(খণ্ড: ১) জুযউন ফী তুরুকি হাদীসি লা তাসুব্বু আসহাবী (পৃষ্ঠা: -)
جزء في طرق حديث لا تسبوا أصحابي   (ابن حجر العسقلاني)

القسم: التخريج والأطراف

الكتاب: جزء في طرق حديث لا تسبوا أصحابي

المؤلف: الحافظ ابن حجر العسقلاني (773 - 852هـ)

تحقيق: مشهور حسن محمود سلمان

الناشر: دار عمار - عمان، الأردن

الطبعة: الأولى، 1408 هـ - 1988 م

[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

عدد الصفحات: 1

تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

"আমার সাহাবীদের গালি দিও না" হাদিসের সূত্রসমূহ সংবলিত পুস্তিকা   (ইবনে হাজার আল-আসকালানি)

বিভাগ: তাখরিজ ও আতরাফ

গ্রন্থ: "আমার সাহাবীদের গালি দিও না" হাদিসের সূত্রসমূহ সংবলিত পুস্তিকা

লেখক: আল-হাফিজ ইবনে হাজার আল-আসকালানি (৭৭৩ - ৮৫২ হি.)

তাহকিক (সম্পাদনা): মাশহুর হাসান মাহমুদ সালমান

প্রকাশক: দার আম্মার - আম্মান, জর্ডান

সংস্করণ: প্রথম, ১৪০৮ হিজরি - ১৯৮৮ খ্রিস্টাব্দ

[গ্রন্থটি স্বয়ংক্রিয়ভাবে সংখ্যায়িত, যা মুদ্রিত সংস্করণের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়]

পৃষ্ঠা সংখ্যা: ১

শামিলা লাইব্রেরিতে প্রকাশের তারিখ: ৮ জিলহজ ১৪৩১

(খণ্ড: ১) জুযউন ফী তুরুকি হাদীসি লা তাসুব্বু আসহাবী (পৃষ্ঠা: ১)
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ وَقَفَ الْعَبْدُ، عَلَى هَذِهِ الْفَوَائِدِ وَالْجَوَاهِرِ الزَّوَاهِرِ، فَلَمْ يَجِدْهَا أَبْقَتْ مَقَالا لِقَائِلٍ، وَلا مَرْمًى لِمُنَاضِلٍ، وَحَاصِلُ الأَمْرِ أَنَّ الْمَسْأَلَةَ، تَتَعَلَّقُ بِحَدِيثِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ فِي النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الصَّحَابَةِ، هَلْ هُوَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ أَبِي سَعِيدٍ، أَوْ عَنْهُمَا جَمِيعًا؟ فَقَدْ تَلَخَّصَ فِي هَذِهِ الْفَوَائِدِ، جَمِيعُ مَا يَتَعَلَّقُ بِتَحْرِيرِ ذَلِكَ، وَمَحَلُّ النَّظَرِ، إِنَّمَا هُوَ: فِيمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مَشَايِخِهِ الثَّلاثَةِ: يَحْيَى بْنِ يَحْيَى.

وَأَبِي كُرَيْبٍ.

وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ.

ثَلاثَتِهِمْ عَنْ مُعَاوِيَةَ.

هَلْ رِوَايَةُ هَؤُلاءِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ أَنَّ الْحَدِيثَ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ أَبِي سَعِيدٍ؟ وَلا يَفْصِلُ الأَمْرَ فِي ذَلِكَ إِلا النَّظَرُ فِيمَنْ رَوَاهُ عَنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ غَيْر مُسْلِمٍ.

فَإِنْ وَجَدْنَا مَنْ رَوَاهُ عَنْهُمْ أَوْ عَنْ أَحَدِهِمْ وَافَقَ مُسْلِمًا، أَوْ وَجَدْنَا بَعْضًا وَافَقَهُ وَبَعْضًا خَالَفَهُ، حَسُنَ الْقَوْلُ، بِأَنَّهُ كَانَ عِنْدَ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَلَى الْوَجْهَيْنِ، إِنِ اسْتَوَى الْجَمِيعُ فِي الْحِفْظِ وَالإِتْقَانِ.

وَإِنْ وَجَدْنَاهُمْ أَطْبَقُوا عَلَى مُخَالَفَتِهِ، فَتُرَجَّحُ رِوَايَتُهُمْ عَلَى رِوَايَتِهِ، بِأَنَّ الْعَدَدَ الْكَثِيرَ، أَوْلَى بِالْحِفْظِ مِنَ الْوَاحِدِ، كَمَا قَالَ إِمَامُنَا الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه.

فَأَمَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فَلَمْ نَجِدْهُ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ إِلا مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ.

وَكَذَلِكَ أَوْرَدَهُ فِي «مُسْنَدِهِ» وَفِي «مُصَنَّفِهِ» جَمِيعًا.

وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي مُسْتَخْرَجِهِ عَلَى مُسْلِمٍ عَنِ الطَّلْحِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ.

وَأَمَّا أَبُو كُرَيْبٍ فَوَجَدْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ مَاجَهْ عَنْهُ.

إِلا أَنَّ نُسَخَ ابْنِ مَاجَهِ اخْتَلَفَتْ فِيهِ، فَفَيِ بَعْضِهَا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وَفِي بَعْضِهَا: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

وَرَأَيْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي نُسْخَةِ الْحَافِظِ زَكِيِّ الدِّينِ الْمُنْذِرِيِّ، وَقَدْ كَتَبَ فِي الْحَاشِيَةِ بِخَطِّهِ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَضَبَّبْتُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الأَصْلِ.

فَيُحَتْمَلُ أَنْ يَكُونَ اعْتَمَدَ عَلَى قَوْلِ صَاحِبِ الأَطْرَافِ، مِنْ أَنَّ أَبَا كُرَيْبٍ إِنَّمَا رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ تَبَيَّنَ لَهُ بِطَرِيقٍ أُخْرَى.

ثُمَّ وَجَدْتُهُ فِي أَصْلِ عَتِيقٍ جِدًّا، تَارِيخُ الأَسْمِعَةِ فِيهِ: فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ، وَقَدْ قُرِئَ عَلَى أَصْحَابِ صَاحِبِ ابْنِ مَاجَهْ، وَهُوَ فِي نِهَايَةِ الضَّبْطِ وَالتَّحْرِيرِ.

وَوَجَدْتُهُ فِيهِ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ.

وَسَنُبَيِّنُ فِيمَا بَعْدُ، أَنَّهُ يَتَعَيَّنُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ لا مِنْ مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وَأَمَّا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، فَلَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ مِنْ رِوَايَتِهِ الآنَ.

وَظَهَرَ مِنْ سِيَاقِ أَبِي نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيِّ فِي مُسْتَخْرَجِهِ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ، أَنَّ الْحَدِيثَ عَنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ إِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ.

وَبَيَانُ ذَلِكَ: أَنَّهُ قَالَ مَا نَصُّهُ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، أنا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (ح) .

وثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ هُوَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ (ح) .

وثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ، أنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ (ح) .

وثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي (ح) .

وَأنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَوَّاسٍ أَبُو عَاصِمٍ، قَالُوا: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

وَقَالَ فِي آخِرِهِ: لَفْظُ أَبِي بَكْرٍ: رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وأَبي كُرَيْبٍ، كُلِّهِمْ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ.

فَظَاهِرُ هَذِهِ الْعِبَارَةِ تَقْتَضِي أَنَّ مُسْلِمًا إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ بِالإِسْنَادِ الَّذِي سَاقَهُ أَبُو نُعَيْمٍ.

وَيُؤَيِّدُ ذَلِكَ: اصْطِلاحُهُ فِي جَمِيعِ كِتَابِهِ: الْمُسْتَخْرَجُ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ، إِذَا أَخْرَجَ الْحَدِيثَ عَلَى الْمُوَافَقَةِ.

أَوِ الْبَدَلِيَّةِ، يَنْتَهِي بِالإِسْنَادِ إِلَى الشَّيْخِ الَّذِي اتَّفَقَّ إِسْنَادُهُ وَإِسْنَادُ مُسْلِمٍ فِيهِ، ثُمَّ يُحِيلُ عَلَى الْبَاقِي.

وَعَلَى هَذَا، فَلَعَلَّ الْخَلَلَ الْوَاقِعَ فِي نُسَخِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ، وَيَبْدَأُ هُوَ حِينَئِذٍ مِنَ الْوَهْمِ.

وَيُقَوِّي ذَلِكَ: أَنَّ الدَّارَقُطْنِيَّ قَدْ جَزَمَ فِي الْعِلَلِ بِأَنَّ الصَّوَابَ أَنَّهُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ فِي كِتَابِ التَّتَبُّعِ لِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلا لِكَوْنِ مُسْلِمٍ وَهِمَ فِيه.

فَالظَّاهِرُ: أَنَ الْوَهْمَ مِمَّنْ دُونَ مُسْلِمٍ.

وَأَمَّا مَا وَقَعَ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ، فَلا رَيْبَ أَنَّهُ غَلَطٌ، لأَنَّهُ قَرَنَ بَيْنَ رِوَايَاتِ وَكِيعٍ وَجَرِيرٍ وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، وَصَيَّرَهَا كُلَّهَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وَقَدْ أَطْبَقَ الْمُصَنِّفُونَ عَلَى أَنَّ رِوَايَةَ جَرِيرٍ وَوَكِيعٍ لِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ الأَعْمَشِ، إِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ.

فَرَوَاهُ مُسْلِمٌ كَمَا تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيثِهِمَا.

وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهُوَيْهِ، وَأَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، كُلُّهُمْ عَنْ جَرِيرٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ أَيْضًا.

وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: فِي النَّوْعِ الثَّامِنِ: مِنَ الْقِسْمِ الثَّالِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا جَرِيرٌ. . . فَذَكَرَهُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ.

وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ هُوَ شَيْخُ ابْنِ مَاجَهْ فِي هَذَا الْخَبَرِ.

وَقَدْ صَيَّرَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَهُوَ مِنَ الْحُفَّاظِ، إِنْ رَوَاهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

وَكَذَلِكَ رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ: فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ لِطِرَادِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيِّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمُعَدَّلُ إِمْلاءً، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو وَهُوَ الضَّبِّيُّ، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ كَلامٌ، فَذَكَرَ الْقِصَّةِ وَالْحَدِيثِ.

وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي تَارِيخِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَرِيرٍ.

وَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَارِيخِهِ فِي تَرْجَمَةِ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنْ طَرِيقِ نَصْرِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ جَرِيرٍ.

وَأَمَّا رِوَايَةُ وَكِيعٍ، فَرَوَيْنَاهَا فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ لَهُ، مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ.

وَكَذَا رَوَيْنَاهَا فِي نُسْخَتِهِ رِوَايَة إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيِّ الْقَصَّارِ عَنْهُ، كَذَلِكَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ.

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ وَكِيعٍ.

وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْقَلاسِ، عَنْ وَكِيعٍ كَذَلِكَ.

وَكَذَا رَوَاهُ خَيْثَمَةُ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ.

وَالْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ فِي مُسْنَدِهِ كِلاهُمَا عَنِ الْقَصّارِ، عَنْ وَكِيعٍ.

وَأَخْرَجَهُ أَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحِهِ الْمُسْتَخْرَج عَلَى مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَصَّارِ، وَابْنِ أَبِي رَجَاءٍ الْمِصِّيصِيِّ، كُلِّهِمْ عَنْ وَكِيعٍ كَذَلِكَ.

وَكَذَا رَوَاهُ الْجَوْزَقِيُّ فِي الْمُتَّفَقِ مِنْ طَرِيقِ الأَحْمَسِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَاشِمٍ الطُّوسِيِّ كِلاهُمَا عَنْ وَكِيعٍ.

وَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانِ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ وَكِيعٍ كَذَلِكَ.

وَكَذَا رَوَاهُ تَمَّامٌ فِي فَوَائِدِهِ ".

وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْكَبِيرِ مِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ وَكِيعٍ، كَمَا ذَكَرْنَا.

وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ بَعْدَهُ: رَوَاهُ مُسْلِمٌ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الأَشَجِّ، عَنْ وَكِيعٍ.

وَكَذَا أَخْرَجَهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَنْجُوَيْهِ فِي الْجُزْءِ التَّاسِعِ مِنْ «فَوَائِدِ أَبِي زَكَرِيَّا الْمُزَكِّي» مِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ وَكِيعٍ.

وَقَالَ بَعْدَهُ: أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ وَكِيعٍ.

وَكَذَا صَنَعَ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الأَخْضَرِ فِي «تَخْرِيجِهِ لِفَوَائِدِ شُهْدَةَ الْكَاتِبَةِ» .

فَقَدْ ظَهَرَ أَنَّ رِوَايَتَيْ وَكِيعٍ وَجَرِيرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، إِنَّمَا هِيَ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ.

فَإِنْ كَانَ مَا وَقَعَ فِي ابْنِ مَاجَهْ مِنْ جَمْعِهِ بَيْنَ رِوَايَاتِ الثَّلاثَةِ، وَجَعْلِهَا مِنْ مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْهُ، فَقَدْ وَهِمَ فِي ذَلِكَ، بِلا شَكٍّ.

وَإِنْ كَانَ لَمْ يُخْرِجْهُ مِنْ رِوَايَةِ الثَّلاثَةِ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ، وَوَقَعَ الْخَلَلُ فِي ذَلِكَ مِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ - وَهُوَ الْمُتَبَادَرُ إِلَى الذِّهْنِ - فَيُقَوِّي حِينَئِذٍ أَنَّ رِوَايَةَ أَبِي كُرَيْبٍ لَهُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، إِنَّمَا هِيَ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ، فَتُوَافِقُ رِوَايَةَ الأَئِمَّةِ لَهُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَلا سِيِّمَا، وَفِيهِمْ، مِثْل: أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَأَبِي خَيْثَمَةَ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ، وَمُسَدَّدٍ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْحُفَّاظِ الأَثْبَاتِ، فَيَقْوَى مَا جَزَمَ بِهِ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ.

وَقَدْ وَقَعَ لِي هَذَا الْحَدِيثُ عَالِيًا جِدًّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

أَوْرَدْتُهُ فِي «تَغْلِيقِ التَّعْلِيقِ» وَهُوَ: مَا قَرَأْتُ عَلَى الْمُحِبِّ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنِيعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي التَّائِبِ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْعِرَاقِيُّ، عَنْ شُهْدَةَ، أَنَّ طِرَادَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أنا أَبُو نَصْرِ بْنُ حُسْنُونٍ، أنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْبَخْتَرِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ …

الْحَدِيثَ.

هَكَذَا أَخْرَجَهُ الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الْبَرَدَانِيُّ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ لِطِرَادٍ.

وَقَالَ بَعْدَهُ: رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ.

وَهَذَا الإِطْلاقُ يُشْبِهُ مَا تَقَدَّمَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْحَافِظِ.

وَمِمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ فَجَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ غَيْرَ مَنْ تَقَدَّمَ: ذَكَرَهُ الإِمَامُ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، وَسَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ.

وَرَوَيْنَاهُ فِي جُزْءِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلامٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ.

وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ لَهُ.

وَقَالَ الْجَوْزَقِيُّ فِي الْمُتَّفَقِ: أنا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ وَهُوَ الطُّوسِيُّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، فَذَكَرَهُ كَذَلِكَ.

وَقَالَ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ لَهُ: ثنا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، أنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ بِهِ.

وَكَذَلِكَ رَوَيْنَاهُ فِي فَوَائِدِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الآنَبُوسِيِّ انْتِقَاءَ أَبِي عَلِيٍّ الْبَرَدَانِيِّ لَهُ مِنْ طَرِيقِ الْحَافِظِ الْفَقِيهِ أَبِي بَكْرِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ. . . فَذَكَرَهُ.

وَسَتَأْتِي رِوَايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ جَامِعٍ، قَرِيبًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: فِي النَّوْعِ الثَّالِثِ: مِنَ الْقِسْمِ الثَّانِي: أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أنا شُعْبَةُ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. . . فَذَكَرَهُ.

فَقَرَنَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ فِي رِوَايَتِهِ بَيْنَ شُعْبَةَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ.

وَكَذَا رَوَيْنَاهُ فِي أَمَالِي مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقِ عَنْ عُمَرَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي غَيْلانَ.

وَكَذَا رَوَيْنَاهُ فِي الْبشْرَانِيَّاتِ عَنِ الْوَرَّاقِ مِثْلَهُ.

وَهَكَذَا رَوَاهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْمَرْوَزِيِّ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ كُلِّهِمْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ مَقْرُونًا.

قُلْتُ: وَلا يَصِحُّ عَنْ شُعْبَةَ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ.

وَقَدْ وَهِمَ فِيهَا أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ عَلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ فَحَدَّثَ بِهَا عَنْهُ عَنْ شُعْبَةَ، فَقَالَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

حَكَى ذَلِكَ الْخَطِيبُ، وَسَيَأْتِي.

وَأَمَّا رِوَايَةُ حَجَّاجِ بْنِ نُصَيْرٍ الْفَسَاطِيطِيِّ، فَوَهِمَ فِيهَا عَلَى شُعْبَةَ، وَقَدْ نَصَّ عَلَى ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ فِي بَعْضِ تَارِيخِهِ.

وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ غُنْدَرٍ، وَأَبِي النَّضْرِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ شُعْبَةَ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ.

وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ شُعْبَةَ.

وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ فِي السُّنَنِ لَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ شُعْبَةَ.

وَكَذَا رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُعْبَةَ، كَمَا ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ.

وَأَخْرَجَهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنِ الْحَسَنِ كَذَلِكَ.

وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي مُسْتَخْرَجِهِ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَمْدَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ.

وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ رِوَايَةِ شُعَيْبِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ شُعْبَةَ كَذَلِكَ.

وَرَوَاهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمَرْوَزِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ مِثْلَهُ.

وَكَذَلِكَ رَوَيْنَاهُ فِي الْجُزْءِ الثَّامِنِ مِنْ أَمَالِي الْمَحَامِلِيِّ رِوَايَةَ ابْنِ خُرَّشِيدَ قَوْله عَنْهُ: قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ حِبَّانَ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ شُعْبَةَ.

فَهَذَا: مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، وَهُوَ مِنْ أَحْفَظِ أَصْحَابِ شُعْبَةَ.

وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَهُوَ أَيْضًا مِنَ الأَثْبَاتِ.

وَأَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ.

وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ.

وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ.

وَشَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ.

وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَهُوَ مِنَ الْمُقَدَّمِينَ فِي حِفْظِ حَدِيثِ شُعْبَةَ.

وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ.

وَشُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ.

وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ الْوَاسِطِيُّ.

وَغَيْرُهُمْ مِنْ حُفَّاظِ أَصْحَابِ شُعْبَةَ قَدْ رَوَوْهُ عَنْهُ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

فَلا تُعَادِلُ رِوَايَةُ حَجَّاجِ بْنِ نُصَيْرٍ رِوَايَتَهُمْ.

بَلْ جَزَمَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَنْ وَكِيعٍ، كَمَا تَقَدَّمَتِ الإِشَارَةُ إِلَيْهِ.

وَقَالَ عُقْبَهُ: رَوَاهُ الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

وَرَوَاهُ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

ثُمَّ قَالَ: وَالطَّرِيقَانِ عِنْدِي جَمِيعًا صَحِيحَانِ.

قُلْتُ: وَرِوَايَةُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، لَمْ أَقِفْ عَلَيْهَا بَعْدُ، بَلْ وَقَفْتُ عَلَى رِوَايَةِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي الْمَعْنَى.

رَوَاهُ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ مِنْ وَجْهَيْنِ صَالِحَيْنِ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ بِهِ.

فَإِنْ كَانَ إِسْنَادُ الرِّوَايَةِ الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا الْبَزَّارُ صَحِيحًا إِلَى زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فَيَقْوَى رَأْيُهُ بِهَا، وَيَصِحُّ قَوْلُ الْبَزَّارِ: إِنَّ الطَّرِيقَيْنِ صَحِيحَانِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

وَمِمَّنْ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ فَجَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ، سِوَى مَنْ تَقَدَّمَ: قَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي. . . الْحَدِيثَ.

وَكَذَا رَوَاهُ خَيْثَمَةُ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ لَهُ عَنِ الْحُنَيْنِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ.

وَكَذَا رَوَيْنَاهُ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ فَوَائِدِ أَبِي الْفَتْحِ الْحَدَّادِ رِوَايَة السِّلَفِيِّ عَنْهُ مِنْ طَرِيقِ عَاصِمِ بْنِ يُوسُفَ الْيَرْبُوعِيِّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ.

وَرَوَاهُ الْبَرْقَانِيُّ فِي الْمُصَافَحَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْجَوْهَرِيِّ، حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ بِسَنَدِهِ: لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، دَعُوا لِي أَصْحَابِي، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا.

لَمْ يَبْلُغْ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ.

قَالَ الْبَرْقَانِيُّ: اسْتَحْسَنْتُ قَوْلَهُ فِيهِ: كُلَّ يَوْمٍ مَعَ حُسْنِ إِسْنَادِهِ.

وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحِهِ ثنا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَوَّاسُ، ثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مِثْلَهُ.

وَقَالَ مُسَدَّدٌ فِي مُسْنَدِهِ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مِثْلَهُ.

وَهَذِهِ الطَّرِيقُ هِيَ الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا الْبُخَارِيُّ فِي مَنْ تَابَعَ شُعْبَةَ.

وَرَوَيْنَاهُ فِي فَوَائِدِ أَبِي الْحُسَيْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزَّبْيَبِيِّ قَالَ: ثنا أَبُو مَعْشَرٍ الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَافِعٍ الدَّارِمِيُّ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ثَلاثَتُهُمْ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي تَارِيخِهِ: ثنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، ثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثٍ.

إِلا أَنَّهُ قَالَ: مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ.

وَلا نَصِيفَهُ.

وَقَالَ أَيْضًا: أنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، ثنا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ، أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا بَلَغَ رُبْعَ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ.

وَلا يَضُرُّ هَذَا الإِبْهَام، لأَنَّ شَرِيكًا كَانَ فِي حِفْظِهِ شَيْءٌ بَعْدَ وِلايَتِهِ الْقَضَاءَ، فَلَعَلَّهُ شَكَّ فِيهِ، فَأَبْهَمَ.

وَسَأَلَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ أَبَاهُ عَنْ رِوَايَةِ شَرِيكٍ هَذِهِ، فَقَالَ: قَدْ رَوَاهُ أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.

وَقَدْ تَقَدَّمَتْ رِوَايَةُ إِسْرَائِيلَ، عَنِ الأَعْمَشِ مُضَافَةً إِلَى تَخْرِيجِ تَمَّامٍ.

فحصل لَنَا: إِنَّ جَرِيرًا وَوَكِيعًا وَشُعْبَةَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيَّ وَمُحَاضِرَ بْنَ الْمُوَرّعِ.

وَرِوَايَتُهُ عَلَّقَهَا الْبُخَارِيُّ.

وَرَوَيْنَاهَا مَوْصُولَةً فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ فَوَائِدِ أَبِي الْفَتْحِ الْحَدَّادِ رِوَايَة السِّلَفِيِّ مِنْ طَرِيقِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ الْمُسَيَّبِ الضَّبِّيِّ، عَنْ مُحَاضِرٍ.

وَقَدْ بَيَّنْتُ ذَلِكَ فِي تَغْلِيقِ التَّعْلِيقِ.

وَإِسْرَائِيلَ بْنَ يُونُسَ، وَأَبَا الأَحْوَصِ سَلامَ بْنَ سُلَيْمٍ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ، وَيَحْيَى بْنَ عِيسَى الرَّمْلِيَّ.

رَوَوْهُ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مِنْ غَيْرِ خِلافٍ عَنْهُمْ فِي ذَلِكَ، إِلا مَا رَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ عَنْ شُعْبَةَ، وَإِلا مَا حَكَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، وَإِلا مَا حَكَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْخَطِيبُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنْ أَنَّ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ.

وَهَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ شَاذَّتَانِ، لأَنَّ شُعْبَةَ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ كَمَا قَدَّمْنَا.

وَكَذَا أَبُو دَاوُدَ إِنَّمَا رَوَاهُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ شُعْبَةَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ لا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وَأَمَّا حَجَّاجٌ فَلا يُحْتَجُّ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ، فَكَيْفَ إِذَا خَالَفَ! ! وَكَذَا رِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيِّ.

وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ مُسَدَّدًا رَوَاهَا فِي مُسْنَدِهِ عَلَى الصَّوَابِ، الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ الْبُخَارِيُّ.

وَمُسَدَّدٌ مُسَددٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

وَأَمَّا رِوَايَةُ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ.

فَقَدْ رَوَاهَا الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ: عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الأَبَّارِ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ مَالِكٍ، كَمَا تَقَدَّمَ إِسْنَادُهُ مِنْ عِنْدِ الإِسْمَاعِيلِيِّ فِي مُسْنَدِ الأَعْمَشِ.

وَقَالَ بَعْدَهُ: لَمْ يَرْوِهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلا زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ.

وَرَوَاهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

فَهَذَا الطَّبَرَانِيُّ مَعَ شِدَّةِ حِفْظِهِ، يُجْزِمُ بِأَنَّ شُعْبَةَ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، لا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وَهَكَذَا جَزَمَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ فِي الْعِلَلِ: بِأَنَّ الأَعْمَشَ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

وَإِنَّ زَائِدَةَ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

قَالَ: وَالأَعْمَشُ أَثْبَتُ فِي أَبِي صَالِحٍ مِنْ غَيْرِهِ.

فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ لَمْ يَقَعْ لَهُ رِوَايَةُ حَجَّاجِ بْنِ نُصَيْرٍ، أَوْ لَمْ يُعْتَدَّ بِهَا، لِضَعْفِهَا.

وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي كِتَابِ الأَفْرَادِ.

لَهُ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

وَذَكَرَ أَنَّ بَعْضَ مَشَايِخِهِ تَفَرَّدَ بِزِيَادَةِ لَفْظَةٍ فِيهِ.

وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْعِلَلِ أَنَّ ابْنَ أَبِي الشَّوَارِبِ، رَوَاهُ لَمَّا ذَكَرَ اخْتِلافَ أَصْحَابِ أَبِي عَوَانَةَ عَلَيْهِ فِيهِ.

وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَى أَبِي عَوَانَةَ اخْتِلافًا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يُشَكُّ فِيهِ.

قَالَ ابْنُ شَاهِينَ: أنا الْبَاغَنْدِيُّ، أنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، أنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، فَذَكَرَهُ.

وَسَيَأْتِي فِي كَلامِ الْخَطِيبِ أَنَّ أَبَا كَامِلٍ الْجَحْدَرِيَّ وَمُسَدَّدًا وَافَقَا شَيْبَانَ بْنَ فَرُّوخَ عَلَى الشَّكِّ فِيهِ، وَأَنَّ عَفَّانَ بْنَ مُسْلِمٍ وَيَحْيَى بْنَ حَمَّادٍ رَوَيَاهُ عَنْهُ، فَقَالا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وَأَبُو عَوَانَةَ كَانَ يُحَدِّثُ مِنْ كِتَابِهِ وَمِنْ حِفْظِهِ، فَحَيْثُ تَحَدَّثَ مِنْ كِتَابِهِ فَهُوَ ثَبْتٌ، وَحَيْثُ تَحَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ فَيَشُكُّ، أَوْ يَهِمُ.

وَعَلَى هَذَا يَحْمِلُ اخْتِلافُ هَؤُلاءِ الْحُفَّاظِ عَنْهُ.

وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ فِي هَذَا الْكِتَابِ حَدِيثَ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ عَنْهُ.

قُلْتُ: دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ كَذَّبَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوْزَجَانِيُّ.

وَضَعَّفَهُ الْجُمْهُورُ.

وَنَقَلَ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ.

أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ حَسَنَ الْقَوْلِ فِيهِ.

قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَخَالَفَهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

انْتَهَى كَلامُهُ.

قُلْتُ: وَحَدِيثُ الْحَسَنِ هَذَا: أَخْرَجَهُ: خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ لَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مِسْرَدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَزْدِيِّ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لا تَقُولُوا فِي أَصْحَابِي إِلا خَيْرًا، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ. . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

وَالْحَسَنُ الْمَذْكُورُ، ضَعَّفَهُ جَمَاعَةً، وَوُصِفَ بِالصِّدْقِ.

وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: إِنَّ لَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ نُسْخَةً مُسْتَقِيمَةً.

فَعَلَى هَذَا، فَرِوَايَتُهُ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَقْوَى مِنْ رِوَايَةِ دَاوُدَ بْنِ الزِّبْرِقَانِ.

وَأَمَّا مَا وَقَعَ فِي الأَطْرَافِ مِنْ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُحَادَةَ رَوَاهُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ فَهُوَ وَهْمٌ مِنَ الْمُصَنِّفِ.

فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُحَادَةَ إِنَّمَا رَوَى عَنْهُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ بِلا وَاسِطَةِ الأَعْمَشِ.

وَقَدْ قَدَّمْنَا قَوْلَ الدَّارَقُطْنِيِّ: أَنَّ دَاوُدَ بْنَ الزِّبْرِقَانِ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ.

وَكَذَلِكَ رَوَيْنَاهُ فِي الْجُزْءِ الثَّالِثِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي طَاهِرٍ الْمُخَلِّصِ انْتِقَاءِ النُّقَّالِ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ - هُوَ أَبُو حَامِدٍ الْحضرِيُّ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ هُوَ الأَنْمَاطِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ بِهِ.

وَلَيْسَ فِيهِ الأَعْمَشُ.

وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْجُزْءِ الْخَامِسِ مِنْ حَدِيثِ الْمُخَلِّصِ انْتِقَاءِ أَبِي الْفَتْحِ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

وَهَكَذَا رَوَيْنَاهُ فِي الْجُزْءِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنَ الْبشْرَانِيَّاتِ قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الأَنْمَاطِيُّ بِهِ.

وَطَالَعْتُ مُسْنَدَ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ جَمْعَ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ، فَلَمْ أَجِدْ هَذَا الْحَدِيثَ فِيهِ، لا فِي تَرْجَمَةِ أَبِي صَالِحٍ، وَلا فِي تَرْجَمَةِ الأَعْمَشِ.

وَكَذَا طَالَعْتُ مُسْنَدِ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ جَمْعَ أَبِي بَكْرٍ الْخَرَائِطِيِّ، فَلَمْ أَجِدْ هَذَا الْحَدِيثَ أَيْضًا.

وَمَعَ تَفَرُّدِ دَاوُدَ بْنِ الزِّبْرِقَانِ بِهِ، فَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ عَنْ غَيْرِ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ.

رَوَيْنَاهُ فِي الْجُزْءِ التَّاسِعِ مِنَ الْبِشْرَانِيَّاتِ قَالَ: أنا ابْنُ شَافِعٍ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ قَالَ: عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ، عَنْ أَبِي نَصْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي. . . الْحَدِيثَ.

قَالَ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الأَشْهَبِ، صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ.

فَصْلٌ وَأَمَّا طَرِيقُ زَائِدَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا الدَّارَقُطْنِيُّ: فَرَوَاهَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ فِي السُّنَنِ الْكُبْرَى لَهُ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ.

وَرَوَاهَا أَبُو بَكْرٍ الرُّويَانِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ.

وَرَوَاهَا أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالا: ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ - هُوَ الْجُعْفِيُّ - عَنْ زَائِدَةَ - هُوَ ابْنُ قُدَامَةَ - عَنْ عَاصِمٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي النَّجُودِ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: دَعُوا لِي أَصْحَابِي.

فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، لَمْ يَبْلُغْ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ.

قَالَ الْبَزَّارُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَاصِمٍ إِلا زَائِدَةُ تَفَرَّدَ بِهِ حُسَيْنٌ.

قُلْتُ: وَكَذَا رَوَيْنَاهُ عَالِيًا فِي جُزْءِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ الثَّقَفِيِّ: أنا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، مِثْلُهُ سَوَاءٌ.

وَمِنْ طَرِيقِهِ رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ فِي تَارِيخِهِ فِي تَرْجَمَةِ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَقَالَ: الْمَحْفُوظُ حَدِيثُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

انْتَهَى.

وَرَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضَّرِيسِ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ أَظُنُّهُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وَقَوْلُهُ: أَظُنُّهُ عَنِ الأَعْمَشِ: زِيَادَةٌ لا حَاجَةَ إِلَيْهَا، وَهِيَ وَهْمٌ، مِمَّنْ رَوَاهَا.

وَأَمَّا حُكْمُ الدَّارَقُطْنِيِّ وَغَيْرِهِ بِصِحَّةِ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ لا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَإِنَّهُ صَدَرَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى التَّرْجِيحِ بَيْنَ عَاصِمٍ وَالأَعْمَشِ.

فَإِنَّ الأَعْمَشَ أَحْفَظُ مِنْ عَاصِمٍ، وَأَتْقَنُ، كَمَا تَقَدَّمَ.

وَكَأَنَّ الدَّارَقُطْنِيَّ لَمْ يَقِفْ عَلَى رِوَايَةِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، الَّتِي ذَكَرَهَا الْبَزَّارُ، أَوْ وَقَفَ عَلَيْهَا، وَلَمْ يَعْتَدَّ بِهَا، لِضَعْفِ إِسْنَادِهَا.

وَقَدْ حَصَلَ هَهُنَا خِلافَاتٌ: أَحَدُهُمَا: اخْتِلافُ الأَعْمَشِ وَعَاصِمٍ.

وَالأَعْمَشُ أَحْفَظُ مِنْ عَاصِمٍ، فَرِوَايَتُهُ مُقَدَّمَةٌ.

وَالثَّانِي: خِلافُ أَصْحَابِ الأَعْمَشِ عَلَيْهِ.

وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّ الأَكْثَرَ، رَوَوْهُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

فَمَا عَدَا ذَلِكَ يَكُونُ شَاذًّا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

وَقَدِ اتَّفَقَ النُّقَّادُ عَلَى تَوْهِيمِ مَا وَقَعَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ أَنَّهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

فَتُقَدَّمُ حِكَايَةُ ذَلِكَ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ وَأَبِي مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيِّ.

وَكَذَا رَأَيْتُهُ فِي " عِلَلِ الأَحَادِيثِ الَّتِي فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ لأَبِي الْفَضْلِ ابْنِ عَمَّارٍ الشَّهِيدِ؛ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

وَقَدْ ذَكَرَ الْخَطِيبُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي بَعْضِ تَخَارِيجِهِ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، كَمَا مَرَّ.

وَقَالَ فِي الْكَلامِ عَلَيْهِ: خَالَفَهُ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ فَقَالا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وَخَالَفَهُمَا مُسَدَّدٌ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، فَقَالُوا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ أَبِي سَعِيدٍ، عَلَى الشَّكِّ.

وَكَذَا قَالَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ.

وَرَوَاهُ مُسَدَّدٌ، عَنِ الْخُرَيْبِيِّ فَقَالَ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَحْدَهُ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ.

وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ فَقَالَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وَكَذَا قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، عَنْ شُعْبَةَ.

وَالصَّحِيحُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

فَصْلٌ وَقَدْ مَرَّ بِي فِي الْمُطَالَعَةِ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ شَيْءٌ مِنْ حَقِّهِ أَنْ يُذْكَرَ هُنَا.

وَذَلِكَ، أَنَّهُ قَالَ فِيهِ: فِي كِتَابِ أَحَادِيثِ الأَنْبِيَاءِ: فِي قِصَّةِ مَرْيَمَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أنا إِسْرَائِيلُ، أنا عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: رَأَيْتُ عِيسَى وَمُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ، فَأَمَّا عِيسَى فَأَحْمَرُ جَعْدٌ، عَرِيضُ الصَّدْرِ، وَأَمَّا مُوسَى فَآدَمُ جَسِيمٌ سَبْطٌ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ الزُّطِّ انْتَهَى.

قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِي الأَطْرَافِ: إِنَّمَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، وَابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ وَغَيْرُهُمْ، عَنْ إِسْرَائِيلَ.

انْتَهَى.

وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ فِي حَاشِيَةِ الصَّحِيحِ مَا نَصُّهُ: هَكَذَا وَقَعَ فِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ الْمَسْمُوعَةِ عَنِ الْفَرَبْرِيِّ: مُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فَلا أَدْرِي أَحَدَّثَ بِهِ الْبُخَارِيُّ هَكَذَا، أَوْ غَلِطَ فِي الْفَرَبْرِيِّ، لأَنِّي رَأَيْتُهُ فِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ وَغَيْرِهِ: مُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ.

ثنا مُوسَى بْنُ عِيسَى السَّرَّاجُ لَفْظًا، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، أنا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: رَأَيْتُ عِيسَى وَمُوسَى عليهما السلام، فَأَمَّا عِيسَى فَأَحْمَرُ جَعْدٌ، عَرِيضُ الصَّدْرِ، وَأَمَّا مُوسَى فَآدَمُ سَبْطٌ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ الزُّطِّ.

قَالُوا لَهُ: وَإِبْرَاهِيمُ؟ قَالَ: انْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ.

قَالَ: وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ كَذَلِكَ.

وَهَكَذَا رَوَاهُ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ.

وَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ.

وَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ بِهِ.

وَأَخْرَجَهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ فِي صَحِيحِهِ قَالَ: ثنا الْوَزَّانُ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، أنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَذَكَرَ مِثْلَ سِيَاقِ حَنْبَلِ بْنِ إِسْحَاقَ بِتَمَامِهِ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ: قَالُوا لَهُ:. . . وَقَالَ: وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ. . . وَلَمْ يَتَعَرَّضْ الإِسْمَاعِيلِيُّ لِكَوْنِ الْبُخَارِيِّ قَالَ فِيهِ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَوْ أَنَّهُ وَهِمَ فِي ذَلِكَ، كَعَادَتِهِ فِي التَّعَقُّبِ عَلَى الْبُخَارِيِّ، فَاقْتَضَى ذَلِكَ أَنَّ النُّسْخَةَ الَّتِي كَانَ الإِسْمَاعِيلِيُّ يُخَرِّجُ عَلَيْهَا، كَانَتْ عَلَى الصَّوَابِ، وَيَقْوَى الظَّنُّ حِينَئِذٍ، فَإِنَّ الْوَهْمَ مِمَّنْ دُونَ الْبُخَارِيِّ.

وَأَخْرَجَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ فِي كِتَابِ الإِيمَانِ لَهُ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ الطَّرَسُوسِيِّ، وَعَنْ مُحَمَّدٍ الْمَذْكُورِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ كِلاهُمَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ، فَقَالَ: مُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

وَقَالَ فِي آخِرِهِ: أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ فَقَالَ: مُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.

وَصَوَابُهُ: ابْنُ عَبَّاسٍ وَذَكَرَ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ.

أَنَّ الشَّيْخَيْنِ أَخْرَجَاهُ جَمِيعًا مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، بِلَفْظِ: أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ، وَأَمَّا مُوسَى فَجَعْدٌ آدَمُ عَلَى جَبَلٍ أَحْمَرَ. . . الْحَدِيثَ.

قَالَ: رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي أَحَادِيثِ الأَنْبِيَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: فَذَكَرَهُ.

قَالَ: وَزَادَ الْبَرْقَانِيُّ فِي رِوَايَتِهِ: فَقِيلَ لَهُ: فَإِبْرَاهِيمُ؟ قَالَ: شَبِيهٌ بِصَاحِبِكُمْ.

قَالَ: وَلَيْسَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ عَنِ الْبُخَارِيِّ فِيهِ.

ثُمَّ حَكَى كَلامَ أَبِي مَسْعُودٍ الْمُقَدَّمَ مَعْنَاهُ.

وَرِوَايَةُ الْبَرْقَانِيِّ الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا أَخْرَجَهَا مِنْ طَرِيقِ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ، كَمَا سَاقَهَا الإِسْمَاعِيلِيُّ.

وَقَالَ فِيهِ: مُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَلَى الصَّوَابِ.

وَإِنَّمَا كَتَبْتُ هَذَا الْحَدِيثَ هُنَا، لِمُشَابَهَتِهِ لِلْوَهْمِ الْوَاقِعِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي فِي أَوَّلِ الْمَسْأَلَةِ، لأَنَّ أَبَا صَالِحٍ لَمَّا كَانَ كَثِيرَ الرِّوَايَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ جَمِيعًا، سَبَقَ الْقَلَمُ مِنْ أَحَدِهِمَا إِلَى الآخَرِ، إِمَّا مِنَ الْمُؤَلِّفِ، أَوْ مِمَّنْ بَعْدَهُ.

وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي مُجَاهِدٍ لَمَّا أَنْ كَانَ كَثِيرَ الرِّوَايَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ جَمِيعًا، سَبَقَ الْقَلَمُ مِنْ أَحَدِهِمَا إِلَى الآخَرِ، إِمَّا مِنَ الْمُؤَلِّفِ أَوْ مَنْ بَعْدَهُ.

وَاللَّهُ سبحانه وتعالى الْمُوَفِّقُ، لا إِلَهَ إِلا هُوَ.

تَمَّ الْكِتَابُ.
সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য, এবং তাঁর মনোনীত বান্দাদের ওপর শান্তি বর্ষিত হোক। অতঃপর: এই বান্দা এই সকল উপকারী বিষয় এবং উজ্জ্বল রত্নরাজির ওপর দৃষ্টিপাত করেছে, অতঃপর সে এগুলোকে এমন অবস্থায় পেয়েছে যে এগুলো কোনো বক্তার জন্য কোনো বক্তব্য কিংবা কোনো প্রতিদ্বন্দ্বীর জন্য কোনো লক্ষ্যবস্তু অবশিষ্ট রাখেনি। সারকথা হলো, বিষয়টি সাহাবীগণকে গালি দেওয়ার নিষেধাজ্ঞার ব্যাপারে আবু সলিহ-এর সূত্রে আ'মাশ বর্ণিত হাদিসের সাথে সংশ্লিষ্ট; সেটি কি আবু হুরায়রা (রাযি.) থেকে বর্ণিত, নাকি আবু সাঈদ (রাযি.) থেকে, নাকি তাঁদের উভয়ের পক্ষ থেকেই বর্ণিত? এই উপকারী বিষয়গুলোর মধ্যে সেই পর্যালোচনার সাথে সংশ্লিষ্ট সবকিছুর সারসংক্ষেপ উঠে এসেছে। আর পর্যালোচনার মূল ক্ষেত্রটি হলো ইমাম মুসলিম তাঁর তিনজন শাইখ—ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া—থেকে যা বর্ণনা করেছেন তাতে।

এবং আবু কুরাইব।

এবং আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ।

তাঁদের তিনজনই আবু মুয়াবিয়া থেকে বর্ণনা করেছেন।

আবু মুয়াবিয়া থেকে তাঁদের এই বর্ণনাটি কি আবু হুরায়রা (রাযি.)-এর মুসনাদ থেকে নাকি আবু সাঈদ (রাযি.)-এর? আর ইমাম মুসলিম ব্যতীত অন্য যারা এই তিনজন থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁদের প্রতি দৃষ্টিপাত করা ছাড়া এ বিষয়টি মীমাংসা করা সম্ভব নয়।

সুতরাং আমরা যদি এমন কাউকে পাই যিনি তাদের থেকে বা তাদের কারো থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং তা ইমাম মুসলিমের বর্ণনার সাথে মিলে যায়, অথবা আমরা যদি দেখি যে তাদের কেউ কেউ তার সাথে একমত হয়েছেন এবং কেউ কেউ তার বিরোধিতা করেছেন, তবে এই কথাটি বলা সংগত হবে যে, এটি আবু মুআবিয়ার নিকট উভয়ভাবেই বিদ্যমান ছিল; যদি মুখস্থ শক্তি ও নির্ভুলতার ক্ষেত্রে সকলে সমান পর্যায়ের হন।

আর যদি আমরা দেখি যে তারা সকলে তার বিরোধিতার ক্ষেত্রে একমত হয়েছেন, তবে তার বর্ণনার চেয়ে তাদের বর্ণনাকেই অগ্রাধিকার দেওয়া হবে। কারণ, একজন একক ব্যক্তির তুলনায় অধিক সংখ্যক বর্ণনাকারীর মুখস্থ ও সংরক্ষণের বিষয়টি অধিক নির্ভরযোগ্য, যেমনটি আমাদের ইমাম শাফেয়ী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেছেন।

পক্ষান্তরে আবু বকর ইবনে আবি শায়বার কথা বললে, আমরা আবু মুআবিয়া থেকে তার বর্ণনায় এটি আবু সাঈদের মুসনাদ ছাড়া অন্য কোনো সূত্রে পাইনি।

অনুরূপভাবে তিনি এটি তার ‘মুসনাদ’ এবং ‘মুসান্নাফ’ উভয় গ্রন্থেই উল্লেখ করেছেন।

একইভাবে আবু নুআইম তার ‘মুস্তাখরাজ আলা মুসলিম’ গ্রন্থে তালহী থেকে, তিনি উবাইদ ইবনে গান্নাম থেকে এবং তিনি আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।

আর আবু কুরাইবের ব্যাপারে আমরা তা তার থেকে ইবনে মাজাহ-এর বর্ণনায় পেয়েছি।

তবে ইবনে মাজাহ-এর পাণ্ডুলিপিগুলোতে এ বিষয়ে ভিন্নতা পরিলক্ষিত হয়েছে। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে রয়েছে: আবু হুরায়রা থেকে।

আবার কোনো কোনোটিতে রয়েছে: আবু সাঈদ থেকে।

আমি এই হাদিসটি হাফিজ জাকিউদ্দীন আল-মুনজিরির পাণ্ডুলিপিতে দেখেছি এবং তিনি তাঁর স্বহস্তে পার্শ্বটীকাতে লিখেছেন: ‘আবু সাঈদ থেকে বর্ণিত’, এবং আমি মূল পাঠে ‘আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত’ অংশের ওপর সংশয়সূচক চিহ্ন প্রদান করেছি।

সুতরাং এটি সম্ভব যে, তিনি ‘সাহিবুল আতরাফ’-এর বক্তব্যের ওপর নির্ভর করেছেন যে, আবু কুরায়ব এটি কেবল আবু সাঈদের হাদিস থেকেই বর্ণনা করেছেন। আবার এটিও সম্ভব যে, অন্য কোনো সূত্রের মাধ্যমে এটি তাঁর নিকট স্পষ্ট হয়েছে।

অতঃপর আমি এটি অত্যন্ত প্রাচীন একটি মূল পাণ্ডুলিপিতে পেয়েছি, যেখানে শ্রবণ করার তারিখ উল্লেখ আছে ৩৭৭ হিজরি। এটি ইবনে মাজাহ-এর সংকলকের সঙ্গীদের নিকট পাঠ করা হয়েছে এবং এটি নির্ভুলতা ও সম্পাদনার চূড়ান্ত মানে রয়েছে।

আমি সেখানে এটি কোনো প্রকার দ্বিধা ছাড়াই ‘আবু সাঈদ আল-খুদরি থেকে বর্ণিত’ হিসেবে পেয়েছি।

আমরা অচিরেই বর্ণনা করব যে, এটি তাঁর নিকট আবু কুরায়ব সূত্রে আবু সাঈদের মুসনাদ হিসেবেই সাব্যস্ত হওয়া আবশ্যক, আবু হুরায়রা থেকে নয়।

আর ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া আত-তামিমির বর্ণনায় আমি বর্তমানে এটি খুঁজে পাইনি।

এবং সহিহ মুসলিমের ওপর আবু নুয়াইম আল-আসবাহানির ‘মুস্তাখরাজ’ গ্রন্থের বর্ণনাভঙ্গি থেকে প্রতীয়মান হয় যে, এই তিনজনের সূত্রে বর্ণিত হাদিসটি মূলত আবু সাঈদের হাদিস।

এর বর্ণনা হলো: তিনি যা বলেছেন তার পাঠ্য হলো: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু বকর আত-তালহি, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন উবাইদ বিন গান্নাম, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু বকর বিন আবি শায়বাহ (হ)।

এবং আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন জাফর বিন আহমদ, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবদুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ এবং মুহাম্মাদ বিন ইবরাহিম, তাঁরা উভয়ে বলেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আহমদ বিন আলী—যিনি আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু খাইসামাহ (হ)।

এবং আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন জাফর বিন মুহাম্মাদ, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবু হুসাইন আল-ওয়াদীয়ী, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন ইয়াহইয়া বিন আব্দুল হামিদ (হ)।

এবং আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু বকর বিন মালিক, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ বিন আহমদ বিন হাম্বল, তিনি বলেছেন: আমার পিতা আমার কাছে বর্ণনা করেছেন (হ)।

এবং আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবু আমর বিন হামদান, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন হাসান বিন সুফিয়ান, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আহমদ বিন জাওওয়াস আবু আসিম; তাঁরা সকলেই বলেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু মুয়াবিয়া, আমাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন। অতঃপর তিনি পূর্ণ হাদিসটি উল্লেখ করেন।

এবং তিনি এর শেষে বলেছেন: এটি আবু বকরের শব্দে বর্ণিত: ইমাম মুসলিম এটি আবু বকর, ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া এবং আবু কুরাইব থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা সকলে আবু মুয়াবিয়া থেকে বর্ণনা করেছেন।

এই বক্তব্যের বাহ্যিক রূপ এটিই দাবি করে যে, ইমাম মুসলিম মূলত এই তিন ব্যক্তির সূত্রে আবু মুয়াবিয়া থেকে সেই সনদে এটি বর্ণনা করেছেন যা আবু নুআইম বর্ণনা করেছেন।

এবং একে সমর্থন করে তার সমগ্র কিতাবে অনুসৃত তার সেই পরিভাষা: যা এই ধরনের মুসতাখরাজ গ্রন্থের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, যখন তিনি 'মুওয়াফাকাত' (সনদের ঐকমত্য) এর ভিত্তিতে হাদিস বর্ণনা করেন।

অথবা 'বাদালিয়া' (বিকল্প সনদ) এর ক্ষেত্রে, সনদটি সেই শাইখ পর্যন্ত গিয়ে শেষ হয় যার মাধ্যমে তার সনদ এবং ইমাম মুসলিমের সনদ একীভূত হয়েছে, অতঃপর তিনি বাকি অংশের দিকে নির্দেশ করেন।

এই প্রেক্ষাপটে, সম্ভবত সহীহ মুসলিমের পাণ্ডুলিপিগুলোতে যে ত্রুটি ঘটেছে তা তাঁর পরবর্তী রাবিদের পক্ষ থেকে হয়েছে, এবং সেই পর্যায় থেকেই ভ্রমের সূত্রপাত হয়েছে।

এই বিষয়টিকে আরও জোরালো করে যে: ইমাম দারা কুতনী 'আল-ইলাল' গ্রন্থে নিশ্চিতভাবে উল্লেখ করেছেন যে, সঠিক হলো এটি আবু সাঈদের মুসনাদ থেকে বর্ণিত, আর তিনি 'আত-তাতাব্বু' গ্রন্থে এই সনদের বিষয়ে কোনো আপত্তি করেননি এবং ইমাম মুসলিম এতে ভ্রম করেছেন বলেও উল্লেখ করেননি।

সুতরাং এটিই স্পষ্ট যে: এই ভ্রম ইমাম মুসলিমের পরবর্তী স্তরের কারো পক্ষ থেকে হয়েছে।

আর ইবনে মাজাহ-এর বর্ণনায় যা ঘটেছে, তাতে কোনো সন্দেহ নেই যে তা একটি ভুল, কারণ তিনি ওয়াকী, জারীর এবং আবু মুয়াবিয়ার বর্ণনাগুলোকে একত্রে মিলিয়ে ফেলেছেন এবং সেগুলোকে সম্পূর্ণভাবে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত বলে সাব্যস্ত করেছেন।

অথচ গ্রন্থকারগণ এই বিষয়ে একমত হয়েছেন যে, আমাশ থেকে জারীর ও ওয়াকীর বর্ণিত এই হাদিসটি মূলত আবু সাঈদের হাদিস।

তাই ইমাম মুসলিম এটি তাদের উভয়ের বর্ণনা থেকে সেভাবেই বর্ণনা করেছেন যেভাবে পূর্বে বর্ণিত হয়েছে।

একইভাবে এটি বর্ণনা করেছেন আবু নুআইম 'আল-মুস্তাখরাজ' গ্রন্থে—ইসহাক ইবনে রাহাওয়াইহ, আবু খাইসামা জুহাইর ইবনে হারব এবং মুহাম্মাদ ইবনে মিহরান-এর সূত্রে; তাঁরা সবাই জারীরের মাধ্যমে আবু সাঈদের হাদিস থেকেও এটি বর্ণনা করেছেন।

এবং এটি ইবনে হিব্বান তাঁর সহিহ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন: তৃতীয় ভাগের অষ্টম প্রকারের অধীনে—মুহাম্মাদ ইবনে ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে, যিনি হলেন আবু আল-আব্বাস আস-সাররাজ। তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনে আস-সাব্বাহ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন জারীর; অতঃপর তিনি এটি আবু সাঈদের মুসনাদ থেকে উল্লেখ করেছেন।

এবং মুহাম্মাদ ইবনে আস-সাব্বাহ হলেন এই সংবাদের ক্ষেত্রে ইবনে মাজাহর শাইখ।

আর আবু আল-আব্বাস আস-সাররাজ একে সাব্যস্ত করেছেন—যিনি হাফেজদের অন্তর্ভুক্ত—যদি তিনি তাঁর সূত্রে আবু সাঈদ থেকে এটি বর্ণনা করে থাকেন।

এবং একইভাবে আমরা এটি বর্ণনা করেছি তিরাদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আলী আল-জাইনাবীর কিতাব 'ফাজাইলুস সাহাবা'-তে; আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আহমদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে উমর আল-মুয়াদ্দাল শ্রুতিলিখনের মাধ্যমে, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবু বকর আহমদ ইবনে জাফর ইবনে সালম, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে আহমদ ইবনে আল-হাসান আল-হাররানী, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন দাউদ ইবনে আমর—যিনি আদ-দাব্বী—আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন জারীর ইবনে আবদুল হামিদ, আ'মাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: খালিদ ইবনে ওয়ালিদ এবং আবদুর রহমান ইবনে আউফের মধ্যে কিছু কথা কাটাকাটি হয়েছিল, অতঃপর তিনি ঘটনা ও হাদিসটি উল্লেখ করেন।

এভাবে ইবনে আবি খাইসামা তার ইতিহাসে তার পিতা থেকে, তিনি জারীর থেকে বর্ণনা করেছেন।

এবং একইভাবে ইবনে আসাকির তার ইতিহাসে আবদুর রহমান ইবনে আউফের জীবনী অংশে নাসর ইবনে জিয়াদের সূত্রে জারীর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।

আর ওকী’র বর্ণনার ক্ষেত্রে, আমরা তা তার রচিত ‘ফাজাইলুস সাহাবা’ গ্রন্থে আবু সাঈদের মুসনাদ থেকে বর্ণনা করেছি।

এবং একইভাবে আমরা তা তার পাণ্ডুলিপিতে ইব্রাহিম ইবনে আবদুল্লাহ আল-আবসি আল-কাসসারের বর্ণনা হিসেবে তার থেকে বর্ণনা করেছি, একইভাবে আবু সাঈদের হাদিস থেকে।

এবং একইভাবে ইমাম আহমদ তার মুসনাদে ওকী’ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।

এবং বাজ্জার তাঁর মুসনাদে এটি আমর ইবনে আলী আল-কালাস থেকে, তিনি ওয়াকি' থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

একইভাবে খাইসামাহ এটি 'ফাযাইলুস সাহাবা' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন।

এবং হায়সাম ইবনে কুলাইব আশ-শাশী তাঁর মুসনাদে; তাঁরা উভয়ে আল-কাসসার থেকে, তিনি ওয়াকি' থেকে বর্ণনা করেছেন।

আর আবু আওয়ানাহ তাঁর সহীহ গ্রন্থে (যা মুসলিমের ওপর মুস্তাখরাজ) মুহাম্মদ ইবনে ইসমাইল আল-আহমাসি, ইব্রাহিম ইবনে আব্দুল্লাহ আল-কাসসার এবং ইবনে আবি রাজা আল-মিসসিসী থেকে এটি সংকলন করেছেন; তাঁরা সবাই ওয়াকি' থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

একইভাবে জাওযাকী 'আল-মুত্তাফাক' গ্রন্থে আল-আহমাসি ও আব্দুল্লাহ ইবনে হাশেম আত-তুসী-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে ওয়াকি' থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।

একইভাবে ইবনে হিব্বান তাঁর সহীহ গ্রন্থে হুসাইন ইবনে আব্দুল্লাহ আল-কাত্তান থেকে, তিনি মুসা ইবনে মারওয়ান থেকে, তিনি ওয়াকি' থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

একইভাবে তাম্মাম তাঁর 'ফাওয়াইদ' গ্রন্থে এটি বর্ণনা করেছেন।

এবং বাইহাকী 'আল-কুবরা' গ্রন্থে ইব্রাহিম ইবনে আব্দুল্লাহর সূত্রে ওয়াকি' থেকে বর্ণনা করেছেন, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি।

বাইহাকী এরপরে বলেন: মুসলিম এটি আবু সাঈদ আল-আশাজ্জ থেকে, তিনি ওয়াকি' থেকে বর্ণনা করেছেন।

একইভাবে হাফেজ আবু বকর বিন মানজুওয়াইহ ‘ফাওয়াইদ আবি জাকারিয়া আল-মুজাক্কি’ এর নবম খণ্ডে ইব্রাহিম বিন আব্দুল্লাহর সূত্রে ওয়াকি‘ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।

এবং তিনি এরপর বলেছেন: ইমাম মুসলিম এটি আবু কুরাইব ও অন্যান্যদের সূত্রে ওয়াকি‘ থেকে বর্ণনা করেছেন।

হাফেজ আবু মুহাম্মদ বিন আল-আখদার তার ‘তাখরিজু ফাওয়াইদি শুহদাহ আল-কাতিবাহ’ গ্রন্থে অনুরূপ করেছেন।

এতে স্পষ্ট হয়েছে যে, আ‘মাশ থেকে বর্ণিত ওয়াকি‘ ও জারিরের বর্ণনা দুটি মূলত আবু সাঈদের মুসনাদ থেকে এসেছে।

অতএব ইবনে মাজাহ-তে যদি তিনজনের বর্ণনাকে একত্রিত করা এবং সেগুলোকে আবু হুরায়রার মুসনাদ হিসেবে গণ্য করা তার পক্ষ থেকে হয়ে থাকে, তবে নিঃসন্দেহে তিনি সে বিষয়ে ভুল করেছেন।

আর যদি বিষয়টি এমন হয় যে, তিনি তিনজন বর্ণনাকারীর বর্ণনা থেকে এটি কেবল আবু সাঈদের হাদীস ব্যতীত অন্য কোনোটি সংকলন করেননি, এবং তাঁর নিকট হতে বর্ণনাকারীদের পক্ষ থেকে এতে কোনো ভ্রান্তি বা ত্রুটি ঘটে থাকে—যা সাধারণত অনুমিত হয়—তবে সেই ক্ষেত্রে আবু মুয়াবিয়া হতে আবু কুরাইবের বর্ণনাটি যে মুসনাদে আবু সাঈদ-এর অন্তর্ভুক্ত, সেটিই অধিক শক্তিশালী প্রতীয়মান হয়। ফলে এটি আবু মুয়াবিয়া হতে অপরাপর ইমামগণের বর্ণনার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়ে যায়, বিশেষত যখন তাঁদের মধ্যে আহমদ বিন হাম্বল, আবু খাইসামা, আহমদ বিন মানি‘, মুসাদ্দাদ, হাসান বিন আলী আল-হুলওয়ানি এবং তাঁদের ন্যায় অন্যান্য নির্ভরযোগ্য হাফেজগণ বিদ্যমান। সুতরাং দারাকুতনী ও অন্যান্য বিশেষজ্ঞগণ যা নিশ্চিতভাবে ব্যক্ত করেছেন সেটিই প্রবল হয়ে দাঁড়ায়।

আর আমি এই হাদীসটি আবু মুয়াবিয়া হতে, তিনি আ'মাশ হতে, তিনি আবু সালিহ হতে এবং তিনি আবু সাঈদ হতে বর্ণনা করেছেন—এমন একটি অত্যন্ত উচ্চমানের উচ্চতর সনদ সূত্রে প্রাপ্ত হয়েছি।

আমি এটি ‘তাগলিকুত তায়লিক’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছি; আর তা হলো: আমি আল-মুহিব্ব মুহাম্মদ বিন মুহাম্মদ বিন মুহাম্মদ বিন মানি‘-এর নিকট যা পাঠ করেছি যে—আবদুল্লাহ বিন আবিত তায়িব বলেছেন, ইসমাইল বিন আহমদ আল-ইরাকি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শুহদাহ থেকে, যে তিরাদ বিন মুহাম্মদ তাদের জানিয়েছেন, আবু নাসর বিন হুসনুন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবু জাফর বিন আল-বাখতারি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আহমদ বিন আব্দুল জব্বার আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবু মুয়াবিয়া আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আমাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে এবং তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন সম্পূর্ণ

হাদিসটি।

হাফেজ আবু আলী আল-বারদানি তিরাদের জন্য সংকলিত ‘ফাদায়িলুস সাহাবা’ গ্রন্থে এটি এভাবেই বর্ণনা করেছেন।

এবং তিনি এরপর বলেছেন: ইমাম মুসলিম এটি ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া এবং অন্যান্যদের সূত্রে আবু মুয়াবিয়া থেকে বর্ণনা করেছেন।

আর এই সাধারণ বর্ণনাটি হাফেজ আবু নুআইম থেকে পূর্বে যা বর্ণিত হয়েছে তার সদৃশ।

আর যারা আবু মুয়াবিয়া থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং একে আবু সাঈদের মুসনাদ হিসেবে গণ্য করেছেন—পূর্বে যাদের উল্লেখ করা হয়েছে তারা ব্যতীত—তারা হলেন: ইমাম আবু উবায়েদ কাসিম বিন সাল্লাম, আবদুল্লাহ বিন হাশিম, সাঈদ বিন ইয়াহইয়া আল-ওয়াসিতি, আলী বিন হারব আত-তাঈ, মুহাম্মদ বিন জামি আল-আত্তার এবং আলী বিন আল-জাদ।

আমরা এটি বর্ণনা করেছি আলী ইবনে আব্দুল আজিজ আল-বাগাবীর 'জুয' গ্রন্থে আবু উবায়দ আল-কাসিম ইবনে সালামের সূত্রে, তিনি আবু মুয়াবিয়ার সূত্রে।

এবং এভাবেই আবু উবায়দ এটি তাঁর 'গারিবুল হাদিস' গ্রন্থে উদ্ধৃত করেছেন।

আল-জাওজাকী 'আল-মুত্তাফাক' গ্রন্থে বলেছেন: মক্কী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আব্দুল্লাহ ইবনে হাশিম—যিনি তুসী—আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আবু মুয়াবিয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, অতঃপর তিনি তা একইভাবে উল্লেখ করেছেন।

খাইসামাহ ইবনে সুলাইমান তাঁর 'ফাযায়িলুস সাহাবা' গ্রন্থে বলেছেন: খালাফ ইবনে মুহাম্মদ আল-ওয়াসিতী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, সাঈদ ইবনে ইয়াহইয়া আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবু মুয়াবিয়া এর মাধ্যমে তা বর্ণনা করেছেন।

একইভাবে আমরা এটি আবু মুহাম্মদ আব্দুল্লাহ ইবনে আলী আল-আনাবুসীর 'ফাওয়ায়িদ' গ্রন্থে বর্ণনা করেছি, যা আবু আলী আল-বারাদানী হাফেজ ফকিহ আবু বকর ইবনে যিয়াদ আন-নাইসাবুরীর সূত্র থেকে চয়ন করেছেন; আলী ইবনে হারব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আবু মুয়াবিয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।

আর শীঘ্রই মুহাম্মদ ইবনে জামি'র বর্ণনাটি আসবে, ইনশাআল্লাহ।

এবং ইবনে হিব্বান তাঁর সহীহ গ্রন্থে দ্বিতীয় খণ্ডের তৃতীয় প্রকারের অধীনে বলেছেন: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আহমদ ইবনুল হাসান ইবনে আব্দুল জাব্বার আস-সূফী, আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আলী ইবনুল জা'দ, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শু'বাহ এবং আবু মুআবিয়াহ, তাঁরা আ'মাশ থেকে, তিনি যাকওয়ান থেকে, তিনি আবু সাঈদ আল-খুদরী থেকে বর্ণনা করেছেন... অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেছেন।

সুতরাং আলী ইবনুল জা'দ তাঁর বর্ণনায় শু'বাহ এবং আবু মুআবিয়াহকে একত্রে উল্লেখ করেছেন।

একইভাবে আমরা এটি মুহাম্মাদ ইবনে ইসমাইল আল-ওয়াররাকের 'আমালী' গ্রন্থে উমর ইবনে ইসমাইল ইবনে আবি গাইলান থেকে বর্ণনা করেছি।

অনুরূপভাবে আমরা এটি 'আল-বিশবরানিয়্যাত' গ্রন্থে আল-ওয়াররাক থেকে এর ন্যায় বর্ণনা করেছি।

আর এভাবেই আল-ইসমাঈলী তাঁর সহীহ গ্রন্থে মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি আবু বকর আল-মারওয়াযী, আবুল কাসিম আল-বাগাভী এবং আরও অনেকের থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা সবাই আলী ইবনুল জা'দ থেকে একত্রে বর্ণনা করেছেন।

আমি বলছি: শু'বাহ থেকে এটি কেবল আবু সাঈদের হাদীস হিসেবেই সহীহ।

আর আবু মাসউদ আর-রাযী আবু দাউদ আত-তায়ালিসীর সূত্রে এতে ভ্রম করেছেন, ফলে তিনি তাঁর নিকট থেকে শু'বাহর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আবু হুরায়রা থেকে।

আল-খাতীব এটি বর্ণনা করেছেন এবং সামনে তা আসবে।

আর হাজ্জাজ ইবনে নুসায়ের আল-ফাসাতীতীর বর্ণনার ক্ষেত্রে বলা যায় যে, তিনি শু'বার সূত্রে বর্ণনা করতে গিয়ে ভুল করেছেন। আবু আব্দুল্লাহ ইবনে মানদাহ তার ইতিহাসের কোনো এক স্থানে এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন।

ইমাম আহমাদ ইবনে হাম্বল তার মুসনাদেও এটি মুহাম্মাদ ইবনে জাফর গুন্দার এবং আবু আন-নাদর হাশিম ইবনে আল-কাসিমের সূত্রে শু'বা থেকে আবু সাঈদের মুসনাদ হিসেবে বর্ণনা করেছেন।

অনুরূপভাবে আবু দাউদ আত-তায়ালিসি তার মুসনাদে এটি শু'বা থেকে বর্ণনা করেছেন।

একইভাবে আবু মুসলিম আল-কাজ্জি তার আস-সুনান গ্রন্থে আমর ইবনে মারজুক থেকে, তিনি শু'বা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।

একইভাবে হাসান ইবনে সুফিয়ান তার মুসনাদে উবাইদুল্লাহ ইবনে মুয়াজ ইবনে মুয়াজ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি শু'বা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, যেমনটি ইমাম মুসলিম উল্লেখ করেছেন।

আর আল-ইসমাইলি তার সহীহ গ্রন্থে হাসান থেকে একইভাবে এটি বর্ণনা করেছেন।

এবং আবু নুআইম তার মুস্তাখরাজ গ্রন্থে আবু আমর ইবনে হামদানের সূত্রে হাসান ইবনে সুফিয়ান থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।

আবু আওয়ানা তার সহীহ গ্রন্থে শুআইব ইবনে হারব এর বর্ণনায় শু'বা থেকে একইভাবে এটি বর্ণনা করেছেন।

এবং আল-ইসমাইলি মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াহইয়া আল-মারওয়াযী থেকে, তিনি আসিম ইবনে আলী থেকে, তিনি শু'বা থেকে এর অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

একইভাবে আমরা এটি আল-মাহামিলি-র আমালি-র অষ্টম খণ্ডে ইবনে খুররাশিদের বর্ণনায় তার থেকে বর্ণনা করেছি; তিনি বলেছেন: মুহাম্মাদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে ইয়াযিদ ইবনে হিব্বান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, শাবাবাহ ইবনে সাউওয়ার আমাদের নিকট শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।

সুতরাং এই যে: মুহাম্মাদ ইবনে জা'ফর গুন্দার, আর তিনি শু'বাহর সাথীদের মধ্যে অন্যতম শ্রেষ্ঠ হাফেজ (স্মৃতিশক্তিসম্পন্ন)।

এবং আলী ইবনুল জা'দ, তিনিও অত্যন্ত নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত।

এবং আবু আন-নাদর হাশিম ইবনুল কাসিম।

এবং আমর ইবনে মারযুক।

এবং মুয়াজ ইবনে মুয়াজ আল-আনবারি।

এবং শাবাবাহ ইবনে সাউওয়ার।

এবং আবু দাউদ আত-তায়ালিসি, তিনি শু'বাহর হাদিস মুখস্থ রাখার ক্ষেত্রে অগ্রগণ্যদের একজন।

এবং খালিদ ইবনুল হারিস।

এবং শুআইব ইবনে হারব।

এবং আসিম ইবনে আলী ইবনে আসিম আল-ওয়াসিতি।

এবং শু'বাহর হাফেজ সাথীদের মধ্যে অন্যান্যরা এটি তাঁর সূত্রে আল-আ'মাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন।

তাই হাজ্জাজ ইবনে নুসাইরের বর্ণনা তাদের বর্ণনার সমকক্ষ হতে পারে না।

বরং হাফেজ আবু বকর আহমদ ইবনে আমর আল-বাযযার তাঁর মুসনাদে এটি সুনিশ্চিত করেছেন যে, তিনি এটি কেবল আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন।

কেননা তিনি এটি আমর ইবনে আলী থেকে, তিনি ওয়াকী’ থেকে বর্ণনা করেছেন, যেমনটি এর আগে নির্দেশ করা হয়েছে।

এবং এর পরে তিনি বলেছেন: আমাশ এটি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন।

আসিম ইবনে বাহদালাহ এবং যায়েদ ইবনে আসলাম এটি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন।

অতঃপর তিনি বলেছেন: আমার নিকট উভয় সূত্রই সর্বাবস্থায় সহীহ।

আমি বলছি: আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে—যায়দ ইবনে আসলামের এই বর্ণনাটি সম্পর্কে আমি এখনো জানতে পারিনি; বরং আমি সমার্থক অর্থে আতা ইবনে ইয়াসার থেকে, তিনি আবু সাঈদ আল-খুদরী থেকে—যায়দ ইবনে আসলামের এমন একটি বর্ণনা সম্পর্কে অবগত হয়েছি।

ইবনে মারদুওয়াইহ তাফসীরের মধ্যে যায়দ ইবনে আসলাম পর্যন্ত পৌঁছানো দুটি নির্ভরযোগ্য সূত্রের মাধ্যমে এটি বর্ণনা করেছেন।

অতএব বাজ্জার যে বর্ণনাটির দিকে ইশারা করেছেন, যায়দ ইবনে আসলাম পর্যন্ত তার সনদ যদি সহীহ হয়, তবে এর মাধ্যমে তার মত শক্তিশালী হবে এবং বাজ্জারের এই কথাটি সঠিক হবে যে: "উভয় সূত্রই সহীহ", আর আল্লাহই ভালো জানেন।

যারা আমাশ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং পূর্বোক্ত ব্যক্তিরা ছাড়াও এটিকে আবু সাঈদের মুসনাদ হিসেবে নির্ধারণ করেছেন, তাদের মধ্যে রয়েছেন: আবদ বিন হুমাইদ তার মুসনাদে বলেছেন: আহমাদ বিন ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আবু বকর বিন আইয়াশ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি আমাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা আমার সাহাবীদের গালি দিও না—হাদিসটির শেষ পর্যন্ত।

অনুরুপভাবে খাইসামা তার ‘ফাদায়িলুস সাহাবা’ গ্রন্থে এটি হুনাইনি থেকে এবং তিনি আহমাদ বিন ইউনুস থেকে বর্ণনা করেছেন।

অনুরুপভাবে আমরা এটি আবু আল-ফাতহ আল-হাদ্দাদের ‘ফাওয়াইদ’ গ্রন্থের দ্বিতীয় খণ্ডে বর্ণনা করেছি, যা সিলাফি কর্তৃক আসিম বিন ইউসুফ আল-ইয়ারবুয়ির মাধ্যমে ইসরাঈল থেকে বর্ণিত।

আল-বারকানি ‘আল-মুসাফাহাহ’ গ্রন্থে এটি আবদুল্লাহ বিন উমর আল-জাওহারি থেকে বর্ণনা করেছেন যে, মুহাম্মাদ বিন আইয়ুব আপনাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আহমাদ বিন ইউনুস আমাকে তার সনদে সংবাদ দিয়েছেন: তোমরা আমার সাহাবীদের গালি দিও না, আমার সাহাবীদের আমার জন্য ছেড়ে দাও; কারণ তোমাদের কেউ যদি প্রতিদিন উহুদ পাহাড় সমপরিমাণ স্বর্ণও দান করে,

তবে তা তাদের কারো এক মুদ কিংবা তার অর্ধেকের সমতুল্য হবে না।

আল-বারকানি বলেন: এর সনদের উৎকৃষ্টতার পাশাপাশি এতে বর্ণিত ‘প্রতিদিন’ কথাটি আমার নিকট চমৎকার লেগেছে।

আবু আওয়ানা তাঁর সহীহ গ্রন্থে বলেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মুসা ইবনে ইসহাক আল-কাওয়াস, তিনি বলেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনে ঈসা আর-রামলি, তিনি বলেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আল-আমাশ, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

এবং মুসাদ্দাদ তাঁর মুসনাদ গ্রন্থে বলেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে দাউদ আল-খুরাইবি, তিনি বলেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আল-আমাশ, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

আর এই সূত্রটিই হলো সেটি যার দিকে বুখারি ইঙ্গিত করেছেন তাদের ক্ষেত্রে যারা শু'বাহর অনুসরণ করেছেন।

এবং আমরা এটি বর্ণনা করেছি আবু আল-হুসাইন আবদুল্লাহ ইবনে ইব্রাহিম আজ-জাবিবির ফাওয়াইদ গ্রন্থে; তিনি বলেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু মাশার আল-হাসান ইবনে সুলাইমান ইবনে নাফে আদ-দারিমি আল-বাসরি, তিনি বলেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনে জামি আল-আত্তার, তিনি বলেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু মুআবিয়া, ওয়াকি এবং আবদুল্লাহ ইবনে দাউদ—তাঁরা তিনজনই আল-আমাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন।

এবং ইবনে আবি খাইসামা তাঁর ইতিহাস গ্রন্থে বলেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইবনে আল-আসবাহানি, তিনি বলেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু আল-আহওয়াস, তিনি আল-আমাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন; তিনি বলেন: অতঃপর তিনি অনুরূপ হাদিস উল্লেখ করেছেন।

তবে তিনি বলেছেন: যা তাদের কারো এক মুদ (পরিমাপ) পর্যন্ত পৌঁছাতে পারবে না।

এবং তার অর্ধেকও নয়। এবং তিনি আরও বলেন: আমাদের কাছে ইবনুল আসবাহানি বর্ণনা করেছেন, আমাদের কাছে শারিক বর্ণনা করেছেন, আল-আ'মাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জনৈক সাহাবী থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমরা আমার সাহাবীদের গালি দিও না। সেই সত্তার কসম, যাঁর হাতে আমার প্রাণ, তোমাদের কেউ যদি ওহুদ পাহাড় পরিমাণ স্বর্ণও ব্যয় করো, তবুও তা তাদের কারো এক চতুর্থাংশ কিংবা অর্ধেক সওয়াবেরও সমতুল্য হবে না।"

এবং এই অস্পষ্টতা (সাহাবীর নাম নির্দিষ্ট না থাকা) কোনো ক্ষতি করে না, কারণ শারিক বিচারপতির দায়িত্ব পাওয়ার পর তাঁর স্মৃতিশক্তিতে কিছুটা সমস্যা দেখা দিয়েছিল, তাই সম্ভবত তিনি এ বিষয়ে সন্দিহান ছিলেন এবং অস্পষ্ট রেখেছিলেন।

ইবনে আবু হাতিম তাঁর পিতাকে শারিকের এই বর্ণনা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বলেন: আবু আল-আহওয়াস এটি আল-আ'মাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে এবং তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন, আর এটিই সঠিক।

আর আল-আ'মাশ থেকে ইসরাঈলের বর্ণনাটি তাম্মাম-এর তাখরিজের সাথে ইতিপূর্বে বর্ণিত হয়েছে।

সুতরাং আমাদের কাছে যা সাব্যস্ত হলো তা হলো: জারির, ওয়াকি', শু'বা, আবদুল্লাহ ইবনে দাউদ আল-খুরায়বী এবং মুহাদির ইবনুল মুওয়াররি'।

এবং তাঁর বর্ণনাটি ইমাম বুখারী মুয়াল্লাক হিসেবে উল্লেখ করেছেন।

আমরা এটি আবু আল-ফাতহ আল-হাদ্দাদের 'ফাওয়াইদ'-এর দ্বিতীয় খণ্ডে মুত্তাসিল সনদে বর্ণনা করেছি, যা আস-সিলাফীর বর্ণনায় আহমদ ইবনে ইউনুস ইবনে আল-মুসায়্যিব আদ-দাব্বী-এর সূত্রে মুহাদির থেকে বর্ণিত।

আমি তা তাগলিকুত তায়লিক গ্রন্থে বর্ণনা করেছি।

আর ইসরাঈল বিন ইউনুস, আবুল আহওয়াস সালাম বিন সুলাইম, আবু বকর বিন আইয়াশ এবং ইয়াহইয়া বিন ঈসা আর-রামলি।

তারা এটি আমাশ থেকে, তিনি আবু সালেহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন। এ ব্যাপারে তাদের মধ্যে কোনো মতভেদ নেই, কেবল হাজ্জাজ বিন নুসায়র শু'বা থেকে যা বর্ণনা করেছেন তা ব্যতীত, এবং খাতিব আবু মাসউদ থেকে, তিনি আবু দাউদ থেকে, তিনি শু'বা থেকে যা বর্ণনা করেছেন তা ব্যতীত, এবং দারা কুতনী ও খাতিব আবু মাসউদ থেকে যা বর্ণনা করেছেন যে, নাসর বিন আলী এটি আবদুল্লাহ বিন দাউদ থেকে বর্ণনা করেছেন তা ব্যতীত।

আর এই দুটি বর্ণনা শায (অপ্রসিদ্ধ), কারণ শু'বা এটি কেবল আমাশ থেকে, তিনি আবু সালেহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন, যেমনটি আমরা পূর্বে উল্লেখ করেছি।

অনুরূপভাবে আবু দাউদ তার মুসনাদে এটি শু'বা থেকে আবু সাঈদের হাদিস হিসেবেই বর্ণনা করেছেন, আবু হুরাইরার হাদিস হিসেবে নয়।

আর হাজ্জাজের ক্ষেত্রে কথা হলো, তিনি যখন একাকী কোনো বর্ণনা দেন তখনই তা দলিল হিসেবে গ্রহণযোগ্য হয় না, তবে যখন তিনি বিরোধিতা করেন তখন তা কীভাবে গ্রহণযোগ্য হবে! আবদুল্লাহ বিন দাউদ আল-খুরাইবির বর্ণনাটিও তদ্রূপ।

এবং আমরা উল্লেখ করেছি যে, মুসাদ্দাদ তার মুসনাদে এটি সঠিকভাবে বর্ণনা করেছেন, যার প্রতি ইমাম বুখারী ইঙ্গিত করেছেন।

এবং তিনি সুসংহত ও সঠিক পথের অনুসারী, আর আল্লাহ অধিক ভালো জানেন।

আর যায়েদ ইবনে আবি উনাইসার বর্ণনার ক্ষেত্রে।

তাবারানি তা আল-আওসাতে বর্ণনা করেছেন: আহমাদ ইবনে আলী আল-আব্বারের সূত্রে, মাখলাদ ইবনে মালিকের সূত্রে, যেমনটি এর আগে আল-ইসমাইলির সূত্রে মুসনাদ আল-আমাশ-এ এর সনদ অতিক্রান্ত হয়েছে।

এবং তিনি এরপর বলেছেন: যায়েদ ইবনে আবি উনাইসা ব্যতীত আর কেউ এই সনদে এটি বর্ণনা করেননি।

আর শুবা এবং অন্যরা এটি বর্ণনা করেছেন আল-আমাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে।

সুতরাং এই তাবারানি তাঁর প্রখর হিফজ থাকা সত্ত্বেও দৃঢ়ভাবে ব্যক্ত করেছেন যে, শুবা এটি কেবল আল-আমাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকেই বর্ণনা করেছেন, আবু হুরায়রা থেকে নয়।

এভাবেই আলী ইবনুল মাদিনি আল-ইলাল গ্রন্থে দৃঢ়ভাবে বলেছেন: আল-আমাশ এটি কেবল আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকেই বর্ণনা করেছেন।

আর যায়িদাহ এটি বর্ণনা করেছেন আসিম থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে।

তিনি বলেছেন: আল-আমাশ আবু সালিহের বর্ণনার ক্ষেত্রে অন্যদের তুলনায় অধিক নির্ভরযোগ্য।

তবে হয় হাজ্জাজ ইবনে নুসায়িরের বর্ণনাটি তাঁর হস্তগত হয়নি, অথবা তার দুর্বলতার কারণে তিনি সেটিকে ধর্তব্যের মধ্যে নেননি।

এবং এই হাদিসটি দারা কুতনি কিতাবুল আফরাদে বর্ণনা করেছেন।

মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল মালিক ইবনে আবিল শাওয়ারিব-এর সূত্রে আবু আওয়ানাহ থেকে, তিনি আমাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে এবং তিনি আবু সাঈদ থেকে এটি বর্ণিত হয়েছে।

তিনি উল্লেখ করেছেন যে, তাঁর কোনো কোনো উস্তাদ এতে একটি শব্দ বৃদ্ধিতে একক ছিলেন।

আর তিনি 'আল-ইলাল' গ্রন্থে এটি উল্লেখ করেননি যে ইবনে আবিল শাওয়ারিব এটি বর্ণনা করেছেন, যখন তিনি এতে আবু আওয়ানাহর ছাত্রদের মধ্যকার মতভেদ উল্লেখ করেছেন।

আবু আওয়ানাহর বর্ণনার ব্যাপারে এমন মতভেদ পরিলক্ষিত হয়েছে যা প্রমাণ করে যে, তিনি এ বিষয়ে সংশয়ে ছিলেন।

ইবনে শাহীন বলেন: আল-বাগান্দী আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, শায়বান ইবনে ফাররুখ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবু আওয়ানাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আমাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা অথবা আবু সাঈদ থেকে; এরপর তিনি হাদিসটি উল্লেখ করেন।

আর আল-খাতীবের বক্তব্যে সামনে আসবে যে, আবু কামিল আল-জাহদারী এবং মুসাদ্দাদ এ বিষয়ে সংশয় পোষণের ক্ষেত্রে শায়বান ইবনে ফাররুখের সাথে একমত হয়েছেন। আর আফফান ইবনে মুসলিম ও ইয়াহইয়া ইবনে হাম্মাদ তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং তাঁরা উভয়েই বলেছেন: আবু হুরায়রা থেকে।

আবু আওয়ানাহ তাঁর কিতাব এবং স্মৃতি উভয়টি থেকেই হাদিস বর্ণনা করতেন। যখন তিনি তাঁর কিতাব থেকে বর্ণনা করতেন তখন তিনি সুদৃঢ় ও নির্ভরযোগ্য ছিলেন, আর যখন স্মৃতি থেকে বর্ণনা করতেন তখন তিনি সংশয় বোধ করতেন অথবা বিভ্রান্ত হতেন।

তাঁর থেকে বর্ণিত এই হাফেজগণের মধ্যকার মতভেদকে এই কারণের ওপরই প্রয়োগ করা হয়।

ইমাম দারা কুতনী এই গ্রন্থে মুহাম্মাদ ইবনে জুহাদা থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণিত হাদীসটি বর্ণনা করেছেন।

তিনি বলেছেন: দাউদ ইবনে যিবরিকান এটি বর্ণনা করার ক্ষেত্রে একক হয়ে গেছেন।

আমি বলছি: ইবরাহীম ইবনে ইয়াকুব আল-জাওযাজানী দাউদ ইবনে যিবরিকানকে মিথ্যাবাদী আখ্যা দিয়েছেন।

এবং জমহুর বা অধিকাংশ বিশেষজ্ঞ তাকে দুর্বল হিসেবে চিহ্নিত করেছেন।

আর ইবনে হিব্বান তার আদ-দুয়াফা গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন।

যে, আহমাদ ইবনে হাম্বল তার ব্যাপারে ইতিবাচক মন্তব্য করেছেন।

দারা কুতনী বলেছেন: হাসান ইবনে আবি জাফর তার বিরোধিতা করেছেন এবং তিনি এটি মুহাম্মাদ ইবনে জুহাদা থেকে, তিনি আতিয়্যাহ আল-আউফী থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন।

তাঁর বক্তব্য এখানেই শেষ।

আমি বলছি: হাসানের এই হাদীসটি খাইসামা ইবনে সুলাইমান তার ফাযাইলুস সাহাবা গ্রন্থে আব্দুল্লাহ ইবনে আহমাদ ইবনে আবি মিসরাদ থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল মালিক আল-আযদি থেকে, তিনি হাসান ইবনে আবি জাফর থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে জুহাদা থেকে, তিনি আতিয়্যাহ আল-আউফী থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত যে তিনি বলেছেন: তোমরা আমার সাহাবীদের ব্যাপারে কল্যাণ ছাড়া অন্য কিছু বলো না। সেই সত্তার কসম, যাঁর হাতে মুহাম্মাদের প্রাণ রয়েছে, অতঃপর তিনি সম্পূর্ণ হাদীসটি উল্লেখ করেছেন।

আর উল্লিখিত হাসানকে একদল মুহাদ্দিস দুর্বল বলেছেন, তবে তাকে সত্যবাদী হিসেবেও অভিহিত করা হয়েছে।

এবং ইবনে আদি বলেছেন: মুহাম্মাদ ইবনে জুহাদাহ থেকে তার একটি সঠিক পাণ্ডুলিপি রয়েছে।

সুতরাং এই ভিত্তিতে, এই হাদীসটির ক্ষেত্রে তার বর্ণনা দাউদ ইবনুল জিব্রিকানের বর্ণনার চেয়ে শক্তিশালী।

আর 'আতরাফ' গ্রন্থে যা উল্লেখ করা হয়েছে যে, মুহাম্মাদ ইবনে জুহাদাহ এটি আমাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তা গ্রন্থকারের একটি ভ্রম।

কারণ মুহাম্মাদ ইবনে জুহাদাহ মূলত আমাশের মাধ্যম ছাড়াই আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।

আমরা ইতিপূর্বে দারাকুতনীর উক্তি উল্লেখ করেছি যে: দাউদ ইবনুল জিব্রিকান তার থেকে এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন।

অনুরূপভাবে আমরা এটি আবু তাহির আল-মুখাল্লিসের হাদীস সংকলন 'ইনতিকাউন্নুক্কাল'-এর তৃতীয় খণ্ডে বর্ণনা করেছি; তিনি বলেছেন: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মুহাম্মাদ ইবনে হারুন—তিনি হলেন আবু হামিদ আল-হাদরামি—আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন মুহাম্মাদ ইবনে মুয়াবিয়া—তিনি হলেন আল-আনমাতি—আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন দাউদ ইবনুল জিব্রিকান এর মাধ্যমে।

এবং এতে আমাশের উল্লেখ নেই।

একইভাবে এটি আল-মুখাল্লিসের হাদীস সংকলনের পঞ্চম খণ্ডে আবুল ফাতহ ইবনে আবিল ফাওয়ারিসের চয়নকৃত অংশে এই সনদে বর্ণিত হয়েছে।

এবং আমরা এটি বিশরানিয়্যাত-এর ষোড়শ খণ্ডে এভাবেই বর্ণনা করেছি। তিনি বলেছেন: মুহাম্মাদ ইবন যাইদ ইবন আলী আল-আনসারী আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবদুল্লাহ ইবন নাজিয়াহ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, মুহাম্মাদ ইবন মুয়াবিয়া আল-আনমাতি এর মাধ্যমে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন।

এবং আমি আবুল কাসিম আত-তাবারানি সংকলিত মুহাম্মাদ ইবন জুহাদার মুসনাদ পর্যালোচনা করেছি, কিন্তু তাতে এই হাদীসটি খুঁজে পাইনি; আবু সালিহ-এর জীবনী আলোচনায় নয় এবং আল-আ’মাশ-এর জীবনী আলোচনায়ও নয়।

অনুরূপভাবে আমি আবু বকর আল-খারায়েতি সংকলিত মুহাম্মাদ ইবন জুহাদার মুসনাদ পর্যালোচনা করেছি, সেখানেও আমি এই হাদীসটি খুঁজে পাইনি।

আর দাউদ ইবন আল-জিবরিকান এই হাদীস বর্ণনায় একক হওয়া সত্ত্বেও, এটি তার থেকে মুহাম্মাদ ইবন জুহাদা ছাড়াও অন্যদের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে।

আমরা এটি বিশরানিয়্যাত-এর নবম খণ্ডে বর্ণনা করেছি। তিনি বলেছেন: ইবন শাফি’ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, মূসা ইবন হারুন আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, মুহরিজ ইবন আউন আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, দাউদ ইবন আল-জিবরিকান আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি আবু আল-আশহাব থেকে, তিনি আবু নাসরা থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: তোমরা আমার সাহাবীদের গালি দিও না—হাদীসের শেষ পর্যন্ত।

আবুল ফাতহ ইবন আবিল ফাওয়ারিস বলেছেন: এটি আবু আল-আশহাবের বর্ণনা হিসেবে গারীব বা অপূর্ব, তবে আবু সাঈদের বর্ণনা হিসেবে সহীহ বা বিশুদ্ধ।

পরিচ্ছেদ: যাইদাহ বর্ণিত যে সূত্রটি আদ-দারাকুতনী উল্লেখ করেছেন, সেটি আবু আবদুর রহমান আন-নাসায়ী তাঁর আস-সুনানুল কুবরায় হাফস ইবনে উমর হতে, তিনি হুসাইন ইবনে আলী হতে বর্ণনা করেছেন।

আর আবু বকর আর-রুয়ানী তাঁর মুসনাদে আবু কুরাইব হতে এটি বর্ণনা করেছেন।

আর আবু বকর আল-বাযযার তাঁর মুসনাদে বর্ণনা করেছেন যে, আমাদের কাছে আবু কুরাইব এবং ইউসুফ ইবনে মুসা বর্ণনা করেছেন, তাঁরা বলেন: আমাদের কাছে হুসাইন ইবনে আলী (যিনি আল-জু’ফী) যাইদাহ (যিনি ইবনে কুদামা) হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি আসিম (যিনি ইবনে আবুন নাজুদ) হতে, তিনি আবু সালিহ হতে, তিনি আবু হুরায়রা (রা.) হতে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: খালিদ ইবনে ওয়ালীদ এবং আবদুর রহমান ইবনে আউফের মাঝে মানুষের মধ্যে যেমন ঘটে থাকে তেমন কিছু মনোমালিন্য হয়েছিল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: তোমরা আমার খাতিরে আমার সাহাবীদের ছেড়ে দাও।

কেননা তোমাদের মধ্যে কেউ যদি উহুদ পাহাড় পরিমাণ স্বর্ণও ব্যয় করে, তবে তাদের কারো এক মুদ (আঁজলা) বা তার অর্ধেক পরিমাণ সওয়াবেও পৌঁছাতে পারবে না।

আল-বাযযার বলেন: আসিম হতে যাইদাহ ব্যতীত আর কেউ এটি বর্ণনা করেননি এবং হুসাইন এটি বর্ণনায় একক হয়েছেন।

আমি (গ্রন্থকার) বলছি: একইভাবে আমরা মুহাম্মদ ইবনে আসিম আস-সাকাফীর ‘জুয’ গ্রন্থে উচ্চ সনদে বর্ণনা করেছি যে: হুসাইন আল-জু’ফী আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, ঠিক একইভাবে।

এবং তাঁর সূত্র থেকে এটি আবু আল-কাসিম ইবনে আসাকির তাঁর 'তারিখ' গ্রন্থে আবদুর রহমান ইবনে আউফ-এর জীবনীতে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: সংরক্ষিত (মাহফুজ) বর্ণনাটি হলো আবু সালিহ-এর হাদীস যা তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন।

সমাপ্ত।

ইবনে আসাকির এটি মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে আদ-দারিস-এর সূত্র থেকেও বর্ণনা করেছেন, যা তিনি হুসাইন ইবনে আলী থেকে, তিনি যায়িদা থেকে—আমার ধারণা তিনি আমাশ থেকে—তিনি আসিম থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন।

আর তাঁর উক্তি: "আমার ধারণা তিনি আমাশ থেকে"—এটি একটি অতিরিক্ত কথা যার কোনো প্রয়োজন নেই, এবং এটি বর্ণনাকারীদের পক্ষ থেকে একটি বিভ্রান্তি।

আর আদ-দারা কুতনি এবং অন্যদের আবু হুরায়রার পরিবর্তে আবু সাঈদ থেকে আবু সালিহ-এর বর্ণিত হাদীসটিকে সহীহ বলার যে সিদ্ধান্ত, তা মূলত আসিম ও আমাশের মধ্যে একজনকে অগ্রাধিকার প্রদানের ভিত্তিতে প্রদান করা হয়েছে।

কেননা আমাশ আসিম অপেক্ষা অধিক মুখস্থকারী এবং অধিক নিখুঁত, যেমনটি পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে।

মনে হয় আদ-দারা কুতনি যায়িদ ইবনে আসলামের বর্ণনাটির সন্ধান পাননি যা আল-বাযযার উল্লেখ করেছেন, অথবা তিনি এটির সন্ধান পেয়েছিলেন কিন্তু এর সনদের দুর্বলতার কারণে এটিকে ধর্তব্যের মধ্যে আনেননি।

এখানে কিছু মতপার্থক্য সৃষ্টি হয়েছে: এর মধ্যে একটি হলো আমাশ ও আসিমের মধ্যকার মতপার্থক্য।

আর আমাশ আসিম অপেক্ষা অধিক মুখস্থকারী, তাই তাঁর বর্ণনাটিই অগ্রগণ্য।

দ্বিতীয়ত: আল-আ’মাশ-এর সাথীদের তাঁর ব্যাপারে মতপার্থক্য।

আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি যে, অধিকাংশ বর্ণনাকারী এটি আবু সালেহ থেকে এবং তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন।

সুতরাং এটি ছাড়া অন্য যা কিছু আছে তা শায (বিচ্ছিন্ন) হিসেবে গণ্য হবে, আর আল্লাহই ভালো জানেন।

সহীহ মুসলিমে এই বর্ণনাটি আবু হুরায়রা থেকে হওয়ার যে উল্লেখ রয়েছে, সেটিকে ভ্রান্ত সাব্যস্ত করার বিষয়ে হাদিস সমালোচকগণ একমত হয়েছেন।

ইমাম দারা কুতনী এবং আবু মাসউদ আদ-দিমাশকী থেকে বর্ণিত এ সংক্রান্ত আলোচনাটি উপস্থাপন করা হলো।

অনুরূপভাবে আমি এটি আবু আল-ফজল ইবনে আম্মার আশ-শহীদ রচিত 'ইলালুল আহাদিস আল্লাতি ফী সহীহ মুসলিম' গ্রন্থেও দেখেছি; আর আল্লাহই ভালো জানেন।

খতীব (আল-বাগদাদী) তাঁর কিছু তাখরীজে এই হাদিসটি মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল মালিক ইবনে আবিল শাওয়ারিব-এর সূত্রে আবু আওয়ানা থেকে উল্লেখ করেছেন, যেমনটি ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।

এবং তিনি এর ওপর আলোচনায় বলেছেন: আফফান ইবনে মুসলিম এবং ইয়াহইয়া ইবনে হাম্মাদ আবু আওয়ানা থেকে বর্ণনা করতে গিয়ে তাঁর বিরোধিতা করেছেন; তারা উভয়ে বলেছেন: এটি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত।

মুসাদ্দাদ, আবু কামিল আল-জাহদারী এবং শায়বান ইবনে ফাররুখ আবু আওয়ানা থেকে বর্ণনা করতে গিয়ে তাদের উভয়ের বিরোধিতা করেছেন; তারা সন্দেহের সাথে বলেছেন: এটি আবু হুরায়রা অথবা আবু সাঈদ থেকে বর্ণিত।

একইভাবে নাসর ইবনে আলী, আব্দুল্লাহ ইবনে দাউদ আল-খুরাইবী থেকে এবং তিনি আল-আ’মাশ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।

মুসাদ্দাদ এটি আল-খুরায়বী থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: কোনো সন্দেহ ছাড়াই শুধুমাত্র আবু সাঈদ থেকে।

যাইদ ইবনে আবি উনাইসাহ এটি আল-আ’মাশ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু হুরায়রা থেকে।

অনুরূপভাবে আবু মাসউদ আহমদ ইবনুল ফুরাত আর-রাযী, আবু দাউদ আত-তায়ালিসি থেকে, তিনি শু’বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।

আর সঠিক হলো আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু সাঈদ আল-খুদরী থেকে বর্ণনা করেছেন, আর আল্লাহই ভালো জানেন।

পরিচ্ছেদ: সহীহুল বুখারী অধ্যয়নের সময় আমার সামনে এমন কিছু এসেছে যা এখানে উল্লেখ করা সমীচীন।

আর তা হলো, তিনি তাতে বলেছেন: ‘আম্বিয়াদের হাদীসসমূহ’ কিতাবে: ‘মারইয়ামের ঘটনা’ পরিচ্ছেদে: মুহাম্মদ ইবনে কাসীর আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, ইসরাঈল আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, উসমান ইবনুল মুগীরাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: আমি ঈসা, মূসা এবং ইব্রাহীমকে দেখেছি। ঈসা ছিলেন লালচে বর্ণের, কোঁকড়ানো চুল বিশিষ্ট এবং প্রশস্ত বক্ষধারী। আর মূসা ছিলেন শ্যামলা বর্ণের, স্থূলকায় এবং সোজা চুল বিশিষ্ট, যেন তিনি যুত গোত্রের লোকদের একজন। সমাপ্ত।

ইবনে মাসউদ ‘আল-আতরাফ’ গ্রন্থে বলেছেন: মুহাম্মদ ইবনে কাসীর মূলত এটি ইসরাঈল থেকে, তিনি উসমান থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন।

একইভাবে ইসহাক ইবন মানসুর আস-সালুলি, ইবন আবি যায়িদাহ, ইয়াহইয়া ইবন আদম এবং আরও অনেকে ইসরাইল থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।

সমাপ্ত।

আবু যার আল-হারাউই সহীহ-এর হাশিয়ায় যা বলেছেন তার পাঠ হলো: ফারাবরি থেকে শ্রুত সকল বর্ণনায় এভাবেই এসেছে: মুজাহিদ ইবন উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। ফলে আমি জানি না ইমাম বুখারী এটি এভাবেই বর্ণনা করেছেন কি না, নাকি ফারাবরির বর্ণনায় ভুল হয়েছে; কারণ আমি ইবন কাসীর এবং অন্যদের থেকে বর্ণিত অন্যান্য সকল বর্ণনায় এটি দেখেছি এভাবে: মুজাহিদ ইবন আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন, আর এটাই সঠিক।

মুসা ইবন ঈসা আস-সাররাজ আমাদের নিকট মৌখিকভাবে বর্ণনা করেছেন, উসমান ইবন আহমাদ ইবন সুলাইমান আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, হানবাল ইবন ইসহাক আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, মুহাম্মদ ইবন কাসীর আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, ইসরাইল উসমান ইবনুল মুগীরা থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে এবং তিনি ইবন আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আমি ঈসা ও মুসা আলাইহিমাস সালামকে দেখেছি। ঈসা ছিলেন লালচে বর্ণের, কোঁকড়ানো চুলবিশিষ্ট এবং চওড়া বুকসম্পন্ন। আর মুসা ছিলেন গমের ন্যায় শ্যামবর্ণ এবং সোজা চুলবিশিষ্ট, যেন তিনি যুত গোত্রের পুরুষদের একজন।”

তারা তাঁকে জিজ্ঞাসা করলেন: আর ইব্রাহীম? তিনি বললেন: “তোমরা তোমাদের সাথীর দিকে তাকাও।”

তিনি বলেন: উসমান ইবন সাঈদ আদ-দারিমিও একইভাবে ইবন কাসীর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।

এভাবেই এটি বর্ণনা করেছেন নসর বিন আলী, তিনি আবু আহমাদ আল-জুবায়রী থেকে, তিনি ইসরাঈল থেকে।

এবং একইভাবে এটি বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া বিন জাকারিয়া বিন আবি যাইদাহ, তিনি ইসরাঈল থেকে।

এবং একইভাবে তাবারানী আল-মু'জাম আল-কাবীর গ্রন্থে এটি আহমাদ বিন মুহাম্মদ আল-খুজায়ী থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন কাসীর থেকে এই সূত্রেই বর্ণনা করেছেন।

এবং ইসমাঈলী এটি তাঁর সহীহ গ্রন্থে সংকলন করেছেন; তিনি বলেন: আল-ওয়াজ্জান আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, নসর বিন আলী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, আবু আহমাদ আল-জুবায়রী আমাদের কাছে সংবাদ দিয়েছেন, ইসরাঈল আমাদের কাছে সংবাদ দিয়েছেন উসমান বিন আল-মুগীরা থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে: এরপর তিনি হাম্বল বিন ইসহাকের বর্ণনার প্রেক্ষাপট পূর্ণাঙ্গভাবে উল্লেখ করেছেন; তবে তিনি ‘তারা তাকে বলল’ এই অংশটি উল্লেখ করেননি এবং ‘আর ইব্রাহীমের ক্ষেত্রে’ কথাটি উল্লেখ করেছেন। আর ইমাম বুখারীর ভুল ধরার ব্যাপারে ইসমাঈলীর যে সাধারণ অভ্যাস রয়েছে, সেই অনুযায়ী তিনি ইমাম বুখারী কর্তৃক এতে ‘ইবনে উমর থেকে’ বলা অথবা ইমাম বুখারী যে এখানে ভুল করেছেন—সে বিষয়ে কোনো আলোচনা করেননি। এর দ্বারা এটাই প্রমাণিত হয় যে, ইসমাঈলী যে পাণ্ডুলিপি দেখে হাদিসটি সংকলন করছিলেন তা সঠিক ছিল এবং তখন এই প্রবল ধারণা জন্মে যে, এই ভুলটি মূলত ইমাম বুখারীর পরবর্তী স্তরের কোনো বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে হয়েছিল।

আবু আবদুল্লাহ ইবনে মানদাহ এটি তাঁর কিতাবুল ঈমান-এ বর্ণনা করেছেন: মুহাম্মদ ইবনে আহমদ ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি মুসা ইবনে সাঈদ আত-তারসুসি থেকে, এবং উল্লিখিত মুহাম্মদ থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আইয়ুব থেকে, তাঁরা উভয়ই মুহাম্মদ ইবনে কাসীর থেকে, অতঃপর তিনি বলেন: মুজাহিদ ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন।

এবং তিনি এর শেষে বলেছেন: ইমাম বুখারী এটি মুহাম্মদ ইবনে কাসীর থেকে বর্ণনা করেছেন, অতঃপর তিনি বলেছেন: মুজাহিদ ইবনে উমর থেকে।

আর এর সঠিক পাঠ হলো: ইবনে আব্বাস। এবং হুমায়দী 'আল-জামউ বাইনাস সহীহাইন' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন।

যে, শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম) উভয়েই এটি আবদুল্লাহ ইবনে আউন-এর সূত্রে মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: "আর ইব্রাহিমের ব্যাপারে তোমরা তোমাদের সাথীকে দেখো। আর মুসা হলেন কোঁকড়ানো চুল বিশিষ্ট ও শ্যামলা বর্ণের এবং তিনি একটি লাল পাহাড়ের উপর আছেন।" হাদিসের অবশিষ্টাংশ।

তিনি বলেন: ইমাম বুখারী 'নবীদের আলোচনা' অধ্যায়ে এটি মুহাম্মদ ইবনে কাসীর থেকে, তিনি ইসরাঈল থেকে, তিনি উসমান ইবনে মুগীরা থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন; অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।

তিনি বলেন: বারকানি তাঁর বর্ণনায় আরও বৃদ্ধি করেছেন: অতঃপর তাঁকে জিজ্ঞেস করা হলো: তাহলে ইব্রাহিম কেমন? তিনি বললেন: তিনি তোমাদের সাথীর সদৃশ।

তিনি বলেন: ইমাম বুখারীর বর্ণনায় এই শব্দগুলো নেই।

এরপর তিনি ইতিপূর্বে বর্ণিত আবু মাসউদের কথাটি (যার মর্মার্থ পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে) বর্ণনা করেছেন।

আর আল-বারকানির যে বর্ণনার প্রতি তিনি ইঙ্গিত করেছেন, সেটি তিনি আবু আহমাদ আল-জুবাইরির সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যেমনটি আল-ইসমাইলি উদ্ধৃত করেছেন।

এবং তিনি এতে বলেছেন: মুজাহিদ, ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন, আর এটিই সঠিক।

আমি এই হাদিসটি এখানে কেবল এই কারণে লিপিবদ্ধ করেছি যে, এই বিষয়ের শুরুতে বর্ণিত হাদিসটিতে যে ভ্রম ঘটেছে তার সাথে এর সাদৃশ্য রয়েছে। কেননা আবু সালিহ যখন আবু হুরায়রা ও আবু সাঈদ উভয়ের থেকেই প্রচুর হাদিস বর্ণনা করতেন, তখন লেখক অথবা তাঁর পরবর্তী কারো মাধ্যমে একজনের নামের পরিবর্তে অন্যজনের নাম কলম থেকে বেরিয়ে এসেছে।

অনুরূপভাবে মুজাহিদের ক্ষেত্রেও বিষয়টি প্রযোজ্য; যেহেতু তিনি ইবনে আব্বাস এবং ইবনে উমর উভয়ের থেকেই অধিক হাদিস বর্ণনা করতেন, তাই গ্রন্থকার অথবা তাঁর পরবর্তী কারও কলম বিচ্যুত হয়ে একজনের নামের স্থলে অন্যজনের নাম প্রকাশ পেয়েছে।

আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলাই তাওফিক দানকারী, তিনি ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই।

গ্রন্থটি সমাপ্ত হলো।