(খণ্ড: ১) হাদীছুয দ্বব্বি আল্লাযী তাকাল্লামা বাইনা ইয়াদায়িন নাবী লিত্তবারানী (পৃষ্ঠা: -)
حديث الضب الذي تكلم بين يدي النبي للطبراني   (الطبراني)

القسم: كتب السنة


الكتاب: حديث الضب الذي تكلم بين يدي النبي للطبراني

المؤلف: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (ت 360هـ)

تحقيق: عبد الله ضيف الله العامري

الناشر: دار الريان - دبي

عدد الصفحات: 1

[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

নবীর সামনে কথা বলা গুইসাপের হাদিস - তাবারানি   (তাবারানি)

বিভাগ: সুন্নাহর কিতাবসমূহ


কিতাব: নবীর সামনে কথা বলা গুইসাপের হাদিস - তাবারানি

লেখক: সুলাইমান বিন আহমদ বিন আইয়ুব বিন মুতায়ের আল-লাখমি আল-শামি, আবু আল-কাসিম আল-তাবারানি (মৃ. ৩৬০ হি.)

তাহকিক: আবদুল্লাহ দাইফুল্লাহ আল-আমিরি

প্রকাশক: দার আল-রাইয়ান - দুবাই

পৃষ্ঠা সংখ্যা: ১

[কিতাবটি স্বয়ংক্রিয়ভাবে সংখ্যায়িত, যা মুদ্রিত সংস্করণের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়]

শামেলাতে প্রকাশের তারিখ: ৮ জিলহজ ১৪৩১

(খণ্ড: ১) হাদীছুয দ্বব্বি আল্লাযী তাকাল্লামা বাইনা ইয়াদায়িন নাবী লিত্তবারানী (পৃষ্ঠা: ১)
1 - حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ السَّلْمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي مَحْفِلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، قَدْ صَادَ ضَبًّا وَجَعَلَهُ فِي كُمِّهِ يَذْهَبُ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ، فَرَأَى جَمَاعَةً، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ؟ ، قَالُوا: عَلَى هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَشَقَّ النَّاسَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا اشْتَمَلَتِ النِّسَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَكْذَبَ مِنْكَ وَلا أَبْغَضَ، وَلَوْلا أَنْ تُسَمِّيَنِي قَوْمِي عَجُولا، لَعَجِلْتُ إِلَيْكَ فَقَتَلْتُكَ فَسَرَرْتُ بِقَتْلِكَ النَّاسَ جَمِيعًا، فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَعْنِي حَتَّى أَقْتُلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحَلِيمَ كَادَ يَكُونُ نَبِيًّا؟» ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى، لا آمَنْتُ بِكَ، وَقَدْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَعْرَابِيُّ، مَا حَمَلَكَ عَلَيَّ بِأَنْ قُلْتَ مَا قُلْتَ، وَقُلْتَ غَيْرَ الْحَقِّ، وَلَمْ تُكْرِمْ مَجْلِسِي؟ !» قَالَ: وَتُكَلِّمُنِي اسْتِخْفَافًا يَا مُحَمَّدُ؟ ! وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى لا آمَنْتُ بِكَ، أَوْ يُؤْمِنْ بِكَ هَذَا الضَّبُّ؟ ! فَأَخْرَجَ ضَبًّا مِنْ كُمِّهِ، وَطَرَحَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ: إِنْ آمَنَ بِكَ هَذَا الضَّبُّ آمَنْتُ بِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا ضَبُّ» ، فَتَكَلَّمَ الضَّبُّ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ يَفْهَمُهُ الْقَوْمُ جَمِيعًا: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ‌‌«مَنْ تَعْبُدُ؟» ، قَالَ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، وَفِي الأَرْضِ سُلْطَانُهُ، وَفِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ، وَفِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، وَفِي النَّارِ عَذَابُهُ، قَالَ: «فَمَنْ أَنَا يَا ضَبُّ؟» قَالَ: أَنْتَ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ صَدَّقَكَ، وَقَدْ خَابَ مَنْ كَذَّبَكَ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا، وَاللَّهِ لَقَدْ أَتَيْتُكَ وَمَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَدٌ هُوَ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْكَ، وَاللَّهِ لأَنْتَ السَّاعَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَمِنْ وَالِدَيَّ، وَقَدْ آمَنَ بِكَ شَعْرِي وَبَشَرِي وَدَاخِلِي وَخَارِجِي وَسِرِّي وَعَلانِيَتِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ إِلَى هَذَا الدِّينِ الَّذِي يَعْلُو وَلا يُعْلَى، لا يَقْبَلُهُ اللَّهُ إِلا بِصَلاةٍ، وَلا يَقْبَلُ الصَّلاةَ إِلا بِقُرْآنٍ» ، فَعَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحَمْدُ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا سَمِعْتُ فِي الْبَسِيطِ وَلا فِي الرَّجَزِ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ هَذَا كَلامُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَيْسَ بِشْعِرٍ، إِذَا قَرَأْتَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً، فَكَأَنَّمَا قَرَأْتَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، وَإِذَا قَرَأْتَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّتَيْنِ، فَكَأَنَّمَا قَرَأْتَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ، وَإِذَا قَرَأْتَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَكَأَنَّمَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ "، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: نِعْمَ الإِلَهُ إِلَهُنَا، يَقْبَلُ الْيَسِيرَ، وَيُعْطِي الْجَزِيلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أُعْطُوا الأَعْرَابِيَّ» ، فَأَعْطُوهُ حَتَّى أَبْطَرُوهُ، فَقَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رضي الله عنه، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَهُ نَاقَةً أَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ عز وجل دُونَ الْبُخْتِي وَفَوْقَ الأَعْرَابِيِّ، وَهِيَ عَشْرَاءُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَقَدْ وَصَفْتَ مَا تُعْطِي، فَأَصِفُ لَكَ مَا يُعْطِيكَ اللَّهُ عز وجل جَزَاءً؟» ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «لَكَ نَاقَةٌ مِنْ دُرَّةٍ جَوْفَاءَ، قَوَائِمُهَا مِنْ زَبَرْجَدٍ أَخْضَرَ، وَعُنُقُهَا مِنْ زَبَرْجَدٍ أَصْفَرَ، عَلَيْهَا هَوْدَجٌ، وَعَلَى الْهَوْدَجِ السُّنْدُسُ وَالاسْتَبْرَقُ، تَمُرُّ بِكَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ» ، فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ، مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَقِيَهُ أَلْفُ أَعْرَابِيٍّ عَلَى أَلْفِ دَابَّةٍ بِأَلْفِ رُمْحٍ وَأَلْفِ سَيْفٍ، فَقَالَ لَهُمْ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ ، قَالُوا: نُقَاتِلُ هَذَا الَّذِي يَكْذِبُ وَيَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قَالُوا لَهُ: صَبَوْتَ! ، فَقَالَ: مَا صَبَوْتُ، وَحَدَّثَهُمْ هَذَا الْحَدِيثُ، فَقَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَتَلَقَّاهُمْ رِدَاءً، فَنَزَلُوا عَنْ رُكُبِهِمْ يُقَبِّلُونَ مَا وَلُّوا مِنْهُ وَهُمْ يَقُولُونَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: مُرْنَا بِأَمْرِكَ، نُجِبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «كُونُوا تَحْتَ رَايَةِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ» ، قَالَ: فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ آمَنَ مِنْهُمْ أَلْفُ رَجُلٍ جَمِيعًا غَيْرَ بَنِي سُلَيْمٍ

آخِرُ الْجُزْءِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

فَصْلٌ فِيهِ ذِكْرُ كَلامِ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ عَلَى الْحَدِيثِ لَقَدْ تَكَلَّمَ حُفَّاظُ السُّنَّةِ، عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ لِبَيَانِ دَرَجَتِهِ مِنَ الصِّحَّةِ أَوِ الضَّعْفِ، فَبَعْضُهُمْ يُضَعِّفُهُ وَبَعْضُهُمْ يَعُدُّهُ مَوْضُوعًا، وَالْبَعْضُ الآخَرُ يُحَاوِلُ تَقْوِيَتِهِ.

وَسَأَنْقُلُ فِي هَذَا الْفَصْلِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَيَسَّرَ لِي جَمْعُهُ مِنْ كَلامِهِمْ عَلَى الْحَدِيثِ.

الْحَافِظُ الْبَيْهَقِيُّ: أَوْرَدَ الْحَدِيثَ فِي دَلائِلِ النُّبُوَةِ، وَعَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ: وَرَوَى ذَلِكَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَمَا ذَكَرْنَاهُ هُوَ أَمْثَلُ الإِسْنَادِ فِيهِ، وَهُوَ أَيْضًا ضَعِيفٌ، وَالْحَمْلُ فِيهِ عَلَى هَذَا السَّلْمِيِّ.

قُلْتُ: مَا دَامَ هَذَا الإِسْنَادُ أَمْثَلُ مَا ذَكَرَ، فَلا حَاجَةَ لَنَا فِي هَذَا الْغَيْرِ، إِذْ هُوَ مِنَ الْمَوْضُوعِ.

الْحَافِظُ بْنُ دَحْيَةَ الْكَلْبِيُّ: قَالَ عَنْهُ: هَذَا خَبَرٌ مَوْضُوعٌ، كَنْزُ الْعُمَّالِ.

الْحَافِظُ الْمِزِّيُّ: قَالَ: لا يَصِحُّ إِسْنَادًا وَلا مَتْنًا، وَهُوَ مَطْعُونٌ فِيهِ، وَقِيلَ: إِنَّهُ مَوْضُوعٌ.

شَرْحُ الْمَوَاهِبِ.

الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: قَالَ: قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: الْحَمْلُ فِيهِ عَلَى السَّلْمِيِّ هَذَا، قَلْتُ: صَدَقَ وَاللَّهِ الْبَيْهَقِيُّ، فَإِنَّهُ خَبَرٌ بَاطِلٌ.

الْمِيزَانُ.

الْحَافِظُ بْنُ الْقَيِّمِ: قَالَ فِي رِسَالَةٍ لَهُ فِي الْمَوْضُوعَاتِ بَعْدَ أَنْ أَوْرَدَ الْحَدِيثَ: قُلْتُ: سَمِعْتُ شَيْخَنَا الْحَافِظَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ، يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ السَّلْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، رَوَى أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ، حَدِيثُ الضَّبِّ مِنْ طَرِيقِهِ بِإِسْنَادٍ نَظِيفٍ، ثُمَّ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: الْحَمْلُ فِيهِ عَلَى السَّلْمِيِّ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قُلْتُ: صَدَقَ وَاللَّهِ الْبَيْهَقِيُّ، فَإِنَّهُ خَبَرٌ بَاطِلٌ.

قُلْتُ: وَمِمَّا يَشْهَدُ بِبُطْلانِهِ وَكَذِبِهِ قَطْعًا، أَنَّ غَزْوَةَ تَبُوكٍ كَانَتْ بَعْدَ أَنِ اسْتَوْثَقَتْ أَرْضُ الْعَرَبِ إِسْلامًا، وَأَسْلَمَ حَاضِرُهُمْ وَبَادِيهُمْ، وَفِي هَذَا الْخَبَرِ أَنَّ سُلَيْمًا جَاءَتْ لِحَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَهَذَا مِنَ الْمُحَالِ، فَتَبًّا لِوَاضِعِهِ مَا كَانَ أَجْهَلُهُ بِسِيرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَيَّامِهِ! .

وَسُلَيْمٌ أَذْعَنَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِسْلامًا وَدَخَلَتْ مَعَهُ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَلَمَّا مَرَّتْ عَلَى أَبِي سُفْيَانَ عِنْدَ خَطْمِ الْجَبَلِ، سَأَلَ عَنْهَا الْعَبَّاسَ عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ ، قَالَ: سُلَيْمٌ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: مَا لِي وَلِسُلَيْمٍ! وَسُلَيْمٌ أَلَّفَتْ ذَلِكَ الْيَوْمِ مَعَ مَنْ ألََّفَ، فَكَيْفَ يَجْتَمِعُ مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ وَبَعْدَ غَزْوَةِ تَبُوكٍ أَلْفُ ضَارِبِ سَيْفٍ وَحَامِلِ رُمْحٍ، وَيَجِيئُونَ لَحَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ ! ، وَهَذَا مِنْ مُعْجِزَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ مَا كَذِبَ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلا وَكَشَفَ اللَّهُ سِتْرَهُ، وَبَيَّنَ أَمْرَهُ، وَكَانَ فِي نَفْسِ حَدِيثِهِ مَا يُبَيِّنُ لَهُ كَذِبُهُ، عَرَفَهُ مَنْ عَرَفَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ.

فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْمَلَ دِينَنَا، وَأَتَمَّ عَلَيْنَا نِعْمَتَهُ، وَرَضِيَ لَنَا الإِسْلامَ دِينًا.

الْحَافِظُ بْنُ كَثِيرٍ: قَالَ فِي الْبِدَايَةِ وَالنَّهَايَةِ: حَدِيثُ الضَّبِّ عَلَى مَا فِيهِ مِنَ النِّكَارَةِ وَالْغَرَابَةِ.

الْحَافِظُ الْهَيْثَمِيُّ: قَالَ فِي الْمَجْمَعِ: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، فِي الصَّغِيرِ وَالأَوْسَطِ، عَنْ شَيْخِهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ الْبَصْرِيِّ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ وَالْحَمْلُ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، قُلْتُ: وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ.

الْحَافِظُ السُّيُوطِيُّ: لَقَدْ حَاوَلَ السُّيُوطِيُّ، بِمَا لا طَائِلَ تَحْتَهُ تَقْوِيَةَ هَذَا الْحَدِيثِ وَرَفْعَ الْحُكْمِ بِالْوَضْعِ عَنْهُ، فَقَالَ: لِحَدِيثِ عُمَرَ، طَرِيقٌ آخَرُ لَيْسَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ، أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَقَدْ وَرَدَ أَيْضًا مِثْلَهُ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ، أَخْرَجَهُ بْنُ عَسَاكِرَ.

الْخَصَائِصُ.

قُلْتُ: الطَّرِيقُ الْخَالِيَةُ مِنَ السَّلْمِيِّ، لَمْ أَقِفْ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ يَقْصِدُ أَنَّ أَبَا نُعَيْمٍ، أَخْرَجَهَا فِي الدَّلائِلِ، إِذِ الطَّرِيقُ الَّتِي عِنْدَهُ مِنْ طَرِيقِ السَّلْمِيِّ أَيْضًا، إِلا أَنْ تَكُونَ سَاقِطَةٌ، فَالْمَطْبُوعُ مِنَ الدَّلائِلِ إِنَّمَا هُوَ مُنْتَخَبٌ مِنْهُ، وَعَلَى كَلِّ حَالٍ، فَلا أُظُنُّهَا بِأَحْسَنَ حَالٍ مِنْ طَرِيقِ السَّلْمِيِّ، وَإِلا لَنَّبَّهَ عَلَيْهَا الْحَافِظُ.

وَكَذَلِكَ يُقَالُ: فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عِنْدَ ابْنِ عَسَاكِرَ.

وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

قُطْبُ الدِّينِ الْخَيْضَرِيُّ: لَقَدْ سَبَقَ الْخَيْضَرِيُّ السُّيُوطِيَّ، فِي مُحَاوَلَةِ تَقْوِيَةِ الْحَدِيثِ، فَقَالَ: رِجَالُ أَسَانِيدِهِ وَطُرُقِهِ لَيْسَ فِيهِمْ مَنْ يُتَّهَمُ بِالْوَضْعِ، وَأَمَّا الضِّعَافُ فَفِيهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ لا يُتَجَاسَرُ عَلَى دَعْوَى الْوَضْعِ فِيهِ، لَكِنْ مُعَجِزَاتُهُ عليه الصلاة والسلام فِيهَا مَا هُوَ أَبْلَغُ مِنْ هَذَا، خُصُوصًا وَقَدْ رَوَاهُ الأَئِمَّةُ الْحُفَّاظُ الْكِبَارُ، كَابْنِ عَدِيٍّ، وَتِلْمِيذِهِ الْحَاكِمِ، وَالْبَيْهَقِيِّ، وَهُوَ لا يُرَى مَوْضُوعًا، وَالدَّارَقُطْنِيِّ، وَنَاهِيكَ بِهِ، فَنِهَايَتُهُ الضَّعْفُ لا الْوَضْعُ كَمَا زَعَمَ، يَعْنِي ابْنَ دَحْيَةَ، كَيْفَ وَلِحَدِيثِ بْنِ عُمَرَ، طَرِيقٌ آخَرُ لَيْسَ فِيهِ السَّلْمِيُّ، رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَرَدَّ مِثْلَهُ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ عِنْدَ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، رَوَاهُ ابْنُ الْجَوْزِيُّ، وَمِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، عِنْدَ غَيْرِهِمَا؟ ! شَرْحُ الْمَوَاهِبِ.

قُلْتُ: هَذَا لا وَزْنَ لَهُ فِي مِيزَانِ النَّقْدِ الْحَدِيثِيِّ، فَقَدْ تَقَدَّمَ كَلامُ أَهْلِ الاخْتِصَاصِ، وَبَيَانُهُمْ لِعَلَّةِ الْحَدِيثِ، وَحُكْمُهُمْ عَلَيْهِ بِالْوَضْعِ، وَكَلامُ الْخَيْضَرِيِّ رحمه الله يَحْتَاجُ إِلَى وَقَفَاتٍ، وَقَدْ كَفَانَا مَئُونَةً رَدَّهُ الشَّيْخُ حَمْدِي عَبْدِ الْمَجِيدِ السَّلَفِيُّ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى مَنَاقِبِ الطَّبَرَانِيِّ لابْنِ مَنْدَهْ، فَرَاجِعْهُ إِنْ شِئْتَ.

هَذَا مَا تَيَسَّرَ جَمْعُهُ مِنْ كَلامِ حُفَّاظِ الْحَدِيثِ، وَإِنَّ النَّتِيجَةَ الَّتِي خَرَجْتُ بِهَا مِنْ كَلامِهِمْ هِيَ أَنَّ الْحَدِيثَ مَوْضُوعٌ لا.
১ - আমাদের নিকট মুহাম্মদ বিন আলী বিন আল-ওয়ালিদ আস-সালমী বর্ণনা করেছেন, আমাদের নিকট মুহাম্মদ বিন আবদ আল-আ'লা আস-সানআনী বর্ণনা করেছেন, আমাদের নিকট মুতামির বিন সুলাইমান বর্ণনা করেছেন, আমাদের নিকট কাহমাস বিন আল-হাসান বর্ণনা করেছেন, আমাদের নিকট দাউদ বিন আবু হিন্দ বর্ণনা করেছেন, তিনি আমির আশ-শা'বী থেকে, আমাদের নিকট আবদুল্লাহ বিন উমর বর্ণনা করেছেন, তিনি তার পিতা উমর বিন আল-খাত্তাব রাযিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সাহাবীদের এক মজলিসে ছিলেন, এমতাবস্থায় বনু সুলাইম গোত্রের এক বেদুইন আসলো। সে একটি মরু-গুইসাপ শিকার করেছিল এবং তা তার আস্তিনের ভেতরে রেখেছিল, যা সে তার ডেরায় নিয়ে যাচ্ছিল। সে একদল লোক দেখে জিজ্ঞেস করল: এই দলটি কাদের? তারা বলল: ইনি সেই ব্যক্তি যিনি নিজেকে নবী বলে দাবি করেন। তখন সে লোকজনকে চিরে ভেতরে প্রবেশ করল এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনে এসে বলল: হে মুহাম্মদ! নারীরা তোমার চেয়ে বড় কোনো মিথ্যাবাদী এবং তোমার চেয়ে বেশি অপ্রিয় কাউকে গর্ভে ধারণ করেনি। যদি আমার কওম আমাকে ‘জলদবাজ’ না বলত, তবে আমি দ্রুত তোমার কাছে আসতাম এবং তোমাকে হত্যা করতাম, আর তোমার হত্যার মাধ্যমে আমি সকল মানুষকে আনন্দিত করতাম। তখন উমর রাযিয়াল্লাহু আনহু বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমাকে ছেড়ে দিন যাতে আমি তাকে হত্যা করি। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: «তুমি কি জানো না যে ধৈর্যশীল ব্যক্তি প্রায় নবীর পর্যায়ের হয়ে থাকে?» এরপর সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে এগিয়ে গিয়ে বলল: লাত ও উযযার শপথ, আমি তোমার প্রতি ঈমান আনব না। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: «হে বেদুইন! আমার বিরুদ্ধে তোমাকে এমন কথা বলতে কীসে প্ররোচিত করল যা তুমি বললে? তুমি সত্যের বাইরে কথা বললে এবং আমার মজলিসের সম্মান রক্ষা করলে না!» সে বলল: হে মুহাম্মদ! তুমি কি আমাকে তুচ্ছজ্ঞান করে কথা বলছ? লাত ও উযযার শপথ, আমি তোমার প্রতি ঈমান আনব না যতক্ষণ না এই মরু-গুইসাপটি তোমার প্রতি ঈমান আনে! এরপর সে তার আস্তিন থেকে গুইসাপটি বের করে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনে ফেলে দিল এবং বলল: যদি এই গুইসাপটি তোমার প্রতি ঈমান আনে, তবেই আমি তোমার প্রতি ঈমান আনব। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: «হে গুইসাপ!» তখন গুইসাপটি স্পষ্ট আরবি ভাষায় কথা বলে উঠল যা উপস্থিত সকলে বুঝতে পারল: লাব্বাইক ওয়া সা'দাইক, হে রব্বুল আলামীনের রাসূল! তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: ‌‌«তুমি কার ইবাদত করো?» সে বলল: যিনি আকাশে যাঁর আরশ, জমিনে যাঁর কর্তৃত্ব, সমুদ্রে যাঁর পথ, জান্নাতে যাঁর রহমত এবং জাহান্নামে যাঁর আযাব। তিনি বললেন: «হে গুইসাপ! আমি কে?» সে বলল: আপনি রব্বুল আলামীনের রাসূল এবং শেষ নবী। যে আপনাকে সত্য বলে মেনে নিয়েছে সে সফল হয়েছে, আর যে আপনাকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করেছে সে ক্ষতিগ্রস্ত হয়েছে। তখন বেদুইন বলল: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আপনি নিশ্চয়ই আল্লাহর রাসূল। আল্লাহর শপথ, আমি যখন আপনার কাছে এসেছিলাম তখন জমিনের উপরিভাগে আপনার চেয়ে বেশি অপ্রিয় আমার কাছে আর কেউ ছিল না, আর আল্লাহর শপথ, এখন আপনি আমার কাছে আমার নিজের জীবন এবং আমার পিতামাতার চেয়েও বেশি প্রিয়। আমার পশম, চামড়া, ভেতর-বাহির, গোপন ও প্রকাশ্য সবকিছু আপনার প্রতি ঈমান এনেছে। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: «সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর যিনি তোমাকে এই দ্বীনের দিকে হেদায়াত দিয়েছেন যা বিজয়ী হয় এবং যাকে পরাজিত করা যায় না। আল্লাহ সালাত ব্যতীত তা কবুল করেন না এবং কুরআন পাঠ ব্যতীত সালাত কবুল করেন না।» অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে সূরা ফাতিহা এবং সূরা ইখলাস শিক্ষা দিলেন। তখন সে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! আমি সাধারণ কবিতা বা ছন্দময় কবিতার মধ্যেও এর চেয়ে উত্তম কিছু শুনিনি! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: "এটি রব্বুল আলামীনের কালাম, এটি কবিতা নয়। যখন তুমি একবার ‘কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ’ পাঠ করবে, তখন যেন তুমি কুরআনের এক-তৃতীয়াংশ পাঠ করলে। আর যখন দুইবার ‘কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ’ পাঠ করবে, তখন যেন তুমি কুরআনের দুই-তৃতীয়াংশ পাঠ করলে। আর যখন তিনবার পাঠ করবে, তখন যেন তুমি পুরো কুরআন পাঠ করলে।" তখন বেদুইন বলল: আমাদের ইলাহ কতই না উত্তম! তিনি সামান্য আমল কবুল করেন এবং অনেক বেশি প্রতিদান দেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: «এই বেদুইন ব্যক্তিকে দান করো।» তারা তাকে এতো দান করলেন যে তাকে সচ্ছল করে দিলেন। তখন আবদুর রহমান বিন আউফ রাযিয়াল্লাহু আনহু দাঁড়িয়ে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি তাকে একটি উষ্ট্রী দান করতে চাই যার মাধ্যমে আমি মহান আল্লাহর নৈকট্য লাভ করব; যা বুখতী উটের চেয়ে ছোট কিন্তু সাধারণ আরবী উটের চেয়ে উন্নত এবং তা দশ মাসের গর্ভবতী। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: «তুমি যা দান করবে তার বর্ণনা দিলে, তবে আমি কি তোমাকে বর্ণনা দেব আল্লাহ এর বিনিময়ে তোমাকে কী দান করবেন?» তিনি বললেন: হ্যাঁ। তিনি বললেন: «তোমার জন্য থাকবে একটি ফাঁপা মুক্তার তৈরি উষ্ট্রী, যার পাগুলো হবে সবুজ যবরজদ পাথরের এবং ঘাড় হবে হলুদ যবরজদ পাথরের। তার পিঠে থাকবে একটি হাওদা, আর হাওদার ওপর থাকবে পাতলা ও পুরু রেশমি বস্ত্র। তা তোমাকে নিয়ে পুলসিরাতের ওপর দিয়ে চমকানো বিজলীর মতো পার হয়ে যাবে।» এরপর বেদুইন ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ থেকে বিদায় নিয়ে চলে গেল। পথিমধ্যে এক হাজার বেদুইনের সাথে তার দেখা হলো যারা এক হাজার সওয়ারি, এক হাজার বল্লম এবং এক হাজার তলোয়ার নিয়ে সজ্জিত ছিল। সে তাদের জিজ্ঞেস করল: তোমরা কোথায় যাচ্ছ? তারা বলল: আমরা ওই ব্যক্তির সাথে যুদ্ধ করতে যাচ্ছি যে মিথ্যা বলে এবং নিজেকে নবী বলে দাবি করে। তখন বেদুইন বলল: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল। তারা তাকে বলল: তুমি ধর্মত্যাগী হয়েছ! সে বলল: আমি ধর্মত্যাগী হইনি। এরপর সে তাদের কাছে এই ঘটনা বর্ণনা করল। তখন তারা সকলে সমস্বরে বলে উঠল: লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু মুহাম্মাদুর রাসূলুল্লাহ। এই সংবাদ নবীর সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে পৌঁছালে তিনি চাদর পরিহিত অবস্থায় তাদের সামনে আসলেন। তারা তাদের সওয়ারি থেকে নেমে তাঁর ওইসব অঙ্গ চুম্বন করতে লাগল যা তাদের নাগালের মধ্যে ছিল এবং তারা বলতে লাগল: লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু মুহাম্মাদুর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম। তারা বলল: হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের নির্দেশ দিন, আমরা আপনার অনুগত। তিনি বললেন: «তোমরা খালিদ বিন আল-ওয়ালিদের পতাকাতলে একত্রিত হও।» বর্ণনাকারী বলেন: বনু সুলাইম ব্যতীত আরবের অন্য কোনো গোত্রের একসাথে এক হাজার লোক ঈমান আনেনি।

অংশের সমাপ্তি এবং সমস্ত প্রশংসা জগতসমূহের প্রতিপালক আল্লাহর জন্য।

পরিচ্ছেদ: এই হাদিসের ওপর কিছু আলেমের বক্তব্যের আলোচনা। সুন্নাহর হাফেজগণ (হাফিজুল হাদিস) এই হাদিসের বিশুদ্ধতা বা দুর্বলতার মান বর্ণনার জন্য আলোচনা করেছেন। তাদের মধ্যে কেউ একে দুর্বল বলেছেন, কেউ একে জাল গণ্য করেছেন এবং কেউ কেউ একে শক্তিশালী করার চেষ্টা করেছেন।

এই পরিচ্ছেদে আমি ইনশাআল্লাহ তাদের বক্তব্যের মধ্য থেকে যা সংগ্রহ করতে পেরেছি তা উদ্ধৃত করব।

হাফেজ আল-বাইহাকী: তিনি হাদিসটি ‘দালাইলুন নুবুওয়াহ’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং এর পরে মন্তব্য করেছেন: এটি আয়েশা ও আবু হুরায়রা থেকেও বর্ণিত হয়েছে। আমরা যা উল্লেখ করেছি তা-ই এই হাদিসের সবচেয়ে ভালো সনদ, কিন্তু এটিও দুর্বল। এর দায়ভার এই সালমীর ওপর।

আমি বলছি: যতক্ষণ পর্যন্ত এই সনদটিই সবচেয়ে ভালো সনদ হয়, তবে অন্যগুলোর আমাদের প্রয়োজন নেই, কারণ সেগুলো জাল (বানোয়াট)।

হাফেজ ইবনে দাহইয়া আল-কালবী: তিনি এই হাদিস সম্পর্কে বলেছেন: এটি একটি জাল (মাউযু) বর্ণনা। কানযুল উম্মাল।

হাফেজ আল-মিযযী: তিনি বলেছেন: এর সনদ বা মতন কোনটিই সহীহ নয়। এটি একটি ত্রুটিপূর্ণ বর্ণনা এবং বলা হয়েছে এটি জাল।

শারহুল মাওয়াহিব।

হাফেজ আয-যাহাবী: তিনি বলেছেন: আল-বাইহাকী বলেছেন: এর দায়ভার এই সালমীর ওপর। আমি বলছি: আল্লাহর শপথ! বাইহাকী সত্য বলেছেন, কারণ এটি একটি বাতিল বর্ণনা।

আল-মিযান।

হাফেজ ইবনুল কাইয়্যিম: তিনি জাল হাদিস নিয়ে তার এক রিসালায় এই হাদিসটি উল্লেখ করার পর বলেছেন: আমি বলছি: আমি আমাদের শায়খ হাফেজ আবু আবদুল্লাহ মুহাম্মদ বিন উসমানকে বলতে শুনেছি: মুহাম্মদ বিন আলী বিন আল-ওয়ালিদ আস-সালমী আল-বাসরী, আবু বকর আল-বাইহাকী তার মাধ্যমে গুইসাপের হাদিসটি একটি পরিষ্কার সনদে বর্ণনা করেছেন। এরপর বাইহাকী বলেছেন: এর দায়ভার সালমীর ওপর। আবু আবদুল্লাহ বলেন: আমি বলছি: আল্লাহর শপথ! বাইহাকী সত্য বলেছেন, কারণ এটি একটি বাতিল বর্ণনা।

আমি বলছি: এর বাতিল হওয়া এবং নিশ্চিতভাবে মিথ্যা হওয়ার অন্যতম প্রমাণ হলো এই যে, তাবুক যুদ্ধ সংঘটিত হয়েছিল সমগ্র আরব ভূমিতে ইসলাম সুদৃঢ় হওয়ার পর এবং শহর ও গ্রামের সকল মানুষ ইসলাম গ্রহণ করার পর। অথচ এই বর্ণনায় রয়েছে যে, বনু সুলাইম রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে যুদ্ধ করতে এসেছে, যা অসম্ভব। ধিক্কার সেই জালকারীকে! সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জীবনী ও তাঁর সমসাময়িক দিনগুলো সম্পর্কে কতই না অজ্ঞ ছিল!

বনু সুলাইম রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আনুগত্য প্রকাশ করে ইসলাম গ্রহণ করেছিল এবং মক্কা বিজয়ের দিন তাঁর সাথে প্রবেশ করেছিল। যখন তারা পাহাড়ের মোড়ে আবু সুফিয়ানের পাশ দিয়ে যাচ্ছিল, তখন তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের চাচা আব্বাসকে তাদের সম্পর্কে জিজ্ঞেস করে বললেন: এরা কারা? তিনি বললেন: বনু সুলাইম। আবু সুফিয়ান বললেন: আমার সাথে বনু সুলাইমের কী সম্পর্ক! বনু সুলাইম সেদিন অন্যদের সাথে একতাবদ্ধ ছিল। এমতাবস্থায় এর পরে এবং তাবুক যুদ্ধের পরে কীভাবে তাদের মধ্য থেকে এক হাজার তলোয়ারধারী ও বল্লমধারী যোদ্ধা একত্রিত হয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে যুদ্ধ করতে আসতে পারে?! এটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুজিজাসমূহের একটি যে, কেউ তাঁর ওপর মিথ্যা আরোপ করলে আল্লাহ তার পর্দা উন্মোচন করে দেন এবং তার বিষয়টি প্রকাশ করে দেন। তার নিজের হাদিসের ভেতরেই এমন বিষয় থাকে যা তার মিথ্যা হওয়ার প্রমাণ দেয়; যারা চেনার তারা চেনে, আর যারা চেনার নয় তারা অজ্ঞ থাকে।

সুতরাং সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর যিনি আমাদের দ্বীনকে পূর্ণ করেছেন, আমাদের ওপর তাঁর নেয়ামত সম্পূর্ণ করেছেন এবং ইসলামকে আমাদের জন্য দ্বীন হিসেবে মনোনীত করেছেন।

হাফেজ ইবনে কাসীর: তিনি আল-বিদায়া ওয়ান নিহায়া গ্রন্থে বলেছেন: গুইসাপের হাদিসটি অত্যন্ত অগ্রহণযোগ্য (মুনকার) ও অদ্ভুত।

হাফেজ আল-হাইসামি: তিনি মাজমাউয যাওয়াইদ গ্রন্থে বলেছেন: তাবারানী এটি আল-মুজাম আস-সাগীর ও আল-মুজাম আল-আওসাত-এ তাঁর শায়খ মুহাম্মদ বিন আলী বিন আল-ওয়ালিদ আল-বাসরী থেকে বর্ণনা করেছেন। আল-বাইহাকী বলেছেন যে এর দায়ভার তার ওপর। আমি বলছি: এর বাকি বর্ণনাকারীগণ সহীহ গ্রন্থের বর্ণনাকারী।

হাফেজ আস-সুয়ূতী: সুয়ূতী নিরর্থকভাবে এই হাদিসটিকে শক্তিশালী করার এবং এটি যে জাল নয় তা প্রমাণের চেষ্টা করেছেন। তিনি বলেছেন: উমর রাযিয়াল্লাহু আনহুর হাদিসের অন্য একটি সনদ রয়েছে যাতে মুহাম্মদ বিন আলী বিন আল-ওয়ালিদ নেই। এটি আবু নুয়াইম বর্ণনা করেছেন। অনুরূপভাবে আলী রাযিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে যা ইবনে আসাকির বর্ণনা করেছেন।

আল-খাসাইস।

আমি বলছি: সালমী মুক্ত সেই সনদের সন্ধান আমি পাইনি, যদি তিনি (সুয়ূতী) বুঝিয়ে থাকেন যে আবু নুয়াইম তা দালাইল গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। কারণ তার নিকট যে সনদটি আছে সেটিও সালমীর পথেই। তবে হতে পারে তা বাদ পড়ে গেছে, কারণ দালাইল গ্রন্থের মুদ্রিত কপিটি মূলত এর একটি সংক্ষেপিত অংশ। যাই হোক, আমার মনে হয় না যে সেটি সালমীর সনদের চেয়ে উন্নত হবে, অন্যথায় হাফেজগণ অবশ্যই সেদিকে ইঙ্গিত করতেন।

অনুরূপ কথা ইবনে আসাকিরের নিকট বর্ণিত আলী রাযিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস সম্পর্কেও প্রযোজ্য।

আল্লাহই ভালো জানেন।

কুতুবুদ্দিন আল-খাইযারি: খাইযারি এই হাদিস শক্তিশালী করার চেষ্টায় সুয়ূতীকে ছাড়িয়ে গেছেন। তিনি বলেছেন: এর সনদ ও সূত্রসমূহের বর্ণনাকারীদের মধ্যে এমন কেউ নেই যে জাল করার অভিযোগে অভিযুক্ত। তবে দুর্বল বর্ণনাকারী রয়েছে। আর এ ধরণের ক্ষেত্রে জাল হওয়ার দাবি করার সাহস করা যায় না। তবে তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মুজিজাসমূহের মধ্যে এর চেয়েও বিস্ময়কর ঘটনা রয়েছে। বিশেষ করে বড় বড় হাফেজ ইমামগণ এটি বর্ণনা করেছেন, যেমন ইবনে আদী এবং তাঁর ছাত্র হাকেম, বাইহাকী (যিনি একে জাল মনে করেন না), এবং দারা কুতনী—আর তাঁর কথাই যথেষ্ট। সুতরাং এর চূড়ান্ত অবস্থা হলো এটি দুর্বল, জাল নয় যেমনটি তিনি (ইবনে দাহইয়া) দাবি করেছেন। তদুপরি ইবনে উমরের হাদিসের অন্য একটি সনদ রয়েছে যেখানে সালমী নেই এবং আবু নুয়াইম এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া ইবনে আসাকিরের নিকট আলী রাযিয়াল্লাহু আনহু থেকে, ইবনুল জাওযীর নিকট ইবনে আব্বাস থেকে এবং অন্যদের নিকট আয়েশা ও আবু হুরায়রা রাযিয়াল্লাহু আনহুম থেকে অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে!

শারহুল মাওয়াহিব।

আমি বলছি: হাদিস পর্যালোচনার মানদণ্ডে এর কোনো গুরুত্ব নেই। এই শাস্ত্রের বিশেষজ্ঞদের বক্তব্য এবং হাদিসের ত্রুটি ও এর জাল হওয়ার হুকুম আগেই বর্ণিত হয়েছে। খাইযারি রাহিমাহুল্লাহর বক্তব্যের ওপর পর্যালোচনার প্রয়োজন রয়েছে। শেখ হামদী আবদুল মাজীদ আস-সালাফী ইবনে মানদাহর ‘মানাকিবুত তাবারানী’র টীকায় এর খণ্ডন করে আমাদের পরিশ্রম লাঘব করেছেন, আপনি চাইলে তা দেখে নিতে পারেন।

হাফেজদের বক্তব্য থেকে এ পর্যন্তই সংগ্রহ করা সম্ভব হয়েছে। তাদের কথা থেকে আমি এই সিদ্ধান্তে পৌঁছেছি যে হাদিসটি জাল।