتج عليهم الرسل بقولهم: {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ} [النحل:17]) أي: ألا تعتبرون، فالذي يخلق هو الذي يستحق العبادة، والذي لا يخلق لا يستحق العبادة.

وقوله: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ} [الحج:73] أي: أن كل الذين تدعون من دون الله، لو اجتمعوا جميعاً ما استطاعوا أن يخلقوا ذبابة، ومع ذلك وقعوا في خطيئة الشرك في العبادة، لذلك يقول: (والمشركون مقرون بذلك لا ينكرونه).
মুশরিকদের এই স্বীকৃতি যে আল্লাহই তাদের স্রষ্টা

লেখক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: [চতুর্থ মূলনীতি: যে সকল মুশরিকদের নিকট আল্লাহ রাসূলগণকে পাঠিয়েছেন, তারা স্বীকার করত যে আল্লাহই তাদের স্রষ্টা— "আর যদি আপনি তাদের জিজ্ঞেস করেন, কে তাদের সৃষ্টি করেছেন, তবে তারা অবশ্যই বলবে, আল্লাহ।" [আয-যুখরুফ: ৮৭] এবং তিনিই আসমান ও জমিন সৃষ্টি করেছেন— "আর যদি আপনি তাদের জিজ্ঞেস করেন, কে আসমান ও জমিন সৃষ্টি করেছেন, তবে তারা অবশ্যই বলবে, এগুলোকে সৃষ্টি করেছেন মহাপরাক্রমশালী, সর্বজ্ঞ।" [আয-যুখরুফ: ৯]।

এবং তিনি রিযিকদাতা, যিনি জীবিতকে মৃত থেকে এবং মৃতকে জীবিত থেকে বের করেন। তিনি আসমান থেকে জমিন পর্যন্ত সকল বিষয় পরিচালনা করেন। তিনি কান, চোখ ও অন্তরের মালিক— "বলুন, কে তোমাদের আসমান ও জমিন থেকে রিযিক দান করেন? অথবা কে কান ও চোখের মালিক? আর কে জীবিতকে মৃত থেকে বের করেন এবং মৃতকে জীবিত থেকে বের করেন? আর কে সকল বিষয় পরিচালনা করেন? তখন তারা অবশ্যই বলবে, আল্লাহ। সুতরাং আপনি বলুন, তবুও কি তোমরা তাকওয়া অবলম্বন করবে না?" [ইউনুস: ৩১]।

"বলুন, এই পৃথিবী এবং এতে যা আছে তা কার, যদি তোমরা জানো? তারা অবশ্যই বলবে, আল্লাহর। বলুন, তবুও কি তোমরা শিক্ষা গ্রহণ করবে না? বলুন, সাত আসমানের রব কে এবং মহান আরশের রব কে? তারা অবশ্যই বলবে, আল্লাহর। বলুন, তবুও কি তোমরা তাকওয়া অবলম্বন করবে না? বলুন, কার হাতে সবকিছুর কর্তৃত্ব, যিনি আশ্রয় দান করেন এবং যাঁর বিরুদ্ধে কেউ আশ্রয় দিতে পারে না—যদি তোমরা জানো? তারা অবশ্যই বলবে, আল্লাহর। বলুন, তবে তোমাদেরকে কোথা থেকে জাদু করা হচ্ছে?" [আল-মুমিনুন: ৮৪-৮৯]।

এই সেই ফেরাউন, যে কুফরিতে চরম সীমালঙ্ঘন সত্ত্বেও, জঘন্যতম দাবি করা এবং কুরুচিপূর্ণ কথা বলা সত্ত্বেও আল্লাহ তাআলা তার সম্পর্কে মূসা (আলাইহিস সালাম)-এর উদ্ধৃতি দিয়ে বলেন— "সে (মূসা) বলল, তুমি অবশ্যই জানো যে, এই সুস্পষ্ট নিদর্শনগুলো আসমান ও জমিনের রব ছাড়া অন্য কেউ অবতীর্ণ করেননি।" [আল-ইসরা: ১০২]।

আর ইবলিস বলেছিল: "নিশ্চয়ই আমি বিশ্বজগতের রব আল্লাহকে ভয় করি।" [আল-হাশর: ১৬]।

সে আরও বলেছিল: "হে আমার রব, যেহেতু আপনি আমাকে পথভ্রষ্ট করেছেন।" [আল-হিজর: ৩৯]।

এবং সে বলেছিল: "হে আমার রব, তবে আমাকে অবকাশ দিন।" [আল-হিজর: ৩৬]। প্রতিটি মুশরিকই স্বীকার করে যে আল্লাহই তাদের স্রষ্টা, আসমান ও জমিনের স্রষ্টা, সেগুলোর এবং সেগুলোর মধ্যে যা আছে তার রব এবং তাদের রিযিকদাতা। এই কারণেই রাসূলগণ তাদের বিরুদ্ধে এই বলে যুক্তি পেশ করেছেন: "সুতরাং যিনি সৃষ্টি করেন, তিনি কি তাঁর মতো যে সৃষ্টি করতে পারে না?" [আন-নাহল: ১৭]।

এবং তাঁদের এই বাণীর মাধ্যমে: "আল্লাহ ছাড়া তোমরা যাদের ডাকো, তারা কখনো একটি মাছিও সৃষ্টি করতে পারবে না, যদিও তারা এজন্য সকলে একত্রিত হয়।" [আল-হজ্জ: ৭৩]। আর মুশরিকরা এই বিষয়টি স্বীকার করে, তারা এটি অস্বীকার করে না]।

এটি লেখক বর্ণিত মূলনীতিসমূহের চতুর্থ মূলনীতি, আর তা হলো: মুশরিকরা স্বীকার করে যে আল্লাহই সবকিছুর স্রষ্টা। তৃতীয় মূলনীতিতে অতিক্রান্ত হয়েছে যে তাওহীদ দুই প্রকার: তাওহীদে রুবুবিয়্যাহ, যা মুশরিকরা স্বীকার করত।

এবং তাওহীদে উলুহিয়্যাহ, যা মুশরিকরা অস্বীকার করত। লেখক (রাহিমাহুল্লাহ) এটিকে একটি স্বতন্ত্র মূলনীতি হিসেবে গণ্য করেছেন, যদিও এটি তৃতীয় মূলনীতিরই অংশ। কারণ তৃতীয় মূলনীতিতে তিনি বলেছেন: তাওহীদ দুই প্রকার—তাওহীদে রুবুবিয়্যাহ, যা মুশরিকরা স্বীকার করত এবং তাওহীদে উলুহিয়্যাহ, যা মুশরিকরা অস্বীকার করত। আর চতুর্থ মূলনীতিতে তিনি বলেছেন: মুশরিকরা স্বীকার করে যে আল্লাহই তাদের স্রষ্টা, আসমান ও জমিনের স্রষ্টা, রিযিকদাতা, জীবনদানকারী, পরিচালক এবং সকল বিষয় নিয়ন্ত্রণকারী। সুতরাং তারা রবের সকল কার্যাবলি স্বীকার করত, যার মধ্যে একটি হলো আল্লাহ তাদের সৃষ্টি করেছেন। এই সব কিছুই মুশরিকরা স্বীকার করত এবং এটি দলীল-প্রমাণের ভিত্তিতে একটি সুপরিচিত বিষয়, এতে কোনো অস্পষ্টতা নেই।

তাঁর কথা: (যে সকল মুশরিকদের নিকট আল্লাহ রাসূলদের পাঠিয়েছেন, তারা স্বীকার করত যে আল্লাহই তাদের স্রষ্টা), অতঃপর তিনি আয়াত দিয়ে দলীল পেশ করেছেন: "আর যদি আপনি তাদের জিজ্ঞেস করেন, কে তাদের সৃষ্টি করেছেন, তবে তারা অবশ্যই বলবে, আল্লাহ।" [আয-যুখরুফ: ৮৭]। এবং তিনি সংবাদ দিয়েছেন যে তারা স্বীকার করত যে আল্লাহই আসমান ও জমিন সৃষ্টি করেছেন, তাই তিনি বলেছেন: "আর যদি আপনি তাদের জিজ্ঞেস করেন, কে আসমান ও জমিন সৃষ্টি করেছেন, তবে তারা অবশ্যই বলবে, এগুলোকে সৃষ্টি করেছেন মহাপরাক্রমশালী, সর্বজ্ঞ।" [আয-যুখরুফ: ৯]। তারা স্বীকার করত যে আল্লাহই রিযিকদাতা, আল্লাহই সেই রিযিকদাতা যিনি জীবিতকে মৃত থেকে এবং মৃতকে জীবিত থেকে বের করেন। তিনি আসমান থেকে জমিন পর্যন্ত সকল বিষয় পরিচালনা করেন। তিনি কান, চোখ ও অন্তরের মালিক। এই সবই পবিত্র আয়াতসমূহে সুস্পষ্ট। এরপর তিনি আয়াত দিয়ে দলীল পেশ করেছেন: "বলুন, কে তোমাদের আসমান ও জমিন থেকে রিযিক দান করেন? অথবা কে কান ও চোখের মালিক? আর কে জীবিতকে মৃত থেকে বের করেন এবং মৃতকে জীবিত থেকে বের করেন? আর কে সকল বিষয় পরিচালনা করেন?" [ইউনুস: ৩১]

এবং

উত্তর

"তখন তারা অবশ্যই বলবে, আল্লাহ। সুতরাং আপনি বলুন, তবুও কি তোমরা তাকওয়া অবলম্বন করবে না?" [ইউনুস: ৩১]। অর্থাৎ যেহেতু তোমরা এই বিষয়গুলো স্বীকার করো, তবে কি তোমরা আল্লাহকে ভয় করবে না, তাঁর ইবাদত করবে না এবং ইবাদতকে কেবল তাঁর জন্যই নির্দিষ্ট করবে না? শিরক বর্জনের মাধ্যমে তোমরা কি তাঁর আগুন, ক্রোধ এবং অসন্তুষ্টি থেকে বেঁচে থাকবে না? তিনি তাদের বিরুদ্ধে এই যুক্তি পেশ করেছেন। আল্লাহ অন্য আয়াতে বলেছেন: "বলুন, এই পৃথিবী এবং এতে যা আছে তা কার, যদি তোমরা জানো? তারা অবশ্যই বলবে, আল্লাহর। বলুন, তবুও কি তোমরা শিক্ষা গ্রহণ করবে না?" [আল-মুমিনুন: ৮৪-৮৫]। অর্থাৎ যেহেতু তোমরা এটি স্বীকার করো, তবে তোমরা উপদেশ ও শিক্ষা গ্রহণ করো এবং ইবাদতকে তাঁর জন্য একনিষ্ঠ করো। "বলুন, সাত আসমানের রব কে এবং মহান আরশের রব কে? তারা অবশ্যই বলবে, আল্লাহর।" [আল-মুমিনুন: ৮৬-৮৭]। এটি তাদের পক্ষ থেকে একটি স্বীকৃতি। "বলুন, তবুও কি তোমরা তাকওয়া অবলম্বন করবে না?" [আল-মুমিনুন: ৮৭]। অর্থাৎ তোমরা কি আল্লাহর ক্রোধ, অসন্তুষ্টি এবং আগুন থেকে বেঁচে থাকবে না, যাতে তোমরা শিরক থেকে সতর্ক হও এবং ইবাদতকে তাঁর জন্য একনিষ্ঠ করো।

"বলুন, কার হাতে সবকিছুর কর্তৃত্ব, যিনি আশ্রয় দান করেন এবং যাঁর বিরুদ্ধে কেউ আশ্রয় দিতে পারে না—যদি তোমরা জানো? তারা অবশ্যই বলবে, আল্লাহর।" [আল-মুমিনুন: ৮৮-৮৯]। এটি তাদের পক্ষ থেকে একটি স্বীকৃতি। "বলুন, তবে তোমাদেরকে কোথা থেকে জাদু করা হচ্ছে?" [আল-মুমিনুন: ৮৯]। অর্থাৎ কীভাবে তোমাদের বিমুখ করা হচ্ছে? তোমাদের বিবেক কোথায় গেল? তোমরা তাঁর সাথে অন্যদের ইবাদত করছ অথচ তোমরা এগুলো স্বীকার করছ।

তাঁর কথা: (এই সেই ফেরাউন, যে কুফরিতে চরম সীমালঙ্ঘন সত্ত্বেও, জঘন্যতম দাবি করা এবং কুরুচিপূর্ণ কথা বলা সত্ত্বেও—আল্লাহ তার সম্পর্কে উল্লেখ করেছেন যে সে বলেছিল: "আমিই তোমাদের শ্রেষ্ঠ রব" [আন-নাযিআত: ২৪], এবং তার কথা: "আমি তোমাদের জন্য আমি ছাড়া অন্য কোনো ইলাহ আছে বলে জানি না" [আল-কাসাস: ৩৮]—আল্লাহ তার সম্পর্কে মূসা (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম)-এর উদ্ধৃতি দিয়ে বলেন: "তুমি অবশ্যই জানো যে, এই সুস্পষ্ট নিদর্শনগুলো আসমান ও জমিনের রব ছাড়া অন্য কেউ অবতীর্ণ করেননি।" [আল-ইসরা: ১০২])। অর্থাৎ ফেরাউন কুফরিতে চরম সীমালঙ্ঘন করা এবং কুফরির ইমাম হওয়া সত্ত্বেও—যেমন আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "আমি তাদের এমন নেতা বানিয়েছিলাম যারা আগুনের দিকে আহ্বান করত" [আল-কাসাস: ৪১]। অর্থাৎ কুফরিরও কিছু ইমাম বা নেতা আছে এবং জাহান্নামীদেরও নেতা আছে, ফেরাউন তাদের অন্তর্ভুক্ত। আবার তাওহীদের ক্ষেত্রেও ইমাম আছেন, নবীগণ (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) হলেন তাওহীদের ইমাম এবং মুমিনদের নেতা। আর ফেরাউন হলো কুফরির ইমামদের একজন, আমরা এ থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই—সে জঘন্যতম দাবি করেছিল, কুরুচিপূর্ণ কথা বলেছিল এবং রুবুবিয়্যাহ ও উলুহিয়্যাহর দাবি করেছিল। অথচ আল্লাহ মূসা সম্পর্কে সংবাদ দিয়েছেন যে তিনি তাকে বলেছিলেন: "তুমি অবশ্যই জানো" [আল-ইসরা: ১০২]। এখানে 'ইলম' বা জানার অর্থ হলো 'একীন' বা দৃঢ় বিশ্বাস। অর্থাৎ ফেরাউন তার অন্তরের অন্তস্তলে জানত এবং বিশ্বাস করত যে আল্লাহই আসমান ও জমিনের রব: "তুমি অবশ্যই জানো" [আল-ইসরা: ১০২]। তার মধ্যে কোনো সন্দেহ ছিল না, বরং সে জানত এবং নিশ্চিত ছিল। কিন্তু সে সত্যকে অস্বীকার করেছিল। আল্লাহ তাআলা বলেন: "তারা অন্যায় ও অহংকারবশত নিদর্শনগুলোকে অস্বীকার করল, যদিও তাদের অন্তর সেগুলো সত্য বলে নিশ্চিত হয়েছিল। সুতরাং দেখুন, বিপর্যয় সৃষ্টিকারীদের পরিণাম কেমন হয়েছিল।" [আন-নামল: ১৪]। অর্থাৎ তাদের অন্তর নিশ্চিত হওয়া সত্ত্বেও তারা তা অস্বীকার করেছিল।

এখানে আল্লাহ মূসার পক্ষ থেকে সংবাদ দিয়েছেন যে তিনি বলেছেন: "তুমি অবশ্যই জানো" [আল-ইসরা: ১০২]। তিনি বলেননি যে 'তুমি সন্দেহ করেছ'; কারণ ফেরাউনের এই বিষয়ে জ্ঞান ছিল। তা সত্ত্বেও এই জ্ঞান এবং এই স্বীকৃতি তার কোনো উপকারে আসেনি, কারণ সে হঠকারিতা ও কুফরি করেছিল এবং আল্লাহর শরীয়ত ও তাঁর দ্বীনের অনুসরণ বা আনুগত্য করেনি। বরং সে কাফির হয়ে গিয়েছিল। তাওহীডে রুবুবিয়্যাহ সম্পর্কে তার যে স্বীকৃতি ছিল তা তাকে কোনো উপকার দেয়নি; কারণ আনুগত্য, অনুসরণ এবং ইবাদতে তাওহীদ অপরিহার্য। তেমনিভাবে ইবলিস; সে প্রতিটি কাফিরের নেতা, প্রতিটি মন্দ ও ফিতনার নেতা এবং জাহান্নামের দিকে পরিচালনাকারী প্রত্যেক নেতার নেতা। সে আল্লাহর অস্তিত্বের ব্যাপারে স্বীকৃতি প্রদানকারী ও স্বীকারোক্তি দানকারী। বরং সে আল্লাহর রুবুবিয়্যাহর ক্ষেত্রে তাওহীদ স্বীকার করত। তা সত্ত্বেও সে কুফরি ও গোমরাহির ইমাম। আল্লাহর রুবুবিয়্যাহর প্রতি তার স্বীকৃতি তাকে কাফির হওয়া থেকে বাঁচাতে যথেষ্ট নয়, বরং তাকে আল্লাহর ইবাদত করতে হবে এবং ইবাদতকে তাঁর জন্য একনিষ্ঠ করতে হবে। আল্লাহ ইবলিস সম্পর্কে অন্য আয়াতে বলেছেন: "নিশ্চয়ই আমি বিশ্বজগতের রব আল্লাহকে ভয় করি।" [আল-হাশর: ১৬]। সে বিশ্বজগতের জন্য আল্লাহর রুবুবিয়্যাহ সাব্যস্ত করেছে, কিন্তু এটি কোনো উপকারে আসেনি এবং তাকে কুফর থেকে বের করার জন্য যথেষ্ট হয়নি যতক্ষণ না সে আল্লাহর ইবাদত করে এবং তাঁর জন্য ইবাদতকে একনিষ্ঠ করে। আল্লাহ অন্য আয়াতে তার সম্পর্কে বলেছেন: "সে বলল, হে আমার রব! যেহেতু আপনি আমাকে পথভ্রষ্ট করেছেন।" [আল-হিজর: ৩৯]। এখানে সাক্ষী হলো: "আমার রব" কথাটি, যেখানে সে আল্লাহর রুবুবিয়্যাহর স্বীকৃতি দিয়েছে। অন্য আয়াতে বলেছে: "সে বলল, হে আমার রব! তবে আমাকে অবকাশ দিন।" [আল-হিজর: ৩৬]। এখানেও মহান আল্লাহর রুবুবিয়্যাহর প্রতি তার স্বীকৃতি রয়েছে।

তাঁর কথা: (প্রতিটি মুশরিকই স্বীকার করে যে আল্লাহই তাদের স্রষ্টা, আসমান ও জমিনের স্রষ্টা, সেগুলোর এবং সেগুলোর মধ্যে যা আছে তার রব এবং তাদের রিযিকদাতা)। অর্থাৎ প্রতিটি মুশরিকই এতে বিশ্বাসী।

তাঁর কথা: (এই কারণেই রাসূলগণ তাদের বিরুদ্ধে এই বলে যুক্তি পেশ করেছেন: "সুতরাং যিনি সৃষ্টি করেন, তিনি কি তাঁর মতো যে সৃষ্টি করতে পারে না?" [আন-নাহল: ১৭])। অর্থাৎ তোমরা কি ভেবে দেখবে না? যিনি সৃষ্টি করেন তিনিই ইবাদতের যোগ্য, আর যে সৃষ্টি করতে পারে না সে ইবাদতের যোগ্য নয়।

তাঁর কথা: "আল্লাহ ছাড়া তোমরা যাদের ডাকো, তারা কখনো একটি মাছিও সৃষ্টি করতে পারবে না, যদিও তারা এজন্য সকলে একত্রিত হয়।" [আল-হজ্জ: ৭৩]। অর্থাৎ আল্লাহ ছাড়া তোমরা যাদের ডাকো, তারা সবাই মিলে একত্রিত হলেও একটি মাছি সৃষ্টি করার ক্ষমতা রাখে না। তা সত্ত্বেও তারা ইবাদতের ক্ষেত্রে শিরকের পাপে লিপ্ত হয়েছে। এই কারণেই তিনি বলেছেন: (আর মুশরিকরা এই বিষয়টি স্বীকার করে, তারা এটি অস্বীকার করে না)।
(খণ্ড: ১) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ৭)
‌‌العبادة هي أقصى باب الخضوع والتذلل

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [الأصل الخامس: أن العبادة أقصى باب الخضوع والتذلل، ولم تستعمل إلا في الخضوع لله تعالى؛ لأنه مولي أعظم النعم، وكان لذلك حقيقاً بأقصى غاية الخضوع كما في (الكشاف).

ثم إن رأس العبادة وأساسها التوحيد لله، الذي تفيده كلمته، التي إليها دعا جميع الرسل، وهي: (قول لا إله إلا الله)، والمراد اعتقاد معناها، والعمل بمقتضاها، لا مجرد قولها باللسان.

ومعناها: إفراد الله تعالى بالعبادة والإلهية، والنفي والبراءة من كل معبود دونه، وقد علم الكفار هذا المعنى؛ لأنهم أهل اللسان العربي، فقالوا: {أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص:5]].

إن أساس العبادة توحيد الله تعالى، ومن لم يوحد الله فعبادته فاسدة، وإذا دخل الشرك العبادة أفسدها، فالصلاة عبادة، والزكاة عبادة، والصوم عبادة، فهذه العبادة لا تصح إلا بالتوحيد، فإذا دخل الشرك فيها فسدت وبطلت، كما أن الصلاة تصح بالطهارة، وهذا شرط في صحة الصلاة، فإذا دخل الحدث بطلت الطهارة وفسدت العبادة، وكذلك الشرك إذا دخل في التوحيد بطلت العبادة وفسدت، فتوحيد الله أساس العبادة.

يقول المؤلف: (إن العبادة: أقصى باب الخضوع والتذلل) أي: أن العبادة لا بد فيها من الخضوع والتذلل، ولا بد فيها من المحبة، وهذان الركنان لا بد منهما، بأن يخضع الإنسان، ويذل لله مع محبته وتعظيمه وإجلاله، فإذا انفرد أحدهما فلا تكون عبادة؛ لأن الإنسان قد يخضع ويذل لسلطان ظالم، وقد يخضع لعدو لا يحبه، وقد يحب شخصاً لكن لا يخضع له ولا يذل، فإذا أحبه وخضع له وذل، فهذه هي العبادة، فيصير بذلك عابداً له، بكمال المحبة وكمال الذل والخضوع، ولهذا قال المؤلف: (إن العبادة: أقصى باب الخضوع والتذلل، ولم تستعمل إلا في الخضوع لله)، أي: أن العبادة في الخضوع له، يعني: مع محبته وإجلاله وتعظيمه، فالعبادة هي المحبة مستلزمة للخوف والرجاء، فالخاضع الذليل هو: الخائف لله الراجي له؛ لأنه مولي أعظم النعم.

والعبادة أركانها ثلاثة: محبة، وخوف، ورجاء، والرجاء داخل في الخضوع والتذلل، فالخضوع والتذلل مستلزم للخوف والرجاء والمحبة، فهذه هي أركان العبادة التي ذكرت في أول سورة الفاتحة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة:2] دلالة على المحبة {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة:3] دلالة على الرجاء، {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة:4] دلالة على الخوف.

قوله: (وكان ذلك حقيقاً بأقصى غاية الخضوع)، أي: الرب سبحانه وتعالى.
ইবাদত হলো আনুগত্য এবং বিনয় ও নম্রতার সর্বোচ্চ স্তর

লেখক (আল্লাহ তাঁর উপর দয়া করুন) বলেছেন: [পঞ্চম মূলনীতি: ইবাদত হলো আনুগত্য এবং বিনয় ও নম্রতার সর্বোচ্চ স্তর, আর এটি একমাত্র মহান আল্লাহর প্রতি আনুগত্যের ক্ষেত্রেই ব্যবহৃত হয়; কারণ তিনিই মহত্তম নিয়ামত দানকারী, আর সেই কারণে তিনি আনুগত্যের চূড়ান্ত পর্যায়ের যোগ্য, যেমনটি (আল-কাশশাফ)-এ উল্লেখ করা হয়েছে।

অতঃপর, ইবাদতের শীর্ষবিন্দু ও ভিত্তি হলো আল্লাহর তাওহীদ, যা সেই কালিমাহ দ্বারা প্রকাশ পায়, যার দিকে সমস্ত রাসূলগণ আহ্বান করেছেন; আর তা হলো: (লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ বলা), এবং এর উদ্দেশ্য হলো এর মর্মার্থের প্রতি বিশ্বাস স্থাপন করা এবং এর দাবি অনুযায়ী আমল করা, কেবল জিহ্বা দিয়ে তা উচ্চারণ করা নয়।

আর এর অর্থ হলো: ইবাদত ও উলুহিয়্যাতের ক্ষেত্রে মহান আল্লাহকে একক মনে করা এবং তিনি ব্যতীত অন্য সমস্ত উপাস্যকে অস্বীকার করা ও তাদের থেকে সম্পর্ক ছিন্ন করা। কাফেররা এই অর্থ জানত; কারণ তারা ছিল আরবি ভাষার অধিবাসী, তাই তারা বলেছিল: "সে কি বহু ইলাহকে এক ইলাহে পরিণত করেছে? নিশ্চয়ই এটি এক আশ্চর্যজনক বিষয়" [সোয়াদ: ৫]]।

নিশ্চয়ই ইবাদতের ভিত্তি হলো মহান আল্লাহর তাওহীদ, আর যে ব্যক্তি আল্লাহর একত্ববাদ প্রতিষ্ঠা করে না তার ইবাদত বাতিল। যখন ইবাদতের মধ্যে শিরক প্রবেশ করে, তখন তা ইবাদতকে নষ্ট করে দেয়। সুতরাং সালাত একটি ইবাদত, যাকাত একটি ইবাদত, সিয়াম একটি ইবাদত। আর এই ইবাদত তাওহীদ ব্যতীত শুদ্ধ হয় না। অতএব যদি তাতে শিরক প্রবেশ করে তবে তা নষ্ট ও বাতিল হয়ে যায়, যেমন সালাত পবিত্রতার মাধ্যমে শুদ্ধ হয় এবং এটি সালাত শুদ্ধ হওয়ার জন্য একটি শর্ত; সুতরাং যদি অপবিত্রতা প্রকাশ পায় তবে পবিত্রতা বাতিল হয়ে যায় এবং ইবাদত নষ্ট হয়ে যায়। তদ্রূপ তাওহীদের মধ্যে যদি শিরক প্রবেশ করে তবে ইবাদত বাতিল ও নষ্ট হয়ে যায়। সুতরাং আল্লাহর তাওহীদই হলো ইবাদতের ভিত্তি।

লেখক বলছেন: (নিশ্চয়ই ইবাদত হলো: আনুগত্য এবং বিনয় ও নম্রতার সর্বোচ্চ স্তর) অর্থাৎ: ইবাদতের মধ্যে অবশ্যই আনুগত্য ও বিনয় থাকতে হবে এবং অবশ্যই ভালোবাসা থাকতে হবে। এই দুটি রুকন বা স্তম্ভ অপরিহার্য, যাতে মানুষ আল্লাহর প্রতি আনুগত্য প্রকাশ করবে এবং তাঁর ভালোবাসা, সম্মান ও মর্যাদাবোধের সাথে তাঁর সামনে নিজেকে তুচ্ছ জ্ঞান করবে। যদি এর কোনো একটি অনুপস্থিত থাকে তবে তা ইবাদত হবে না; কারণ মানুষ অনেক সময় একজন অত্যাচারী শাসকের সামনে অবনত বা বিনীত হয়, আবার এমন কোনো শত্রুর সামনেও বিনীত হয় যাকে সে ভালোবাসে না। আবার সে কাউকে ভালোবাসতে পারে কিন্তু তার সামনে বিনীত বা অবনত হয় না। কিন্তু যখন সে তাকে ভালোবাসবে এবং তার সামনে বিনীত ও অবনত হবে, তখনই তা ইবাদত হবে এবং এর মাধ্যমে সে তার ইবাদতকারীতে পরিণত হবে—পূর্ণ ভালোবাসা এবং পূর্ণ বিনয় ও আনুগত্যের মাধ্যমে। এই কারণেই লেখক বলেছেন: (ইবাদত হলো: আনুগত্য এবং বিনয় ও নম্রতার সর্বোচ্চ স্তর, আর এটি আল্লাহর আনুগত্য ব্যতীত অন্য ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয় না), অর্থাৎ: আল্লাহর আনুগত্যের মধ্যে ইবাদত নিহিত, মানে: তাঁর প্রতি ভালোবাসা, মহিমা ও সম্মানের সাথে। সুতরাং ইবাদত হলো এমন ভালোবাসা যা ভয় ও আশাকে অপরিহার্য করে তোলে। অতএব বিনয়ী ও বিনীত ব্যক্তিই হলো আল্লাহর প্রতি ভীত এবং তাঁর নিকট আশাবাদী; কারণ তিনিই মহত্তম নিয়ামত দানকারী।

ইবাদতের রুকন বা স্তম্ভ হলো তিনটি: ভালোবাসা, ভয় এবং আশা। আর আশা আনুগত্য ও বিনয়ের অন্তর্ভুক্ত। সুতরাং আনুগত্য ও বিনয়—ভয়, আশা এবং ভালোবাসাকে অপরিহার্য করে। এগুলোই হলো ইবাদতের রুকন যা সূরা আল-ফাতিহার শুরুতে উল্লেখ করা হয়েছে: "সমস্ত প্রশংসা জগৎসমূহের প্রতিপালক আল্লাহর জন্য" [ফাতিহা: ২] এটি ভালোবাসার প্রমাণ; "পরম করুণাময়, অতি দয়ালু" [ফাতিহা: ৩] এটি আশার প্রমাণ; "বিচার দিবসের মালিক" [ফাতিহা: ৪] এটি ভয়ের প্রমাণ।

তাঁর উক্তি: (আর তিনি আনুগত্যের চূড়ান্ত পর্যায়ের যোগ্য), অর্থাৎ: মহান প্রতিপালক সুবহানাহু ওয়া তাআলা।
(খণ্ড: ১) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ৮)
‌‌توحيدالله هو رأس العبادة وأساسها

وقوله: (ثم إن رأس العبادة وأساسها التوحيد لله) أي: أن توحيد الله هو رأسها وأساسها، بل ولا تصح العبادة إلا بالتوحيد (الذي تفيده كلمته التي إليها دعا جميع الرسل، وهي: (قول لا إله إلا الله)، ومعناها: لا معبود بحق إلا الله، والإله هو المعبود، و (لا): نافية للجنس، تنصب الاسم وترفع الخبر، وإله: اسمها، والخبر محذوف تقديره: لا إله حق إلا الله، لا معبود حق إلا الله، والمراد كما يقول المؤلف: هو: (اعتقاد معناها، والعمل بمقتضاها، لا مجرد قولها باللسان)، أي: لا يكفي النطق باللسان، بل لا بد أن تعرف معناها، وأنها مشتملة على نفي وإثبات.

فلا إله: نفي، إلا الله: إثبات، والشيء الذي تنفيه: جميع أنواع العبادة تنفيها عن غير الله، والشيء الذي تثبته: جميع أنواع العبادة تثبتها لله، والقول بـ (لا إله) براءة من الشرك، وكفر بالطاغوت.

و (إلا الله) إيمان بالله.

وعليه فلا بد من أمرين: كفر بالطاغوت، وإيمان بالله، ولا يوجد توحيد إلا بأمرين: كفر بالطاغوت، وإيمان بالله، قال الله تعالى: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} [البقرة:256] وكلمة التوحيد مشتملة على كفر وإيمان، ولا يوجد توحيد إلا بأمرين: نفي، وإثبات، {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [الفاتحة:5] أي: نعبدك ولا نعبد غيرك، وقولك: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [الفاتحة:5] تساوي معنى (لا إله إلا الله)؛ لأن تقديم الظرف يفيد الاختصاص، فليس هناك عبادة إلا بأمرين: نفي، وإثبات، كفر بالطاغوت، وإيمان بالله، فـ (لا إله) براءة من كل معبود سوى الله، براءة من الطاغوت، وكفر به أياً كان، (إلا الله): إثبات العبادة بجميع أنواعها لله، ولا بد من العمل بمقتضاها، ومقتضاها: أن تلتزم الأوامر وتجتنب النواهي، ولا بد من الإخلاص، أي: أن كلمة التوحيد لابد لها من شروط، لا بد أن تعرف معناها، ولا بد من الإخلاص المنافي للشرك، ولا بد من الصدق المانع من النفاق، ولا بد من الانقياد بحقوقها، وهي فعل الواجبات وترك المحرمات، وهذا هو العمل بمقتضاها، ولا بد من القبول لها المنافي للترك، ولا يكفي مجرد قولها باللسان.

قوله: (ومعناها: إفراد الله تعالى بالعبادة والإلهية) كما سبق، والنفي هو: البراءة من كل معبود دونه كما سبق، وهذا في صدر الكلمة (لا إله)، وإفراد الله بالعبادة والإلهية هذا في عجزها (إلا الله).

قوله: (وقد علم الكفار هذا المعنى؛ لأنهم أهل اللسان العربي)، ولذلك لما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة التوحيد (قالوا: {أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص:5]) وقد سبق أن ذكرنا أن أبا جهل نفض يديه ونكص على عقبيه، وقال: {أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص:5].
আল্লাহর তাওহীদ হলো ইবাদতের শীর্ষ এবং এর ভিত্তি

এবং তাঁর কথা: (অতঃপর ইবাদতের শীর্ষ এবং এর ভিত্তি হলো আল্লাহর জন্য তাওহীদ) অর্থাৎ: আল্লাহর তাওহীদ হলো ইবাদতের মাথা ও ভিত্তি, বরং তাওহীদ ব্যতীত ইবাদত শুদ্ধই হয় না (যা সেই কালিমার মাধ্যমে অর্জিত হয় যার দিকে সমস্ত রাসূলগণ দাওয়াত দিয়েছেন, আর তা হলো: ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলা), এবং এর অর্থ হলো: আল্লাহ ব্যতীত সত্য কোনো উপাস্য নেই। ‘ইলাহ’ মানে হলো ‘মাবুদ’ বা উপাস্য। আর ‘লা’ হলো ‘নাফিয়া লিল জিনস’ (জাতীয় নেতিবাচক), যা এর পরবর্তী বিশেষ্যকে নসব (জবর) দেয় এবং খবরকে রাফা (পেশ) দেয়। ‘ইলাহ’ হলো এর ইসিম (বিশেষ্য), আর খবরটি এখানে উহ্য রয়েছে যার তকদীর বা প্রাক্কলিত রূপ হলো: আল্লাহ ছাড়া সত্য কোনো ইলাহ নেই, আল্লাহ ছাড়া সত্য কোনো মাবুদ নেই। আর লেখক যেমনটি বলেছেন, উদ্দেশ্য হলো: (এর অর্থের বিশ্বাস করা এবং এর দাবি অনুযায়ী আমল করা, কেবল মুখে উচ্চারণ করা নয়), অর্থাৎ কেবল মুখে উচ্চারণ করাই যথেষ্ট নয়, বরং এর অর্থ জানা আবশ্যক এবং এটি জানা আবশ্যক যে এটি ‘নফি’ (অস্বীকৃতি) ও ‘ইসবাত’ (স্বীকৃতি) উভয়কে অন্তর্ভুক্ত করে।

সুতরাং ‘লা ইলাহা’ হলো নফি (অস্বীকৃতি), ‘ইল্লাল্লাহ’ হলো ইসবাত (স্বীকৃতি)। আর যে বিষয়টি আপনি অস্বীকার করছেন তা হলো: সব ধরনের ইবাদত আপনি আল্লাহ ব্যতীত অন্য সবার থেকে অস্বীকার করছেন। আর যে বিষয়টি আপনি সাব্যস্ত করছেন তা হলো: সব ধরনের ইবাদত আপনি আল্লাহর জন্য সাব্যস্ত করছেন। আর ‘লা ইলাহা’ বলা হলো শিরক থেকে সম্পর্কচ্ছেদ এবং তাগুতের সাথে কুফরি।

এবং ‘ইল্লাল্লাহ’ হলো আল্লাহর প্রতি ঈমান।

অতএব দুটি বিষয় আবশ্যক: তাগুতের সাথে কুফরি এবং আল্লাহর প্রতি ঈমান। আর এই দুটি বিষয় ছাড়া তাওহীদের অস্তিত্ব নেই: তাগুতের সাথে কুফরি এবং আল্লাহর প্রতি ঈমান। আল্লাহ তাআলা বলেন: {অতএব যে ব্যক্তি তাগুতের সাথে কুফরি করবে এবং আল্লাহর প্রতি ঈমান আনবে, সে এক মজবুত হাতল আঁকড়ে ধরলো} [আল-বাকারা: ২৫৬]। আর তাওহীদের কালিমা কুফরি ও ঈমানকে অন্তর্ভুক্ত করে। দুটি বিষয় ব্যতীত তাওহীদ হয় না: নফি (অস্বীকৃতি) ও ইসবাত (স্বীকৃতি)। {আমরা কেবল তোমারই ইবাদত করি} [আল-ফাতিহা: ৫] অর্থাৎ: আমরা তোমারই ইবাদত করি এবং তুমি ছাড়া অন্য কারো ইবাদত করি না। আর আপনার বলা {আমরা কেবল তোমারই ইবাদত করি} কথাটি ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’-এর অর্থের সমান; কারণ কর্মকে আগে আনা সীমাবদ্ধতা বা বিশেষত্ব বুঝায়। সুতরাং নফি ও ইসবাত, তাগুতের সাথে কুফরি ও আল্লাহর প্রতি ঈমান—এই দুটি বিষয় ছাড়া কোনো ইবাদত নেই। অতএব ‘লা ইলাহা’ হলো আল্লাহ ব্যতীত প্রতিটি মাবুদ থেকে সম্পর্কচ্ছেদ, তাগুত থেকে সম্পর্কচ্ছেদ এবং তা সে যে-ই হোক তার সাথে কুফরি করা। ‘ইল্লাল্লাহ’ হলো সব ধরনের ইবাদত আল্লাহর জন্য সাব্যস্ত করা। আর এর দাবি অনুযায়ী আমল করা আবশ্যক। এর দাবি হলো: আপনি আদেশগুলো মেনে চলবেন এবং নিষেধগুলো বর্জন করবেন। আর ইখলাস থাকা আবশ্যক, অর্থাৎ তাওহীদের কালিমার জন্য কিছু শর্ত রয়েছে: এর অর্থ জানতে হবে, শিরক বিরোধী ইখলাস থাকতে হবে, নিফাক প্রতিরোধকারী সত্যবাদিতা থাকতে হবে এবং এর হকের প্রতি অনুগত হতে হবে—যা হলো ওয়াজিব কাজগুলো করা এবং হারাম বিষয়গুলো বর্জন করা; আর এটাই হলো এর দাবি অনুযায়ী আমল করা। এছাড়া একে গ্রহণ করা আবশ্যক যা বর্জনের পরিপন্থী। কেবল মুখে উচ্চারণ করাই যথেষ্ট নয়।

তাঁর কথা: (এবং এর অর্থ হলো: ইবাদত ও উলুহিয়্যাতের ক্ষেত্রে আল্লাহ তাআলাকে এক জানা) যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর নফি বা অস্বীকৃতি হলো: তিনি ব্যতীত সকল মাবুদ থেকে সম্পর্কচ্ছেদ করা যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে, আর এটি কালিমার প্রথমাংশে (লা ইলাহা)-তে রয়েছে। আর ইবাদত ও উলুহিয়্যাতের ক্ষেত্রে আল্লাহকে এক জানা—এটি এর শেষাংশে (ইল্লাল্লাহ)-তে রয়েছে।

তাঁর কথা: (কাফেররা এই অর্থ জানত; কারণ তারা ছিল আরবি ভাষার লোক)। এ কারণেই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন তাদেরকে তাওহীদের কালিমার নির্দেশ দিলেন, তখন (তারা বলেছিল: {সে কি সমস্ত ইলাহকে এক ইলাহে পরিণত করেছে? নিশ্চয়ই এটি এক আশ্চর্যজনক বিষয়!} [সোয়াদ: ৫])। আর আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি যে, আবু জাহেল তার হাত ঝেড়ে উল্টো পায়ে ফিরে গিয়েছিল এবং বলেছিল: {সে কি সমস্ত ইলাহকে এক ইলাহে পরিণত করেছে? নিশ্চয়ই এটি এক আশ্চর্যজনক বিষয়!} [সোয়াদ: ৫]।
(খণ্ড: ১) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: -)
شرح تطهير الاعتقاد للصنعاني - الراجحي   (عبد العزيز بن عبد الله الراجحي)

القسم: العقيدة


الكتاب: شرح تطهير الاعتقاد للصنعاني

المؤلف: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي

مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية

http://www.islamweb.net

[ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 7 دروس]

تاريخ النشر بالشاملة: 15 جُمادَى الآخرة 1432

সান'আনী বিরচিত তাতহীরুল ইতিকাদ-এর ব্যাখ্যা - আর-রাজিহী   (আবদুল আজিজ বিন আবদুল্লাহ আর-রাজিহী)

বিভাগ: আকীদা


গ্রন্থ: সান'আনী বিরচিত তাতহীরুল ইতিকাদ-এর ব্যাখ্যা

লেখক: আবদুল আজিজ বিন আবদুল্লাহ বিন আবদুর রহমান আর-রাজিহী

গ্রন্থের উৎস: অডিও পাঠসমূহ যা ইসলামওয়েব সাইট দ্বারা অনুলিপি করা হয়েছে

http://www.islamweb.net

[ গ্রন্থটি স্বয়ংক্রিয়ভাবে সংখ্যায়িত করা হয়েছে، এবং খণ্ড নম্বর হলো পাঠ নম্বর - ৭টি পাঠ]

শামিলা লাইব্রেরিতে প্রকাশের তারিখ: ১৫ জুমাদাল আখিরাহ ১৪৩২

(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ১)
شرح تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد لابن الأمير الصنعاني ‌‌[4]

جاءت الشريعة الإسلامية بأنواع العبادة التي يتقلب فيها المسلم، فجاءت بالعبادة الاعتقادية، والعبادة اللفظية، والعبادة البدنية، والعبادة المالية، كما بين الله تعالى في كتابه أن دعوة الأنبياء من لدن آدم عليه السلام إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هي: الدعوة إلى إفراد الله بالعبادة، والنهي عن الشرك، والتحذير من الغلو في الصالحين، وصرف العبادة لغير الله تعالى، وجعل ذلك شركاً مع الله تعالى.
ইবনুল আমির আস-সান'আনি রচিত নাস্তিকতার কলুষতা থেকে বিশ্বাসের পরিশুদ্ধি গ্রন্থের ব্যাখ্যা [৪]

ইসলামি শরিয়ত এমন বিভিন্ন প্রকার ইবাদত নিয়ে এসেছে যাতে একজন মুসলিমের জীবন আবর্তিত হয়। ফলে তা বিশ্বাসগত ইবাদত, মৌখিক ইবাদত, শারীরিক ইবাদত এবং আর্থিক ইবাদত নিয়ে এসেছে। যেমন আল্লাহ তাআলা তাঁর কিতাবে স্পষ্ট করেছেন যে, আদম আলাইহিস সালাম থেকে শুরু করে আমাদের নবী মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পর্যন্ত সকল নবীর দাওয়াত ছিল: ইবাদতের ক্ষেত্রে আল্লাহকে একক করার প্রতি আহ্বান জানানো, শিরক থেকে নিষেধ করা, নেককার ব্যক্তিদের নিয়ে অতিরঞ্জনের ব্যাপারে সতর্ক করা এবং আল্লাহ তাআলা ব্যতীত অন্যের উদ্দেশ্যে ইবাদত উৎসর্গ করা থেকে বারণ করা; আর তিনি বিষয়টিকে আল্লাহর সাথে শিরক হিসেবে গণ্য করেছেন।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ২)
‌‌أنواع العبادات

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [إذا عرفت هذه الأصول فاعلم أن الله تعالى جعل العبادة له أنواعاً: اعتقادية: وهي أساسها، وذلك أن يعتقد أنه الرب الواحد الأحد، الذي له الخلق والأمر، وبيده النفع والضر، وأنه الذي لا شريك له، ولا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، وأنه لا معبود بحق غيره، وغير ذلك مما يجب من لوازم الإلهية.

ومنها اللفظية: وهي النطق بكلمة التوحيد، فمن اعتقد ما ذكر، ولم ينطق بها لم يحقن دمه ولا ماله، وكان كإبليس، فإنه يعتقد التوحيد، بل ويقر به كما أسلفنا عنه، إلا أنه لم يمتثل أمر الله بالسجود فكفر، ومن نطق ولم يعتقد، حقن ماله ودمه وحسابه على الله، وحكمه حكم المنافقين.

وبدنية: كالقيام، والركوع، والسجود في الصلاة، ومنها: الصوم، وأفعال الحج، والطواف.

ومالية: كإخراج جزء من المال، امتثالاً لما أمر الله تعالى به.

وأنواع الواجبات والمندوبات في الأموال والأبدان والأفعال، والأقوال كثيرة، لكن هذه أمهاتها].

هذا فصل في أنواع العبادات، قوله: قوله: (إذا عرفت هذه الأصول فاعلم أن الله تعالى جعل العبادة له أنواعاً) أي: أن العبادة التي يتعبد بها المسلم أنواع: منها اعتقادية يعتقدها بقلبه، ومنها: لفظية ينطق بها بلسانه، ومنها: عملية يعملها بجوارحه.
ইবাদতের প্রকারভেদ

লেখক (আল্লাহ তাঁর প্রতি রহম করুন) বলেছেন: [যখন আপনি এই মূলনীতিগুলো জানতে পারলেন, তখন জেনে রাখুন যে মহান আল্লাহ তাঁর ইবাদতকে বিভিন্ন প্রকারে বিভক্ত করেছেন: বিশ্বাসগত: এটিই ইবাদতের মূল ভিত্তি; আর তা হলো এই বিশ্বাস পোষণ করা যে, তিনি একমাত্র অদ্বিতীয় রব, সৃষ্টি ও আদেশ কেবল যাঁর এখতিয়ারে, উপকার ও অপকার কেবল যাঁর হাতে, যাঁর কোনো শরিক নেই, যাঁর অনুমতি ব্যতীত তাঁর কাছে কেউ সুপারিশ করতে পারবে না এবং তিনি ব্যতীত কোনো সত্য মাবুদ নেই—এ ছাড়াও উলুহিয়্যাতের বা উপাস্য হওয়ার জন্য যা যা অপরিহার্য সেগুলোর প্রতি বিশ্বাস স্থাপন করা।

এর মধ্যে রয়েছে মৌখিক: আর তা হলো তাওহিদের বাণী উচ্চারণ করা। সুতরাং যে ব্যক্তি উল্লেখিত বিষয়গুলো বিশ্বাস করল কিন্তু তা মুখে উচ্চারণ করল না, তার রক্ত ও সম্পদ নিরাপদ হবে না এবং সে ইবলিসের মতো গণ্য হবে। কারণ ইবলিস তাওহিদ বিশ্বাস করত, বরং সে তা স্বীকারও করত যেমনটি আমরা আগে উল্লেখ করেছি; কিন্তু সে সেজদা করার জন্য আল্লাহর নির্দেশ পালন করেনি বিধায় কাফের হয়ে গেছে। আর যে ব্যক্তি মুখে উচ্চারণ করল কিন্তু অন্তরে বিশ্বাস করল না, তার সম্পদ ও রক্ত নিরাপদ হবে এবং তার হিসাব আল্লাহর ওপর ন্যস্ত থাকবে, আর তার বিধান মুনাফিকদের বিধানের ন্যায় হবে।

এবং শারীরিক: যেমন নামাজে দণ্ডায়মান হওয়া, রুকু করা এবং সেজদা করা; এছাড়াও এর অন্তর্ভুক্ত হলো রোজা, হজের কার্যাবলি এবং তাওয়াফ।

এবং আর্থিক: যেমন আল্লাহর নির্দেশ পালনার্থে সম্পদের একটি অংশ প্রদান করা।

সম্পদ, শরীর, কর্ম ও বাক্যের ক্ষেত্রে ওয়াজিব ও মুস্তাহাব কার্যাবলির অনেক প্রকার রয়েছে, তবে এগুলোই হলো সেগুলোর মূল ভিত্তি]।

এটি ইবাদতের প্রকারভেদ সংক্রান্ত একটি পরিচ্ছেদ। তাঁর বক্তব্য: (যখন আপনি এই মূলনীতিগুলো জানতে পারলেন, তখন জেনে রাখুন যে আল্লাহ তাআলা তাঁর ইবাদতকে বিভিন্ন প্রকারে বিভক্ত করেছেন) অর্থাৎ: একজন মুসলিম যে ইবাদতের মাধ্যমে আল্লাহর দাসত্ব করে তা বিভিন্ন প্রকারের: তার মধ্যে কিছু বিশ্বাসগত যা সে অন্তরে বিশ্বাস করে, কিছু মৌখিক যা সে জিহ্বা দিয়ে উচ্চারণ করে এবং কিছু ব্যবহারিক যা সে তার অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ দিয়ে সম্পাদন করে।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ৩)
‌‌العبادة الاعتقادية

قوله: (اعتقادية: وهي أساسها، وذلك أن يعتقد أنه الرب الواحد، الأحد الذي له الخلق والأمر، وبيده النفع والضر، وأنه الذي لا شريك له، ولا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، وأنه لا معبود بحق غيره، وغير ذلك مما يجب من لوازم الألوهية) أي: أن يعتقد المسلم بأن الله هو الرب، الخالق، الرازق، المدبر، فيوحده في ربوبيته، ويعتقد بأنه هو المعبود بحق، وأنه لا شريك له، وأنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، وأن كل معبود سواه باطل، وأنه لا معبود بحق غيره، وأن يوحده بأفعاله هو، وغير ذلك مما يجب من لوازم الألوهية، وهذا اعتقاد لا بد منه، ومن لم يعتقد هذا فليس بمسلم، ومن اعتقد أن أحداً يستحق العبادة غيره، فإنه يكون مشركاً، ولو صلى وصام وزكى، فلا بد أن يعتقد بأنه يجب إفراد الله بالعبادة في جميع أنواعها.
বিশ্বাসগত ইবাদত

তাঁর বক্তব্য: (বিশ্বাসগত: এবং এটিই এর ভিত্তি; আর তা হলো এই বিশ্বাস পোষণ করা যে, তিনি হলেন অদ্বিতীয় ও একক রব, সৃষ্টি ও নির্দেশ যাঁর অধিকারে এবং আল্লাহর হাতেই উপকার ও ক্ষতি। তিনি এমন এক সত্তা যাঁর কোনো অংশীদার নেই এবং তাঁর অনুমতি ব্যতীত তাঁর নিকট কেউ সুপারিশ করতে পারবে না। তিনি ব্যতীত সত্য কোনো উপাস্য নেই এবং উলুহিয়্যাত বা উপাস্য হওয়ার আনুষঙ্গিক অন্যান্য অপরিহার্য বিষয়াদিও এর অন্তর্ভুক্ত)। অর্থাৎ: মুসলিম ব্যক্তি বিশ্বাস করবে যে, আল্লাহই হলেন রব, স্রষ্টা, রিযিকদাতা ও পরিচালক; ফলে সে তাঁকে তাঁর রুবুবিয়্যাত বা প্রভুত্বে একক সাব্যস্ত করবে। সে বিশ্বাস করবে যে, তিনিই একমাত্র সত্য উপাস্য, তাঁর কোনো অংশীদার নেই এবং তাঁর অনুমতি ছাড়া তাঁর নিকট কেউ সুপারিশ করতে পারে না। তিনি ছাড়া অন্য সকল উপাস্য বাতিল এবং তিনি ব্যতীত সত্য কোনো উপাস্য নেই। এছাড়াও বান্দা তার নিজের কার্যাবলির মাধ্যমেও তাঁকে একক সাব্যস্ত করবে এবং উলুহিয়্যাতের অন্যান্য অপরিহার্য বিষয়াদিও এর অন্তর্ভুক্ত হবে। এটি এমন এক বিশ্বাস যা থাকা অপরিহার্য; যে ব্যক্তি এই বিশ্বাস পোষণ করে না, সে মুসলিম নয়। আর যে ব্যক্তি বিশ্বাস করে যে, আল্লাহ ছাড়া অন্য কেউ ইবাদত পাওয়ার যোগ্য, তবে সে মুশরিক হিসেবে গণ্য হবে, যদিও সে সালাত আদায় করে, সিয়াম পালন করে এবং যাকাত প্রদান করে। অতএব, সকল প্রকার ইবাদত একমাত্র আল্লাহর জন্যই নির্দিষ্ট করা ওয়াজিব—এই বিশ্বাস পোষণ করা একান্ত জরুরি।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ৪)
‌‌العبادة اللفظية

ومنها اللفظية: وهي التي يتلفظ بها بلسانه، وأعلاها: النطق بكلمة التوحيد، أي: يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فمن اعتقد ما ذكر، ولم ينطق بها لم يحقن دمه ولا ماله، فإذا قال شخص: أنه يعتقد بأن الله هو الرب، الخالق، الرازق، المدبر، ويعتقد بأن الله هو المستحق للعبادة، لكن رفض أن ينطق بكلمة التوحيد، فلا يكون مسلماً، بل لابد أن يعتقد بها وينطق بالشهادتين، فإذا امتنع وكان قادراً على النطق بالشهادتين فإنه يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، لأن أصل التوحيد وأساس الملة: أن يشهد الإنسان لله تعالى بالوحدانية ولنبيه بالرسالة، فمن رفض أن يشهد لله بالوحدانية وللنبي بالرسالة، وهو يعتقد بها مع قدرته فإنه يقتل، ولا ينفعه اعتقاده في الباطن بأن الله مستحق للعبادة، إذ لو كان معتقداً أن الله مستحق للعبادة لنطق بالشهادتين، لأنه لا يمنعه شيء ما دام أنه قادر، ولذلك يقول المؤلف: من امتنع كان كإبليس، فإنه يعتقد التوحيد، بل ويقر به كما أسلفنا عنه، إلا أنه لم يمتثل أمر الله فكفر.

قوله: (وكان كإبليس) فيه نظر؛ لأن إبليس مقر بلسانه، لكن كفره بالإباء والاستكبار، فقد قابل إبليس أمر الله بالإباء والرفض، فاعترض على الله حين أمر الله الملائكة أن يسجدوا لآدم: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا} [البقرة:34] فرفض وقال: ليس من الممكن أن أسجد له، فأنا عنصري مخلوق من نار، وعنصره مخلوق من طين، والنار أحسن من الطين، فكيف يسجد الفاضل للمفضول! وهذا اعتراض على الله، ولذلك كان أول من قاس قياساً فاسداً هو إبليس، ولا يوجد قياس مع النص، فإذا جاءك النص فسمعاً وطاعة، ولا تقس كإبليس، الذي جعل الله جزاؤه أن طرده من رحمته، وجعله شيطاناً رجيماً.
মৌখিক ইবাদত

আর এর মধ্য হতে একটি হলো মৌখিক: এটি এমন যা সে তার জিহ্বা দ্বারা উচ্চারণ করে, আর এর মধ্যে সর্বোচ্চ হলো: তাওহীদের কালিমা উচ্চারণ করা, অর্থাৎ সে বলবে: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মদ আল্লাহর বান্দা ও তাঁর রাসূল। সুতরাং যে ব্যক্তি উল্লিখিত বিষয়গুলো বিশ্বাস করল কিন্তু তা উচ্চারণ করল না, তার রক্ত ও সম্পদ নিরাপদ হবে না। যদি কোনো ব্যক্তি বলে: সে বিশ্বাস করে যে আল্লাহই রব, সৃষ্টিকর্তা, রিযিকদাতা, পরিচালক এবং সে বিশ্বাস করে যে আল্লাহই ইবাদতের একমাত্র হকদার, কিন্তু সে তাওহীদের কালিমা উচ্চারণ করতে অস্বীকার করল, তবে সে মুসলিম হবে না; বরং তাকে এটি বিশ্বাস করতে হবে এবং শাহাদাতাইন উচ্চারণ করতে হবে। যদি সে বিরত থাকে অথচ সে শাহাদাতাইন উচ্চারণে সক্ষম হয়, তবে তাকে তওবা করতে বলা হবে; যদি সে তওবা করে তবে ভালো, অন্যথায় তাকে হত্যা করা হবে। কেননা তাওহীদের মূল ভিত্তি এবং মিল্লাতের বুনিয়াদ হলো: মানুষ আল্লাহর জন্য একত্বের এবং তাঁর নবীর জন্য রিসালাতের সাক্ষ্য দেবে। সুতরাং যে ব্যক্তি আল্লাহর জন্য একত্বের এবং নবীর জন্য রিসালাতের সাক্ষ্য দিতে অস্বীকার করল অথচ সে অন্তরে এটি বিশ্বাস করে এবং তার সামর্থ্যও রয়েছে, তবে তাকে হত্যা করা হবে। ইবাদত আল্লাহর প্রাপ্য হওয়ার ব্যাপারে তার অভ্যন্তরীণ বিশ্বাস তার কোনো উপকারে আসবে না; কারণ সে যদি বিশ্বাস করত যে আল্লাহ ইবাদতের হকদার, তবে সে শাহাদাতাইন উচ্চারণ করত, যেহেতু সে সক্ষম সেহেতু কোনো কিছুই তাকে বাধা দেওয়ার ছিল না। এই কারণেই লেখক বলছেন: যে ব্যক্তি বিরত থাকবে সে ইবলিসের মতো হবে; কারণ সে তাওহীদে বিশ্বাস রাখত, বরং সে তা স্বীকারও করত যেমনটি আমরা তার সম্পর্কে পূর্বে আলোচনা করেছি, কিন্তু সে আল্লাহর নির্দেশ পালন করেনি বিধায় কাফের হয়েছে।

তাঁর উক্তি: (এবং সে ইবলিসের মতো হবে) - এতে আপত্তির অবকাশ রয়েছে; কারণ ইবলিস তো তার জিহ্বা দিয়ে স্বীকারকারী ছিল, কিন্তু তার কুফরি ছিল অবাধ্যতা ও অহংকারের কারণে। ইবলিস আল্লাহর নির্দেশকে অবাধ্যতা ও প্রত্যাখ্যানের মাধ্যমে মোকাবেলা করেছিল। আল্লাহ যখন ফেরেশতাদের আদমকে সিজদাহ করার নির্দেশ দিলেন, তখন সে আল্লাহর ওপর আপত্তি উত্থাপন করল: {আর যখন আমি ফেরেশতাদের বললাম, তোমরা আদমকে সিজদাহ করো, তখন তারা সিজদাহ করল} [আল-বাকারাহ: ৩৪]। তখন সে অস্বীকার করল এবং বলল: আমার পক্ষে তাকে সিজদাহ করা সম্ভব নয়; কারণ আমার উপাদান আগুন থেকে সৃষ্টি, আর তার উপাদান মাটি থেকে সৃষ্টি, আর মাটির চেয়ে আগুন উত্তম; সুতরাং শ্রেষ্ঠ কেন নিম্নতর সত্তাকে সিজদাহ করবে! এটি ছিল আল্লাহর ওপর আপত্তি। এই কারণেই প্রথম যে ব্যক্তি ভ্রান্ত কিয়াস (অনুমান) করেছিল সে হলো ইবলিস। আর দলীলের উপস্থিতিতে কিয়াসের কোনো স্থান নেই। সুতরাং যখন আপনার নিকট দলীল আসবে, তখন তা শ্রবণ ও আনুগত্য করবেন, ইবলিসের মতো কিয়াস করবেন না; যার পরিণামে আল্লাহ তাকে তাঁর রহমত থেকে বিতাড়িত করেছেন এবং তাকে অভিশপ্ত শয়তান হিসেবে নির্ধারণ করেছেন।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ৫)
‌‌أنواع الكفر

الكفر أنواع: كفر جحود، والجاحد كافر، وكفر بالرفض والإباء والاستكبار، مثل: كفر إبليس وفرعون واليهود، مع إقرارهم، قال تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ} [البقرة:146].

{أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ} [البقرة:87].

وكفر أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم كفر استكبار، وهو القائل: ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية ديناً لولا الملامة أو حذار سبة لوجدتني سمحاً بذاك مبيناً فحمله تعظيمه لآبائه وأجداده أن يشهد عليه بالكفر، وهؤلاء كلهم حملهم الإباء والاستكبار ما يشهد عليهم بالكفر.

إذاً: كفر إبليس ليس كما قال المؤلف: (أن من اعتقد ما ذكر، ولم ينطق لم يحقن دمه ولا ماله، وكان كإبليس) حيث أن كفر إبليس لم يكن بعدم النطق، بل إن كفره كان بالإباء والاستكبار، وعليه من أبى النطق وأنكر هذا يكون كافراً؛ لأن كفره عندئذ كفر جحود.

إذاً: قد يكون الكفر بالإباء والاستكبار، كمن نطق بالشهادتين، وهو يعرف هذا فرفض الذكر، أو رفض عن الانقياد والاتباع، ومن هذا الباب من أبى النطق بالشهادتين، فيكون كافراً؛ لأنه امتنع عن نطقه بالشهادتين.

والخلاصة: أن العبادات أنواع، منها: اعتقادية، ومنها: لفظية، وهي: النطق بكلمة التوحيد، فمن امتنع عن النطق بكلمة التوحيد مع القدرة على ذلك فإنه لا يكون مؤمناً؛ لأن الكفر يكون بالجحود، ويكون بالإباء والاستكبار، وإن كان مصدقاً فيكون بالشك، ويكون بالإعراض، فهذه أنواع الكفر، فكفر إبليس بالإباء والاستكبار، وكذلك كفر فرعون، وكفر اليهود كذلك بالإباء والاستكبار والرفض، فقد رفضوا أمر الله وأمر رسول الله، ولم ينقادوا لشرع الله ودينه، وكان كفرهم بالرفض والإباء والاستكبار، ولهذا قوله: (من اعتقد ما ذكر، ولم ينطق لم يحقن دمه وماله، وكان كإبليس، فإنه يعتقد التوحيد، بل ويقر به) كما أسلفنا عنه، لكنه أبى واستكبر، ولهذا قال: (إلا أنه لم يمتثل أمر الله بالسجود فكفر، ومن نطق بها ولم يعتقد حقن ماله ودمه وحسابه على الله، وحكمه حكم المنافقين) وهذا يسمى كفر النفاق: هو وكفر النفاق: أصل كفر الإباء والاستكبار، وكفر الإباء والاستكبار: أن يتكلم وينطق، لكن يمتنع من العمل ويرفض، وكفر النفاق: أن يعمل، لكنه مكذب في الباطن، وذلك مثل المنافقين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم: يصلون ويحجون ويجاهدون مع النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم كفار؛ لأنهم لم يصدقوا بقلوبهم.

إذاً: الكفر أنواع: كفر جحود وكفر وإباء واستكبار، وكفر نفاق، وكفر شك، وكفر إعراض، فالذي يشك في الله، أو في كتابه، أو في رسوله، أو في دينه، أو في الجنة، أو في النار، أو في الرسل، أو في الأنبياء، يكون كفره بالشك، وكذلك من يعرض عن دين الله، فلا يتعلمه ولا يعمل به، فكفره يكون كفراً بالإعراض، ومن أبى واستكبر ولو كان مقراً مصدقاً يكون كفره بالإباء والاستكبار، ومن جحد يكون كفره بالجحود، ومن عمل ولكنه مكذب في الباطن، فكفره يكون النفاق.
কুফরের প্রকারভেদ

কুফর কয়েক প্রকার: অস্বীকারজনিত কুফর, আর অস্বীকারকারী হলো কাফির। এছাড়া বর্জন, অবাধ্যতা ও অহঙ্কারজনিত কুফরও রয়েছে; যেমন: ইবলিস, ফেরাউন এবং ইহুদিদের কুফর, অথচ তারা সত্যকে স্বীকার করত। মহান আল্লাহ বলেছেন: "যাদেরকে আমি কিতাব দিয়েছি, তারা তাকে (রাসূলকে) চেনে যেমন তারা তাদের সন্তানদের চেনে" [আল-বাকারা: ১৪৬]।

"তবে কি যখনই কোনো রাসূল তোমাদের কাছে এমন কিছু নিয়ে এসেছে যা তোমাদের মনঃপূত নয়, তখনই তোমরা অহঙ্কার করেছ? অতঃপর একদলকে তোমরা মিথ্যাবাদী বলেছ এবং একদলকে হত্যা করেছ" [আল-বাকারা: ৮৭]।

নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের চাচা আবু তালিবের কুফর ছিল অহঙ্কারজনিত কুফর। সে বলেছিল: "নিশ্চয়ই আমি জেনেছি যে, মুহাম্মাদের ধর্ম সৃষ্টির সকল ধর্মের মধ্যে সর্বোত্তম ধর্ম। যদি লোকলজ্জার ভয় বা গালমন্দ শোনার আশঙ্কা না থাকতো, তবে তুমি আমাকে এই ধর্ম গ্রহণে উদার ও স্পষ্টবাদী পেতে।" তার পূর্বপুরুষদের প্রতি অতি-সম্মানই তাকে কুফরের অবস্থায় থাকতে চালিত করেছিল। এদের সবার ক্ষেত্রেই অবাধ্যতা ও অহঙ্কারই তাদেরকে কুফরের দিকে ধাবিত করেছিল।

অতএব: ইবলিসের কুফর এমন নয় যা লেখক বলেছেন: (যে ব্যক্তি উল্লিখিত বিষয়গুলো বিশ্বাস করল কিন্তু মৌখিকভাবে তা উচ্চারণ করল না, তার রক্ত ও সম্পদ নিরাপদ হবে না এবং সে ইবলিসের ন্যায় হবে)। কারণ ইবলিসের কুফর কেবল মুখে উচ্চারণ না করার কারণে ছিল না, বরং তার কুফর ছিল অবাধ্যতা ও অহঙ্কারের কারণে। সুতরাং যে ব্যক্তি কালেমা উচ্চারণে অস্বীকৃতি জানাবে এবং একে অস্বীকার করবে, সে কাফির হবে; কারণ তখন তার কুফর হবে অস্বীকারজনিত কুফর।

সুতরাং, কুফর অবাধ্যতা ও অহঙ্কারের কারণেও হতে পারে। যেমন—কোনো ব্যক্তি শাহাদাতাইন পাঠ করল এবং সে এটি জানতও, কিন্তু এরপর সে তাওহীদের বাণী বর্জন করল বা আনুগত্য ও অনুসরণ করতে অস্বীকৃতি জানাল। এই পর্যায়ের অন্তর্ভুক্ত হলো সেই ব্যক্তি যে শাহাদাতাইন পাঠ করতে অস্বীকার করে; ফলে সে কাফির হবে কারণ সে শাহাদাতাইন উচ্চারণে বিরত থেকেছে।

সারকথা হলো: ইবাদত কয়েক প্রকার। তার মধ্যে কিছু বিশ্বাসগত, আবার কিছু মৌখিক; আর তা হলো তাওহীদের বাণী উচ্চারণ করা। সুতরাং যে ব্যক্তি সক্ষম হওয়া সত্ত্বেও তাওহীদের বাণী উচ্চারণে বিরত থাকে, সে মুমিন হতে পারবে না। কারণ কুফর অস্বীকারের মাধ্যমে হয়, আবার অবাধ্যতা ও অহঙ্কারের মাধ্যমেও হয়, যদিও সে মনে মনে বিশ্বাস করে। আবার কুফর সন্দেহের মাধ্যমে এবং বিমুখতার মাধ্যমেও হয়। এই হলো কুফরের প্রকারভেদ। ইবলিসের কুফর ছিল অবাধ্যতা ও অহঙ্কারজনিত। অনুরূপভাবে ফেরাউনের কুফর এবং ইহুদিদের কুফরও ছিল অবাধ্যতা, অহঙ্কার ও বর্জনজনিত। তারা আল্লাহর আদেশ ও তাঁর রাসূলের আদেশকে বর্জন করেছিল এবং আল্লাহর শরীয়ত ও দ্বীনের অনুগত হয়নি। তাদের কুফর ছিল বর্জন, অবাধ্যতা ও অহঙ্কারজনিত। এই কারণেই লেখকের কথা: (যে ব্যক্তি উল্লিখিত বিষয় বিশ্বাস করল কিন্তু মৌখিকভাবে উচ্চারণ করল না, তার রক্ত ও সম্পদ নিরাপদ হবে না এবং সে ইবলিসের ন্যায় হবে। কারণ সে তাওহীদে বিশ্বাস করত, এমনকি তা স্বীকারও করত) যেমন আমরা আগে উল্লেখ করেছি। কিন্তু সে অবাধ্যতা ও অহঙ্কার করেছিল। এ জন্যই লেখক বলেছেন: (তবে সে সিজদা করার ব্যাপারে আল্লাহর নির্দেশ পালন করেনি, ফলে সে কাফির হয়ে গেছে। আর যে ব্যক্তি মুখে তা উচ্চারণ করল কিন্তু বিশ্বাস করল না, তার সম্পদ ও রক্ত নিরাপদ হবে, আর তার হিসাব আল্লাহর নিকট; তার বিধান হবে মুনাফিকদের বিধানের ন্যায়)। একে নিফাকজনিত কুফর বলা হয়। নিফাকজনিত কুফর এবং অবাধ্যতা ও অহঙ্কারজনিত কুফরের মূল বিষয় হলো: অবাধ্যতা ও অহঙ্কারজনিত কুফর হলো মৌখিকভাবে উচ্চারণ করা সত্ত্বেও আমল থেকে বিরত থাকা ও তা বর্জন করা। আর নিফাকজনিত কুফর হলো বাহ্যিকভাবে আমল করা কিন্তু অন্তরে অস্বীকার পোষণ করা। যেমন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের যুগের মুনাফিকরা: তারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে সালাত আদায় করত, হজ করত এবং জিহাদ করত, কিন্তু তারা কাফির ছিল; কারণ তারা তাদের অন্তরে বিশ্বাস করত না।

সুতরাং, কুফর কয়েক প্রকার: অস্বীকারজনিত কুফর, অবাধ্যতা ও অহঙ্কারজনিত কুফর, নিফাকজনিত কুফর, সন্দেহজনিত কুফর এবং বিমুখতাজনিত কুফর। যে ব্যক্তি আল্লাহ, তাঁর কিতাব, তাঁর রাসূল, তাঁর দ্বীন, জান্নাত, জাহান্নাম বা নবী-রাসূলগণের ব্যাপারে সন্দেহ পোষণ করবে, তার কুফর হবে সন্দেহজনিত। একইভাবে যে ব্যক্তি আল্লাহর দ্বীন থেকে বিমুখ হয়ে থাকবে, তা শিখবে না এবং সে অনুযায়ী আমল করবে না, তার কুফর হবে বিমুখতাজনিত। আর যে ব্যক্তি অবাধ্যতা ও অহঙ্কার করবে—যদিও সে বিষয়টি স্বীকার করে ও মনে মনে বিশ্বাস করে—তার কুফর হবে অবাধ্যতা ও অহঙ্কারজনিত। যে ব্যক্তি সত্যকে সরাসরি অস্বীকার করবে তার কুফর হবে অস্বীকারজনিত। আর যে ব্যক্তি বাহ্যিকভাবে আমল করবে কিন্তু অন্তরে অস্বীকার করবে, তার কুফর হবে নিফাকজনিত।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ৬)
‌‌العبادات البدنية

من العبادات ما هي عبادة لفظية، مثل: قراءة القرآن، والذكر، والتسبيح، والتهليل، والتكبير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كل هذه عبادات لفظية، ومنها: عبادة قولية، كما أن هناك عبادات عملية أو بدنية: كالقيام، والركوع، والسجود، والصلاة، والصوم، وأفعال الحج، والطواف، كل هذه عبادات بدنية، ومنها: عبادات مالية: كإخراج جزء من المال امتثالاً لأمر الله تعالى، مثل: الصدقات، والزكوات، والتبرعات للمشاريع الخيرية، كل هذه عبادات مالية.

وقوله: (وأنواع الواجبات والمندوبات في الأموال، والأبدان، والأفعال، والأقوال كثيرة، لكن هذه أمهاتها) وضابطها ما سبق، أي: أن ضابط العبادات: هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة، فيشمل كل ما جاء به الشرع، وكل ما جاء في كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من الأوامر والنواهي، وما يفعل المسلم من الأوامر، وما يترك من النواهي، سواء كان أمر إيجاب، أو أمر استحباب، وسواء كان النهي نهي تحريم، أو نهي تنزيه، وهذا يشمل الأقوال والأفعال والاعتقادات والأعمال والنيات، وكلها داخلة في ذلك.
শারীরিক ইবাদতসমূহ

ইবাদতের মধ্যে এমন কিছু রয়েছে যা মৌখিক ইবাদত, যেমন: কুরআন তিলাওয়াত, জিকির, তাসবিহ, তাহলিল, তাকবির এবং সৎ কাজের আদেশ ও অসৎ কাজের নিষেধ; এই সবই মৌখিক ইবাদত। আবার এমন কিছু রয়েছে যা বাচনিক ইবাদত, ঠিক যেমন সেখানে কিছু কর্মগত বা শারীরিক ইবাদতও রয়েছে: যেমন দণ্ডায়মান হওয়া, রুকু করা, সিজদাহ করা, সালাত, সিয়াম, হজের কার্যাবলি এবং তাওয়াফ; এই সবই শারীরিক ইবাদত। আর কিছু রয়েছে আর্থিক ইবাদত: যেমন মহান আল্লাহর নির্দেশের আনুগত্যস্বরূপ সম্পদের একটি অংশ ব্যয় করা, যেমন: সদকা, জাকাত এবং জনহিতকর প্রকল্পের জন্য দান; এই সবই আর্থিক ইবাদত।

এবং তাঁর উক্তি: (সম্পদ, শরীর, কর্ম এবং বাক্যের ক্ষেত্রে ওয়াজিব ও মুস্তাহাব বিষয়গুলোর প্রকারভেদ অনেক, তবে এগুলোই হলো সেগুলোর মূল) আর এর মানদণ্ড হলো যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে, অর্থাৎ: ইবাদতের মানদণ্ড হলো—এটি এমন একটি সামগ্রিক নাম যা আল্লাহ পছন্দ করেন এবং সন্তুষ্ট হন এমন সকল প্রকাশ্য ও গোপন কথা ও কাজকে বেষ্টন করে। সুতরাং শরিয়ত যা কিছু নিয়ে এসেছে এবং আল্লাহর কিতাব ও তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সুন্নাহতে আদেশ ও নিষেধের যা কিছু এসেছে, তার সবই এর অন্তর্ভুক্ত। একজন মুসলিম যে সকল আদেশ পালন করে এবং যে সকল নিষেধ বর্জন করে—চাই সেটি আবশ্যিক আদেশ হোক বা পছন্দনীয় আদেশ হোক, আর চাই সেই নিষেধটি হারামের নিষেধ হোক বা অপছন্দনীয় হওয়ার নিষেধ হোক—সবই এর অন্তর্ভুক্ত। আর এটি কথা, কাজ, বিশ্বাস, আমল এবং নিয়তকে শামিল করে এবং এই সবই এর অন্তর্ভুক্ত।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ৭)
‌‌الرسل مبعوثون للدعوة إلى إفراد الله بالعبادة

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وإذا تقررت هذه الأمور فاعلم: أن الله تعالى بعث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من أولهم إلى آخرهم يدعون العباد إلى إفراد الله تعالى بالعبادة، لا إلى إثبات أنه خلقهم ونحوه، إذ هم مقرون بذلك، كما قررناه وكررناه؛ ولذا قالوا: {قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ} [الأعراف:70].

أي: لنفرده بالعبادة، ونخصه بها من دون آلهتنا؟ فلم ينكروا إلا طلب الرسل منهم إفراد العبادة لله، ولم ينكروا الله تعالى، ولا قالوا: إنه لا يعبد، بل أقروا بأنه يعبد، وأنكروا كونه يفرد بالعبادة، فعبدوا مع الله تعالى غيره، وأشركوا معه سواه، واتخذوا معه أندادا، كما قال تعالى: {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة:22] أي: وأنتم تعلمون أنه لا ند له، وكانوا يقولون في تلبيتهم للحج: لبيك لا شريك لك، إلا شريكاً هو لك، تملكه وما ملك.

وكان يسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم عند قولهم: لا شريك لك.

فيقول: (قدْ قدْ، أي: أفردوه جل جلاله، لو تركوا قولهم: إلا شريكاً هو لك) فنفس شركهم بالله تعالى إقرار به، كما قال تعالى: {أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} [الأنعام:22].

{قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنظِرُونِ} [الأعراف:195] فنفس اتخاذ الشركاء إقرار بالله تعالى، ولم يعبدوا الأنداد بالخضوع لهم والتقرب وبالنذور والنحر لهم، إلا لاعتقادهم أنها تقربهم إلى الله زلفى، وتشفع لهم لديه.

فأرسل الله تعالى الرسل تأمرهم بترك عبادة كل ما سواه، وتبين أن هذا الاعتقاد الذي يعتقدونه في الأنداد باطل، وأن التقرب إليهم باطل، وأن ذلك لا يكون إلا لله وحده.

وهذا هو توحيد العبادة، وقد كانوا مقرين -كما عرفت في الأصل الرابع- بتوحيد الربوبية، وهو أن الله هو الخالق وحده والرازق وحده].

خلاصة هذا الكلام: أن الرسل بعثهم الله تعالى لدعوة الناس إلى توحيد العبادة، وإفراد الله بالعبادة، وإخلاص العبادة له عز وجل.

وأما توحيد الربوبية، وإن كان توحيداً مطلوباً وتوحيداً صحيحاً -وهو أحد أنواع التوحيد- إلا أنه أمر فطري أقر به المشركون ولم ينكروه، بل ولم يخالفوا فيه؛ فلهذا بعث الله الرسل بتوحيد العبادة، وإخلاص العبادة له عز وجل، كما قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل:36].

وقال سبحانه: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء:25]، وهذا هو الأمر الذي خلق الله الجن والإنس لأجله، قال سبحانه: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56] وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، وسيلتان إلى توحيد العبادة، فإذا عرف المسلم ربه بأسمائه وصفاته وأفعاله، فعليه أن يعبد هذا الرب الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى.

والمؤلف رحمه الله يبدأ ويعيد، ويكرر هذا من أول الرسالة إلى آخرها، ويبين أن الرسل بعثوا لأمر الناس بإفراد الله بالعبادة ونهيهم عن الشرك، وأن توحيد الربوبية أمر فطري أقر به المشركون؛ ولهذا فإن الرسل ما دعتهم إليه، لأنهم يقرون به، ولأنهم موحدون لله في الربوبية، ولكن الرسل إنما بعثهم الله بتوحيد العبادة، وإفراد الله بالعبادة، والنهي عن الشرك، فهذا خلاصة هذه الرسالة من أولها إلى آخرها، وهذا خلاصة كلام المؤلف؛ ولهذا يقول المؤلف رحمه الله: (وإذا تقررت هذه الأمور فاعلم: أن الله تعالى بعث الأنبياء عليم الصلاة والسلام من أولهم إلى آخرهم يدعون العباد إلى إفراد الله تعالى بالعبادة) أي: يدعون الناس إلى أن يفردوا الله بالعبادة، والعبادة كما سبق هي: الأوامر والنواهي التي جاءت بها الشريعة، فالأوامر يفعلها المسلم امتثالاً لأمره، والنواهي يتركها، وبهذا دعت الرسل الناس إلى أن يفردوا الله بالعبادة ويخصوه بها، فالرسل من أولهم -وهو نوح عليه الصلاة والسلام إلى آخرهم -وهو نبينا وإمامنا محمد صلى الله عليه وسلم يدعون الناس إلى العبادة وإفراد الله تعالى بالعبادة.

قوله: (لا إلى إثبات أنه خلقهم ونحوه) لأنهم مقرون بذلك، فهم لم يدعوهم إلى إثبات أن الله خلقهم، لأنهم معترفون بهذا، قال تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [الزخرف:87].

وقوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [العنكبوت:61]، ولهذا قوله: (لا) يعني: لم يبعثوا إلى إثبات أن الله خلقهم، إذ هم مقرون بذلك، كما قررناه وكررناه، وقد ذكر المؤلف: أنه قرر هذا وكرره.

وقوله: (لذا قالوا) أي: أن الأمم قالوا لرسلهم: {أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ} [الأعراف:70] وهذا كما أخبر الله عن قوم نوح أنهم قالوا لنوح: {أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ} [الأعراف:70] أي: لنفرده بالعبادة فقط، فقوم نوح وغيرهم يعبدون الله ويعبدون معه غيره، ونوح عليه الصلاة والسلام أمرهم بأن يفردوا الله بالعبادة، فقال: لا تعبدوا إلا الله، وهم يريدون أن يعبدوا الله ويعبدون معه غيره، فيشركون بالله؛ ولهذا أنكروا عليه أمرهم بإفراد الله بالعبادة.

وقوله: (فلم ينكروا إلا طلب الرسل منهم إفراد العبادة لله) أي: هذا هو الذي اعترضوا عليه، وإلا فهم يعبدون الله، لكنهم يريدون أن يعبدوا الله ويعبدوا معه غيره، ولذلك أنكرت الرسل عليهم عبادة غير الله معه، ولم ينكروا عليهم توحيد الربوبية؛ لأنهم مقرون به، ولم ينكروا عليهم عبادة الله؛ لأنهم يعبدون الله، لكن أنكروا عليهم الإشراك في توحيد العبادة.

ولهذا قوله: (ولم ينكروا إلا طلب الرسل منهم إفراد العبادة لله، ولم ينكروا الله تعالى).

أي: ما أنكروا وجود الله، بل هم معترفون بوجود الله، ولم يقولوا: إنه لا يعبد، بل هم يعبدون الله، وأقروا بأنه يعبد، ولكنهم أنكروا كونه يفرد بالعبادة، فعبدوا مع الله غيره، وأشركوا معه سواه، واتخذوا معه أنداداً، يعتقدون أنهم الأمثال والنظراء، وجعلوهم معبودين، وسووهم بالله في المحبة والتعظيم والإجلال، سواء من الأصنام والأوثان والأشجار والأحجار والأنبياء والصالحين وغيرهم، كما قال تعالى: {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة:22] أي: وأنتم تعلمون أنه لا ند له، وقد كان المشركون يقولون في تلبيتهم للحج: لبيك لا شريك لك، إلا شريكاً هو لك، تملكه وما ملك.

فعندما يقول المسلم: لبيك لا شريك لك.

هذا توحيد، ولكن قولهم: إلا شريكاً.

هذا نقض للتوحيد، حيث أنهم أثبتوا لله شريكاً، وهذا من جهلهم حين أثبتوا لله شريكاً يملك؛ فأنكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، وجعل يعلمهم تلبية التوحيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، وأبطل قولهم: إلا شريكاً هو لك؛ لأن هذا هو الشرك، وكان يسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم عند قولهم: لا شريك لك، ويقول: قد أفردوه جل جلاله، لو تركوا قولهم: إلا شريكاً هو لك، وهذا الحديث أخرجه مسلم عن ابن عباس رضي الله عنه، وفيه: (كان المشركون يقولون: لبيك لا شريك لك، قال: فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويلكم قد قد) حيث أنهم يقولون: إلا شريكاً هو لك، تملكه وما ملك، يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت، وهذا من جهلهم، حيث أنهم يعبدون الله بزعمهم وهم يشركون.

وقوله: (فنفس شركهم بالله تعالى إقرار به) أي: أنهم حينما أشركوا بالله في نفس الشرك إقرار بالله، فأقروا بالله ووجود الله، ووحدوا الله في الربوبية، لكن أثبتوا معه غيره، فكونهم يقرون به ويشركون معه غيره فهم يعبدونه ويعبدون معه غيره، وهذا دليل على أنهم أقروا بتوحيد الربوبية، وأقروا بوجود الله، فنفس شركهم إقرار بوجود الله، وإقرار بالربوبية، واستشهد بقوله تعالى: {أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} [الأنعام:22] أي: مع الله، إذاً: أثبتوا وجود الله.

وقوله تعالى: ((وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ)) وقوله تعالى: {ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنظِرُونِ} [الأعراف:195] [القصص:64] كل هذا في إثبات العبادة لله تعالى مع إشراك غيره معه.

ففي نفس الشرك أقروا بالله، فأقروا بالله ووجود الله، ووحدوا الله في الربوبية، لكن أشركوا معه، فكونهم يقرون به ويشركون معه غيره، دليل على أنهم أقروا بتوحيد الربوبية، وأقروا بوجود الله، فنفس شركهم إقرار بوجود الله، واستشهد المؤلف بقوله تعالى: {أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} [الأنعام:22] يعني: مع الله! إذاً: أثبتوا وجود الله، فقوله: {وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ} [القصص:64]، وقوله: {قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنظِرُونِ} [الأعراف:195] هذا كله فيه إثبات لوجود الله، ولهذا قال المؤلف: [فنفس اتخاذ الشركاء إقرار بالله تعالى، ولم يعبدوا الأنداد] يعني: أن المشركين لم يعبدوا الأنداد، إلا لاعتقادهم أنها تقربهم إلى الله زلفى.

وقوله: [بالخضوع لهم والتقرب بالنذور والنحر لهم].

أي: بالخضوع، والذل، والمحبة، والدعاء، والركوع، والسجود، وغيرها، ولماذا عبدوا الأنداد؟! قال: [لاعتقادهم أنها تقربهم إلى الله زلفى، وتشفع لهم لديه] كما سبق أن الله سبحانه وتعالى أخبر عن ذلك بقوله: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر:3].

وقال سبحانه
রাসূলগণ প্রেরিত হয়েছেন একমাত্র আল্লাহর ইবাদতের দিকে আহ্বান করার জন্য

লেখক (রহিমাহুল্লাহ তায়ালা) বলেন: [যখন এই বিষয়গুলো সুপ্রতিষ্ঠিত হলো, তখন জেনে রাখুন: মহান আল্লাহ প্রথম থেকে শেষ পর্যন্ত সকল নবীকে (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) এই জন্য পাঠিয়েছেন যাতে তাঁরা বান্দাদেরকে একমাত্র আল্লাহর ইবাদতের দিকে আহ্বান করেন; আল্লাহ যে তাঁদের সৃষ্টি করেছেন বা এ জাতীয় বিষয় প্রমাণ করার জন্য নয়। কেননা তাঁরা (মুশরিকরা) বিষয়টি স্বীকার করত, যেমনটি আমরা সাব্যস্ত করেছি এবং বারবার বলেছি। এই কারণেই তারা বলেছিল: {তারা বলল, আপনি কি আমাদের কাছে এ জন্য এসেছেন যে আমরা যেন কেবল এক আল্লাহর ইবাদত করি?} (আরাফ: ৭০)।

অর্থাৎ: আমরা কি আমাদের উপাস্যদের বাদ দিয়ে ইবাদতকে কেবল আল্লাহর জন্য নির্দিষ্ট ও একক করে দেব? তারা তো কেবল রাসূলদের সেই দাবিরই বিরোধিতা করেছিল যা ছিল আল্লাহর জন্য ইবাদতকে একক করা। তারা মহান আল্লাহকে অস্বীকার করেনি, কিংবা এ কথাও বলেনি যে তাঁর ইবাদত করা যাবে না। বরং তারা স্বীকার করত যে তাঁর ইবাদত করা হয়, কিন্তু তারা ইবাদতকে কেবল তাঁর জন্য নির্দিষ্ট করার বিষয়টিকে অস্বীকার করত। ফলে তারা মহান আল্লাহর সাথে অন্যদেরও ইবাদত করত, তাঁর সাথে অন্যকে শরিক করত এবং তাঁর সমকক্ষ গ্রহণ করত। যেমন মহান আল্লাহ বলেন: {কাজেই তোমরা জেনেশুনে আল্লাহর জন্য কোনো সমকক্ষ স্থির করো না।} (বাকারা: ২২)। অর্থাৎ: তোমরা জানো যে তাঁর কোনো সমকক্ষ নেই। তারা হজের তালবিয়ায় বলত: 'লাব্বাইক, আপনার কোনো শরিক নেই, তবে এমন শরিক ছাড়া যা আপনারই; আপনি সেই শরিকের মালিক এবং সে যা কিছুর মালিক তারও আপনি মালিক।'

নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তাদের ‘আপনার কোনো শরিক নেই’ বলতে শুনতেন,

তখন বলতেন: (যথেষ্ট, যথেষ্ট; অর্থাৎ: তাঁর মহিমা উচ্চ হোক, তাঁকে একক করো, যদি তারা এই কথাটুকু বর্জন করত: ‘তবে এমন শরিক ছাড়া যা আপনারই’)। সুতরাং মহান আল্লাহর সাথে তাদের এই শিরক করাই ছিল তাঁর প্রতি এক প্রকার স্বীকৃতি। যেমন মহান আল্লাহ বলেন: {তোমরা যাদের (আল্লাহর শরিক) ধারণা করতে, তারা আজ কোথায়?} (আনআম: ২২)।

{বলুন, তোমরা তোমাদের শরিকদের ডাকো, তারপর আমার বিরুদ্ধে ষড়যন্ত্র করো এবং আমাকে অবকাশ দিও না।} (আরাফ: ১৯৫)। মূলত শরিক গ্রহণ করাই মহান আল্লাহর অস্তিত্বের এক প্রকার স্বীকৃতি। তারা সেই সমকক্ষদের সামনে যে বিনয় প্রকাশ করত এবং মানত ও বলিদানের মাধ্যমে নৈকট্য কামণা করত, তা কেবল এই বিশ্বাসের কারণেই করত যে, এগুলো তাদের আল্লাহর নৈকট্যে পৌঁছে দেবে এবং আল্লাহর কাছে তাদের জন্য সুপারিশ করবে।

তাই মহান আল্লাহ রাসূলদের পাঠিয়েছেন যাতে তাঁরা আল্লাহ ব্যতীত অন্য সবকিছুর ইবাদত ত্যাগ করার নির্দেশ দেন এবং স্পষ্ট করে দেন যে, সমকক্ষদের সম্পর্কে তাদের এই বিশ্বাস বাতিল, তাদের প্রতি নৈকট্য অন্বেষণ করা বাতিল এবং এটি কেবল এককভাবে আল্লাহর জন্যই হওয়া আবশ্যক।

এটাই হলো তাওহীদুল ইবাদাহ (ইবাদতের তাওহীদ)। তারা ইতিপূর্বেই তাওহীদুল রুবুবিয়্যাহ স্বীকার করত—যেমনটি আপনি চতুর্থ মূলনীতিতে জেনেছেন—আর তা হলো আল্লাহই একমাত্র স্রষ্টা এবং একমাত্র রিযিকদাতা।]

এই আলোচনার সারকথা হলো: আল্লাহ তায়ালা রাসূলদেরকে পাঠিয়েছেন মানুষকে ইবাদতের তাওহীদের দিকে আহ্বান করার জন্য, ইবাদতকে একমাত্র আল্লাহর জন্য নির্দিষ্ট করতে এবং ইবাদতকে মহান আল্লাহর জন্য একনিষ্ঠ করতে।

আর তাওহীদুল রুবুবিয়্যাহ যদিও একটি কাঙ্ক্ষিত ও সঠিক তাওহীদ—যা তাওহীদের অন্যতম প্রকার—তথাপি এটি একটি সহজাত (ফিতরাতগত) বিষয় যা মুশরিকরা স্বীকার করত এবং অস্বীকার করত না, এমনকি তারা এতে বিরোধিতাও করত না। এই কারণেই আল্লাহ রাসূলদের পাঠিয়েছেন ইবাদতের তাওহীদ এবং মহান আল্লাহর জন্য ইবাদতকে একনিষ্ঠ করার নির্দেশ দিয়ে। যেমন মহান আল্লাহ বলেন: {আমি প্রত্যেক জাতির মধ্যেই রাসূল পাঠিয়েছি এই নির্দেশ দিয়ে যে, তোমরা আল্লাহর ইবাদত করো এবং তাগুতকে বর্জন করো।} (নাহল: ৩৬)।

আল্লাহ সুবহানাহু তায়ালা আরও বলেন: {আপনার পূর্বে আমি এমন কোনো রাসূল পাঠাইনি যার প্রতি এই ওহী পাঠাইনি যে, আমি ছাড়া কোনো (সত্য) উপাস্য নেই, সুতরাং তোমরা আমারই ইবাদত করো।} (আম্বিয়া: ২৫)। আর এটিই সেই উদ্দেশ্য যার জন্য আল্লাহ জিন ও মানুষকে সৃষ্টি করেছেন। আল্লাহ সুবহানাহু তায়ালা বলেন: {আমি জিন ও মানুষকে কেবল আমার ইবাদত করার জন্যই সৃষ্টি করেছি।} (যারিয়াত: ৫৬)। তাওহীদুল রুবুবিয়্যাহ এবং তাওহীদুল আসমা ওয়াস সিফাত (আল্লাহর নামসমূহ ও গুণাবলির তাওহীদ) হলো ইবাদতের তাওহীদে পৌঁছানোর মাধ্যম। যখন একজন মুসলিম তার রবকে তাঁর নামসমূহ, গুণাবলি এবং কার্যাবলির মাধ্যমে চিনতে পারে, তখন তার ওপর আবশ্যক হয় সেই রবের ইবাদত করা যাঁর রয়েছে অতি সুন্দর নামসমূহ এবং সুউচ্চ গুণাবলি।

লেখক (রহিমাহুল্লাহ) এই বিষয়টিরই অবতারণা করেন এবং এই রিসালার শুরু থেকে শেষ পর্যন্ত বারবার এর পুনরাবৃত্তি করেন। তিনি স্পষ্ট করে দেন যে, রাসূলগণ প্রেরিত হয়েছেন মানুষকে একমাত্র আল্লাহর ইবাদতের নির্দেশ দিতে এবং শিরক থেকে নিষেধ করতে। আর তাওহীদুল রুবুবিয়্যাহ একটি ফিতরাতগত বিষয় যা মুশরিকরা স্বীকার করত। এ কারণেই রাসূলগণ তাদের সেই দিকে ডাকেননি, কারণ তারা তো তা স্বীকারই করত এবং তারা রুবুবিয়্যাহর ক্ষেত্রে আল্লাহর একত্ববাদে বিশ্বাসী ছিল। কিন্তু আল্লাহ রাসূলদের পাঠিয়েছেন মূলত ইবাদতের তাওহীদ নিয়ে, ইবাদতকে আল্লাহর জন্য নির্দিষ্ট করা এবং শিরক থেকে নিষেধ করার জন্য। এটিই এই রিসালার শুরু থেকে শেষ পর্যন্ত মূল সারকথা এবং এটিই লেখকের বক্তব্যের নির্যাস। এ কারণেই লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: (যখন এই বিষয়গুলো সুপ্রতিষ্ঠিত হলো, তখন জেনে রাখুন: মহান আল্লাহ প্রথম থেকে শেষ পর্যন্ত সকল নবীকে (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) এই জন্য পাঠিয়েছেন যাতে তাঁরা বান্দাদেরকে একমাত্র আল্লাহর ইবাদতের দিকে আহ্বান করেন)। অর্থাৎ: তাঁরা মানুষকে এই আহ্বান জানান যেন তারা ইবাদতকে আল্লাহর জন্য একক করে নেয়। আর ইবাদত বলতে পূর্বে যেমনটি অতিক্রান্ত হয়েছে: শরিয়ত যে সকল আদেশ ও নিষেধ নিয়ে এসেছে তা-ই ইবাদত। সুতরাং একজন মুসলিম আল্লাহর আদেশের আনুগত্য স্বরূপ আদেশগুলো পালন করবে এবং নিষেধগুলো বর্জন করবে। এর মাধ্যমেই রাসূলগণ মানুষকে আল্লাহর ইবাদতকে একক ও সুনির্দিষ্ট করার আহ্বান জানিয়েছেন। প্রথম রাসূল নূহ (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) থেকে শুরু করে শেষ রাসূল এবং আমাদের ইমাম মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত সকলেই মানুষকে ইবাদত এবং একমাত্র আল্লাহর ইবাদত করার দিকে আহ্বান জানিয়েছেন।

তাঁর উক্তি: (আল্লাহ যে তাঁদের সৃষ্টি করেছেন বা এ জাতীয় বিষয় প্রমাণ করার জন্য নয়) কারণ তাঁরা বিষয়টি স্বীকার করত। সুতরাং তাঁরা মানুষকে এই কথা প্রমাণ করার জন্য ডাকেননি যে আল্লাহ তাঁদের সৃষ্টি করেছেন, কারণ তাঁরা এটি স্বীকার করত। আল্লাহ তায়ালা বলেন: {যদি আপনি তাদেরকে জিজ্ঞাসা করেন কে তাদেরকে সৃষ্টি করেছেন, তবে তারা অবশ্যই বলবে যে আল্লাহ।} (যুখরুফ: ৮৭)।

আল্লাহ তায়ালা আরও বলেন: {যদি আপনি তাদেরকে জিজ্ঞাসা করেন কে আসমান ও জমিন সৃষ্টি করেছেন এবং সূর্য ও চন্দ্রকে নিয়োজিত করেছেন, তবে তারা অবশ্যই বলবে যে আল্লাহ।} (আনকাবুত: ৬১)। এ কারণেই তাঁর উক্তি: 'না' অর্থাৎ: আল্লাহ তাঁদের সৃষ্টি করেছেন তা প্রমাণ করার জন্য রাসূলগণ প্রেরিত হননি, কারণ তারা তা স্বীকার করত, যেমনটি আমরা সাব্যস্ত করেছি এবং বারবার বলেছি। লেখক উল্লেখ করেছেন যে, তিনি বিষয়টি সাব্যস্ত করেছেন এবং পুনরাবৃত্তি করেছেন।

আর তাঁর উক্তি: (এই কারণেই তারা বলেছিল) অর্থাৎ: জাতিগুলো তাদের রাসূলদের বলেছিল: {আপনি কি আমাদের কাছে এ জন্য এসেছেন যে আমরা যেন কেবল এক আল্লাহর ইবাদত করি?} (আরাফ: ৭০)। এটি ঠিক যেমন আল্লাহ নূহের কওম সম্পর্কে সংবাদ দিয়েছেন যে তারা নূহকে বলেছিল: {আপনি কি আমাদের কাছে এ জন্য এসেছেন যে আমরা যেন কেবল এক আল্লাহর ইবাদত করি?} অর্থাৎ: যেন আমরা ইবাদতকে কেবল তাঁর জন্যই নির্দিষ্ট করি। নূহের কওম এবং অন্যরা আল্লাহর ইবাদত করত এবং তাঁর সাথে অন্যদেরও ইবাদত করত। নূহ (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) তাদের নির্দেশ দিলেন যেন তারা ইবাদতকে একমাত্র আল্লাহর জন্য নির্দিষ্ট করে। তিনি বললেন: আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো ইবাদত করো না। কিন্তু তারা চেয়েছিল আল্লাহরও ইবাদত করতে এবং তাঁর সাথে অন্যদেরও ইবাদত করতে, ফলে তারা আল্লাহর সাথে শিরক করত। এ কারণেই তারা আল্লাহর জন্য ইবাদতকে একক করার নির্দেশের বিরোধিতা করেছিল।

আর তাঁর উক্তি: (তারা রাসূলদের সেই দাবিরই বিরোধিতা করেছিল যা ছিল আল্লাহর জন্য ইবাদতকে একক করা) অর্থাৎ: কেবল এই বিষয়টিতেই তাদের আপত্তি ছিল। অন্যথায় তারা আল্লাহর ইবাদত করত ঠিকই, কিন্তু তারা আল্লাহর ইবাদতের সাথে অন্যদের ইবাদতকেও যুক্ত রাখতে চেয়েছিল। এ কারণেই রাসূলগণ আল্লাহর সাথে অন্যের ইবাদত করার বিষয়টিকে প্রত্যাখ্যান করেছিলেন, কিন্তু তাঁরা তাদের তাওহীদুল রুবুবিয়্যাহকে প্রত্যাখ্যান করেননি; কারণ তারা তা স্বীকার করত। তাঁরা আল্লাহর ইবাদত করাকেও প্রত্যাখ্যান করেননি; কারণ তারা আল্লাহর ইবাদত করত। বরং তাঁরা ইবাদতের তাওহীদের ক্ষেত্রে শিরক করাকে প্রত্যাখ্যান করেছিলেন।

এ কারণেই তাঁর উক্তি: (তারা রাসূলদের সেই দাবিরই বিরোধিতা করেছিল যা ছিল আল্লাহর জন্য ইবাদতকে একক করা, তারা মহান আল্লাহকে অস্বীকার করেনি)।

অর্থাৎ: তারা আল্লাহর অস্তিত্বকে অস্বীকার করেনি, বরং তারা আল্লাহর অস্তিত্বের স্বীকৃতি দিত। তারা এ কথা বলেনি যে আল্লাহর ইবাদত করা যাবে না, বরং তারা আল্লাহর ইবাদত করত এবং স্বীকার করত যে তাঁর ইবাদত করা হয়। কিন্তু তারা ইবাদতকে কেবল তাঁর জন্য নির্দিষ্ট করাকে অস্বীকার করেছিল। ফলে তারা আল্লাহর সাথে অন্যদের ইবাদত করত, তাঁর সাথে অন্যকে শরিক করত এবং তাঁর সমকক্ষ গ্রহণ করত। তারা মনে করত যে তারা আল্লাহর সদৃশ ও সমতুল্য। তারা সেগুলোকে উপাস্য বানিয়েছিল এবং ভালোবাসা, সম্মান ও মর্যাদাদানে সেগুলোকে আল্লাহর সমান করে নিয়েছিল; চাই সেগুলো প্রতিমা হোক, মূর্তিপূজা হোক, গাছ বা পাথর হোক, কিংবা কোনো নবী বা সৎ ব্যক্তি হোক। যেমন মহান আল্লাহ বলেন: {কাজেই তোমরা জেনেশুনে আল্লাহর জন্য কোনো সমকক্ষ স্থির করো না।} (বাকারা: ২২)। অর্থাৎ: তোমরা জানো যে তাঁর কোনো সমকক্ষ নেই। মুশরিকরা তাদের হজের তালবিয়ায় বলত: 'লাব্বাইক, আপনার কোনো শরিক নেই, তবে এমন শরিক ছাড়া যা আপনারই; আপনি সেই শরিকের মালিক এবং সে যা কিছুর মালিক তারও আপনি মালিক।'

যখন একজন মুসলিম বলে: 'লাব্বাইক, আপনার কোনো শরিক নেই।'

এটি তাওহীদ। কিন্তু তাদের উক্তি: 'তবে এমন শরিক ছাড়া...'।

এটি তাওহীদকে ধূলিসাৎ করে দেয়। কেননা তারা আল্লাহর জন্য শরিক সাব্যস্ত করেছে। এটি তাদের অজ্ঞতা যে তারা আল্লাহর জন্য এমন এক শরিক সাব্যস্ত করেছিল যে মালিকানা রাখে। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের এই কাজের বিরোধিতা করেছেন এবং তাদের তাওহীদের তালবিয়া শিক্ষা দিতে থাকলেন: 'লাব্বাইক আল্লাহুম্মা লাব্বাইক, লাব্বাইক লা শারিকা লাকা লাব্বাইক, ইন্নাল হামদা ওয়ান নি'মাতা লাকা ওয়াল মুলক, লা শারিকা লাকা।' তিনি তাদের উক্তি 'তবে এমন শরিক ছাড়া যা আপনারই' বাতিল করে দিলেন; কারণ এটিই হলো শিরক। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তাদের ‘আপনার কোনো শরিক নেই’ বলতে শুনতেন, তখন বলতেন: যথেষ্ট, তারা তাঁকে একক সাব্যস্ত করেছে, যদি তারা এই কথাটুকু ছেড়ে দিত: ‘তবে এমন শরিক ছাড়া যা আপনারই’। এই হাদিসটি মুসলিম ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন, তাতে আছে: (মুশরিকরা বলত: 'লাব্বাইক, আপনার কোনো শরিক নেই', তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলতেন: তোমাদের ধ্বংস হোক, যথেষ্ট, যথেষ্ট)। কারণ তারা বলত: 'তবে এমন শরিক ছাড়া যা আপনারই, আপনি তার মালিক এবং সে যা কিছুর মালিক তারও আপনি মালিক।' বায়তুল্লাহ তাওয়াফ করার সময় তারা এ কথা বলত। এটি ছিল তাদের চরম মূর্খতা, কেননা তারা তাদের ধারণা অনুযায়ী আল্লাহর ইবাদত করত অথচ তারা শিরক করত।

আর তাঁর উক্তি: (মহান আল্লাহর সাথে তাদের এই শিরক করাই ছিল তাঁর প্রতি এক প্রকার স্বীকৃতি) অর্থাৎ: তারা যখন আল্লাহর সাথে শিরক করত, তখন সেই শিরকের মধ্যেই আল্লাহর প্রতি স্বীকৃতি নিহিত ছিল। তারা আল্লাহকে এবং আল্লাহর অস্তিত্বকে স্বীকার করত এবং রুবুবিয়্যাহর ক্ষেত্রে আল্লাহর একত্ববাদ মেনে নিত, কিন্তু তাঁর সাথে অন্যদের সাব্যস্ত করত। সুতরাং তাদের স্বীকার করা এবং অন্যদের শরিক করা—এই দুটির সমন্বয় প্রমাণ করে যে তারা তাঁর ইবাদত করত এবং সেই সাথে অন্যদেরও ইবাদত করত। এটি প্রমাণ করে যে তারা তাওহীদুল রুবুবিয়্যাহ এবং আল্লাহর অস্তিত্ব স্বীকার করত। সুতরাং তাদের শিরকই ছিল আল্লাহর অস্তিত্ব ও রুবুবিয়্যাহর এক প্রকার স্বীকৃতি। লেখক দলিল হিসেবে আল্লাহর এই বাণী পেশ করেছেন: {তোমরা যাদের (আল্লাহর শরিক) ধারণা করতে, তারা আজ কোথায়?} (আনআম: ২২)। অর্থাৎ: আল্লাহর সাথে (শরিক)! সুতরাং এর মাধ্যমে আল্লাহর অস্তিত্ব প্রমাণিত হলো।

আল্লাহ তায়ালার বাণী: {বলা হবে, তোমরা তোমাদের শরিকদের ডাকো। তখন তারা তাদের ডাকবে, কিন্তু তারা তাদের ডাকে সাড়া দেবে না।} এবং আল্লাহর বাণী: {তোমরা তোমাদের শরিকদের ডাকো, তারপর আমার বিরুদ্ধে ষড়যন্ত্র করো এবং আমাকে অবকাশ দিও না।} (আরাফ: ১৯৫, কাসাস: ৬৪)। এ সবই অন্যের শিরক সত্ত্বেও মহান আল্লাহর জন্য ইবাদত সাব্যস্ত হওয়ার প্রমাণ।

শিরকের মধ্যেই তারা আল্লাহকে স্বীকার করত। তারা আল্লাহকে এবং আল্লাহর অস্তিত্বকে মেনে নিত এবং রুবুবিয়্যাহর ক্ষেত্রে আল্লাহর একত্ববাদ স্বীকার করত, কিন্তু তাঁর সাথে শিরক করত। তাদের স্বীকৃতি দেওয়া এবং অন্যের শিরক করা প্রমাণ করে যে তারা তাওহীদুল রুবুবিয়্যাহ এবং আল্লাহর অস্তিত্ব স্বীকার করত। তাদের শিরক করাই আল্লাহর অস্তিত্বের স্বীকৃতি। লেখক দলিল হিসেবে আল্লাহর বাণী পেশ করেছেন: {তোমরা যাদের (আল্লাহর শরিক) ধারণা করতে, তারা আজ কোথায়?} অর্থাৎ: আল্লাহর সাথে! সুতরাং তারা আল্লাহর অস্তিত্ব সাব্যস্ত করত। তাঁর বাণী: {বলা হবে, তোমরা তোমাদের শরিকদের ডাকো। তখন তারা তাদের ডাকবে, কিন্তু তারা তাদের ডাকে সাড়া দেবে না।} (কাসাস: ৬৪), এবং তাঁর বাণী: {বলুন, তোমরা তোমাদের শরিকদের ডাকো, তারপর আমার বিরুদ্ধে ষড়যন্ত্র করো এবং আমাকে অবকাশ দিও না।} (আরাফ: ১৯৫)। এই সবকিছুর মধ্যেই আল্লাহর অস্তিত্বের স্বীকৃতি রয়েছে। এ কারণেই লেখক বলেন: [মূলত শরিক গ্রহণ করাই মহান আল্লাহর অস্তিত্বের এক প্রকার স্বীকৃতি, তারা সমকক্ষদের ইবাদত করত না] অর্থাৎ: মুশরিকরা সমকক্ষদের ইবাদত করত না, কেবল এই বিশ্বাসের কারণে করত যে সেগুলো তাদের আল্লাহর নৈকট্যে পৌঁছে দেবে।

আর তাঁর উক্তি: [তাদের সামনে বিনয় প্রকাশ করে এবং মানত ও বলিদানের মাধ্যমে নৈকট্য কামণা করে]।

অর্থাৎ: বিনয়, হীনতা, ভালোবাসা, প্রার্থনা, রুকু, সিজদা ইত্যাদির মাধ্যমে। কেন তারা সমকক্ষদের ইবাদত করত?! তিনি বলেন: [এই বিশ্বাসের কারণে যে এগুলো তাদের আল্লাহর নৈকট্যে পৌঁছে দেবে এবং আল্লাহর কাছে তাদের জন্য সুপারিশ করবে] যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে আল্লাহ সুবহানাহু তায়ালা সে সম্পর্কে সংবাদ দিয়ে বলেছেন: {আমরা তাদের ইবাদত কেবল এ জন্যই করি যেন তারা আমাদের আল্লাহর নৈকট্যে পৌঁছে দেয়।} (যুমার: ৩)।

আল্লাহ সুবহানাহু তায়ালা আরও বলেন—
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ৮)
‌‌دعوة الأنبياء واحدة

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [فأرسل الله الرسل تأمرهم بترك عبادة كل ما سواه، وتبين أن هذا الاعتقاد الذي يعتقدونه في الأنداد باطل، وأن التقرب إليهم باطل، وأن ذلك لا يكون إلا لله وحده.

وهذا هو توحيد العبادة] توحيد العبادة هو: إفراد الله بالعبادة.

قال: [وقد كانوا مقرين -كما عرفت في الأصل الرابع- بتوحيد الربوبية، وهو: أن الله هو الخالق وحده، والرازق وحده.

ومن هذا تعرف أن التوحيد الذي دعتهم إليه الرسل من أولهم -وهو نوح عليه السلام إلى آخرهم -وهو محمد صلى الله عليه وسلم هو توحيد العبادة.

ولذا تقول لهم الرسل: {أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ} [هود:2].

{اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [الأعراف:59].

وقد كان المشركون منهم من يعبد الملائكة ويناديهم عند الشدائد، ومنهم من يعبد أحجاراً ويهتف بها عند الشدائد] وهي في الأصل صور رجال صالحين، كانوا يحبونهم ويعتقدون فيهم، فلما هلكوا صوروا صورهم تسلياً بهم، فلما طال عليهم الأمد عبدوهم، ثم زاد الأمد طولاً فعبدوا الأحجار، ومنهم أيضاً من يعبد المسيح، ومنهم من يعبد الكواكب ويهتف بها عند الشدائد.

قال: [فبعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى عبادة الله وحده، بأن يفردوه بالعبادة كما أفردوه بالربوبية، أي: بربوبية السماوات والأرض، وأن يفردوه بمعنى ومؤدى كلمة: (لا إله إلا الله) معتقدين لمعناها، عاملين بمقتضاها، وألا يدعوا مع الله أحداً].

قوله: (ومن هذا تعرف أن التوحيد الذي دعتهم إليه الرسل من أولهم وهو نوح عليه الصلاة والسلام نوح هو أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض بعد وقوع الشرك، وبعثه الله إلى بنيه وغير بنيه، وما كان قبله إلا أنبياء، أولهم آدم الذي كان نبياً إلى بنيه، ولم يقع الشرك في زمانه، وإنما وقعت المعصية، وهي قتل قابيل أخاه هابيل، ومضت عشرة قرون وكلهم على التوحيد، كما قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا} [يونس:19] قال ابن عباس: (كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على التوحيد، ثم اختلفوا فوقع الشرك، فبعث الله نوحاً).

وقبله كان شيث، وكذلك آدم، إلا أنهم لم يرسلوا إلى قوم شرك، فآدم أرسل إلى بنيه، وأما نوح فأرسل إلى بنيه وغير بنيه، وأرسل بعد وقوع الشرك، ولهذا كان نوح أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض بعد وقوع الشرك، وآخرهم نبينا وإمامنا محمد عليه الصلاة والسلام، وكلهم دعوتهم واحدة؛ فهم يدعون الناس إلى توحيد الله، وإفراد الله بالعبادة، وينهونهم عن الشرك.

ولهذا كانت تقول لهم الرسل: {أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ} [هود:2].

{اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [الأعراف:59].

وقد كان المشركون يعبدون عبادات متنوعة كما قال المؤلف رحمه الله: (منهم من يعبد الملائكة ويناديهم عند الشدائد، ومنهم من يعبد أحجاراً يهتف بها عند الشدائد) وكان منهم أيضاً من يعبد الصالحين، ومنهم من يعبد الأنبياء، ومنهم من يعبد الأشجار، ومنهم من يعبد النجوم والكواكب.

قوله: (فبعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى عبادة الله وحده، بأن يفردوه بالعبادة كما أفردوه بالربوبية) يعني: كما وحدوا الله في الربوبية فعليهم أن يوحدوا الله في الألوهية.

وقوله: (بربوبيته السماوات والأرض، وأن يفردوه بمعنى ومؤدى كلمة: (لا إله إلا الله) معنى ومؤدى كلمة (لا إله إلا الله) هو التوحيد، ومعناها: لا معبود بحق إلا الله.

وقوله: (معتقدين لمعناها) أي: إثبات العبادة لله، ونفي العبادة عن غير الله.

وقول المؤلف رحمه الله: (عاملين بمقتضاها) مقتضاها: أداء الواجبات وترك المحرمات، وألا يدعو مع الله أحداً.
‌‌নবীদের দাওয়াত অভিন্ন

লেখক (আল্লাহ তাঁর উপর রহম করুন) বলেছেন: [সুতরাং আল্লাহ রাসূলদের পাঠিয়েছেন যাতে তারা তাদের আদেশ করেন তাঁর ব্যতীত অন্য সবকিছুর ইবাদত ত্যাগ করতে, এবং তারা স্পষ্ট করেন যে শরীকদের বিষয়ে তারা যে বিশ্বাস পোষণ করে তা বাতিল, এবং তাদের প্রতি নৈকট্য অন্বেষণ করাও বাতিল, আর এটি একমাত্র আল্লাহ ছাড়া আর কারো জন্য হতে পারে না।

আর এটিই ইবাদতের তাওহীদ] ইবাদতের তাওহীদ হলো: ইবাদতে আল্লাহকে একক করা।

তিনি বলেছেন: [তারা চতুর্থ মূলনীতিতে তোমরা যেমন জেনেছ সেই অনুসারে তাওহীদুর রুবুবিয়্যাহর স্বীকৃতি দিত, আর তা হলো: আল্লাহই একমাত্র স্রষ্টা এবং আল্লাহই একমাত্র রিযিকদাতা।

এখান থেকে তোমরা জানতে পারো যে, প্রথম নবী নূহ (আলাইহিস সালাম) থেকে শেষ নবী মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) পর্যন্ত সকল রাসূল যে তাওহীদের দিকে তাদের দাওয়াত দিয়েছেন তা হলো ইবাদতের তাওহীদ।

এই কারণে রাসূলগণ তাদের বলতেন: {যাতে তোমরা আল্লাহ ছাড়া আর কারো ইবাদত না করো} [হুদ: ২]।

{তোমরা আল্লাহর ইবাদত করো, তিনি ছাড়া তোমাদের অন্য কোনো উপাস্য নেই} [আল-আরাফ: ৫৯]।

মুশরিকদের মধ্যে কেউ ফেরেশতাদের ইবাদত করত এবং বিপদের সময় তাদের ডাকত, আবার কেউ পাথর পূজা করত এবং বিপদের সময় তাদের কাছে আর্তনাদ করত] মূলত এগুলো ছিল নেককার ব্যক্তিদের প্রতিমূর্তি, তারা তাদের ভালোবাসত এবং তাদের ব্যাপারে অতিবিশ্বাস পোষণ করত। ফলে যখন তারা মারা গেল, তখন তারা তাদের সাথে সান্ত্বনা পাওয়ার জন্য তাদের প্রতিকৃতি তৈরি করল। দীর্ঘ সময় অতিক্রান্ত হওয়ার পর তারা তাদের ইবাদত শুরু করল। এরপর সময় আরও দীর্ঘ হলে তারা পাথরের পূজা শুরু করল। তাদের মধ্যে কেউ কেউ ঈসা (মাসীহ)-এর ইবাদত করত, আবার কেউ কেউ নক্ষত্রপূজা করত এবং বিপদের সময় তাদের কাছে আর্তনাদ করত।

তিনি বলেছেন: [এরপর আল্লাহ মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে পাঠালেন যেন তিনি তাদের একমাত্র আল্লাহর ইবাদতের দিকে আহ্বান করেন, যাতে তারা তাঁকে ইবাদতে একক করে যেমন তারা তাঁকে রুবুবিয়্যাহ বা প্রভুত্বে একক করত। অর্থাৎ, আকাশমন্ডলী ও পৃথিবীর প্রভুত্বে এবং যেন তারা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' এর অর্থ ও দাবি অনুযায়ী তাঁকে একক করে, এর অর্থ মনে-প্রাণে বিশ্বাস করে এবং এর দাবি অনুযায়ী আমল করে, আর আল্লাহর সাথে অন্য কাউকে যেন না ডাকে]।

তাঁর উক্তি: (এখান থেকে তোমরা জানতে পারো যে, প্রথম নবী নূহ (আলাইহিস সালাম) থেকে সকল রাসূল যে তাওহীদের দিকে দাওয়াত দিয়েছেন...) নূহ হলেন প্রথম রাসূল যাকে আল্লাহ শির্ক সংঘটিত হওয়ার পর পৃথিবীর অধিবাসীদের কাছে পাঠিয়েছেন। আল্লাহ তাঁকে তাঁর সন্তানদের কাছে এবং অন্যদের কাছেও পাঠিয়েছেন। আর তাঁর আগে কেবল নবীগণ ছিলেন। তাঁদের প্রথম হলেন আদম, যিনি তাঁর সন্তানদের জন্য নবী ছিলেন। তাঁর যুগে শির্ক ছিল না, কেবল অবাধ্যতা ঘটেছিল—আর তা হলো কাবীলের হাতে তার ভাই হাবীল নিহত হওয়া। এরপর দশটি শতাব্দী অতিক্রান্ত হলো এবং তারা সবাই তাওহীদের ওপর অটল ছিল। যেমন আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {মানুষ ছিল একক জাতিভুক্ত, পরে তারা মতভেদ লিপ্ত হলো} [ইউনূস: ১৯]। ইবনে আব্বাস বলেছেন: (আদম ও নূহের মাঝে দশটি শতাব্দী অতিবাহিত হয়েছে যার সবাই তাওহীদের ওপর ছিল, অতঃপর তারা মতভেদ করল এবং শির্ক সংঘটিত হলো, তখন আল্লাহ নূহকে পাঠালেন)।

তাঁর আগে শীস ছিলেন, তদ্রূপ আদমও ছিলেন। তবে তাঁদের এমন কোনো জাতির কাছে পাঠানো হয়নি যারা শির্কে লিপ্ত ছিল। আদম কেবল তাঁর সন্তানদের কাছে প্রেরিত হয়েছিলেন। আর নূহ তাঁর সন্তানদের কাছে এবং অন্যদের কাছেও প্রেরিত হয়েছিলেন এবং শির্ক সংঘটিত হওয়ার পর প্রেরিত হয়েছিলেন। এই কারণে নূহ ছিলেন শির্কের আবির্ভাবের পর পৃথিবীর অধিবাসীদের কাছে প্রেরিত প্রথম রাসূল। আর তাঁদের সর্বশেষ হলেন আমাদের নবী ও ইমাম মুহাম্মাদ (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম)। তাঁদের সবার দাওয়াত ছিল অভিন্ন; তাঁরা মানুষকে আল্লাহর তাওহীদের দিকে এবং ইবাদতে আল্লাহকে একক করার দিকে আহ্বান করতেন এবং তাদের শির্ক থেকে নিষেধ করতেন।

এই কারণে রাসূলগণ তাদের বলতেন: {যাতে তোমরা আল্লাহ ছাড়া আর কারো ইবাদত না করো} [হুদ: ২]।

{তোমরা আল্লাহর ইবাদত করো, তিনি ছাড়া তোমাদের অন্য কোনো উপাস্য নেই} [আল-আরাফ: ৫৯]।

মুশরিকরা বিভিন্ন ধরনের ইবাদত করত যেমন লেখক (আল্লাহ তাঁর উপর রহম করুন) বলেছেন: (তাদের মধ্যে কেউ ফেরেশতাদের ইবাদত করত এবং বিপদের সময় তাদের ডাকত, কেউ পাথর পূজা করত এবং বিপদের সময় তাদের কাছে আর্তনাদ করত)। তদ্রূপ তাদের মধ্যে কেউ নেককার লোকেদের ইবাদত করত, কেউ নবীদের ইবাদত করত, কেউ বৃক্ষপূজা করত এবং কেউ নক্ষত্র ও গ্রহপূজা করত।

তাঁর উক্তি: (এরপর আল্লাহ মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে পাঠালেন যেন তিনি তাদের একমাত্র আল্লাহর ইবাদতের দিকে আহ্বান করেন, যাতে তারা তাঁকে ইবাদতে একক করে যেমন তারা তাঁকে রুবুবিয়্যাহ বা প্রভুত্বে একক করত) অর্থাৎ: তারা যেমন রুবুবিয়্যাহ বা প্রভুত্বে আল্লাহর একত্ববাদ ঘোষণা করত, তেমনি তাদের জন্য অপরিহার্য হলো উলুহিয়্যাহ বা ইবাদতে আল্লাহর একত্ববাদ ঘোষণা করা।

তাঁর উক্তি: (আকাশমন্ডলী ও পৃথিবীর প্রভুত্বে এবং যেন তারা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' এর অর্থ ও দাবি অনুযায়ী তাঁকে একক করে) 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' এর অর্থ ও দাবি হলো তাওহীদ, আর এর অর্থ হলো: আল্লাহ ছাড়া সত্য কোনো উপাস্য নেই।

তাঁর উক্তি: (এর অর্থ মনে-প্রাণে বিশ্বাস করে) অর্থাৎ: ইবাদত আল্লাহর জন্য সাব্যস্ত করা এবং আল্লাহ ছাড়া অন্য সবার থেকে ইবাদতকে অস্বীকার করা।

লেখকের (আল্লাহ তাঁর উপর রহম করুন) উক্তি: (এর দাবি অনুযায়ী আমল করে) এর দাবি হলো: ওয়াজিব কাজগুলো সম্পাদন করা, হারাম কাজগুলো বর্জন করা এবং আল্লাহর সাথে অন্য কাউকে না ডাকা।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ৯)
‌‌الحذر من الغلو في الصالحين

وجاء في الحديث الذي رواه البخاري عن ابن عباس قال: (كانت ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر أسماء رجال صالحين من قوم نوح فهلكوا، فلما هلكوا حزنوا عليهم، فقال بعضهم لبعض: لو صورناهم كان أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم، فأوحى إليهم الشيطان أن صوروهم، فصوروهم وجعلوها في مجالسهم أنصاباً، فلم تعبد، ثم لما جاء من بعدهم وطال عليهم الأمد عبدوهم).

فهم إنما صوروهم ليتشوقوا إلى العبادات، وليتذكروا عبادتهم، ثم جاء من بعدهم فوسوس إليهم الشيطان وقال: إنما دعى آباؤكم الله بهؤلاء، يعني: أنهم يستسقون بهم المطر، فعبدوهم من دون الله، فوقع الشرك.
নেককার ব্যক্তিদের ব্যাপারে অতিরঞ্জন করা থেকে সতর্ককরণ

ইমাম বুখারী ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত হাদীসে এসেছে, তিনি বলেন: (ওয়াদ্দ, সুওয়া‘, ইয়াগূস, ইয়া‘ঊক এবং নাসর ছিল নূহ আলাইহিস সালামের সম্প্রদায়ের কতিপয় নেককার লোকের নাম। যখন তারা মৃত্যুবরণ করলেন, তখন লোকজন তাদের জন্য ব্যথিত হলো। এরপর তারা একে অপরকে বলল: 'যদি আমরা তাদের প্রতিকৃতি তৈরি করতাম, তবে যখনই তাদের কথা আমাদের স্মরণে আসত, তা আমাদের ইবাদতের প্রতি অধিক আগ্রহী করে তুলত।' তখন শয়তান তাদের কুমন্ত্রণা দিল যে, তারা যেন তাদের প্রতিকৃতি তৈরি করে। ফলে তারা তাদের প্রতিকৃতি তৈরি করল এবং তাদের মজলিসগুলোতে স্মারক হিসেবে স্থাপন করল। তখন সেগুলোর ইবাদত করা হতো না। পরবর্তীতে যখন তাদের পরবর্তী প্রজন্ম এলো এবং দীর্ঘ সময় অতিবাহিত হলো, তখন তারা সেগুলোর ইবাদত করতে শুরু করল।)

তারা তাদের প্রতিকৃতি তৈরি করেছিল কেবল ইবাদতের প্রতি আগ্রহী হওয়ার জন্য এবং তাদের ইবাদতের কথা স্মরণ করার জন্য। এরপর যখন তাদের পরবর্তী প্রজন্ম এলো, তখন শয়তান তাদের প্ররোচিত করে বলল: 'তোমাদের পূর্বপুরুষরা কেবল এদের মাধ্যমেই আল্লাহর কাছে প্রার্থনা করত', অর্থাৎ তারা এদের অসিলায় বৃষ্টির প্রার্থনা করত। ফলে তারা আল্লাহকে বাদ দিয়ে তাদের ইবাদত করতে লাগল এবং এভাবেই শিরক সংঘটিত হলো।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ১০)
‌‌إفراد الله بالعبادة وحده

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقال تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ} [الرعد:14]، وقال تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ} [المائدة:23].

أي: من شرائط الصدق في الإيمان بالله، ألا يتوكلوا إلا عليه، وأن يفردوه بالتوكل، كما يجب أن يفردوه بالدعاء والاستغفار].

قوله تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ} [الرعد:14] يعني: لا يمكن لأي مخلوق من دون الله أن يستجيب لهم، وإذا كان لا يستجيب لهم، فكيف يُعبد؟ إذاً لا يستحق العبادة.

وقوله تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ} [المائدة:23] يعني: توكلوا على الله إن كنتم مؤمنين، فجعل من شرط الإيمان التوكل على الله، والتوكل يجمع أمرين: فعل الأسباب النافعة، ثم تفويض الأمر إلى الله، والاعتماد عليه في حصول النتيجة، وتقديم الجار والمجرور دليل على أنه شرط في صحة الإيمان، ولهذا قال المؤلف: (أي من شرط الصدق في الإيمان ألا يتوكلوا إلا عليه، وأن يفردوه بالتوكل، كما يجب أن يفردوه بالدعاء والاستغفار).

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وأمر الله عباده أن يقولوا: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [الفاتحة:5]، ولا يصدق قائل هذا إلا إذا أفرد العبادة لله تعالى، وإلا كان كاذباً منهياً عن أن يقول هذه الكلمة؛ إذ معناها: نخصك بالعبادة ونفردك بها دون كل أحد، وهو معنى قوله: {فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} [العنكبوت:56] و: {وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} [البقرة:41]، كما عرف من علم البيان، أن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر، أي: لا تعبدوا إلا الله، ولا تعبدوا غيره، ولا تتقوا إلا الله، ولا تتقوا غيره، كما في (الكشاف)].

قوله: (وأمر الله عباده أن يقولوا: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [الفاتحة:5] يعني: نخصك يا الله! بالعبادة، فمعناها هو معنى: لا إله إلا الله، وهذا مستفاد من تقديم الضمير، ولهذا لو لم يقدم الضمير الخاص بـ (نعبده) فإنها لا تفيد التوحيد؛ لأن التوحيد لابد فيه من أمرين: نفي، وإثبات، فالنفي قول: (لا إله)، والإثبات: (إلا الله)، وقوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [الفاتحة:5] يفيد النفي والإثبات، يفيد هذا من تقديم الضمير {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [الفاتحة:5] والمعنى: نعبدك ولا نعبد غيرك، أو نخصك بالعبادة، وهذا مستفاد من تقديم الضمير، ولهذا قال المؤلف: (لا يصدق قائل هذا إلا إذا أفرد العبادة لله) يعني: لا يصدق من قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [الفاتحة:5] وهو مشرك، لأن المشرك لا يكون صادقاً، وإنما يكون كاذباً، ولا يكون صادقاً إلا إذا أفرد الله بالعبادة، ولهذا قال: (وإلا كان كاذباً منهياً عن أن يقول هذه الكلمة).

إذ كيف يقول: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [الفاتحة:5] وهو مشرك بالله؟ إذاً: معنى الآية: نخصك بالعبادة ونفردك بها دون كل أحد.

ومثل هذه الآية قوله تعالى: {فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} [العنكبوت:56]، وقوله: {وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} [البقرة:41] يعني: اعبدوني ولا تعبدوا غيري، وخصوني بالعبادة والتقوى.

وقول المؤلف: (كما عرف من علم البيان أن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر) يعني: أن الأصل أن نقول: نعبدك، فلما قدم (إياك) وهو حقه التأخير أفاد الحصر، والمعنى: نحصر العبادة لله عز وجل، وحصر العبادة معناه: أن يخص الله بالعبادة.

أي: لا تعبدوا إلا الله، ولا تتقوا غيره.

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [فإفراد الله تعالى بتوحيد العبادة لا يتم إلا بأن يكون الدعاء كله له، والنداء في الشدائد والرخاء لا يكون إلا لله وحده، والاستغاثة والاستعانة بالله وحده، واللجأ إلى الله، والنذر والنحر له تعالى، وجميع أنواع العبادات: من الخضوع والقيام تذللاً لله تعالى، والركوع والسجود والطواف والتجرد عن الثياب والحلق والتقصير كله لا يكون إلا لله عز وجل].

يعني: أن إفراد الله بتوحيد العبادة لا يتم إلا بأن يُخص سبحانه بجميع أنواع العبادات، فلا يكون الدعاء إلا لله، ولا يكون النداء في الشدائد والرخاء إلا لله، ولا تكون الاستعانة إلا بالله، واللجأ يكون لله، والنذر والنحر وجميع أنواع العبادات: من الخضوع والقيام تذللاً، والركوع والسجود، والطواف والتجرد عن الثياب، يعني: في الإحرام، فالمحرم إذا أحرم بحج أو عمرة تجرد من المخيط، ولبس إزاراً ورداء، والحلق والتقصير، كله يكون لله، والحلق والتقصير يكون في الحج والعمرة، فالحاج أو المعتمر يحلق رأسه ويقصر عبادة، فيتحلل بذلك من العمرة أو الحج، ولا يجوز أن يكون ذلك إلا لله عز وجل.
এককভাবে কেবল আল্লাহর ইবাদত করা

লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: [আল্লাহ তাআলা বলেন: "সত্যের আহ্বান কেবল তাঁরই জন্য। আর তারা তাঁকে ছাড়া যাদেরকে ডাকে, তারা তাদের কোনো সাড়াই দিতে পারে না" [রা'দ: ১৪], এবং আল্লাহ তাআলা আরও বলেন: "এবং তোমরা আল্লাহর ওপরই ভরসা করো যদি তোমরা মুমিন হয়ে থাকো" [মায়িদাহ: ২৩]।

অর্থাৎ: আল্লাহর প্রতি ঈমানে সত্যনিষ্ঠ হওয়ার অন্যতম শর্ত হলো, তারা কেবল তাঁর ওপরই ভরসা করবে এবং ভরসার ক্ষেত্রে তাঁকে একক মনে করবে, যেমনভাবে দুআ এবং ক্ষমা প্রার্থনার ক্ষেত্রে তাঁকে একক করা ওয়াজিব]।

আল্লাহ তাআলার বাণী: "সত্যের আহ্বান কেবল তাঁরই জন্য। আর তারা তাঁকে ছাড়া যাদেরকে ডাকে, তারা তাদের কোনো সাড়াই দিতে পারে না" [রা'দ: ১৪] এর অর্থ হলো: আল্লাহ ছাড়া অন্য কোনো সৃষ্টির পক্ষে তাদের ডাকে সাড়া দেওয়া সম্ভব নয়; আর যদি সে সাড়াই দিতে না পারে, তবে তার ইবাদত কীভাবে করা হয়? সুতরাং সে ইবাদতের যোগ্য নয়।

আর আল্লাহ তাআলার বাণী: "এবং তোমরা আল্লাহর ওপরই ভরসা করো যদি তোমরা মুমিন হয়ে থাকো" [মায়িদাহ: ২৩] এর অর্থ হলো: যদি তোমরা মুমিন হও তবে আল্লাহর ওপর ভরসা করো। এখানে তিনি আল্লাহর ওপর ভরসাকে ঈমানের শর্ত হিসেবে নির্ধারণ করেছেন। আর ভরসা বা তাওয়াক্কুল দুটি বিষয়ের সমষ্টি: উপকারী মাধ্যমসমূহ গ্রহণ করা, অতঃপর বিষয়টি আল্লাহর ওপর সোপর্দ করা এবং ফলাফল লাভের ক্ষেত্রে তাঁর ওপর নির্ভর করা। এখানে যার স্থান পরে হওয়ার কথা ছিল (জার ও মাজরুর) তাকে আগে আনা প্রমাণ করে যে, এটি ঈমান সহীহ হওয়ার একটি শর্ত। এই কারণেই লেখক বলেছেন: (অর্থাৎ আল্লাহর প্রতি ঈমানে সত্যনিষ্ঠ হওয়ার শর্ত হলো তারা কেবল তাঁর ওপরই ভরসা করবে এবং ভরসার ক্ষেত্রে তাঁকে একক মনে করবে, যেমনভাবে দুআ এবং ক্ষমা প্রার্থনার ক্ষেত্রে তাঁকে একক করা ওয়াজিব)।

লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: [এবং আল্লাহ তাঁর বান্দাদের নির্দেশ দিয়েছেন এই কথা বলতে যে: "আমরা কেবল আপনারই ইবাদত করি" [ফাতিহা: ৫]। এই উক্তি প্রদানকারী ততক্ষণ সত্যবাদী হবে না যতক্ষণ না সে ইবাদতকে কেবল আল্লাহ তাআলার জন্য নির্দিষ্ট করবে। অন্যথায় সে মিথ্যাবাদী হবে এবং তার এই কথা বলা নিষেধ হবে; কারণ এর অর্থ হলো: আমরা ইবাদতের জন্য আপনাকে নির্দিষ্ট করছি এবং অন্য সকলকে বাদ দিয়ে আপনাকে একক করছি। এটিই মহান আল্লাহর এই বাণীর অর্থ: "অতএব তোমরা কেবল আমারই ইবাদত করো" [আনকাবুত: ৫৬] এবং: "এবং তোমরা কেবল আমাকেই ভয় করো" [বাকারা: ৪১]। যেমনটি অলংকার শাস্ত্র (ইলমুল বয়ান) থেকে জানা যায় যে, যা পরে আসার কথা তাকে আগে আনা 'হাসর' বা সীমাবদ্ধকরণ (একনিষ্ঠতা) বুঝায়। অর্থাৎ: আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো ইবাদত করো না, অন্য কারো ইবাদত করো না, এবং আল্লাহ ছাড়া অন্য কাউকে ভয় করো না, অন্য কাউকে ভয় করো না; যেমনটি 'কাশশাফ' গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে]।

তাঁর উক্তি: (এবং আল্লাহ তাঁর বান্দাদের নির্দেশ দিয়েছেন এই কথা বলতে যে: "আমরা কেবল আপনারই ইবাদত করি" [ফাতিহা: ৫]) অর্থাৎ: হে আল্লাহ! আমরা কেবল আপনারই ইবাদত করছি। সুতরাং এর অর্থ হলো 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' এর অনুরূপ। এটি সর্বনামকে আগে আনার মাধ্যমে অর্জিত হয়েছে। এই কারণে যদি 'আমরা তাঁর ইবাদত করি' কথাটিতে নির্দিষ্ট সর্বনামটি আগে আনা না হতো, তবে তা তাওহীদ প্রকাশ করত না। কারণ তাওহীদের জন্য দুটি বিষয় আবশ্যক: নফি (অস্বীকৃতি) এবং ইসবাত (স্বীকৃতি)। নফি হলো 'লা ইলাহা' (কোনো উপাস্য নেই) বলা, আর ইসবাত হলো 'ইল্লাল্লাহ' (আল্লাহ ছাড়া) বলা। আর আল্লাহ তাআলার বাণী: "আমরা কেবল আপনারই ইবাদত করি" [ফাতিহা: ৫] নফি ও ইসবাত উভয় অর্থই প্রদান করে। এটি "আপনারই" সর্বনামটি আগে আসার কারণে অর্জিত হয়েছে, যার অর্থ: আমরা আপনার ইবাদত করি এবং অন্য কারো ইবাদত করি না, অথবা আমরা আপনাকে ইবাদতের জন্য নির্দিষ্ট করি। এটি সর্বনামটি আগে আনার মাধ্যমে বুঝা যায়। এজন্যই লেখক বলেছেন: (এই উক্তি প্রদানকারী ততক্ষণ সত্যবাদী হবে না যতক্ষণ না সে ইবাদতকে আল্লাহর জন্য একক করে) অর্থাৎ: যে ব্যক্তি মুশরিক হয়ে "আমরা কেবল আপনারই ইবাদত করি" বলে, সে সত্যবাদী হবে না। কারণ মুশরিক সত্যবাদী হতে পারে না, বরং সে মিথ্যাবাদী। সে কেবল তখনই সত্যবাদী হবে যখন সে ইবাদতকে আল্লাহর জন্য একক করবে। এজন্যই তিনি বলেছেন: (অন্যথায় সে মিথ্যাবাদী হবে এবং তার এই কথা বলা নিষেধ হবে)।

কেননা সে আল্লাহর সাথে শিরক করা অবস্থায় কীভাবে বলবে যে: "আমরা কেবল আপনারই ইবাদত করি"? সুতরাং আয়াতের অর্থ হলো: আমরা ইবাদতের জন্য আপনাকে নির্দিষ্ট করছি এবং অন্য সকলকে বাদ দিয়ে আপনাকে একক করছি।

এই আয়াতের অনুরূপ হলো আল্লাহ তাআলার বাণী: "অতএব তোমরা কেবল আমারই ইবাদত করো" [আনকাবুত: ৫৬], এবং তাঁর বাণী: "এবং তোমরা কেবল আমাকেই ভয় করো" [বাকারা: ৪১]। অর্থাৎ: তোমরা আমার ইবাদত করো এবং অন্য কারো ইবাদত করো না, এবং ইবাদত ও তাকওয়ার জন্য আমাকেই নির্দিষ্ট করো।

লেখকের উক্তি: (যেমনটি অলংকার শাস্ত্র থেকে জানা যায় যে, যা পরে আসার কথা তাকে আগে আনা সীমাবদ্ধকরণ বুঝায়) এর অর্থ হলো: মূল বাক্য হওয়ার কথা ছিল 'আমরা আপনার ইবাদত করি' (নাবুদুকা), কিন্তু যখন 'আপনারই' (ইইয়াকা) শব্দটিকে আগে আনা হলো যা মূলত পরে আসার কথা ছিল, তখন তা সীমাবদ্ধকরণ বা একনিষ্ঠতা বুঝালো। এর অর্থ হলো: আমরা ইবাদতকে কেবল আল্লাহ আজ্জা ওয়া জাল্লা-র জন্য নির্দিষ্ট করি। আর ইবাদতকে সীমাবদ্ধ করার অর্থই হলো আল্লাহকে ইবাদতের জন্য নির্দিষ্ট করা।

অর্থাৎ: আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো ইবাদত করো না এবং তাঁকে ছাড়া অন্য কাউকে ভয় করো না।

লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: [সুতরাং ইবাদতের তাওহীদে আল্লাহ তাআলাকে একক করা ততক্ষণ পূর্ণ হবে না যতক্ষণ না সমস্ত দুআ কেবল তাঁরই জন্য হবে, এবং বিপদ ও সুসময়ে ডাক কেবল এককভাবে আল্লাহর জন্যই হবে, এবং ফরিয়াদ ও সাহায্য প্রার্থনা কেবল আল্লাহর কাছেই হবে, এবং আশ্রয় গ্রহণ আল্লাহর কাছেই হবে, আর মানত ও পশু কোরবানি কেবল আল্লাহ তাআলার জন্যই হবে। এছাড়া সমস্ত প্রকার ইবাদত: যেমন বিনয়াবনত হওয়া, আল্লাহর জন্য হীনতা প্রকাশ করে দাঁড়িয়ে থাকা, রুকু, সিজদা, তওয়াফ, সেলাইযুক্ত কাপড় ত্যাগ করা (ইহরাম), মাথা মুণ্ডানো এবং চুল ছোট করা—এর সবই কেবল আল্লাহ আজ্জা ওয়া জাল্লা-র জন্যই হবে]।

অর্থাৎ: ইবাদতের তাওহীদে আল্লাহকে একক করা ততক্ষণ পূর্ণতা পাবে না যতক্ষণ না সমস্ত প্রকার ইবাদত কেবল তাঁর জন্য নির্দিষ্ট করা হয়। সুতরাং দুআ কেবল আল্লাহর জন্যই হবে, বিপদ ও সুসময়ে ডাক কেবল আল্লাহর জন্যই হবে, সাহায্য প্রার্থনা কেবল আল্লাহর কাছেই হবে, আশ্রয় গ্রহণ কেবল আল্লাহর কাছেই হবে, মানত, পশু কোরবানি এবং ইবাদতের সকল প্রকার: যেমন হীনতা প্রকাশ করে বিনয়াবনত হয়ে দাঁড়িয়ে থাকা, রুকু ও সিজদা করা, তওয়াফ করা এবং কাপড় ত্যাগ করা—অর্থাৎ ইহরামের সময়। মুহরিম ব্যক্তি যখন হজ বা উমরার ইহরাম বাঁধে, তখন সে সেলাই করা কাপড় ত্যাগ করে এবং লুঙ্গি ও চাদর পরিধান করে। আর মাথা মুণ্ডানো ও চুল ছোট করা—এ সবই আল্লাহর জন্য হবে। মাথা মুণ্ডানো ও চুল ছোট করা হজ এবং উমরার কাজ। সুতরাং হাজী বা উমরাকারী ইবাদত হিসেবে তার মাথা মুণ্ডন করে বা চুল ছোট করে, যার মাধ্যমে সে হজ বা উমরা থেকে হালাল হয়। আর এটি আল্লাহ আজ্জা ওয়া জাল্লা ছাড়া অন্য কারো জন্য হওয়া জায়েজ নেই।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ১১)
‌‌حكم صرف العبادة لغير الله

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [ومن فعل شيئاً من ذلك لمخلوق حي أو ميت أو جماد أو غيره فقد أشرك في العبادة، وصار من تفعل له هذه الأمور إلهاً لعابديه، سواء كان ملكاً أو نبياً أو ولياً أو شجراً أو قبراً أو جنياً أو حياً أو ميتاً، وصار العابد بهذه العبادة، أو بأي نوع منها عابداً لذلك المخلوق مشركاً بالله، وإن أقر بالله وعبده؛ فإن إقرار المشركين بالله وتقربهم إليه لم يخرجهم عن الشرك، وعن وجوب سفك دمائهم، وسبي ذراريهم، وأخذ أموالهم غنيمة.

قال الله تعالى: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك)، لا يقبل الله عملاً شورك فيه غيره، ولا يؤمن به من عبد معه غيره.

قوله رحمه الله: (ومن فعل شيئاً من ذلك) يعني: من أنواع العبادة التي سبقت: من الدعاء والنداء والنذر والنحر والحلق والتقصير والركوع والسجود أو غيره، لمخلوق حي أو ميت أو جماد أو غيره، فقد أشرك في العبادة.

وقوله: (وصار من تفعل له هذه الأمور إلهاً لعابديه) يعني: من ركع لشخص أو سجد له أو نحر له أو ذبح له صار إلهاً له، أياً كان هذا الذي تفعل له، سواء كان ملكاً أو نبياً أو ولياً أو شجراً أو قبراً أو جنياً أو حياً أو ميتاً، فكل من تفعل له هذه الأشياء صار معبوداً لهذا الشخص الذي يفعل هذا، وصار العابد بأي نوع من أنواع العبادة عابداً لذلك المخلوق، ومشركاً بالله، وإذا كان مقراً بالله ومشركاً به، فإن هذا لا ينفعه، ما دام أنه يصرف شيئاً من أنواع العبادة لغير الله، فلو عبد الله وأقر بربوبيته ووجوده، وبأسمائه وصفاته، لكنه يصرف شيئاً من أنواع العبادة لغير الله، فإنه يكون مشركاً.

وقوله: (فإن إقرار المشركين بالله وتقربهم إليه لم يخرجهم عن الشرك).

أي: أن المشركين أقروا بالله وتقربوا إليه وعبدوه، فجوا وصلوا وصاموا يوم عاشوراء في الجاهلية، لكنهم مشركين؛ لأنهم يعبدون معه غيره، فلم تنفعهم هذه العبادات، ولم تخرجهم عن الشرك كما قال المؤلف: (فإن إقرار المشركين بالله وتقربهم إليه لم يخرجهم عن الشرك، وعن وجوب سفك دمائهم وسبي ذراريهم) والرسول عليه الصلاة والسلام قد قاتلهم، واستحل دماءهم وأموالهم، لأنهم أشركوا مع الله غيره.

قال الله تعالى في الحديث القدسي الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيره تركته وشركه)، وأما قوله: (لا يقبل الله عملاً شورك فيه غيره) ظاهره أنه حديث، لكن يقول المحشي: لم أجد من أخرجه بهذا اللفظ.

(ولا يؤمن به من عبد ما سواه) يعني: لا يؤمن بالله الإيمان الصحيح من عبد معه غيره.
ইবাদত আল্লাহ ব্যতীত অন্য কারো জন্য নিবেদনের বিধান

লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: [যে ব্যক্তি জীবিত বা মৃত কোনো মাখলুক (সৃষ্টি), জড় পদার্থ বা অন্য কিছুর জন্য এর কোনো কিছু করবে, সে ইবাদতে শিরক করল। আর যার জন্য এই কাজগুলো করা হলো, সে তার ইবাদতকারীদের ইলাহ (উপাস্য) হয়ে গেল; চাই সে ফেরেশতা হোক বা নবী, ওলী হোক বা বৃক্ষ, কবর হোক বা জিন, জীবিত হোক বা মৃত। এই ইবাদত বা এর যেকোনো প্রকার করার মাধ্যমে ঐ ব্যক্তি সেই মাখলুকের ইবাদতকারী এবং আল্লাহর সাথে শিরককারী হিসেবে গণ্য হবে, যদিও সে আল্লাহর প্রতি স্বীকৃতি দেয় এবং তাঁর ইবাদত করে। কারণ, মুশরিকদের আল্লাহর প্রতি স্বীকৃতি প্রদান এবং তাঁর নৈকট্য লাভের চেষ্টা তাদেরকে শিরক থেকে বের করতে পারেনি এবং তাদের রক্তপাত বৈধ হওয়া, তাদের সন্তান-সন্ততিদের বন্দী করা এবং তাদের ধন-সম্পদ গনীমত হিসেবে গ্রহণ করা থেকে রক্ষা করতে পারেনি।

মহান আল্লাহ বলেছেন: (আমি অংশীদারদের শিরক বা অংশীদারিত্ব থেকে অমুখাপেক্ষী)। আল্লাহ এমন কোনো আমল কবুল করেন না যাতে অন্য কাউকে শরিক করা হয়েছে এবং যে ব্যক্তি তাঁর সাথে অন্যের ইবাদত করে সে তাঁর প্রতি ঈমান রাখে না।

তাঁর উক্তি (রহিমাহুল্লাহ): (যে ব্যক্তি এর কোনো কিছু করবে) অর্থাৎ: পূর্বে উল্লিখিত ইবাদতের প্রকারগুলো থেকে: যেমন দুআ, আহ্বান, মানত, জবেহ, মাথা মুণ্ডন, চুল ছোট করা, রুকু, সিজদা বা অন্য কিছু; যদি তা কোনো জীবিত বা মৃত মাখলুক, জড় পদার্থ বা অন্য কিছুর উদ্দেশ্যে হয়, তবে সে ইবাদতে শিরক করল।

তাঁর উক্তি: (আর যার জন্য এই কাজগুলো করা হলো, সে তার ইবাদতকারীদের ইলাহ হয়ে গেল) অর্থাৎ: যে ব্যক্তি কোনো ব্যক্তির সামনে রুকু করল বা সিজদা করল অথবা তার উদ্দেশ্যে মানত বা জবেহ করল, তবে সে তার ইলাহ হয়ে গেল। যার উদ্দেশ্যে এটি করা হচ্ছে সে যেই হোক না কেন—চাই ফেরেশতা হোক বা নবী, ওলী হোক বা বৃক্ষ, কবর হোক বা জিন, জীবিত হোক বা মৃত। সুতরাং যার উদ্দেশ্যেই এই কাজগুলো করা হয়, সে এই আমলকারীর মা'বুদ (উপাস্য) হয়ে যায় এবং যে ব্যক্তি ইবাদতের কোনো প্রকার কারো জন্য করে, সে সেই মাখলুকের ইবাদতকারী এবং আল্লাহর সাথে শিরককারী হিসেবে গণ্য হয়। যদি সে আল্লাহর প্রতি স্বীকৃতি দিয়েও তাঁর সাথে শিরক করে, তবে এটি তার কোনো উপকারে আসবে না—যতক্ষণ পর্যন্ত সে ইবাদতের কোনো প্রকার আল্লাহ ব্যতীত অন্যের জন্য নিবেদন করে। এমনকি সে যদি আল্লাহর ইবাদত করে এবং তাঁর রুবুবিয়্যাত (প্রভুত্ব), অস্তিত্ব এবং তাঁর নাম ও গুণাবলির স্বীকৃতি দেয়, কিন্তু ইবাদতের কোনো প্রকার আল্লাহ ছাড়া অন্যের জন্য নিবেদন করে, তবে সে মুশরিক হিসেবে গণ্য হবে।

তাঁর উক্তি: (মুশরিকদের আল্লাহর প্রতি স্বীকৃতি প্রদান এবং তাঁর নৈকট্য লাভের চেষ্টা তাদেরকে শিরক থেকে বের করতে পারেনি)।

অর্থাৎ: মুশরিকরা আল্লাহর প্রতি স্বীকৃতি দিয়েছিল, তাঁর নৈকট্য লাভের চেষ্টা করত এবং তাঁর ইবাদত করত। জাহেলিয়াত যুগে তারা হজ করত, সালাত আদায় করত এবং আশুরার দিনে রোজা রাখত। কিন্তু তারা মুশরিক ছিল; কারণ তারা তাঁর সাথে অন্যের ইবাদত করত। তাই এই ইবাদতগুলো তাদের কোনো উপকারে আসেনি এবং তাদেরকে শিরক থেকে বের করতে পারেনি—যেমনটি লেখক বলেছেন: (মুশরিকদের আল্লাহর প্রতি স্বীকৃতি প্রদান এবং তাঁর নৈকট্য লাভের চেষ্টা তাদেরকে শিরক থেকে বের করতে পারেনি এবং তাদের রক্তপাত বৈধ হওয়া ও তাদের সন্তান-সন্ততিদের বন্দী করা থেকে রক্ষা করতে পারেনি)। আর রাসুল (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) তাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করেছেন এবং তাদের রক্ত ও ধন-সম্পদ বৈধ করেছেন, কারণ তারা আল্লাহর সাথে অন্যকে শরিক করেছিল।

ইমাম মুসলিম তাঁর সহীহ গ্রন্থে যে হাদীসে কুদসী বর্ণনা করেছেন তাতে মহান আল্লাহ বলেছেন: (আমি অংশীদারদের শিরক থেকে অমুখাপেক্ষী। যে ব্যক্তি এমন কোনো আমল করল যাতে আমার সাথে অন্যকে শরিক করল, আমি তাকে এবং তার শিরককে বর্জন করি)। আর তাঁর উক্তি: (আল্লাহ এমন কোনো আমল কবুল করেন না যাতে অন্য কাউকে শরিক করা হয়েছে) বাহ্যিকভাবে মনে হয় এটি একটি হাদীস, কিন্তু টীকাকার বলেছেন: এই শব্দে কোনো বর্ণনাকারীর কাছে আমি এটি পাইনি।

(আর যে ব্যক্তি তাঁর পরিবর্তে অন্যের ইবাদত করে সে তাঁর প্রতি ঈমান রাখে না) অর্থাৎ: যে ব্যক্তি আল্লাহর সাথে অন্যের ইবাদত করে সে আল্লাহর প্রতি সঠিক ঈমান রাখে না।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ১২)
‌‌الأسئلة
প্রশ্নসমূহ
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ১৩)
‌‌معنى قول: (هذا الشيء منافٍ لكمال التوحيد الواجب)

 

‌‌السؤال

ما معنى قول أهل العلم: هذا الشيء ينافي كمال التوحيد الواجب، أو ما معنى ينافي كماله الواجب؟

 

‌‌الجواب

المعنى: أنه ينقص التوحيد ويضعف الإيمان، فمثلاً: قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) فهذا من كمال الإيمان، فمن الواجب أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك، فإذا كان الإنسان لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه، فهذا نقص في الإيمان، فالإنسان يحب لنفسه الخير، ويحب لنفسه أن يؤتيه الله علماً نافعاً، ومالاً حلالاً وأبناء صالحين، فيجب عليك أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك، فإذا كنت لا تحب لأخيك ما تحب لنفسك من ذلك، فهذا نقص في الإيمان، ويكون إيمانك ضعيفاً ناقصاً.

كذلك قوله عليه الصلاة والسلام: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) فإذا قدم الإنسان محبة المال أو الولد أو الصديق، أو الأبناء أو الإخوان أو التجارات أو المساكن على محبة الله ورسوله، صار ناقص الإيمان وضعيف الإيمان، ومرتكباً لكبيرة، ومن هنا توعد الله من قدم شيئاً من الأصناف الثمانية على محبة الله ورسوله بوعيد شديد، قال سبحانه: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة:24] فقد حكم الله عليهم بالفسق، فمن قدم محبة شيءٍ من المال أو الأبناء أو الآباء أو المساكن على محبة الله ورسوله، فإيمانه ناقص وضعيف، ومرتكب لكبيرة.

كذلك قوله عليه الصلاة والسلام: (لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه) وبوائقه يعني: غوائله وشره، فمن لم يأمن جاره شره، فهو ناقص الإيمان؛ لأنه فاته كمال الإيمان الواجب.

وهكذا قوله عليه الصلاة والسلام: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت) فإذا لم يقل خيراً، ولم يصمت عن الشر، أو لم يكرم ضيفه، أو آذى جاره، يكون إيمانه ضعيفاً ناقصاً؛ لأنه فاته كمال الإيمان الواجب.
‌‌'এই বিষয়টি ওয়াজিব তাওহীদের পূর্ণতার পরিপন্থী' - এই উক্তির অর্থ

 

‌‌প্রশ্ন

আহলে ইলমগণের এই কথার অর্থ কী যে: এই বিষয়টি ওয়াজিব তাওহীদের পূর্ণতার পরিপন্থী, অথবা এর ওয়াজিব পূর্ণতার পরিপন্থী হওয়ার অর্থ কী?

 

‌‌উত্তর

এর অর্থ হলো: এটি তাওহীদকে হ্রাস করে এবং ঈমানকে দুর্বল করে দেয়। উদাহরণস্বরূপ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: (তোমাদের কেউ ততক্ষণ পর্যন্ত মুমিন হতে পারবে না যতক্ষণ না সে তার ভাইয়ের জন্য তা-ই পছন্দ করে যা সে নিজের জন্য পছন্দ করে)। এটি ঈমানের পূর্ণতার অন্তর্ভুক্ত। সুতরাং, নিজের জন্য যা পছন্দ করেন তা আপনার ভাইয়ের জন্যও পছন্দ করা ওয়াজিব বা আবশ্যক। যদি কোনো মানুষ তার ভাইয়ের জন্য তা পছন্দ না করে যা সে নিজের জন্য পছন্দ করে, তবে এটি ঈমানের ঘাটতি। মানুষ নিজের জন্য কল্যাণ পছন্দ করে এবং চায় যে আল্লাহ তাকে উপকারী জ্ঞান, হালাল সম্পদ এবং নেক সন্তান দান করুন; সুতরাং আপনার জন্যও আবশ্যক যে আপনি আপনার ভাইয়ের জন্য তা-ই পছন্দ করবেন যা নিজের জন্য করেন। আপনি যদি আপনার ভাইয়ের জন্য নিজের মতো এ বিষয়গুলো পছন্দ না করেন, তবে এটি ঈমানের একটি ত্রুটি এবং আপনার ঈমান দুর্বল ও অপূর্ণাঙ্গ হবে।

তদ্রূপ তাঁর (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) বাণী: (তোমাদের কেউ ততক্ষণ মুমিন হতে পারবে না যতক্ষণ না আমি তার কাছে তার সন্তান, তার পিতা এবং সকল মানুষের চেয়ে অধিক প্রিয় হই)। সুতরাং কোনো মানুষ যদি সম্পদ, সন্তান, বন্ধু, ভাই-বোন, ব্যবসা বা ঘরবাড়ির ভালোবাসাকে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের ভালোবাসার ওপর প্রাধান্য দেয়, তবে সে অপূর্ণাঙ্গ ও দুর্বল ঈমানের অধিকারী হবে এবং সে একটি কবিরা গুনাহে লিপ্ত হবে। এজন্যই আল্লাহ তাআলা সেই ব্যক্তিকে কঠোর শাস্তির হুমকি দিয়েছেন যে এই আটটি শ্রেণীর কোনো একটিকে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের ভালোবাসার ওপর অগ্রাধিকার দেয়। মহান আল্লাহ বলেন: {বলুন, তোমাদের নিকট যদি তোমাদের পিতা, তোমাদের সন্তান, তোমাদের ভাই, তোমাদের পত্নী, তোমাদের গোষ্ঠী, তোমাদের অর্জিত সম্পদ, তোমাদের এমন ব্যবসা যার মন্দা হওয়ার তোমরা ভয় করো এবং তোমাদের পছন্দনীয় ঘরবাড়ি আল্লাহ, তাঁর রাসূল ও তাঁর পথে জিহাদ করার চেয়ে অধিক প্রিয় হয়, তবে অপেক্ষা করো আল্লাহর বিধান আসা পর্যন্ত। আর আল্লাহ ফাসেক সম্প্রদায়কে হেদায়েত দান করেন না} [তওবা: ২৪]। এখানে আল্লাহ তাদের ফাসেক হিসেবে সাব্যস্ত করেছেন। সুতরাং যে ব্যক্তি সম্পদ, সন্তান, পিতা-মাতা বা ঘরবাড়ির ভালোবাসাকে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের ভালোবাসার ওপর স্থান দেয়, তার ঈমান অপূর্ণাঙ্গ ও দুর্বল এবং সে কবিরা গুনাহগার।

অনুরূপভাবে তাঁর (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) বাণী: (সেই ব্যক্তি মুমিন নয় যার অনিষ্ট থেকে তার প্রতিবেশী নিরাপদ থাকে না)। আর 'বাওয়ায়েক' শব্দের অর্থ হলো: তার মন্দ কাজ ও অনিষ্ট। সুতরাং যার অনিষ্ট থেকে তার প্রতিবেশী নিরাপদ নয়, সে অপূর্ণ ঈমানের অধিকারী; কারণ সে ওয়াজিব ঈমানের পূর্ণতা হারিয়েছে।

একইভাবে তাঁর (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) বাণী: (যে ব্যক্তি আল্লাহ ও পরকালের ওপর ঈমান রাখে সে যেন তার মেহমানকে সম্মান করে; যে ব্যক্তি আল্লাহ ও পরকালের ওপর ঈমান রাখে সে যেন তার প্রতিবেশীকে কষ্ট না দেয়; যে ব্যক্তি আল্লাহ ও পরকালের ওপর ঈমান রাখে সে যেন ভালো কথা বলে অথবা নীরব থাকে)। সুতরাং যদি সে ভালো কথা না বলে, মন্দ কথা থেকে নীরব না থাকে, মেহমানকে সম্মান না করে অথবা প্রতিবেশীকে কষ্ট দেয়, তবে তার ঈমান দুর্বল ও অপূর্ণ হবে; কারণ সে ওয়াজিব ঈমানের পূর্ণতা হারিয়েছে।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ১৪)
‌‌حكم طلب الشفاعة من الأولياء أو أصحاب القبور

 

‌‌السؤال

ما حكم من أتى إلى صاحب القبر، وقال: يا ولي الله! اشفع لي عند الله، أو ادع الله لي، وهل هذا العمل شرك أكبر أم هو بدعة محرمة؛ لأنه توسل بأمر غير مشروع؟

 

‌‌الجواب

هذا العمل شرك أكبر، فإذا قال للولي: يا ولي! اشفع لي عند الله، فقد أشرك مع الله، وهذا هو الذي كفر الله به المشركين بنص القرآن، قال الله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ) [يونس:18] والدعاء: عبادة.

وقال الله تعالى: ((وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر:60] ولم يقل: ادعوني وادع الولي، وقال سبحانه: {فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ} [الشعراء:213].

وقال سبحانه: {وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ} [يونس:106] أي: من المشركين.

وقال سبحانه: {قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} [الأعراف:188] فمن دعا غير الله فقد أشرك بالله.

وقد حكم الله عليه بالكفر فقال: {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [المؤمنون:117].

وقال سبحانه: {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ} [فاطر:13 - 14].

وقال تعالى: {وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ} [يونس:106] {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ} [الأحقاف:5].

{وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ} [يونس:106] ولفظ: (من دون الله) عام، أي: من دعا غير الله، والذي يأتي إلى القبر ويقول: يا فلان! يا ولي الله! اشفع لي، فقد دعا غير الله، فيكون شركاً بنص القرآن، والمشركون قد كفرهم الله بهذا؛ لأنهم يدعونهم ويطلبون منهم الشفاعة، وهم يعلمون أنهم لا يخلقون ولا يرزقون، فالذي يقول: إن هذا بدعة وليس بشرك.

فهو جاهل أو ملبس، يريد أن يلبس الشرك على الناس، ويسميه بدعة.
ওলী বা কবরবাসীদের নিকট সুপারিশ (শাফায়াত) প্রার্থনা করার বিধান

 

‌প্রশ্ন

যে ব্যক্তি কোনো কবরের নিকট আসে এবং বলে: "হে আল্লাহর ওলী! আল্লাহর নিকট আমার জন্য সুপারিশ করুন" অথবা "আমার জন্য আল্লাহর কাছে দুআ করুন"—তার বিধান কী? এই কাজটি কি শিরকে আকবর (বড় শিরক) নাকি এটি একটি হারাম বিদআত; যেহেতু এটি একটি শরীয়ত পরিপন্থী উপায়ে উসীলা গ্রহণ?

 

‌উত্তর

এই কাজটি শিরকে আকবর। যখন কেউ কোনো ওলীকে বলে: "হে ওলী! আল্লাহর নিকট আমার জন্য সুপারিশ করুন", তখন সে আল্লাহর সাথে শিরক করল। আর এটিই সেই কাজ যার কারণে আল্লাহ তাআলা কুরআনের অকাট্য বর্ণনা অনুযায়ী মুশরিকদের কাফির সাব্যস্ত করেছেন। আল্লাহ তাআলা বলেন: {এবং তারা আল্লাহকে বাদ দিয়ে এমন কিছুর ইবাদত করে যা তাদের কোনো ক্ষতি করতে পারে না এবং কোনো উপকারও করতে পারে না, আর তারা বলে যে এরা আল্লাহর নিকট আমাদের সুপারিশকারী} [ইউনুস: ১৮]। আর দুআ হলো ইবাদত।

আল্লাহ তাআলা আরও বলেন: {এবং তোমাদের রব বলেছেন, তোমরা আমাকে ডাকো, আমি তোমাদের ডাকে সাড়া দেব} [গাফির: ৬০]। তিনি এটি বলেননি যে: "আমাকে ডাকো এবং ওলীকেও ডাকো"। মহান আল্লাহ আরও বলেন: {অতএব তুমি আল্লাহর সাথে অন্য কোনো ইলাহকে ডেকো না, অন্যথায় তুমি শাস্তিপ্রাপ্তদের অন্তর্ভুক্ত হবে} [আশ-শুআরা: ২১৩]।

আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা আরও বলেন: {এবং আল্লাহকে বাদ দিয়ে এমন কিছুকে ডেকো না যা তোমার কোনো উপকার করতে পারে না এবং কোনো ক্ষতিও করতে পারে না। যদি তুমি তা করো, তবে অবশ্যই তুমি যালিমদের অন্তর্ভুক্ত হবে} [ইউনুস: ১০৬]। অর্থাৎ: মুশরিকদের অন্তর্ভুক্ত হবে।

তিনি আরও বলেন: {বলুন, আল্লাহ যা চান তা ছাড়া আমার নিজের জন্য কোনো উপকার বা ক্ষতির মালিক আমি নই} [আল-আরাফ: ১৮৮]। সুতরাং যে ব্যক্তি আল্লাহ ছাড়া অন্য কাউকে ডাকল, সে আল্লাহর সাথে শিরক করল।

আর আল্লাহ তাদের ওপর কুফরির বিধান দিয়েছেন; তিনি বলেন: {এবং যে ব্যক্তি আল্লাহর সাথে অন্য কোনো ইলাহকে ডাকে যার স্বপক্ষে তার কাছে কোনো দলীল নেই, তার হিসাব কেবল তার রবের নিকট। নিশ্চয়ই কাফিররা সফলকাম হবে না} [আল-মুমিনুন: ১১৭]।

তিনি আরও বলেন: {এবং তোমরা আল্লাহ ছাড়া যাদের ডাকো তারা খেজুরের আঁটির পাতলা আবরণেরও মালিক নয়। তোমরা যদি তাদের ডাকো, তারা তোমাদের ডাক শুনবে না; আর যদি শুনতও, তবে তোমাদের ডাকে সাড়া দিত না। আর কিয়ামতের দিন তারা তোমাদের শিরককে অস্বীকার করবে} [ফাতির: ১৩-১৪]।

আল্লাহ তাআলা আরও বলেন: {এবং আল্লাহকে বাদ দিয়ে কাউকে ডেকো না} [ইউনুস: ১০৬]। {আর তার চেয়ে অধিক বিভ্রান্ত আর কে যে আল্লাহকে বাদ দিয়ে এমন কাউকে ডাকে...} [আল-আহকাফ: ৫]।

{এবং আল্লাহকে বাদ দিয়ে এমন কিছুকে ডেকো না যা তোমার কোনো উপকার করতে পারে না এবং কোনো ক্ষতিও করতে পারে না} [ইউনুস: ১০৬]। এখানে "আল্লাহকে বাদ দিয়ে" (মিন দুনিল্লাহ) শব্দগুচ্ছটি ব্যাপক; অর্থাৎ যে ব্যক্তিই আল্লাহ ছাড়া অন্য কাউকে ডাকল। আর যে ব্যক্তি কবরের নিকট আসে এবং বলে: "হে অমুক! হে আল্লাহর ওলী! আমার জন্য সুপারিশ করুন", সে মূলত আল্লাহ ছাড়া অন্যকেই ডাকল। ফলে কুরআনের বর্ণনা অনুযায়ী এটি শিরক হবে। মুশরিকদের আল্লাহ একারণেই কাফির বলেছেন; কারণ তারা তাদের ডাকত এবং তাদের নিকট সুপারিশ প্রার্থনা করত, অথচ তারা জানত যে তারা (উপাস্যরা) সৃষ্টি করে না এবং রিযিকও দেয় না। সুতরাং যে ব্যক্তি বলে যে, এটি বিদআত কিন্তু শিরক নয়—

সে হয় অজ্ঞ, অথবা সত্য গোপনকারী; সে মানুষের নিকট শিরককে অস্পষ্ট করে তুলতে চায় এবং একে বিদআত বলে অভিহিত করে।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ১৫)
‌‌قول العلماء في عوام المشركين

 

‌‌السؤال

ما هو قول العلماء في عوام المشركين؟

 

‌‌الجواب

عوام المشركين حكمهم حكم علمائهم، فقد أخبر الله أن التابعين والمتبوعين كلهم في النار، قال تعالى: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا} [البقرة:166 - 167]، وقال سبحانه: {كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} [البقرة:167] أي: التابعين والمتبوعين، وقال سبحانه وتعالى: {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} [الأحزاب:67 - 68].

وقال سبحانه: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} [سبأ:31] فهؤلاء المتبعون، {لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ} [سبأ:31].

وهذا حوار بينهم {قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنتُمْ مُجْرِمِينَ * وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا} [سبأ:32 - 33] {وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ} [سبأ:33] فكلهم أسروا الندامة، التابعون والمتبوعون، فالعوام والعلماء حكمهم كلهم في النار، نسأل الله العافية.
সাধারণ মুশরিকদের ব্যাপারে আলেমদের বক্তব্য

 

‌প্রশ্ন

সাধারণ মুশরিকদের ব্যাপারে আলেমদের অভিমত কী?

 

‌উত্তর

সাধারণ মুশরিকদের বিধান তাদের আলেমদের বিধানের মতোই। আল্লাহ তাআলা সংবাদ দিয়েছেন যে, অনুসারী এবং যাদের অনুসরণ করা হয়েছে তারা সবাই জাহান্নামে থাকবে। মহান আল্লাহ বলেন: {যখন তারা বিমুখতা প্রদর্শন করবে যাদের অনুসরণ করা হয়েছে তাদের কাছ থেকে যারা অনুসরণ করেছিল এবং তারা আযাব দেখতে পাবে এবং তাদের পারস্পরিক সকল সম্পর্ক ছিন্ন হয়ে যাবে। আর যারা অনুসরণ করেছিল তারা বলবে, যদি আমাদের জন্য একবার ফিরে যাওয়ার সুযোগ থাকত তবে আমরা তাদের থেকে বিমুখ হতাম যেমন তারা আমাদের থেকে বিমুখ হয়েছে।} [আল-বাকারা: ১৬৬ - ১৬৭], এবং মহান আল্লাহ বলেন: {এভাবে আল্লাহ তাদেরকে তাদের আমলসমূহ তাদের জন্য আক্ষেপ হিসেবে দেখাবেন এবং তারা জাহান্নাম থেকে বের হতে পারবে না।} [আল-বাকারা: ১৬৭] অর্থাৎ: অনুসারী এবং যাদের অনুসরণ করা হয়েছে তারা সকলে। এবং মহান আল্লাহ আরও বলেন: {এবং তারা বলবে, হে আমাদের রব! আমরা আমাদের নেতাদের এবং আমাদের বড়দের আনুগত্য করেছিলাম, অতঃপর তারা আমাদের পথভ্রষ্ট করেছিল। হে আমাদের রব! আপনি তাদেরকে দ্বিগুণ শাস্তি প্রদান করুন এবং তাদেরকে মহা অভিশাপ দিন।} [আল-আহযাব: ৬৭ - ৬৮]।

এবং মহান আল্লাহ বলেন: {আর কাফেররা বলে, আমরা কখনও এই কুরআনে বিশ্বাস করব না এবং এর পূর্ববর্তী কিতাবেও নয়। যদি আপনি দেখতে পেতেন যখন জালিমদেরকে তাদের রবের সামনে দাঁড় করানো হবে, তারা একে অপরের দিকে কথা ফিরিয়ে দেবে। যাদেরকে দুর্বল মনে করা হতো তারা অহংকারীদের বলবে, যদি তোমরা না থাকতে তবে অবশ্যই আমরা মুমিন হতাম।} [সাবা: ৩১] এরা হলো অনুসারীরা।

এটি তাদের মধ্যকার কথোপকথন {অহংকারীরা দুর্বলদের বলবে, তোমাদের কাছে হিদায়াত আসার পর কি আমরা তোমাদেরকে তা থেকে বাধা দিয়েছিলাম? বরং তোমরাই ছিলে অপরাধী। আর দুর্বলরা অহংকারীদের বলবে, বরং এটি ছিল রাত-দিনের চক্রান্ত, যখন তোমরা আমাদেরকে আদেশ দিতে যেন আমরা আল্লাহর সাথে কুফরি করি এবং তাঁর জন্য সমকক্ষ নির্ধারণ করি।} [সাবা: ৩২ - ৩৩] {এবং যখন তারা আযাব দেখতে পাবে তখন তারা মনে মনে লজ্জিত হবে।} [সাবা: ৩৩] অর্থাৎ তারা সকলেই মনে মনে লজ্জিত হবে, অনুসারীরা এবং যাদের অনুসরণ করা হয়েছিল তারা। সুতরাং সাধারণ মানুষ এবং আলেম—তাদের সকলের বিধান হলো তারা জাহান্নামে থাকবে। আমরা আল্লাহর কাছে নিরাপত্তা প্রার্থনা করছি।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ১৬)
‌‌حكم طلب المساعدة من المخلوق

 

‌‌السؤال

الفزع إلى المخلوق القادر على المساعدة هل يعد شركاً، وهل ينافي كمال التوحيد، وهل طلب المساعدة من الغير يعد من المخلات بكمال التوحيد؟

 

‌‌الجواب

إذا كان حياً قادراً فلا بأس أن تطلب منه؛ لأن هذا من الأمور العادية المحسوسة، كأن تقول: يا أخي! ساعدني في إصلاح سيارتي، أو يا أخي! أرجوك أن تساعدني في إصلاح مزرعتي، أرجوك أن تقرضني ديناً، أو أن تقضي ديني، فلا بأس في ذلك، كذلك الغريق إذا استغاث بسباح يعرف السباحة، كأن يقول: أنقذني، أخرجني.

والشرك عندما يدعو ميتاً أو غائباً أو حياً حاضراً فيما لا يقدر عليه إلا الله، أو دعا حياً قادراً ليس بمستطيع، أما إذا دعا الحي الحاضر القادر فلا بأس في هذا؛ لأن هذا من الأمور الحسية، وأسبابه ظاهرة.
সৃষ্টির কাছে সাহায্য চাওয়ার বিধান

 

‌প্রশ্ন

সাহায্য করতে সক্ষম এমন কোনো সৃষ্টির শরণাপন্ন হওয়া কি শিরক হিসেবে গণ্য হবে? এটি কি তাওহীদের পূর্ণতার পরিপন্থী? আর অন্যের কাছে সাহায্য প্রার্থনা করা কি তাওহীদের পূর্ণতা বিনষ্টকারী বিষয়গুলোর অন্তর্ভুক্ত?

 

‌উত্তর

যদি তিনি জীবিত ও সক্ষম হন তবে তাঁর কাছে সাহায্য চাওয়াতে কোনো অসুবিধা নেই; কারণ এটি স্বাভাবিক ও দৃশ্যমান বিষয়াবলির অন্তর্ভুক্ত। যেমন আপনি বললেন: হে ভাই! আমার গাড়িটি মেরামত করতে আমাকে সাহায্য করুন, অথবা হে ভাই! আমি আপনার কাছে অনুরোধ করছি আমার খামারটি সংস্কার করতে আমাকে সাহায্য করুন, আমি আপনার কাছে অনুরোধ করছি আমাকে কিছু ঋণ দিন, অথবা আমার ঋণ পরিশোধ করে দিন—এতে কোনো অসুবিধা নেই। অনুরূপভাবে, কোনো ডুবন্ত ব্যক্তি যদি সাতারু হিসেবে পরিচিত কারো কাছে সাহায্য প্রার্থনা করে, যেমন সে বলল: আমাকে বাঁচান, আমাকে উদ্ধার করুন।

আর শিরক হলো তখন, যখন কেউ কোনো মৃত ব্যক্তি, অনুপস্থিত ব্যক্তি অথবা উপস্থিত থাকা সত্ত্বেও এমন কোনো জীবিত ব্যক্তির কাছে এমন বিষয়ে প্রার্থনা করে যা আল্লাহ ছাড়া আর কেউ করতে সক্ষম নয়, অথবা কোনো জীবিত সক্ষম ব্যক্তিকে এমন বিষয়ে ডাকল যা করার সামর্থ্য তার নেই। তবে যদি উপস্থিত ও সক্ষম কোনো জীবিত ব্যক্তিকে ডাকা হয় তবে তাতে কোনো অসুবিধা নেই; কারণ এটি দৃশ্যমান বিষয়াবলির অন্তর্ভুক্ত এবং এর কারণসমূহ সুস্পষ্ট।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ১৭)
‌‌أنواع التوسل بغير الله وحكم كل نوع

 

‌‌السؤال

إذا قال شخص: يا رب! إني أتوسل إليك بفلان، وفلان هذا من الأموات، فما حكم هذا القول؟

 

‌‌الجواب

التوسل ثلاثة أنواع: توسل يكون شركاً، ويكون بدعة، ويكون مشروعاً.

النوع الأول: التوسل الشركي: كأن يتوسل بدعاء الميت أو الغائب، أو يتوسل بالذبح له، أو النذر له، ويتوسل إلى الله في أن يشفع له عند الله، فهذا شرك، وهذا هو الشرك الذي كان يفعله المشركون، مثال ذلك: أن يتوسل إلى الله بدعاء هذا الميت فيقول: يا فلان! أغثني، يا فلان! اشفع لي، ويتوسل إلى الله بالذبح له، وبالنذر له، وبالصلاة له.

النوع الثاني: التوسل البدعي: وهو أن يتوسل بذات الشخص لا ليدعوه، ولكن يدعو الله، كأن يقول: يا الله! أتوسل إليك بفلان، أتوسل إليك برسول الله، فهو لم يدع غير الله، بل دعا الله لكن الوسيلة بدعة، حيث أنه توسل بقرب فلان، وكأن يقول: اغفر لي بجاه فلان، اغفر لي بجاه نبيك أو بجاه أنبيائك، فهذا كله بدعة وليس شركاً؛ لأنه ما دعا غير الله، بل دعا الله لكن الوسيلة بدعة.

النوع الثالث: التوسل المشروع: كأن يتوسل إلى الله بإيمانه بالله، كأن يقول: اللهم إني أسألك بإيماني بك وبرسولك، أسألك بعملي الصالح، كما أخبر الله في كتابه عن المؤمنين: {رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا} [آل عمران:16] فهم توسلوا إلى الله بالإيمان، وكذلك التوسل إلى الله بالعمل الصالح، والتوسل إليه بالتوحيد، كتوسل الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار، حيث أنهم توسلوا إلى الله بصالح أعمالهم، فأحدهم توسل ببر والديه، والثاني بعفته عن الإماء، والثالث بأمانته، ففرج الله عنهم، وكذلك التوسل إلى الله بدعاء الحي الحاضر، كأن يدعو هو وأنت تؤمن، فيسأل الله لفقرك وحاجتك، فهذا كله توسل مشروع، وبهذا يتبين أن التوسل ينقسم إلى هذه الأقسام الثلاثة.
আল্লাহ ছাড়া অন্যের মাধ্যমে অসীলা গ্রহণের প্রকারভেদ এবং প্রত্যেক প্রকারের বিধান

 

‌প্রশ্ন

যদি কোনো ব্যক্তি বলে: হে রব! আমি অমুকের অসীলায় আপনার নিকট প্রার্থনা করছি, আর সেই ব্যক্তি মৃতদের অন্তর্ভুক্ত, তবে এই কথার বিধান কী?

 

‌উত্তর

অসীলা গ্রহণ তিন প্রকার: এমন অসীলা যা শিরক, যা বিদআত এবং যা শরিয়তসম্মত।

প্রথম প্রকার: শিরকী অসীলা: যেমন মৃত বা অনুপস্থিত ব্যক্তির নিকট দুআ করার মাধ্যমে অসীলা গ্রহণ করা, অথবা তার উদ্দেশ্যে জবেহ করা বা মানত করার মাধ্যমে অসীলা ধরা, এবং আল্লাহর নিকট এই প্রার্থনা করা যেন সে আল্লাহর কাছে তার জন্য সুপারিশ করে। এটি শিরক, এবং এটিই সেই শিরক যা মুশরিকরা করত। উদাহরণস্বরূপ: মৃত ব্যক্তির দুআর মাধ্যমে আল্লাহর নিকট অসীলা ধরা এবং বলা: হে অমুক! আমাকে সাহায্য করুন, হে অমুক! আমার জন্য সুপারিশ করুন; অথবা তার উদ্দেশ্যে জবেহ করে, মানত করে বা তার উদ্দেশ্যে সালাত আদায় করে আল্লাহর অসীলা গ্রহণ করা।

দ্বিতীয় প্রকার: বিদআতি অসীলা: এটি হলো ব্যক্তির সত্তার মাধ্যমে অসীলা গ্রহণ করা, তাকে ডাকার জন্য নয়, বরং আল্লাহকে ডাকার জন্য। যেমন বলা: হে আল্লাহ! আমি অমুকের অসীলায় আপনার নিকট প্রার্থনা করছি, আমি আল্লাহর রাসূলের অসীলায় আপনার নিকট প্রার্থনা করছি। এখানে সে আল্লাহ ছাড়া অন্য কাউকে ডাকেনি, বরং আল্লাহকেই ডেকেছে, কিন্তু মাধ্যমটি বিদআত। কেননা সে অমুকের মর্যাদার মাধ্যমে অসীলা ধরেছে। যেমন বলা: অমুকের সম্মানে আমাকে ক্ষমা করুন, আপনার নবীর বা আপনার নবীদের সম্মানে আমাকে ক্ষমা করুন। এই সবগুলিই বিদআত, শিরক নয়; কারণ সে আল্লাহ ছাড়া অন্য কাউকে ডাকেনি, বরং আল্লাহকেই ডেকেছে, তবে মাধ্যমটি বিদআত।

তৃতীয় প্রকার: শরিয়তসম্মত অসীলা: যেমন আল্লাহর প্রতি ঈমানের মাধ্যমে আল্লাহর নিকট অসীলা পেশ করা। যেমন বলা: হে আল্লাহ! আমি আপনার প্রতি এবং আপনার রাসূলের প্রতি আমার ঈমানের অসীলায় আপনার নিকট প্রার্থনা করছি। আমি আমার নেক আমলের অসীলায় প্রার্থনা করছি, যেমন আল্লাহ তাঁর কিতাবে মুমিনদের সম্পর্কে বলেছেন: {হে আমাদের পালনকর্তা! নিশ্চয়ই আমরা ঈমান এনেছি, অতএব আমাদের গুনাহসমূহ ক্ষমা করুন} [আল ইমরান: ১৬]। এখানে তারা ঈমানের মাধ্যমে আল্লাহর নিকট অসীলা পেশ করেছেন। অনুরূপভাবে সৎকর্মের মাধ্যমে আল্লাহর নিকট অসীলা ধরা এবং তাওহীদের মাধ্যমে অসীলা ধরা; যেমন সেই তিন ব্যক্তির অসীলা ধরা যাদের ওপর গুহার মুখ বন্ধ হয়ে গিয়েছিল। তারা তাদের নেক আমলের মাধ্যমে আল্লাহর নিকট অসীলা ধরেছিলেন। তাদের একজন পিতামাতার প্রতি সদাচরণের মাধ্যমে, দ্বিতীয়জন চারিত্রিক পবিত্রতার মাধ্যমে এবং তৃতীয়জন আমানতদারিতার মাধ্যমে অসীলা ধরেছিলেন, ফলে আল্লাহ তাদের বিপদ মুক্ত করেছিলেন। তদ্রূপ জীবিত ও উপস্থিত ব্যক্তির দুআর মাধ্যমে আল্লাহর নিকট অসীলা গ্রহণ করা; যেমন সে দুআ করবে এবং আপনি আমীন বলবেন, ফলে সে আপনার অভাব ও প্রয়োজনের জন্য আল্লাহর নিকট প্রার্থনা করবে। এই সবগুলিই শরিয়তসম্মত অসীলা। এর মাধ্যমে স্পষ্ট হলো যে, অসীলা এই তিন ভাগে বিভক্ত।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ১৮)
‌‌حجة من يرى التوسل بالذات والرد عليه

 

‌‌السؤال

كيف نرد على من يستدلون على شفاعتهم بالأولياء بقصة عمر بن الخطاب لما استشفع بـ العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك عندما اشتد بهم الجدب، فدعا الله أن ينزل المطر؟

 

‌‌الجواب

إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استشفع بـ العباس، يعني: بدعاء العباس، وقال عمر لما أجدبوا: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتكفينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا، قم يا عباس فادع الله، فقام العباس ودعا وهم يؤمنون، فهم ما توسلوا بذات العباس، بل توسلوا بدعاء العباس، ولو كانوا يتوسلون بذات العباس لتوسلوا بذات النبي صلى الله عليه وسلم، إذ هو موجود في قبره عليه الصلاة والسلام، وهو حي في قبره حياة برزخية أكمل من حياة الشهداء، فلما لم يتوسلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وعدلوا إلى التوسل بـ العباس، دل على أنهم يتوسلون بشفاعته ودعائه وهو حي حاضر، ولهذا قال عمر في آخر الدعاء: قم يا عباس فادع الله، فقام العباس يدعو الله وهم يؤمنون، فـ عمر استشفع بدعاء العباس وهو حي حاضر، وهذا لا بأس به، وإنما الممنوع هو: التوسل بالميت أو بالغائب أو بذاته؛ لأنه لو كان التوسل بذات العباس لتوسلوا بذات النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن ذات النبي عليه الصلاة والسلام أوجه من ذات العباس، فلما عدلوا عن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى التوسل بـ العباس، دل على أنهم توسلوا بغير الذات، ألا وهو الدعاء، ولهذا قال عمر: قم يا عباس! فادع الله، وهذا حجة على من يرى التوسل بالذات.

وعمر بن الخطاب توسل بدعاء العباس لأنه قريب النبي صلى الله عليه وسلم.
সত্তার মাধ্যমে অসিলা গ্রহণকারীদের দলিল এবং তার খণ্ডন

 

‌প্রশ্ন

যারা আওলিয়াদের মাধ্যমে শাফায়াত বা সুপারিশ পাওয়ার পক্ষে উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর সেই ঘটনার মাধ্যমে দলিল পেশ করেন—যখন তারা চরম অনাবৃষ্টির কবলে পড়েছিলেন এবং বৃষ্টির জন্য আল্লাহর কাছে দুআ করেছিলেন তখন তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর চাচা আব্বাসের মাধ্যমে শাফায়াত প্রার্থনা করেছিলেন—তাদের আমরা কীভাবে জবাব দেব?

 

‌উত্তর

নিশ্চয়ই উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদিয়াল্লাহু আনহু) আব্বাসের মাধ্যমে শাফায়াত কামনা করেছিলেন, অর্থাৎ আব্বাসের দুআর মাধ্যমে। উমর যখন তারা অনাবৃষ্টির শিকার হলেন তখন বলেছিলেন: হে আল্লাহ! আমরা আপনার নিকট আমাদের নবীর মাধ্যমে অসিলা গ্রহণ করতাম এবং আপনি আমাদের বৃষ্টি দিতেন। এখন আমরা আমাদের নবীর চাচার মাধ্যমে আপনার নিকট অসিলা করছি। হে আব্বাস, দাঁড়ান এবং আল্লাহর কাছে দুআ করুন। তখন আব্বাস দাঁড়ালেন এবং দুআ করলেন আর তারা আমীন বলতে লাগলেন। সুতরাং তারা আব্বাসের সত্তার মাধ্যমে অসিলা গ্রহণ করেননি, বরং তারা আব্বাসের দুআর মাধ্যমে অসিলা গ্রহণ করেছেন। তারা যদি আব্বাসের সত্তার মাধ্যমে অসিলা গ্রহণ করতেন, তবে তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সত্তার মাধ্যমেই অসিলা গ্রহণ করতেন; যেহেতু তিনি তাঁর কবরে বিদ্যমান আছেন এবং তিনি তাঁর কবরে শহীদদের জীবনের চেয়েও পূর্ণতর এক বারযাখী জীবনে জীবিত আছেন। সুতরাং যখন তাঁরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর মাধ্যমে অসিলা গ্রহণ না করে আব্বাসের মাধ্যমে অসিলা করার দিকে ফিরে গেলেন, তা প্রমাণ করে যে তাঁরা তাঁর শাফায়াত ও দুআর মাধ্যমেই অসিলা গ্রহণ করছিলেন যখন তিনি জীবিত ও উপস্থিত ছিলেন। এই কারণেই উমর দুআর শেষে বলেছিলেন: হে আব্বাস, দাঁড়ান এবং আল্লাহর কাছে দুআ করুন। তখন আব্বাস আল্লাহর কাছে দুআ করতে দাঁড়ালেন এবং তারা আমীন বলছিলেন। সুতরাং উমর আব্বাসের দুআর মাধ্যমে অসিলা প্রার্থনা করেছিলেন যখন তিনি জীবিত ও উপস্থিত ছিলেন, আর এটি করাতে কোনো দোষ নেই। পক্ষান্তরে যা নিষিদ্ধ তা হলো: মৃত ব্যক্তি, অনুপস্থিত ব্যক্তি কিংবা কারো সত্তার মাধ্যমে অসিলা করা। কারণ যদি অসিলা আব্বাসের সত্তার মাধ্যমে হতো, তবে তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সত্তার মাধ্যমেই অসিলা করতেন; কেননা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সত্তা আব্বাসের সত্তার চেয়ে অধিক সম্মানিত ও মর্যাদাবান। অতএব যখন তাঁরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর মাধ্যমে অসিলা করা ছেড়ে আব্বাসের মাধ্যমে অসিলা করার দিকে ফিরে গেলেন, তা প্রমাণ করে যে তাঁরা সত্তা ব্যতীত অন্য কিছুর মাধ্যমে অসিলা করেছিলেন, আর তা হলো দুআ। একারণেই উমর বলেছিলেন: হে আব্বাস, দাঁড়ান! আল্লাহর কাছে দুআ করুন। আর এটি তাদের বিরুদ্ধে একটি দলিল যারা সত্তার মাধ্যমে অসিলা গ্রহণের প্রবক্তা। আর উমর ইবনুল খাত্তাব আব্বাসের দুআর মাধ্যমে অসিলা করেছিলেন কারণ তিনি ছিলেন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকটাত্মীয়।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ১৯)
‌‌الشك مع دفعه لا يعد كفراً ولا شركاً

 

‌‌السؤال

الشك الذي يأتي للإنسان ويقاومه، هل يعد شركاً أو كفراً؟

 

‌‌الجواب

الشك مع مقاومته لا يعد شركاً ولا كفراً، لكن إن كان المرء يشك في الله، أو في القيامة، أو في الجنة، أو في النار، وليس عنده يقين أن هناك جنة أو نار فهو شاك، ولا يدري هل الله مستحق للعبادة أو غير مستحق للعبادة؟ فهذا كفر شك، أما الخواطر والوساوس التي ترد على الإنسان وهو يدافعها، وقلبه مؤمن بالله ورسوله، وهو يعلم ذلك لكن عنده شكوك، ويأتيه الشيطان ويوسوس له، وهو يعلم يقيناً أن الله هو المستحق للعبادة، ويعلم يقيناً بكتب الله، ورسوله، ومصدق باليوم الآخر، ومصدق بالبعث والنشور، فهذا ليس كفر شك، لكن إذا جاءت الوساوس فعليه أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا يضره ذلك؛ لأن الشيطان يريد أن يعيبه ويقول كما جاء في الحديث: (آمنت بالله ورسله).

وإذا وجد شيئاً من الوساوس، فقد جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال أحدكم يقول: من خلق كذا من خلق كذا) فالشيطان يقول له ذلك (حتى يقول من خلق الله؟! فإذا وجد ذلك فليقل: آمنت بالله ورسله).

وفي لفظ يقول: ({اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} [الإخلاص:1 - 3] ثم لينته) أي: يقطع الوساوس وخاصة التفكير فيها، وينتهي ويفكر فيما ينفعه في أمور دينه ودنياه.

إذاً: عليه أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وعليه أن يقول: آمنت بالله ورسله، وعليه أن يقطع التفكير، فتزول هذه الوساوس بإذن الله، أما إذا كان عنده شك في ربوبية الله، أو في ألوهيته، أو في أسمائه وصفاته، أو في الجنة، أو في النار، أي: لا يدري هل هناك جنة؟ أو هل هناك نار؟ فإن هذا الشك شك كفر، أما الوساوس التي ترد على الإنسان وهو مؤمن بالله ورسوله، فهذه من الشيطان يريد أن يعذبه، فعليه أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ويقطع التفكير ويقول: آمنت بالله ورسله.
সন্দেহ প্রতিরোধের সাথে থাকলে তা কুফর বা শিরক হিসেবে গণ্য হয় না

 

‌প্রশ্ন

মানুষের মনে যে সন্দেহ আসে এবং সে তা প্রতিরোধ করে, তা কি শিরক বা কুফর হিসেবে গণ্য হবে?

 

‌উত্তর

সন্দেহ প্রতিরোধের সাথে থাকলে তা শিরক বা কুফর হিসেবে গণ্য হয় না। কিন্তু যদি কোনো ব্যক্তি আল্লাহ সম্পর্কে, কিয়ামত সম্পর্কে, জান্নাত বা জাহান্নাম সম্পর্কে সন্দেহ পোষণ করে এবং তার কাছে জান্নাত বা জাহান্নাম থাকার ব্যাপারে কোনো দৃঢ় বিশ্বাস না থাকে, তবে সে সন্দেহকারী। আর সে জানে না যে আল্লাহ ইবাদতের যোগ্য কি না? তবে এটা হচ্ছে সন্দেহের কুফর। আর যেসব চিন্তা ও কুমন্ত্রণা মানুষের মনে আসে যা সে প্রতিরোধ করে, অথচ তার অন্তর আল্লাহ ও তাঁর রাসুলের প্রতি ঈমানদার এবং সে তা জানে, কিন্তু তার মনে কিছু সন্দেহ দেখা দেয় এবং শয়তান এসে তাকে কুমন্ত্রণা দেয়, অথচ সে দৃঢ়ভাবে জানে যে আল্লাহই একমাত্র ইবাদতের যোগ্য, আল্লাহর কিতাবসমূহ ও তাঁর রাসুলের প্রতি দৃঢ় বিশ্বাস রাখে এবং পরকাল ও পুনরুত্থানে বিশ্বাস করে, তবে এটি সন্দেহের কুফর নয়। বরং যখন এমন কুমন্ত্রণা আসবে তখন তার উচিত বিতাড়িত শয়তান থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় প্রার্থনা করা; এতে তার কোনো ক্ষতি হবে না। কারণ শয়তান তাকে দোষী সাব্যস্ত করতে চায়। হাদিসে যেমনটি এসেছে, সে বলবে: (আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসুলগণের প্রতি ঈমান আনলাম)।

যদি কেউ কোনো কুমন্ত্রণা অনুভব করে, তবে আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত হাদিসে এসেছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: (তোমাদের মধ্যে কেউ কেউ বলতেই থাকে: একে কে সৃষ্টি করেছে? ওকে কে সৃষ্টি করেছে?) শয়তান তাকে এভাবে বলতে থাকে (অবশেষে সে বলে ফেলে: আল্লাহকে কে সৃষ্টি করেছে?! যখন সে এমন পরিস্থিতির সম্মুখীন হয়, তখন সে যেন বলে: আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসুলগণের প্রতি ঈমান আনলাম)।

অন্য শব্দে এসেছে, সে বলবে: ({আল্লাহ এক * আল্লাহ অমুখাপেক্ষী * তিনি কাউকে জন্ম দেননি এবং তাঁকেও জন্ম দেওয়া হয়নি} [আল-ইখলাস: ১-৩] তারপর সে যেন বিরত হয়)। অর্থাৎ: সে যেন এই কুমন্ত্রণাগুলো এবং বিশেষ করে এ নিয়ে চিন্তা করা বন্ধ করে দেয়, আর বিরত হয় এবং তার দ্বীন ও দুনিয়ার উপকারী বিষয়গুলো নিয়ে চিন্তা করে।

সুতরাং: তার উচিত বিতাড়িত শয়তান থেকে আল্লাহর আশ্রয় চাওয়া, আর তার বলা উচিত: আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসুলগণের প্রতি ঈমান আনলাম, এবং এই চিন্তাগুলো বন্ধ করে দেওয়া; তবে আল্লাহর ইচ্ছায় এই কুমন্ত্রণাগুলো দূরীভূত হয়ে যাবে। কিন্তু যদি আল্লাহর রুবুবিয়্যাত (প্রভুত্ব), উলুহিয়্যাত (উপাস্য হওয়া), অথবা তাঁর নাম ও গুণাবলি সম্পর্কে, কিংবা জান্নাত ও জাহান্নাম সম্পর্কে সন্দেহ থাকে, অর্থাৎ: সে জানে না জান্নাত কি আছে? না জাহান্নাম কি আছে? তবে এই সন্দেহ কুফরি সন্দেহ। আর মানুষের মনে যেসব কুমন্ত্রণা আসে অথচ সে আল্লাহ ও তাঁর রাসুলের ওপর বিশ্বাসী, তবে এগুলো শয়তানের পক্ষ থেকে যা তাকে কষ্ট দিতে চায়। তাই তার উচিত বিতাড়িত শয়তান থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাওয়া, চিন্তা বন্ধ করা এবং বলা: আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসুলগণের প্রতি ঈমান আনলাম।
(খণ্ড: ২) শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (পৃষ্ঠা: ২০)
‌‌شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب

 

‌‌السؤال

هل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب تتحقق فيها شروط الشفاعة رغم أنه ليس من أهل التوحيد؟

 

‌‌الجواب

هذه شفاعة خاصة مستثناه، خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وبعمه، وهذه الشفاعة ليس فيها إخراج من النار، وإنما فيها التخفيف في العذاب؛ لأن أبا طالب خف كفره بنصرة النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه، فلما خف كفره شفع له النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة تخفيف لا شفاعة إخراج من النار، ولذلك جاء في الحديث في صحيح مسلم وغيره: (أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل، فقيل له: يا رسول الله، إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك ويؤويك، فهل نفعته؟ قال: نعم.

وجدته في غمرات من نار، فأخرجته إلى ضحضاح منها، يغلي منها دماغه).

وفي لفظ: (إن أهون الناس عذاباً أبو طالب، فإنه في ضحضاح من النار يغلي منها دماغه).

وفي لفظ: (إن أهون أهل النار عذاباً، لرجل منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه).

وفي لفظ: (إن أهون أهل النار عذاباً، لرجل له شراكان من نار يغلي منهما دماغه).

وفي لفظ: (إن أهون أهل النار عذاباً، لرجل في أخمصيه جمرتان يغلي منهما دماغه) وهو يظن أنه أشد أهل النار عذاباً، من شدة ما يجد، وهو أخفهم.

فهذه الشفاعة خاصة مستثناة، خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وخاصة بعمه، ثم أيضاً هي ليست شفاعة في إخراجه من النار، بل شفاعة في تخفيف العذاب فقط؛ لأنه خف كفره، وهذه شفاعة مستثناة دلت عليها النصوص.
আপন চাচা আবু তালিবের জন্য নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের শাফাআত

 

‌প্রশ্ন

নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর চাচা আবু তালিবের জন্য যে শাফাআত করবেন, তাতে কি শাফাআতের শর্তাবলি পূর্ণ হয়? অথচ তিনি তো তাওহীদপন্থী ছিলেন না।

 

‌উত্তর

এটি একটি বিশেষ ও ব্যতিক্রমী শাফাআত, যা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর চাচার জন্য নির্দিষ্ট। আর এই শাফাআতে জাহান্নাম থেকে বের করে আনার কোনো সুযোগ নেই, বরং এতে কেবল আযাব বা শাস্তি লাঘব করা হবে। কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সাহায্য করা এবং তাঁকে রক্ষা করার কারণে আবু তালিবের কুফর কিছুটা হালকা হয়ে গিয়েছিল। ফলে যখন তার কুফর হালকা হলো, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার জন্য শাস্তি লাঘবের শাফাআত করলেন, জাহান্নাম থেকে বের করার শাফাআত নয়। এই কারণেই সহীহ মুসলিম ও অন্যান্য গ্রন্থে বর্ণিত হাদীসে এসেছে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, তাঁকে বলা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! আবু তালিব আপনাকে বেষ্টন করে রাখতেন, সাহায্য করতেন এবং আশ্রয় দিতেন; আপনি কি তার কোনো উপকারে এসেছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ।

আমি তাকে আগুনের অতল গহ্বরে পেয়েছিলাম, অতঃপর আমি তাকে সেখান থেকে তুলে আগুনের একটি অগভীর স্তরে নিয়ে এসেছি, যার তাপে তার মস্তিষ্ক ফুটতে থাকে)।

অন্য বর্ণনায় এসেছে: (নিশ্চয়ই মানুষের মধ্যে সবচেয়ে হালকা আযাব হবে আবু তালিবের; সে আগুনের একটি অগভীর স্তরে থাকবে, যার কারণে তার মস্তিষ্ক টগবগ করে ফুটবে)।

অন্য বর্ণনায় এসেছে: (নিশ্চয়ই জাহান্নামীদের মধ্যে সবচেয়ে হালকা আযাব হবে সেই ব্যক্তির, যাকে আগুনের দুটি জুতো পরিয়ে দেওয়া হবে এবং তার কারণে তার মস্তিষ্ক ফুটতে থাকবে)।

অন্য বর্ণনায় এসেছে: (নিশ্চয়ই জাহান্নামীদের মধ্যে সবচেয়ে হালকা আযাব হবে সেই ব্যক্তির, যার আগুনের তৈরি দুটি জুতো ফিতা থাকবে এবং তার ফলে তার মস্তিষ্ক টগবগ করে ফুটবে)।

অন্য বর্ণনায় এসেছে: (নিশ্চয়ই জাহান্নামীদের মধ্যে সবচেয়ে হালকা আযাব হবে সেই ব্যক্তির, যার দুই পায়ের পাতার খিলানের নিচে দুটি জ্বলন্ত কয়লা রাখা হবে, যার ফলে তার মস্তিষ্ক টগবগ করে ফুটবে)। যন্ত্রণার তীব্রতার কারণে সে মনে করবে যে তাকেই জাহান্নামীদের মধ্যে সবচেয়ে কঠিন আযাব দেওয়া হচ্ছে, অথচ সে হচ্ছে তাদের মধ্যে সবচেয়ে হালকা আযাবপ্রাপ্ত ব্যক্তি।

সুতরাং এই শাফাআতটি একটি বিশেষ ব্যতিক্রম, যা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর চাচার সাথে নির্দিষ্ট। তদুপরি এটি তাকে জাহান্নাম থেকে বের করার শাফাআত নয়, বরং শুধুমাত্র আযাব লাঘবের শাফাআত; কারণ তার কুফর হালকা ছিল। আর এটি একটি ব্যতিক্রমী শাফাআত যার প্রমাণ দলিলাদি দ্বারা প্রতিষ্ঠিত।